موسوعة الأخلاق

السَّكِينَة في واحة الشِّعر


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب يرتجز برَجَز عبد الله بن رواحة، ويقول:


اللهمَّ لولا أنت ما اهتدينا





ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا



فأَنْزِلَنْ سَكِينةً علينا





وثبِّت الأقدام إن لاقينا



إنَّ الأعداءَ قد بغوا علينا





إذا أرادوا فتنةً أبينا [1663] ((صحيح البخاري)) (4/64) رقم (3034).


وقال ابن المبارك في مسعر بن كدام:


من كان ملتمسًا جليسًا صالحًا





فليأتِ حلقةَ مِسْعرِ بنِ كِدَامِ



فيها السَّكِينَةُ والوَقَارُ، وأهلُها





أهلُ العفافِ وعِلْيَةُ الأقوامِ [1664] ((سير أعلام النبلاء)) (7/170).


وقال آخر:


أهلًا بقوم صالحين ذوي تُقَى





خير الرجال وزَيْن ملاءِ



يسعون في طلب الحديث بعفَّة





وتوقُّر وسَكِينة وحياءِ



لهم المهابة والجلالة والتقى





وفضائل جلَّت عن الإحصاءِ [1665] ((أخبار وتراجم أندلسية مستخرجة من معجم السفر للسلفي)) (ص 69).



انظر أيضا: