هو محمد بن عبدالرحمن بن محمد، شمس الدين أبو الخير السخاوي الأصل القاهري المولد، العالم العلامة المسند، الحافظ المتقن، قرأ على شيخه ابن حجر كثيرا، وسمع عليه ولازمه أشد الملازمة، (ت: 902). قال التقي بن فهد: اعتنى بخدمة حديث سيد المرسلين اشتهر بذلك في العالمين على طريقة أهل الدين والتقوى فبلغ فيه الغاية القصوى، له اليد الطولى في المعرفة بأسماء الرجال وأحوال الرواة والجرح والتعديل وإليه يشار في ذلك ولقد قال بعض العلماء لم يأت بعد الحافظ الذهبي مثله.