الموسوعة الحديثية


- إنَّ اللَّهَ وملائِكتَه يصلُّونَ على المتسحِّرينَ
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : ابن الملقن | المصدر : شرح البخاري لابن الملقن | الصفحة أو الرقم : 13/135 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | التخريج : أخرجه ابن حبان (3467)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6434)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/320)
السُّحورُ بَرَكةٌ، وفيه تَقويةٌ للصائِمِ على مُواصَلَةِ اليومِ، وقد حثَّنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على التَّسحُّرِ، وبيَّن ما فيه من فضْلٍ وأجْرٍ، كما يقولُ في هذا الحديثِ: "إنَّ اللهَ وملائكَتَه يُصَلون على المُتَسحِّرينَ" والسَّحورُ: هو الطَّعامُ الذي يُؤكَلُ في وَقتِ السَّحَرِ، وهو قُبَيلَ طُلوعِ الفَجرِ الصادِقِ، وفي هذا أمْرٌ للإرشادِ إلى أهمِّيَّةِ أَكْلَةِ السُّحورِ في رَمَضانَ، ولِمَن أرادَ الصيامَ تطوُّعًا بِقَصدِ التَّقوِّي على الصَّوْمِ، وصَلاةُ اللهِ على عِبادِه رَحمةٌ، وصَلاةُ الملائِكَةِ دُعاءٌ بالمَغفِرَةِ، وهذا تَرغيبٌ في السُّحورِ، وإعلامٌ بأنَّ فيه فائدتيْنِ مِنَ الإعانَةِ على الصَّومِ، ومَحبَّةِ اللهِ لفاعِلِه ورَحمتِه له، ودُعاءِ الملائِكَةِ له بالمَغفِرَةِ، ويَحصُلُ السُّحورُ بأقَلِّ شَيءٍ من الطَّعامِ أو الشَّرابِ، ولو كانتْ شَربةً من ماءٍ.