موسوعة اللغة العربية

المَبحَثُ الأوَّلُ: الإعرابُ الحقيقيُّ


الإعرابُ الحقيقيُّ أو الإعرابُ اللَّفظيُّ أو الإعرابُ الظَّاهِرُ، كُلُّها مُصطَلحاتٌ تُطلَقُ على نوعِ الإعرابِ الذي تَظهرُ فيه علامةُ الإعرابِ، ولا يمنعُ من ظهورِها مانعٌ، سواءٌ التَّعذُّرُ أو الثِّقَلُ، فهو ما عدا الإعرابَ التَّقديريَّ، ومثالُه: قولُ اللهِ تعالى: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ [الفتح: 29] ، فعلامَتا الإعرابِ في المبتدأِ والخبرِ جاءتا ظاهِرتينِ غيرَ مُقَدَّرتينِ [140] يُنظر: ((شرح كافية ابن الحاجب)) لرضي الدين الإستراباذي (1/ 97- 98)، ((الأشباه والنظائر في النَّحْو)) للسيوطي (2/ 402- 403). .

انظر أيضا: