راسلنا

إن موقع الدرر السنية وجد لخدمتكم، وتواصلاً منا معكم وحرصاً على أن يكون الموقع بأفضل صورة، أتحنا لمن رأى أي خطأ أو عنده استفسار أن يتواصل معنا من خلال هذه الصفحة، كما ننصحك إن كان لديك سؤال عن الموسوعة الحديثية أن تطلع أولًا على صفحة (تنبيهات علمية) فقد تغنيك عن كثير من الأسئلة.

وهذه بعض الأسئلة المتكررة والتي نعتذر عن الإجابة عن أمثالها، ونأمل أن تجد إجابة لسؤالك ضمنها:

نعم، أشاد به عدد كبير من العلماء وتجد تزكياتهم في هذه الصفحة (علماء أشادوا بالموقع)
يمكنك ذلك عن طريق (متجر الدرر) أو من خلال رسائل الواتساب.
نعم، يمكنك تحميل كتب المشرف من صفحة (مداد المشرف)، وبعض إصدارات المؤسسة من صفحة (إصداراتنا) .
الموسوعات الموجودة في الموقع، قام بجمعها والتأليف بينها باحثون متخصصون في القسم العلمي بمؤسسة الدرر السنية تحت إشراف المشرف العام على المؤسسة.
الموسوعات حالياً غير قابلة للتنزيل وإنما هي للبحث والتصفح من خلال الموقع فقط، ولا يسمح بنسخها واستخدامها سواء على جهاز خاص أو أقراص (سي دي).
ليس من اختصاص الموقع الإجابة على الأسئلة الفقهية أو الفتاوى أو أحكام الأحاديث أو شرحها وبإمكان الزائر البحث في الموسوعة الفقهية أو الحديثية لمعرفة الجواب.
هذا ليس خطأ فصاحب الكتاب الذي أفرده للأحاديث الصحيحة قد يورد بعض الأحاديث الضعيفة عرضا أثناء الكلام على طرق الحديث الصحيح أو ينبه على شيء ضعيف في الباب والعكس، لذا فلا يستغرب من ذلك ويمكنك مراجعة المصدر المحال عليه.
هذا، لأنه أحيانا يكون سبق شرح حديث مشابه فنحيل على الشرح السابق، وما لم يجده الباحث في الحديث المحال عليه يجده غالبا بالبحث بألفاظ أخرى في الموسوعة. ويمكنكم الاستفادة من البحث المتقدم في الموسوعة الحديثية واختيار: (البحث بجميع الكلمات أو البحث المطابق) و لمزيد من المعلومات يمكنك الاطلاع على الرابط التالي: (كيفية استخدام الموسوعة الحديثية)
سبب ذلك أن الطبعة التي رجعت إليها هي غير الطبعة المعتمدة في الموسوعة الحديثية، ويمكنك قبل هذا أن تتعرف على (الطبعات المعتمدة) من خلال هذه الصفحة، وقد يكون السبب أيضاً أن بعض المحدثين قد يشترط في مقدمة كتابه شرطا فنثبت حكما للحديث بناء على شرطه هذا، كأن يذكر أن كل ما يذكره صحيح أو أن ما سكت عنه حسن إلى غير ذلك، ولمزيد من التفصيل حول هذه النقطة ننصحك بالرجوع إلى صفحة (تنبيهات علمية).
هذا يرجع إلى أحد أمرين:
الأول: وهو الغالب والأكثر، أن طريقة البحث التي قمت بها غير صحيحة ويمكنك الاستفادة من الرابط التالي: (كيفية استخدام الموسوعة الحديثية).
والثاني: هو أن الحديث قد يكون غير موجود أصلاً في الموسوعة بسبب عدم وجود حكم عليه لمحدث من المحدثين المعتمدين في الموسوعة.
أولا: هذه ليست أحكامنا إنما هي أحكام المحدثين الذين نقلنا أحكامهم على الأحاديث في الموسوعة الحديثية.
ثانيا: التصحيح والتضعيف مسألة اجتهادية فقد يصحح أحد المحدثين حديثا ويضعفه آخر وإنما نقوم بنقلها بأمانة علمية سواء أصاب المحدث أم أخطأ.
ثالثا: قد يكون التصحيح أو التضعيف باعتبار طريق أو سند بعينه أو مسند صحابي بعينه.
هذا الاختلاف الموجود في الحكم على الأحاديث هو مثل اختلاف الفقهاء في الحكم على مسألة فقهية ما، فالمحدث يجتهد في الحكم على الحديث كما يجتهد الفقيه أو المفتي في المسألة، وكما أن الفقيه أو المفتي يتراجع عن حكمه إذا ظهر له خطؤه فكذلك المحدث. وعلى المسلم أن يتبع من يثق في علمه، وورعه، وتقواه.
ولمزيد من التفصيل عليك بمراجعة صفحة (التنبيهات العلمية) الخاصة بالموسوعة الحديثية.
عليك التأكد من المصدر هل هو في صحيح البخاري أم لا، فالأحاديث التي رواها البخاري في غير صحيحه ليست كلها صحيحة.
اعتمادنا في الموسوعة الحديثية غالباً على أحكام المحدثين وهذا لا ينافي ذكر أحكام بعض من غلب عليهم الفقه والسبب في ذلك :
1- أنهم علماء ولهم أحكاماً على الأحاديث بالصحة أو الضعف يمكن الاستئناس بها ويكون ذلك من باب تتابع الأقوال وتضافرها على الحكم بصحة حديث أو ضعفه.
2- أنه يفيد في نقد المتون ومعرفة الموافق منها لأصول الدين وقواعد الشريعة والنصوص الثابتة أو المصادم لها.
3- أن كثيراً من الفقهاء وإن لم يكونوا من المحدثين إلا أن لهم علما بالحديث وعلومه لا سيما المتقدمين منهم وبعض المعاصرين الذين عرفت عنهم الموسوعية.
4- أن ذكر أحكامهم يفيد الدارسين والباحثين في معرفة مناهج الفقهاء في التصحيح والتضعيف.

ونعتذر عن الإجابة على الاستفتاءات والاستشارات وطلب المساعدة وغير ذلك مما هو خارج عن نطاق الموقع.

لم أعثر على سؤالي ضمن هذه الأسئلة وعلى علم بالأسئلة التي لن يُجاب عنها