موسوعة الفرق

المَطلَبُ الثَّاني: وَسَطيَّةُ أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ بَينَ الأُمَمِ الكافِرةِ في الإيمانِ بالأنبياءِ عليهم السَّلامُ


أهلُ السُّنَّةِ والجماعةِ وسَطٌ فيما يتعلَّقُ بأنبياءِ اللهِ تعالى؛ فهم يُؤمِنون بأنَّهم بَشَرٌ شَرَّفَهم اللهُ بوَحْيِه ورسالتِه، وأنَّهم أطهَرُ النَّاسِ وأعقَلُهم، ولكِنْ لا يَرْفَعونهم فوقَ مرتبتِهم، كما ادَّعى النَّصارى في عيسى أنَّه إلهٌ أو ابنُ اللهِ، تعالى اللهُ عمَّا يقولون عُلُوًّا كبيرًا [117] يُنظر: ((إظهار الحق)) لرحمة الله الهندي (3/ 682 - 772). ، ولا يُنزِلونهم عن قَدْرِهم، كما يعتَقِدُ اليهودُ في الأنبياءِ؛ ففي التَّوراةِ المحرَّفةِ الكَذِبُ على الأنبياءِ بأنَّ منهم مَن زنى، ومنهم مَن شَرِبَ الخَمرَ، ووصفوهم بغيرِ ذلك من المعايبِ [118] يُنظر: ((تخجيل من حرف التوراة والإنجيل)) للجعفري (2/ 566 - 568). !

انظر أيضا: