trial

موسوعة الأخلاق

ذم اليأْس والقنوط في واحة الشعر


قال ابن دريد: أنشدني أبو حاتم السجستاني:


إذا اشتملتْ على اليأْسِ القلوبُ





وضاق لما به الصدرُ الرحيبُ



وأوطأتِ المكارهُ واطمأنتْ





وأرستْ في أماكنِها الخطوبُ



ولم ترَ لانكشافِ الضرِّ وجهًا





ولا أغنى بحيلتِه الأريبُ



أتاك على قنوطٍ منك غوثٌ





يمنُّ به اللطيفُ المستجيبُ



وكلُّ الحادثاتِ إذا تناهتْ





فموصولٌ بها الفرجُ القريبُ [7636] ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (8/42- 433).


وقال آخر:


ولربَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى





ذرعًا وعندَ اللهِ منها المخرجُ



كملت فلما استحكمتْ حلقاتُها





فُرِجتْ وكان يظنُّها لا تفرجُ [7637] ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (8/42- 433).


وقال ابن القيِّم:


باللهِ أبلغُ ما أسعَى وأدركُه





لا بي ولا بشفيعٍ لي مِن الناسِ



إذا أيستُ وكاد اليأْسُ يقطعُني





جاء الرجا مسرعًا مِن جانبِ اليأْسِ [7638] ((الفوائد)) (1/32).


وقال النابغة في اليأس الممدوح:


واليأْسُ مما فات يُعقِبُ راحةً





ولربَّ مطمعةٍ تكون ذباحَا [7639] ((أساس البلاغة)) للزمخشري (1/309).


وقال القحطاني:


ولأحسمنَّ [7640] لأحسمن: لأقطعن. ((لسان العرب)) (12/ 134). عن الأنامِ مطامعي





بحسامِ يأسٍ لم تشبْهُ بناني [7641] ((القصيدة النونية) (1/18).







انظر أيضا: