موسوعة الأخلاق

أقوال السلف والعلماء في الغَيْرة


- كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: (لا تكثر الغَيْرة على أهلك فتُرمى بالسوء من أجلك) [2906] ذكره الغزالي في ((إحياء علوم الدين)) (2/46).
- وقال إسماعيل بن خارجة الفزاري وهو يوصي ابنته: (... وإياك والغيرة؛ فإنها مفتاح الطلاق) [2907] ((أدب النساء الموسوم بكتاب العناية والنهاية)) لعبد الملك بن حَبِيب القرطبي (164).
- وقال أبو الأسود لابنته: (إياك والغَيْرة فإنها مفتاح الطلاق، وعليك بالزينة، وأزين الزينة الكحل؛ وعليك بالطيب، وأطيب الطيب إسباغ الوضوء) [2908] ((عيون الأخبار)) لابن قتيبة (4/76).
- وقال ابن القيم: (إن أصل الدين الغَيْرة، ومن لا غيرة له لا دين له، فالغَيْرة تحمي القلب فتحمي له الجوارح، فتدفع السوء والفواحش، وعدم الغَيْرة تميت القلب، فتموت له الجوارح؛ فلا يبقى عندها دفع البتة، ومثل الغَيْرة في القلب مثل القوة التي تدفع المرض وتقاومه، فإذا ذهبت القوة وجد الداء المحل قابلًا، ولم يجد دافعًا، فتمكَّن، فكان الهلاك، ومثلها مثل صياصي الجاموس التي تدفع بها عن نفسه وولده، فإذا تكسرت طمع فيها عدوه) [2909] ((الجواب الكافي)) (ص 68).  
- وقال الراغب الأصفهاني عن الغيرة: (جعل اللَّه سبحانه هذه القوة في الإنسان سببًا لصيانة الماء وحفظًا للإنسان، ولذلك قيل: كلُّ أمة وضعت الغَيْرة في رجالها وضعت العفة في نسائها، وقد يستعمل ذلك في صيانة كل ما يلزم الإنسان صيانته) [2910] ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) (ص 347).

انظر أيضا: