موسوعة الفرق

المبحث الثالث: أشهر دعاتها


استطاع الملك أكبر أن يجذب إلى مذهبه الكثيرين من علماء السوء، وأن يجند الكثيرين منهم لحمل دعوة الأكبرية وتقديمها للناس بشيء يهيء لها القبول في نفوسهم، فكان لها دعاة كثيرون، تحملوا عبء هذه الدعوة المزيفة.
وفيما يلي ترجمة موجزة لأهم وأشهر دعاة الأكبرية من أولئك الذين كان لهم أكبر الأثر في الدعوة إليها، وازدهارها، ومنهم:
أولاً: الشيخ مبارك الناكوري:
هو مبارك بن خضر الناكوري (911هـ - 1001هـ).
أصله من اليمن، كان أبوه خضر قد قدم الهند لغرض السياحة، وأقام في ناكور، وكان لا يعيش له ولد؛ ولما ولد له هذا المولود عام 911هـ سماه مباركاً انظر: ((مآثر الأمراء)) (2/588). ولما شب المولود سافر إلى إقليم كجرات وتتلمذ على الخطيب أبي الفضل الكاذوراني، والشيخ عماد الطارمي، كما درس عند علماء آخرين، واهتم بعلم التصوف وفاق فيه الأقران انظر: تذكرة علماء هند ((تذكرة علماء الهند))، لمولوي رحمان علي (ص: 402)، ترجمة: محمد أيوب قادري، باكستان هستاريكل سوساتي، كراجي.
ثانياً: الشيخ أبو الفيض فيضي:
هو: أبو الفيض فيضي بن مبارك بن خضر الناكوري (954هـ - 1044هـ).
ثالثاً: الشيخ أبو الفضل:
هو أبو الفضل بن المبارك بن خضر الناكوري (958-1011هـ).

انظر أيضا: