موسوعة اللغة العربية

الفَصلُ الثَّاني: ابنُ حَمْزة النَّحْويُّ (ت: 1120 هـ)


إبراهيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّد كَمالِ الدِّينِ بنِ أحمَدَ بنِ حُسَينٍ، بُرهانُ الدِّينِ ابنُ حَمزةَ الحُسَينيُّ الحَنَفيُّ الدِّمَشْقيُّ، النَّحْويُّ.
مَوْلِدُه:
وُلِد سَنةَ أربعٍ وخمسين وألف.
مِن مَشَايِخِه:
الحَصْكَفِيُّ، ونجم الدين الفَرَضيُّ، والشيخُ مُحَمَّد العَناني، والسَّيِّد أحمد الحَمَويُّ الحَنَفيُّ، وعبدُ الباقي الزرقاني.
من تلاميذه:
شمسُ الدين محمد الغزي العامري
مَنْزِلَتُه وَمَكَانَتُه:
كان إبراهيمُ بنُ حَمزةَ عالِمًا، محَدِّثًا، نحْوِيًّا، وافِرَ الحُرمةِ، ذا أُبَّهةٍ، ووقارٍ وسكينةٍ، وعادةٍ وأورادٍ، مَشهورَ الفَضْلِ.
وهو من صُدُورِ دِمَشْقَ، وُلِدَ بها وتعلَّم، ووَلِيَ نقابةَ الأشرافِ بمِصرَ عام (1093 هـ) ثم النقابة بدِمَشْقَ مَرَّاتٍ.
عَقيدتُه:
ظَهَر في كلامِ ابنِ حَمزةَ نَزعةُ التصَوُّفِ والتوَسُّلِ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ حيثُ قال: ((وقد اقتَدَيتُ بالأئِمَّةِ في الابتداءِ بحَديثِ (إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ) متوسِّلًا بقائِلِه عليه أفضَلُ الصَّلواتِ وأكمَلُ التَّسليماتِ، أن يُوَفِّقَني اللهُ سُبحانَه وتعالى للإخلاصِ في جميعِ الحالاتِ، وأن يختِمَ أعمالَنا بالصَّالحاتِ، وهو حَسْبي وكَفى، وما خاب عبدٌ إليه التَجَا)) [730] ينظر: ((البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف)) لابن حمزة (1/ 4). .
مُصَنَّفَاتُه:
مِن مُصَنَّفَاتِه: كتاب: ((حاشية على شرح ألفية ابن مالك لابن الناظم)) في النَّحْو، وكتاب: ((البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشَّريف)).
وَفَاتُه:
تُوفِّي سَنةَ عِشرينَ ومِائةٍ وألف [731] يُنظَر: ((سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر)) لمحمد خليل الحسيني (1/ 22)، ((الأعلام)) للزركلي (1/ 68). .

انظر أيضا: