الموسوعة التاريخية


العام الهجري : 885 الشهر القمري : رجب العام الميلادي : 1480
تفاصيل الحدث:

هو الشيخ الإمام القدوة العلامة المحدِّث المفسِّر المؤرِّخ برهان الدين أبو الحسن إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي الشافعي، البقاعي الأصل، نسبة إلى سهل البقاع في سوريا، ولد سنة 809, وهو من أعيان جماعة شيخ الإسلام ابن حجر، سكن دمشق، قال البقاعي: "في ليلة الأحد تاسع شعبان سنة 821 أوقع ناسٌ من قريتنا خربة روحًا من البقاع يقال لهم: بنو مزاحم بأقاربي بني حسن من القرية، فقتلوا تسعة أنفس، منهم والدي عمر بن حسن الرباط وشقيقه محمد سويد، وعلي أخوهما لأبيهما، وضُربت أنا بالسيف ثلاث ضربات إحداها في رأسي فجرحتني، وكنت إذ ذاك ابن اثنتي عشرة سنة، فخرجنا من قريتنا، واستمرينا نتنقل في قرى وادي التيم، والعرقوب، وغيرهما، إلى أن أراد الله تعالى بإقبال السعادتين الدنيوية والأخروية، فنقلني جدِّي لأمي علي بن محمد السليمي إلى دمشق- فنزل ببيت العدوي قبالة الناصرية بالقرب من الجامع الأموي- فجوَّدت القرآن، وجدَّدت حِفظَه، وأفردت القراءات وجمعتها على بعض المشايخ، ثم على الشَّمس ابن الجزري لما قدم إلى دمشق سنة 827، واشتغلت بالنحو، والفقه، وغيرهما من العلوم، وكان ما أراد الله تعالى من التنقُّل في البلاد والفوز بالغزو والحج" ثم رحل البقاعي إلى بيت المقدس والقاهرة، فبرع في عدة علوم، وله مصنفات أشهرها: تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي؛ حيث ألفه للرد على ابن الفارض وابن عربي، وبين وجه تكفيرهما من أقوالهما وأحوالهما، وله عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والأقران، وأخبار الجلاد في فتح البلاد، وغيرها من الكتب.