هو علي بن أبي بكر بن سليمان، نور الدين الهيثمي الشافعي الحافظ، قرأ القرآن ثم صحب الزين العراقى ولم يفارقه سفرا وحضرا حتى مات، ورافقه في جميع مسموعاته، (ت:807). قال ابن حجر: كان هينا لينا خيرا دينا محبا في أهل الخير لا يسأم ولا يضجر من خدمة الشيخ وكتابة الحديث وكان سليم الفطرة كثير الخير. قال الشوكاني: كان عجبا في الدين والتقوى والزهد والإقبال على العلم والعبادة وخدمة الدين وعدم مخالطة الناس في شيء من الأمور والمحبة للحديث وأهله. و قال الألباني: متساهل في النقد.