trial

موسوعة الفرق

طريقة العرض
أثبت عيسى أسماء الله وصفاته في نشرات الفرقة، غير أنه اخترع لله صفة أخرى تدل صراحة على فكرة وحدة الوجود، فيقول «اللقب» «الله» يسمى اسم ذات The Eential name of the creator والصفات تسمى الأسماء الحسنى The Excellent names. وأكثر الناس لا يفهمون، والواقع أن الله هو الكلم Al-Kullum (كل) The All أى هو مجموع ما في الكون، ولا يمكن زيادة شيء على الكل، ولا نقصان شيء منه. وقد علم آدم جميع أسمائه. ولم يقف الله عند حد خلق الكون، وإنما ترك جوهر ذاته في كل ذرة من ذرات مخلوقاته وبدونه لا يوجد شيء Why Allah should not be called “God,1975, PP.9,10.  . ومن المعروف أن مذهب وحدة الوجود مذهب فلسفي لا ديني يقول بأن الله والطبيعة حقيقة واحدة، وأن الله هو الوجود الحق، ويعتبرونه صورة هذا العالم المخلوق، أما مجموع المظاهر المادية فهي تعلن عن وجود الله دون أن يكون لها وجود قائم بذاته ((الموسوعة الميسرة في الأديان...)) ، مرجع سابق (2/793). . وهذا المذهب يختلف عن مذهب وحدة الشهود، حيث إنه حالة أو تجربة تصل بالصوفي العارف إلى مقام الشهود في نهاية طريق المعرفة، وذلك بشهود الله والتعرف إليه، والانقطاع عمن سواه، وفقدان التمييز بين نفسه وبين ذات الله، ووحدة الشهود طابعها شخصي، ولا يصل إليها إلا الكُمَّل الأطهار، كما يقول الصوفية، وهي بذلك تختلف عن وحدة الوجود، حيث تقوم على سريان الذات الإلهية في الوجود، وطابعها العموم، ووحدة الشهود تثبت الثنائية بين الخالق والمخلوق، فهي ترى الله في كل شيء مع مخالفته لكل شيء المرجع السابق: ((2/1168)). .
الباب الثامن: الشيعة
الباب العاشر: الصوفية