trial

موسوعة الأخلاق

التَّأنِّي في واحة الشِّعر


قال النَّابغة:


الرِّفقُ يُمْنٌ والأناةُ سعادةٌ





فتأنَّ في رفقٍ تُلاقِ نجاحا [596] ((كتاب العين)) للخليل بن أحمد (8/401).


وقال الشَّاعر:


استأنِ تظفرْ في أمورِك كلِّها





وإذا عزمتَ على الهوَى فتوكَّل [597] ((تهذيب اللغة)) للأزهري (15/398).


وقال زهير:


منَّا الأناةُ وبعضُ القوم يحسبُنا





أنَّا بِطاءٌ وفي إبطائِنا سرعُ [598] ((اللباب في علوم الكتاب)) لابن عادل (13/248).


وقال القطامي عمرو بن شييم:


قد يدركُ المتأنِّي بعضَ حاجتِه





وقد يكونُ مع المستعجلِ الزَّللُ



وربَّما فات قومًا بعضُ أمرِهمُ





مِن التَّأنِّي وكان الحزمُ لو عجلوا [599] ((تاريخ الإسلام)) للذهبي (7/137).


وقال عبد العزيز بن سليمان الأبرش:


تأنَّفي أمرِك وافهمْ عنِّي





فليس شيءٌ يعدلُ التَّأنِّي



تأنَّ فيه ثمَّ قلْ فإنِّي





أرجو لك الإرشادَ بالتَّأنِّي [600] ((روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)) لأبي حاتم البستي (1/140).


وقال الشَّاعر:


لا تعجلنَّ لأمرٍ أنت طالبُه





فقلَّما يدركُ المطلوبَ ذو العَجلِ



فذو التَّأنِّي مصيبٌ في مقاصدِه





وذو التَّعجلِ لا يخلو عن الزَّللِ [601] ((بريقة محمودية)) لأبي سعيد الخادمي (3/65).


وقال العجاج:


أناة وحلمًا وانتظارًا بهم غدًا





فما أنا بالواني [602] الواني: الضعيف البدن. انظر: ((تاج العروس)) للزبيدي (40/261). ولا الضَّرِعِ [603] الضَّرِع: الصغير من كل شيء، أو الصغير السن. انظر: ((تاج العروس)) للزبيدي (21/408). الغمْرِ [604] ((كتاب العين)) للخليل بن أحمد (8/401)، والغمر: الجاهل. انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (1/242).


وقال الشَّاعر:


لا تعجلنَّ فربَّما





عجِل الفتَى فيما يضرُّه



ولربَّما كرِه الفتَى





أمرًا عواقبُه تسرُّه [605] ((بصائر ذوي التمييز)) للفيروزآبادي (4/24).


وقال آخر:


انطقْ مصيبًا بخيرٍ لا تكنْ هذرًا





عيَّابةً ناطقًا بالفحشِ والرِّيبِ



وكنْ رزينًا طويلَ الصَّمتِ ذا فكرٍ





فإن نطقتَ فلا تُكثرْ مِن الخطبِ



ولا تُجِبْ سائلًا مِن غيرِ ترويةٍ





وبالذي عنه لم تسألْ فلا تجبِ [606] ((حسن السمت في الصمت)) للسيوطي (113-114).




انظر أيضا: