trial

موسوعة الأخلاق

أقوال السَّلف والعلماء في كَظْم الغَيْظ


- قال عمر بن الخطَّاب: (مَنْ خاف الله لم يَشْفِ غَيْظه، ومَنْ اتَّقى الله لم يصنع ما يريد، ولولا يوم القيامة لكان غير ما ترون) [3330] ((أحكام القرآن)) للجصاص (2/48). .
- وقال ابن عبد البر: (مَن كَظَم غَيْظَه وردَّ غَضَبه، أخزى شيطانه، وسَلِمت مروءته ودينه) [3331] ((التمهيد)) لابن عبد البر (7/250). .
قال الرَّاغب: (الكَظْم يدفع محذور النَّدم، كالماء يُطفئ حرَّ الضَّرم [3332] حر النار المشتعلة. انظر: ((القاموس المحيط)) للفيرزآبادي (ص 1131). . كَظْمٌ يتردَّد في حلقي، أحبُّ إليَّ من نقص أجده في خُلُقي) [3333] ((محاضرات الأدباء)) (1/277). .
- وقيل: (اصبر على كَظْم الغَيْظ، فإنَّه يُورث الرَّاحة، ويؤمِّن السَّاحة) [3334] ((صبح الأعشى)) للقلقشندي (10/213). .
- وقال علي رضي الله عنه: (دُمْ على كَظْم الغَيْظ تُحْمد عواقبك) [3335] ((روض الأخيار)) للأماسي (ص 342). .
- وقال الغزالي: (كَظْم الغَيْظ عبارة عن التَّحلُّم، أي: تكلُّف الحِلْم، ولا يحتاج إلى كَظْم الغَيْظ إلَّا من هاج غَيْظه، ويحتاج فيه إلى مجاهدة شديدة، ولكن إذا تعوَّد ذلك مدَّةً، صار ذلك اعتيادًا، فلا يهيج الغَيْظ، وإنْ هاج فلا يكون في كظمه تعبٌ، وهو الحِلْم الطَّبيعي، وهو دلالة كمال العقل واستيلائه، وانكسار قوَّة الغَضَب، وخضوعها للعقل) [3336] ((إحياء علوم الدِّين)) (3/176). .

انظر أيضا: