موسوعة الأخلاق

البِرُّ في واحة الشِّعر


قال ابن الأعرابي:


ليس بما ليس به بأسٌ باسُ





ولا يضيرُ البَرَّ ما قال النَّاسُ [450] ((مجمع الأمثال)) لأبي الفضل النيسابوري (1/106).


قال الشَّاعر:


واللهُ أنجحُ ما طلبتَ به





والبِرُّ خيرُ حقيبةِ الرَّحْلِ [451] ((صيد الأفكار)) للقاضي المهدي (2/304).


وقال آخر:


وما البِرُّ إلا مُضْمَراتٌ من التُّقى





وما المال إلا مُعْمَراتٌ ودائع [452] ((صيد الأفكار)) للقاضي المهدي (2/304).


وقال سابق البربري:


إنَّ التُّقى خيرُ زادٍ أنت حاملُه





والبِرُّ أفضلُ شيءٍ ناله بشرُ [453] ((صيد الأفكار)) للقاضي المهدي (2/304).


وقال آخر:


والإثمُ مِن شرِّ ما يُصالُ به





والبِرُّ كالغيثِ نبتُه أَمِرُ [454] ((أمالي القالي)) (1/ 103)، وأمر: أي كثير.


وقال آخر:


من لم يُنِلْك البِرَّ في حياتِه





لم تبكِ عيناك على وفاتِه [455] ((الإمتاع والمؤانسة)) للتوحيدي (ص: 261).


وقال آخر:


بُنيَّ إنَّ البِرَّ شيءٌ هيِّنُ





المنطقُ الليِّنُ والطُعَيِّمُ [456] ((الكامل في اللغة والأدب)) للمبرد (3/64). وطعيِّم: مصغر طعام. انظر: ((عمدة القاري)) لبدر الدين العيني (17/180).


أنشد الكُرَيْزي:


مِن خيرِ ما حُزتَه وُدٌّ لذي كرمٍ





يجزيك ما عشتَ بالإحسانِ إحسانا



تلقَى بشَاشَته في قربِه وإذا





أنال نالك منه البِرُّ ما كانا [457] ((روضة العقلاء)) لابن حبان (ص 93).


قال الشَّاعر:


وكم صاحبٍ أكرمته غيرَ طائعٍ





ولا مكرهٍ إلا لأمرٍ تعمَّدا



وما كان ذاك البِرُّ إلا لغيرِه





كما نصبوا للطيرِ بالحبِّ مصيدا [458] ((رسائل ابن حزم)) (1/192).


وقال أبو العتاهية:


وإن امرأ لم يرتجِ النَّاسُ نفعَه





ولم يأمنوا منه الأذَى لَلَئيمُ



وإن امرأ لم يجعلِ البِرَّ كنزَه





ولو كانت الدُّنيا له لعديمُ [459] ((ديوان أبي العتاهية)) (ص: 393).


قال الصرصري:


واغرسْ أصولَ البِرِّ تجْنِ ثمارَها





فالبِرُّ أزكَى منبتًا للغارسِ [460] ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (3/602).


وقال سفيان ابن عيينة:


أَبُنَيَّ إنَّ البِرَّ شيءٌ هيِّنُ





وجهٌ طليقٌ وكلامٌ ليِّنُ [461] ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص 201).


وأنشد أبو الحسن الهاشمي:


النَّاس كلُّهم عيالُ





اللهِ تحتَ ظلالِه



فأحبُّهم طُرًّا إليه





أبرُّهم لعيالِه [462] ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص 183).


قال أبو إسحاق الإلبيري:


فلا ترضَ المعايبَ فهي عارٌ





عظيمٌ يُورثُ الإنسانَ مقتا



وتهوي بالوجيهِ من الثُّريَّا [463] الثريا: نجم. انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (37/270).





وتبدلُه مكانَ الفوقِ تحتا



كما الطَّاعاتُ تَنعَلُكَ الدَّراري [464] الدَّراري: الكواكب العظام التي لا تعرف أسماؤها. انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (1/73).





وتجعلُك القريبَ وإن بعدتا



وتنشرُ عنك في الدُّنيا جميلًا





فَـتُلفي البِرَّ فيها حيث كنتا



وتمشي في مناكبها كريمًا





وتجني الحمدَ ممَّا قد غرستا [465] ((ديوان أبي إسحاق الإلبيري)) (ص 32).


قال الوليد ين يزيد:


من يتَّقِ الله يجدْ غِبَّ التُّقى





يومَ الحسابِ صائرًا إلى الهدَى



إنَّ التُّقى أفضلُ شيءٍ في العملْ





أرى جماعَ البِرِّ فيه قد دخلْ [466] ((مجاني الأدب)) ليوسف شيخو (3/36).


انظر أيضا: