موسوعة الأخلاق

أقوال وأمثال عن البَشَاشَة وطلاقة الوجه


- قال أبو حاتم: (البَشَاشَة إدام العلماء، وسجيَّة الحكماء؛ لأنَّ البِشْر يطفئ نار المعاندة، ويحرق هيجان المباغضة، وفيه تحصين من الباغي، ومنجاة من الساعي، ومن بَشَّ للنَّاس وجهًا،لم يكن عندهم بدون الباذل لهم ما يملك) [507] انظر: ((روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)) (1/75).
- وقال أيضًا: (لا يجب للسُّلطان أن يفرط البَشَاشَة والهَشَاشَة للنَّاس، ولا أن يقلَّ منهما؛ فإنَّ الإكثار منهما يؤدِّي إلى الخفَّة والسَّخف، والإقلال منهما يؤدِّي إلى العجب والكبر) [508] انظر: ((روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)) (1/269).
- قال الحارث المحاسبي: (ثلاثة أشياء عزيزة أو معدومة: حسن الوجه مع الصِّيانة، وحسن الخلق مع الدِّيانة، وحسن الإخاء مع الأمانة) [509] انظر: ((غذاء الألباب شرح منظومة الآداب)) للسفاريني (1/284).
- قال الأحنف: (رأس المروءة: طلاقة الوجه، والتودُّد إلى النَّاس) [510] انظر: ((التذكرة الحمدونية)) لابن حمدون (1/204).
- البِشْر دال على السَّخاء كما يدلُّ النَّور على الثَّمر [511] انظر: ((التذكرة الحمدونية)) لابن حمدون (2/228).
- من حسن الخلق أن يحدِّث الرجل صاحبه وهو مبتسم [512] انظر: ((التذكرة الحمدونية)) لابن حمدون (1/204).
- قال الجاحظ: (زعمت الحكماء أنَّ القليل مع طلاقة الوجه أوقع بقلوب ذوي المروءات من الكثير مع العبوس والانقباض) [513] انظر: ((الرسائل)) للجاحظ (1/30).
- عن ميمون بن مهران قال: (المروءة: طلاقة الوجه، والتودُّد إلى النَّاس، وقضاء الحوائج) [514] انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) لابن عساكر (61/363).
- قال لقمان لابنه: (خصلتان يزيِّنانك: اعلم أنه لا يطأ بساطك إلا راغب فيك، أو راهب منك. فأما الرَّاهب منك فأدن مجلسه، وتهلَّل في وجهه، وإيَّاك والغمز من ورائه. وأما الرَّاغب فيك، فابذل له البَشَاشَة، وابدأه بالنَّوال قبل السؤال، فإنَّك متى تلجئه إلى مسألتك تأخذ من حرِّ وجهه ضِعْفي ما تعطيه) [515] انظر: ((الجليس الصالح والأنيس الناصح)) (1/449).
- البَشَاشَة فخُّ الْمودَّة [516] انظر: ((نثر الدر في المحاضرات)) للآبي (1/194).
- وقيل: (حسن البِشْر اكتساب الذِّكر) [517] خال الشيء يخال خيلا وخيلة ومخيلة: ظنه. انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (11/226).
- البَشَاشَة أوَّل قِرَى الأضياف [518] انظر: ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (2/428).
- من أحبَّ المحمدة من النَّاس بغير مرزئة، فليتلقَّهم ببِشْر حسن [519] انظر: ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (2/428).
- قال العتابي: (من ضنَّ ببِشْره كان بمعروفه أضنَّ) [520] انظر: ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (2/429).
- حسن البِشْر مخيلة النَّجح [521] انظر: ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (2/429).
- كان يقال: (حسن البِشْر واللِّقاء رقٌّ للأشراف والأكفاء) [522] انظر: ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (2/431).
- البَشَاشَة رشوة، والمودَّة نشوة.
- سئل أعرابي عن الكرم، فقال: أما الكرم في اللِّقاء فالبَشَاشَة، وأما في العِشْرة فالهَشَاشَة، وأمَّا في الأخلاق فالسَّماحة، وأمَّا في الأفعال فالنَّصاحة، وأما في الغنى فالمشاركة، وأما في الفقر فالمواساة [523] انظر: ((أخلاق الوزيرين = مثالب الوزيرين)) للتوحيدي (ص 391).
- قيل: البَشَاشَة في الوجه خير من القِرَى. قالوا: فكيف بمن يأتي بها وهو ضاحك، وقد ضمَّن شمس الدِّين البديوي هذا الكلام بأبيات، فقال:


إذا المرء وافى منزلًا منك قاصدًا





قِرَاك وأرمَـتْهُ لديك المسالك



فكن باسمًا في وجهه متهلِّلًا





وقل مرحبًا أهلًا ويوم مبارك



وقدِّم له ما تستطيع من القِرَى [524] قرى الضيف: أضافه. انظر: ((تاج العروس)) للزبيدي (39/284).





عجولًا ولا تبخل بما هو هالك



فقد قيل بيت سالف متقدِّم





تداوله زيد وعمرو ومالك



بَشَاشَة وجه المرء خير من القِرَى





فكيف بمن يأتي به وهو ضاحك [525] انظر: ((المستطرف)) للأبشيهي (1/359).


انظر أيضا: