trial

موسوعة الفرق

المطلب الأول: الإمام كالنبي


ذكرنا من قبل قول الجعفرية بأن الإمام كالنبي في عصمته وصفاته وعلمه، ولذلك فهم يشيرون إلى القرآن الكريم والإمام بقولهم: ذلك القرآن الصامت وهذا القرآن الناطق، فالإمام هو ـ في رأيهم ـ القرآن الناطق   انظر (( الشيعة والتشيع )) ( ص 45 ) ، ويزعمون أن الإمام علياً قال : " ذلك القرآن فاستنطقوه فلن ينطق لكم ، أخبركم عنه. إن فيه علم ما مضى وعلم ما يأتي إلى يوم القيامة ، وحكم ما بينكم ، وبيان ما أصبحتم فيه مختلفين. فلو سألتموني عنه لأخبرتكم عنه لأني أعلمكم ". ( ص 3 ) من (( مقدمة تفسير القمي )) ، وانظر ((الكافي )) ( 1 / 61 ) ، ( 8 / 50). ويزعمون كذلك أن الإمام الصادق قال : " إن الكتاب لم ينطق ولن ينطق " وأن أباه الباقر قال : " القرآن ضرب فيه الأمثال للناس ، وخاطب الله نبيه به ونحن ، فليس يعلمه غيرنا ". (( تفسير القمي)) (2 / 295 ، 425). ، ودوره بالنسبة للقرآن الصامت كدور النبي صلى الله عليه وسلم سواء بسواء.مع الشيعة الاثني عشرية في الأصول والفروع لعلي السالوس -  ص451

انظر أيضا: