موسوعة الأخلاق

معنى علو الهمَّة لغةً واصطلاحًا


معنى العلو لغةً:
العلوُّ مصدر من علا الشيءُ عُلُوًّا فهو عَليٌّ وعَلِيَ وتَعَلَّى،... ويقال: عَلا فلانٌ الجبل إذا رَقِيَه وعَلا فلان فلانًا إذا قَهَره، والعَليُّ الرَّفيعُ، وتَعالَى تَـرَفَّع، وأصل هذه المادة يدلُّ على السموِّ والارتفاع [2776] ((مقاييس اللغة)) لابن فارس (4/112)، ((لسان العرب)) لابن منظور (15/83).
معنى الهمَّة لغةً:
الهِمَّةُ: ما هَمَّ به من أمر ليفعله، تقول: إنه لعظيمُ الهَمِّ، وإِنه لَصغيرُ الهِمَّة، وإِنه لَبَعيدُ الهِمَّةِ والهَمَّةِ بالفتح [2777] ((لسان العرب)) لابن منظور (15/83).
وقال ابن القيم في تعريف الهمة: (والهمة فعلة من الهمِّ، وهو مبدأ الإرادة، ولكن خصوها بنهاية الإرادة، فالهمُّ مبدؤها، والهمَّة نهايتها) [2778] ((مدارج السالكين)) (3/5).
معنى علو الهمَّة اصطلاحًا:
الهمة في الاصطلاح هي: (توجه القلب وقصده بجميع قواه الروحانية إلى جانب الحق؛ لحصول الكمال له أو لغيره) [2779] ((التعريفات)) للجرجاني (ص 257).
وأما علو الهمة فهو (استصغار ما دون النهاية من معالي الأمور، وطلب المراتب السامية) [2780] ((تهذيب الأخلاق)) المنسوب للجاحظ (ص 28).
وقال المناوي: (عظم الهمة عدم المبالاة بسعادة الدنيا وشقاوتها) [2781] ((التوقيف)) (ص 517).
وقال الراغب الأصفهاني: (والكبير الهمة على الإطلاق: هو من لا يرضى بالهمم الحيوانية قدر وسعه، فلا يصير عبد رعاية بطنه، وفرجه، بل يجتهد أن يتخصص بمكارم الشريعة) [2782] ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) (ص 291).

انظر أيضا: