موسوعة الأخلاق

ذم اللُّؤْم في واحة الشِّعر


 قال أبو شراعة القيسي:


إنَّ الغِنَى عن لئامِ النَّاسِ مَكْرُمةٌ





وعن كرامِهم أدنَى إلى الكرمِ [7309] ((ربيع الأبرار)) للزمخشري (5/337).


وقال مؤمل الشَّاعر:


إذا نطق اللَّئيمُ فلا تجبْه





فخيرٌ مِن إجابتِه السُّكوتُ



لئيمُ القومِ يَشْتُمُني فيحظَ





ولو دمَه سفكتُ لما حظيتُ



فلستُ مُشَاتِمًا أبدًا لئيمًا





خَزِيتُ لمِن يُشَاتِمُني خَزِيتُ [7310] ((الصَّمت)) لابن أبي الدنيا (710).


وقال آخر:    


واحذرْ مصاحبةَ اللَّئيمِ فإنَّه





يُعْدِي كما يُعْدِي الصَّحيحَ الأجربُ [7311] ((صيد الأفكار)) للقاضي حسين المهدي (1/609).


وقال عبد الله فريج:


واحذرْ مصاحبةَ اللَّئيمِ فإنَّه





كالقحطِ في أفعالِ خيرٍ مُجْدِب [7312] ((صيد الأفكار)) للقاضي حسين المهدي (1/609).


وقال أبو العتاهية:


وإن امرأً لم يربحِ النَّاسُ نفعَه





ولم يأمنوا منه الأذى للئيمُ [7313] ((صيد الأفكار)) للقاضي حسين المهدي (1/609).


وأنشد الكريزي:


وما بالُ قومٍ لئامٍ ليس عندهم





عهدٌ وليس لهم دينٌ إذا ائتمنوا



إن يسمعوا ريبةً طاروا بها فرحًا





منَّا وما سمعوا مِن صالحٍ دَفَنُوا



صمٌّ إذا سمعوا خيرًا ذُكِرْت به





وإن ذُكِرْت بسوءٍ عندهم أَذِنُوا [7314] ((روضة العقلاء)) لابن حبان (ص 173).


وقال المتوكل الليثي:


إنَّ الأذلَّةَ واللِّئامَ معاشرٌ





مولاهم المتهضِّمُ [7315] المتهضم: المظلوم. ((لسان العرب)) لابن منظور (12/613). المظلومُ



وإذا أهنتَ أخاك أو أفردتَه





عمدًا فأنت الواهنُ [7316]) الواهن: الضعيف في الأمر والعمل. انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (13/453). المذمومُ [7317] ((صيد الأفكار)) للقاضي حسين المهدي (1/610).


 وقال آخر:


إن اللَّئيمَ وإن أراك بشاشةً





فالغيبُ منه والفعالُ لئيمُ [7318] ((الزاهر)) لأبي بكر الأنباري (1/120).


قال الشَّاعر:


رأيتُ الحقَّ يعرفُه الكريمُ





لصاحبِه وينكرُه اللَّئيمُ



إذا كان الفتى حسنًا كريمًا





فكلُّ فعالِه حسنٌ كريمُ



إذا ألفيتَه سمجًا [7319] السمج: القبيح. انظر: ((القاموس المحيط)) للفيروزآبادي (ص 194). لئيمًا





فكلُّ فعالِه سمجٌ لئيمُ [7320] ((صيد الأفكار)) للقاضي حسين المهدي (1/604).


وقال المتنبي:


إذا أنت أكرمتَ الكريمَ ملكتَه





وإن أنت أكرمتَ اللَّئيمَ تمرَّدا [7321] ((ديوان المتنبي)) (ص 372).


قال الشَّاعر:


إذا جاريتَ في خُلقٍ لئيمًا





فأنت ومَن تجاريه سواءُ [7322] ((السحر الحلال)) لأحمد الهاشمي (ص 3).


وقال الشَّاعر:


ثقْ بالكريمِ إذا تهلَّل بِشْرُه





فهو البشيرُ بنيلِ كلِّ مرادِ



والبِشْرُ في وجهِ اللَّئيمِ تملُّقٌ





فاحذرْ به استدراجَه بفسادِ [7323] ((السحر الحلال)) لأحمد الهاشمي (ص 53).


وقال الشَّاعر:


ولقد أَمُرُّ على اللَّئيمِ يسبُّني





فأجوزُ ثمَّ أقولُ لا يعنيني [7324] ((الكامل في اللغة والأدب)) لأبي العباس المبرد (3/61).      


وقال آخر:


إنَّ الوفاءَ على الكريمِ فريضةٌ





واللُّؤْمُ مقرونٌ بذي الإخلافِ



وترى الكريمَ لمن يعاشرُ منصفًا





وترى اللَّئيمَ مجانبَ الإنصافِ [7325] ((أدب الدُّنيا والدِّين)) للماوردي (ص 255).






انظر أيضا: