الموسوعة الحديثية


0 - ما صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً لوقتِها الآخِرِ مرَّتينِ حتَّى قَبضَهُ اللَّهُ
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي | الصفحة أو الرقم : 174 | خلاصة حكم المحدث : حسن | التخريج : أخرجه الترمذي (174)، وأحمد (24614)
الصَّلاةُ في أوَّلِ وقتِها من أفضلِ الأعمالِ، وقدْ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم والصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم يُصلُّون الفرائضَ في أوَّلِ الوقتِ ولا يُؤخِّرونَها لآخِرِ الوقتِ إلَّا مِن عُذرٍ، وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم صلاةً لوقتِها الآخِرِ مرَّتينِ حتَّى قبَضه اللهُ"، أي: إنَّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يَقضي صلاتَه المكتوبةَ في أوَّلِ الوقتِ لا في آخِرِه، ولم يقَعْ منه الصَّلاةُ في آخِرِ الوقتِ إلَّا مرَّةً واحدةً إلى أن توفَّاه اللهُ.
قيل: لعلَّها لم تَعُدَّ صلاتَه مع جِبريلَ عليه السَّلامُ للتَّعلُّمِ، ولا صَلاتَه مع السَّائلِ للتَّعليمِ، وقيل: إنَّها لم تَعُدَّ صلاتَه مع جِبريلَ؛ لأنَّه لم يكُنْ منه هذا الفِعلُ اختياريًّا، أو المقصودُ المبالغةُ في عدمِ وُقوعِ ذلك منه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وقيل: إنَّه قد وقَع في بعضِ النُّسخِ أنَّها قالت: "إلَّا مرَّتينِ"، ويكونُ الظَّاهرُ منه صلاتَه مع جِبريلَ، وصلاتَه مع السَّائلِ، وقيلَ غيرُ ذلك.