موسوعة الأخلاق

نُصَرة المظْلوم في واحة الشِّعر


قال محمَّد بن سلَّام الجُمَحي في ((طبقات فحول الشُّعراء)):
(كان الفرزدق أكثرهم بيتًا مُقَلَّدًا - والمقلَّد: البيت المسْتغنِي بنفسه، المشهور الذي يُضْرب به المثل - فمن ذلك قوله:


ترى كلَّ مظْلوم إلينا فراره





ويهرب منَّا جهده كلُّ ظالم [3888] ((طبقات فحول الشُّعراء)) لمحمد بن سلَّام الجمحي (2/360، 361، 363).


وقال الشَّاعر:


رعى الله من عمَّ البريَّة عدلُه





فأُنْصف مظْلوم وأُومن خائف [3889] ((مُعْجَم الأدباء)) ليَاقُوْت الحَمَوِي (3/1010).


وقال آخر:


وكم ظالم نالته منِّي غضاضة





لنُصْرة مظْلوم ضعيف جنان [3890] ((الضوء اللامع لأهل القرن التاسع)) للسخاوي (1/108).


وقال القاضي سعد بن محمَّد الدَّيْري (ت 867):


ذهب الأُولى كان التَّفاضل بينهم





بالحِلْم والإفضال والمعروف



يتجشَّمون متاعبًا لإعانة الـ





ــمظْلوم أو لإغاثة الملهوف



وأتى الذين الفَخْر فيهم مَنْعهم





للسَّائلين وظُلْم كلِّ ضعيف



فتراهم يتردَّدون مع الهوى





قد أعرضوا عن أكثر التَّكليف [3891] ((نظم العقيان في أعيان الأعيان)) للسيوطي (1/116).


وقال أمير تلمسان -موسى بن يوسف-:


وننصر مَظْلومًا ونمنع ظالما





إذا شِيك مظْلوم بشوكة ظالم [3892] ((الإحاطة في أخبار غرناطة)) لابن الخطيب (3/218).



انظر أيضا: