موسوعة الأخلاق

غدر المشركين بالمسلمين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم


إن مواقف المشركين من الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وغدرهم بهم من الكثرة ما لا يدخل تحت حصر، وهي من الشهرة بما لا يحتاج معها إلى تدليل وإثبات، ولعل أبرز مواقفهم نقض قريش لصلح الحديبية، الذي وقعته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في العام السادس للهجرة، ورضي فيه المسلمون بالشروط المجحفة احترامًا للحرم وقدسيته، معتبرين هذا الصلح هو أوَّل اعتراف رسمي من قريش، بوجود كيان للمسلمين ودولة لها مقوماتها وقراراتها الخاصة، ثم لم تلبث قريش أن نقضت هذا العهد وغدرت بأحلاف رسول الله الخزاعيين، مما كان سببًا لتجهيز رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشًا من المسلمين، يفتح مكة المكرمة بعد ذلك.

انظر أيضا: