trial

موسوعة الأخلاق

الفِرَاسَة في واحة الشِّعر


قال الشَّاعر:


ألا إنَّ عين المرء عنوان قلبه





تخبِّر عن أسراره، شاء أم أبى [2993] ((روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار)) للأماسي (ص 99).


وقال ابن الرُّومي:


وخبيءُ الفؤادِ يعلمُه العا





قلُ قبلَ السَّماع بالإيماءِ



وظنونُ الذكيِّ أنفذُ في الحقِّ





سهامًا من رُؤيَةِ الأغبياءِ [2994] ((ديوان ابن الرومي)) (1/60)، ((محاضرات الأدباء)) للراغب الأصفهاني (1/180).


وقال آخر:


لا تألِ المرءَ عن خلائقِه





في وجهِه شاهدٌ مِن الخبرِ [2995] ((محاضرات الأدباء)) للراغب الأصفهاني (1/180).


وقال البحتري:


وإذا صحَّت الرويَّة يومًا





فسواء ظنُّ امرئٍ وعيانُه [2996] ((محاضرات الأدباء)) للراغب الأصفهاني (1/180).


ومن الفِرَاسَة قول عمرو بن مرَّة العبدي:


إذا ما الظَّنُّ أكذبَ في أُناسٍ





رميتُ بصدقِه سترَ الغيوبِ [2997] ((التذكرة الحمدونية)) لابن حمدون (8/20).


وقال الشَّاعر:


وشاعت الحِكْمةُ عن لقمان





وهكذا الخطبةُ عن سَحْبَان



واشتهرت فِرَاسَةُ الأفراس





عن عامرٍ والحِذْقُ عن إياس [2998] ((مجمع البحرين)) لليازجي (ص 94).


وقال آخر:


وإذا اعتراك الوهمُ في حالِ امرئٍ





فأردتَ تعرفُ خيرَه من شرِّه



فاسألْ ضميرَك عن ضميرِ فؤادِه





يُنْبِيك سرُّك بالذي في سرِّه [2999] ((فيض القدير)) للمناوي (1/248).





انظر أيضا: