|
عدد المواد 4812
31 - ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك . وهو يريد الروم ونصارى العرب بالشام . قال ابن شهاب : فأخبرني عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك ؛ أن عبدالله بن كعب كان قائد كعب ، من بنيه ، حين عمي . قال : سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك . قال كعب بن مالك : لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها قط . إلا في غزوة تبوك . غير أني قد تخلفت في غزوة بدر . ولم يعاتب أحدا تخلف عنه . إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون يريدون عير قريش . حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم ، على غير ميعاد . ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة . حين تواثقنا على الإسلام . وما أحب أن لي بها مشهد بدر . وإن كانت بدر أذكر في الناس منها . وكان من خبري ، حين تخلفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في غزوة تبوك ، أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنه في تلك الغزوة . والله ! ما جمعت قبلها راحلتين قط . حتى جمعتهما في تلك الغزوة . فغزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد . واستقبل سفرا بعيدا ومفازا . واستقبل عدوا كثيرا . فجلا للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم . فأخبرهم بوجههم الذي يريد . والمسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير . ولا يجمعهم كتاب حافظ ( يريد ، بذلك ، الديوان ) . قال كعب : فقل رجل يريد أن يتغيب ، يظن أن ذلك سيخفى له ، ما لم ينزل فيه وحي من الله عز وجل . وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال . فأنا إليها أصعر . فتجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه . وطفقت أغدو لكي أتجهز معهم . فأرجع ولم أقض شيئا . وأقول في نفسي : أنا قادر على ذلك ، إذا أردت . فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى استمر بالناس الجد . فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غاديا والمسلمون معه . ولم أقض من جهازي شيئا . ثم غدوت فرجعت ولم أقض شيئا . فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى أسرعوا وتفارط الغزو . فهممت أن أرتحل فأدركهم . فيا ليتني فعلت . ثم لم يقدر ذلك لي . فطفقت ، إذا خرجت في الناس ، بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يحزنني أني لا أرى لي أسوة . إلا رجلا مغموصا عليه في النفاق . أو رجلا ممن عذر الله من الضعفاء . ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوكا فقال ، وهو جالس في القوم بتبوك " ما فعل كعب بن مالك ؟ " قال رجل من بني سلمة : يا رسول الله ! حبسه براده والنظر في عطفيه . فقال له معاذ بن جبل : بئس ما قلت . والله ! يا رسول الله ! ما علمنا عليه إلا خيرا . فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فبينما هو على ذلك رأى رجلا مبيضا يزول به السراب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كن أبا خيثمة " ، فإذا هو أبو خيثمة الأنصاري . وهو الذي تصدق بصاع التمر حين لمزه المنافقون . فقال كعب بن مالك : فلما بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توجه قافلا من تبوك ، حضرني بثي . فطفقت أتذكر الكذب وأقول : بم أخرج من سخطه غدا ؟ وأستعين على ذلك كل ذي رأي من أهلي . فلما قيل لي : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أظل قادما ، زاح عني الباطل . حتى عرفت أني لن أنجو منه بشيء أبدا . فأجمعت صدقة . وصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما . وكان ، إذا قدم من سفر ، بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين . ثم جلس للناس . فلما فعل ذلك جاءه المخلفون . فطفقوا يعتذرون إليه . ويحلفون له . وكانوا بضعة وثمانين رجلا . فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم علانيتهم . وبايعهم واستغفر لهم . ووكل سرائرهم إلى الله . حتى جئت . فلما سلمت ، تبسم تبسم المغضب ثم قال " تعال " فجئت أمشي حتى جلست بين يديه . فقال لي " ما خلفك ؟ ألم تكن قد ابتعت ظهرك ؟ " قال قلت : يا رسول الله ! إني ، والله ! لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا ، لرأيت أني سأخرج من سخطه بعذر . ولقد أعطيت جدلا . ولكني ، والله ! لقد علمت ، لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني ، ليوشكن الله أن يسخطك علي . ولئن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه ، إني لأرجو فيه عقبى الله . والله ! ما كان لي عذر . والله ! ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أما هذا ، فقد صدق . فقم حتى يقضي الله فيك " فقمت . وثار رجال من بني سلمة فاتبعوني . فقالوا لي : والله ! ما علمناك أذنبت ذنبا قبل هذا . لقد عجزت في أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بما اعتذر به إليه المخلفون . فقد كان كافيك ذنبك ، استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم لك . قال : فوالله ! ما زالوا يؤنبونني حتى أردت أن أرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأكذب نفسي قال ثم قلت لهم : هل لقي هذا معي من أحد ؟ قالوا : نعم . لقيه معك رجلان . قالا مثل ما قلت . فقيل لهما مثل ما قيل لك . قال قلت : من هما ؟ قالوا : مرارة بن ربيعة العامري ، وهلال بن أمية الواقفي . قال فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدرا فيهما أسوة . قال فمضيت حين ذكروهما لي . قال ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن كلامنا ، أيها الثلاثة ، من بين من تخلف عنه . قال ، فاجتنبنا الناس . وقال ، تغيروا لنا حتى تنكرت لي في نفسي الأرض . فما هي بالأرض التي أعرف . فلبثنا على ذلك خمسين ليلة . فأما صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيان . وأما أنا فكنت أشب القوم وأجلدهم . فكنت أخرج فأشهد الصلاة وأطوف في الأسواق ولا يكلمني أحد . وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم عليه ، وهو في مجلسه بعد الصلاة . فأقول في نفسي : هل حرك شفتيه برد السلام ، أم لا ؟ ثم أصلي قريبا منه وأسارقه النظر . فإذا أقبلت على صلاتي نظر إلي . وإذا التفت نحوه أعرض عني . حتى إذا طال ذلك علي من جفوة المسلمين ، مشيت حتى تسورت جدار حائط أبي قتادة ، وهو ابن عمي ، وأحب الناس إلي . فسلمت عليه . فوالله ! ما رد علي السلام . فقلت له : يا أبا قتادة ! أنشدك بالله ! هل تعلمن أني أحب الله رسوله ؟ قال فسكت . فعدت فناشدته . فسكت فعدت فنا شدته . فقال : الله ورسوله أعلم . ففاضت عيناي ، وتوليت ، حتى تسورت الجدار . فبينا أنا أمشي في سوق المدينة ، إذا نبطي من نبط أهل الشام ، ممن قدم بالطعام يبيعه بالمدينة . يقول : من يدل على كعب بن مالك . قال فطفق الناس يشيرون له إلي . حتى جاءني فدفع إلي كتابا من ملك غسان . وكنت كاتبا . فقرأته فإذا فيه : أما بعد . فإنه قد بلغنا أن صاحبك قد جفاك . ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة . فالحق بنا نواسك . قال فقلت ، حين قرأتها : وهذه أيضا من البلاء . فتياممت بها التنور فسجرتها بها . حتى إذا مضت أربعون من الخمسين ، واستلبث الوحي ، إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيني فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل امرأتك . قال فقلت : أطلقها أم ماذا أفعل ؟ قال : لا . بل اعتزلها . فلا تقربنها . قال فأرسل إلى صاحبي بمثل ذلك . قال فقلت لامرأتي : الحقي بأهلك فكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر . قال فجاءت امرأة هلال بن أمية رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقالت له : يا رسول الله ! إن هلال بن أمية شيخ ضائع ليس له خادم . فهل تكره أن أخدمه ؟ قال " لا . ولكن لا يقربنك " فقالت : إنه ، والله ! ما به حركة إلى شئ . ووالله ! ما زال يبكي منذ كان من أمره ما كان . إلى يومه هذا . قال فقال لي بعض أهلي : لو استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأتك ؟ فقد أذن لامرأة هلال بن أمية أن تخدمه . قال فقلت : لا استأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وما يدريني ماذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا استأذنته فيها ، وأنا رجل شاب . قال فلبثت بذلك عشر ليال . فكمل لنا خمسون ليلة من حين نهي عن كلامنا . قال ثم صليت صلاة الفجر صباح خمسين ليلة ، على ظهر بيت من بيوتنا . فبينا أنا جالس على الحال التي ذكر الله عز وجل منا . قد ضاقت علي نفسي وضاقت علي الأرض بما رحبت ، سمعت صوت صارخ أوفى على سلع يقول ، بأعلى صوته : يا كعب بن مالك ! أبشر . قال فخررت ساجدا . وعرفت أن قد جاء فرج . قال فآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بتوبة الله علينا ، حين صلى صلاة الفجر . فذهب الناس يبشروننا . فذهب قبل صاحبي مبشرون . وركض رجل إلي فرسا . وسعى ساع من أسلم قبلي . وأوفى الجبل . فكان الصوت أسرع من الفرس . فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني . فنزعت له ثوبي فكسوتهما إياه ببشارته . والله ! ما أملك غيرهما يومئذ . واستعرت ثوبين فلبستهما . فانطلقت أتأمم رسول الله صلى الله عليه وسلم . يتلقاني الناس فوجا فوجا ، يهنئونني بالتوبة ويقولون : لتهنئك توبة الله عليك . حتى دخلت المسجد ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد ، وحوله الناس . فقام طلحة بن عبيدالله يهرول حتى صافحني وهنأني . والله ! ما قام رجل من المهاجرين غيره . قال فكان كعب لا ينساها لطلحة . قال كعب : فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ، وهو يبرق وجهه من السرور ويقول " أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك " قال فقلت : أمن عندك ؟ يا رسول الله ! أم من عند الله ؟ فقال " لا . بل من عند الله " وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه . كأن وجهه قطعة قمر . قال وكنا نعرف ذلك . قال فلما جلست بين يديه قلت : يا رسول الله ! إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم . " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أمسك بعض مالك . فهو خير لك " قال فقلت : فإني أمسك سهمي الذي بخيبر . قال وقلت : يا رسول الله ! إن الله إنما أنجاني بالصدق . وإن من توبتي أن لا أحدث إلا صدقا ما بقيت . قال فوالله ! ما علمت أن أحدا من المسلمين أبلاه الله في صدق الحديث ، منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومي هذا ، أحسن مما أبلاني الله به . والله ! ما تعمدت كذبة منذ قلت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلى يومي هذا . وإني لأرجو أن يحفظني الله فيما بقي . قال : فأنزل الله عز وجل : { لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم ، إنه بهم رءوف رحيم* وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم } [ 9 / التوبة / 117 و - 118 ] حتى بلغ : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين } [ 9 / التوبة / 119 ] . قال كعب : والله ! ما أنعم الله علي من نعمة قط ، بعد إذ هداني الله للإسلام ، أعظم في نفسي ، من صدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم . أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا . إن الله قال للذين كذبوا ، حين أنزل الوحي ، شر ما قال لأحد . وقال الله : { سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم ، فأعرضوا عنهم ، إنهم رجس ، ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون* يحلفون لكم لترضوا عنهم ، فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين } [ 9 / التوبة / 95 و - 96 ] . قال كعب : كنا خلفنا ، أيها الثلاثة ، عن أمر أولئك الذين قبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حلفوا له . فبايعهم واستغفر لهم . وأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا حتى قضى الله فيه . فبذلك قال الله عز وجل : وعلى الثلاثة الذين خلفوا . وليس الذي ذكر الله مما خلفنا ، تخلفنا عن الغزو . وإنما هو تخليفه إيانا ، وإرجاؤه أمرنا ، عمن حلف له واعتذر إليه فقبل منه . وفي رواية : أن عبيدالله بن كعب بن مالك ، وكان قائد كعب حين عمى ، قال : سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه ، حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك . وساق الحديث . وزاد فيه ، على يونس : فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما يريد غزوة إلا ورى بغيرها . حتى كانت تلك الغزوة . ولم يذكر ، في حديث ابن أخي الزهري ، أبا خيثمة ولحوقه بالنبي صلى الله عليه وسلم .
32 - جاء رجل من أهل الكتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا القاسم ! إن الله يمسك السماوات على إصبع . والأرضين على إصبع . والشجر والثرى على إصبع . والخلائق على إصبع . ثم يقول : أنا الملك . أنا الملك . قال فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه . ثم قرأ : وما قدروا الله حق قدره . وفي رواية : والشجر على إصبع . والثرى على إصبع . وليس في حديث جرير : والخلائق على إصبع . ولكن في حديثه : والجبال على إصبع . وزاد في حديث جرير : تصديقا له تعجبا لما قال .
الراوي:
عبدالله بن مسعود
المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 2786
خلاصة حكم المحدث: صحيح
33 - خرجنا حجاجا أو عمارا ومعنا ابن صائد . قال فنزلنا منزلا . فتفرق الناس وبقيت أنا وهو . فاستوحشت منه وحشة شديدة مما يقال عليه . قال وجاء بمتاعه فوضعه مع متاعي . فقلت : إن الحر شديد . فلو وضعته تحت تلك الشجرة . قال ففعل . قال فرفعت لنا غنم . فانطلق فجاء بعس . فقال : اشرب . أبا سعيد ! فقلت : إن الحر شديد واللبن حار . ما بي إلا أني أكره أن أشرب عن يده - أو قال آخذ عن يده - فقال : أبا سعيد ! لقد هممت أن آخذ حبلا فأعلقه بشجرة ثم أختنق مما يقول لي الناس ، يا أبا سعيد ! من خفي عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خفي عليكم ، معشر الأنصار ! ألست من أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " هو كافر " وأنا مسلم ؟ أو ليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " هو عقيم لا يولد له " وقد تركت ولدي بالمدينة ؟ أو ليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يدخل المدينة ولا مكة " وقد أقبلت من المدينة وأنا أريد مكة ؟ قال أبو سعيد الخدري : حتى كدت أن أعذره . ثم قال : أما ، والله ! إني لأعرفه وأعرف مولده وأين هو الآن . قال قلت له : تبا لك . سائر اليوم .
الراوي:
أبو سعيد الخدري
المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 2927
خلاصة حكم المحدث: صحيح
34 - من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم ، هو فيها فاجر ، لقي الله وهو عليه غضبان . قال : فدخل الأشعث بن قيس فقال : ما يحدثكم أبو عبدالرحمن ؟ قالوا : كذا وكذا . قال : صدق أبو عبدالرحمن . في نزلت . كان بيني وبين رجل أرض باليمن . فخاصمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم . قال : هل لك بينة ؟ فقلت : لا . قال : فيمينه . قلت : إذن يحلف . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عند ذلك : من حلف على يمين صبر ، يقتطع بها مال امرئ مسلم ، هو فيها فاجر ، لقي الله وهو عليه غضبان . فنزلت : { إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا } [ 3 / آل عمران / الآية 77 ] إلى آخر الآية .
الراوي:
عبدالله بن مسعود
المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 138
خلاصة حكم المحدث: صحيح
35 - كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس . قال : تعدل بين الاثنين صدقة . وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه ، صدقة . قال : والكلمة الطيبة صدقة . وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة وتميط الأذى عن الطريق صدقة
36 - من حمل علينا السلاح فليس منا . ومن غشنا فليس منا
37 - أول زمرة تدخل الجنة من أمتي ، على صورة القمر ليلة البدر . ثم الذين يلونهم على أشد نجم ، في السماء ، إضاءة . ثم هم بعد ذلك منازل . لا يتغوطون ولا يبولون ولا يتمخطون ولا يبزقون . أمشاطهم الذهب . ومجامرهم الألوة . ورشحهم المسك . أخلاقهم على خلق رجل واحد . على طول أبيهم آدم ، ستون ذراعا . قال ابن أبي شيبة : على خلق رجل . وقال أبو كريب : على خلق رجل . وقال ابن أبي شيبة : على صورة أبيهم .
38 - من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها ، فليأت الذي هو خير ، وليكفر عن يمينه . وفي رواية : فليكفر عن يمينه ، وليفعل الذي هو خير
39 - من حلف على يمين ، فرأى غيرها خيرا منها ، فليكفر عن يمينه ، وليفعل
40 - من حلف على يمين ، فرأى غيرها خيرا منها ، فليأت الذي هو خير ، وليترك يمينه
الراوي:
عدي بن حاتم الطائي
المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 1651
خلاصة حكم المحدث: صحيح
41 - من خرج من الطاعة ، وفارق الجماعة ، ثم مات ، مات ميتة جاهلية . ومن قتل تحت راية عمية ، يغضب للعصبة ، ويقاتل للعصبة ، فليس من أمتي . ومن خرج من أمتي على أمتي ، يضرب برها وفاجرها ، لا يتحاش من مؤمنها ، ولا يفي بذي عهدها ، فليس مني
42 - خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم . وتصلون عليهم ويصلون عليكم . وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم . وتلعنونهم ويلعنونكم قالوا قلنا : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم عند ذلك ؟ قال : لا . ما أقاموا فيكم الصلاة . لا ما أقاموا فيكم الصلاة . ألا من ولى عليه وال ، فرآه يأتي شيئا من معصية الله ، فليكره ما يأتي من معصية الله ، ولا ينزعن يدا من طاعة
الراوي:
عوف بن مالك الأشجعي
المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 1855
خلاصة حكم المحدث: صحيح
43 - إن أدنى أهل النار عذابا ، ينتعل بنعلين من نار ، يغلي دماغه من حرارة نعليه
الراوي:
أبو سعيد الخدري
المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 211
خلاصة حكم المحدث: صحيح
44 - من عرض عليه ريحان فلا يرده . فإنه خفيف المحمل طيب الريح
45 - إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها . وإنها مثل المسلم . فحدثوني ما هي ؟ فوقع الناس في شجر البوادي . قال عبدالله : ووقع في نفسي أنها النخلة . فاستحييت . ثم قالوا : حدثنا ما هي ؟ يا رسول الله ! قال فقال : هي النخلة . قال فذكرت ذلك لعمر . قال : لأن تكون قلت : هي النخلة ، أحب إلي من كذا وكذا .
|
|||||||||
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدرر السنية ( للتفاصيل اضغط هنا ) |