هو مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي المدني إمام دار الهجرة، وأحد الأئمة الأعلام، أبو عبدالله، وأحد الأئمة الأربعة. أجمعت طوائف العلماء على إمامته، والإذعان له في الحفظ والتثبيت، (ت:179). قال يحيى بن سعيد: ما في القوم أصح حديثا من مالك. وقال الشافعي: إذا جاء الأثر فمالك النجم. قال ابن حبان: كان مالك أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة، و أعرض عمن ليس بثقة فى الحديث، و لم يكن يروى إلا ما صح، ولا يحدث إلا عن ثقة. وقال يحيى بن معين: كل من روى عنه مالك بن أنس فهو ثقة إلا عبدالكريم البصرى أبو أمية.