|
عدد المواد 4812
16 - قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة . وقد وهنتهم حمى يثرب . قال المشركون : إنه يقدم عليكم غدا قوم قد وهنتهم الحمى . ولقوا منها شدة . فجلسوا مما يلي الحجر . وأمرهم النبي صلى الله علي وسلم أن يرملوا ثلاثة أشواط . ويمشوا ما بين الركنين . ليرى المشركون جلدهم . فقال المشركون : هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد وهنتم . هؤلاء أجلد من كذا وكذا . قال ابن عباس : ولم يمنع أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها ، إلا الإبقاء عليهم .
الراوي:
عبدالله بن عباس
المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 1266
خلاصة حكم المحدث: صحيح
17 - كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال " أخبروني بشجرة شبه ، أو كالرجل المسلم . لا يتحات ورقها " . قال ابن عمر : فوقع في نفسي أنها النخلة . ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان . فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا . فقال عمر : لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا .
الراوي:
عبدالله بن عمر
المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 2811
خلاصة حكم المحدث: صحيح
18 - استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزدر على صدقات بني سليم . يدعى ابن الأتبية . فلما جاء حاسبه . قال : هذا مالكم . وهذا هدية . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فهلا جلست في بت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك ، إن كنت صادقا ؟ ) ثم خطبنا فحمد الله وأثنى عليه . ثم قال ( أما بعد . فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولا ني الله . فيأتي فيقول : هذا مالكم وهذا هدية أهديت لي . أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته ، إن كان صادقا . والله ! لا يأخذ أحد منكم منها شيئا بغير حقه ، إلا لقي الله تعالى يحمله يوم القيامة . فلأعرفن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له رغاء . أو بقرة لها خوار . أو شاة تيعر ) . ثم رفع يديه حتى رؤي بياض إبطيه . ثم قال ( اللهم ! هل بلغت ؟ ) بصر عيني وسمع أذني . وفي حديث ابن نمير : ( تعلمن والله ! والذي نفسي بيده ! لا يأخذ أحدكم منها شيئا ) . وزاد في حديث سفيان قال : بصر عيني وسمع أذناي . وسلوا زيد بن ثابت . فإنه كان حاضرا معي . وفي رواية : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على الصدقة . فجاء بسواد كثير . فجعل يقول : هذا لكم . وهذا أهدي إلي . فذكر نحوه . قال عروة : فقلت لأبي حميد الساعدي : أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : من فيه إلى أذني .
الراوي:
أبو حميد الساعدي
المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 1832
خلاصة حكم المحدث: صحيح
19 - استعمل النبي صلى الله عليه وسلم ابن اللتبية ، رجلا من الأزدر ، على الصدقة . فجاء بالمال فدفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فقال : هذا مالكم . وهذه هدية أهديت لي . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ( أفلا قعدت في بيت أبيك وأمك فتنظر أيهدى إليك أم لا ؟ ) ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا . ثم ذكر نحو حديث أبي سفيان .
الراوي:
أبو حميد الساعدي
المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 1832
خلاصة حكم المحدث: صحيح
20 - والله ! لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي . والحبشة يلعبون بحرابهم . في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم . يسترني بردائه . لكى أنظر إلى لعبهم . ثم يقوم من أجلى . حتى أكون أنا التي أنصرف . فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن ، حريصة على اللهو .
21 - كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة . فقام إليه الناس فصاحوا . وقالوا : يا نبي الله ! قحط المطر ، واحمر الشجر ، وهلكت البهائم وساق الحديث . وفيه من رواية عبدالأعلى : فتقشعت عن المدينة . فجعلت تمطر حواليها . وما تمطر بالمدينة قطرة . فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الأكليل . وفي رواية : بنحوه . وزاد : فألف الله بين السحاب . ومكثنا حتى رأيت الرجل الشديد تهمه نفسه أن يأتي أهله .
22 - خطبنا علي بن أبي طالب فقال : من زعم أن عندنا شيئا نقرأه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة ( قال : وصحيفة معلقة في قراب سيفه ) فقد كذب . فيها أسنان الإبل . وأشياء من الجراحات . وفيها قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم : " المدينة حرم ما بين عير إلى ثور . فمن أحدث فيها حدثا . أو آوى محدثا . فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا . وذمة المسلمين واحدة . يسعى بها أدناهم . ومن ادعى إلى غير أبيه ، أو انتمى إلى غير مواليه . فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا " . وانتهى حديث أبي بكر وزهير عند قوله " يسعى بها أدناهم " ولم يذكرا ما بعده . وليس في حديثهما : معلقة في قرب سيفه . وفي رواية : " فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل " وليس في حديثهما " من ادعى إلى غير أبيه " وليس في رواية وكيع ، ذكر يوم القيامة . وفي رواية : نحو حديث ابن مسهر ووكيع . إلا قوله " من تولى غير مواليه " وذكر اللعنة له .
الراوي:
علي بن أبي طالب
المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 1370
خلاصة حكم المحدث: صحيح
23 - انطلقت أنا وعبدالله بن يزيد حتى نأتي أبا سلمة . فأرسلنا إليه رسولا . فخرج علينا . وإذا عند باب داره مسجد . قال : فكنا في المسجد حتى خرج إلينا . فقال : إن تشاؤوا ، أن تدخلوا ، وإن تشاؤوا ، أن تقعدوا ههنا . قال فقلنا : لا . بل نقعد ههنا . فحدثنا . قال : حدثني عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما . قال : كنت أصوم الدهر واقرأ القرآن كل ليلة . قال : فإما ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم ، وإما أرسل إلي فأتيته . فقال لي : " ألم أخبر أنك تصوم الدهر وتقرأ القرآن كل ليلة ؟ " فقلت : بلى يا نبي الله ! ولم أرد بذلك إلا الخير . قال : " فإن بحسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام " قلت : يا نبي الله ! إني أطيق أفضل من ذلك . قال " فإن لزوجك عليك حقا . وإن لزورك عليك حقا . ولجسدك عليك حقا " فصم صوم داود نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) فإنه كان أعبد الناس " . قال قلت : يا نبي الله ! وما صوم داود ؟ قال " كان يصوم يوما ويفطر يوما " قال " واقرأ القرآن في كل شهر " قال قلت : يا نبي الله ! إني أطيق أفضل من ذلك . قال : " فاقرأة في كل عشرين " قال قلت : يا نبي الله ! إني أطيق أفضل من ذلك . قال : " فاقرأه في كل عشر " قال قلت : يا نبي الله ! إني أطيق أكثر من ذلك . قال : فاقرأه في كل سبع ، ولا تزد على ذلك . فإن لزوجك عليك حقا . ولزورك عليك حقا . ولجسدك عليك حقا . قال : فشددت . فشدد علي . قال : وقال لي النبي صلى الله عليه وسلم " إنك لا تدري لعلك يطول بك عمر " . قال : فصرت إلى الذي قال لي النبي صلى الله عليه وسلم . فلما كبرت وددت أني كنت قبلت رخصة نبي الله صلى الله عليه وسلم . وفي رواية : بهذا الإسناد . وزاد فيه ، بعد قوله " من كل شهر ثلاثة أيام " : " فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها . فذلك الدهر كله " . وقال في الحديث : قلت : وما صوم نبي الله داود ؟ قال " نصف الدهر " ولم يذكر في الحديث من قراءة القرآن شيئا . ولم يقل " وإن لزورك عليك حقا " ولكن قال " وإن لولدك عليك حقا " .
الراوي:
عبدالله بن عمرو بن العاص
المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 1159
خلاصة حكم المحدث: صحيح
24 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صومه ؟ قال : فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال عمر رضي الله عنه : رضينا بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا ، وببيعتنا بيعة . قال : فسئل عن صيام الدهر ؟ فقال : " لا صام ولا أفطر ( أو ما صام وما أفطر ) " قال : فسئل عن صوم يومين وإفطار يوم ؟ قال " ومن يطيق ذلك ؟ " قال : وسئل عن صوم يوم وإفطار يومين ؟ قال : " ليت أن الله قوانا لذلك " قال : وسئل عن صوم يوم وإفطار يوم ؟ قال " ذاك صوم أخي داود ( عليه السلام ) " قال : وسئل عن صوم الاثنين ؟ قال " ذاك يوم ولدت فيه . ويوم بعثت ( أو أنزل علي فيه ) " قال : فقال " صوم ثلاثة من كل شهر ، ورمضان إلى رمضان ، صوم الدهر " قال : وسئل عن صوم يوم عرفة ؟ فقال " يكفر السنة الماضية والباقية " قال : وسئل عن صوم يوم عاشوراء ؟ فقال " يكفر السنة الماضية " . وفي هذا الحديث من رواية شعبة قال : وسئل عن صوم يوم الاثنين والخميس ؟ فسكتنا عن ذكر الخميس لما نراه وهما . وفي رواية : بمثل حديث شعبة . غير أنه ذكر فيه الاثنين . ولم يذكر الخميس .
الراوي:
أبو قتادة الأنصاري الحارث بن ربعي
المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 1162
خلاصة حكم المحدث: صحيح
25 - أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي رضي الله عنه . الذين ساروا إلى الخوارج . فقال علي رضي الله عنه : أيها الناس ! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " يخرج قوم من أمتي يقرأون القرآن . ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء . ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء . ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء . يقرأون القرآن . يحسبون أنه لهم وهو عليهم . لا تجاوز صلاتهم تراقيهم . يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية " . لو يعلم الجيش الذي يصيبونهم ، ما قضي لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم ، لاتكلوا عن العمل . وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد ، وليس له ذراع . على رأس عضده مثل حلمة الثدي . عليه شعرات بيض . فتذهبون إلى معاوية وأهل الشام وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم ! والله ! إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم . فإنهم قد سفكوا الدم الحرام . وأغاروا في سرح الناس . فسيروا على اسم الله . قال سلمة بن كهيل : فنزلني زيد بن وهب منزلا . حتى قال : مررنا على قنطرة . فلما التقينا وعلى الخوارج يومئذ عبدالله بن وهب الراسبي . فقال لهم : ألقوا الرماح . وسلوا سيوفكم من جفونها فإني أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء . فرجعوا فوحشوا برماحهم . وسلوا السيوف . وشجرهم الناس برماحهم . قال : وقتل بعضهم على بعض . وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان . فقال علي رضي الله عنه : التمسوا فيهم المخدج . فالتمسوه فلم يجدوه . فقام علي رضي الله عنه بنفسه حتى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض . قال : أخروهم . فوجدوه مما يلي الأرض . فكبر . ثم قال : صدق الله . وبلغ رسوله . قال : فقام إليه عبيدة السلماني . فقال : يا أمير المؤمنين ! ألله الذي لا إله إلا هو ! لسمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : إي . والله الذي لا إله إلا هو ! حتى استحلفه ثلاثا . وهو يحلف له .
الراوي:
علي بن أبي طالب
المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 1066
خلاصة حكم المحدث: صحيح
26 - كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل . فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني عقيل . وأصابوا معه العضباء . فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الوثاق . قال : يا محمد ! فأتاه . فقال ( ما شأنك ؟ ) فقال : بم أخذتني ؟ وبم أخذت سابقة الحاج ؟ فقال ( إعظاما لذلك ) ( أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف ) ثم انصرف عنه فناداه . فقال : يا محمد ! يا محمد ! وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رقيقا . فرجع إليه فقال ( ما شأنك ؟ ) قال : إني مسلم . قال ( لو قلتها وأنت تملك أمرك ، أفلحت كل الفلاح ) ثم انصرف . فناداه . فقال : يا محمد ! يا محمد ! فأتاه فقال ( ما شأنك ؟ ) قال : إني جائع فأطعمني . وظمآن فاسقني . قال ( هذه حاجتك ) ففدى بالرجلين . قال : وأسرت امرأة من الأنصار . وأصيبت العضباء . فكانت المرأة في الوثاق . وكان القوم يريحون نعمهم بين يدي بيوتهم . فانفلتت ذات ليلة من الوثاق فأتت الإبل . فجعلت إذا دنت من البعير رغا فتتركه . حتى تنتهي إلى العضباء . فلم ترغ . قال : وناقة منوقة . فقعدت في عجزها ثم زجرتها فانطلقت . ونذروا بها فطلبوها فأعجزتهم . قال : ونذرت لله ؛ إن نجاها الله عليها لتنحرنها . فلما قدمت المدينة رآها الناس . فقالوا : العضباء ، ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقالت : إنها نذرت ؛ إن نجاها الله عليها لتنحرنها . فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له . فقال ( سبحان الله ! بئسما جزتها . نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها . لا وفاء لنذر في معصية . ولا فيما لا يملك العبد ) . وفي رواية ابن حجر ( لا نذر في معصية الله ) . وفي رواية : وفي حديث حماد قال : كانت العضباء لرجل من بني عقيل . وكانت من سوابق الحاج . وفي حديثه أيضا : فأتت على ناقة ذلول مجرسة . وفي حديث الثقفي : وهي ناقة مدربة .
27 - مررنا بأبي ذر بالربذة . وعليه برد وعلى غلامه مثله . فقلنا يا أبا ذر ! لو جمعت بينهما كانت حلة . فقال : إنه كان بيني وبين الرجل من إخوتي كلام . وكانت أمه أعجمية . فعيرته بأمه . فشكاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فلقيت النبي صلى الله عليه وسلم . فقال ( يا أبا ذر ! إنك امرؤ فيك جاهلية ) . قلت : يا رسول الله ! من سب الرجال سبوا أباه وأمه . قال ( يا أبا ذر ! إنك امرؤ فيك جاهلية . هم إخوانكم . جعلهم الله تحت أيديكم . فأطعموهم مما تأكلون . وألبسوهم مما تلبسون . ولا تكلفوهم ما يغلبهم . فإن كلفتموهم فأعينوهم ) . وفي رواية : وزاد في حديث زهير وأبي معاوية بعد قوله ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) . قال قلت : على حال ساعتي من الكبر ؟ قال ( نعم ) . وفي رواية أبي معاوية ( نعم على حال ساعتك من الكبر ) . وفي حديث عيسى ( فإن كلفه ما يغلبه فليبعه ) . وفي حديث زهير ( فليعنه عليه ) . وليس في حديث أبي معاوية ( فليبعه ) ولا ( فليعنه ) . انتهى عند قوله ( ولا يكلفه ما يغلبه ) .
الراوي:
المعرور بن سويد
المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 1661
خلاصة حكم المحدث: صحيح
28 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر رجلا ، إذا أخذ مضجعه من الليل ، أن يقول " اللهم ! أسلمت نفسي إليك . ووجهت وجهي إليك . وألجأت ظهري إليك . وفوضت أمري إليك . رغبة ورهبة إليك . لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك . آمنت بكتابك الذي أنزلت . وبرسولك الذي أرسلت . فإن مات مات على الفطرة " ولم يذكر ابن بشار في حديثه : من الليل .
الراوي:
البراء بن عازب
المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 2710
خلاصة حكم المحدث: صحيح
29 - قدم مسيلمة الكذاب على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، المدينة . فجعل يقول : إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته . فقدمها في بشر كثير من قومه . فأقبل إليه النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس بن شماس . وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم قطعة جريدة . حتى وقف على مسيلمة في أصحابه . قال " لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها . ولن أتعدى أمر الله فيك . ولئن أدبرت ليعقرنك الله . وإني لأراك الذي أريت فيك ما أريت . وهذا ثابت يجيبك عني " ثم انصرف عنه .
الراوي:
عبدالله بن عباس
المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 2273
خلاصة حكم المحدث: صحيح
30 - بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، وامرأة من الأنصار على ناقة . فضجرت فلعنتها . فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال " خذوا ما عليها ودعوها . فإنها ملعونة " . إلا أن في حديث حماد : قال عمران : فكأني أنظر إليها ، ناقة ورقاء . وفي حديث الثقفي : فقال " خذوا ما عليها وأعروها . فإنها ملعونة " .
|
|||||||||
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدرر السنية ( للتفاصيل اضغط هنا ) |