موسوعة الأخلاق

قالوا عن المروءَة


- قال أعرابي: (مروءة الرجل في نفسه نسب لقوم آخرين، فإنه إذا فعل الخير عرف له، وبقي في الأعقاب والأصحاب، ولقيه يوم الحساب) [3587] ((البصائر والذخائر)) لأبي حيان التوحيدي (1/115).
- وقال صاحب (كليلة ودمنة): (الرجلُ ذو المروءَة يكرم على غير مال، كالأسد يهاب وإن كان رابضًا، والرجل الذي لا مروءة له يهان وإن كان غنيًّا، كالكلب يهون على الناس وإن عسَّى وطوَّف) [3588] ((الصناعتين: الكتابة و الشعر)) لأبي هلال العسكري (ص 244).
- وقيل لبعض العرب: (ما المروءَة فيكم؟ قال: طعام مأكول، ونائل مبذول، وبشر مقبول) [3589] ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص 383).
- وقيل: (لا مروءة لمقلٍّ) [3590] ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص 340).
- وقال بعض الحكماء: (من قبل صلتك، فقد باعك مروءته وأذلَّ لقدرك عزَّه وجلالته) [3591] ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص 340).  
- وقالوا: (لا تتمُّ المروءَة وصاحبها ينظر في الدقيق الحقير، ويعيد القول ويبدئه في الشيء النزر الذي لا مرد له ظاهر، ولا جدوى حاضرة) [3592] ((الإمتاع والمؤانسة)) لأبي حيان التوحيدي (1/342).
- وقيل لبعض العارفين: (ما المروءَة؟ قال: التَّغافلُ عن زلَّة الإِخْوانِ) [3593] ((غذاء الألباب)) للسفاريني (2/397).
- وقيل:( مجالسة أهل الدَّيانة تجلو عن القلب صدأ الذُّنوب، ومجالسة ذوي المروءات تدلُّ على مكارم الأخلاق، ومجالسة العلماء تذكي القلوب) [3594] ((المروءَة الغائبة)) لمحمد إبراهيم سليم (ص 60).
- قال زياد لبعض الدَّهاقين: (ما المروءَة فيكم؟ قال: اجتناب الرِّيب، فإنَّه لا ينبل مريب، وإصلاح الرَّجل ماله، فإنَّه من مروءته، وقيامه بحوائجه وحوائج أهله، فإنَّه لا ينبل من احتاج إلى أهله، ولا من احتاج أهله إلى غيره) [3595] ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص 338).

انظر أيضا: