|
عدد المواد 137
1 - أن نفرا من الأنصار مروا بحي من العرب فسألوهم القرى فأبوا ، فسألوهم الشراء فأبوا ، فضبطوهم فأصابوا منهم فأتوا عمر فذكروا ذلك له ، فهم بالأعراب وقال : ابن السبيل أحق بالماء من التأني عليه
الراوي:
عبدالرحمن بن أبي ليلى
المحدث:
ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - لصفحة أو الرقم: 1/362
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد
2 - خرجت مع عمر بن الخطاب إلى مكة فاستقبلنا أمير مكة نافع بن علقمة ويسمى بعم له يقال له نافع ، فقال : من استخلفت على مكة ؟ قال : استخلفت عليها عبد الرحمن بن أبزى ، قال : عمدت إلى رجل من الموالي فاستخلفته على من بها من المسلمين وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم وجدته أقرأهم لكتاب الله ، ومكة أرض محتضرة فأحببت أن يسمعوا كتاب الله من رجل حسن القراءة . قال : نعم ما رأيت ، إن الله يرفع بالقرآن أقواما ويضع بالقرآن أقواما ، وإن عبد الرحمن بن أبزى ممن رفعه الله بالقرآن
الراوي:
عبدالرحمن بن أبي ليلى
المحدث:
ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - لصفحة أو الرقم: 2/610
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد
3 - لا تزال طائفة من أمتي على الحق حتى يأتي أمر الله
الراوي:
عمر
المحدث:
ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - لصفحة أو الرقم: 2/657
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
4 - خرجنا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الحج فقرأنا في الصبح : الفيل ولإيلاف قريش ، فلما فرغ رأوا مسجدا فبادروا ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : هكذا هلك أهل الكتاب قبلكم اتخذوا آثار أنبيائهم بيعا ، من عرضت له فيه صلاة فليصل ، ومن لم تعرض له صلاة فليمض
الراوي:
المعرور بن سويد
المحدث:
ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - لصفحة أو الرقم: 1/142
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
5 - أن بطنا من سهم كانوا يردون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحل عندهم العشر . . . ، فذكر حديثا إلى أن قال : وكتب إليه يعني عمر رضي الله عنه إلى سفيان بن عبد الله الثقفي : إنما النحل ذباب غيث يسوقه الله رزقا إلى من شاء ، فإن أدوا إليك ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحم لهم وإلا فخل بين الناس وبينه
الراوي:
جد عمرو بن شعيب
المحدث:
ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - لصفحة أو الرقم: 1/249
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن جيد
6 - بعثني أبو موسى بفتح تستر إلى عمر رضي الله عنه فسألني عمر وكان ستة نفر من بني بكر بن وائل قد ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين ، فقال : ما فعل النفر من بكر بن وائل ؟ قال : فأخذت في حديث آخر لأشغله عنهم ، فقال : ما فعل النفر من بكر بن وائل ؟ قلت : يا أمير المؤمنين قوم ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين ما سبيلهم إلا القتل ، فقال عمر : لأن أكون أخذتهم سلما أحب إلي مما طلعت عليه الشمس من صفراء أو بيضاء ، قال : قلت : يا أمير المؤمنين وما كنت صانعا بهم لو أخذتهم ؟ قال : كنت عارض عليهم الباب الذي خرجوا منه أن يدخلوا فيه ، فإن فعلوا ذلك قبلت منهم وإلا استودعتهم السجن
الراوي:
أنس بن مالك
المحدث:
ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - لصفحة أو الرقم: 2/458
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
7 - كتبت لعمر بن الخطاب حين صالح نصارى من أهل الشام : بسم الله الرحمن الرحيم . . هذا كتاب لعبد الله عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا أنكم لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا وذرارينا وأموالنا وأهل ملتنا ، وشرطنا لكم على أنفسنا أن لا نحدث في مدينتنا ولا فيما حولها ديرا ولا كنيسة ، ولا قلاية ولا صومعة راهب ، ولا نجدد ما خرب منها ، ولا نحيي ما كان في خطط المسلمين ، وأن لا تمنع كنائسنا أن ينزلها أحد من المسلمين في ليل ولا نهار ، وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل ، وأن ننزل من مر بنا من المسلمين ثلاثة أيام نطعمهم ، وأن لا نؤتى في كنائسنا ولا منازلنا جاسوسا ، ولا نكتم غشا للمسلمين ، ولا نعلم أولادنا القرآن ولا نظهر شركا ، ولا ندعو إليه أحدا ولا نمنع أحدا من ذوي قراباتنا الدخول في الإسلام إن أرادوا ، وأن نوقر المسلمين ، وأن نقوم لهم من مجالسنا إن أرادوا الجلوس ، ولا نتشبه بهم في شيء من ملابسهم في قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين ولا فرق شعر ولا نتكلم بكلامهم ولا نكتني بكناهم ولا نركب السروج ولا نتقلد السيوف ولا نتخذ شيئا من السلاح ولا نحمله معنا ولا ننقش خواتمنا بالعربية ولا نبيع الخمور وأن نجز مقاديم رؤوسنا وأن نلتزم ديننا حيث ما كنا وأن نشد الزنانير على أوساطنا وأن لا نظهر الصليب على كنائسنا وأن لا نظهر صليبنا ولا ناقوسنا في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم ولا نضرب بنواقيسنا في كنائسنا إلا ضربا خفيفا ، وأن لا نرفع أصواتنا بالقراءة في كنائسنا في شيء من حضرة المسلمين ، ولا نخرج شعانين ولا باعوثا ، ولا نرفع أصواتنا مع موتانا ، ولا نظهر النيران معهم في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم ولا نجاوزهم بموتانا ولا نتخذ من الرقيق ما جرى عليه سهام المسلمين وأن نرشد المسلمين ولا نطلع عليهم في منازلهم ، فلما أتيا عمر بن الخطاب رضي الله عنه زاد فيه . . ولا نضرب أحدا من المسلمين ، شرطنا لكم ذلك على أنفسنا وأهل ملتنا وقبلنا عليه الأمان ، فإن نحن خالفنا في شيء مما شرطنا لكم ووصفنا على أنفسنا فلا ذمة لنا ، وقد حل لكم من أهل المعاندة والشقاق
الراوي:
عبدالرحمن بن غنم
المحدث:
ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - لصفحة أو الرقم: 2/489
خلاصة حكم المحدث: [ له ] طرق يشد بعضها بعضا ، وقد ذكرنا شواهد هذه الشروط
8 - كانت بجيلة ربع الناس يوم القادسية فقسم لهم عمر ربع السواد ، فاستغلوه ثلاثا أو أربع سنين أنا شككت ثم قدمت على عمر فقال : لولا إني قاسم مسؤول لتركتكم على ما قسم لكم ، ولكن أرى الناس قد كثروا فأرى أن تردوا على الناس ففعل جرير ذلك فأجازه عمر بثمانين دينارا قال الشافعي رحمه الله : وكان في حديثه : وعاضني من حقي نيفا وثمانين دينارا
الراوي:
جرير بن عبدالله البجلي
المحدث:
ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - لصفحة أو الرقم: 2/500
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
9 - أن رجلا كان ذا لباس وكان يرفو لباسه وكان من أهل الشام وأن عمر فقده فسأله عنه فقيل : تابع في هذا الشراب فدعا كاتبه فقال : اكتب من عمر بن الخطاب إلى فلان . . . سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو { غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير } ثم دعا وأمن من عنده فدعوا له أن يقبل الله تعالى بقلبه وأن يتوب الله عليه ، فلما أتت الصحيفة الرجل جعل يقرأها ويقول : { غافر الذنب } قد وعدني الله أن يغفر لي و { قابل التوب شديد العقاب } قد حذرني الله عقابه { ذي الطول } والطول الخير الكثير { إليه المصير } لا يزال يرددها على نفسه ثم بكى ثم نزع فأحسن النزع ، فلما بلغ عمر خبره قال : هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أخا لكم زل زلة فسددوه وادعوا الله أن يتوب عليه ، ولا تكونوا أعوانا للشيطان عليه
الراوي:
يزيد بن الأصم
المحدث:
ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - لصفحة أو الرقم: 2/517
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد وفيه انقطاع
10 - أن عمر رضي الله عنه قال بالجابية : تعلموا القرآن تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، فإنه لم يبلغ منزلة ذي حق أن يطاع في معصية الله ، واعلموا أنه لا يقرب من أجل ، ولا يبعد من رزق الله قول بحق ، وتذكير عظيم ، واعلموا أن بين العبد وبين رزقه حجاب ، فإن صبر أتاه رزقه ، وإن اقتحم هتك الحجاب ولم يدرك فوق رزقه ، أدبوا الخيل وانتضلوا وانتعلوا وتسوكوا وتمعددوا ، وإياكم وأخلاق العجم ، ومجاورة الجبارين ، وأن يرفع بين ظهرانيكم صليب ، وأن تجلسوا على مائدة تدار عليها الخمر ، أو تدخلوا الحمام بغير إزار ، أو تدعوا نساءكم يدخلن الحمامات ، فإن ذلك لا يحل ، وإياكم أن تكسبوا من عند الأعاجم بعد نزولكم في بلادهم ما يحبسكم في أرضهم ، فإنكم توشكون أن ترجعوا إلى بلادكم ، وإياكم والصغار أن تجعلوه في رقابكم وعليكم بأموال العرب الماشية ، تنزلون بها حيث نزلتم ، واعلموا أن الأشربة تصنع من ثلاث : من الزبيب والعسل والتمر ، فما عتق منه فهو خمر لا يحل ، واعلموا أن الله لا يزكي ثلاثة ، ولا ينظر إليهم ، ولا يقربهم يوم القيامة ، ولهم عذاب أليم : رجل أعطى إمامه صفقة يريد بها الدنيا ، فإن أصابها وفى له ، وإن لم يصبها لم يف له ، ورجل خرج بسلعته بعد العصر ، فحلف بالله لقد أعطى بها كذا وكذا فاشتريت لقوله ، وسباب المسلم فسوق وقتاله كفر ، لا يحل لك أن تهجر أخالك فوق ثلاث ، ومن أتى ساحرا أو كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم
الراوي:
الباهلي
المحدث:
ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - لصفحة أو الرقم: 2/556
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد وله شواهد
11 - سمعت عمر بن الخطاب على المنبر يقول : إنه يخرج من أحدنا مثل الجمانة . وفي لفظ : مثل الخريزة ، فإذا وجد أحدكم ذلك فليغسل ذكره وليتوضأ وضوءه للصلاة . يعني : المذي
الراوي:
أسلم مولى عمر
المحدث:
ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - لصفحة أو الرقم: 1/114
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
12 - عن الحارث بن معاوية الكندي : أنه ركب إلى عمر بن الخطاب يسأله عن ثلاث خلال ، فقدم المدينة فسأله عمر : ما أقدمك ؟ قال : لأسألك عن ثلاث ، قال : وما هن ؟ قال : ربما كنت أنا والمرأة في بناء ضيق فتحضر الصلاة ، فإن صليت أنا وهي كانت بحذائي ، وإن صلت خلفي خرجت من البناء ، فقال عمر : تستر بينك وبينها بثوب ، ثم تصلي بحذائك إن شئت ، وعن الركعتين بعد العصر ؟ فقال : نهاني عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وعن القصص ، فإنهم أرادوني على القصص ، قال : ما شئت كأنه كره أن يمنعه قال : إنما أردت أن أنتهي إلى قولك ، قال : أخشى عليك أن تقص فترتفع عليهم نفسك ، ثم تقص فترتفع ، حتى يخيل إليك أنك فوقهم بمنزلة الثريا فيضعك الله عز وجل تحت أقدامهم يوم القيامة بقدر ذلك
الراوي:
عمر بن الخطاب
المحدث:
ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - لصفحة أو الرقم: 1/200
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
13 - شهدت عمر بن الخطاب دخل عليه عبد الرحمن بن عوف وعليه قميص من حرير ، فقال له عمر : دع هذا عنك ، أو انزع هذا فإنه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من لبس الحرير والديباج في الدنيا لم يلبسه في الآخرة ، ومن شرب في آنية الذهب والفضة في الدنيا لم يشرب فيها في الآخرة فقال عبد الرحمن بن عوف : إني لأرجو أن ألبسه في الدنيا والآخرة
الراوي:
عمر بن الخطاب
المحدث:
ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - لصفحة أو الرقم: 1/210
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد
14 - سمعت عمر بن الخطاب يقول لطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهما : ما لي أراك قد شعثت واغبررت منذ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لعلك ساءك يا طلحة إمارة ابن عمك ، قال : معاذ الله ، إني لأحذركم أن لا أفعل ذلك ، إني سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول : إني لأعلم كلمة لا يقولها رجل عند حضرة الموت إلا وجد روحه لها روحا حين تخرج من جسده ، وكانت له نورا يوم القيامة ، فلم أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها ولا أخبرني بها ، فذلك الذي دخلني ، فقال عمر : فأنا أعلمها ، قال : فلله الحمد ، قال : فما هي ؟ قال : هي الكلمة التي قالها لعمه : لا إله إلا الله . قال : صدقت
الراوي:
طلحة بن عبيدالله
المحدث:
ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - لصفحة أو الرقم: 1/225
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
15 - إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه فيموت على ذلك إلا حرمه الله على النار : لا إله إلا الله
الراوي:
عمر بن الخطاب
المحدث:
ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - لصفحة أو الرقم: 1/227
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد |
|||||||||
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدرر السنية ( للتفاصيل اضغط هنا ) |