موسوعة الأخلاق

أولًا: ذم الغش والنهي عنه في القرآن الكريم


- وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا [الحشر: 10]
قال الماوردي: (في الغلِّ وجهان: أحدهما: الغش، قاله مقاتل. الثاني: العداوة، قاله الأعمش) [6439] ((النكت والعيون)) (5/507).
وقال الواحدي [6440] ((التفسير الوسيط)) (4/275). وذكره البغوي أيضًا [6441] ((معالم التنزيل)) للبغوي (8/79). : (أي: غشًّا وحسدًا وبغضًا).
- قوله تعالى: إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [النساء:58]
من الأمانة (أمانة العبد مع الناس، ومن ذلك رد الودائع إلى أربابها وعدم الغش وحفظ السر ونحو ذلك) [6442] ((تفسير المراغي)) (5/70).
 (والأمانة حقٌّ عند المكلف، يتعلَّق به حقُّ غيره، ويُودِعه لأجل أن يوصله إلى ذلك الغير؛ كالمال والعلم، سواء كان المودَع عنده ذلك الحق، قد تَعاقَد مع المودِع على ذلك بعقد قولي خاص صرَّح فيه... أم لم يكن كذلك، فإنَّ ما جرى عليه التعامُل بين الناس في الأمور العامَّة هو بمثابة ما يَتعاقَد عليه الأفراد في الأمور الخاصة) [6443] ((تفسير المنار)) لمحمد رشيد رضا (5/138).
- وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ [المائدة: 13]
قال الواحدي: (أي: على خيانة، قال مقاتل: يعني بالخيانة: الغش للنبي صلى الله عليه وسلم) [6444] ((التفسير الوسيط)) (2/167).
- وقال تعالى: تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ [النحل: 92]
قال الواحدي: (الدخل والدغل: الغش والخيانة، قال الزجاج: غشًّا ودغلًا) [6445] ((التفسير الوسيط)) (3/80).
وقال الماوردي: (الدخل: الغل والغش) [6446] ((النكت والعيون)) (3/211).
- وقال تعالى: وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ [الأعراف:43]
قال السمعاني: (الغل: الغِشُّ والحقد) [6447] ((تفسير القرآن)) (2/183).
قال مقاتل: (يعني ما كان فِي الدُّنْيَا فِي قلوبهم من غش، يعني بعضهم لبعض) [6448] ((تفسير مقاتل)) (2/27).
وقال البغوي: (من غشِّ وعداوةٍ كانت بينهم في الدنيا) [6449] ((معالم التنزيل في تفسير القرآن)) (3/229).

انظر أيضا: