الموسوعة الحديثية


- شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءتهُ وفودُ هوَازنٍ فقالوا : يا محمدُ إنا أهلٌ وعشيرةٌ ، فمُنَّ علينا منَّ اللهُ عليك ، فإنه قد نزل بنا من البلاءِ ما لا يخفى عليك ، فقال : اختاروا بين نسائِكم وأموالِكم وأبنائِكم . فقالوا : خيَّرْتَنا بين أحسابِنا وأموالِنا ، نختارُ أبناءَنا ، فقال : أمَّا ما كان لي ولبني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم ، فإذا صلَّيتُ الظهرَ ، فقولوا : إنا نستشفعُ برسولِ اللهِ على المؤمنين وبالمؤمنين على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نسائِنا وأبناءِنا . قال : ففعلوا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما ما كان لي ولبني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم . وقال المهاجرون : ما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ ، وقالتِ الأنصارُ مثلَ ذلك ، وقال عُيَيْنَةُ بنُ بدرٍ : : أما ما كان لي ولبني فَزَارةَ فلا ، وقال الأقرعُ بنُ حابسٍ : أما أنا وبنو تميمٍ فلا ، وقال عباسُ بنُ مِرداسٍ : : أما أنا وبنو سُلَيمٍ فلا . فقالت الحيَّانِ : كذبتَ ، بل هو لرسولِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أيها النَّاسُ رُدُّوا عليهم نساءَهم وأبناءَهم فمن تمسَّك بشيءٍ من الفيءِ ، فله علينا ستةُ فرائضَ من أولِ شيءٍ يُفيئُهُ اللهُ علينا
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
الصفحة أو الرقم : 4/622 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن | أحاديث مشابهة | شرح حديث مشابه