موسوعة الفرق

تمهيد: تنوُّعُ مواقِفِ الصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهم تجاهَ الخَوارِجِ


تنوَّعَت المواقِفُ التي اتَّخَذها الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم تجاهَ الخَوارِجِ؛ فقد تعدَّدَت ما بَينَ حوارٍ ومناقَشةٍ من أجلِ إزالةِ شُبَهِهم التي عَلِقَت بهم، ومناظَرةٍ لهم في أبرَزِ آرائِهم، ومُناصَحةٍ، وترغيبٍ وترهيبٍ، وتحذيرٍ منهم ومِن شَرِّهم، وإعطاءِ الأمانِ لِمن أراد مراجعةَ نَفسِه وأبدى خيرًا للرُّجوعِ، ومن المواقفِ كذلك قتالُهم بَعدَ استفراغِ الوُسعِ في إصلاحِهم وإعادتِهم إلى رُشدِهم [892] يُنظر: ((الصحابة بين الفرقة والفرق)) للسويلم (ص: 444- 466). بتصرُّفٍ يسيرٍ. وللاستزادة يُنظر: ((موقف الصحابة من أحداث العنف في عهد الخلفاء الراشدين)) للزيد (منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية)، ((موقف الصحابة من الخوارج)) لليحيى، العدد (52) (1440) (مجلة العلوم الشرعية، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية). .

انظر أيضا: