موسوعة اللغة العربية

المَطلَبُ الثَّاني: مَنهَجُ المُؤلِّفِ في تَرْتيبِ مَوادِّ اللُّغةِ


1- الْتَزم بنَصِّ عِبارةِ الفَيْرُوزاباديِّ في كَثيرٍ مِنَ المَواضِعِ.
2- انْتَهج نَهْجَ مَدرَسةِ التَّرْتيبِ الألِفْبائيِّ العاديِّ، فرتَّب الكَلِماتِ حسَبَ الحَرْفِ الأوَّلِ معَ مُراعاةِ الثَّاني والثَّالثِ.
3- جرَّد الكَلِمةَ مِن الحُروفِ الزَّائِدةِ، واعْتَمد على الحُروفِ الأصْليَّةِ.
4- افْتَتح كلَّ بابٍ بتَعْريفِ الحَرْفِ المَخْصوصِ بالبابِ.
5- نصَّ على بابِ كلِّ فِعلٍ حتَّى يُسهِّلَ مَعْرفةَ الماضي والمُضارِعِ.
6- نقَل الكَثيرَ مِن المَوادِّ اللُّغويَّةِ عنِ السُّيوطيِّ والبَيضاويِّ والجُرْجانيِّ وأبي البَقاءِ الكَفَويِّ.
7- اتَّجه اتِّجاهَ الزَّمَخْشَريِّ في شَواهِدِه؛ فلم يُمانِعْ مِنَ الاسْتِشهادِ بشِعرِ شُعراءَ مُتأخِّرين عن عَصْرِ الاحْتِجاجِ.
8- اسْتَخدم الرُّموزَ للاخْتِصارِ، مِثلُ اسْتِخدامِ (ج) للدَّلالةِ على الجَمْعِ، كما فعَل الفَيْرُوزاباديُّ.
9- قسَّم كلَّ صَفْحةٍ إلى عَمودَين واضِعًا في أعلاهما كَلِمتَين؛ إحداهما في يَمينِ الصَّفْحةِ تدُلُّ على المادَّةِ الأُولى فيها، والأُخرى في يَسارِ الصَّفْحةِ تدُلُّ على مادَّتِها الأخيرةِ [256] يُنظر: ((المَعاجِم العَربيَّة: مدارسها ومناهجها)) لعبد الحميد أبو سكين (ص:121)، ((المدارس المُعجَمية دراسة في البنية التَّركيبية)) لعبد القادر الجليل (ص:358)، ((المَعاجِم اللُّغويَّة العَربيَّة: بداءتها وتطورها)) لإميل يعقوب (ص:139). .

انظر أيضا: