trial

موسوعة الفرق

المبحث التاسع عشر: مسائل الفرائض والوصايا


للشيعة تصور خاص في الميراث:
فهم يرون الكفر من موانع الإرث، ولكنهم يفسرون الكفر بقولتهم: هو كل ما يخرج به معتقده من دين الإسلام: سواء أكان حربيا، أم ذميا أم مرتدا، أم على ظاهر الإسلام، إذا جحد ما يعلم ثبوته من الدين بالضرورة، كالخوارج والغلاة والنواصب، ويذهبون على أن جاحد الإمامة لا يرث المؤمن – أي الجعفري – على حين يرث المؤمن غيره كما يرث المسلم الكافر ((مفتاح الكرامة، كتاب الفراض)) (ص: 17-35). .
ويرون أن الابن الأكبر يأخذ بغير عوض بعض الأشياء الخاصة بالأب، كالمصحف والسيف ويشترطون لذلك أن يكون الابن جعفريا غير فاسد ((أثر الإمامة في الفقه الجعفري)) (ص: 403). .
واتفقوا على أن الإمام الظاهر يرث من لا وارث له، ما عدا الزوجين.
واتفقوا أيضاً على أن الإمام يأخذ إرثه يصنع به ما يشاء، وقالوا: إن الفقهاء يأخذون نصيب الإمام زمن الغيبة، وهم متفقون على أن المال لا يعطى – مع الأمن – الحكام الجائرين، أي الحكام من غير الجعفرية.
ويقولون: إن الابن لا يرث مع وجود الأبوين. مع أن هذا مخالف لقوله تعالى: يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ [النساء: 11] وولد الابن داخل في الأولاد بلا شبهة...
يرون: أنه لا يثبت الميراث بالتعصيب، وهو توريث العصبة مع ذوي الفرائض، ويرون أن العول باطل ولا يقولون به انظر: ((مختصر فقه الإمامية الإثني عشرية))، للسيد إبراهيم الموسوي الزنجباني (ص: 274). وانظر: ((الوشيعة)) (ص: 204-208) ققد كتب فيه بحثا قيما. .الشيعة الإمامية الإثني عشرية في ميزان الإسلام لربيع بن محمد السعودي – ص: 238
وقالوا: لا يرث أولاد الأم من دية المقتول قال النعمان : " ولا يعطى الإخوة والأخوات من قبل الأم شيئاً ، وكذلك الأخوال والخالات ولا يورثون من الدية شيئاً ". ((المقنعة)) (ص701 ), وينظر أيضاً العاملي ((اللمعة الدمشقية)) (8/37).     ، وكذا لا ترث الزوجة من العقار وهذا من مسلمات المذهب ، كما نسبه الكليني وغيره إلى الباقر أنه قـال : " لا ترث النساء من عقار الأرض شيئاً ". ((الكافي)) (7/ 128). وأخرج ابن بابويه رواية قريبة من هذا المعنى عن الصادق، ((من لا يحضره الفقيه)) (4/347), والطوسي ((تهذيب الأحكام)) (9/299).      ، مع أن النصوص عامة.
وقالوا: إن أكبر الأولاد للميت يخصص من تركة أبيه بالسيف والمصحف والخاتم ولباسه، من غير عوض فأخرج الكليني وغيره عن حريز عن الصادق أنه قال: "إذا هلك الرجل فترك بنين فللأكبر السيف والدرع والخاتم والمصحف ، فإن حدث به حدث فللأكبر منهم ". ((الكافي)) (7/85), ((تهذيب الأحكام)) (9/ 275), ((الاستبصار)) (4/ 144).     ، مع أن ذلك مخالف لنص الكتاب، وبعضهم يجعل الجدات والأعمام وأبناءهم محرومين من الإرث...
وقالوا: تصح الوصية بتحليل فرج الأمة لرجل إلـى سنة أو سنتين غرائب فقهية عند الشيعة الإمامية لمحمود شكري الألوسي


انظر أيضا: