trial

موسوعة الفرق

المبحث الأول: تعريف المرجئة


المرجئة لغة: من الإرجاء: وهو التأخير والإمهال انظر ((القاموس المحيط)) "رجا" (ص1660) ، و ((مختار الصحاح) "رجا" (236) . ، قال تعالى: قَالُوا أَرْجِهِ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ [الشعراء: 36]. أي أمهله، ومن الرجاء، ضد اليأس وهو الأمل انظر ((القاموس المحيط)) "رجا" (ص1660) ، و ((مختار الصحاح)) "رجا" (236) . . قال تعالى: يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [البقرة: 218].
المرجئة اصطلاحاً:
وفي الاصطلاح كانت المرجئة في آخر القرن الأول تطلق على فئتين، كما قال الإمام ابن عيينة:
1- قوم أرجأوا أمر علي وعثمان فقد مضى أولئك.
2- فأما المرجئة اليوم فهم يقولون: الإيمان قول بلا عمل ((تهذيب الآثار)) للطبري (2/659) ، وانظر ((المرجئة)) رسالة ماجستير للدكتور محمد بن عبدالعزيز اللاحم (ص 39). .
واستقر المعنى الاصطلاحي للمرجئة عند السلف على المعنى الثاني "إرجاء الفقهاء"، وهو القول بأن: الإيمان هو التصديق أو التصديق والقول، أو الإيمان قول بلا عمل، "أي إخراج الأعمال من مسمى الإيمان"، وعليه فإن: من قال الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وأنه لا يجوز الاستثناء في الإيمان من قال بهذه الأمور أو بعضها فهو مرجئ انظر ((حلية الأولياء)) (7/29) ، وشرح ((السنة)) للبغوي (1/41) ، و ((الفتاوى)) (7/666) و (13/41). .
ثم أطلق الإرجاء على أصناف أخرى كالجهمية القائلين بأن الإيمان هو المعرفة فقط، والكرامية القائلين بأن الإيمان هو قول اللسان فقط.القدرية والمرجئة لناصر العقل  -  ص77


انظر أيضا: