موسوعة الأخلاق

الفرق بين البِرِّ وبعض الصفات


- الفرق بين البِرِّ والخير:
(أنَّ البِرَّ مضَمَّن بجعل عاجل قد قُصِد وجه النفع به، فأمَّا الخير فمطلق، حتَّى لو وقع عن سهو لم يخرج عن استحقاق الصِّفة به. ونقيض الخير: الشَّر، ونقيض البِرِّ: العقوق) [397] ((الفروق اللغوية)) للعسكري (ص 95).
- الفرق بين البِرِّ والصلة:
(أنَّ البِرَّ سعة الفضل المقصود إليه، والبِرُّ أيضًا يكون بلين الكلام، وبَرَّ والده إذا لقيه بجميل القول والفعل. قال الرَّاجز:


بُنَيَّ إنَّ البرَّ شيء هيِّن





وجهٌ طليق وكلامٌ ليِّن


والصِّلة: البِرُّ المتأصِّل. وأصل الصِّلة: وصلة على فعله، وهي للنَّوع والهيئة، يقال: بارٌّ وصولٌ، أي: يصل برَّه فلا يقطعه. وتواصل القوم: تعاملوا بوصول بِرِّ كل واحد منهم إلى صاحبه. وواصله: عامله بوصول البِرِّ. وفي القرآن: وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ [القصص: 51] ، أي: كثَّــرْنا وصول بعضه ببعض بالحكم الدَّالة على الرَّشد) [398] ((الفروق اللغوية)) للعسكري (ص 95).
- الفرق بين الصَّدقة والبِرِّ:
(الفرق بين البر وَالصَّدَقَة أنَّك تصَّدَّق على الفقير لسدِّ خلَّته، وتبرُّ ذا الحقِّ لاجتلاب مودَّته، ومن ثمَّ قيل: بِرُّ الوالدين. ويجوز أن يقال: البِرُّ هو: النَّفع الجليل. ومنه قيل: البِرُّ لسعته محلًّا له نفعة. ويجوز أن يقال: البِرُّ سعة النَّفع. وقيل: البِرُّ الشَّفقة) [399] ((الفروق اللغوية)) (ص 170).
- الفرق بين القُرْبَان والبِرِّ:
قال أبو هلال: (إنَّ القُرْبَان: البِرُّ الذي يتقرَّب به إلى الله، وأصله المصدر، مثل الكفران والشُّكران) [400] ((الفروق اللغوية)) (ص 170).

انظر أيضا: