trial

موسوعة الأخلاق

أقوال السَّلف والعلماء في الكَرَم والجُود والسَّخاء والبذل


- قال أبو بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه: (صنائع المعروف تقي مصارع السوء ) [976] ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزَّمخشري (4/357). .
- وعنه رضي الله عنه: (الجُود حارس الأعراض) [977] ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزَّمخشري (4/357). .
- وقال عليٌّ رضي الله عنه: (السَّخاء ما كان ابتداءً، فأمَّا ما كان عن مسألة فحياء وتذمُّم) [978] ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزَّمخشري (4/380). .
- ورُوِي عنه مرفوعًا: ((الكَرَم أعطف مِن الرَّحم)) [979] ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزَّمخشري (4/357). .
- (وقيل لحكيم: أيُّ فعلٍ للبَشَر أشبه بفعل الباري تعالى، فقال: الجُود) [980] ((الذَّريعة إلى مكارم الشَّريعة)) للرَّاغب الأصفهاني (ص 287). .
- وقال يحيى البرمكي: (أعط مِن الدُّنْيا وهي مقبلة؛ فإنَّ ذلك لا ينقصك منها شيئًا. فكان الحسن بن سهل يتعجَّب مِن ذلك ويقول: لله درُّه! ما أطبعه على الكَرَم وأعلمه بالدُّنْيا) [981] ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزَّمخشري (4/368). .
- و(قال محمَّد بن يزيد الواسطي: حدَّثني صديق لي: (أنَّ أعرابيًّا انتهى إلى قوم فقال: يا قوم، أرى وجوهًا وضيئة، وأخلاقًا رضيَّةً، فإن تكن الأسماء على إثر ذلك فقد سعدت بكم أمُّكم... قال أحدهم: أنا عطيَّة، وقال الآخر: أنا كرامة، وقال الآخر: أنا عبد الواسع، وقال الآخر: أنا فضيلة، فأنشأ يقول:


كرمٌ وبذلٌ واسعٌ وعطيَّةٌ





لا أين أذهب أنتم أعين الكَرَم



مَن كان بين فضيلة وكرامة





لا ريب يفقؤ أعين العدم


قال: فكسوه وأحسنوا إليه وانصرف شاكرًا) [982] ((مكارم الأخلاق)) للخرائطي (ص 200). .
- و(كان يُقَال: مَن جاد بماله جاد بنفسه، وذلك أنَّه جاد بما لا قوام لنفسه إلَّا به) [983] ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزَّمخشري (4/365). .
- وقال الماورديُّ رحمه الله تعالى: (اعلم أنَّ الكريم يجتزي بالكرامة واللُّطف، واللَّئيم يجتزي بالمهانة والعنف، فلا يجود إلَّا خوفًا، ولا يجيب إلَّا عنفًا، كما قال الشَّاعر:


رأيتك مثل الجوز يمنع لبَّه [984] لب الجوز واللوز، ونحوهما: ما في جوفه. ((لسان العرب)) لابن منظور (1/729).





صحيحًا ويعطي خيره حين يُكْسَر


فاحذر أن تكون المهانة طريقًا إلى اجتدائك [985] الاجتداء: السؤال انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (14/134 - 135). ، والخوف سبيلًا إلى عطائك، فيجري عليك سفه الطَّغام [986] الطغام: أوغاد الناس. ((القاموس المحيط)) للفيروآبادي (ص 1133). ، وامتهان اللِّئام، وليكن جودك كرمًا ورغبة، لا لؤمًا ورهبة) [987] ((أدب الدُّنْيا والدِّين)) للماوردي (ص 200). .
- و(عن حسن بن صالحٍ، قال: سُئِل الحسن عن حُسْن الخُلُق، فقال: الكَرَم، والبَذْلة، والاحتمال) [988] ((الكِرَام والجود وسخاء النُّفوس)) للبرجلاني (ص 55). .
- (وقال جعفر بن محمَّد الصَّادق: إنَّ لله وجوهًا مِن خلقه، خلقهم لقضاء حوائج عباده، يرون الجُود مجدًا، والإفضال مغنمًا، والله يحبُّ مكارم الأخلاق) [989] ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزَّمخشري (4/357). .
- وقال بكر بن محمَّد العابد: (ينبغي أن يكون المؤمن مِن السَّخاء هكذا، وحثا بيديه) [990] ((مكارم الأخلاق ومعاليها)) للخرائطي (ص 179). .
- وقال بعض الحكماء: (أصل المحاسن كلِّها الكَرَمُ، وأصل الكَرَم نزاهةُ النَّفس عن الحرام، وسخاؤها بما تملك على الخاص والعام، وجميع خصال الخير مِن فروعه) [991] ((المستطرف)) للأبشيهي (ص 168). .
- وقال ابن المبارك: (سخاء النَّفس عمَّا في أيدي النَّاس أعظم مِن سخاء النَّفس بالبَذْل) [992] ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزَّمخشري (4/357).   .
- وقال بعض العلماء: (الكَرَم: هو اسم واقع على كلِّ نوع مِن أنواع الفضل، ولفظٌ جامعٌ لمعاني السَّمَاحة والبَذْل) [993] ((عين الأدب والسياسة)) لأبي الحسن بن هذيل (ص 105). .
- وقالوا: (السَّخيُّ مَن كان مسرورًا ببذله، متبـرِّعًا بعطائه، لا يلتمس عرض دنياه فيحْبَطُ عملُه، ولا طلب مكافأة فيسقط شكرُه، ولا يكون مَثَلُه فيما أعطى مَثَلُ الصَّائد الذي يلقي الحَبَّ للطَّائر، ولا يريد نفعها ولكن نَفْعَ نفسه) [994] ((صلاح الأمَّة في علوِّ الهمَّة)) لسيِّد العفَّاني (2/616-617). .

انظر أيضا: