بحث متقدم



المطلب الأول: شاه نقشبند يحيي ويميت

وكان يكفي الشيخ بهاء نقشبند أن يقول للرجل « مت» فيموت. ثم يقول له «قم حي» فيعود إلى الحياة مرة أخرى. وذكر قصة طويلة في ذلك وأنه ألقي إليه أن يقول لصاحبه مت فمات ثم ألقي إليه أن يقول له عش فأخذت تسري به الحياة شيئًا فشيئًا ثم عاد إلى الحياة ((المواهب السرمدية)) (133-134)، ((الأنوار القدسية)) (ص137) ((الحدائق الوردية في حقائق أجلاء الطريقة النقشبندية )) (ص137)، ((جامع كرامات الأولياء)) (1/146-147). .
وقد اعترف السرهندي أن مريدي الطريقة يقولون « الشيخ يحيي ويميت، وأن الإحياء والإماتة من لوازم مقام المشيخة ((المكتوبات الربانية)) للسرهندي (ص 349). .
ويذكر محمد الكردي في تنوير القلوب أن إمداد الشيخ شاه نقشبند لأصحابه حاصل لهم في حياته وبعد موته فلا فرق بين حياته وموته في إمداد أصحابه بكل شيء ودليله قوله تعالى أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ [آل عمران: 144] ((تنوير القلوب)) (ص500). .
وكان شاه نقشبند يتمثل هو وكل نقشبندي بأقوال الحلاج ومنها هذا البيت :


كفرت بدين الله والكفر واجب    




  لدي وعند المسلمين قبيح ((الأنوار القدسية)) (ص134) ((الحدائق الوردية في حقائق أجلاء الطريقة النقشبندية )) (ص 134) واحتج ((ببيت الشعر)) مرة ثانية (ص 213) واحتج به السرهندي في مكتوباته (ص 282).

     هذا البيت الشعري مشهور ومتداول في كتب النقشبنديين، كيف يكون فيه شيء من الإيمان من يستحسن نقل هذا الشعر الكفري من الحلاج الذي شهد علماء الأمة أجمعهم بكفره؟!!
وسلم أحد الناس عليه فلم يرد عليه السلام ثم اعتذر إليه بعد ذلك بأنه كان مشغولا بسماع كلام الله ((المواهب السرمدية)) (ص130). ((الأنوار القدسية)) (ص 135) . .
وسئل عن الأدب فقال: «الأدب ترك الأدب». ((المواهب السرمدية)) (ص126) ((الأنوار القدسية))(ص133).
- أحمد الفاروقي السرهندي
لقد بلغ هذا الرجل من التواضع أن فضل النصارى والكفار عامة عليه فزعم أن كفار الإفرنج أفضل منه لأن في الكافر نورانية بسبب امتزاج عالم الأمر فيه بعالم الخلق ((مكتوبات الإمام الرباني)) السرهندي صفحات (17 و200). .
مع أنه فضل نفسه على أبي بكر الصديق وزعم أنه بلغ في العروج مرتبة ارتفع فيها فوق مقام أبي بكر والخلفاء الثلاثة الآخرين. وأن بعض النقشبنديين يجد نفسه أثناء العروج في مقام الأنبياء أنه عرج إلى ما فوق مقام الأنبياء ((مكتوبات الإمام الرباني)) (ص176). .
وكان يقول « كثير ما كان يعرج بي فوق العرش وأرتفع فوقه بمقدار ما بين مركز الأرض وبينه، ورأيت مقام الإمام شاه نقشبند ... قال «واعلم أني كلما أريد العروج يتيسر لي ((المواهب السرمدية)) (ص184) ((الأنوار القدسية)) (ص182) قال وكانت الكعبة تطوف به تشريفا له ((المواهب السرمدية)) (ص185) ((البهجة السنية في آداب الطريقة الخالدية العلية النقشبندية)) (ص80) ((الحدائق الوردية في حقائق أجلاء الطريقة النقشبندية )) (ص180). ».
ويدعي الكشف من الله مع أنه يأتي بما يؤكد أن الكشف من الشيطان فيحتج بأحاديث موضوعة لا أصل لها كحديث ((أكرموا عمتكم النخلة)) رواه أبو يعلى في ((مسنده)) (1/353), قال ابن عدي في ((الكامل)) (8/183): منكر, وقال ابن حبان في ((المجروحين)) (2/386): [فيه] مسرور بن سعيد يروي عن الأوزاعي المناكير الكثيرة التي لا يجوز الاحتجاج بمن يرويها, وقال ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/291): لا يصح, وقال ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (2/61): [فيه] مسرور بن سعيد التميمي قال ابن عدي منكر الحديث وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج بمن يرويها, وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (5/92): فيه مسرور بن سعيد التميمي وهو ضعيف, وقال الألباني في ((السلسلة الضعيفة)) (263): موضوع. ((مكتوبات الإمام الرباني)) (ص142) وانظر ((حول تفضيل نفسه على أبي بكر)) (ص 17). .
وينقل عن بعض الموسوسين « ما لم يصل أحدكم إلى حد الجنون لا يصل إلى الإسلام» ((مكتوبات الإمام الرباني)) (ص144). .
ألا صدق الشافعي حين قال « لو أن رجلا تصوف أول النهار لا يأتي الظهر حتى يصير أحمقا، وما لزم أحد الصوفية فعاد إليه عقله أبدا» ((تلبيس إبليس)) لابن الجوزي (ص 371). .
وزعم أنه التقى بالخضر وإلياس عليهما السلام وسألهما: أنتم تصلون على المذهب الشافعي فأجاباه بأنهما ليسا مكلفين بالشرائع ولكنهما يصليان على المذهب الشافعي وراء حضرة القطب لكونه شافعي المذهب، ولكن: كمالات الولاية موافقة للمذهب الشافعي بينما كمالات النبوة موافقة لمذهب أبي حنفية.
ثم نقل عن محمد بارسا (نقشبندي كبير) أن المسيح عيسى عليه السلام إذا نزل آخر الزمان سيعمل بمذهب أبي حنيفة ((مكتوبات الإمام الرباني)) (ص 305 المكتوب رقم 282). .
>> <<
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الدرر السنية ( للتفاصيل اضغط هنا )