الموسوعة الفقهية

المَبحَثُ الثَّاني: صِفةُ صِلةِ الرَّحِمِ


صِلةُ الرَّحِمِ تكونُ بما جرى به العُرفُ واتَّبَعه النَّاسُ؛ فما جرى به العُرفُ أنَّه صِلةٌ فهو الصِّلةُ، وما تعارفَ عليه النَّاسُ أنَّه قطيعةٌ فهو قَطيعةٌ [1322]   ((شرح رياض الصالحين)) لابن عثيمين (3/185). ، وتكونُ بكُلِّ عَمَلٍ تعمَلُه مع قريبِك ممَّا تُعَدُّ به واصِلًا غيرَ مُنافِرٍ ومُقاطِعٍ له، ويحصُلُ ذلك تارةً بالمالِ، وتارةً بقَضاءِ حاجتِه، أو خِدمتِه أو زيارتِه، وفي حَقِّ الغائِبِ بنَحوِ هذا، وبالمُكاتبةِ وإرسالِ السَّلامِ عليه، ونحوِ ذلك [1323]   ((روضة الطالبين)) للنووي (5/390). ، وتكونُ بالقَولِ الحَسَنِ والسُّؤالِ عن الحالِ، وبالصَّفحِ عن زلَّاتهم، والمعونةِ لهم؛ فالصِّلةُ مُختَلِفةٌ بحَسَبِ القَرابةِ والحاجةِ [1324]   ((حاشية العدوي على كفاية الطالب الرباني)) (2/427).

انظر أيضا: