الموسوعة الفقهية

المَبحَثُ الثَّاني: الصِّيغةُ


تنعقِدُ المُساقاةُ بلفظِ: ساقَيتُ، ونَحوِ ذلك [34] كأن يقولَ: ساقيتُك على هذا النَّخيلِ بكذا، وعقَدْتُ معك عقدَ المساقاةِ، وهو أشهَرُ صِيَغِ المساقاةِ. ينظر: ((روضة الطالبين)) للنووي (5/ 157). ، وبكُلِّ لفظٍ يُؤدِّي معناها [35] فتَصِحُّ بلفظِ مُعاملةٍ ومفالحةٍ ونحوِ ذلك، كأن يقولَ: سَلَّمتُ إليك نخيلي لتتعهَّدَها على كذا، أو اعمَلْ على هذا النخيلِ، أو تعهَّدْ نخيلي بكذا، أو اعمَلْ بُستاني هذا حتى تكمِلَ ثَمَرتَه. ينظر: ((روضة الطالبين)) للنووي (5/ 157)، ((الإقناع)) للحجاوي (2/ 274). ، وهذا مَذهَبُ الشَّافِعيَّةِ [36] ((روضة الطالبين)) للنووي (5/ 157)، ((مغني المحتاج)) للشربيني (2/ 328). ، والحنابِلةِ [37] ((الإقناع)) للحجاوي (2/ 274)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (3/ 533). ، وقولٌ للمالِكيَّةِ [38] ((حاشية الدسوقي على الشرح الكبير)) (3/540). ، وذلك لأنَّ القَصدَ المعنى، فإذا دُلَّ عليه بأيِّ لفظٍ كان، صحَّ، كالبَيعِ [39] يُنظر: ((كشاف القناع)) للبهوتي (3/ 533). .

انظر أيضا: