موسوعة الأخلاق

الفِرَاسَة في الأمثال والحِكَم


- من لم ينْتَفع بظنِّه،لم ينْتَفع بيقينه. يُضْرب في حَمْد الفِرَاسَة [2985] ((المستقصى في أمثال العرب)) للزَّمخشري (2/360).
- وقال محمَّد بن حرب: (صواب الظَّنِّ، الباب الأكبر من الفِرَاسَة) [2986] ((البرصان والعرجان والعميان والحولان)) للجاحظ (ص 32).
- وقالوا: ولا بدَّ في باب البصر بجواهر الرِّجال من صِدْق الحسِّ، ومن صحَّة الفِرَاسَة، ومن الاستدلال في البعض على الكلِّ، كما استدلَّت بنت شُعيب- صلوات الله عليه- حين قضت لموسى -عليه السَّلام- بالأمانة والقوَّة، وهما الركنان اللَّذان تُبنى عليهما الوكالة [2987] ((الرسائل الأدبية)) للجاحظ (ص 232).
- و(كان ابن الزُّبير يقول: لا عاش بخير من لم ير برأيه ما لم ير بعينه.
- ويقال: من لم تعرفك غائبًا أذناه، لم تعرفك شاهدًا عيناه.
- وقيل: كما أنَّ الأبصار تنطبع فيها المشاهدات إذا سَلِمَت من صدأ الآفات، فكذلك العقول مَرَايَا تنطبع فيها الغائبات، إذا سَلِمت من صدأ الشَّهوات) [2988] ((روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار)) للأماسي (ص 98).
- (وأشار ابن عبَّاس على عليٍّ -رضي الله عنهم- بشيء، فلم يعمل به، ثمَّ ندم، فقال: ويح ابن عبَّاس، كأنَّما ينظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق.
- يقال: ألْمَعِيَّته ألْمَعِيَّة [2989] ألمعية: مصدر صناعي من أَلْمَعُ: ذكاء مُفرط ونجابة. ((معجم اللغة العربية المعاصرة)) (3/2037). ابن عبَّاس، وفراسته فِرَاسَة إياس) [2990] ((روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار)) للأماسي (ص 99).
- ويقال: فلان جاسوس القلوب. إذا كان حاذق [2991] الحاذق: هو الماهر، والحذاقة: المهارة في كل عمل. انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (10/40). الفِرَاسَة، وإنَّ له نظرة تهتك حجب الضَّمير، وتصيب مقاتل الغيب، وتنكشف لها مغيَّبات الصُّدور، ويقال: هذه فِرَاسَة ذات بصيرة. أي: صادقة [2992] ((نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد)) (2/207).

انظر أيضا: