الموسوعة الحديثية


- أعمارُ أمتي ما بينَ الستِّينَ إلى السبعينَ وأقلُّهم من يجوزُ ذلِكَ
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي | الصفحة أو الرقم : 3550
| التخريج : أخرجه الترمذي (3550)، وابن ماجه (4236)
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت رقائق وزهد - أعمار هذه الأمة جنائز وموت - الأمل والأجل رقائق وزهد - الازدياد من الخير في أواخر العمر رقائق وزهد - المبادرة إلى الخيرات
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث
على المسلم أن يَبتعِدَ عن الحِرْصِ وطولِ الأمَلِ اللَّذَين يَشغَلانِ الإنسانَ بالدُّنْيا عَن الآخرةِ؛ وذلك لِقلَّةِ عُمرِ تلك الأمَّةِ عمَّن سبَقَها مِن الأممِ السَّابقةِ، كما يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في هذا: "أعمارُ أمَّتي ما بينَ السِّتِّينَ إلى السَّبْعين"، أي: إنَّ آجالَ أغلَبِهم تَنْتهي إلى ما بينَ السِّتِّين عامًا إلى السَّبعين عامًا، "وأقَلُّهم مَن يُجوِّزُ ذلك"، أي: يتَجاوَزُ السَّبْعين فما فوقَ حتَّى يتَعدَّى مِئةَ عامٍ، وهذا حُكمٌ بالنَّظرِ إلى مجموعِ أفرادِ الأمَّةِ، دون أشخاصٍ بأعيانِهم؛ لأنَّ في الأمَّةِ مَن لا يَبلُغُ أحَدَ الحَدَّين، ومِنها مَن يُجاوِزُ ذلك؛ ولذا ورَد أنَّه قد أعذَر اللهُ مَن بلَغَ هذه السِّنَّ، أي: أقام العُذرَ في تَطويلِ العمرِ، وأبانه له؛ فلم يَبقَ له عُذرٌ ولا حُجَّة؛ لأنَّه اقتربَ من الموتِ، ورُوي أنَّ هذه السِّنَّ هي المرادُ مِن قولِه: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّر} [فاطر: 37] ، وفائدةُ الإخبارِ بهذا حثُّ مَن بلَغ إليها أن يتَزوَّدَ للمَعادِ والآخِرةِ، ويتَخفَّفَ مِن مُراداتِ الدُّنيا.
تم نسخ الصورة
أضغط على الصورة لنسخها