موسوعة الفرق

المَطلَبُ الرَّابعُ: قولُ الكَرَّاميَّةِ


مَذهَبُ الكَرَّاميَّةِ أنَّ الإيمانَ هو الإقرارُ باللِّسانِ دونَ القلبِ [117] يُنظر: ((مقالات الإسلاميين)) للأشعري (1/120)، ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (55/129)، ((الفرق بين الفرق)) للبغدادي (ص: 203، 206). .
1- قال أبو الحَسنِ الأشعَريُّ: (الكَرَّاميَّةُ أصحابُ مُحمَّدِ بنِ كَرَّامٍ يزعُمونَ أنَّ الإيمانَ هو الإقرارُ والتَّصديقُ باللِّسانِ دونَ القَلبِ، وأنكَروا أن تكونَ معرفةُ القلبِ أو شيءٌ غَيرُ التَّصديقِ باللِّسانِ إيمانًا) [118] ((مقالات الإسلاميين)) (1/120). .
2- قال البَغداديُّ: (الكَرَّاميَّةُ خاضوا في بابِ الإيمانِ، فزعَموا أنَّه إقرارٌ) [119] ((الفرق بين الفرق)) (ص: 211). .
3- قال الجُوَينيُّ: (ذهبَت الكَرَّاميَّةُ إلى أنَّ الإيمانَ هو الإقرارُ باللِّسانِ فحسَبُ، ومُضمِرُ الكُفرِ إذا أظهَر الإيمانَ مُؤمِنٌ حقٌّ عندَهم، غَيرَ أنَّه يستوجِبُ الخُلودَ في النَّارِ، ولو أضمَر الإيمانَ ولم يتَّفِقْ منه إظهارُه؛ فهو ليس بمُؤمِنٍ، وله الخُلودُ في الجنَّةِ) [120] ((الإرشاد)) (ص: 396). .
4- قال ابنُ تيميَّةَ: (الكَرَّاميَّةُ قولُهم في الإيمانِ قولٌ مُنكَرٌ لم يسبِقْهم إليه أحدٌ؛ حيثُ جعَلوا الإيمانَ قولَ اللِّسانِ، وإن كان معَ عَدمِ تصديقِ القلبِ، فيجعَلونَ المُنافِقَ مُؤمِنًا، لكنَّه يُخَلَّدُ في النَّارِ، فخالَفوا الجماعةَ في الاسمِ دونَ الحُكمِ) [121] ((التدمرية)) (ص: 192).  .

انظر أيضا: