موسوعة اللغة العربية

المَبْحَثُ الرَّابعُ: الحَلُّ


وهُو "أنْ يُنثَرَ نظْمٌ، بشَرطِ أنْ يكونَ سَبْكُه مُخْتارًا لا يَقْصُرُ عن سَبْكِ أصْلِه، وأنْ يكونَ حَسَنَ المَوقِعِ مُسْتقرًّا في مَحلِّه غيرَ قلِقٍ".
فمنه قولُ بعضِهم: "فإنَّه لمَّا قَبُحتْ فَعلاتُه، وحَنْظلتْ نَخلاتُه، لم يزلْ سُوءُ الظَّنِّ يَقْتادُه، ويُصدِّقُ تَوهُّمَه الَّذي يَعْتادُه".
فهذا حَلٌّ لقولِ المُتَنبِّي: الطويل
إذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَتْ ظُنونُه
وصدَّقَ ما يَعْتادُه مِن تَوهُّمِ
ومنه قولُ القاضي عبدِ الحقِّ بنِ عَطيَّةَ: "ويَعلَمُ أنَّ الزَّمنَ إن سَرَّ حِينًا فهمُّه ناصِبٌ، والدُّنيا إذا اخْضرَّ منْها جانِبٌ جفَّ جانِبٌ".
فهو حلٌّ لبيتِ ابنِ عبدِ ربِّهِ: الطويل
ألَا إنَّما الدُّنيا غَضارَةُ أيْكَةٍ
إذا اخْضرَّ منْها جانِبٌ جفَّ جانِبُ [511] ينظر: ((أنوار الربيع في أنواع البديع)) لابن معصوم المدني (6/306)، ((علوم البلاغة)) للمراغي (ص: 376). .

انظر أيضا: