|
محرك البحث العلمي
القائمة البريدية
من جوال الدرر
قال الإمام مالك رحمه الله: لا يؤخذ العلم عن أربعة: سفيه يعلن السفه، وإن كان أروى الناس، وصاحب بدعة يدعو إلى هواه، ومن يكذب في حديث الناس وإن كان.... المزيد
عدد المواد 6469 عرض أكثر النتائج حسب : المصدر: • ميزان الاعتدال (2731).• المهذب (1106). • ترتيب الموضوعات (657). • تلخيص العلل المتناهية (598). • سير أعلام النبلاء (552). • تنقيح التحقيق (538). • العلو (124). • أحاديث مختارة (49). • العرش (43). • نسخة نبيط (40). خلاصة حكم المحدث: • أحاديث أسانيدها ضعيفة وما في حكمها (4202).• أحاديث ضعيفة وما في حكمها (1465). • أحاديث أسانيدها صحيحة وما في حكمها (360). • أحاديث صحيحة ومافي حكمها (145). 1 - بلغ عمر حديثي . فأرسل إلي ، فقال : كنت معنا يوم كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت فلان ؟ قلت : نعم . وقد علمت لأي شيء سألتني . قال : ولم سألتك ؟ قلت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومئذ : من كذب علي متعمدا ، فليتبوأ مقعده من النار قال : أما لا ، فاذهب فحدث الراوي: أبو هريرة المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 2/603 خلاصة حكم المحدث: [فيه] يحيى وهو ضعيف 2 - لا تكذبوا علي فإن من كذب علي متعمدا فليلج النار الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 5/410 خلاصة حكم المحدث: حسن عال 3 - كان حي من بني ليث على ميلين من المدينة ، وكان رجل قد خطب منهم في الجاهلية ، فلم يزوجوه ، فأتاهم وعليه حلة فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كساني هذه ، وأمرني أن أحكم في أموالكم ، ودمائكم ، ثم انطلق ، فنزل على المرأة التي كان خطبها ، فأرسل القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كذب عدو الله . ثم أرسل رجلا ، فقال : إن وجدته حيا - وما أراك تجده حيا - فاضرب عنقه وإن وجدته ميتا فأحرقه . فجاء ، فوجده قد لدغته أفعى فمات ، فحرقه ، فذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 7/374 خلاصة حكم المحدث: منكر 4 - من كذب علي متعمدا ، أو رد علي شيئا أمرت به فليتبوأ بيتا في جهنم الراوي: أبو بكر الصديق المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 1/386 خلاصة حكم المحدث: منكر 5 - كان حي من بني ليث على ميلين من المدينة ، وكان رجل قد خطب منهم في الجاهلية فلم يزوجوه ، فأتاهم وعليه حلة ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كساني هذه ، وأمرني أن أحكم في أموالكم ، ودمائكم ، ثم انطلق فنزل على تلك المرأة التي كان خطبها ، فأرسل القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كذب عدو الله ، ثم أرسل رجلا فقال : إن وجدته حيا فاضرب عنقه ، وإن وجدته ميتا فأحرقه ؛ فجاء فوجده قد لدغته أفعى فمات ، فحرقه بالنار ؛ فذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 2/293 خلاصة حكم المحدث: [فيه صالح بن حيان ذكر من جرحه] 6 - حديث : من وسع على أهله يوم عاشوراء الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الذهبي - المصدر: ترتيب الموضوعات - الصفحة أو الرقم: 182 خلاصة حكم المحدث: [فيه] هيصم بن شداخ – ساقط - 7 - أن النبي صلى الله عليه وسلم بينما هو في بيتها وعنده رجال يتحدثون إذ جاء رجل فقال يا رسول الله كم صدقة كذا وكذا من التمر قال كذا وكذا قال إن فلانا تعدى علي فأخذ مني كذا وكذا من التمر فازداد صاعا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف إذا سعى عليكم من يتعدى عليكم أشد من هذا التعدي فخاض الناس وبهر الحديث حتى قال رجل منهم يا رسول الله إن كان رجلا غائبا عنك في ماشيته وزرعه فأدى زكاة ماله فتعدى عليه الحق فكيف يصنع وهو غائب عنك فقال من أدى زكاة ماله طيب النفس بها يريد بها وجه الله والدار الآخرة لم يغيب شيئا من ماله وأقام الصلاة فتعدى عليه الحق فأخذ سلاحه فقاتل فقتل فهو شهيد الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: الذهبي - المصدر: المهذب - الصفحة أو الرقم: 3/1494 خلاصة حكم المحدث: غريب جدا ولم يخرجوه والقاسم تكلم فيه لكن روى له مسلم 8 - قال علي لابن مسعود : أنت المحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين ؟ قال : أوليس كذاك ؟ قال : أقبل المائدة أو بعدها ؟ قال : لا أدري . قال : لا دريت ! إنه من كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم متعمدا فليتبوأ مقعده من النار الراوي: أبو مسعود المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 2/76 خلاصة حكم المحدث: [فيه زكريا بن يحيى الكسائي ذكر من جرحه] 9 - سمعته وأنا رديفه إذا رفع بصره إلى السماء فقال : الحمد لله الذي يقضي في خلقه ما أحب ثم قال : يا معاذ , قلت : لبيك رسول الله إمام الخير ونبي الرحمة , قال : أحدثك حديثا ما حدث به نبي أمته , إن حفظته نفعك عيشك وإن سمعته ولم تحفظه انقطعت حجتك عند الله , إن الله خلق سبعة أملاك من قبل أن يخلق السموات لكل ملك سماء منهم بوابا قد حللها تعظيما وجعل على باب كل سماء بوابا يكتب الحفظة فيأتي عمل العبد , له نور كنور الشمس حتى إذا بلغ سماء الدنيا الملك البواب اضرب بهذا وجه صاحبه , وقل له : لا يغفر لك أنا ملك صاحب الغيبة , من اغتاب الناس لم أدع عمله يجاوزني إلى غيري وذكر الحديث بطوله , وفيه رد العمل هكذا على طالب الدنيا , وعلى المتكبر والمعجب إلى أن قال : فبكى معاذ , قلت : يا رسول الله ما الذي أعمل ؟ قال : اقتد بنبيك في اليقين , قلت : أنت رسول الله , وأنا معاذ , فقال : وإن كان في عملك تقصير اقطع لسانك عن إخوانك , ولا تزك نفسك , وقدم إخوانك , ولا ترائي بعملك , ولا تفحش في مجالسك لكي يحذروك لسوء خلقك الراوي: معاذ المحدث: الذهبي - المصدر: ترتيب الموضوعات - الصفحة أو الرقم: 274 خلاصة حكم المحدث: [فيه] محمد بن أشرس واه وإسحاق بن نجيح كذاب 10 - عن كعب , قال : أتيت عائشة فقلت : هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم نعت الإنسان ؟ فانظري هل يوافق نعته نعتي ؟ فقالت : انعت , فقال : يداه جناحان رجلاه بريد الحديث . فقالت : هكذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم 11 - كنت ممن ولد برامهرمز وبها نشأت ، وأما أبي فمن أصبهان . وكانت أمي لها غنى ، فأسلمتني إلى الكتاب ، وكنت أنطلق مع غلمان من أهل قريتنا إلى أن دنا مني فراغ من الكتابة ، ولم يكن في الغلمان أكبر مني ولا أطول ، وكان ثم جبل فيه كهف في طريقنا ، فمررت ذات يوم وحدي ، فإذا أنا فيه برجل عليه ثياب شعر ، ونعلاه شعر ، فأشار إلي ، فدنوت منه . فقال : يا غلام ! أتعرف عيسى ابن مريم ؟ قلت : لا . قال : هو رسول الله . آمن بعيسى وبرسول يأتي من بعده اسمه أحمد ، أخرجه الله من غم الدنيا إلى روح الآخرة ونعيمها . قلت : ما نعيم الآخرة ؟ قال : نعيم لا يفنى . فرأيت الحلاوة والنور يخرج من شفتيه ، فعلقه فؤادي وفارقت أصحابي ، وجعلت لا أذهب ولا أجيء إلا وحدي . وكانت أمي ترسلني إلى الكتاب ، فأنقطع دونه ، فعلمني شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن عيسى رسول الله ، ومحمدا بعده رسول الله ، والإيمان بالبعث ، وعلمني القيام في الصلاة ، وكان يقول لي : إذا قمت في الصلاة فاستقبلت القبلة ، فاحتوشتك النار ، فلا تلتفت ، وإن دعتك أمك وأبوك ، فلا تلتفت ، إلا أن يدعوك رسول من رسل الله ، وإن دعاك وأنت في فريضة ، فاقطعها ، فإنه لا يدعوك إلا بوحي . وأمرني بطول القنوت ، وزعم أن عيسى عليه السلام قال : طول القنوت أمان على الصراط ، وطول السجود أمان من عذاب القبر ، وقال : لا تكذبن مازحا ولا جادا حتى يسلم عليك ملائكة الله ، ولا تعصين الله في طمع ولا غضب ، لا تحجب عن الجنة طرفة عين . ثم قال لي : إن أدركت محمد بن عبد الله الذي يخرج من جبال تهامة فآمن به ، واقرأ عليه السلام مني ، فإنه بلغني أن عيسى ابن مريم عليه السلام قال : من سلم على محمد رآه أو لم يره ، كان له محمد شافعا ومصافحا . فدخل حلاوة الإنجيل في صدري . قال : فأقام في مقامه حولا ، ثم قال : أي بني ! إنك قد أحببتني وأحببتك ، وإنما قدمت بلادكم هذه : إنه كان لي قريب ، فمات ، فأحببت أن أكون قريبا من قبره أصلي عليه وأسلم عليه ، لما عظم الله علينا في الإنجيل من حق القرابة ، يقول الله : من وصل قرابته ، وصلني ، ومن قطع قرابته ، فقد قطعني ، وإنه قد بدا لي الشخوص من هذا المكان ، فإن كنت تريد صحبتي فأنا طوع يديك . قلت : عظمت حق القرابة وهنا أمي وقرابتي . قال : إن كنت تريد أن تهاجر مهاجر إبراهيم عليه السلام فدع الوالدة والقرابة ، ثم قال : إن الله يصلح بينك وبينهم حتى لا تدعو عليك الوالدة . فخرجت معه ، فأتينا نصيبين ، فاستقبله اثنا عشر من الرهبان يبتدرونه ويبسطون له أرديتهم ، وقالوا : مرحبا بسيدنا وواعي كتاب ربنا . فحمد الله ، ودمعت عيناه وقال : إن كنتم تعظموني لتعظيم جلال الله ، فأبشروا بالنظر إلى الله . ثم قال : إني أريد أن أتعبد في محرابكم هذا شهرا ، فاستوصوا بهذا الغلام فإني رأيته رقيقا ، سريع الإجابة . فمكث شهرا لا يلتفت إلي ويجتمع الرهبان خلفه يرجون أن ينصرف ولا ينصرف ، فقالوا : لو تعرضت له ، فقلت : أنتم أعظم عليه حقا مني ، قالوا : أنت ضعيف ، غريب ، ابن سبيل ، وهو نازل علينا ، فلا تقطع عليه صلاته مخافة أن يرى أنا نستثقله . فعرضت له فارتعد ، ثم جثا على ركبتيه ، ثم قال : مالك يا بني ؟ جائع أنت ؟ عطشان أنت ؟ مقرور أنت ؟ اشتقت إلى أهلك ؟ قلت : بل أطعت هؤلاء العلماء . قال : أتدري ما يقول الإنجيل ؟ قلت : لا ، قال : يقول من أطاع العلماء فاسدا كان أو مصلحا ، فمات فهو صديق ، وقد بدا لي أن أتوجه إلى بيت المقدس . فجاء العلماء ، فقالوا : يا سيدنا امكث يومك تحدثنا وتكلمنا ، قال : إن الإنجيل حدثني أنه من هم بخير فلا يؤخره . فقام فجعل العلماء يقبلون كفيه وثيابه ، كل ذلك يقول : أوصيكم ألا تحتقروا معصية الله ، ولا تعجبوا بحسنة تعملونها . فمشى ما بين نصيبين والأرض المقدسة شهرا يمشي نهاره ، ويقوم ليله حتى دخل بيت المقدس ، فقام شهرا يصلي الليل والنهار . فاجتمع إليه علماء بيت المقدس ، فطلبوا إلي أن أتعرض له . ففعلت . فانصرف إلي ، فقال لي كما قال في المرة الأولى . فلما تكلم ، اجتمع حوله علماء بيت المقدس ، فحالوا بيني وبينه يومهم وليلتهم حتى أصبحوا ، فملوا وتفرقوا ، فقال لي : أي بني ! إني أريد أن أضع رأسي قليلا ، فإذا بلغت الشمس قدمي فأيقظني . قال : وبينه وبين الشمس ذراعان . فبلغته الشمس ، فرحمته لطول عنائه وتعبه في العبادة ، فلما بلغت الشمس سرته استيقظ بحرها . فقال : مالك لم توقظني ؟ قلت : رحمتك لطول عنائك . قال : إني لا أحب أن تأتي علي ساعة لا أذكر الله فيها ولا أعبده ، أفلا رحمتني من طول الموقف ؟ أي بني ! إني أريد الشخوص إلى جبل فيه خمسون ومئة رجل أشرهم خير مني . أتصحبني ؟ قلت : نعم . فقام فتعلق به أعمى على الباب . فقال : يا أبا الفضل تخرج ولم أصب منك خيرا ، فمسح يده على وجهه ، فصار بصيرا . فوثب مقعد إلى جنب الأعمى ، فتعلق به فقال : من علي من الله عليك بالجنة . فمسح يده عليه . فقام فمضى . يعني الراهب . فقمت أنظر يمينا وشمالا لا أرى أحدا . فدخلت بيت المقدس فإذا أنا برجل في زاوية عليه المسوح ، فجلست حتى انصرف . فقلت : يا عبد الله ما اسمك ؟ قال : فذكر اسمه ، فقلت : أتعرف أبا الفضل ؟ قال : نعم ، وودت أني لا أموت حتى أراه ، أما إنه هو الذي من علي بهذا الدين ، فأنا أنتظر نبي الرحمة الذي وصفه لي يخرج من جبال تهامة ، يقال له : محمد بن عبد الله ، يركب الجمل والحمار والفرس والبغلة ، ويكون الحر والمملوك عنده سواء ، وتكون الرحمة في قلبه وجوارحه ، لو قسمت بين الدنيا كلها لم يكن لها مكان ، بين كتفيه كبيضة الحمامة عليها مكتوب باطنها : الله وحده لا شريك له ، محمد رسول الله ، وظاهرها : توجه حيث شئت فإنك المنصور ، يأكل الهدية ، ولا يأكل الصدقة ، ليس بحقود ولا حسود ، ولا يظلم معاهدا ولا مسلما . فقمت من عنده فقلت : لعلي أقدر على صاحبي ، فمشيت غير بعيد ، فالتفت يمينا وشمالا لا أرى شيئا . فمر بي أعراب من كلب ، فاحتملوني حتى أتوا بي يثرب ، فسموني ميسرة . فجعلت أناشدهم ، فلا يفقهون كلامي ، فاشترتني امرأة يقال لها : خليسة بثلاث مئة درهم . فقالت : ما تحسن ؟ قلت : أصلي لربي وأعبده ، وأسف الخوص . قالت : ومن ربك ؟ قلت : رب محمد . قالت : ويحك ! ذاك بمكة ، ولكن عليك بهذه النخلة ، وصل لربك لا أمنعك ، وسف الخوص ، واسع على بناتي ، فإن ربك يعني إن تناصحه في العبادة يعطك سؤلك . فمكثت عندها ستة عشر شهرا حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، فبلغني ذلك وأنا في أقصى المدينة في زمن الخلال . فانتقيت شيئا من الخلال ، فجعلته في ثوبي ، وأقبلت أسأل عنه ، حتى دخلت عليه وهو في منزل أبي أيوب ، وقد وقع حب لهم فانكسر ، وانصب الماء ، فقام أبو أيوب وامرأته يلتقطان الماء بقطيفة لهما لا يكف على النبي صلى الله عليه وسلم . فخرج رسول الله فقال : ما تصنع يا أبا أيوب ؟ فأخبره . فقال : لك ولزوجتك الجنة . فقلت : هذا والله محمد رسول الرحمة . فسلمت عليه ، ثم أخذت الخلال فوضعته بين يديه . فقال : ما هذا يا بني ؟ قلت : صدقة . قال : إنا لا نأكل الصدقة . فأخذته وتناولت إزاري وفيه شيء آخر ، فقلت : هذه هدية . فأكل وأطعم من حوله ، ثم نظر إلي ، فقال : أحر أنت أم مملوك ؟ قلت : مملوك . قال : ولم وصلتني بهذه الهدية ؟ . قلت : كان لي صاحب من أمره كذا ، وصاحب من أمره كذا ، فأخبرته بأمرهما . قال : أما إن صاحبيك من الذين قال الله { الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون { 52 } وإذا يتلى عليهم . . . } الآية ، ما رأيت في ما خبرك ؟ قلت : نعم ، إلا شيئا بين كتفيك . فألقى ثوبه ، فإذا الخاتم ، فقبلته ، وقلت : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله . فقال : يا بني ! أنت سلمان, ودعا عليا ، فقال : اذهب إلى خليسة ، فقل لها : يقول لك محمد إما أن تعتقي هذا ، وإما أن أعتقه ، فإن الحكمة تحرم عليك خدمته . قلت : يا رسول الله . أشهد أنها لم تسلم . قال : يا سلمان ، أولا تدري ما حدث بعدك ؟ دخل عليها ابن عمها فعرض عليها الإسلام فأسلمت . فانطلق علي ، وإذا هي تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبرها علي ، فقالت : انطلق إلى أخي ، تعني النبي صلى الله عليه وسلم ، فقل له : إن شئت فأعتقه ، وإن شئت فهو لك . قال : فكنت أغدو وأروح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعولني خليسة . فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم : انطلق بنا نكافئ خليسة . فكنت معه خمسة عشرة يوما في حائطها يعلمني وأعينه ، حتى غرسنا لها ثلاث مئة فسيلة ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد عليه حر الشمس وضع على رأسه مظلة لي من صوف ، فعرق فيها مرارا ، فما وضعتها بعد على رأسي إعظاما له ، وإبقاء على ريحه ، وما زلت أخبأها وينجاب منها حتى بقي منها أربع أصابع ، فغزوت مرة ، فسقطت مني الراوي: سلمان الفارسي المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 1/515 خلاصة حكم المحدث: شبه موضوع وأبو معاذ مجهول 12 - لا أعرفن أحدكم متكئا ، يأتيه الحديث من حديثي فيقول : اتل علي قرآنا ، ما أتاكم من خير عني ، قلته أولم أقله ، فأنا أقوله ، وما أتاكم من شر فإني لا أقول الشر الراوي: أبو هريرة المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 7/438 خلاصة حكم المحدث: منكر بمرة. وله شاهد 13 - عن رجل من عنزة أنه قال لأبي ذر حيث سير من الشام إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال إذا أخبرك به إلا أن يكون سرا قلت أنه ليس بسر . هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافحكم إذا لقيتموه ؟ قال : ما لقيته قط إلا صافحني . وبعث إلي ذات يوم ولم أكن في أهلي فلما جئت أخبرت أنه أرسل إلي فأتيته وهو على سريره فالتزمني فكانت تلك أجود وأجود الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الذهبي - المصدر: المهذب - الصفحة أو الرقم: 5/2677 خلاصة حكم المحدث: [فيه لين] 14 - سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأربعين حديثا ، فقال : من حفظها على أمتي دخل الجنة ، وحشر مع الأنبياء والعلماء ؛ فقلت : يا رسول الله ، أي الأحاديث هي ؟ قال : أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والبعث والحساب والموقف والشفاعة والقدر والوتر كل ليلة ، ولا تعق والديك . . إلى أن قال : ولا تقل للقصير يا قصير . . الراوي: سلمان الفارسي المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 2/104 خلاصة حكم المحدث: كذب 15 - من حفظ على أمتي أربعين حديثا الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 2/531 خلاصة حكم المحدث: منكر |
||||||||
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدرر السنية ( للتفاصيل اضغط هنا ) |