صحيح سنن أبي داود

معلومات أكثر عن هذا الكتاب
فهرس الكتاب

م الموضوعالجزءالصفحة
1 مقدمة "صحيح أبي داود"، وفيها نقاش لما اشتهر بين المشتغلين بعلم السنة إن ما سكت عليه أبو داود في سننه فهو صالح للاحتجاج، ونقول عن أبي داود تؤيد ذلك. 113
2 بيان أن الصالح عند أبي داود يشمل الحديث الضعيف الذي لم يشتد ضعفه. ونقد صاحب "التاج الجامع للأصول" لتعليقه على كل حديث سكت عليه أبو داود بقوله: "بسند صالح" ، وأشد من ذلك سكوته على أحاديث ضعفها أبو داود! 115
3 تعليق على نقل الشيخ علي القاري لكلام المنذري فيما سكت عليه أبو داود، ونقد قول ابن الصلاح في المسألة، وتعقبه ادعاه من عدم جواز تصحيح المتأخرين حديثا لم يصححه أحد من المتقدمين. 116
4 نقلان عن ابن كثير والمناوي فيهما الرد على ابن الصلاح فيما سكت عليه أبو داود 118
5 تضعيف المحققين من الأئمة كثيرا من الأحاديث التي سكت عليها أبو داود في "سننه" 119
6 باب التخلي عند قضاء الحاجة (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ذهب؛ أبعد). الكلام على إسناده وبيان أنه حسن صحيح، ذكر إسناده وترجمة رواته، وتخريجه، وتوهيم الحاكم والذهبي لعدهما محمد بن عمرو على شرط مسلم. 121
7 كتاب الطهارة 121
8 (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد البراز؛ انطلق حتى لا يراه أحد). الكلام على إسناده وبيان أنه ضعيف؛ فيه صدوق كثير الوهم ومدلس؛ لكن الحديث صحيح لكثرة شواهده 122
9 (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: اللهم ! إني أعوذ بك ...) تصحيح إسناده على شرط البخاري، وترجمة وهيب، والحكم على روايته بالشذوذ، وبيان أن الأخذ برواية حماد بن زيد أولى وأحرى. 123
10 باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء 123
11 باب الرجل يتبوأ لبوله ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 123
12 (إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا أتى أحدكم الخلاء؛ فليقل ...) تصحيح إسناده على شرط البخاري، والرد على إعلال الترمذي له بالاضطراب 126
13 بيان أن مجرد الاضطراب في الإسناد لا يستلزم ضعف الحديث 127
14 بيان أن رواية سعيد عن قتادة في سائر الروايات، وإيراد الحديث بلفظ رواه بعض الضعفاء، وتعقب الحافظ ابن حجر لعزوه الحديث لــ"السنن الأربعة" 128
15 باب كراهية استقبال القبلة عند الحاجة (نهانا صلى الله عليه وسلم لأن تستقبل القبلة بغائط أو ...). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وتخريج الحديث، وذكر من صححه من أهل العلم 129
16 (إنما أنا لكم بمنزلة الوالد؛ أعلمكم، فإذا أتى أحدكم الغائط، فلا يستقبل القبلة ...) . تحسين إسناده، وتخريج الحديث، وذكر من صححه من أهل العلم. 130
17 (إذا أتيتم الغائط؛ فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ...) بيان أن إسناده على شرط البخاري، وذكر من صححه من أهل العلم، وتخريج الحديث، والإشارة إلى شاهد صحيح له. 131
18 (مروان الأصفر قال: رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة، ثم جلس يبول إليها ... قال: - أي ابن عمر - ... إنما نهي عن ذلك في الفضاء ...) تحسين إسناده، وبيان حال محمد بن يحيى بن فارس ومروان الأصفر، وتخريج الحديث، وتعقب الحاكم والذهبي، ونقل أحكام أهل العلم على الحديث. 133
19 (عبدالله بن عمر قال: لقد ارتقيت على ظهر البيت، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين مستقبل بيت المقدس لحاجته). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، والكلام على إسنادين آخرين للحديث عن ابن عمر. 135
20 (نهى نبي الله صلى الله عليه وسلم أن نستقبل القبلة ببول، فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها). تحسين إسناده، وبيان حال محمد بن إسحاق وأنه مدلس، ولأن في رواية أحمد تصريحه بالتحديث، وعد الحاكم وموافقة الذهبي له حديثه على شرط مسلم من تساهلهما، ونقل أحكام العلماء على هذا الحديث، والتنبيه على أنه لا يجوز أن يقدم هذا الحديث على النصوص الصحيحة الصريحة في المنع. 136
21 باب كيف التكشف عند الحاجة (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد حاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض). بيان ضعف إسناده وتحقيق صحة الحديث بما لا تجده في كتاب؛ والتنبيه على إدراج وقع في بعض النسخ. 138
22 باب كراهية الكلام عند الخلاء (لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين ...). أشار أبو داود إلى ضعفه بعكرمة بن عمار، وتوسع الشيخ في الكلام عليه، ورد تمشية المنذري له، والتنبيه على غفلته عن علة أخرى في الإسناد، وتخريج الشيخ لحديث الترجمة، وتعقب ابن التركماني على ابن خزيمة. وخالف عكرمة الأوزاعي فرواه من مسند أبي هريرة ! 140
23 رد الشيخ رحمه الله على نسبة بعضهم عبارة لأبي داود، والتنبيه على تساهل الحاكم في التصحيح ! وموافقة الذهبي له مع أنه يصرح في "الميزان" بضعف رواة كثيرين يصحح لهم في "تلخيص المستدرك" ! 143
24 (قال أبو داود : وروي عن ابن عمر وغيره : أن النبي صلى الله عليه وسلم تيمم، ثم رد على الرجل السلام). سيأتي في باب التيمم في الحضر. 144
25 باب أيرد السلام وهو يبول؟ (مر رجل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه). تحسين إسناده، وتخريجه. 144
26 (إني كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا على طهر). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وتخريجه، وتعقب الحاكم -ووافقه الذهبي- لتصحيحه على شرط الشيخين، وبيان أن الحسن البصري كثير التدليس عن الصحابة فلا يحتج بروايته عنهم إلا ما صرح فيها بالتحديث بخلاف روايته عن غيرهم والإشارة إلى جملة مستنكرة رواها المصنف من حديث ابن عمر في باب التيمم في الحضر. 145
27 باب في الرجل يذكر الله على غير طهر (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله عز وجل على كل أحيانه). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو وابن حبان (798) وأبو عوانة في "صحاحهم"، وقد حسنه الترمذي، ثم تخريجه والاستدراك على الإمام الترمذي برواية فيها تصريح زكريا بسماعه من خالد. 146
28 باب الخاتم يكون فيه ذكر الله يدخل به الخلاء ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا . (انظر "الضعيف") 147
29 باب الاستبراء من البول (مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال : إنهما يعذبان؛ وما يعذبان في كبير ...) . إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وأبو عوانة في "صحاحهم"، وصححه الترمذي، ثم تخريجه وبيان أن لفظ : "يستنزه" رواه بعضهم : "يستتر"، وبعضهم: "يتوقى" 148
30 (عبدالرحمن بن حسنة قال : انطلقت أنا وعمرو بن العاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فخرج ومعه درقة، ثم استتر بها، ثم بال ...) تصحيح إسناده على شرط البخاري، وتخريج الحديث. 149
31 (قول أبي داود: قال منصور عن أبي وائل عن أبي موسى في هذا الحديث قال: "جلد أحدهم"). هذا معلق موقوف قد وصله مسلم، وقد أيد الحافظ ظاهر هذا الحديث برواية عند أبي داود؛ لكنها منكرة! 150
32 باب البول قائما (أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سباطة قوم؛ فبال قائما ...). تصحيح إسناده على شرطهما، وتخريج الحديث، وتصحيح خطأ في "مسند أحمد"، والتنبيه على ذهول وقع فيه الحافظ ابن حجر رحمه الله. 151
33 باب في الرجل يبول في الإناء ثم يضعه عنده (كان للنبي صلى الله عليه وسلم قدح من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل). حديث صحيح. بيان حسن إسناده، وتخريج الحديث، والإشارة إلى شاهد له صحيح إسناده. 153
34 (اتقوا اللاعنين. قالوا: وما اللاعنان ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم تخريج الحديث والإشارة إلى اختلاف في بعض ألفاطه. 154
35 باب المواضع التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن البول فيها 154
36 (اتقوا الملاعن الثلاثة: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل). أعل بالانقطاع وبجهالة أحد رواته، وكان الشيخ رحمه الله قد أورده في "الضعيف" ثم بدا له نقله إلى "الصحيح" لشواهد أوردها له في "الإرواء" (1/100). 155
37 باب في البول في المستحم (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمتشط أحدنا كل يوم، أو يبول في مغتسله). تصحيح إسناده؛ وتخريج الحديث، ونقل أقوال العلماء فيه ورد ابن حجر دعوى تضعيف أحد رواته. 157
38 باب ما يقول الرجل إذا خرج من الخلاء (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من الغائط قال: غفرانك). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث، ونقل أقوال العلماء في الحكم عليه، واعتراض صاحب "عون المعبود" على المنذري لعزوه الحديث إلى النسائي دون قيد. 159
39 باب النهي عن البول في الجحر ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 159
40 باب كراهية مس الذكر باليمين في الاستبراء (إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه، وإذا أتى الخلاء ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وفي بعض طرقه تصريح يحيى بن أبي كثير بالسماع. 160
41 (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه ..). حديث صحيح، وبيان أن إسناده حسن، وذكر الاختلاف في أبي أيوب الإفريقي، وتخريج الحديث، والاعتذار عن الذهبي لعدم معرفته بعض الرواة، وبيان اضطراب عاصم فيه، وتصحيح الحديث بما بعده. 161
42 (كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه ...). بيان أن إسناده على شرط مسلم، وإشارة الشيخ رحمه الله إلى علة قد تكون في الحديث، وضرورة مراجعة ترجمة سعيد بن أبي عروبة؛ وتخريج الحديث. 164
43 ومن باب ما ينهى عنه أن يستنجي به (يا رويفع ! لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس أنه ... أو استنجى برجيع دابة أو عظم؛ فإن محمدا منه بريء). حديث صحيح، وبيان أن الإسناد فيه مجهول، ثم استدراك الشيخ رحمه الله على نفسه، وتخريج الحديث، ونقل أحكام العلماء عليه. 165
44 باب الاستتار في الخلاء ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 165
45 (نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتمسح بعظم أو بعر). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وتخريج الحديث 167
46 (قال أبو داود: ثنا يزيد بن خالد .... بهذا الحديث أيضا عن سالم الجيشاني ...). تصحيح إسناده. 167
47 (قدم وفد الجن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد ! انه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة ...). تصحيح إسناده، وترجمة ابن عياش، ورد ابن التركماني دعوى الدارقطني والبيهقي عدم ثبوت إسناده، وإيراد طريق أخرى للحديث على شرط مسلم، والرد على من أعله. 168
48 باب الاستنجاء بالحجارة (إذا ذهب أحدكم إلى الغائط؛ فليذهب معه بثلاثة أحجار ...) حديث حسن، وذكر ترجمة مسلم بن قرط، وبيان أن الحديث حسن بشاهد عن أبي أيوب، وتخريج الحديث، والإشارة إلى اختلاف نسخ "سنن الدارقطني" في الحكم على الحديث ! 170
49 (سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاستطابة؟ فقال: بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع). حديث حسن أو صحيح، وذكر ترجمة عمرو بن خزيمة، وبيان أن الحديث بشواهده حسن أو صحيح، وتخريج الحديث، وذكر الاختلاف فيه على هشام، وتخطئة علي ا بن المديني رواية ابن عيينة عنه. 172
50 باب في الاستنجاء بالماء (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا ومعه غلام معه ميضأة ... فخرج علينا وقد استنجى بالماء). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وبيان نسبة "السجزي"، وتخريج الحديث. 173
51 باب في الاستبراء ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 173
52 (نزلت هذه الآية في أهل قباء {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} قال: كانوا يستنجون بالماء فنزلت فيها هذه الآية). حديث صحيح، إسناده ضعيف؛ لكن للحديث شواهد كثيرة يرقى بها إلى درجة الصحيح، وإيراد اثنين منها، والتنبيه على أنه لم يثبت في شيء من الأحاديث استنجاء أهل مسجد قباء بالحجارة مع الماء، رغم اشتهار ذلك على الألسنة. وتنبيه ثان: عن وهم وقع لابن العربي لتضعيفه الحديث، ووهم ابن حجر بتصحيح إسناده! 174
53 باب الرجل يدلك يده بالأرض إذا استنجى (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى الخلاء أتيته بماء في تور أو ركوة، فاستنجى، ثم مسح يده على الأرض ...). حديث حسن. التنبيه على زيادة في السند، وترجمة شريك القاضي، وتخريج الحديث، وذكر متابعة أبان لشريك وترجمة أبان، ورد ابن التركماني دعوى النسائي أن حديثه أشبه بالصواب، والإشارة إلى شاهد للحديث. 177
54 باب السواك ((لولا أن أشق على المؤمنين؛ لأمرتهم بتأخير العشاء، وبالسواك عند كل صلاة). تصحيح إسناده على شرطهما، وتخريج الحديث،وذكر متابعة وطريقين له، ورد دعوى النووي نكارة حديث: "ولأخرت العشاء إلى نصف الليل". 179
55 (لولا أن أشق على أمتي؛ لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة). حديث صحيح؛ عنعنه ابن إسحاق المدلس لكنه توبع، وتخريج الحديث، وإيراد طريق أخرى له. 182
56 (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالوضوء لكل صلاة ...). تحسين إسناده؛ والإشارة إلى عنعنة ابن إسحاق؛ لكنه صرح بالتحديث، وتخريج الحديث، وذكر أقوال أهل العلم فيه. 183
57 باب كيف يستاك (أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله، فرأيته يستاك على لسانه ...). تصحيح إسناد الرواية الأولى على شرط البخاري والأخرى على شرطهما، والإشارة إلى اختلاف نسخ أبي داود، وتخريج الحديث، وتصحيح زيادة وردت عند أحمد. 184
58 باب الرجل يستاك بسواك غيره (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستن وعنده رجلان ... فأوحي إليه في فضل السواك أن كبر: أعط السواك أكبرهما). تصحيح إسناده، وإيراد شاهد للحديث حسن الإسناد. (فائدة): السنة: تقديم الأيمن في السواك والطعام إذا ترتب القوم في المجلس 186
59 (قلت لعائشة: بأي شيء كان يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك). تصحيح إسناده على شرط مسلم. وتخريجه، والتنبيه على أن هذا الحديث ليس في بعض النسخ. 187
60 باب غسل السواك (كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يستاك، فيعطيني السواك لأغسله؛ فأبدأ به، فأستاك، ثم أغسله، أدفعه إليه). تحسين إسناده، وتخريج الحديث، واستدراك جيد على الحافظ ابن حجر. 188
61 باب السواك من الفطرة(عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك ...). بيان أن إسناده ضعيف فيه مصعب بن شيبة، ترجمته، وتحسين الحديث بشواهده، وتخريجه. وترجيح النسائي الرواية المقطوعة ورد ابن حجر عليه. ودعوى المناوي وجود شاهد صحيح مرفوع للحديث، وعدم تسليم الشيخ رحمه الله بذلك.(تنبيه) : شذوذ لفظ حلق الشارب، والصواب : قص الشارب 190
62 (إن من الفطرة المضمضة، والاستنشاق ... فذكر نحوه) . حديث حسن؛ وإسناده ضيف من وجوه، تخريجه، وتحسينه بما قبله وبما بعده. 193
63 (قال أبو داود: وروي نحوه عن ابن عباس وقال: خمس كلها في الرأس ...) موقوف صحيح على شرط الشيخين، وذكر من وصله، ونقل أقوال العلماء فيه 194
64 (قال أبو داود: وروي نحو حديث حماد عن طلق بن حبيب ومجاهد وعن بكر المزني قولهم، ولم يذكروا إعفاء اللحية ...) . بيان أنه صحيح الإسناد عن طلق، وذكر من وصله عنه، وقد صح عنه إعفاء اللحية؛ خلافا للمؤلف، ولم يقف الشيخ رحمه الله على الرواية عن مجاهد وبكر المزني. 195
65 (وعن إبراهيم النخعي نحوه، وذكر إعفاء اللحية والختان). موقوف صحيح 196
66 (وفي حديث محمد بن عبدالله بن أبي مريم عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه "وإعفاء اللحية"). صحيح؛ لكن لم يقف عليه الشيخ رحمه الله بهذا اللفظ. 196
67 باب السواك لمن قام من الليل (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك). تصحيح الإسناد على شرطهما، وتخريج الحديث. 197
68 (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوضع له وضوؤه وسواكه ...). تصحيح الإسناد، وتخريج الحديث 197
69 (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ؛ إلا تسوك قبل أن يتوضأ). حديث حسن دون قوله: "ولا نهار"؛ وبيان ضعف إسناده، لكن الحديث حسن بما قبله، وإيراد شاهد له حسن الإسناد . 198
70 (عبدالله بن عباس قال: بت ليلة عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما استيقظ من منامه؛ أتى طهوره، فأخذ سواكه، فاستاك ...) تصحيح إسناده، وتخريج الحديث، وتعقب العراقي وابن حجر لتصحيحهما إسنادا فيه سفيان بن وكيع ! 199
71 (لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث 1101
72 باب فرض الوضوء (لا يقبل الله عز وجل صدقة من غلول، ولا صلاة بغير طهور). تصحيح الإسناد، وتخريج الحديث، والإشارة إلى شاهدين له. 1101
73 (مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم). بيان أن إسناده حسن صحيح. وترجمة عبدالله بن محمد بن عقيل وبيان أنه حسن الحديث 1102
74 تخريج حديث الباب، ونقل أقوال أهل العلم في الحكم عليه، وتقرير أن للحديث شواهد كثيرة 1103
75 (إذا كان الماء قلتين؛ لم يحمل الخبث). تصحيح إسناده على شرط الشيخين. 1104
76 باب ما ينجس الماء 1104
77 باب الرجل يجدد الوضوء من غير حدث ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 1104
78 بيان أن الخلاف في الإسناد على وجهين، واختلاف العلماء في الصواب منهما، وتصويب الشيخ رحمه الله الاثنين جميعا، وبيان أنه غير مضطرب، والإشارة إلى زيادة ضعيفة تفرد بها ابن عياش 1105
79 (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الماء يكون في الفلاة ...). فذكر معناه. وبيان أن إسناده حسن صحيح؛ وتخريجه. 1107
80 (إذا كان الماء قلتين؛ فإنه لا ينجس ...). تصحيح إسناده، وبيان شذوذ زيادة: "أو ثلاثا" . والرد على إعلال أبي داود الحديث. 1108
81 (فائدة): لا يعمل بمفهوم هذا الحديث 1109
82 باب ما جاء في بئر بضاعة (الماء طهور لا ينجسه شيء). بيان أن في إسناده مستورا؛ لكنه صحيح بما له من الشواهد، وتخريجه، وإيراد طرقه 1110
83 ذكر شاهد له عن سهل بن سعد، والكلام على أسانيده 1112
84 التنبيه على ضعف زيادة: "إلا ما غلب على ريحه وطعمه لونه" 1114
85 (إن الماء طهور لا ينجسه شيء). بيان قدر بئر بضاعة كما قدرها قتيبة بن سعيد وأبو داود، وإشارة الشيخ رحمه الله إلى عمقه وغزاره مائه في هذا العصر خلاف عصر المؤلف، وبيان علة الإسناد، وتخريج الحديث، وتصحيح الحديث لطرقه وشواهده. 1115
86 باب الماء لا يجنب 1117
87 (تنبيه): للوليد بن كثير شيخ آخر في هذا الحديث 1117
88 (إن الماء لا يجنب). تصحيح إسناده . وتحقيق القول في ترجمة سماك بن حرب، وتخريج الحديث. 1118
89 (لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يغتسل منه). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وبيان الاختلاف في لفظه 1120
90 باب البول في الماء الراكد 1120
91 (لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ولا يغتسل فيه من الجنابة). بيان أن إسناده حسن صحيح، وتخريج الحديث، واستظهار أن لابن عجلان فيه شيخين. 1121
92 باب الوضوء بسؤر الكلب (طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسل سبع مرات أولاهن بتراب). تصحيح إسناده على شرطهما، وتخريج الحديث، ورواية أيوب التي أشار إليها الإمام أبو داود. أما رواية ابن الشهيد فلم يقف عليها الشيخ رحمه الله 1123
93 (عن أبي هريرة بمعناه، لم يرفعاه، زاد: "وإذا ولغ الهر؛ غسل مرة"). تصحيح إسناده على شرطهما موقوفا، وقد ورد مرفوعا بإسناد على شرطهما أيضا، وتخريج الحديث، وبيان أن إعلال الحديث بالوقوف غير صواب، والتنبيه على شذوذ لفظ: "والهرة مثل ذلك" 1124
94 (إذا ولغ الكلب في الإناء، فاغسلوه سبع مرات، السابعة بالتراب). إسناده صحيح على شرطهما، وبيان أن في نفي أبي داود ذكر التراب عند بعض الرواة نظر، وبيان شذوذ لفظ: "السابعة بالتراب"، وبيان اضطراب قتادة فيها. 1126
95 (إذا ولغ الكلب في الإناء؛ فاغسلوه سبع مرار، الثامنة عفروه بالتراب). تصحيح إسناده على شرطهما، وتخريج الحديث، والتنبيه على أنه ينبغي الأخذ بالزيادة في هذا الحديث. 1129
96 باب سؤر الهرة 1130
97 (إنها ليست بنجس؛ إنها من ...) بيان أن إسناده حسن صحيح، ورد دعوى جهالة حميدة بنت عبيد وخالتها، وللحديث شاهد وطرق تنفي الشك في صحة الحديث، والكلام على طريقين منها، والإشارة إلى غيرهما، والشاهد المشار إليه هو الحديث الآتي. 1131
98 (إنها ليست بنجس؛ إنما هي من ...). في إسناده أم داود بن صالح؛ وهي مجهولة، والحديث صحيح بشاهد وطرقه، وبيان الاختلاف في رفعه ووقفه 1134
99 (فائدة): استدل بالحديث على جواز نظر الرجل إلى عورة امرأته وعكسه. 1136
100 باب الوضوء بفضل وضوء المرأة (عن عائشة قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، ونحن جنبان). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وذكر طرق كثيرة عنها. 1136
101 (اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء من إناء واحد) 1137
102 بيان أن إسناده حسن صحيح. وتخريج الحديث، وذكر اسم أم صبية 1138
103 (كان الرجال والنساء يتوضأون في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث 1139
104 (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تغتسل المرأة بفضل الرجل ...). إسناده صحيح 1140
105 باب النهي عن ذلك 1140
106 (كنا نتوضأ نحن والنساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ...). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وتخريج الحديث. 1140
107 (أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث 1141
108 (فائدة): الكلام على رواية عاصم هذا الحديث عن عبدالله بن سرجس، واحتجاج ابن حزم به على النهي عن استعمال الرجل فضل المرأة لا العكس. والرد على إعلال الدارقطني والبيهقي له. 1143
109 الرد على من أعل الحديث بـ (سوادة بن عاصم)، أو بالوقف. 1143
110 باب الوضوء بماء البحر (هو الطهور ماؤه، الحل ميتته) 1144
111 تصحيح إسناده، وذكر من صححه من الأئمة، رد ابن عبدالبر نقل الترمذي تصحيح البخاري للحديث بحجة واهية! والرد عليه، ونقل الحافظ تصحيح ابن حزم للحديث بحجة واهية ! مع أن الذي في "المحلى" تضعيفه! 1145
112 (عن علقمة قال : قلت لعبدالله بن مسعود: من كان منكم مع رسول الله ليلة الجن؟ فقال: ما كان منا معه أحد) 1146
113 ومن باب الوضوء بالنبيذ 1146
114 تصحيح إسناده على شرط مسلم، وتخريج الحديث، وذكر متابع لداود ابن أبي هند. 1147
115 (تنبيه): فيه بيان المناسبة بين الباب والحديث 1148
116 (عن عطاء: أنه كره الوضوء باللبن والنبيذ وقال: إن التيمم أعجب إلي منه). بيان أن الأثر ثابت إذا كان ابن جريح سمعه من عطاء، والرد على المتعصب الأعظمي في تحريفه النص وكتمانه العلم. 1149
117 (عن أبي خلدة قال: سألت أبا العالية عن رجل أصابته جنابة ...). تصحيح إسناده على شرط البخاري، ورد الطحاوي على إمامه أبي حنيفة في الوضوء بنبيذ التمر. 1150
118 (إذا أراد أحدكم أن يذهب الخلاء وقامت الصلاة؛ فليبدأ بالخلاء). إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث. 1151
119 ومن باب أيصلي الرجل وهو حاقن؟ 1151
120 ذكر مخالفة بعض الرواة بعضا. وإعلال الطحاوي الحديث، والرد عليه. 1152
121 (لا يصلي بحضرة الطعام، ولا هو يدافعه الأخبثان). 1153
122 تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، والتعريف بابن أبي عتيق، وبيان الاختلاف على أبي حرزة في اسم شيخه. 1154
123 باب ما يجزئ من الماء في الوضوء (حديث عائشة: كان صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع، ويتوضأ بالمد). تصحيح إسناده على شرطهما، وتخريج الحديث 1155
124 (حديث جابر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع، ويتوضأ بالمد). ترجمة يزيد بن أبي زياد 1156
125 بيان أن الحديث صحيح باعتبار طرقه وشواهده، وتخريج الحديث، وبيان اضطراب يزيد بن أبي زياد فيه، والإشارة إلى طريق آخر، لكن فيه متروك. 1157
126 (أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ، فأتي بإناء فيه ماء قدر ثلثي المد) 1158
127 تصحيح إسناده، وتخريج الحديث، وبيان الاختلاف فيه على شعبة على وجهين، وتصحيح الشيخ رحمه الله الوجهين جميعا، وتوهيمه الحاكم والذهبي لعدهما حبيبا الأنصاري على شرط مسلم ! 1159
128 (كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بإناء يسع رطلين وفي رواية : ....). 1160
129 الرواية الثانية إسنادها صحيح على شرط الشيخين، وبيان خطأ لشريك في الطريق الأخرى، وتخريج الحديث، وبيان اضطراب شريك فيه، وتخريج الحديث، والتنبيه على اسم مقلوب عند أحمد، وراو سقط عند أبي عوانة. والتنبيه على اختلاف نسخ "السنن". 1161
130 باب الإسراف في الماء 1163
131 (إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء. تخريج الحديث، وتعقب الشيخ رحمه الله للذهبي في تعقبه على الحاكم 1163
132 باب في إسباغ الوضوء (ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وتخريج الحديث، والإشارة إلى شواهد له. 1165
133 باب الوضوء في آنية الصفر (عن عائشة قالت : كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في تور من شبه). تخريجه وبيان علتين في إسناده، وإيراد طرق أخرى يصح بها الحديث 1166
134 (جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجنا له ماء في تور من صفر، فتوضأ). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وتعقب الحاكم والذهبي لعدهما سهل بن حماد على شرط البخاري. (فائدة): حديث معاوية: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا آتي أهلي في غرة الهلال، وأن لا أتوضأ من النحاس ... موضوع 1167
135 باب التسمية على الوضوء (لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه). تصحيح الحديث، وذكر من صححه من أهل العلم، وبيان ضعف السند، وتخريج الحديث، وبيان وهم للحاكم، وترجمة يعقوب بن سلمة، وإيراد طريقين للحديث، والإشارة إلى شواهد له. 1168
136 (عن الدراوردي قال: وذكر ربيعة أن تفسير حديث النبي صلى الله عليه وسلم : لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ..) 1171
137 باب في الرجل يدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها (إذا قام أحدكم من الليل؛ فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث مرات ...). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وذكر من صححه من أهل العلم، وتخريج الحديث 1172
138 تصحيح إسناده على شرط مسلم. 1172
139 بيان الاختلاف في إسناده، وإيراد طرق أخرى للحديث 1173
140 الاستدراك على الحافظ رحمه الله 1174
141 بيان أن ذكر العدد ثابت ي رواية الأكثرية، وإيراد شاهد للحديث مع الكلام على إسناده 1175
142 (إذا استيقظ أحدكم من نومه؛ فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ...). 1175
143 إسناده صحيح، وحسنه الدراقطني، وصححه ابن حبان، والكلام على الإسناد، وتخريج الحديث، وايراد شاهد له، وبيان حال جابر بن إسماعيل 1176
144 ذكر شاهد آخر بزيادة فيه، وتعقب الدراقطني في تحسين إسناده، وبيان وهم راويه البكائي في إسناده ومتنه 1177
145 (من توضأ مثل وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وذكر من أخرجه من أصحاب الصحاح، والكلام على إسناده، وتخريج الحديث. 1178
146 باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم 1178
147 تصحيح أثر البراء على شرط مسلم أيضا، وإيراد أربع طرق لأثر أنس وتصحيحه على شرط مسلم. 1179
148 (عن حمران قال: رأيت عثمان بن عفان توضأ ... وقال فيه: ومسح رأسه ثلاثا ... ولم يذكر أمر الصلاة). إسناده صحيح. 1179
149 ذكر من صححه من أهل العلم، والكلام على إسناده، وتخريج الحديث، والإشارة إلى طريق أخرى ضعيفة، والإشارة إلى طريق ثالثة، وذكر من صححها من أهل العلم 1180
150 (سئل ابن أبي مليكة عن الوضوء؟ فقال: رأيت عثمان بن عفان سئل عن الوضوء؟ فدعا بماء ...) إسناده صحيح، والكلام على الإسناد، وإيراد طرق أخرى للحديث مع الكلام عليها. وتضعيف أبي داود للحديث السابق، والرد عليه 1181
151 (عن عثمان قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مثل ما رأيتموني توضأت ...). تقوية إسناده مع الكلام عليه، وتخريج الحديث 1184
152 (عن شقيق بن سلمة قال: رأيت عثمان بن عفان غسل ذراعيه ثلاثا ثلاثا، ومسح رأسه ثلاثا ...). إسناده حسن صحيح 1185
153 ذكر من صححه من أهل العلم، والكلام على إسناده وبيان حال عامر ابن شقيق، وتخريج الحديث، والكلام على رواية للحديث عند الدارقطني فيها تخليل اللحية، والإشارة إلى شواهد له. 1187
154 (قال أبو داود: رواه وكيع عن إسرائيل قال: توضأ ثلاثا فقط) تحسين إسناده . 1188
155 (عن علي قال: من سره أن يعلم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فهو هذا) . تصحيح إسناده، وتخريج الحديث، وبيان مخالفة أبي حنيفة فيه 1189
156 (صلى علي رضي الله عنه الغداة، ثم دخل الرحبة، فدعا بماء ...). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث. 1190
157 (رأيت عليا رضي الله عنه أتي بكرسي، فقعد عليه؛ ثم أتي بكوز من ماء ...) تصحيح إسناده، وتوهيم شعبة في اسم راو ! وتخريج الحديث 1192
158 (عن زر بن حبيش أنه سمع عليا رضي الله عنه وسئل عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث. 1193
159 (عن علي قال: هكذا توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم). تصحيح إسناده . 1194
160 (عن علي قال: إنما أحببت أن أريكم طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم). حديث صحيح. الكلام على الإسناد. 1195
161 تخريج الحديث، وبيان زيادة منكرة في أحد طرقه 1196
162 (عن ابن عباس قال: دخل علي علي وقد أهراق الماء، فدعا بوضوء ...). تحسين إسناده، وذكر من ذكره من أصحاب الصحاح. 1197
163 تخريج الحديث، وبيان سبب تضعيفه ونفي البخاري له. 1198
164 (قال أبو داود: وحديث ابن جريج عن شيبة يشبه حديث علي ...). بيان أن النسائي وصله بسند صحيح. 1199
165 (قال ابن وهب فيه عن ابن جريح: "ومسح برأسه ثلاثا"). وصله البيهقي بإسناد صحيح، وبيان أنه شاذ بهذا اللفظ 1200
166 (فقال عبدالله بن زيد: نعم؛ فدعا بوضوء، فأفرغ على يديه، فغسل يديه ... ثم مسح برأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر ...). 1201
167 تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريجه، والتنبيه على بيان شذوذ: "وغسل رجليه مرتين" في رواية للحديث عند الترمذي. 1202
168 تنبيه آخر على بيان وهم وقع للحافظ رحمه الله 1203
169 (عن عبدالله بن زيد بن عاصم بهذا الحديث قال: فمضمض واستنشق من كف واحدة، يفعل ذلك ثلاثا ...). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وذكر من أخرجه من أصحاب الصحاح، وتخريج الحديث. 1204
170 (عن عبدالله بن زيد أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر وضوءه وقال: ومسح رأسه بماء غير فضل يديه، وغسل رجليه حتى أنقاهما). تصحيح الإسناد على شرط مسلم، وتخريج الحديث 1205
171 (عن المقدام بن معديكرب قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء، فتوضأ، فغسل كفيه ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا ...). تصحيح إسناده، وذكر من صححه من أهل العلم. 1206
172 التنبيه على أن الصحيح في هذا الحديث: أن المضمضة وقعت بعد غسل الذراعين؛ خلافا للنسخة التازية –المطبوعة في مصر-، وحكم السيوطي على هذه الرواية بالشذوذ، تعقبه في ذلك. 1207
173 (وفي رواية قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، فلما بلغ مسح رأسه؛ وضع كفيه على مقدم رأسه ...). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث 1208
174 (وفي لفظ قال: ومسح بأذنيه ظاهرهما وباطنهما. وفي رواية ...). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث. 1209
175 (أن معاوية توضأ للناس كما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ ...). تصحيح إسناده وتخريجه، وتعقب الحافظ رحمه الله في وهم وقع له. 1209
176 (وفي رواية: قال: فتوضأ ثلاثا ثلاثا، وغسل جليه بغير عدد). تصحيح إسناده. 1210
177 (عن الربيع بنت معوذ قالت: ... فغسل كفيه ثلاثا ووضأ وجهه ثلاثا ...). تحسين إسناده، وتخريج الحديث 1211
178 بيان رواية شاذة وأخرى بزيادة منكرة في هذا الحديث 1212
179 (وفي لفظ: ... وتمضمض واستنثر ثلاثا). تحسين إسناده؛ لكن قوله في المضمضة والاستنثار: ثلاثا؛ شاذ 1213
180 (وعنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ عندها، فمسح الرأس كله ... لا يحرك الشعر عن هيئته). تحسين إسناده، وتخريج الحديث. 1214
181 (وعنها قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ. قالت: فمسح رأسه ومسح ما أقبل منه ...). تحسين إسناده، وتخريج الحديث 1215
182 التنبيه على زيادة في الإسناد وقعت في النسخة التازية ! 1216
183 (وعنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح رأسه من فضل ماء كان في يده). تحسين إسناده، وتخريج الحديث. 1216
184 (وعنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ، فدخل أصبعيه في حجري أذنيه). تحسين إسناده، وتخريج الحديث. 1217
185 (عن أبي أمامة – وذكر وضوء النبي صلى الله عليه وسلم – قال: كان رسول الله يمسح المأقين قال: وقال: "الأذنان من الرأس" ...). تصحيح الحديث، دون مسح المأقين. 1217
186 الكلام على الإسناد، وتخريج الحديث. 1218
187 ترجيح رفع الحديث، ونقد الزيلعي لعدم عزوه إلى ابن التركماني ما استفاده منه، والإشارة إلى شواهد للحديث، وذكر من أثبته من أهل العلم 1221
188 باب الوضوء ثلاثا ثلاثا 1222
189 (أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ! كيف الطهور؟ ... ثم قال: هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا أو نقص؛ فقد أساء وظلم – أو ظلم وأساء -). 1222
190 الكلام على الإسناد وبيان أنه حسن صحيح دون قوله: "أو نقص"؛ فهو شاذ، وتحقيق الكلام في رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده؛ وبيان أنها حجة، وأن المراد بـ (جده) في الإسناد هو عبدالله بن عمرو بن العاص من استقراء أحاديثه في "المسند" 1223
191 الجواب عن إعلال الإسناد بالوجاده، وتخريج الحديث والكلام على طرقه. 1227
192 ذكر شاهد له، والإشارة إلى علة فيه، وبيان أن قوله: "أو نقص" وهم، وتعقب النووي 1230
193 باب الوضوء مرتين (أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين). بيان أن إسناده حسن صحيح، وتخريج الحديث، والإشارة إلى شاهد له. 1231
194 (حديث ابن عباس في الوضوء مرة مرة) 1232
195 تحسين إسناده، وتخريج الحديث، وبيان أن ذكر المسح على النعلين من فوقهما ومن تحتهما من أوهام هشام بن سعد، ونقل عن الحافظ في ذلك وتعقبه 1233
196 إيراد متابعات لهشام بن سعد في الوضوء في النعل وتخريجها والكلام على أسانيدها، والتنبيه على أن الحديث شاهد قوي لحديث: "الأذنان من الرأس"، كما أن محله الصحيح الباب التالي ! 1235
197 باب الوضوء مرة مرة (عن ابن عباس قال: ألا أخبركم بوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فتوضأ مرة مرة). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وتخريج الحديث. والكلام على إسناده، وذكر متابعات عن سفيان وعطاء مع تخريجها. 1237
198 باب في الاستنثار (إذا توضأ أحدكم؛ فليجعل في أنفه ماء، ثم لينثر). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث 1238
199 باب في الفرق بين المضمضة والاستنشاق ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 1238
200 (استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثا). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث، وذكر من أثبت الحديث من أهل العلم. 1240
201 حديث لقيط بن صبرة الطويل، وفي آخره قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما) تصحيح الإسناد، وتخريج الحديث. 1241
202 (وفي رواية: ذكر معناه قال: فلم ننشب أن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقلع يتكفأ وقال: عصيدة، مكان: خزيرة). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث. 1244
203 (وفي أخرى بهذا الحديث قال فيه: إذا توضأت فمضمض). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث 1245
204 باب تخليل اللحية (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل به لحيته، وقال: هكذا أمرني ربي عز وجل). حديث صحيح. والكلام على الإسناد، وبيان اختلاف العلماء فيه، وتخريج الحديث، وإيراد طرق له والكلام عليها 1245
205 تعقب ابن القيم لتوهيمه الثقة بالذوق. ذكر شاهدين للحديث عن عثمان وعائشة رضي الله عنهما، والكلام على إسناد الأخير، والإشارة إلى شواهد أخرى. 1247
206 ومن باب المسح على العمامة (عن ثوبان قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فأصابهم البرد، فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين). تصحيح إسناده، والرد على إعلال الحافظ له، وتخريج الحديث، والإشارة إلى طريق آخر له 1250
207 باب غسل الرجلين (عن المستورد بن شداد قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ يدلك أصابع رجليه بخنصره). حديث صحيح، والكلام على إسناده، وتخريج الحديث، والاستدراك على الترمذي والنووي والمنذري، ونقل تحسين الإمام مالك رحمه الله للحديث. 1251
208 باب المسح على الخفين (حديث المغيرة بن شعبة في وضوئه صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وفيه: ثم توضأ على خفيه ثم ركب ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وتخريجه، وبيان خطأ وقع في إسناد مالك؛ نبه عليه ابن حبان في "صحيحه"، وكذا الحافظ، والحكم على الزيادة في آخر الحديث بالشذوذ والنكارة. 1253
209 (عن المغيرة بن شعبة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح ناصيته. وذكر فوق العمامة). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وتخريج الحديث. 1256
210 (وفي رواية ... عن المغيرة بن شعبة: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يمسح على الخفين وعلى ناصيته، وعلى عمامته ...). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وتخريج الحديث، والإشارة إلى وهم وقع للإمام مسلم رحمه الله. 1257
211 (عن المغيرة بن شعبة ... ثم أهويت إلى الخفين لأنزعهما، فقال لي: دع الخفين؛ فإني أدخلت القدمين الخفين وهما طاهرتان، فمسح عليهما ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، واستدراك رواية على الحافظ، والتنبيه على أن زيادة: "ثم لم أمش حافيا" منكرة. 1258
212 (أن المغيرة بن شعبة قال: تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر هذه القصة ...) تصحيح إسناده، والإشارة إلى طريق منقطعة، وتخريج الحديث. 1260
213 (قال أبو داود: أبو سعيد الخدري، وابن الزبير، وابن عمر، يقولون: من أدرك الفرد من الصلاة؛ عليه سجدتا السهو). لم يقف الشيخ رحمه الله على أسانيدها. 1261
214 (عن بلال قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يقضي حاجته فآتيه بالماء، فيتوضأ، ويمسح على عمامته موقيه). حديث صحيح. الكلام على إسناده، وتخريج الحديث، والإشارة إلى اختلاف نسخ "سنن النسائي"، وذكر طريق قوية للحديث، وذكر شاهد له مع الكلام على إسناده 1262
215 (أن جريرا بال، ثم توضأ، فمسح على الخفين وقال: ما يمنعني أن أمسح وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح؟! قالوا: إنما كان ذلك قبل نزول المائدة! قال: ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة). حديث حسن، والكلام على الإسناد، وتخريج الحديث. 1265
216 (أن النجاشي أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خفين أسودين ساذجين، فلبسهما، ثم توضأ، ومسح عليهما). تحسين إسناده بالشواهد، وتعقب السيوطي المؤلف، وتخريج الحديث، وذكر شاهد له صحيح الإسناد . 1266
217 باب التوقيت في المسح (المسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام، وللمقيم يوم وليلة). حديث صحيح. الكلام على الإسناد، وتخريج الحديث، وإيراد شواهد للحديث، والتنبيه على زيادات لا تصح، والإشارة إلى وقت ابتداء مدة المسح، وتأييد أن نزع الخفين بعد المسح عليهما لا يضر 1268
218 (وفي رواية: ولو استزدناه؛ لزادنا). تصحيح إسناده، والكلام على زيادة: "ولو مضى السائل على مسألته؛ لجعلها خمسا"، ورد إعلال النووي لها بالاضطراب والانقطاع، والتعقيب على نقد الحافظ النووي 1271
219 باب المسح على الجوربين (عن المغيرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، ومسح على الجوربين والنعلين). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وبيان اختلاف العلماء في تصحيحه، ونقل عن ابن دقيق العيد، وآخر عن أحمد شاكر فيه رد على المضعفين. 1274
220 (قال أبو داود: وروي هذا أيضا عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه مسح على الجوربين. وليس بالمتصل ولا بالقوي). انقطاعه غير مسلم به، وإسناده قوي بما قبله، زعم ابن التركماني أن تضعيف الحديث هو على مذهب البخاري! وتعقيب الشيخ عليه. 1276
221 (قال أبو داود: ومسح على الجوربين علي بن أبي طالب، وأبو مسعود والبراء بن عازب، وأنس بن مالك، وأبو أمامة، وسهل بن سعد، وعمرو بن حريث). 1277
222 الكلام على أثر علي والإشارة إلى علته، والكلام على أثر أبي مسعود وتصحيح إسناده، والتنبيه على أنه قد وقع في نسخة " عون المعبود": (ابن مسعود). 1278
223 تحسين إسناد أثر أبي أمامة، وبيان ضعف إسناد أثر عمر. أما بقية الآثار فلم يقف عليها الشيخ رحمه الله. 1280
224 (ذلك المذي، وكل فحل يمذي، فتغسل من ذلك فرجك ...). تصحيح إسناده، واستظهار الشيخ رحمه الله أن بعض الرواة سقط منه الجواب عن السؤال الأول، وذكر شاهد للحديث. 1281
225 (فائدة): لا تشترط الثخانة في الجورب 1281
226 باب (عن أوس بن أبي أوس الثقفي أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى كظامة قوم ... فتوضأ، ومسح على نعليه وقدميه). حديث صحيح، الكلام على إسناده ، وتخريجه 1282
227 الكلام على زيادة: "بالطائف"، وبيان الاختلاف في الحديث. 1283
228 ترجيح رواية هشيم وشعبة على رواية حماد وشريك، وتعقب ابن التركماني في احتجاجه بتصحيح ابن حبان 1284
229 تصحيح الحديث بشواهد كثيرة، منها: حديث ابن عمر، وهو على شرط مسلم. 1285
230 ومن باب كيف المسح (عن المغيرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمسح على الخفين). تحسين إسناده، وبيان حال عبدالرحمن بن أبي الزناد، وتخريج الحديث، وبيان ثبوت: "على ظاهرهما". 1285
231 بيان الاختلاف في إسناده، وترجيح إسناد المصنف . 1287
232 (وفي رواية: على ظهر الخفين). إسنادها حسن صحيح، حسنه الترمذي 1288
233 (عن علي رضي الله عنه قال: لو كان الدين بالرأي؛ لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه). تصحيح إسناده، وتخريجه. 1288
234 (وفي رواية: قال: ما كنت أرى باطن القدمين إلا أحق بالغسل؛ حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظهر خفيه). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث. 1289
235 (وفي لفظ قال: لو كان الدين بالرأي؛ لكان باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما، وقد مسح النبي صلى الله عليه وسلم على ظهر خفيه). تصحيح إسناده، والإشارة إلى اختلاف النسخ. 1289
236 (وفي رواية: قال: كنت أرى أن باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما؛ حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح ظاهرهما. قال وكيع: يعني الخفين). علقه المصنف، وقد وصله عبدالله بن أحمد في "زوائد المسند" بسند صحيح، وتخريج الحديث، والكلام على طرقه 1289
237 (فائدة): لا يجوز المسح من جنابة؛ ولكن من غائط أو بول أو نوم. والتدليل على ذلك بأمور: الأول: أثر علي، وهو صحيح على شرط الشيخين، وإيراد طرق له. الثاني: ثبوت المسح على النعلين مرفوعا، ولا يجوز التفريق بينه وبين المسح على الخفين بلا دليل. الثالث: لا نعلم وضوءا تصح به النافلة دون الفريضة! 1291
238 (ورواه عيسى بن يونس عن الأعمش كما رواه وكيع). لم يقف الشيخ رحمه الله عليه موصولا 1293
239 (عن ابن عبد خير عن أبيه قال: رأيت عليا توضأ، فغسل ظاهر قدميه. وقال: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله ... وساق الحديث). إكمال الحديث مع بيان صحة إسناده، والإشارة إلى اختلاف النسخ، وتخريج الحديث. 1293
240 باب الانتضاح (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بال يتوضأ وينتضح). بيان أن في إسناده علتين: الاضطراب، والاختلاف في صحبة من رفعه. وتخريج الحديث، وبيان صحته بشواهده مع اثنين منها والكلام عليهما 1294
241 (عن رجل من ثقيف عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال، ثم نضح فرجه). فيه وجه آخر من الاضطراب. 1297
242 (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال، ثم توضأ، ونضح فرجه). الكلام على الإسناد، وتخريج الحديث، وبيان الاختلاف في إسناده . 1297
243 باب ما يقول الرجل إذا توضأ (ما منكم من أحد يتوضأ، فيحسن الوضوء، ثم يقول حين يفرغ من وضوئه: أشهد أن لا إله إلا الله ... إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء). تصحيح إسناده وتخريج الحديث 1299
244 بيان اضطراب أحد الرواة- في غير إسناد المصنف- فيه على ثلاثة وجوه 1301
245 إعلال الترمذي الحديث بالاضطراب والرد عليه، والكلام على شاهد من حديث ثوبان، وتضعيف زيادة في رفع الطرف إلى السماء بعد الوضوء 1302
246 باب الرجل يصلي الصلوات بوضوء واحد 1304
247 (كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة، وكنا نصلي الصلوات بوضوء واحد). الكلام على الإسناد، وتخريج الحديث. والتنبيه على وهم وقع فيه الحافظ ابن حجر تبعا للحافظ المزي في التفريق بين عمرو ابن عامر البجلي وعمرو بن عامر الأنصاري. 1304
248 (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح خمس صلوات بوضوء واحد ...). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث، والإشارة إلى شاهد له. 1306
249 باب تفريق الوضوء (عن أنس بن مالك: أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد توضأ وترك على قدمه مثل موضع الظفر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارجع؛ فأحسن وضوءك). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وترجمة جرير بن حازم، وتخريج الحديث. 1307
250 (قال أبو داود: وقد روي ... عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ... نحوه قال: ارجع؛ فأحسن وضوءك). تخريج الحديث موصولا، والكلام على إسناده. 1309
251 (أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم ...) حديث صحيح، الكلام على الإسناد، وتخريج الحديث، وبيان أن تسمية مثل هذا: مرسل؛ ليس بجيد. 1310
252 (عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بمعنى قتادة). الكلام على الإسناد. 1310
253 باب إذا شك في الحدث (لا ينفتل حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وترجيح رواية سفيان على رواية ابن أبي حفصة. 1313
254 (إذا كان أحدكم في الصلاة فوجد حركة في دبره ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وتخريج الحديث وإعلال طريقه عند ابن ماجه 1314
255 باب الوضوء من القبلة (عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قبلها ولم يتوضأ). بيان أن الحديث جاء موصولا من وجه آخر، وتخريجه، وبيان حال أبي روق، وترجمة الفريابي. 1316
256 (أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل امرأة من نسائه، ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ) 1317
257 إعلال الإسناد بعنعنه حبيب بن أبي ثابت، وترجمته، والإشارة إلى اختلاف العلماء في هذا الحديث بسبب التعصب، والكلام على طرق أخرى للحديث، ونقل أقوال العلماء فيه. 1318
258 الرد على من صحح هذا الإسناد لذاته، وإيراد متابعة هشام الحبيب، والرد على الدارقطني لتضعيفه طرق الحديث 1320
259 (عن عروة المزني عن عائشة بهذا الحديث). تضعيف إسناده، وبيان حال ابن مغراء ومخالفة الثقات إياه، ورد تضعيف يحيى القطان الحديث، والتدليل على أن الحديث لعروة بن الزبير. 1324
260 (قال أبو داود: وقد روى حمزة الزيات عن حبيب عن عروة بن الزبير عن عائشة حديثا صحيحا). بيان الحديث المشار إليه، ونفي البخاري سماع حبيب من عروة بن الزبير. 1327
261 باب الوضوء من مس الذكر (من مس ذكره فليتوضأ). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وترجمة مروان بن الحكم، وتخريج الحديث، وبيان سماع عروة الحديث من بسرة، وذكر من صحح الحديث من أهل العلم. 1327
262 باب الرخصة في ذلك (هل هو إلا مضغة منه – أو قال : بضعة منه - ؟!). تصحيح إسناده، وبيان حال قيس بن طلق، وتخريج الحديث، وذكر من صححه من أهل العلم، والجمع بين الحديث وحديث بسرة، وتأييد ذلك. 1332
263 التنبيه على إنكار العلماء زيادة: "والمرأة مثل ذلك". 1332
264 (عن محمد بن جابر عن قيس بن طلق بإسناده ومعناه قال: "في الصلاة"). الكلام على الإسناد، وبيان أن الحديث صحيح، وتخريج الحديث مع ذكر متابعات له. 1335
265 باب في الوضوء من لحوم الإبل (سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوضوء من لحوم الإبل، فقال: توضأوا منها ...). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث، وبيان خطأ رواية الحجاج بن أرطاة. 1337
266 باب في الوضوء من مس اللحم النيء وغسله 1339
267 (أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بغلام يسلخ شاة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: تنح حتى أريك ...). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث. 1339
268 (قال أبو داود: رواه عبدالواحد بن زياد، وأبو معاوية عن هلال عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا لم يذكر أبا سعيد). لم يقف الشيخ رحمه الله على إسناده، وبيان أنه لا يعل الموصول. 1340
269 باب ترك الوضوء من مس الميتة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق ... فمر بجدي أسك ميت فتناوله فأخذ بأذنه ثم قال: أيكم يحب أن هذا له ...). إيراد تتمة الحديث، وتصحيح إسناده، وتخريج الحديث، والتنبيه عن تمام الجزء الأول كما قسمه الخطيب. 1340
270 باب في ترك الوضوء مما مست النار (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كتف شاة ثم صلى، ولم يتوضأ). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث وبيان المتابعات والطرق. 1342
271 (عن المغيرة بن شعبة قال: ضفت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأمر بجنب فشوي ... فألقى الشفرة وقال: ماله تربت يداه؟ وقام يصلي ...). تصحيح إسناده والزيادة التي فيه، وتخريج الحديث، والزيادة، والكلام على تخريج العراقي والمنذري لها. 1343
272 (أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم كتفا، ثم مسح يده بمسح كان تحته ..). الكلام على إسناده، وتصحيح الحديث، وتخريجه، وذكر متابعات له. 1345
273 (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهس من كتف، ثم صلى ولم يتوضأ) . تصحيح إسناده على شرط البخاري، وتخريج الحديث. 1346
274 (عن جابر بن عبدالله قال: قربت للنبي صلى الله عليه وسلم خبزا ولحما فأكل ... ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث وذكر متابعات له. 1346
275 (كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما غيرت النار). رد ابن حزم على من أعل الحديث بأنه مختصر من سابقه، وتصحيح إسناده، وتخريج الحديث، وتعقب على النووي رحمه الله. 1348
276 (عن عبدالله بن الحارث... فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أطابت برمتك؟ قال: نعم بأبي أنت وأمي ...). بيان علة الحديث، وإيراد اللفظ الصحيح وتصحيح إسناده، وتخريجه. 1350
277 باب التشديد في ذلك (الوضوء مما أنضجت النار). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وتخريج الحديث، والإشارة إلى شواهد له. 1351
278 (توضؤوا مما غيرت النار، - أو قال: مما مست النار-) . تصحيح الحديث بما قبله، وتخريجه، والتنبيه عن زيادة في بعض النسخ. 1353
279 باب في الوضوء من اللبن (أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب لبنا، فدعا بماء فتمضمض ثم قال: إن له دسما). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وبيان اختلاف يسير في لفظه. 1354
280 باب الرخصة في ذلك 1355
281 (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنا، فلم يمضمض ولم يتوضأ وصلى). تحسين إسناده، وبيان حال مطيع بن راشد، ونقل أقوال العلماء في إثباته. 1355
282 باب الوضوء من الدم (عن جابر قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم – يعني في غزوة ذات الرقاع ... وقام الأنصاري يصلي ...). تحسين إسناده، والرد على الذهبي لتجهيله عقيل بن جابر، وتخريج الحديث، والكلام على طرقه. 1357
283 باب الوضوء من النوم (ليس أحد ينتظر الصلاة غيركم). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث 1359
284 (كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رؤوسهم، ثم يصلون ولا يتوضؤون). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث 1360
285 (قال أبو داود: وزاد فيه شعبة عن قتادة: قال: كنا نخفق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ). بيان أن المصنف وصله في "مسائل الإمام أحمد" بسند صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، والكلام على طرقه، وبيان الزيادات فيه. 1362
286 (قال أبو داود: ورواه ابن أبي عروبة عن قتادة بلفظ آخر). إيراد لفظه، وبيان أن المصنف وصله في "المسائل" بإسناد صحيح على شرطهما، وتخريج الحديث والكلام على طرقه. 1363
287 التنبيه على وهمين للحافظ في هذا الحديث، والإشارة أن وهمه الثاني ربما كان خطأ مطبعيا في بعض النسخ فقط. 1364
288 فائدة: عن اختلاف الثقات في رواية هذا الحديث 1365
289 (أقيمت صلاة العشاء فقام رجل فقال: يا رسول الله، إن لي حاجة فقام يناجيه حتى ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وتخريج الحديث وبيان متابعاته، وتوهيم رواية جرير بن حازم 1366
290 (وكاء السه العينان؛ فمن نام فليتوضأ). تحسين إسناده، وبيان حال الوضين بن عطاء، وتخريج الحديث، والاستدراك على الحاكم، ونقل أقوال العلماء فيه، والإشارة إلى شاهد للحديث. 1367
291 باب في الرجل يطأ الأذى (عن عبدالله قال: كنا لا نتوضأ من موطئ ولا نكف شعرا ولا ثوبا). تصحيح إسناده على شرطهما، إشارة أبي داود إلى الاختلاف على أبي معاوية وبيان ذلك، وذكر متابعة لهناد. 1369
292 باب من يحدث في الصلاة ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 1372
293 باب في المذي (عن علي رضي الله عنه قال: كنت رجلا مذاء؛ فجعلت أغتسل حتى تشقق ظهري ...). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث وبيان المتابعات، وتضعيف زيادة: "وأنثييه". 1372
294 فائدة عن زيادة: "في الشتاء" 1374
295 (إذا وجد أحدكم ذلك فلينضح فرجه وليتوضأ وضوءه للصلاة). تخريج الحديث، وبيان الاختلاف في سماع سليمان بن يسار من المقداد، وتصحيح الحديث من طرق أخرى. 1374
296 (ليغسل ذكره وأنثييه). تصحيح إسناده، وتخطئة الشيخ أحمد شاكر نقلا لابن حجر عن أبي حاتم، وتعليق الشيخ عليه، وحكم الشيخ رحمه الله - لرواية أوردها أبو داود عقب هذه- بالشذوذ. 1376
297 (عن هشام بن عروة عن أبيه عن حديث حدثه عن علي بن أبي طالب قال: قلت: للمقداد. فذكر بمعناه). تصحيح إسناده، وبيان حال عبدالله بن سلمة القعنبي، وبيان معنى هذه الرواية، وبيان ثبوت "أنثييه"، وتخريج الحديث. 1378
298 (عن سهل بن حنيف قال: كنت ألقى من المذي شدة، وكنت أكثر منه الاغتسال فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: إنما يجزيك من ذلك الوضوء ...). تحسين إسناده، وتخريج الحديث. 1380
299 (وفي رواية عنه: إنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يحل لي من امرأتي وهي حائض؟ قال: لك ما فوق الإزار). وساق الحديث. تصحيح الإسناد، وتخريج الحديث والرد على ابن حزم في تضعيفه الحديث. 1383
300 باب في الإكسال (عن أبي كعب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما جعل ذلك رخصة للناس في أول الإسلام؛ لقلة الثياب، ثم أمر بالغسل ونهى عن ذلك). 1385
301 (وفي رواية عنه: أن الفتيا التي كانوا يفتون: أن الماء من الماء، كانت رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم في بدء الإسلام، ثم أمر بالاغتسال بعد). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وأقوال العلماء في تصحيحه، والرد على أبي حاتم في إعلاله الحديث دون حجة 1387
302 (إذا قعد بين شعبها الأربع وألزق الختان بالختان؛ فقد وجب الغسل). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وبيان فوائد في المتن والإسناد. 1388
303 (الماء من الماء ...). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وتخريج الحديث، وبيان طريقين آخرين له، والاستدراك على أبي حاتم. 1390
304 باب في الجنب يعود (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف على نسائه ذات يوم في غسل واحد). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وبيان أن حميدا صحيح الحديث عن أنس على كل حال، وتخريج الحديث 1393
305 (تنبيه): قوله: "ذات يوم"، ليس في كل النسخ 1394
306 (قال أبو داود: وهكذا رواه هشام بن زيد عن أنس). تخريج الشيخ رحمه الله الحديث موصولا. 1394
307 (قال: ومعمر عن قتادة عن أنس). تخريجه موصولا، وبيان المتابعات، وترجيح إحدى الروايات. 1395
308 (قال: وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري كلهم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ). تخريجه موصولا، وبيان لفظ غريب عند ابن ماجه 1396
309 باب الوضوء لمن أراد أن يعود (أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف ذات يوم على نسائه يغتسل عند هذه وعند هذه ... قال: هذا أزكى وأطيب وأطهر). تحسين إسناده، وبيان حال عبدالرحمن بن أبي رافع، وذكر أقوال العلماء في تقوية الحديث، وتخريج الحديث. 1397
310 (إذا أتى أحدكم أهله ثم بد له أن يعاود، فليتوضأ بينهما وضوءا). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، والتنبيه على زيادة في إحدى الروايات 1399
311 باب الجنب ينام (توضأ واغسل ذكرك ثم نم). تصحيح إسناده على شرطهما، وتخريج الحديث 1400
312 باب الجنب يأكل (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام، وهو جنب؛ توضأ وضوءه للصلاة). تصحيح إسناده على شرط الشيخين وتخريج الحديث، وبيان المتابعات 1401
313 (وفي رواية بإسناده ومعناه زاد: وإذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث وبيان اختلاف في ألفاظ رواياته. 1402
314 أورد أبو داود ثلاث روايات عقب هذه، منها اثنان لم يقف الشيخ رحمه الله على من أخرجهما، وتخريج الثالثة، وبيان الاختلاف على الزهري في الإسناد. 1403
315 باب من قال: يتوضأ الجنب (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يأكل أو ينام، توضأ. يعني: وهو جنب). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وتخريج الحديث، وبيان أن الحكم بن عتيبة ثقة لا يضر تفرده، وأن هذا الحديث لا يعارض غيره من الأحاديث الصحيحة. 1404
316 (قال أبو داود: وقال علي بن أبي طالب وابن عمر وعبدالله بن عمرو: الجنب إذا أراد أن يأكل توضأ). لم يقف الشيخ رحمه الله إلا على أثر ابن عمر، وتخريجه وبيان أن ليس في وضوء ابن عمر غسل الرجلين. 1406
317 باب الجنب يؤخر الغسل (حديث عائشة: ... ربما اغتسل في أول الليل وربما اغتسل في آخره ...). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث. 1407
318 (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب من غير أن يمس ماء). تصحيح إسناده على شرطهما، وتخريج الحديث، وبيان زيادات في بعض طرقه، والرد على من ضعف: "قبل أن يمس الماء". 1409
319 بيان حال أبي إسحاق السبيعي، وإيراد ما يؤيد هذه الزيادة 1411
320 (تنبيه): لا تعارض بين هذا الحديث وبين أحاديث البابين قبله 1412
321 (تنبيه ثان): الرد على زعم الطحاوي غلط أبي إسحاق في هذا الحديث 1413
322 باب في الجنب يقرأ القرآن ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 1413
323 باب في الجنب يصافح (إن المسلم ليس بنجس). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وتخريج الحديث 1413
324 (سبحان الله ! إن المسلم لا ينجس). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وتخريج الحديث 1415
325 باب في الجنب يصلي بالقوم وهو ناس (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل في صلاة الفجر فأوما بيده أن مكانكم، ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم). الكلام على الإسناد. 1416
326 باب في الجنب يدخل المسجد ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 1416
327 الرد على ابن التركماني لنفيه سماع الحسن من أبي بكرة، وتحقيق أنه سمع منه غير ما حديث. 1417
328 إعلال الحديث بعنعنة الحسن، وتصحيح الحديث لطرقه وشواهده، وتخريج 1418
329 (وفي رواية عنه بإسناده ومعناه). بيان الفروق في اللفظ، والكلام على الإسناد، وتخريج الحديث 1418
330 إيراد ثلاثة شواهد للحديث والكلام على أسانيدها: الأول : عن أنس؛ تصحيحه على شرط الشيخين، والرد على الدارقطني. 1419
331 الثاني: عن علي بن أبي طالب؛ بيان ضعف زيادة فيه 1420
332 الثالث: عن أبي هريرة؛ الكلام على إسناده وتقويته بطرق أخرى 1421
333 (قال أبو داود: رواه الزهري عن أبي هريرة قال: فلما قام في مصلاه وانتظرنا أن يكبر، انصرف ثم قال: كما أنتم). تخريج الحديث موصولا 1422
334 (ورواه أيوب وابن عون وهشام عن محمد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:فكبر ثم أومأ بيده إلى القوم أن اجلسوا فذهب واغتسل) 1422
335 تخريجه موصولا وتحسين إسناد أحد طرقه 1423
336 (عن الربيع بن محمد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كبر). تقرير أن الربيع مجهولا 1424
337 (وكذلك ما رواه مالك عن إسماعيل بن أبي حكيم عن عطاء ابن يسار قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في صلاة). تخريجه من "الموطأ"، وتصحيح إسناده مرسلا. 1424
338 (عن أبي هريرة قال: أقيمت الصلاة، وصف الناس صفوفهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قام في مقامه، ذكر أنه لم يغتسل فقال للناس: مكانكم ...) 1425
339 (وفي رواية: فلم نزل قياما ننتظره، حتى خرج علينا وقد اغتسل). تصحيح إسنادهما، والكلام على أسانيد المصنف الأربعة إلى الزهري وتخريجها. 1425
340 إيراد إسناد خامس عن الزهري وتخريجه، وبيان إن كان انصراف الرسول صلى الله عليه وسلم قبل التكبير أو بعده 1427
341 باب في الرجل يجد البلة في منامه (سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد البلل، ولا يذكر احتلاما؟ قال: يغتسل ...). 1428
342 الكلام على إسناد الحديث، وتقوية الشطر الأول من الحديث بشاهد، وإيراد شاهد لشطره الأخير: "إنما النساء شقائق الرجال"، والكلام على إسناده. 1429
343 باب المرأة ترى ما يرى الرجل (يا رسول، إن الله لا يستحي من الحق أرأيت المرأة إذا رأت في النوم ما يرى الرجل أتغتسل أم لا؟ فقال: نعم فلتغتسل إذا وجدت الماء ...). تحسين إسناده، وبيان الاختلاف في عنبسة، وبيان من تابعه، وتخريج الحديث، وبيان الاختلاف في إسناده. 1434
344 (قال أبو داود: وأما هشام بن عروة فقال: عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة أن أم سليم جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم). تخريجه موصولا من "الصحيحين" وغيرهما، وبيان الاختلاف في المتن، والاختلاف في الترجيح بين الروايتين، وبيان أن لا تعارض بينهما. 1436
345 باب مقدار الماء الذي يجزئ به الغسل (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يغتسل من إناء واحد، هو الفرق؛ من الجنابة). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث. 1438
346 (قال أبو داود: قال معمر عن الزهري في هذا الحديث: قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد فيه قدر الفرق). 1438
347 تخريجه بإسناد موصول صحيح على شرطهما، وبيان الشيخ رحمه الله أن المصنف أراد بتقديره الصاع الرد على أبي حنيفة 1439
348 باب في الغسل من الجنابة (أما أنا فأفيض على رأسي ثلاثا وأشار بيديه كلتيهما). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وتخريجه وبيان الزيادات التي في رواياته. 1440
349 (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل، دعا بشيء من نحو الحلاب فأخذ بكفيه فبدأ بشق رأسه الأيمن ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وبيان زيادة عند البيهقي فيها تقدير الحلاب، وتصحيح إسنادها. 1441
350 (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيفرغ بيمينه – وفي رواية: غسل يديه يصب الماء على يده اليمنى ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث وبيان المتابعات. 1442
351 (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وتخريج الحديث، والإشارة إلى شاهد لبعضه. 1443
352 عن ميمونة قالت: وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا يغتسل به من الجنابة، فأكفأ الإناء على يده اليمنى ... فناولته المنديل فلم يأخذه ...). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وبيان الاختلاف في الألفاظ. 1444
353 باب الوضوء بعد الغسل (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل ويصلي الركعتين وصلاة الغداة، ولا أراه يحدث وضوءا بعد الغسل). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وتخريج الحديث، وذكر أقوال العلماء في تصحيحه. 1446
354 باب المرأة هل تنقض شعرها عند الغسل (إنما يكفيك أن تحفني عليه ثلاثا...) تصحيح إسناده على شرط مسلم، وتخريج الحديث وبيان المتابعات واختلاف الروايات في أحد ألفاظه. 23
355 (وفي رواية ... بمعناه قال فيه: واغمزي قرونك عند كل حفنة). تحسين إسناده على شرط مسلم، وتخريج الحديث 24
356 (عن عائشة قالت: كانت إحدانا إذا أصابتها جنابة، أخذت ثلاث حفنات هكذا ..) . تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وبيان اختلاف في بعض ألفاظه 25
357 (عن عائشة قالت: كنا نغتسل وعلينا الضماد، ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محلات ومحرمات). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث 26
358 (أما الرجل فلينشر رأسه فليغسله حتى يبلغ أصول الشعر، وأما المرأة فلا عليها أن لا تنتقضه ...). تصحيح إسناده، والرد على من أعله 27
359 باب في الجنب يغسل رأسه بخطمي أيجزئه ذلك؟ 28
360 باب فيما يفيض بين الرجل والمرأة من الماء ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 28
361 باب مؤاكلة الحائض ومجامعتها (عن أنس بن مالك قال: إن اليهود كان إذا حاضت منهم المرأة أخرجوها من البيت ولم يؤاكلوها ولم يشاربوها ...) تصحيح إسناده على شرط مسلم، وتخريج الحديث. 28
362 (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع رأسه في حجري فيقرأ وأنا حائض). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث 210
363 (عن عائشة قالت: كنت أتعرق العظم وأنا حائض فأعطيه النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فمه في الموضع الذي فيه وضعته ...). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث، وبيان المتابعات. 210
364 باب الحائض تناول من المسجد (ناوليني الخمرة من المسجد ... إن حيضتك ليست في يدك). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث، وبيان طرقه، والإشارة إلى شواهده 211
365 باب في الحائض لا تقضي الصلاة (قالت عائشة: لقد كنا نحيض عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا نقضي ولا نؤمر بالقضاء). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وبيان طرقه، واختلاف ألفاظه. 213
366 (وفي رواية: فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة). تصحيح إسناده، وبيان حال الحسن بن عمرو، وتخريج الحديث. 214
367 باب في إتيان الحائض (عن النبي صلى الله عليه وسلم في الذي يأتي امرأته وهي حائض، قال: يتصدق بدينار أو نصف دينار). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وتخريج الحديث، وبيان زيادة من بعض النساخ في نسب بعض الرواة، وتخطئة الحاكم في حكمه على راو ومعرفة راو آخر، وبيان أن وقف الحديث على ابن عباس لا يخدج في رفعه، وأن شعبة لم ينفرد برفعه، والرد على البيهقي لنفيه سماع الحكم بن مقسم هذا الحديث، وتصويب رواية عبدالحميد، وأن لا تعارض بما يخالفها فلا اضطراب، وبيان اختلاف العلماء في تصحيح الحديث. 215
368 (عن ابن عباس قال: إذا أصابها في الدم فدينار، وإذا أصابها في انقطاع الدم فنصف دينار). بيان أنه موقوف صحيح، وتخريج الحديث. 220
369 (قال أبو داود: وكذلك قال ابن جريح عن عبدالكريم عن مقسم). تخريجه موصولا والكلام على إسناده، وتعقب ابن التركماني للبيهقي، وتعليق للشيخ عليه. 221
370 الاختلاف في تعيين عبدالكريم الذي رفع هذا الأثر، وترجيح أنه ابن أبي المخارق الضعيف، وبيان اضطرابه في الإسناد والمتن. 223
371 باب في الرجل يصيب منها ما دون الجماع (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يباشر المرأة من نسائه وهي حائض إذا كان عليها إزار إلى أنصاف الفخذين أو الركبتين تحتجز به). الكلام على الإسناد، وبيان الاختلاف في "ندبة مولاة ميمونة"، وبيان قاعدة مهمة للإمام ابن القيم رحمه الله في روايات المجاهيل حيث تتابع أو حين تعارض ما هو أثبت منها وأشهر، وتعليق للشيخ رحمه الله على القاعدة، وتخريج الحديث، وبيان المتابعات، وذكر شاهد عن أم حبيبة، والكلام على إسناده ، والإشارة إلى شواهد أخرى. 224
372 (عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تتزر ثم يضاجعها ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث. 227
373 (حديث عائشة: كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نبيت في الشعار الواحد وأنا حائض طامث ...). تصحيح إسناده، وبيان حال جابر بن صبح، وتخريج الحديث. 228
374 (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وتخريج الحديث، وبيان زيادة عند البيهقي. 229
375 (عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر يباشرنا ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وبيان طريق أخرى له وتصحيحه على شرطهما. 229
376 (لتنظر عدة الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وبيان المتابعات، والرد على من أعله بسماع سليمان بن يسار إياه من أم سلمة 230
377 باب في المرأة تستحاض. ومن قال: تدع الصلاة في عدة الأيام التي كانت تحيض 230
378 (وفي رواية: أن امرأة كانت تهراق الدم؛ فذكر معناه قال: فإذا خلفت ذلك وحضرت الصلاة فلتغتسل؛ بمعناه). الكلام على إسناده وتقرير أن هذه الرواية مرجوحة، وتخريج الحديث، وبيان الاختلاف فيه على الليث. 233
379 (وفي رواية عن سليمان بن يسار عن رجل من الأنصار أن امرأة كانت تهراق الدماء ...). تقرير أن هذا الإسناد كالذي قبله، وتخريج الحديث، وبيان الاختلاف في إسناده . 234
380 (وفي رواية عن نافع بإسناد الليث معناه قال: فلتترك الصلاة قدر ذلك ...). تخريج الحديث، وتقرير أنه سبق الكلام على هذا الحديث 235
381 (عن وهيب نا أيوب عن سليمان بن يسار عن أم سلمة بهذه القصة قال فيه: ...). تصحيح الإسناد على شرط الشيخين، وتخريج الحديث وبه يعرف اسم المرأة، والإشارة إلى الاختلاف في الإسناد 235
382 (قال أبو داود: وسمى المرأة التي كانت استحيضت حماد بن زيد عن أيوب في هذا الحديث قال: فاطمة بنت أبي حبيش). تخريج الحديث موصولا وتصحيح إسناده، وبيان طريق آخر للحديث، وتصحيح إسناده على شرط مسلم 236
383 (امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وبيان أن جعفرا في الإسناد هو جعفر بن ربيعة، وتخريج الحديث، وبيان أن الصواب إثبات جعفر بن ربيعة في الإسناد. 237
384 (إنما ذلك عرق فانتظري ...). بيان الاختلاف في المنذر بن المغيرة، وتخريج الحديث، والرد على البيهقي لقوله: إن عروة لم يسمعه من فاطمة، وكلام لابن القيم والتعليق عليه من وجهين، والإقرار بجهالة المنذر، وتصحيح الحديث بالطرق والشواهد، وإيراد أحدها 238
385 (عن الزهري عن عروة بن الزبير قال: حدثتني فاطمة بنت أبي حبيش أنها أمرت أسماء، أو أسماء حدثتني أنها أمرتها فاطمة ...). تصحيح إسناده. 241
386 (قال أبو داود: رواه قتادة عن عروة بن الزبير عن زينب بنت أم سلمة أن أم حبيبة بنت جحش ...). لم يقف الشيخ رحمه الله عليه موصولا، وبيان أنه يشبه حديث عائشة رضي الله عنها في المعنى. 242
387 (وزاد ابن عيينة في حديث الزهري عن عمرة عن عائشة قالت: إن أم حبيبة كانت تستحاض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم ...). تخريج الحديث موصلا عند مسلم وغيره، وتغليب أن موسى الراوي عن سفيان عند النسائي هو موسى بن عبدالرحمن المسروقي، ورد الشيخ رحمه الله على أبي داود وصاحب "عون المعبود" إعلالهما الحديث 243
388 (وروت قمير بنت عمرو عن عائشة: المستحاضة تترك الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل). موقوف تخريج إسناده موصولا، وتصحيحه، وتخريج الحديث من طرق أخرى، وتضعيف رفعه 245
389 (وقال عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها). معلق مرسل، وتخريجه، وبيان زيادة عند البيهقي 246
390 (وروى أبو بشر جعفر بن أبي وحشية عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أم حبيبة بنت جحش استحيضت فذكر مثله). إحالة الشيخ إلى موضع قادم. 248
391 (وروى شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي ...). إحالة الشيخ رحمه الله إلى موضع قادم. 248
392 (وروى سعيد بن جبير عن علي وابن عباس: المستحاضة تجلس أيام أقرائها). إيراد لأثر وتخريجه موصولا، وتصحيح إسنادين له. 248
393 (وكذلك رواه عمار مولى بني هاشم وطلق بن حبيب عن ابن عباس). إسناده معلق ووصله الدارمي بإسناد على شرط مسلم 249
394 (وكذلك رواه معقل الخثعمي عن علي). وصله فيما يأتي 251
395 (عن زهير: نا هشام بن عروة عن عروة عن عائشة قالت: إن فاطمة بنت أبي حبيش جاءت ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث 251
396 (عن مالك عن هشام بإسناد زهير ومعناه قال: فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة فإذا ذهب قدرها فاغسلي الدم عنك وصلي). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وبيان طرقه 253
397 باب إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة. (إن أم حبيبة بنت جحش ... استحيضت سبع سنين فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وتخريج الحديث، وبيان طرقه 254
398 (قال أبو داود: ... عن عائشة: فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، فإذا أدبرت فاغتسلي وصلي). معلق. تخريجه موصولا تصحيح إسناده على شرط الشيخين، والرد – في الحاشية- على زعم البيهقي تفرد الأوزاعي بشطره الأول، وبيان من تابعه وتابع شيخه الزهري. 256
399 (عن عائشة قالت: إن فاطمة كانت تستحاض. فذكر معناه). تحسين إسناده، وبيان أن إسناد محمد بن أبي عدي إياه على وجهين لا يعله، والرد على أبي حاتم لتضعيفه الحديث، وتخريج الحديث وبيان طرقه، وذكر أقوال العلماء في صحة الحديث، وإيراد شاهد للحديث والإشارة إلى آخر. 259
400 (إذا كان دم الحيض فإنه دم أسود يعرف، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة ...). 259
401 (قال أبو داود: وروى أنس بن سيرين عن ابن عباس: في المستحاضة قال: إذا رأت الدم البحراني فلا تصلي ...). تخريجه موصولا، وتصحيح إسناده، ونقل تصحيح ابن حزم والبيهقي له. 263
402 (وروى سمي وغيره عن سعيد بن المسيب: تجلس أيام أقرائها). تخريجه موصولا، وتصحيح إسناده على شرطهما 264
403 (قال أبو داود: وروى حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن القعقاع بن حكيم عن سعيد بن المسيب في المستحاضة: إذا أقبلت الحيضة تركت الصلاة ...). تخريجه موصولا، وتصحيح إسناده على شرط مسلم. 264
404 (وكذلك رواه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن سعيد ابن المسيب). تخريجه بلفظ آخر، وتصحيح إسناده على شرطهما 265
405 (قال أبو داود: وروى يونس عن الحسن: الحائض إذا مد بها الدم تمسك بعد حيضتها يوما أو يومين فهي مستحاضة). تخريجه موصولا، وتصحيح إسناده على شرط مسلم 265
406 (وقال التيمي عن قتادة: إذا زاد على أيام حيضها خمسة أيام ... وسئل ابن سيرين عنه فقال: النساء أعلم بذلك). تخريجه موصولا، وتصحيح إسناده 266
407 (حديث حمنة: أنعت لك الكرسف، فإنه يذهب الدم، قالت: هو أكثر من ذلك ...). تحسين وتخريج الحديث، وبيان المتابعات، وبيان خطأ رواية ابن جريج، والرد على ابن حزم لإعلاله الحديث بالرواية المرجوحة ! ونقل أقوال العلماء في تصحيحه، وبيان ذهول للنووي، والتنبيه على ضعف عمرو بن ثابت الذي وقف جملة: "وهذا أعجب الأمرين إلي" 266
408 من باب ما روي أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة. (أن أم حبيبة بنت جحش ... استحيضت سبع سنين ... قالت عائشة: فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء). الإحالة على موضع سبق فيه الحديث، وإسناده على شرط مسلم. 271
409 (قال أبو داود: قال القاسم بن مبرور عن يونس عن ابن شهاب عن عمرة عن عائشة عن أم حبيبة بنت جحش). الإحالة على موضع سبق فيه الحديث، ولم يجد الشيخ رحمه الله من وصله، وتصويب أنه عن عائشة: أن أم حبيبة ... 272
410 (وكذلك رواه معمر عن الزهري عن عمرة عن عائشة، وربما قال معمر عن عمرة عن أم حبيبة بمعناه). تخريج الرواية الأخيرة موصولة، وتخطئتها. 273
411 (وكذلك رواه إبراهيم بن سعد وابن عينية عن الزهري عن عمرة عن عائشة، وقال ابن عيينة في حديثة، ولم يقل: إن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تغتسل). بيان من وصل الروايتين، واختلاف المنقول عن سفيان عما أورده المصنف 273
412 (عن عائشة قالت: إن أم حبيبة استحيضت سبع سنين فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تغتسل فكانت تغتسل لكل صلاة). تصحيح إسناده، وبيان حال إسحاق ومن تابعه، والإحالة في تخريجه على موضع سابق 274
413 (عن عائشة قالت: إن أم حبيبة بنت جحش استحيضت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها بالغسل لكل صلاة، وساق الحديث ...). إيراد تمام الحديث، وتصحيح الحديث بمتابع وشواهد، وتخريج الحديث 275
414 (وكذلك رواه الأوزاعي أيضا قالت عائشة: فكانت تغتسل لكل صلاه). بيان من وصله، والإحالة على موضع سابق 275
415 (قال أبو داود: ورواه أبو داود الطيالسي – ولم أسمعه منه – عن سليمان بن كثير عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: استحيضت زينب بنت جحش ... وساق الحديث). تصحيح إسناده، وبيان حال سليمان بن كثير، وتوهيمه في قوله: "زينب بنت جحش"، وبيان أن الصواب "أم حبيبة بنت جحش"، ونقل عن ابن القيم في ذلك، وبيان اختلاف الروايات عن مالك في اسم المستحاضة، وإعلال البيهقي الحديث، وتعقب ابن التركماني له، وتقوية شاهد لهذه الرواية، ورد ابن التركماني على البيهقي تضعيفه إياه بمجرد الدعوى 276
416 (أن امرأة كانت تهراق الدم وكانت تحت عبدالرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلي). إسناده صحيح، وترجيح المؤلف تبعا لغيره إرساله، وتعقب ابن القيم في رده على ابن القطان، والظاهر أن العجلي كان يشترط للصحبة البلوغ، وترجيح المؤلف أن تكون مرسلة الحديث قد أخدته عن أم حبيبة صاحبة القصة لأمرين، وتقوية العسقلاني للحديث وجمعه بين حديث الترجمة وبين الأمر بالغسل لكل صلاة، وذكر طرق أخرى للحديث، صحح إحداها ابن حزم 280
417 (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر: إنما هي –أو قال: إنما هو –عرق- أو قال: عروق -). تخريجه من عدة طرق، والحكم عليه بالصحة، وتعقب البوصيري في خطأ وقع فيه 284
418 (وقد روي هذا القول عن سعيد بن جبير عن علي وابن عباس). سوق إسناده وقصته، مع تصحيحه. 285
419 من باب من قال: تجمع بين الصلاتين وتغتسل لهما غسلا 286
420 (استحيضت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرت أن تعجل العصر وتؤخر الظهر، وتغتسل لهما غسلا ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريجه من عدة طرق، وتعقب جيد لابن التركماني على البيهقي في تخطئته إحدى الروايات، وصيغة (أمر) محمول عند المحدثين والأصوليين على أن الآمر هو النبي صلى الله عليه وسلم، ومما يشهد له: 286
421 (قال أبو داود: ورواه ابن عيينة عن عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه قال: إن امرأة استحيضت، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم؛ فأمرها بمعناه). مضى معلقا أيضا، وسنده مرسل صحيح، وذكر نكتة جيدة في سوق أبي داود هذا المرسل عقب الرواية الموصلة السابقة 288
422 سبحان الله ! إن هذا من الشيطان، لتجلس في مركن، فإذا رأت صفرة فوق الماء ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وتخريجه من عدة طرق، وخولف أحد الرواة في إسناده ومتنه، وتعقب على الإمام النووي، والتنصيص على أن الأمر في هذا الحديث للاستحلاب 289
423 (قال أبو داود، ورواه مجاهد عن ابن عباس: لما اشتد عليها الغسل؛ أمرها أن تجمع بين الصلاتين). وصله الطحاوي وغيره بسندين صحيحين 291
424 (قال أبو داود: ورواه إبراهيم عن ابن عباس). ولم يقف عليه الشيخ رحمه الله 292
425 (وهو قول إبراهيم النخعي وعبدالله بن شداد). وصله عنهما الدارمي بإسنادين صحيحين، والأول على شرط الشيخين، والآخر على شرط البخاري 292
426 باب من قال: تغتسل من طهر إلى طهر. (عن النبي صلى الله عليه وسلم – في المستحاضة-، تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي، والوضوء عند كل صلاة ...). الكشف عن ضعف إسناده ، ونقل الترمذي عن البخاري التضعيف، والتنبيه على خطأ المجد ابن تيمية في نقله كلام الترمذي، وللحديث شاهد به يصح، وهو الآتي 293
427 (جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم ... قال: ثم اغتسلي، ثم توضئي لكل صلاة، وصلي). الإحالة في الكلام على إسناده على حديث سابق، وتصحيح الحديث، وقد رواه البخاري وغيره، وذكر زيادة وردت في بعض الطرق، وأعل أبو داود الحديث بالوقف، ورد الشيخ هذه العلة بكلام قوي متين يدل على رسوخ قدم الشيخ رحمه الله في العلم 294
428 (عن عائشة –في المستحاضة- :تغتسل مرة واحدة، ثم توضأ إلى أيام أقرائها). صحيح موقوف. بيان ضعفه مرفوعا وموقوفا؛ إلا أنه جاء من وجه آخر صحيح موقوفا، وهو الآتي 299
429 (قال أبو داود: ورواه ابن داود عن الأعمش مرفوعا أوله، وأنكر أن يكون فيه الوضوء عند كل صلاة). وصله الدارقطني بسند صحيح، وليس في سياقه ما يدل على الإنكار الذي ادعاه أبو داود رحمه الله، وتأييد الشيخ لذلك 2100
430 (وروى عبدالملك بن ميسرة وبيان ومغيرة وفراس ومجالد عن الشعبي عن حديث قمير عن عائشة، توضأ لكل صلاة). تخريج أحاديثهم موصولة، وبيان صحة الحديث موقوفا 2101
431 (ورواية داود وعاصم عن الشعبي عن قمير عن عائشة: تغتسل كل يوم مرة). وصله الدارمي بسند صحيح على شرط مسلم 2103
432 (وروى هشام بن عروة عن أبيه، المستحاضة تتوضأ لكل صلاة). وصله أحمد بسند صحيح على شرط الشيخين، وصححه المؤلف، وصح من طرق أخرى أيضا، وقواه الحافظ ابن حجر وغيره 2103
433 باب: من قال: المستحاضة تغتسل من ظهر إلى ظهر 2105
434 (سعيد بن المسيب ... قال: تغتسل من ظهر إلى ظهر، وتوضأ لكل صلاة، فإن غلبها الدم استثفرت بثوب). تخريجه من طرق، اثنتان منها على شرط الشيخين 2105
435 (قال أبو داود: وروي عن ابن عمر وأنس بن مالك: تغتسل من ظهر إلى ظهر). وصله الدارمي عن ابن عمر بسند حسن، أما أثر أنس فلم يجده الشيخ رحمه الله 2106
436 (وكذلك روى داود وعاصم عن الشعبي عن امرأته عن قمير عن عائشة؛ إلا أن داود قال: كل يوم. وفي حديث عاصم: عند الظهر). قوله: (عن امرأته) شاذ، وسبق ذكر المصنف له معلقا على الصواب: عن الشعبي عن قمير، ووصله الشيخ هناك من طريق داود. أما طريق عاصم فلم يقف عليها الشيخ موصلا 2107
437 (وهو قول سالم بن عبدالله والحسن وعطاء). وصله الدارمي من طريقين: إحداهما على شرط مسلم، والأخرى ضعيفة، ونقل أبي داود عن مالك توهيم أحد الرواة في لفظ حديث الباب، ورد الشيخ ذلك –في الحاشية- بكلام متين 2107
438 باب من قال: تغتسل بين الأيام. (عن محمد بن عثمان أنه سأل القاسم بن محمد عن المستحاضة؟ قال: تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل في الأيام). سنده صحيح 2109
439 باب من قال: تغتسل كل يوم مرة، ولم يقل: عند الظهر ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 2109
440 باب من قال: توضأ لكل صلاة. (قال أبو داود: وروي عن العلاء بن المسيب وشعبة عن الحكم عن أبي جعفر – قال العلاء – عن النبي صلى الله عليه وسلم . وأوقفه شعبة على أبي جعفر ...). الموقوف وصله الدارمي بسند صحيح على شرطهما، والمرفوع صح مسندا من حديث عائشة، وقد مضى، والتنبيه على خطأ مطبعي وقع في "سنن الدارمي"، وتنبيه آخر على اختصار الشيخ لحديث ذكراه أبو داود في الباب 2110
441 باب من لم يذكر الوضوء إلا عند الحدث (عن عكرمة قال: إن أم حبيبة بنت جحش استحيضت، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تنتظر أيام أقرائها ...). سنده على شرطهما، وقد أعله البيهقي وتبعه المنذري والخطابي بالانقطاع ! ورد الشيخ ذلك 2111
442 (فائدة): حديث الباب يدل على أن المستحاضة إذا لم تر الدم تصلي بالوضوء الواحد ما شاءت من الصلوات حتى ينتقض وضوؤها، فهو كالمخصص أو المقيد لحديث عائشة المشار إليه في الباب قبله 2112
443 (عن ربيعة: أنه كان لا يرى على المستحاضة وضوءا عند كل صلاة؛ إلا أن يصيبها حدث غير الدم، فتوضأ). سنده صحيح على شرط مسلم، وهو رأي مالك أيضا، وهو قول باطل لمخالفته أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالوضوء عند كل صلاة! 2113
444 باب في المرأة ترى الصفرة والكدرة بعد الطهر (عن أم عطية قالت: كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا). سنده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث من أربعة مصادر 2114
445 (عن محمد بن سيرين عن أم عطية ... بمثله). سنده صحيح على شرط البخاري؛ كما قال النووي، وأخرجه البخاري وغيره من طرق، والتنبيه على تسامح أبي داود في قوله: "بمثله" 2115
446 باب المستحاضة يغشاها زوجها (عن عكرمة قال: كانت أم حبيبة تستحاض، فكان زوجها يغشاها). سنده صحيح، علق الحافظ صحته على سماع عكرمة من أم حبيبة 2116
447 (عن عكرمة عن حمنة بنت جحش: أنها كانت مستحاضة، وكان زوجها يجامعها). سنده حسن؛ كما قال النووي 2116
448 باب ما جاء في وقت النفساء (عن أم سلمة قالت: كانت النفساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تقعد بعد نفاسها أربعين يوما أو أربعين ليلة ...). إسناده حسن صحيح، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وجوده النووي وغيره، وبحث قيم حول مسة –الرواية عن أم سلمة-، وتخريج الحديث، وإشارة البيهقي إلى قوته عنده، وتعقب البوصيري في وهم له ! 2117
449 (وفي رواية عنها قالت: حججت، فدخلت على أم سلمة، فقلت: يا أم المؤمنين ! إن سمرة بن جندب يأمر النساء يقضين صلاة المحيض؟ ...). إسناده حسن، وصححه الحاكم ! ووافقه الذهبي ! 2120
450 من باب الاغتسال من الحيض (تأخذ سدرها وماءها فتوضأ، ثم تغسل رأسها وتدلكه؛ حتى يبلغ الماء أصول شعرها ...). إسناده حسن، وهو في "الصحيحين" وغيرهما من طرق 2120
451 (وفي رواية عنها: أنها ذكرت نساء الأنصار، فأثنت عليهن، وقالت لهن معروفا ...). إسناده حسن، وتخريجه مع مقارنة ألفاظه في مصادر التخريج بعضها ببعض 2122
452 (وفي رواية أخرى عنها: أن أسماء سألت النبي صلى الله عليه وسلم ... بمعناه؛ قال: فرصة ممسكة. فقالت: كيف أتطهر بها؟ قال: سبحان الله ! تطهري بها، واستتري بثوب، وزاد: وسألته عن الغسل من الجنابة؟ قال: تأخذين ماءك، فتطهرين أحسن الطهور وأبلغه ...). إسناده حسن على شرط مسلم، وهو في "صحيحه" بتمامه، وفي "صحيح البخاري"؛ دون آخره فمعلق عنده بصيغة الجزم 2123
453 باب التيمم. (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيد بن حضير وأناسا معه في طلب قلادة أضلتها عائشة، وحضرت الصلاة، فصلوا بغير وضوء ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو فيهما وعند غيرهما من طرق عن عائشة رضي الله عنها، والتنبيه على خطأ وقع للحافظ العسقلاني في "الفتح" 2124
454 (عن عمار بن ياسر: أنه كان يحدث: أنهم تمسحوا وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصعيد لصلاة الفجر، وضربوا بأكفهم الصعيد، ثم مسحوا وجوههم ...). إسناده معل بالانقطاع، وقد جاء موصولا من وجهين، فهو بهما صحيح 2126
455 (وفي رواية عنه .... نحو هذا الحديث؛ قال: قام المسلمون، فضربوا بأكفهم التراب، ولم يقبضوا من التراب شيئا ...). إسناده نفس الإسناد السابق 2127
456 (عن عمار بن ياسر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرس بأولات الجيش ومعه عائشة، فانقطع عقد لها من جزع ظفار ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث 2128
457 (ورواه معمر عن الزهري: ضربتين). وصله أحمد عنه؛ وليس فيه: عن ابن عباس 2129
458 (وقال مالك: عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله عن أبيه عن عمار). وصله النسائي وغيره 2129
459 (قال أبو داود: وكذلك رواه ابن إسحاق، قال فيه: عن ابن عباس ... وذكر ضربتين كما ذكر يونس). وصله الطحاوي بإسناد صحيح إلى ابن إسحاق، وهو مدلس 2129
460 (وكذلك قال أبو أويس عن الزهري). ولم يجده الشيخ رحمه الله موصولا 2130
461 (وشك فيه ابن عيينة؛ قال مرة: عن عبيد الله عن أبيه، أو ...). الكلام على هذه الروايات، وبيان المحفوظ من غيره 2130
462 (إنما كان يكفيك أن تصنع هكذا). سنده صحيح، وهو في "الصحيحين" وغيرهما من طرق 2131
463 (إنما كان يكفيك أن تقول هكذا). سنده صحيح، والتنبيه على شذوذ وقع في متنه، وذكر المحفوظ فيه مع ترجيح البيهقي إياه، وتعقب جيد على البيهقي 2133
464 (يا عمار ! إنما كان يكفيك هكذا). إسناده منقطع، والحديث صحيح دون جملة فيه؛ فهي شاذة 2135
465 (ورواه جرير عن الأعمش عن سلمة عن سعيد بن عبدالرحمن ابن أبزى – يعني- عن أبيه). هذا معلق، وصله أبو عوانة بسند صحيح إلى جرير، وليس فيه مسح الذراعين، إنما مسح الكفين 2136
466 (قال أبو داود: ورواه وكيع عن الأعمش عن سلمة بن كهيل عن عبدالرحمن بن أبزى). هذا معلق على انقطاعه، والصواب الرواية الآتية. 2136
467 (عن عمار ... بهذه القصة؛ فقال: إنما كان يكفيك ...). إسناده صحيح على شرطهما، وتخريج الحديث 2137
468 (وفي رواية ... بهذا الحديث؛ قال: ثم نفخ فيها، ومسح بها وجهه وكفيه إلى ...). إسناده صحيح، وبيان السبب في اضطراب أحد الرواة في ذكر زيادة في آخر الحديث عند النسائي، فمرة يثبتها ومرة ينفيها ومرة يشك فيها، وتخريج هذه الروايات، وبيان الصحيح منها 2138
469 (إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك إلى الأرض، وتمسح بهما وجهك وكفيك ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو في "الصحيحين" وغيرهما من طرق 2140
470 (ورواه شعبة عن حصين عن أبي مالك قال: سمعت عمارا يخطب ... بمثله؛ إلا أنه قال: لم ينفخ). وصله الدارقطني بسند صحيح؛ إلا أنه لم يقل: "لم ينفخ"، ورواه هو وغيره بنحوه؛ إلا أنه قال: "ثم نفخ فيها" وهو المحفوظ، وتعقب جيد على الدارقطني 2141
471 (وذكر حسين بن محمد عن شعبة عن الحكم ... في هذا الحديث؛ قال: فضرب بكفيه الأرض ونفخ). لم يقف عليه الشيخ رحمه الله موصولا، ووردت هذه الزيادة من طرق عن شعبة في "الصحيحين" 2143
472 (عن عمار بن ياسر قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن التيمم؟ فأمرني ضربة واحدة للوجه والكفين). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث من طرق 2143
473 باب التيمم في الحضر. (أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل، فلقيه رجل، فسلم عليه، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام، حتى أتى على جدار، فمسح ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد علقه في "صحيحه"، ووصله البخاري وغيره من طرق، وذكر اختلاف وقع في سنده على الليث، وتعقب البيهقي في تساهله في الكلام على شاهد لحديث الباب 2144
474 ساق المصنف هنا هذه القصة من حديث ابن عمر بزيادة، ثم قال: "لم يتابع محمد بن ثابت في هذه القصة على ضربتين عن النبي صلى الله عليه وسلم رووه فعل ابن عمر". والزيادة منكرة، وروى مالك الحديث موقوفا على ابن عمر، ورجحه ابن حجر، والسند صحيح على شرط الشيخين 2146
475 (أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغائط، فلقيه رجل عند بئر جمل، فسلم عليه، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى ...). إسناده صحيح، والتنبيه على خطأ وقع في "مختصر السنن" للمنذري، وتخريج الحديث 2147
476 باب الجنب يتيمم. (يا أبا ذر ! ابد فيها ... ثكلتك أمك أبا ذر ! لأمك الويل ... الصعيد الطيب وضوء المسلم ولو إلى ...). إسناده صحيح، والتنبيه على غفلة ابن حجر في ترجمة راو، وتخريج الحديث من طرق مع تمحيص الكلام عليها، ونقل تصحيح الترمذي والحاكم والذهبي والنووي – ومن قبلهم: أبو حاتم وابن حبان والدارقطني – لحديث الباب 2148
477 (اشرب من ألبانها ... يا أبا ذر ! إن الصعيد الطيب طهور، وإن لم تجد الماء إلى عشر سنين ...). إسناده صحيح، وقد ذكر ابن القيم شاهدا قويا له، وهو مخرج في "الصحيحة" 2151
478 (قال أبو داود: رواه حماد بن زيد عن أيوب ... لم يذكر أبوالها، هذا ليس بصحيح ...). وصله الطيالسي 2154
479 باب إذا خاف الجنب البرد؛ أيتيمم؟ . (يا عمرو ! صليت بأصحابك وأنت جنب ؟!). إسناده منقطع كما قال البيهقي، وخالف عمرو بن الحارث أحد رواته فيه فرواه موصولا وتابعه ابن لهيعة؛ فصح الحديث، وهو من معلقات البخاري، ووصله الدارقطني وغيره بسند قواه الحافظ، والسر في تعليق البخاري هذا الحديث بصيغة التمريض 2154
480 (وفي رواية عنه: كان على سرية ... وذكر الحديث نحوه ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وصححه الحاكم والذهبي على شرط الشيخين ! فوهما، وتردد فيه النووي بين التحسين والتصحيح ! ولا وجه له، ثم ظهور توجيه جيد للشيخ رحمه الله لهذا التردد 2156
481 (قال أبو داود: وروى هذه القصة: الأوزاعي عن حسان بن عطية ... قال فيه: فتيمم). لم يجد الشيخ رحمه الله من وصله 2158
482 باب المجروح يتيمم (قتلوه؛ قاتلهم الله ! ألا سألوا إذا لم يعلموا؛ فإنما شفاء العي السؤال ! ...). سنده ضعيف كما قال العسقلاني؛ فيه الزبير بن خريق، وروي من طريق أخرى واختلف فيها، وضعف الحديث جمع، منهم: البيهقي؛ لكن توبع الزبير على القسم الأكبر من الحديث، فهو بذلك حسن على الأقل، والتنبيه على وهم وقع فيه الشوكاني – تبعه عليه الشيخ أبو الطيب شمس الحق- 2158
483 (قتلوه؛ قاتلهم الله ! ألم يكن شفاء العي السؤال ؟!). في إسناده جهالة، واختلف فيه على الأوزاعي، وجاء الحديث من طريق أخرى صححها ابن حبان وابن خزيمة والحاكم والذهبي، وذكر شاهد صحيح موقوفا؛ لكن له حكم الرفع 2161
484 باب المتيمم يجد الماء بعد ما يصلي في الوقت (أصبت السنة، وأجزأتك صلاتك ...). إسناده ضعيف؛ فيه راو سيئ الحفظ خالفه من هو أحفظ منه، والحديث صححه الحاكم على شرط الشيخين ! ووافقه الذهبي ! وأعله المصنف وغيره، والرد على ابن القطان في تجهيله أحد الثقات، وذكر طرق للحديث يصح بها مسندا ومرسلا، وتأييد المسند بوجهين، والتنبيه على وهم للأستاذ الدعاس ! 2165
485 (عن عطاء بن يسار: أن رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ... بمعناه). إسناده ضعيف؛ فيه مجهول، وابن لهيعة، وقد خولف، وصح الحديث من طريق مخالفة 2168
486 باب في الغسل للجمعة (إذا أتى أحدكم الجمعة؛ فليغتسل). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو فيهما من طرق 2169
487 (غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم). إسناده صحيح على شرطهما، وهو في "الصحيحين" وغيرهما من طرق، وتعقب الحافظ ابن حجر في كلامه على إحدى الطرق عند البخاري، والتنبيه على شذوذ في إحدى الروايات 2170
488 (على كل محتلم رواح الجمعة، وعلى كل من راح الجمعة الغسل). إسناده صحيح، و حسن المنذري الحديث، وروى الشطر الأول منه: النسائي بإسناد صحيح على شرط مسلم كما قال النووي 2171
489 (من اغتسل يوم الجمعة، ولبس من أحسن ثيابه، ومس من طيب ...). إسناده حسن كما قال النووي، وصححه الحاكم والذهبي على شرط مسلم ! ورواه مسلم من طريق أخرى مرفوعا نحوه ببعضه، وتخريج الحديث 2172
490 (الغسل يوم الجمعة على كل محتلم، والسواك، ويمس من الطيب ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد رواه من طريق أخرى، وهو في "صحيح البخاري" بنحوه، وذكر طرق الحديث 2174
491 (من غسل يوم الجمعة واغتسل، ثم بكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا ...). إسناده صحيح، وتخريجه من طرق عدة، وصححه ابن خزيمة وابن حبان، وقال الحاكم: على شرط الشيخين ! ووافقه الذهبي ! وحسنه الترمذي من طرق أخرى ووافقه النووي ! وهو تساهل منهما، ونقد تصحيح النووي هذه الطريق في حديث آخر في "رياضه"، وللحديث طريق أخرى صحيحة على شرط مسلم 2176
492 (من غسل رأسه يوم الجمعة واغتسل ...). إسناده صحيح 2177
493 (من اغتسل يوم الجمعة، ومس من طيب امرأته إن كان لها، ولبس ...). إسناده حسن، وسكت عليه العسقلاني في "تلخيصه"، وصححه ابن خزيمة 2178
494 (عن علي بن حوشب قال: سألت مكحولا عن هذا القول: "غسل واغتسل"؟ قال: غسل رأسه وجسده). إسناده صحيح 2179
495 (عن سعيد بن عبدالعزيز في: "غسل واغتسل"؛ قال: قال سعيد: غسل رأسه، وغسل جسده). إسناده صحيح، وهو والذي قبله تفسير للحديث المتقدم 2179
496 (من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح؛ فكأنما قرب ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو عندهما وعند غيرهما من طرق؛ مختصرا ومطولا 2180
497 باب الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة (عن عائشة قالت: كان الناس مهان أنفسهم، فيروحون إلى الجمعة بهيئتهم، فقيل لهم: لو اغتسلتم !). إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو في "الصحيحين" وغيرهما من طرق 2181
498 (أيها الناس إذا كان هذا اليوم ؛ فاغتسلوا، وليمس أحدكم أفضل ما يجد من دهنه وطيبه). إسناده حسن كما قال النووي والعسقلاني، ورجوع الشيخ عن تصحيحه، وصححه الحاكم والذهبي على شرط البخاري ! والتوسع في ترجمة عمرو بن أبي عمرو، وبيان أنه حسن الحديث محتج به في "الصحيحين" 2182
499 (من توضأ؛ فبها ونعمت، ومن اغتسل؛ فهو أفضل). إسناده ضعيف، لكن له شواهد كثيرة تصححه، وذكر اختلاف العلماء في الحكم على سند هذا الحديث بسبب اختلافهم في سماع الحسن البصري من سمرة بن جندب، وتحقيق القول فيها. وخلاصة حكم الشيخ رحمه الله في ذلك. توسع الشيخ رحمه الله في تخريج شاهدين لحديث الباب والكلام عليهما، والإشارة إلى شواهد أخرى، ورده رحمه الله استدلال المصنف به على سنية الغسل، ونقل جيد عن ابن حزم في ذلك 2184
500 باب الرجل يسلم، فيؤمر بالغسل (عن قيس بن عاصم قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أريد الإسلام، فأمرني أن أغتسل بماء وسدر). إسناده صحيح ، ورواه ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحهما"، وصححه ابن السكن، وتخريج الحديث وبيان أنه اختلف فيه على أحد الرواة في إحدى الطرق، وحسن الحديث الترمذي والنووي ! فقصرا 2193
501 (ألق عنك شعر الكفر ...). إسناده ضعيف؛ فيه مجاهيل، وتعقب ابن حجر في ادعائه صحبة كليب، وتقوية الحديث بشاهد له ضعف إسناده ابن حجر، وجزم بثبوته شيخ الإسلام ابن تيمية، ولبعض الحديث شاهد لين الإسناد 2194
502 باب المرأة تغسل ثوبها الذي تلبسه في حيضها (عن معاذ قالت: سألت عائشة عن الحائض يصيب ثوبها الدم؟ قالت: تغسله، فإن لم يذهب أثره؛ فلتغيره بشيء ...). في إسناده جهالة، وبعض المتابعات والطرق له؛ بعضها صحيح الإسناد، والشطر الثاني من الحديث بمعنى الحديث الآتي 2197
503 (قالت عائشة: ما كان لإحدانا إلا ثوب واحد تحيض فيه، فإذا أصابه شيء من دم ...). إسناده صحيح على شرطهما، وإقرار الشيخ لابن حجر في ترجيحه سماع مجاهد من عائشة، والحديث في "صحيح البخاري" من طريق أخرى 2199
504 (تنظر؛ فإن رأت فيه دما؛ فلتقرصه بشيء من ماء ...). إسناده حسن، وتخريج الحديث، وذكر شاهد له رواه البخاري وغيره 2200
505 (إذا أصاب إحداكن الدم من الحيض؛ فلتقرصه، ثم لتنضحه بالماء، ثم لتصلي). إسناده صحيح على شرطهما، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق 2201
506 (وفي رواية عنها: حتيه، ثم اقرصيه بالماء، ثم انضحيه). إسناده صحيح على شرطهما، وقد أخرجاه 2202
507 (حكيه بضلع، واغسليه بماء سدر). إسناده صحيح، وحسنه العسقلاني ! فقصر، وتخريج الحديث من طرق، ورواه ابن خزيمة وابن حبان، وصححه الحافظ ابن القطان 2202
508 (عن عائشة قالت، قد كان يكون لإحدانا الدرع؛ فيه تحيض، وفيه تصيبها الجنابة، ثم ترى فيه قطرة من دم ...). إسناده صحيح، تخريج الحديث، ونقل تصحيح البيهقي له 2204
509 (إذا طهرت فاغسليه، ثم صلي فيه ...). إسناده صحيح، وما روي عن ابن لهيعة قبل احتراق كتبه فهو صحيح، أمثال العبادلة وقتيبة بن سعيد، وتخريج الحديث 2204
510 باب الصلاة في الثوب الذي يصيب أهله فيه (حديث أم حبيبة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الثوب الذي يجامع فيه إذا لم ير فيه أذى). إسناده صحيح، وتخريج طرق الحديث والكلام عليها، وذكر ثلاثة شواهد للحديث؛ إحداها صحيح الإسناد 2206
511 باب الصلاة في شعر النساء . (عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي في شعرنا أو لحفنا). إسناده صحيح، وتخريج الحديث من طرق صحح إحداها الحاكم والذهبي على شرط الشيخين ! وقال الترمذي: "حسن صحيح"، وتخريج الحديث مرسلا بلفظ شاذ 2208
512 (وفي رواية عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي في ملاحفنا). تخرج الحديث وإثبات اتصال سنده وتصحيحه، والتنبيه على اختلاف لفظ ابن حبان عن غيره، وفي إسناده عنده ضعيف تحته مجهولان 2209
513 باب الرخصة في ذلك. (عن ميمونة: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى وعليه مرط، وعلى بعض أزواجه منه وهي حائض، وهو يصلي وهو عليه). إسناده صحيح، وتخريج الحديث من طرق، ورواه الشيخان وغيرهما بنحوه، وسيأتي 2211
514 (عن عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل وأنا إلى جنبه، وأنا حائض، وعلي مرط وعليه بعضه). إسناده حسن على شرط مسلم، وهو عنده وعند غيره من طرق؛ بعضها مختصر 2212
515 باب المني يصيب الثوب. (عن عائشة قالت: لقد رأيتني وأنا أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم). إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو في "صحيح مسلم" وغيره من طرق نحوه، والإشارة إلى طرق أخرى له مطولا ومختصرا وتخريج روايتي المسح والغسل مع بيان صحتيهما 2214
516 (عن عائشة قالت: كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصلي فيه). إسناده حسن، واستنباط الشيخ رحمه الله توثيق الذهبي لأحد الرواة من عبارة له، وتخريج الحديث من طرق إحداها في "صحيح مسلم"، وتعقب قوي على الترمذي في كلامه على الحديث، واستدراك طريق أخرى في "صحيح مسلم" على الترمذي 2216
517 (عن عائشة: أنها كانت تغسل المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ثم أراه فيه بقعة أو بقعا). إسناده صحيح على شرطهما، وتخريج الحديث من مصادر وطرق كثيرة؛ بعضها في "الصحيحين" 2218
518 باب بول الصبي يصيب الثوب (عن أم قيس بنت محصن: أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره، فبال على ثوبه ...). إسناده صحيح على شرطهما، وهو عندهما وعند غيرهما من طرق 2220
519 (إنما يغسل من بول الأنثى، وينضح من بول الذكر). إسناده حسن صحيح، وتخريجه من طرق أخرى، وذكر من صححه، وتخريج طريقين آخرين صحيحين؛ أحدهما على شرط مسلم، والآخر على شرط الشيخين 2221
520 (يغسل من بول الجارية، ويرش من بول الغلام). إسناده صحيح، وتخريج الحديث من عدة مصادر، وقال البخاري: "حديث حسن"، وصححه الحاكم وابن خزيمة وغيرهما 2224
521 (عن علي قال: يغسل بول الجارية، وينضح بول الغلام؛ ما لم يطعم). إسناده صحيح موقوفا، وصح عنه مرفوعا، وغمز فيه البيهقي، والرد عليه 2225
522 (عن علي رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ... فذكر معناه، ولم يذكر: "ما لم يطعم" ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، تخريج الحديث من مصادر عديدة، وصحح الحديث الترمذي، وصححه الحاكم الذهبي على شرطهما ! فأخطأ، وصحح إسناده العسقلاني، واختلف في رفعه ووقفه، وفي وصله وإرساله، ورجح البخاري- وكذا الدارقطني – صحته، ورد متابعة البيهقي للبزار على خطئه 2226
523 (عن الحسن عن أمه: أنها أبصرت أم سلمة تصب الماء على بول الغلام ما لم يطعم ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو موقوف، وصححه البيهقي وكذا العسقلاني، وروي مرفوعا؛ لكنه صحيح لوروده عن جماعة من الصحابة بأسانيد قوية 2227
524 باب الأرض يصيبها البول (تحجرت واسعا ... إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين! صبوا عليه سجلا من ماء ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث من طرق، بعضها في "صحيح البخاري" مختصرا ومطولا، وللحديث شاهد دون القصة 2229
525 (... خذوا ما بال عليه من التراب؛ فألقوه، وأهريقوا على مكانه ماء). أعله المصنف بالإرسال، وكذا الدارقطني؛ لكن له شواهد – ذكر ابن حجر اثنين منها، وتوهيم الشيخ له في عزو الثاني منهما ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف")ـ "مسند أحمد" -، فبها يصح الحديث 2230
526 باب في طهور الأرض إذا يبست (عن ابن عمر قال: كنت أبيت في المسجد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت فتى شابا عزبا، وكانت الكلاب تبول ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو في "صحيحه" معلقا، ووصله البيهقي 2233
527 باب الأذى يصيب الذيل (يطهره ما بعده). في إسناده جهالة، وحسنه الهيثمي لغيره، ووقوف الشيخ رحمه الله على طريق أخرى له صحيحة، وشاهد يتقوى بهما، وتخريج الحديث من طرق، وجهالة الصحابي لا تضر، وصحح الحديث ابن العربي، وتعقب صاحب "التاج" في إيهام له، وتخريج شاهد للحديث – من شاهدين له -. 2234
528 (أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟ فهذه بهذه). إسناده صحيح، وتخريج الحديث 2237
529 باب الأذى يصيب النعل (إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى؛ فإن التراب له طهور). إسناده صحيح، ورواه الحاكم وغيره 2238
530 (وفي رواية عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بمعناه؛ قال: "إذا وطئ الأذى بخفيه؛ فطهورهما التراب). اختلف على الأوزاعي في إسناده، وضعفه النووي والعسقلاني، ونقل الزيلعي عن النووي أن إسناده صحيح !! وللحديث شاهدان يأتي ذكرهما، وتخريج الحديث من طرق وقد حسنه ابن تيمية، وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم" ! وتعقبه من وجهين، وتخريج الشاهد الأول المشار إليه، أما الثاني فهو الآتي 2239
531 (عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... بمعناه). إسناده صحيح، أعله البيهقي بالانقطاع ! ورجح الشيخ رحمه الله الاتصال، وحسن الحديث المنذري وأقره شيخ الإسلام ابن تيمية 2241
532 باب الإعادة من النجاسة تكون في الثوب ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 2242
533 باب البزاق يصيب الثوب (عن أبي نضرة قال: بزق رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثوبه، وحك بعضه ببعض). إسناده صحيح مرسلا، ويشهد له الحديث الآتي 2242
534 (عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بمثله). إسناده صحيح على شرط مسلم، ورواه البخاري في "صحيحه" وغيره، وللحديث شاهد يأتي 2243
535 أول كتاب الصلاة (خمس صلوات في اليوم والليلة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما، والتنبيه على شذوذ لفظة في الحديث، وقد رواه مسلم في "صحيحه" 2245
536 (وفي رواية؛ قال: أفلح –وأبيه- إن صدق، دخل الجنة – وأبيه- إن صدق). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق؛ لكن لفظة: "وأبيه" شاذة 2246
537 باب في المواقيت (أمني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين، فصلى بي الظهر حين زالت الشمس ...). إسناده حسن، والتوسع في ترجمة أحد الرواة، وتخريج الحديث من طرق عبد الرحمن بن الحارث، وبيان تصحيح الحاكم وغيره له، وذكر طرق أخرى للحديث تقويه، وللحديث شواهد منها الآتي 2247
538 (نزل جبريل، فأخبرني بوقت الصلاة، فصليت معه، ثم ...). إسناده حسن على شرط مسلم، وتخريج الحديث، صححه الحاكم وأقره الذهبي، وحسن النووي إسناده وصححه الخطابي، وقواه المنذري، وتخريج طرق للحديث بعضها في "الصحيحين"، وقوى الحديث ابن حجر، وصححه ابن خزيمة 2250
539 (قال أبو داود: وروى وهب بن كيسان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وقت المغرب، قال: ثم جاء للمغرب حين غابت الشمس ...). وصله النسائي والترمذي بإسناد صحيح، صححه الترمذي والحاكم والذهبي وغيرهم، وقال البخاري: "أصح شيء في المواقيت"، ورد الشيخ على الترمذي استغرابه للإسناد، وتخريج الحديث من طرق. 2254
540 (قال أبو داود: وكذلك روي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ... ثم صلى ابن السكن وقال الترمذي: "حسن"، وصححه الحاكم على شرط مسلم ! ووافقه الذهبي! وذكر طريق أخرى له، واستدراك على الحاكم في كلامه عليها، واستبعاد الشيخ وقوع تحريف فاحش في سند "المستدرك" 2255
541 (وكذلك روي عن عبدالله بن عمرو بن العاص؛ من حديث حسان بن عطية عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم ). وصله البيهقي بسند حسن، وترجمة أحد رواته 2257
542 (أين السائل عن وقت الصلاة؟ الوقت فيما بين هذين). إسناده صحيح، وتخريجه من عدة مصادر من طرق 2258
543 (قال أبو داود: وروى سليمان بن موسى عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ... في المغرب نحو هذا ...). وصله أحمد وغيره بسند صحيح، وذكر حديث لجابر في إمامة جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم، ودفع التعارض المتوهم بين حديثيه 2259
544 (وكذلك رواه ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم). وصله مسلم وغيره من طرق، وصححه الترمذي، وحسنه البخاري 2260
545 (وقت الظهر ما لم تحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس، ووقت المغرب ...). إسناده صحيح على شرطهما، وهو في "صحيح مسلم" وغيره من طرق، وقال الخطابي: "حديث حسن" 2261
546 باب وقت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، وكيف كان يصليها (كان صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس حية، والمغرب إذا غربت الشمس، والعشاء ...). إسناده صحيح على شرطهما، وهو في "صحيحهما"، وتخريج الحديث من عدة مصادر، وذكر طريق أخرى له حسنة 2262
547 (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا زالت الشمس، ويصلي العصر؛ وإن أحدنا ليذهب إلى ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو في "الصحيحين" وغيرهما من طرق 2263
548 باب وقت صلاة الظهر (عن جابر بن عبدالله قال: كنت أصلي الظهر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآخذ قبضة من الحصى، لتبرد في كفي ...). إسناده حسن، وأخرجه النسائي بزيادة، ورواه الحاكم وصححه على شرط مسلم ! ووافقه الذهبي ! وتخريج الحديث من طرق أخرى 2265
549 (عن عبدالله بن مسعود قال: كانت قدر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة، وفي الشتاء ...). إسناده صحيح، وتخريج الحديث 2267
550 (أبرد، أبرد؛ إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر؛ فأبردوا بالصلاة). إسناده صحيح على شرطهما، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق، وقال الترمذي: "حسن صحيح" 2267
551 (إذا اشتد الحر؛ فأبردوا عن الصلاة (وفي رواية: بالصلاة)؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم). إسناده صحيح على شرطهما، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق كثيرة عن أبي هريرة، وله شواهد كثيرة أشار الشيخ رحمه الله إلى مواطنها 2268
552 (عن جابر بن سمرة: أن بلالا كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس). إسناده حسن صحيح، وهو في "صحيح مسلم" وغيره. وسماك بن حرب صحيح الحديث إذا روى عنه سفيان وشعبة 2270
553 باب وقت العصر (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس بيضاء مرتفعة حية؛ ويذهب الذاهب ...). إسناده صحيح على شرطهما، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق 2271
554 (عن الزهري قال: والعوالي على ميلين أو ثلاثة. قال: وأحسبه قال: أو أربعة). إسناده صحيح على شرطهما، ورواه البخاري وغيره؛ إلا أنه أدرج الكلام في الحديث ولم يبين أنه من قول الزهري، وجزم ابن حجر بأنه مدرج 2272
555 (عن خيثمة قال: حياتها أن تجد حرها). إسناده صحيح، كما قال ابن حجر، وهو على شرط البخاري 2273
556 (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر). إسناده صحيح على شرطهما، وهو في "صحيح البخاري" بنفس إسناد المصنف، ورواه البخاري ومسلم وغيرهما من طرق، وذكر زيادة منكرة في الحديث 2273
557 (حبسونا عن صلاة الوسطى: صلاة العصر؛ ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا). إسناده صحيح على شرطهما، وهو في "الصحيحين" وغيرهما من طرق، وقال الترمذي: "حسن صحيح" وله شواهد كثيرة، حتى جزم الطحاوي بتواتر الأحاديث في أن الصلاة الوسطى هي العصر 2275
558 (عن أبي يونس مولى عائشة أنه قال: أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا، وقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذني: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى}. فلما بلغتها آذنتها إسناده صحيح على شرطهما، إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في مسلم وغيره من طرق عن مالك، وقال الترمذي : "حسن صحيح"، وذكر طرق كثيرة لحديث الباب، ووردت القصة عن أم سلمة أيضا بسند صحيح على شرط مسلم، ومن طرق أخرى، وعبارة: (وصلاة العصر) من منسوخ التلاوة 2277
559 (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة إسناده صحيح على شرطهما ، وتخريجه من طريق أخرى حسنة، لكن اختلف فيها على أحد رواتها، وثم طرق أخرى 2280
560 (من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس؛ فقد أدرك ...). إسناده صحيح على شرطهما، وهو في "صحيح مسلم" بنفس إسناد المصنف، وأخرجاه وغيرهما من طرق 2282
561 (تلك صلاة المنافقين ... يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في "صحيحه" وغيره من طرق 2284
562 (الذي تفوته صلاة العصر؛ فكأنما وتر أهله وماله). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق، وفي إحدى الطرق زيادة جيدة، والتنبيه على ضعف ما روي عن الأوزاعي مخالفا بذلك ما ثبت عن نافع 2285
563 باب وقت المغرب (عن أنس بن مالك قال: كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نرمي؛ فيرى أحدنا موضع نبله). إسناده صحيح. وصححه ابن خزيمة، وورد من طرق بنحوه، وله شواهد في "الصحيحين" وغيرهما، والتوسع في تخريج إحداها والكلام عليها 2287
564 (عن سلمة بن الأكوع قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب ساعة تغرب الشمس، إذا غاب حاجبها). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجاه وغيرهما، وقال الترمذي : "حسن صحيح" 2289
565 (لا تزال أمتي بخير- أو قال: على الفطرة- ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم). إسناده حسن كما قال النووي، وصححه الحاكم على شرط مسلم ! ووافقه الذهبي ! وذكر طرق لحديث الباب، والإشارة إلى شاهدين، فهو بطرقه وشواهده صحيح 2290
566 باب وقت العشاء الآخرة (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها لسقوط القمر لثالثة). إسناده صحيح، تخريج طرق الحديث، وبيان اختلاف وقع على أحدهم فيها، وإثبات الشيخ رحمه الله صحة الروايتين؛ خلافا للترمذي وابن العربي وابن حزم. وقال النووي: "إسناده صحيح" 2292
567 (أتنتظرون هذه الصلاة؟ لولا أن تثقل على أمتي؛ لصليت بهم هذه الساعة ...). إسناده صحيح على شرطهما، ورواه مسلم وغيره من طرق، ورواه البخاري ومسلم بنحوه، وذكر زيادة في الحديث من "المسند" 2294
568 (اعتموا بهذه الصلاة؛ فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأمم ...). إسناده صحيح، وفيه رد جيد على البزار، وتخريج الحديث، وبيان سماع عاصم بن حميد السكوني من معاذ بن جبل 2295
569 (خذوا مقاعدكم؛ إن الناس قد صلوا وأخذوا مضاجعهم ...). إسناده صحيح كما قال ابن حجر، وتخريج الحديث، وذكر شاهد له، وآخر لبعضه – وهو في "الصحيحين" 2296
570 باب وقت الصبح (إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح، فينصرف النساء متلفعات بمروطهن؛ ما يعرفن من الغلس). إسناده صحيح على شرطهما، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث، وذكر طريقين للحديث: إحداهما في "الصحيحين"، والأخرى صحيحة على شرطهما، وتخطئة لطيفة للبيهقي في عزوه الحديث للبخاري 2297
571 (أصبحوا بالصبح؛ فإنه أعظم لأجوركم – أو أعظم للأجر-) . إسناده حسن، وحسن الحديث الحازمي، وقال الترمذي : "حسن صحيح" ، وصححه ابن القطان وابن حبان، وذكر طريق أخرى له صححها الزيلعي وهي كما قال، وصحح الحديث ابن تيمية، وتخريج الحديث، والإشارة إلى شواهد كثيرة له 2299
572 باب المحافظة على الصلوات (خمس صلوات افترضهن الله عز وجل؛ من أحسن وضوءهن، وصلاهن لوقتهن ...). في إسناده مقال، لكن له طرق أخرى وشواهد، فهو بها صحيح، وقد صححه ابن عبدالبر وابن حبان والنووي 2301
573 (الصلاة في أول وقتها). إسناده ضعيف، بيان ضعفه واضطرابه، وتحديد الراوي المضطرب، لكن الحديث صحيح لشواهده، وذكر شاهدين منها؛ أحدهما صحيح على شرطهما، والآخر في "الصحيحين" بلفظ آخر 2303
574 (وحافظ على الصلوات الخمس ...). إسناده صحيح، ضعفه أبو حاتم وتعقبه ابن حجر، وتخريج الحديث من طريق أخرى اختلف فيها على أحد رواتها 2306
575 (لا يلج النار رجل صلى قبل طلوع الشمس وقبل أن تغرب). إسناده صحيح، وهو في "صحيح مسلم" وغيره من طرق 2308
576 (قال الله عز وجل: إني فرضت على أمتك خمس صلوات، وعهدت عندي عهدا ...). إسناده ضعيف، والكلام على رجال الإسناد، وتخريج الحديث، وذكر شاهد له مع الكلام على طريقيه، فالحديث بهذا الشاهد من طريقين حسن 2310
577 (خمس من جاء بهن مع إيمان؛ دخل الجنة: من حافظ على الصلوات الخمس ...). إسناده حسن، والكلام على رواته، وتخريج الحديث من طرق، وتعقب المنذري والهيثمي في تجويدهما إحداها 2313
578 باب إذا أخر الإمام الصلاة عن الوقت (يا أبا ذر ! كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يميتون الصلاة ...). إسناده صحيح، وهو "صحيح مسلم" وغيره من طرق، وقال الترمذي: "حديث حسن"، وللحديث شواهد كثيرة سيأتي تخريج اثنين منها 2316
579 (كيف بكم إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير ميقاتها؟ ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وبيان الشيخ لتدليس التسوية وأن الوليد بن مسلم كان يصنع ذلك، وبيان تقصير المنذري في الحكم على الإسناد، وتخريج طريقين – من طرق- للحديث؛ الثانية منهما صحيحة، وذكر طريق ثالثة صحيحة أيضا بلفظ مقارب 2318
580 (إنها ستكون عليكم بعدي أمراء، تشغلهم أشياء عن الصلاة لوقتها حتى يذهب وقتها ...). إسناده صحيح، ساقه المصنف من وجهين ليبين اختلافا فيه، وبيان الشيخ الصحيح فيه وتأييده بأمرين وتخريج الحديث من طرق، وبيان شذوذ وقع في إحدى طرق "المسند"، وورد الحديث في "صحيح مسلم" من حديث أبي ذر، وذكر شاهد له بسند حسن في الشواهد 2320
581 (تكون عليكم أمراء من بعدي، يؤخرون الصلاة، فهي لكم وهي عليهم، فصلوا معهم ما صلوا القبلة). إسناده ضعيف، لكن يشهد له ما قبله 2323
582 باب من نام عن صلاة أو نسيها. (اكلأ لنا الليل ... من نسي صلاة؛ فليصلها إذا ذكرها؛ فإن الله تعالى قال: {أقم الصلاة للذكرى} ...). إسناده صحيح على شرط البخاري وهو في "صحيح مسلم" وغيره من طرق، ورد تضعيف الترمذي له 2324
583 (وفي رواية في هذا الحديث" لذكري ...). إسناده حسن، وظاهره التعليق، وبيان شذوذ لفظة: "لذكري"، والمحفوظ: "للذكرى"؛ إسناده ومعنى 2326
584 (تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه الغفلة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وشرح ذلك، وللحديث طريقان آخران تقدما، ويشهد له الحديث الآتي بعد هذا، وتخريج الحديث 2328
585 (انظر؛ هذا راكب، هذان راكبان، هؤلاء ثلاثة ... إنه لا تفريط في النوم؛ إنما ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو وغيره بنحوه، وتخريج طرق الحديث، وقال الترمذي في إحداها: حسن صحيح؛ ومن طرقه الطريق الآتية 2330
586 (إن الله قبض أرواحكم حيث شاء، وردها حيث شاء، قم؛ فأذن بالصلاة ...). إسناده صحيح على شرطهما، وقد أخرج البخاري وغيره نحوه. ومن طرقه الطريق الآتية 2332
587 (وفي رواية عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بمعناه؛ قال: فتوضأ حين ارتفعت الشمس، فصلى بهم). إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في "صحيح البخاري" وغيره من طريق أخرى نحوه 2333
588 (وفي أخرى عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم ليس في النوم تفريط؛ إنما التفريط في اليقظة ...). إسناده صحيح على شرط مسلم كما قال النووي والحافظ ، وهو في "صحيح مسلم" وغيره مطولا 2334
589 (من نسي صلاة؛ فليصلها إذا ذكرها؛ لا كفارة لها إلا ذلك). إسناده صحيح على شرطهما، وقد أخرجاه من طرق: وقال الترمذي: "حسن صحيح" 2335
590 (عن عمران بن حصين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مسير له، فناموا عن صلاة الفجر، فاستيقظوا بحر الشمس ...). أعل إسناده بالانقطاع، وذكر الخلاف في سماع الحسن من عمران بن حصين، وترجيح سماعه منه في الجملة، وذكر بعض الأحاديث التي صرح بسماعها منه، وقد اختلف في إسناده، وذكر طريق آخر لحديث الباب في "الصحيحين" وغيرهما نحوه 2335
591 (تنحوا عن هذا المكان ...). إسناده صحيح، وجعل البخاري أحد رواته مع راو آخر راويا واحدا، وقال المنذري: حسن، وتخريج الحديث 2340
592 (... فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم وضوءا لم يلت منه التراب، ثم أمر بلالا، فأذن، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فركع ...). إسناده صحيح، وتخريج الحديث، وبيان حال زيادتين فيه 2342
593 (وفي رواية ... قال: فأذن، وهو غير عجل). شاذ بهذا اللفظ وبيان علته 2345
594 (من يكلؤنا؟ ... افعلوا كما كنتم تفعلون ... فكذلك فافعلوا، لمن نام أو نسي). إسناده صحيح، وحسنه المنذري، وتخريج الحديث من طرق 2345
595 باب في بناء المساجد (ما أمرت بتشييد المساجد). إسناده صحيح، وصححه ابن حبان، وعلق الموقوف منه البخاري، وقد روي الموقوف مرفوعا بسند ضعيف 2347
596 (لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد). إسناده صحيح، وتخريجه من طرق، وتخريج معلق من معلقات البخاري في الباب، وتصحيح إسناد رواية ابن حبان لحديث الباب 2348
597 (عن عبدالله بن عمر: أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن، وعمده من خشب النخيل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري وغيره، ولم يعزه إليه المنذري ! وتفسير المصنف للفظة غريبة 2350
598 (يا بني النجار ! ثامنوني بحائطكم هذا ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو في "صحيح البخاري" بسند المؤلف، ورواه مسلم في "صحيحه" وغيره من طرق 2351
599 (وفي رواية عنه قال: كان موضع المسجد حائطا لبني النجار؛ فيه حرث ونخل وقبور المشركين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثامنوني به ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجاه 2353
600 باب اتخاذ المساجد في الدور. (أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور، وأن تنظف وتطيب). إسناده صحيح على شرط الشيخين، ورواه ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحهما"، ورواه بعضهم مرسلا. والراوي قد يرسل تارة ويوصل أخرى 2354
601 (عن سمرة: أنه كتب إلى بنيه: أما بعد؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا بالمساجد أن نصنعها في دورنا ...). إسناده ضعيف والكشف عن علله، وقد ضعفه ابن القطان وغيره؛ لكن للحديث طريق أخرى صححها الشوكاني !! وبيان خطأ للمجد ابن تيمية سبقه إليه المنذري، وذكر شاهد للحديث إسناده حسن، تساهل الهيثمي فصححه 2355
602 من باب في حصى المسجد (عن أبي صالح قال: كان يقال: إن الرجل إذا أخرج الحصاة من المسجد يناشده). إسناده صحيح، وذكر طريق أخرى له وتحقيق القول فيها 2359
603 باب في السرج في المساجد ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 2359
604 (لو تركنا هذا الباب للنساء !) إسناده صحيح على شرطهما، وأعله المصنف بالوقف، والأشبه أن يكون الحديث صحيحا مرفوعا وموقوفا 2360
605 باب كنس المسجد ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 2360
606 من باب اعتزال النساء في المسجد عن الرجال ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 2360
607 باب ما يقول الرجل عند دخوله المسجد. (إذا دخل أحدكم المسجد؛ فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل اللهم ! افتح لي أبواب رحمتك ...). إسناده صحيح، وهو في "صحيح مسلم" وغيره من طريق أخرى، وتخريج الحديث وذكر طرق وذكر شاهد له إسناده صحيح على شرط مسلم، وصححه ابن خزيمة وابن حبان. وروي الحديث من فعله عليه السلام، وهو شاذ متنا وسندا 2361
608 (كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال: أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ...). إسناده صحيح، وجوده النووي واستحسن الحديث، والحديث من أفراد أبي داود، وهم ابن كثير فعزاه للبخاري ! 2364
609 باب ما جاء في الصلاة عند دخول المسجد (إذا جاء أحدكم المسجد؛ فليصل سجدتين من قبل أن يجلس). إسناده صحيح على شرطهما، وقد أخرجاه وغيرهما، وتخريج الحديث، وبيان شذوذ في إحدى رواياته، وذكر طريق تبين سبب ورود الحديث 2364
610 (وفي رواية ... نحوه؛ زاد: ثم ليقعد بعد إن شاء، أو ليذهب لحاجته). إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو فيه من طرق 2367
611 باب فضل القعود في المسجد (الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث ...). إسناده صحيح على شرطهما، وله طرق: إحداها في "الصحيحين" 2367
612 (لا يزال أحدكم في صلاة؛ ما كانت الصلاة تحبسه؛ لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة). إسناده صحيح على شرطهما، وهو في "صحيح البخاري" بإسناد المصنف، ورواه مسلم في "صحيحه"، وقصر المنذري فعزاه لمسلم وحده ! 2369
613 (لا يزال العبد في صلاة، ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة، تقول الملائكة ...). إسناده صحيح على شرطهما، وهو في "صحيح مسلم"، وله طرق 2369
614 (من أتى المسجد لشيء؛ فهو حظه). إسناده حسن، وترجمة عثمان بن أبي العاتكة، وترجيح أنه ثقة حسن الحديث، وبيان حال علي بن يزيد الألهاني، ورمز السيوطي للحديث بالحسن، وعزاه المناوي لابن ماجه ! وللحديث شواهد كثيرة في إخلاص النية في العبادة 2370
615 باب في كراهية إنشاد الضالة في المسجد (من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد؛ فليقل: لا أداها الله إليك ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو فيه، والإشارة إلى شاهد له 2373
616 باب في كراهية البزاق في المسجد (التفل في المسجد خطيئة، وكفارته أن يواريه). سنده على شرطهما، وقد أخرجاه نحوه، وتوسع الشيخ رحمه الله في تخريج طرقه، وتنبيه على اختلاف لفظ المخرجين للفظ أبي داود، وتعقب جيد على المنذري 2374
617 (وفي رواية عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن البزاق في المسجد خطيئة، وكفارته دفنها). إسناده صحيح على شرطهما، وهو في "الصيحين"، وعزاه المنذري للبخاري دون مسلم؛ فقصر ! 2375
618 (وفي أخرى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: النخاعة في المسجد ...). وسندها صحيح على شرط مسلم 2376
619 (من دخل هذا المسجد، فبزق فيه أو تنخم؛ فليحفر وليدفنه ...). إسناده حسن، وتعقب الشيخ للحافظ ابن حجر في حكمه على أحد رواته، وله شاهد إسناده حسن، ولبعضه شواهد تأتي 2376
620 (إذا قام الرجل إلى الصلاة –أو إذا صلى أحدكم-؛ فلا يبزقن أمامه، ولا عن يمينه ...). سنده صحيح على شرط مسلم، وصححه الترمذي والحاكم والذهبي 2378
621 (إن الله قبل وجه أحدكم إذا صلى، فلا يبزقن بين يديه ...). إسناده صحيح على شرطهما، وهو فيهما دون زيادة فيه، وهي ثابتة، وتخريجه والكلام على طرقه، وعدم وقوف الشيخ رحمه الله على بعض معلقات أبي داود 2379
622 (أيسر أحدكم أن يبصق في وجهه ؟! ...). إسناده حسن، وصححه الحاكم على شرط مسلم ! وكذا الذهبي ! وله طريق أخرى على شرط الشيخين، والحديث في "الصحيحين" مختصرا 2381
623 (أيكم يحب أن يعرض الله عنه بوجهه؟! ...). سنده صحيح، وهو في "صحيح مسلم" مطولا 2382
624 (لا يصلي لكم ... نعم؛ إنك آذيت الله ورسوله). إسناده حسن لغيره، وجوده العراقي، وصححه ابن حبان! 2384
625 (عن عبدالله بن الشخير قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فبزق تحت قدمه اليسرى). إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في "صحيحه" بالزيادة الآتية 2385
626 (عن أبي العلاء عن أبيه؛ بمعناه، زاد: ثم دلكه بنعله). إسناده صحيح على شرط البخاري، والحديث رواه مسلم، وصححه الحاكم والذهبي على شرطهما 2386
627 باب ما جاء في المشرك يدخل المسجد (عن أنس قال: دخل رجل على جمل، فأناخه على المسجد، ثم علقه، ثم قال: ... يا ابن عبدالمطلب! ... إني سائلك ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في "صحيح البخاري"، وذكر الشيخ تمامه منه، ورواه مسلم بأتم منه 2387
628 (عن ابن عباس قال: بعثت بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدم عليه ... فقال: أيكم ابن عبدالمطلب؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أنا ابن عبدالمطلب ...). إسناده حسن، صححه الحاكم وغيره، وذكر تتمة منه، واستظهار الشيخ وقوع لفظة مقحمة في "المسند" من بعض النساخ 2389
629 باب في المواضع التي لا تجوز فيها الصلاة (جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا). إسناده صحيح على شرطهما، وهو في "المسند" مطولا، وخولف أحد رواته فيه مخالفة لا تضر، وللحديث شواهد كثيرة 2392
630 (الأرض كلها مسجد؛ إلا الحمام والمقبرة). إسناده صحيح على شرطهما، وصححه جمع من العلماء، وتخريجه من عدة مصادر من طرق، شذ ابن إسحاق في لفظ إحداها، ورد الشيخ إعلال الترمذي له بالإرسال وبيان أنه موصول، وذكره اختلافا على الثوري فيه، ورد تعقب ابن التركماني على البيهقي، والتنبيه على أن إعلال الدارقطني والبيهقي ليس لأصل الحديث، وتعقب على الشيخ أحمد شاكر في وهمين له 2394
631 باب النهي عن الصلاة في مبارك الإبل . تحته حديث مضى في الجزء الأول برقم (178) 2399
632 باب متى يؤمر الغلام بالصلاة. (مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين ...). إسناده حسن صحيح، صححه جمع من العلماء، وتخريجه من عدة مصادر، وله شاهد لا بأس به، ويقويه الحديث الآتي 2399
633 (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم ...). إسناده حسن صحيح، وحسنه النووي، وتخريج الحديث مع تتبع طرقه 2401
634 (وفي رواية عنه ... بإسناده ومعناه؛ وزاد: "وإذا زوج أحدكم خادمه عبده أو أجيره؛ فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة") إسناده حسن كما قال النووي، وتنصيص أبي داود على وهم وكيع في اسم شيخه، وتأييد الشيخ لأبي داود 2403
635 باب بدء الأذان (... يا بلال! قم؛ فانظر ما يأمرك به عبدالله بن زيد، فافعله). إسناده صحيح، وقواه الحافظ في "الفتح"، ومن قبله ابن عبدالبر المالكي 2404
636 باب كيف الأذان؟ (إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال، فألق عليه ما رأيت، فليؤذن به ...). إسناده حسن صحيح، وقد صححه النووي، وصحح الحديث البخاري وابن خزيمة والذهلي والترمذي وغيرهم، وأشار ابن حجر إلى شاهد له 2406
637 (قال أبو داود: هكذا رواية الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبدالله بن زيد؛ وقال فيه ابن إسحاق عن الزهري: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر). هذا معلق، وصله أحمد بسند حسن، وسوق الشيخ رحمه الله متنه من "المسند"، ونقل عن الشوكاني وغيره في تقوية الحديث 2408
638 (وقال معمر ويونس عن الزهري فيه: "الله أكبر الله أكبر" لم يثنيا). وهذا كسابقه، وقد وصله عبدالرازق والبيهقي عن الزهري مرسلا، ورواه بعضهم عن سعيد موصولا، قال ابن حجر: "والمرسل أقوى إسنادا" وقال البيهقي: "وسعيد أصح التابعين إرسالا". وتصحيح الشيخ الحديث على كلتا الحالتين، وتحقيق أن الأصح فيه تربيع التكبير، وتعقب الشيخ للحاكم من وجهين، ورده على البيهقي تضعيفه للحديث 2410
639 (تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، ترفع بها صوتك، ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا الله ... فإن كان صلاة الصبح قلت: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله). إسناده ضعيف كما قال عبدالحق وابن القطان، وبيان ذلك، وسوق الشيخ طرقا للحديث تصححه 2411
640 (وفي رواية عن أبي محذورة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... نحو هذا الحديث، وفيه: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم؛ في الأولى من الصبح ...). إسناده ضعيف؛ فيه علل، لكن له طرق يصح بها باستثناء جملة في آخره، وفيه الترجيع و"الصلاة خير من النوم" في الأذان الأول للفجر، وبيان أن ذلك هو السنة ليس في الأذان الثاني. وإحالة ضمنية على "الثمر المستطاب" 2413
641 (وعنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة ...). إسناده حسن صحيح على شرط مسلم،وصححه جمع من أهل العلم. تخريج الحديث وتتبع طرقه، والكلام عليها بما تستحقه، والحديث في "صحيح مسلم" لكن باختصار واختلاف يسير، وبيان شذوذ في لفظة لمسلم وتضعيف البيهقي للحديث ورد ابن دقيق العيد عليه مع تصحيح الحديث، والإحالة على "نصب الراية" 2415
642 (وفي رواية عنه قال: ألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين هو بنفسه، فقال: قل: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر ...). إسناده حسن صحيح، وتخريج الحديث مع تتبع طرقه، وصححه الترمذي وغيره 2419
643 (وفي رواية أخرى عنه قال: ألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان حرفا حرفا: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر... قال: وكان يقول في الفجر: الصلاة خير من النوم). إسناده ضعيف، والحديث صحيح بمجموع طرقه، وقد سبق أكثرها، وصححه الترمذي وابن خزيمة والإشبيلي 2421
644 (وعنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه الأذان، يقول: الله أكبر الله أكبر ...). إسناده ضعيف، والحديث صحيح بطرقه؛ إلا أن الأصح فيه تربيع التكبير، وتعقب جيد للشيخ على صاحب "عون المعبود" 2422
645 (قال أبو داود: وفي حديث مالك بن دينار قال: سألت ابن أبي محذورة، قلت: حدثني عن أذان أبيك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر، فقال: الله أكبر الله أكبر ... قط) إسناده معلق، وصله الدارقطني وفي سنده من لم يجد الشيخ من ترجمه، والحديث صحيح بتربيع التكبير في أوله 2424
646 (وكذلك حديث جعفر بن سليمان عن ابن أبي محذورة عن عمه عن جده؛ إلا أنه قال: ثم ترجع فترفع صوتك: الله أكبر الله أكبر). هذا كسابقه، والرجوع إلى التكبير بعد الشهادتين منكر 2424
647 (لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين –أو قال: المؤمنين- واحدة، حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس ...). إسناده صحيح على شرطهما، وتردد فيه المنذري! وصححه ابن حزم وابن دقيق العيد وغيرهما، والحديث يؤيد إحدى الروايات المتقدمة في تربيع التكبير، ولا يصح معارضته بغيره مما فيه تثنية التكبير 2425
648 (عن معاذ بن جبل قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، وأحيل الصيام ثلاثة أحوال ...). إسناده ضعيف؛ فيه المسعودي وقد خولف في إسناده ومتنه، وشرح ذلك، وتعقب الدارقطني من وجهين، وبرهنة الشيخ أن الحديث موصول صحيح الإسناد لمتابعة شعبة للمسعودي، ولذلك علق البخاري في "صحيحه" قسما منه، وتعقب الحاكم والذهبي في تصحيحهما إسناده المسعودي، وتتبع الشيخ لطرق الحديث والكلام عليها، وبيان أن الأصح فيه تربيع التكبير في أوله، وأن جملة الصوم منه لها شواهد كثيرة تأتي 2428
649 باب في الإقامة. (عن أنس قال: أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة –زاد في رواية: - إلا الإقامة). إسناده صحيح على شرطهما وقدأخرجاه، وله طرق كثيرة صحح الحاكم إحداها على شرطهما، ووافقه الذهبي 2434
650 (وفي رواية عنه؛ مثل حديث وهيب (يعني: الرواية الأولى). قال إسماعيل: فحدثت به أيوب، فقال: إلا الإقامة). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه الشيخان في "صحيحيهما" وغيرهما، وبيان طرقه ومصادرها 2436
651 (عن ابن عمر قال: إنما كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين مرتين، والإقامة مرة مرة؛ غير أنه يقول: قد قامت الصلاة، قد ...). إسناده حسن، وتعقب الشيخ للحاكم والذهبي في وهمهما في تعيين أحد الرواة، وتخريج الحديث مع تتبع طرقه والكلام عليها، والحديث حسنه المنذري وصحح إسناده النووي وغيره، وله شاهد صحيح الإسناد على شرطهما 2437
652 باب في الرجل يؤذن ويقيم آخر. ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 2442
653 باب رفع الصوت بالأذان. (المؤذن يغفر له مدى صوته، ويشهد له كل رطب ويابس ...). ميل الشيخ إلى تحسين إسناده، وتحقيق أن راوي الحديث عن أبي هريرة هو أبو يحيى مولى آل جعدة بن هبيرة المخزومي المدني، وأنه ليس هو أبو يحيى المكي توهمه الحافظ ابن حجر العسقلاني، وإعلال إحدى طرقه التي رواها مسلم في "صحيحه" تبعا للدارقطني، وبيان صحة الحديث بمجموع طرقه، وذكر شاهدين – من شواهده الكثيرة- أحدهما صحيح على شرط مسلم، والآخر صحيح على شرطهما 2442
654 (إذا نودي بالصلاة؛ أدبر الشيطان وله ضراط؛ حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء؛ أقبل ...). إسناده صحيح على شرطهما، وقد أخرجاه، وسوق طرق أخرى له 2447
655 باب ما يجب على المؤذن من تعاهد الوقت. (الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم! أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين). إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير رجل لم يسم، وقد جاءت إحدى الطرق الصحيحة سالمة منه، وشرح ذلك مع تأييد صحة الحديث، وقد صححه اليعمري وغيره 33
656 (وفي رواية: عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... مثله). إسنادها صحيح موصول، وذكر من خرجها 36
657 باب الأذان فوق المنارة. (عن امرأة من بني النجار قالت: كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن عليه الفجر ...). إسناده حسن كما قال ابن حجر؛ خلافا للنوي، ورجوع الشيخ عن تضعيفه له، وذكر طريق أخرى للحديث، والإحالة على "الثمر المستطاب" و"المجموع" للاطلاع على أحاديث الباب 37
658 باب المؤذن يستدير في أذانه. (عن أبي جحيفة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وهو في قبة حمراء من أدم؛ فخرج بلال فأذن، فكنت أتتبع فمه ههنا وههنا ... وفي رواية قال: رأيت بلالا خرج إلى الأبطح فأذن ...). إسناد الرواية الأولى صحيح، وهي في "صحيح مسلم" تامة، و"صحيح البخاري" مختصرة، والرواية الأخرى صحيحة؛ لكن فيها لفظة منكرة؛ تفرد بها قيس ابن الربيع دون سفيان، ووهم النووي فصححها! وكلام قوي متين للبيهقي على الحديث وتأييد الشيخ له، وتعقب الشيخ الحافظ ابن حجر في كلامه على الاستدارة في الحديث، وبيان أن المراد بها: الالتفات يمينا وشمالا 39
659 باب في الدعاء بين الأذان والإقامة. (لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة). في إسناده مقال؛ وذكر طريق أخرى له صحيحة، وخالف ضعيف الثقات فرواه عن سفيان بزيادة لا تصح، ومع ذلك حسنة الترمذي! ونقل عن المنذري والعراقي في ذلك، وللحديث طريق ثانية صحيحة، وأخرى أشار إليها الشيخ رحمه الله 314
660 باب ما يقول إذا سمع المؤذن. (إذا سمعتم النداء؛ فقولوا مثل ما يقول المؤذن). إسناده صحيح على شرطهما، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة ومخالفة في إسناده 317
661 (إذا سمعتم المؤذن؛ فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد رواه، وصححه الترمذي، وتخريج الحديث 318
662 (قل كما يقولون، فإذا انتهيت؛ فسل تعطه). إسناده محتمل للتحسين، وتحقيق القول في أحد رواته، وبيان أن الحديث صحيح لغيره 319
663 (من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحدة لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله ...). سنده صحيح على شرط مسلم، وهو فيه بنفس السند، ووهم الحاكم والذهبي فاستدراكه عليه! وتعقب الترمذي بمتابعة صحيحة للحديث فيها تعيين مكان هذا القول، وفيها إشارة إلى عدم وجوب متابعة المؤذن فيما يقوله 321
664 (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال: وأنا وأنا). إسناده صحيح كما قال النووي، وهو في "المستدرك" من طريق أخرى صححها الحاكم وهي على شرط مسلم، وله في "المسند" طريق أخرى بلفظ آخر وهي صحيحة أيضا على شرط مسلم، وذكر شاهد له 322
665 (إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر ... دخل الجنة) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد رواه هو وغيره 324
666 باب ما جاء في الدعاء عند الأذان. (من قال حين يسمع النداء: اللهم! رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد رواه هو وغيره. وبهذا الحديث ينتهي الجزء الرابع من تجزئة الخطيب البغدادي "للسنن" 325
667 التنبيه على شذوذ زيادة: "اللهم! إني أسألك بحق هذه الدعوة" وزيادة: "إنك لا تخلف الميعاد"، وإدراج ذكر: "الدرجة الرفيعة" من قبل بعض النساخ، وضعف لفظ: "المقام المحمود" بالتعريف، وصوابه: "مقاما محمودا" بالتنكير 327
668 باب أخذ الأجر على التأذين. (أنت إمامهم، واقتد بأضعفهم، واتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث وطرقه، وذكر شاهد له لا بأس به 328
669 باب ما يقول عند أذان المغرب ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 328
670 باب في الأذان قبل دخول الوقت (عن ابن عمر: أن بلالا أذن قبل طلوع الفجر، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع فينادي: ألا إن العبد نام ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريجه، وتفنيد علتين أعل بهما بكلام قوي متين بما لا تجده في كتاب، وفيه ذكر أحاديث ستة في أن بلالا كان يؤذن برهة من دهره للأذان الأول من الفجر. وبيان أنه ليس من السهل رد رواية الثقة لمجرد مخالفته لرواية غيره من الثقات، وجمع جيد بين حديث الباب وغيره مما ظن أنه يعارضه ويخالفه 330
671 (عن نافع عن مؤذن لعمر –يقال له: مسروح – أنه أذن قبل الصبح فأمره عمر ...). إسناده رجاله موثقون؛ غير مسروح، بيان حاله وذكر مخالفة عبيد الله بن عمر لابن أبي رواد فرواه موصولا، وهو الأصح. وصححه أبو حاتم. وانظر البيان الموسع في الحديث السابق. 343
672 (قال أبو داود: وقد رواه حماد بن زيد عن عبيد الله بن عمر عن نافع أو غيره: أن مؤذنا لعمر – يقال له: مسروح - ...). إسناده منقطع بين نافع وعمر، وعلقه الترمذي أيضا، وصح موصولا، وهو الآتي 344
673 (قال أبو داود: ورواه الدراوردي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كان لعمر مؤذن ... وهذا أصح من ذاك). هذا معلق – لم يجد الشيخ رحمه الله من وصله -، وقد صححه أبو حاتم، وهذا الحديث لا يعل حديث بلال المتقدم 344
674 (لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر هكذا. ومد يديه عرضا). إسناده منقطع، وبذلك أعله المصنف وغيره، لكن للحديث شاهد سبق، فبه يحسن، وفي "صحيح مسلم" حديث قد يشهد لحديثنا هذا 345
675 باب الأذان للأعمى. (عن عائشة: أن ابن أم مكتوم كان مؤذنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعمى). إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو فيه، وتخريج الحديث من عدة طرق عن عائشة 346
676 باب الخروج من المسجد بعد الأذان. (عن أبي الشعثاء قال: كنا مع أبي هريرة في المسجد، فخرج رجل حين أذن المؤذن للعصر، فقال أبو هريرة: أما هذا؛ فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم). إسناده حسن على شرط مسلم، وهو فيه وفي غيره من طرق 348
677 باب في المؤذن ينتظر الإمام. (عن جابر بن سمرة قال: كان بلال يؤذن، ثم يمهل، فإذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج؛ أقام الصلاة). إسناده حسن. تخريجه، وبيان أنه على شرط مسلم، وقد أخرجه 350
678 باب في التثويب. (عن مجاهد قال: كنت مع ابن عمر، فثوب رجل في الظهر أو العصر، قال: اخرج بنا؛ فإن هذه بدعة). إسناده حسن، وتخريجه، بيان أن الترمذي علقه 351
679 باب في الصلاة تقام ولم يأت الإمام، ينتظرونه قعودا. (إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني). إسناده صحيح على شرطهما، وقد أخرجاه وغيرهما، وفي بعض ألفاظه زيادات، إحداها الآتية 352
680 (وفي رواية أخرى: حتى تروني قد خرجت). إسناده صحيح على شرطهما، وهي في "صحيح مسلم" وغيره، ورد الشيخ إعلال المصنف هذه الزيادة بكلام متين 354
681 (زاد في رواية: حتى تروني وعليكم السكينة). هذه زيادة صحيحة، وهي في "صحيح البخاري" وغيره 354
682 (عن أبي هريرة: أن الصلاة كانت تقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأخذ الناس مقامهم قبل أن يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو عند "مسلم" وغيره، وعند "البخاري" بمعناه 356
683 (عن أنس بن مالك قال: أقيمت الصلاة، فعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل، فحبسه بعدما أقيمت الصلاة). إسناده صحيح، أخرجه البخاري، وللحديث طريقان آخران سبق أحدهما، ويأتي الآخر بعد حديث 357
684 (عن أنس قال: أقيمت الصلاة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم نجي في جانب المسجد، فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم). إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو في "الصحيحين" وغيرهما 358
685 باب التشديد في ترك الجماعة . (ما من ثلاثة في قرية ولا بدو ولا تقام فيهم الصلاة؛ إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة؛ فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية). إسناده حسن، وصححه الحاكم والذهبي وحسن إسناده النووي في "الرياض"، وللحديث طريق أخرى ضعيفة 358
686 (لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار). إسناده صحيح على شرطهما، وقد أخرجاه من طرق عن أبي هريرة. وللحديث شاهد من حديث جابر 360
687 (لقد هممت أن آمر فتيتي، فيجمعوا حزما من حطب، ثم آتي ...). إسناده ضعيف؛ فيه مجهول؛ لكنه توبع، فصح الحديث دون جملة فيه وإن كانت صحيحة المعنى، وترجيح أن التهديد المذكور في هذا الحديث لا يختص بصلاة الجمعة تبعا للحافظ ابن حجر 361
688 (عن ابن مسعود قال: حافظوا على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن؛ فإنهن من سنن الهدى ...). سنده ضعيف، فيه مجهول؛ لكنه توبع، وللحديث طريق أخرى في "صحيح مسلم"، والتنبيه على تفرد المصنف بلفظة دون غيره 364
689 (من سمع المنادي، فلم يمنعه من اتباعه عذر ... لم يقبل منه الصلاة التي صلى). إسناده ضعيف، ضعفه النووي والمنذري والعسقلاني، وتخريج طريق أخرى للحديث صححها الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي والشيخ رحمه الله، وصححه العسقلاني وغمز فيه، ورد الشيخ هذا الغمز، وصحح الحديث غير واحد من أهل العلم، وتعقب الشيخ أحمد شاكر وصاحب "التاج" في خلط فاحش لهما، وذكر دافع الشيخ لنقد كتاب "التاج الجامع للأصول"، وذكر شاهدين – من بعض الشواهد – لحديث الباب 366
690 (حديث ابن أم مكتوم ... فقال صلى الله عليه وسلم: هل تسمع النداء؟ قال: نعم. قال: لا أجد لك رخصة). إسناده حسن صحيح، وله طرق وشواهد بعضها صحيح، ورواية الغلام الذي يعقل محمولة على الاتصال عند الجمهور. وتخريج الحديث، ونقل تصحيح النووي لإسناد المصنف 371
691 (وعنه ... فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تسمع: حي على الصلاة، حي على الفلاح؟ فحي هلا). إسناده صحيح، وقد حسنه النووي، وعلق الحاكم تصحيحه على الاتصال، وتنصيص الشيخ رحمه الله على أنه موصولا، والإشارة إلى طريقين آخرين تقدما 373
692 باب في فضل صلاة الجماعة. (أشاهد فلان، أشاهد فلان؟ ... إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين، ولو تعلمون ما فيهما ...). رجال إسناده ثقات رجال البخاري، غير عبدالله بن أبي بصير وبيان حاله، وقد اختلف فيه على أبي إسحاق على أربعة أوجه؛ ذكرها الشيخ رحمه الله وتكلم عليها، ونقل الحاكم تصحيح ابن المديني وغيره للحديث، وذكر شاهد للحديث به يحسن إن شاء الله تعالى 374
693 (من صلى العشاء في جماعة؛ كان كقيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة؛ كان كقيام ليلة). إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو فيه، وتخريج عدة طرق للحديث 379
694 باب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة. ( الأبعد فالأبعد من المسجد؛ أعظم أجرا). إسناده ضعيف؛ فيه مجهول، ومع ذلك صححه الحاكم والذهبي!! وللحديث شاهد متفق عليه به يصح، والتنبيه على حديث منكر جدا في فضل الدار القريبة من المسجد على الدار البعيدة، وبيان علته 380
695 (أعطاك الله ذلك كله، أنطاك الله ما احتسبت كله أجمع). سنده صحيح على شرطهما، ورواه مسلم وغيره من طرق، وله شاهد مختصر صحيح الإسناد 382
696 (من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة؛ فأجره كأجر الحاج المحرم ...). إسناده حسن، والتوسع في ترجمة القاسم بن عبدالرحمن الشامي الدمشقي وأنه حسن الحديث، وتخريج الحديث 383
697 (صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو فيه، ورواه مسلم وغيره من طرق، وللجملة الأولى منه طرق في "الصحيحين" وغيرهما 384
698 (الصلاة في جماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة، فإذا صلاها في فلاة ...). إسناده صحيح، وجوده الزيلعي، وسكت عليه ابن حجر. وتخريج طرق الحديث، والتنبيه على خطأ وقع في إسناد الحاكم، وترجيح الشيخ أن يكون من الحاكم نفسه؛ لكثرة أوهامه في "مستدركه"، والشطر الأول من حديث الباب في "صحيح البخاري" من طريق أخرى 386
699 باب ما جاء في المشي إلى الصلاة في الظلم. (بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة). إسناده ضعيف؛ فيه مجهول، والراوي عنه قد يحسن حديثه، وتعقب المنذري في توثيقه رواة هذا الإسناد، وتخريج الحديث، وتصحيحه لكثرة شواهده، واستلزام تصحيح النووي للحديث؛ لإيراده إياه في "رياضه"، وتخريج الشواهد المشار إليها ونقدها نقدا علميا 388
700 باب ما جاء في الهدي في المشي إلى الصلاة. (إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه، ثم خرج إلى المسجد؛ فلا يشبكن يديه ...). إسناده ضعيف؛ فيه مجهول واضطراب، وتعقب المنذري في تجويده إسناده، وتخريج الحديث وبيان الاضطراب فيه، لكن للحديث طريق أخرى ومتابعة قوية، بهما يصح الحديث إن شاء الله، والإشارة إلى شاهد له 393
701 (إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة؛ لم يرفع قدمه اليمنى إلا ...). إسناده ضعيف؛ فيه مجهول، وتصحيحه لغيره؛ لورود معناه مفرقا في أحاديث بعضها في "الصحيحين" 397
702 باب من خرج يريد الصلاة فسبق بها. (من توضأ فأحسن وضوءه، ثم راح فوجد الناس قد صلوا؛ أعطاه الله عز وجل مثل أجر من ...). إسناده ضعيف؛ فيه جهالة، ورواه الحاكم وغيره وصححه على شرط مسلم –هو والذهبي -! فوهما؛ لكن للحديث شواهد قوية بها يصح 399
703 باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد. (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، لكن ليخرجن وهن تفلات). إسناده حسن، أخطأ النووي فصححه على شرط الشيخين! والعراقي فعزاه لمسلم! وللحديث شاهدان- أحدهما حسن الإسناد-، يتقوى بهما 3101
704 (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله). إسناده صحيح على شرطهما، وهو فيهما، وعند البخاري زيادة في أوله، وللحديث طريقان آخران، أحدهما عند مسلم والآخر هو الآتي 3102
705 (لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن). في إسناده مدلس وقد عنعن، وهو في "المسند" من طريق أخرى بزيادة فيه، وصححه الحاكم على شرطهما ووافقه الذهبي، وصححه النووي على شرط البخاري، وصححه العراقي وابن خزيمة، وللحديث طرق دون جملة فيه؛ لكن لها شواهد، فالحديث صحيح 3103
706 (ائذنوا للنساء إلى المساجد بالليل). إسناده صحيح على شرطهما، وهو فيهما من طرق، والتنبيه على شذوذ وقع في أحد الأسانيد عند مسلم أشار إليه الحافظ ابن حجر 3105
707 باب التشديد في ذلك. (عن عائشة قالت: لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء؛ لمنعهن المسجد كما منعه نساء بني إسرائيل). إسناده صحيح على شرطهما، وهو فيهما وغيرهما من طرق 3107
708 (صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها ...). إسناده صحيح على شرط مسلم كما قال النووي، ورواه ابن حزم فوقع عنده تصحيف، ووهم الحاكم والذهبي فصححاه على شرط الشيخين! وللحديث شواهد 3108
709 باب السعي إلى الصلاة. (إذا أقيمت الصلاة؛ فلا تأتوها تسعون، وأتوها تمشون ...). إسناده حسن صحيح، وهو في "الصحيحين" وغيرهما من طرق كثيرة، وذكر اختلاف رواته في لفظة منه، وهي: "فأتموا" أو: "فاقضوا"، ونقل البيهقي عن مسلم أن ابن عيينة أخطأ فيها. وبيان أن الخلاف لفظي، وأن معنى الروايتين واحد وإن كانت الأولى أرجح رواية 3110
710 (قال أبو داود: ... وقال محمد بن عمرو: عن أبي سلمة عن أبي هريرة). وصله الطحاوي وغيره بإسناد حسن 3112
711 (وجعفر بن ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة: "فأتموا"). وصله مسلم وغيره من وجه آخر 3112
712 (وابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم). لم يقف عليه الشيخ رحمه الله موصولا 3113
713 (وأبو قتادة وأنس عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ كلهم قالوا: "فأتموا"). حديث أبي قتادة في "الصحيحين" موصولا، وحديث أنس في "المسند" إسناده صحيح على شرط مسلم، وسيأتي عند المصنف موصولا بلفظ مقارب 3113
714 (ائتوا الصلاة وعليكم السكينة، فصلوا ما أدركتم، واقضوا ما سبقكم). إسناده صحيح على شرطهما، وتخريجه من عدة مصادر 3114
715 (قال أبو داود: كذا قال ابن سيرين عن أبي هريرة: وليقض ...).وصله مسلم وغيره، وذكر لفظه 3115
716 (وكذا قال أبو رافع عن أبي هريرة). لم يجده الشيخ موصولا من هذا الوجه. وتخريجه موصولا من طريق أخرى، واختلف في لفظة: "فأتموا" 3115
717 باب في الجمع في المسجد مرتين. (ألا رجل يتصدق على هذا؛ فيصلي معه؟!) . إسناده صحيح، تخريجه من طرق، ونقل تحسين الترمذي له، وتصحيح الحاكم والذهبي له على شرط مسلم! وتعقبهما في نسب أحد رواته، وتقوية ابن حزم له، وكذا الحافظ ابن حجر، والإشارة إلى شواهد عدة لحديث الباب مع الكلام على أحدها 3116
718 (وأبو ذر روى عنه: "فأتموا"، و"اقضوا"؛ واختلف فيه). لم يقف عليه الشيخ رحمه الله موصولا 3116
719 باب فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة؛ يصلي معهم. (ما منعكما أن تصليا معنا؟! ... لا تفعلوا؛ إذا صلى أحدكم في رحله، ثم أدرك الإمام ولم يصل ...). إسناده صحيح، وتخريجه من مصادر كثيرة، ونقل تصحيح الترمذي له، وتوجيه البيهقي حكم الشافعي على الإسناد بالجهالة، وأشار إلى شواهد للحديث، وتخريج الشيخ رحمه الله ثلاثة منها 3119
720 (وفي رواية عنه قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بمنى ... بمعناه) إسناده صحيح. وفيه دلالة على أن الإعادة مع الجماعة مشروعة ولو بعد الصبح وكذا العصر، وهو الحق 3121
721 باب إذا صلى ثم أدرك جماعة؛ يعيد. (لا تصلوا صلاة في يوم مرتين). إسناده حسن، تخريجه والكلام عليه، وصححه ابن خزيمة وابن حبان وقال النووي: إسناده صحيح، ونقل المناوي عن ابن السكن تصحيحه، وتخريج طريق أخرى للحديث وبيان مرتبتها، وهذا الحديث مخصص بالحديث السابق وما في معناه، وبذلك أفتى ابن عمر، وتخريج الآثار عنه في ذلك ، والجواب عن إشكال وقع في تلك الآثار 3122
722 باب جماع الإمامة وفضلها. (من أم الناس فأصاب الوقت؛ فله ولهم، ومن انتقص من ذلك شيئا؛ فعليه ولا عليهم) إسناده حسن صحيح، وأعله بعضهم بأحد رواته فلم يصب! وتخريج الحديث وبيان تناقض الحاكم في الحكم عليه، والتنبيه على خطأ وقع فيه، وللحديث شاهد في "صحيح البخاري" وغيره، وآخر ضعيف الإسناد، وصححه الحاكم والذهبي على شرط مسلم! فأخطأ 3125
723 باب في كراهية التدافع على الإمامة . ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 3128
724 باب من أحق بالإمامة؟ . (يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله وأقدمهم قراءة، فإن كانوا في القراءة سواء، فليؤمهم أقدمهم هجرة ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو عنده . تخريج الحديث وبيان طرقه مع تصحيح زيادتين وردتا فيه خلافا للخطابي، وتعقب جيد عليه، وللجملة الأولى منه شاهد صحيح الإسناد 3128
725 (وفي رواية عن شعبة ... بهذا الحديث؛ قال فيه: "ولا يؤم الرجل الرجل في سلطانه"). إسناده صحيح على شرط مسلم 3130
726 (قال أبو داود: وكذا قال يحيى القطان عن شعبة: "أقدمهم قراءة" ...). رواه أحمد موصولا عنه 3130
727 (وفي رواية أخرى عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بهذا الحديث؛ قال: "فإن كانوا في القراءة سواء؛ فأعلمهم بالسنة" ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو عنده وعند غيره من طرق، ورواه بعضهم بالمعنى وقدم وأخر في المتن، فشذ! 3130
728 (قال أبو داود: رواه حجاج بن أرطاة عن إسماعيل قال: "ولا تقعد على تكرمة أحد إلا بإذنه" ...). وصله الدارقطني وغيره بإسناد ضعفه الزيلعي والمتن منكر مخالف للروايات السابقة؛ لكن القدر المعلق هنا صحيح 3132
729 (حديث عمرو بن سلمة ... "يؤمكم أقرؤكم". قال: فكنت أقرأهم؛ لما كنت أحفظ، فقدموني ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه البخاري في "صحيحه" نحوه. وتخريجه مختصرا ومطولا 3133
730 (وفي رواية عنه ... بهذا الحديث؛ قال: فكنت أؤمهم في بردة موصلة فيها فتق، فكنت إذا سجدت خرجت استي). إسناده صحيح على شرطهما 3134
731 (وفي أخرى عنه عن أبيه: أنهم وفدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا: يا رسول الله! من يؤمنا؟ قال: "أكثركم جمعا للقرآن، أو أخذا للقرآن" ...). إسناده صحيح؛ إلا أن قوله: "عن أبيه" شاذ 3135
732 (قال أبو داود: ورواه يزيد بن هارون عن مسعر بن حبيب عن عمرو بن سلمة قال: لما وفد قومي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ... لم يقل: عن أبيه). وهذا الصواب، وهو عند البيهقي موصولا والإسناد صحيح 3136
733 (عن ابن عمر أنه قال: لما قدم المهاجرون الأولون؛ نزلوا العصبة قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة ... (وزاد في رواية) ...). إسناده صحيح، الأولى على شرط الشيخين، وهي في "صحيح البخاري"، والأخرى فيه بنحوها، وتخريجهما، وتعقب جيد على الحافظ ابن حجر، ودقة فهم الشيخ رحمه الله في دفع إشكال وارد، والتنبيه على وهم وقع للمنذري 3136
734 (إذا حضرت الصلاة؛ فأذنا ثم أقيما، ثم ليؤمكما أكبركما"، زاد في رواية ...). إسناد الرواية الأولى صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجها، أما الزيادة في الرواية الأخرى فضعيفة، ورد الشيخ رحمه الله جمع ابن حجر بينها وبين غيرها مما صح لعدم ثبوتها، وتخريج الحديث وبيان طرق 3138
735 باب إمامة النساء. (قري في بيتك؛ فإن الله عز وجل يرزقك الشهادة). إسناده حسن، وأقر العسقلاني ابن خزيمة على تصحيحه، وتعقب المنذري في تضعيفه له، ونقل تصحيح العيني له، والحديث في "المسند" أتم منه 3141
736 (وفي رواية عنها ... بهذا الحديث- والأول أتم-؛ قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها في بيتها، وجعل لها مؤذنا يؤذن لها ...). إسناده ضعيف، يشهد له ما قبله، وصححه ابن خزيمة وغيره 3144
737 باب الرجل يؤم القوم وهم له كارهون . (ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة: من تقدم قوما وهم له كارهون، ورجل أتى الصلاة دبارا ...). إسناده ضعيف ، وتحقيق صحة الجملة الأولى منه فقط؛ لورودها من أحاديث أخرى قوية، وتخريج هذه الأحاديث وبيان درجتها 3144
738 باب إمامة البر والفاجر. ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 3146
739 باب إمامة الأعمى. (أن النبي صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم؛ يؤم الناس، وهو أعمى). إسناده حسن، تخريجه، وذكر الحافظ ابن حجر له شاهدين قويين يرتقي بهما إلى الصحة 3146
740 باب إمامة الزائر . (من زار قوما فلا يؤمهم، وليؤمهم رجل منهم). تقوية إسناده بشاهد صحيح تقدم، وقد صححه ابن خزيمة والترمذي، وعند مسلم زيادة تقيد عموم الحديث 3148
741 باب الإمام يقوم مكانا أرفع من مكان القوم. (عن همام: أن حذيفة أم الناس بالمدائن على دكان، فأخذ أبو مسعود بقميصه فجبذه، فلما فرغ من صلاته ...). إسناده صحيح على شرطهما، كما قال الحاكم والذهبي، وصححه النووي، ومن قبلهم ابن خزيمة وابن حبان، وتخريج الحديث من طريق أخرى حسنة 3149
742 (إذا أم الرجل القوم؛ فلا يقم في مكان أرفع من مقامه)، وفي الحديث قصة. تقوية إسناده بشاهد قبله والإشارة إلى نكارة في القصة 3151
743 باب إمامة من صلى بقوم وقد صلى تلك الصلاة . (عن جابر بن عبدالله: أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم يأتي قومه، فيصلي بهم تلك الصلاة). إسناده حسن صحيح. تخريج الحديث، وتصحيح زيادة في إحدى طرقه، وذكر شاهد له 3152
744 (وعنه أن معاذا كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يرجع، فيؤم قومه). إسناده صحيح على شرط البخاري، وأخرجه هو مسلم وغيرهما من طرق، وتصحيح ابن حجر الزيادة المشار إليها في الحديث السابق،ورده إعلال ابن الجوزي والطحاوي لها بكلام قوي متين 3153
745 باب الإمام يصلي من قعود. (إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا ركع فاركعوا ...). إسناده صحيح على شرطهما، وتخريجه من عدة مصادر من طرق عن أنس رضي الله عنه 3155
746 (إذا صلى الإمام جالسا فصلوا جلوسا، وإذا صلى الإمام قائما فصلوا قياما ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، تخريجه من عدة طرق والإشارة إلى شاهد صحيح له 3156
747 (إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، ولا تكبروا حتى يكبر ...). إسناده صحيح، وحسنه ابن حجر في "الفتح" 3158
748 (إنما جعل الإمام ليؤتم به ... وإذا قرأ فأنصتوا). تراجع الشيخ رحمه الله عن تحسين إسناده، لمخالفة ابن عجلان لجماعة من الثقات، وتوهيم أبي حاتم له، وتوهيم أبي داود للراوي عنه، تقوية الحديث بشاهد له يأتي، ونقل تصحيح الإمام مسلم وكذا ابن حزم وأحمد وابن خزيمة لحديثنا هذا، وتخطئة الشيخ – ومن قبله المنذري- لأبي داود في إعلاله الحديث بالراوي عن ابن عجلان، وذكر متابعات له 3159
749 (إنما جعل الإمام ليوئم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا ...). سنده صحيح على شرطهما، وهو في "الصحيحين" من طريقين آخرين 3162
750 (عن جابر قال: اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم ، فصلينا وراءه وهو قاعد، وأبو بكر يكبر، ليسمع الناس تكبيره ... الحديث). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وذكر تتمة الحديث من ابن حبان وأبي عوانة، والحديث في "صحيح مسلم" 3163
751 ( إذا صلى قاعدا فصلوا قعودا). أعله أبو داود بالانقطاع، وشرح الشيخ ذلك، وتخريجه موصولا بسند صححه الحاكم والذهبي، وذكر طريق أخرى لبعضه صححها العسقلاني 3164
752 باب الرجلين يؤم أحدهما صاحبه؛ كيف يقومان؟ . (ردوا هذا في وعائه، وهذا في سقائه؛ فإني صائم). إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه أحمد وغيره وله تتمة، والحديث في "الصحيحين" 3166
753 (عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمه وامرأة منهم، فجعله عن يمينه، والمرأة خلف ذلك). إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في "صحيحه" 3167
754 (عن ابن عباس قال: بت عند خالتي ميمونة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ، فأطلق القربة ...). سنده صحيح. تخريجه من طرق عن ابن عباس 3168
755 (وفي رواية عنه: فأخذ برأسي أو بذؤابتي، فأقامني عن يمينه) إسناده صحيح على شرطهما، وذكر طرق له 3169
756 باب إذا كانوا ثلاثة؛ كيف يقومون؟ (قوموا فلأصلي لكم) إسناده صحيح على شرطهما، وهو فيهما 3170
757 (استأذن علقمة والأسود على عبدالله ... فأذن لهما، ثم قام فصلى بيني وبينه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل). سنده صحيح، وتناقض ابن حبان في أحد رواته، وتخطئة النووي في نقله عن الدارقطني تكذيب هارون بن عنترة، وأن الدارقطني إنما أراد ابن هارون عبدالملك، وترجيح الشيخ توثيقه، وذكر متابعة قوية له، وتعقب على النووي في إعلالها. وذكر متابعة أخرى على شرط الشيخين، وبيان أن الحديث صحيح مرفوع 3171
758 باب الإمام ينحرف بعد التسليم. (عن يزيد بن الأسود قال: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان إذا انصرف انحرف). إسناده صحيح، وتخريجه من عدة مصادر 3175
759 (عن البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم أحببنا أن نكون على يمينه ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو وغيره من عدة طرق، وذكر زيادة في آخره عند أبي عوانة، وتعقب على المنذري والنابلسي في عزوهما الحديث للنسائي 3176
760 باب الإمام يتطوع في مكانه. (لا يصلي الإمام في الموضع الذي صلى فيه حتى يتحول). إسناده ضعيف؛ فيه مجهول، وله شاهدان يصح بهما، وأشار الحافظ ابن حجر إلى تقويته 3177
761 من (باب الإمام يحدث بعد ما يرفع رأسه من آخر الركعة) 3179
762 (مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم). مضى الكلام عليه في كتاب الطهارة 3179
763 باب ما يؤمر به المأموم من اتباع الإمام. (لا تبادروني بركوع ولا سجود؛ فإنه مهما أسبقكم به إذا ركعت، تدركوني به إذا رفعت ...). إسناده حسن، وذكر زيادة عند الإمام أحمد، وسوق طرق أخرى للحديث 3179
764 (عن عبدالله بن يزيد الخطمي قال: ثنا البراء –وهو غير كذوب- أنهم كانوا إذا رفعوا رؤوسهم من الركوع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قاموا قياما ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وذكر لطيفة في سند الحديث، وذكر طرق أخرى له 3180
765 (عن البراء قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فلا يحنو أحد منا ظهره حتى يرى النبي صلى الله عليه وسلم يضع). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه في "صحيحه" بإسناده المصنف، وأخرجه البخاري وغيره من طريق أخرى عن البراء 3182
766 (وعنه: أنهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا ركع ركعوا، وإذا قال: "سمع الله لمن حمده"؛ لم نزل قياما ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، والإشارة إلى طرق أخرى للحديث 3182
767 باب التشديد فيمن يرفع قبل الإمام أو يضع قبله. (أما يخشى –أو: ألا يخشى- أحدكم إذا رفع رأسه والإمام ساجدا ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه دون زيادة: "والإمام ساجد"، وذكر طرق أخرى للحديث، وبيان أن الصواب في الحديث لفظ: "رأس"؛ لأنه الذي اتفق عليه أكثر الرواة 3183
768 باب فيمن ينصرف قبل الإمام. (عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم حضهم على الصلاة، ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة). إسناده ضعيف؛ فيه مجهول، وله شواهد يصح بها 3186
769 باب جماع أثواب ما يصلى فيه. (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الصلاة في ثوب واحد؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أولكلكم ثوبان؟!") . إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما، وذكر زيادة فيه عند ابن خزيمة وأحمد، واستدراك على محقق كتاب "الإحسان"، وذكر طريقين للحديث 3188
770 (لا يصل أحدكم في ثوب؛ فليخالف بطرفيه على عاتقيه). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه من طريق أخرى عن يحيى بن أبي كثير، وتخريج الحديث 3191
771 (عن عمر بن أبي سلمة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد، ملتحفا بين طرفيه على منكبيه). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، وتخريج الحديث 3192
772 (عن قيس بن طلق عن أبيه قال: قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فقال: يا نبي الله! ما ترى في الصلاة في الثوب الواحد؟ ...). إسناده صحيح، وذكر طرق أخرى للحديث 3193
773 باب الرجل يعقد الثوب في قفاه ثم يصلي. (عن سهل بن سعد قال: لقد رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم –من ضيق الأزر- خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة ...). إسناده صحيح، وذكر طرق أخرى له، وفائدة في شرح معنى: (فقال قائل) 3194
774 باب الرجل يصلي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب، بعضه علي). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وله طريقان آخران عن عائشة 3195
775 باب الرجل يصلي في قميص واحد . (عن سلمة بن الأكوع قال: يا رسول الله! إني رجل أصيد؛ أفأصلي في القميص الواحد؟ ...). إسناده صحيح. تخريج الحديث من عدة طرق، وترجيح إحداها 3196
776 باب إذا كان الثوب ضيقا يتزر به . (عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: أتينا جابرا – يعني: ابن عبدالله – قال: سرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فقام يصلي ...). إسناده صحيح، وذكر طرق أخرى له في "الصحيحين" وغيرهما 3198
777 (إذا كان لأحد ثوبان؛ فليصل فيهما ...). إسناده صحيح، وصححه النووي وابن تيمية، وذكر طرق أخرى له، والتنبيه على خطأ وقع في بعض نسخ الكتاب، وخطأ آخر في "مختصر المنذري" 3199
778 (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي في لحاف لا يتوشح به ...). إسناده حسن، وبيان حال أبي المنيب أحد رواة الحديث، وكذلك حال أبي تميلة، واستدراك على الحاكم والذهبي 3202
779 من (باب الإسبال في الصلاة) 3204
780 (من أسبل إزاره في صلاته خيلاء؛ فليس من الله جل ذكره في حل ولا حرام). إسناده صحيح، والرد على المصنف في إعلال الحديث بالوقف، والتنبيه على أن رواية (الجر) في الحديث شاذة، وأن رواية (الإسبال) هي المحفوظة، واستدراك ذلك على صاحب كتاب "تنبيه القاري لتقوية ما ضعفه الألباني" 3204
781 باب المرأة تصلي بغير خمار. (لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار). إسناده صحيح على شرط مسلم، وذكر طرق أخرى للحديث، وبيان أن الرواية المرسلة له تقوي طريقه الموصولة 3206
782 باب في كم تصلي المرأة؟ . ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 3206
783 (قال أبو داود: رواه سعيد – يعني: ابن أبي عروبة – عن قتادة عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم). مرسل صحيح الإسناد، وهذا المرسل لا يعل الموصول؛ بل يعطيه قوة 3208
784 باب السدل في الصلاة. (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن السدل في الصلاة، وأن يغطي الرجل فاه). إسناده حسن، وحسنه العراقي، وبيان أن لقب (المعلم) أطلق على الحسين –المصغر- ابن ذكوان 3209
785 (قال أبو داود: ورواه عسل عن عطاء عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن السدل في الصلاة). وصله الترمذي وغيره، من طرق عن عسل بن سفيان، وعسل هذا ضعيف، وذكر متابعات للحديث يرتقي بها إلى درجة الصحة 3211
786 (عن ابن جريح قال: أكثر ما رأيت عطاء يصلي سادلا). بيان أن العبرة هي برواية الراوي لا برأيه، وأن الحديث لا يصبح ضعيفا لمخالفة الراوي له خلافا لأبي داود 3212
787 باب الصلاة في شعر النساء . تحته حديث واحد، تقدم بالنص؛ فانظر (رقم 393) 3213
788 باب الرجل يصلي عاقصا شعره. (عن أبي سعيد المقبري أنه رأى أبا رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم مر بحسن بن علي عليهما السلام وهو يصلي قائما ...). إسناده حسن، وذكر طرق أخرى للحديث، واستدراك على أبي حاتم، وذكر شاهد للحديث في "المسند" 3213
789 (عن كريب مولى ابن عباس أن عبدالله بن عباس رأى عبدالله ابن الحارث يصلي ورأسه معقوص من روائه، فقام وراءه، فجعل يحله ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث 3217
790 باب الصلاة في النعل. (عن عبدالله بن السائب قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي يوم الفتح ووضع نعليه عن يساره). إسناده صحيح، وذكر طرق أخرى له، وتعقب على الحاكم والذهبي، وبيان وهم للحافظ العراقي 3218
791 (عن عبدالله بن السائب قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة، فاستفتح سورة المؤمنين حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه، وذكر طرق أخرى له، وزيادة في إحداها والحديث أورده البخاري معلقا، وقواه الحافظ 3219
792 (بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه إذ خلع نعليه، فوضعهما عن يساره، فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وبيان أن حمادا في سند الحديث إنما هو حماد بن سلمة وليس حماد بن زيد. وترجيح وصل الحديث على إرساله. والرد على البيهقي في محاولته تضعيف الحديث 3220
793 (عن بكر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بهذا، قال: "فيهما خبث" ...). إسناده صحيح مرسل 3224
794 (خالفوا اليهود، فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم). إسناده صحيح، وحسنه المناوي، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي 3224
795 (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومتنعلا). إسناده صحيح، وتحسين رواية عمرو بن شعيب، وعن أبيه عن جده وبيان أن المراد بجده عبدالله بن عمرو بن العاص، والإشارة إلى شواهد أخرى للحديث 3225
796 باب المصلي إذا خلع نعليه أين يضعهما؟ .(إذا صلى أحدكم؛ فلا يضع نعليه عن يمينه،ولا عن يساره ...). إسناده حسن، واستدراك أنه ليس على شرط مسلم، وتفصيل القول في أحد رواته، وذكر طرق أخرى للحديث، وشاهد 3226
797 (إذا صلى أحدكم، فخلع نعليه؛ فلا يؤذ بهما أحدا، ليجعلهما بين رجليه، أو ليصل فيهما). إسناده صحيح. وذكر طرق أخرى للحديث 3228
798 باب الصلاة على الخمر. (عن ميمونة بنت الحارث قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا حذاءه وأنا حائض وربما أصابني ثوبه إذا سجد، وكان يصلي على الخمرة). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وآخرون 3230
799 باب الصلاة على الحصير . (قال رجل من الأنصار: يا رسول الله! إني رجل ضخم لا أستطيع أن أصلي معك –وصنع طعاما ودعاه إلى بيته- ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه البخاري، وبيان أن روايته موصولة وليست منقطعة 3231
800 (عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور أم سليم، فتدركه الصلاة أحيانا، فيصلي على بساط لنا وهو حصير تنضحه بالماء). إسناده صحيح على شرط الشيخين. وذكر شواهد أخرى للحديث 3232
801 باب الرجل يسجد على ثوبه. (عن أنس بن مالك قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن وجهه من الأرض؛ بسط ثوبه فسجد عليه). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه 3234
802 تفريع أبواب الصفوف 3235
803 باب تسوية الصفوف. ("ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم؟!" قلنا: وكيف تصف الملائكة عند ربهم؟ ...). إسناده صحيح، وذكر شواهد أخرى للحديث 3235
804 ("أقيموا صفوفكم –ثلاثا- والله! لتقيمن صفوفكم ...). سنده صحيح، وعلقه البخاري في "صحيحه"، وصححه الحافظ ابن حجر، وحسنه النووي، وذكر طرق أخرى للحديث 3236
805 (عن النعمان بن بشير قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يسوينا في الصفوف، كما يقوم القدح ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه، وتخريجه 3239
806 (عن البراء بن عازب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلل الصف من ناحية إلى ناحية، يمسح صدورنا ومناكبنا ...). سنده صحيح، وصححه النووي، وتخريج الحديث 3240
807 (عن النعمان بن بشير قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا إذا قمنا للصلاة، فإذا استوينا كبر). إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه بمعناه 3242
808 (أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان ...). إسناده صحيح مرسلا وموصولا، وذكر طرق أخرى للحديث، وصححه الحاكم والذهبي والنووي 3243
809 (رصوا صفوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق، فوالذي نفسي بيده! إني لأرى الشيطان يدخل من خلل الصف كأنها الحذف). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث 3245
810 (سووا صفوفكم؛ فإن تسوية الصف من تمام الصلاة) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وذكر زيادة عند الإسماعيلي وأبي عوانة، وتخريج الحديث 3246
811 (أتموا الصف المقدم، ثم الذي يليه، فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخر). إسناده صحيح، وحسنه النووي في "الرياض"، وذكر طرق أخرى للحديث 3249
812 (خياركم ألينكم مناكب في الصلاة). إسناده ضعيف، فيه مجهولان، لكنه صحيح لشواهده، وذكر ثلاثة منها 3250
813 باب الصفوف بين السواري. (عن عبدالحميد بن محمود قال: صليت مع أنس بن مالك يوم الجمعة، فدفعنا إلى السواري ...). إسناده صحيح، وصححه الحاكم، والذهبي، والعسقلاني في "فتح الباري" 3251
814 باب من يستحب أن يلي الإمام في الصف وكراهية التأخر . (ليليني منكم أولو الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، وذكر زيادة فيه 3252
815 (عن عبدالله – هو ابن مسعود- عن النبي صلى الله عليه وسلم ... مثله وزاد: "ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، وإياكم وهيشات الأسواق"). إسناده صحيح، واستدراك الحاكم والذهبي في تصحيحهما الحديث على شرط الشيخين 3254
816 (إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف). إسناده حسن، بيان أن قوله في الحديث: "على ميامن الصفوف" خطأ، وأن الصواب رواية الجماعة: "على الذين يصلون الصفوف" 3255
817 (عن رفاعة بن رافع الزرقي: كنا يوما نصلي وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من الركوع قال: "سمع الله لمن حمده" ...). إسناده صحيح على شرط البخاري وقد أخرجه، وبيان وهم للحاكم والذهبي في استدراكهما على البخاري هذا الحديث. والإشارة إلى شواهده 3256
818 باب مقام الصبيان من الصف. ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 3257
819 باب صف النساء، والتأخر عن الصف الأول. (خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه، وذكر شواهد أخرى للحديث 3257
820 (لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله في النار). إسناده صحيح على شرط مسلم، والإشارة إلى أن المحققين من العلماء ضعفوا رواية عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير 3258
821 (تقدموا فأتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم، ولا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله عز وجل). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وذكر زيادة عند الإمام أحمد 3259
822 باب مقام الإمام من الصف. ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 3260
823 باب الرجل يصلي وحده خلف الصف. (عن وابصة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي خلف الصف وحده، فأمره أن يعيد الصلاة). إسناده صحيح بشواهده، والرد على ابن حزم في نقله توثيق أحد رواته عن الإمام أحمد، وذكر شواهد للحديث، وبيان خطأ وقع في بعض نسخ الترمذي المطبوعة، وتصحيح رواية هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة وعن زياد بن أبي الجعد عن وابصة 3260
824 باب الرجل يركع دون الصف. (زادك الله حرصا ولا تعد). إسناده صحيح على شرط مسلم. بيان أن الحسن البصري صرح بالتحديث عن أبي بكرة، واستدراك على مصحح كتاب "المحلى". تخريج الحديث، وإبطال دعوى أن الحسن لم يسمع من أبي بكرة شيئا 3265
825 (عن الحسن: أن أبا بكرة جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم راكع، فركع دون الصف، ثم مشى إلى الصف ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، والإشارة إلى طرق أخرى للحديث 3267
826 تفريع أبواب السترة 3268
827 باب ما يستر المصلي. (إذا جعلت بين يديك مثل مؤخرة الرحل؛ فلا يضرك من مر بين يديك). إسناده حسن، وهو على شرط مسلم، والإشارة إلى شاهد للحديث 3268
828 (عن عطاء قال: آخرة الرحل: ذراع فما فوقه). إسناده رجاله ثقات، وصححه النووي في "المجموع" 3269
829 (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد، أمر بالحربة فتوضع بين يديه ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث وذكر زيادة عند ابن ماجه 3270
830 (عن أبي جحيفة: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم بالبطحاء –وبين يديه عنزة- الظهر والعصر ...). إسناده صحيح على شرط البخاري وقد أخرجه، والإشارة إلى طرقه الأخرى 3271
831 من (باب الخط إذا لم يجد العصا). نقول لأبي داود عن أحمد ومسدد في وصف الخط، وتعليق الشيخ عليه 3272
832 (عن سفيان بن عيينة قال: رأيت شريكا صلى بنا –في جنازة- العصر، فوضع قلنسوته بين يديه. يعني: في فريضة حضرت). إسناده صحيح إلى شريك 3273
833 باب الصلاة إلى الراحلة. (عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي إلى بعيره). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريجه 3273
834 باب إذا صلى إلى سارية أو نحوها؛ أين يجعلها منه؟ ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 3274
835 باب الصلاة إلى المتحدثين والنيام. (لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث). إسناده ضعيف مسلسل بالمجاهيل، وتبيين الشيخ رحمه الله لحال رجال الإسناد، وتعقب المنذري في تقصيره، وتتبع طرقه، والحكم بحسنه في النهاية؛ لذلك نقل من "الضعيف" إلى هنا 3274
836 باب الدنو من السترة . (إذا صلى أحدكم إلى سترة؛ فليدن منها، لا يقطع الشيطان عليه صلاته). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وصححه الحاكم والذهبي، والنووي، وابن القيم 3277
837 (كان بين مقام النبي صلى الله عليه وسلم وبين القبلة ممر عنز). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وبيان أن رواية (مقام) شاذة، وأن الصواب (مصلى) 3278
838 باب ما يؤمر المصلي أن يدرأ عن الممر بين يديه. (إذا كان أحدكم يصلي؛ فلا يدع أحدا يمر بين يديه، وليدرأه ما استطاع؛ فإن أبى فليقاتله؛ فإنما هو شيطان). إسناده صحيح على شرط مسلم، وذكر طرق أخرى للحديث 3280
839 (إذا صلى أحدكم؛ فليصل إلى سترة، وليدن منها ...). إسناده حسن 3281
840 (من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين قبلته أحد، فليفعل) إسناده حسن، وبيان تناقض لابن حبان 3281
841 (إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في "الصحيحين" أتم مما هنا 3281
842 باب ما ينهى عنه من المرور بين يدي المصلي. (لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه؛ لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه). إسناده صحيح على شرط الشيخين، تخريجه، وذكر متابعين له، وتضعيف رواية أخرى للحديث 3283
843 تفريع أبواب ما يقطع الصلاة وما لا يقطعها 3286
844 باب ما يقطع الصلاة. (يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه قيد آخرة الرحل: الحمار، والكلب الأسود، والمرأة). إسناده صحيح على شرط مسلم، مرفوعا وموقوفا، وتخريج الحديث 3286
845 (يقطع الصلاة: المرأة الحائض والكلب). إسناده صحيح على شرط البخاري، وصححه النووي، والتنبيه على وهم وقع لابن حزم في "المحلى" 3288
846 باب سترة الإمام سترة من خلفه. (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: هبطنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية أذاخر، فحضرت الصلاة ...). إسناده حسن 3290
847 (عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي؛ فذهب جدي يمر بين يديه، فجعل يتقيه). إسناده منقطع، وجاء من طريق أخرى موصولة، وذكر متابعات وشواهد للحديث 3291
848 باب من قال: المرأة لا تقطع الصلاة. (عن عائشة قالت: كنت بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين القبلة – قال شعبة: وأحسبها قالت: -وأنا حائض). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وبيان أن قول شعبة: (وأحسبها ...) شاذ، وبيان أنه ليس من قول شعبة، وذكر طرق أخرى للحديث 3292
849 (قال أبو داود: رواه الزهري وعطاء وأبو بكر بن حفص وهشام ابن عروة وعراك بن مالك وأبو الأسود وتميم بن سلمة ...). مقصود المصنف بيان شذوذ الرواية المتقدمة؛ لاتفاق الرواة الثقات جميعا على تركها، ووصل المصنف لبعض هذه المعلقات 3293
850 (عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي صلاته من الليل وهي معترضة بينه وبين قبلته، راقدة على الفراش الذي يرقد عليه ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه 3295
851 (عن عائشة قالت: بئس ما عدلتمونا بالحمار والكلب! لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا معترضة بين يديه ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وذكر طريق أخرى للحديث 3296
852 (عن عائشة أنها قالت: كنت أكون نائمة، ورجلاي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي من الليل ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث 3297
853 (عن عائشة أنها قالت: كنت أنام وأنا معترضة في قبلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أمامه ...). إسناده حسن، مداره على محمد بن عمرو وقد توبع، فالحديث صحيح 3298
854 باب من قال: الحمار لا يقطع الصلاة. (عن ابن عباس قال: جئت على حمار وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام؛ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس، فمررت بين يدي بعض الصف ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وسياق المصنف للحديث من وجهين عن الزهري، وبيان شذوذ لفظة: (بعرفة) في إحدى روايات الحديث 3298
855 (عن أبي الصهباء قال: تذاكرنا ما يقطع الصلاة عند ابن عباس فقال: جئت أنا وغلام من بني عبدالمطلب على حمار، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ...). إسناده صحيح. تخريج الحديث مع بيان طرقه 3301
856 (وفي رواية ... بهذا الحديث بإسناده؛ قال: فجاءت جاريتان من بني عبدالمطلب اقتتلتا ...). إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير داود بن مخراق وهو ثقة، وتخريج الحديث 3303
857 باب من قال: الكلب لا يقطع الصلاة باب من قال: لا يقطع الصلاة شيء. ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 3304
858 تفريع أبواب استفتاح الصلاة 3305
859 باب رفع اليدين في الصلاة. (عن سالم عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة، رفع يديه حتى يحاذي منكبيه ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وسوق طرق أخرى للحديث 3305
860 (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة؛ رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه، ثم كبر وهما كذلك ...). إسناده صحيح، صححه النووي، وبيان أن رواية بقية صحيحة إذا صرح بالتحديث 3306
861 (عن وائل بن حجر قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان إذا كبر رفع يديه ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وبيان أن زيادة الثقة مقبولة، والرد على من أعل الحديث بالانقطاع، وبيان أن علقمة بن وائل سمع من أبيه، وذكر طرق وشواهد أخرى للحديث 3307
862 (عن عبدالجبار بن وائل: حدثني أهل بيتي عن أبي أنه حدثهم أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع التكبير). في إسناده جهالة؛ إلا أنه صحيح بطرقه والإحالة على كتاب "صفة الصلاة" 3312
863 (عن وائل بن حجر قال: قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي؟ قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فكبر فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه ...). إسناده صحيح ورجاله رجال الصحيح. غير كليب وهو ثقة، وتخريج الحديث 3314
864 (وفي رواية ... بإسناده ومعناه قال فيه: ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد ...). إسناده صحيح، وصحح إسناده النووي، وابن القيم، والتنبيه على موضع اليدين في الصلاة أثناء القيام 3315
865 (عن وائل بن حجر قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة رفع يديه حيال أذنيه ...). رجال إسناده ثقات؛ إلا شريكا؛ لكنه لم يتفرد بل تابعه غيره؛ فالحديث صحيح لغيره 3317
866 باب افتتاح الصلاة. (عن وائل بن حجر قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في الشتاء، فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم في ثيابهم في الصلاة). إسناده رجاله ثقات؛ غير شريك وقد توبع، وتخريجه 3318
867 (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ...). إسناده صحيح على شرط مسلم كما قال النووي، وصححه الخطابي، وابن القيم 3319
868 (عن محمد بن عمرو العامري قال: كنت في مجلس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتذاكروا صلاته صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد ...). إسناده رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير ابن لهيعة فهو سيئ الحفظ، والإشارة إلى أن رواية قتيبة بن سعيد عنه صحيحة 3321
869 (عن محمد بن عمرو بن عطاء ... نحو هذا؛ قال: فإذا سجد، وضع يديه غير مفترش ولا قابضها، واستقبل بأطراف أصابعه القبلة). إسناده صحيح، وذكر طرق أخرى للحديث، وذكر لفظ الحديث بتمامه من "صحيح البخاري" 3322
870 (قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، والإشارة إلى أن الحديث هنا مختصر 3324
871 (عن ميمون المكي: أنه رأى عبدالله بن الزبير – وصلى بهم- يشير بكفيه حين يقوم، وحين يركع، وحين ...). سنده ضعيف، وله شواهد يصح بها، وبيان مواضع الرفع في الحديث 3326
872 (عن النضر بن كثير قال: صلى إلى جنبي عبدالله بن طاوس في مسجد الخيف، فكان إذا ...). إسناده رجاله كلهم ثقات إلا راويا، وللحديث شاهد يتقوى به 3328
873 (عن ابن عمر: أنه كان إذا دخل الصلاة؛ كبر ورفع يديه وإذا ركع، وإذا ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، والرد على من أعل الحديث بالوقف، والإشارة إلى وهم وقع لابن القيم في "الزاد" في عزوه هذا الحديث لمسلم 3329
874 (أن عبدالله بن عمر كان إذا ابتدأ الصلاة، يرفع يديه حذو منكبيه، وإذا رفع رأسه من الركوع ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين 3331
875 باب من ذكر أنه يرفع يديه إذا قام من الثنتين. (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام في الركعتين كبر ورفع يديه). إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه أحمد أتم منه، والبخاري في "جزء رفع اليدين" ، وصححه 3331
876 (عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة، كبر ورفع يديه حذو منكبيه ...). إسناده حسن، وصححه النووي، وأحمد والبخاري وغيرهم 3332
877 (عن مالك بن الحويرث قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه إذا كبر وإذا رفع رأسه من الركوع ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين. ذكر طرق أخرى للحديث، والتنبيه على صحة زيادة فيه، والرد على من ضعفها 3334
878 (قال أبو هريرة: لو كنت قدام النبي صلى الله عليه وسلم لرأيت إبطيه ...). إسناده صحيح على شرط مسلم 3336
879 (قال عبدالله: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، فكبر ورفع يديه، فلما ركع طبق يديه بين ركبتيه ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وكذا قال الحاكم ووافقه الذهبي، وقال الدارقطني: "إسناد ثابت صحيح" 3337
880 باب من لم يذكر الرفع عند الركوع . (قال عبدالله بن مسعود: ألا أصلي بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! قال: فصلى؛ فلم يرفع يديه إلا مرة). إسناده صحيح على شرط مسلم، والرد على من حاول تضعيف الحديث، والإشارة إلى طرق أخرى له 3338
881 (وفي رواية ... بإسناده بهذا؛ قال: فرفع يديه في أول مرة وقال بعضهم: مرة واحدة) إسناده صحيح على شرط مسلم 3340
882 (عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل في الصلاة رفع يديه مدا). إسناده صحيح، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وذكر طرق أخرى للحديث 3341
883 باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة. (عن ابن مسعود: أنه كان يصلي، فوضع يده اليسرى على اليمنى، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم، فوضع يده اليمنى على اليسرى). إسناده حسن، وقال النووي: "إسناده صحيح على شرط مسلم"، وذكر طرق أخرى للحديث 3342
884 (عن طاوس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على يده اليسرى ثم يشد بينهما على صدره وهو في الصلاة). إسناده رجاله كلهم ثقات، وذكر شاهدين للحديث 3344
885 باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء. (وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين. إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريجه 3345
886 (عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة، كبر ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته، وإذا أراد أن يركع ...). إسناده حسن، وبيان وهم وقع للحافظ وتبعه عليه الشوكاني 3347
887 (عن شعيب بن أبي حمزة قال: قال لي ابن المنكدر وابن أبي فروة وغيرهما من فقهاء أهل المدينة: فإذا قلت أنت ذاك؛ فقل: "وأنا من المسلمين"؛ يعني قوله: "وأنا أول المسلمين"). إسناده صحيح، بيان أن رواية (وأنا أول المسلمين) هي الراجحة، وأن رواية (وأنا من المسلمين) مرجوحة 3349
888 (عن أنس بن مالك: أن رجلا جاء إلى الصلاة، وقد حفزه النفس فقال: الله أكبر، الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وذكر طرق أخرى له 3351
889 (عن عاصم بن حميد قال: سئلت عائشة: بأي شيء كان يفتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم قيام الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك ...). إسناده حسن، وذكر طرق أخرى له 3352
890 (اللهم! رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض! عالم الغيب والشهادة! أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون). إسناده صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه 3354
891 (وفي رواية ... بإسناده ومعناه؛ قال: كان إذا قام بالليل؛ كبر ويقول ...). إسناده حسن، وذكر زيادة في الحديث عينت موضع قول هذا الدعاء 3355
892 (عن مالك قال: لا بأس بالدعاء في الصلاة: في أوله وأوسطه وفي آخره؛ في الفريضة وغيرها). إسناده صحيح إلى مالك، وبيان أن من عرف حجة على من لم يعرف 3355
893 (اللهم! لك الحمد أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت قيام السماوات والأرض ولك الحمد؛ أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن ...). إسناده صحيح على شرط مسلم 3357
894 (وفي رواية عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في التهجد يقول بعدما يقول: "الله أكبر" ... فذكر معناه). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريجه 3359
895 (عن معاذ بن رفاعة بن رافع عن أبيه قال: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطس رفاعة – لم يقل قتيبة: رفاعة – فقلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه ...). إسناده حسن، وبيان أن معاذ بن رفاعة تكلم فيه الأزدي بغير حجة 3360
896 باب من رأى الاستفتاح بـ : "سبحانك اللهم وبحمدك". (عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قام من الليل كبر، ثم يقول: "سبحانك اللهم! وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك" ...). إسناده صحيح، وبيان حال علي بن علي الرفاعي وأنه ثقة، ودفاع عن جعفر بن سليمان وأن حديثه مستقيم، والإشارة إلى بعض شواهده 3361
897 (سبحانك اللهم! وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك). إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، وله طرق وشواهد يرتقي بها إلى درجة الصحيح 3363
898 من باب السكتة عند الافتتاح. (اللهم! باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم أنقني من خطاياي كالثوب الأبيض ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وذكر طرق أخرى للحديث 3365
899 باب من لم ير الجهر بـ (بسم الله الرحمن الرحيم)). (عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة بـ (الحمد لله رب العالمين). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وذكر طرق أخرى للحديث، وبيان أنه متواتر 3367
900 (عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بـ (الحمد لله رب العالمين) وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ...). إسناده رجاله ثقات لكنه منقطع، والحديث صحيح لغيره لأن لبعضه طريقا أخرى ولسائره شواهده تقويه، والتفريق بين الإقعاء المنهي عنه وبين الإقعاء المشروع 3368
901 (عن أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنزلت علي آنفا سورة" فقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم. إنا أعطيناك الكوثر} حتى ختمها ...). إسناده حسن، وهو على شرط مسلم، وذكر زيادة فيه 3370
902 باب من جهر بها. (عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه: {بسم الله الرحمن الرحيم}. إسناده صحيح على شرط الشيخين، وذكر طرق أخرى للحديث 3372
903 باب تخفيف الصلاة للأمر يحدث. (إني لأقوم إلى الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز؛ كراهية أن أشق على أمه). إسناده صحيح على شرط البخاري وقد أخرجه، وذكر طرق أخرى له 3374
904 باب في تخفيف الصلاة. (عن جابر قال: كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم رجع فيؤمنا – قال مرة: ثم يرجع فيصلي بقومه – فأخر النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الصلاة – وقال مرة: العشاء – فصلى معاذ مع النبي صلى الله عليه وسلم ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وذكر طرق أخرى له 3375
905 (عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل: "كيف تقول في الصلاة؟" قال: أتشهد وأقول: اللهم! إني أسألك الجنة ...). إسناده صحيح، وذكر طرق وشواهد أخرى له 3377
906 (عن جابر ... ذكر قصة معاذ؛ قال: وقال – يعني النبي – صلى الله عليه وسلم: "كيف تصنع يا ابن أخي! إذا صليت؟" قال: أقرأ بفاتحة الكتاب وأسأل الله الجنة ...). إسناده صحيح رجاله ثقات، وتخريجه 3378
907 (إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلى لنفسه؛ فليطول ما شاء). إسناده صحيح، وذكر طرق أخرى للحديث، واستدراك جيد على المعلق على "مسند أبي يعلى" 3379
908 (إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن فيهم السقيم والشيخ الكبير، وذا الحاجة). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وفي "الصحيحين" نحوه، وله طرق أخرى 3381
909 باب ما جاء في نقصان الصلاة. (إن الرجل لينصرف، وما كتب إلا عشر صلاته، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها). إسناده صحيح، وذكر طرق أخرى للحديث، وبيان وجوه الاضطراب في إسناد الحديث، وترجيح الوجه الثالث 3382
910 باب القراءة في الظهر. (عن أبي هريرة قال: في كل صلاة يقرأ، فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم، وما أخفى أخفينا عليكم). إسناده صحيح، وذكر زيادة في الحديث عند مسلم 3385
911 (عن أبي قتادة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا، فيقرأ في الظهر والعصر- في الركعتين الأوليين- بفاتحة الكتاب وسورتين ويسمعنا الآية أحيانا ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وذكر طرق أخرى للحديث 3386
912 (عن أبي معمر قال: قلنا لخباب: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم. قلنا: بم كنتم تعرفون؟ قال: باضطراب لحيته). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه البخاري، وذكر فائدة في الحديث عند البيهقي 3388
913 باب تخفيف الأخريين . (عن جابر بن سمرة قال عمر لسعد: قد شكاك الناس في كل شيء؛ حتى في الصلاة؟! قال: أما أنا، فأمد في الأوليين وأحذف في الآخريين ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وذكر طرق للحديث 3389
914 (عن أبي سعيد الخدري قال: حرزنا قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر، فحرزنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر ...). إسناده صحيح، وذكر طرق أخرى له 3390
915 باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر. (عن جابر بن سمرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر والعصر بـ: {والسماء والطارق} و{والسماء ذات البروج} ...). إسناده جيد، وبيان أن رواية سماك بن حرب مضطربة عن عكرمة، وأن هذا الإسناد ليس منها 3390
916 (وعنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دحضت الشمس صلى الظهر، وقرأ بنحو من {والليل إذا يغشى} و{العصر} ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريجه 3391
917 (عن عبدالله بن عبيد الله قال: دخلت على ابن عباس –في شباب من بني هاشم – فقلنا لشاب منا: سل ابن عباس: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). إسناده صحيح، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح" 3392
918 (وعنه قال: لا أدري؛ أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر أم لا) إسناده صحيح على شرط البخاري 3393
919 باب قدر القراءة في المغرب. (وعنه: أن أم الفضل بنت الحارث سمعته وهو يقرأ: {والمرسلات عرفا} فقالت: يا بني! لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح" 3393
920 (عن مروان بن الحكم قال: قال لي زيد بن ثابت: مالك تقرأ في المغرب بقصار المفصل، وقد رأيت رسول الله ...). إسناده صحيح، وبيان حال مروان بن الحكم، وذكر طرق أخرى له 3395
921 (عن جبير بن مطعم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بـ {الطور} في المغرب). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وذكر طرق أخرى له 3395
922 باب من رأى التخفيف فيها. (عن هشام بن عروة: أن أباه كان يقرأ في صلاة المغرب بنحو ما تقرأون {والعاديات} ونحوها من السور) إسناده صحيح على شرط مسلم، ولكنه مقطوع موقوف على عروة، وله طريق أخرى، وبيان أنه لا تعارض بينه وبين الأحاديث التي قبله 3398
923 باب الرجل يعيد سورة واحدة في الركعتين . (عن معاذ بن عبدالله الجهني أن رجلا من جهينة أخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبح: {إذا زلزلت الأرض} في الركعتين ...). إسناده حسن، وبيان حال سعيد بن أبي هلال 3399
924 باب القراءة في الفجر. (عن عمرو بن حريث قال: كأني أسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الغداة: {فلا أقسم بالخنس. الجوار الكنس}). إسناد رجاله ثقات، وذكر طرق أخرى للحديث 3400
925 باب من ترك القراءة في صلاته. (عن أبي سعيد قال: أمرنا أن نقرأ بـ (فاتحة الكتاب) وما تيسر). إسناده صحيح على شرط مسلم، وصححه الحافظ ابن حجر، وتخريجه 3401
926 (اخرج فناد في المدينة: أنه لا صلاة إلا بقرآن، ولو بفاتحة الكتاب فما زاد). إسناده رجاله ثقات، وبيان حال جعفر بن ميمون، والحديث صحيح بشواهده 3402
927 (عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن؛ فهي خداج ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه 3404
928 (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدا). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه دون قوله: (فصاعدا)، وذكر أسماء الرواة الذين رووه بدونها، وبيان خطأ هذه الزيادة 3406
929 (عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: "هل قرأ معي أحد منكم آنفا؟" ...). إسناده صحيح، وبيان حال ابن أكيمة 3409
930 (وفي رواية عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة نظن أنها الصبح ... بمعناه إلى قوله: ما لي أنازع القرآن. قال مسدد في حديثه ...). إسناده صحيح، بيان الخلاف في نسبة قوله في الحديث: "فانتهى الناس ..."، وأنها زيادة صحيحة غير مدرجة 3411
931 باب من رأى القراءة إذا لم يجهر. (عن عمران بن حصين: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر، فجاء رجل فقرأ خلفه بـ {سبح اسم ربك الأعلى} فلما فرغ ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وذكر طرق أخرى للحديث 3416
932 باب ما يجزئ الأمي والأعجمي من القراءة. (اقرأوا، فكل حسن، وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه) إسناده صحيح على شرط مسلم 3418
933 (الحمد لله! كتاب الله واحد، وفيكم الأحمر، وفيكم الأبيض ، وفيكم الأسود، اقرأوه قبل أن يقرأه أقوام، يقيمونه كما يقوم السهم، يتعجل أجره ولا يتأجله). إسناد رجاله ثقات. تخريجه والإشارة إلى شاهد له 3419
934 (عن عبدالله بن أبي أوفى قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئا؛ فعلمني ما يجزيني منه؟ ...). إسناده ضعيف، تقويته بمتابع له يرتقي به إلى درجة الحسن. وذكر طرق اخرى للحديث 3420
935 باب تمام التكبير. (عن مطرف قال: صليت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فكان إذا سجد كبر، وإذا ركع كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر ...). إسناده صحيح رجاله ثقات على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريجه، وذكر متابعتين له 3422
936 (عن أبي بكر بن عبدالرحمن وأبي سلمة: أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها؛ يكبر حين يقوم ...). إسناده صحيح وتخريجه، وذكر متابعتين له 3423
937 (قال أبو داود: هذا الكلام الأخير؛ يجعله مالك والزبيدي وغيرهما عن الزهري عن علي بن حسين ...). معلق ووصله الإمام مالك في "الموطأ" 3425
938 باب كيف يضع ركبتيه قبل يديه. (إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه). إسناده صحيح وجود إسناده النووي والزرقاني، وبيان أن أحاديث وضع اليدين قبل الركبتين أرجح من حيث الإسناد، وذكر طرق أخرى للحديث، والإشارة إلى خطأ وقع لابن القيم في "زاد المعاد" 3426
939 باب النهوض في الفرد. (عن أبي قلابة قال: جاءنا أبو سليمان مالك بن الحويرث إلى مسجدنا؛ فقال: والله إني لأصلي، وما أريد الصلاة، ولكني أريد أن أريكم كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ...). إسناده صحيح على شرط البخاري؛ وقد أخرجه، وذكر طرق أخرى للحديث 3428
940 باب الإقعاء بين السجدتين. (عن طاوس قال: قلت لابن عباس في الإقعاء على القدمين في السجود؟! فقال: هي السنة. قال: قلنا: إنا لنراه جفاء بالرجل؟! فقال ابن عباس: هي سنة نبيك). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح" 3430
941 باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع. (سمع الله لمن حمده اللهم ربنا! لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد). إسناده صحيح، وذكر طرق أخرى للحديث 3431
942 (عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول –حين يقول: "سمع الله لمن حمده"- :"اللهم ربنا! لك الحمد ملء السماء ...). إسناده صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم، 3433
943 (إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا! لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة؛ غفر له ما تقدم من ذنبه). إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه، وذكر طرق أخرى للحديث 3434
944 (عن عامر قال: لا يقول القوم خلف الإمام: سمع الله لمن حمده، ولكن يقولون: ربنا لك الحمد). إسناده حسن مقطوع 3436
945 باب الدعاء بين السجدتين. (اللهم! اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني). إسناده حسن، وبيان حال راويه (كامل أبي العلاء) 3436
946 باب رفع النساء إذا كن مع الرجل. (من كان منكن يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رؤوسهم؛ كراهة أن يرين من عورات الرجال). إسناده ضعيف فيه مجهول، وله متابع يشهد بصحته، وله شاهد مرفوع 3438
947 باب طول القيام من الركوع وبين السجدتين. (عن البراء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان سجوده وركوعه وما بين السجدتين قريبا من السواء). إسناده صحيح على شرط البخاري 3440
948 (عن أنس بن مالك قال: ما صليت خلف رجل أوجز صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وذكر طرق أخرى للحديث 3441
949 (عن البراء بن عازب قال: رمقت محمدا صلى الله عليه وسلم –وقال أبو كامل: رسول الله صلى الله عليه وسلم – في الصلاة؛ فوجدت قيامه كركعته وسجدته ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين 3442
950 باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود. (لا تجزئ صلاة الرجل، حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود). إسناده صحيح، وذكر طرق أخرى للحديث 43
951 (عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد، فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام وقال: "ارجع فصل، فإنك لم تصل" ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وذكر طرق أخرى للحديث 44
952 (إنه لا تتم صلاة لأحد من الناس؛ حتى يتوضأ فيضع الوضوء – يعني- مواضعه، ثم يكبر، ويحمد الله عز وجل ويثني عليه ...). إسناده رجاله ثقات، وهو منقطع، وله طريق أخرى عند الحاكم 46
953 (إنها لا تتم صلاة أحدكم، حتى، يسبغ الوضوء كما أمر الله عز وجل، فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه، ورجليه إلى الكعبين، ثم يكبر الله عز وجل ويحمده ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وكذا قال الحاكم ووافقه الذهبي 47
954 (إذا قمت فتوجهت إلى القبلة، فكبر، ثم اقرأ بأم القرآن وبما شاء الله أن تقرأ، وإذا ركعت فضع راحتيك ...). إسناده حسن، والحديث حسن؛ لأن محمد بن عمرو فيه بعض الضعف 49
955 (وفي رواية قال: "إذا أنت قمت في صلاتك؛ فكبر الله تعالى، ثم اقرأ ما تيسر عليك من القرآن ...). إسناده حسن 410
956 (وفي أخرى ... فقص هذا الحديث؛ قال فيه: "فتوضأ كما أمرك الله جل وعز، ثم تشهد فأقم، ثم كبر؛ فإن كان معك قرآن ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، والتنبيه على الترمذي في اقتصاره على تحسين الحديث 411
957 (عن عبدالرحمن بن شبل قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نقرة الغراب، وافتراش السبع، وأن يوطن الرجل المكان في المسجد ...). إسناده رجاله ثقات على شرط مسلم؛ غير رجل وبيان حاله، وللحديث شواهد أخرى 412
958 (عن سالم البراد قال: أتينا عقبة بن عمرو الأنصاري أبا مسعود فقلنا له: حدثنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقام بين أيدينا ...). إسناده رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير سالم البراد وهو ثقة، والتنبيه على أن الحاكم لا يفرق بين من يروي له الشيخان متابعة، ومن يرويان عنه استقلالا 414
959 (إن أول ما يحاسب الناس يوم القيامة من أعمالهم: الصلاة –قال:- يقول ربنا جل وعز لملائكته –وهو أعلم -: انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها؟ ...). إسناده رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أنس بن حكيم وهو مجهول، وذكر متابعات له 416
960 باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : "كل صلاة لا يتمها صاحبها تتم من تطوعه" 416
961 (وفي رواية عن رجل من بني سليط عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بنحوه). إسناده رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير السليطي فهو مجهول، لكن الحديث صحيح، فإن له طريقا أخرى صحيحة 420
962 تفريع أبواب الركوع والسجود 421
963 باب وضع اليدين على الركبتين. (عن مصعب بن سعد قال: صليت إلى جنب أبي فجعلت يدي بين ركبتي، فنهاني عن ذلك، فعدت، فقال: لا تصنع هذا ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، وذكر طرق أخرى للحديث 423
964 باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده. (عن حذيفة: أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم؛ فكان يقول في ركوعه: "سبحان ربي العظيم"، وفي سجوده: "سبحان ربي الأعلى" ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وذكر طرق أخرى للحديث 424
965 (سبوح قدوس رب الملائكة والروح). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، وذكر زيادة (ثلاث) وشواهد لها 425
966 (عن حذيفة: أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فكان يقول: "الله أكبر (ثلاثا)، ذو الملكوت والجبروت ...). إسناده رجاله ثقات؛ غير الرجل العبسي وهو صلة بن زفر وهو ثقة. وذكر طرق أخرى للحديث 427
967 (عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة، فقام فقرأ سورة {البقرة}، لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل ...). إسناده صحيح 427
968 باب في الدعاء في الركوع والسجود. (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء). إسناده صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه 430
969 (يا أيها الناس! إنه لم يتبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم أو ترى له، وإني نهيت أن أقرأ راكعا ...). إسناده صحيح، وذكر طرق أخرى للحديث 431
970 (عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: "سبحانك اللهم ربنا! وبحمدك، اللهم ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وذكر طرق أخرى للحديث 432
971 (اللهم اغفر لي ذنبي كله: دقه وجله، وأوله وآخره، (زاد ابن السرح: علانيته وسره)). إسناده صحيح على شرط مسلم 433
972 (عن عائشة رضي الله عنها قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فلمست المسجد، فإذا هو ساجد وقدماه منصوبتان، وهو يقول: "أعوذ برضاك من سخطك ...). إسناده صحيح، وذكر زيادات في الحديث 434
973 باب الدعاء في الصلاة. (عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في صلاته: "اللهم! إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة ...). إسناده صحيح 435
974 (عن أبي هريرة قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، وقمنا معه، فقال أعرابي في الصلاة: اللهم! ارحمني ومحمدا ...). إسناده صحيح على شرط البخاري وقد أخرجه، وذكر زيادة في الحديث 436
975 (عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ: {سبح اسم ربك الأعلى} قال: "سبحان ربي الأعلى"). إسناده رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير أبي إسحاق السبيعي، وبيان حاله، وذكر شاهدين للحديث 438
976 (عن موسى بن أبي عائشة قال: كان رجل يصلي فوق بيته وكان إذا قرأ: {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} قال: سبحانك فبلى ...). إسناده صحيح، وله شاهد عن أبي هريرة 440
977 باب مقدار الركوع والسجود. (عن السعدي عن أبيه –أو عمه- قال: رمقت النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته، فكان يتمكن من ركوعه وسجوده قدر ما ...). إسناده رجاله ثقات؛ غير السعدي، لكن الحديث له شواهد كثيرة يرتقي بها إلى درجة الصحة 441
978 باب أعضاء السجود. (عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أمرت – قال حماد: أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم – أن يسجد على سبعة، ولا يكف شعرا ولا ثوبا ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وذكر زيادة عند مسلم والبيهقي 442
979 (إذا سجد العبد؛ سجد معه سبعة آراب: وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه مسلم 444
980 (إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه، فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه، وإذا رفع فليرفعهما). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وجاء موقوفا على ابن عمر، والمرفوع أصح 445
981 باب في الرجل يدرك الإمام ساجدا؛ كيف يصنع؟. (إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا، ولا تعدوها شيئا ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة). إسناده رجاله ثقات؛ غير يحيى بن أبي سليمان، وبيان حاله، وتقوية الحديث بشواهد وطرق له، وآثار صحيحة عن جماعة من الصحابة 446
982 باب السجود على الأنف والجبهة. ( عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رئي على جبهته وعلى أرنبته أثر طين؛ من صلاة صلاها بالناس). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وله طريقان آخران عن أبي سلمة 448
983 باب صفة السجود. (اعتدلوا في السجود؛ ولا يفترش أحدكم ذراعيه افتراش الكلب). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر شاهد له من حديث جابر مرفوعا 449
984 (عن ميمونة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد؛ جافى بين يديه؛ حتى لو أن بهمة أرادت أن تمر تحت يديه؛ مرت) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه . تخريج الحديث، وله شاهد من حديث سالم ابن أبي الجعد عن جابر 450
985 (عن ابن عباس قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه؛ فرأيت بياض إبطيه وهو مجخ، قد فرج بين يديه). إسناده رجاله ثقات رجال الشيخين، غير التميمي، بيان حاله، وتخريج الحديث، وهو صحيح، لأن له شواهد كثيرة 452
986 (عن أحمر بن جزء صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد، جافى عضديه عن جنبيه، حتى نأوي له). تحسين إسناده ؛ رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عباد بن راشد، وبيان حاله، وصححه النووي، وابن الملقن، وابن دقيق العيد، وتخريج الحديث 453
987 (إذا سجد أحدكم، فلا يفترش يديه افتراش الكلب، وليضم فخذيه). إسناده ضعيف. رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير دراج وهو ضعيف، ثم تبين فيما بعد أنه مستقيم الحديث فيما رواه عن ابن حجيرة، كما هو مبين في "الصحيحة" (3350)، وتخريج الحديث 455
988 باب الرخصة في ذلك للضرورة. تحته حديث واحد. أنظره في "الضعيف" 456
989 باب التخصر والإقعاء . (عن زياد بن صبيح الحنفي قال: صليت إلى جنب ابن عمر، فوضعت يدي على خاصرتي، فلما صلى قال: هذا الصلب في الصلاة ...). إسناده صحيح، ذكر أحاديث في الباب، وذكر حديث في النهي عن الإقعاء، وبيان أن أحاديث الإقعاء كلها معلولة؛ غير أن مجموعها يدل على أن لها أصلا 456
990 باب البكاء في الصلاة. (عن مطرف وهو ابن عبدالله بن الشخير عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، وفي صدره أزيز كأزيز الرحى من البكاء) تصحيح إسناده، وتخريج الحديث 458
991 كراهية الوسوسة وحديث النفس في الصلاة. (من توضأ فأحسن وضوءه، ثم صلى ركعتين، لا يسهو فيهما؛ غفر له ما تقدم من ذنبه). إسناده حسن. رجاله رجال مسلم. تخريج الحديث، وذكر مثال يدل على جهل الشيخ النابلسي بتراجم الرجال وطبقاتهم 459
992 (ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء، ويصلي ركعتين، يقبل بقلبه ووجهه عليهما، إلا وجبت له الجنة). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث 460
993 باب الفتح على الإمام في الصلاة. (عن المسور بن يزيد المالكي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم – قال يحيى: وربما قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم – يقرأ في الصلاة ...). إسناده رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير يحيى بن كثير وبيان حاله. تخريج الحديث، وتقويته بالشاهد الذي بعده 461
994 (عن عبدالله بن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة؛ فقرأ فيها فلبس عليه، فلما انصرف قال لأبي: "أصليت معنا؟" ...). إسناده صحيح. تخريج الحديث، وذكر زيادة فيه عند ابن حبان والبيهقي 462
995 باب الالتفات في الصلاة. (لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت، فإذا التفت؛ انصرف عنه). إسناده رجاله كلهم ثقات رجال البخاري؛ غير أبي الأحوص فيه جهالة. تخريج الحديث، وتحسينه في "الترغيب" لشاهد 464
996 باب النهي عن التلقين. تحته حديث واحد. انظره في "الضعيف" 464
997 (هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد). إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه. تخريج الحديث، وذكر وهم وقع للحاكم 466
998 باب السجود على الأنف. (عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رئي على جبهته وعلى أرنبته أثر طين، من صلاة صلاها بالناس). إسناده صحيح وأخرجه الشيخان 467
999 باب النظر في الصلاة. (لينتهين رجال يشخصون أبصارهم إلى السماء – قال مسدد: في الصلاة -، أو لا ترجع إليهم أبصارهم). إسناده صحيح على شرط الشيخين. تخريج الحديث، وذكر مؤاخذتين على المنذري في تخريجه لهذا الحديث إسناده صحيح،تخريج الحديث، وذكر متابعة على شرط الشيخين 468
1000 (شغلتني أعلام هذه! اذهبوا بها إلى أبي جهم، وأتوني بأنبجانيته). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، والإشارة إلى متابعة أخرجها مسلم وغيره، وعلقها البخاري 471
1001 (وفي رواية عنها ... بهذا الخبر؛ قال: وأخذ كرديا كان لأبي جهم. فقيل: يا رسول الله! الخميصة كانت خيرا من الكردي!) إسناده حسن، وبيان حال عبدالرحمن بن أبي الزناد 472
1002 باب الرخصة في ذلك. (عن سهل ابن الحنظلية قال: ثوب بالصلاة – يعني: صلاة الصبح-؛ فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يلتفت إلى الشعب). إسناده صحيح. سيأتي تخريجه في "الجهاد" (برقم 2259) 472
1003 باب العمل في الصلاة (عن أبي قتادة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 473
1004 (وفي رواية عنه قال: بينا نحن في المسجد جلوس؛ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث 474
1005 (وفي أخرى عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي للناس وأمامة بنت أبي العاص على عنقه، فإذا سجد وضعها). إسناده صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه، ولا انقطاع في السند بين مخرمة وأبيه! وسائر أحاديثه عنه وجادة، والوجادة الصحيحة حجة، كما هو مقرر في علم المصطلح 475
1006 (اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية والعقرب). إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير ضمضم وهو ثقة. تخريج الحديث، وتصريح يحيى بن أبي كثير في السند بالتحديث في رواية عند الإمام أحمد 476
1007 (عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم –قال أحمد:- يصلي والباب عليه مغلق، فجئت فاستفتحت-، قال: قال أحمد:- فمشى ...). تحسين إسناده ، وتخريج الحديث 477
1008 باب رد السلام في الصلاة (إن في الصلاة لشغلا). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث 478
1009 (إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن الله جل وعز قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة ...). إسناده حسن، تخريج الحديث، وذكر طريقين له، وزيادة فيه عند الطحاوي 479
1010 (عن ابن عمر عن صهيب: أنه قال: مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فسلمت عليه؛ فرد إشارة ...). إسناده رجاله ثقات؛ غير نابل، وبيان حاله، وتخريج الحديث 481
1011 (عن جابر قال: أرسلني نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى بني المصطلق، فأتيته وهو يصلي على بعيره، فكلمته، فقال لي بيده هكذا، ثم كلمته ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، إلا أن أبا الزبير مدلس، والحديث مخرج من رواية الليث عن أبي الزبير، ولا يروي عنه إلا بما صرح له بالتحديث 482
1012 (عن عبدالله بن عمر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء يصلي فيه، قال: فجاءته الأنصار، فسلموا عليه وهو يصلي. قال: فقلت لبلال ...). إسناده صحيح. تخريج الحديث، وذكر من أعله بالإرسال، وبيان أن جمهور أهل الحديث: على أن من أدرك شخصا فروى عنه؛ كانت روايته محمولة على الاتصال؛ سواء كانت بلفظ: (قال) أو: (عن) أو غيرهما 483
1013 (لا غرار في صلاة، ولا تسليم). تصحيح إسناده، رجاله ثقات على شرط مسلم، وتخريج الحديث 485
1014 باب تشميت العاطس في الصلاة (عن معاوية بن الحكم السلمي قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم. تخريج الحديث، والإشارة إلى شاهد له يأتي في "الأيمان والنذور" 487
1015 باب التأمين وراء الإمام (عن وائل بن حجر قال: كان رسول صلى الله عليه وسلم إذا قرأ: {ولا الضالين}؛ قال: "آمين"، ورفع بها صوته). إسناده صحيح. تخريج الحديث، وبيان شذوذ قوله: (خفض بها ورفع)، والإشارة إلى شواهد له وطرق في "صفة الصلاة" 490
1016 (وفي رواية عنه: أنه صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فجهر بآمين وسلم عن يمينه وعن شماله حتى رأيت بياض خده). إسناده رجاله ثقات رجال مسلم، غير ابن عنبس وهو ثقة. تخريج الحديث من رواية الترمذي 492
1017 (إذا قال الإمام: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين}؛ فقولوا: آمين؛ فإنه من وافق قوله قول الملائكة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين تخريج الحديث، والإشارة إلى بعض طرقه 493
1018 (وفي رواية عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين. تخريج الحديث، وبيان وهم وقع للحاكم والذهبي 494
1019 باب التصفيق في الصلاة (التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء). إسناده صحيح على شرط الشيخين. تخريج الحديث، والإشارة إلى طرق له وشاهد 497
1020 (عن سهل بن سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو ابن عوف ليصلح بينهم، وحانت الصلاة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 498
1021 (وفي رواية عنه قال: كان قتال بين بني عمرو بن عوف، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأتاهم ليصلح بينهم بعد الظهر ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث 499
1022 (عن عيسى بن أيوب قال: قوله: "التصفيق للنساء"؛ تضرب بأصبعين من يمينها على كفها اليسرى). إسناده صحيح موقوف على عيسى بن أيوب 4101
1023 باب والإشارة في الصلاة (عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير في الصلاة). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وله شواهد كثيرة 4101
1024 باب في مسح الحصى في الصلاة (عن معيقب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تمسح وأنت تصلي، فإن كنت لابد فاعلا فواحدة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث 4102
1025 باب الرجل يصلي مختصرا (عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاختصار في الصلاة). إسناده صحيح. تخريج الحديث، وذكر زيادة لأحمد فيها معنى (الاختصار) 4103
1026 باب الرجل يعتمد في الصلاة على عصا (عن هلال بن يساف قال: قدمت الرقة، فقال لي بعض أصحابي: هل لك في رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ...). إسناده رجاله ثقات؛ غير رجل مجهول؛ لكنه توبع، فالحديث صحيح 4104
1027 باب النهي عن الكلام في الصلاة (عن زيد بن أرقم قال: كان أحدنا يكلم الرجل إلى جنبه في الصلاة فنزلت: {وقوموا لله قانتين} ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين؛ غير محمد بن عيسى وهو ثقة، وتخريج الحديث 4105
1028 باب في صلاة القاعد (صلاة الرجل قاعدانصف الصلاة ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، غير محمد بن قدامة وهو ثقة. تخريج الحديث، وبيان اختلاف ألفاظه 4106
1029 (صلاته قائما أفضل من صلاته قاعدا، وصلاته قاعدا على النصف من صلاته قائما ...). إسناده صحيح على شرط البخاري وقد أخرجه. تخريج الحديث، وذكر طرق أخرى أحدها حسن 4108
1030 (صل قائما، فإن لم تستطع؛ فقاعدا، فإن لم تستطع؛ فعلى جنب). إسناده صحيح على شرط الشيخين؛ غير الأنباري وهو ثقة. تخريج الحديث، وبيان وهم الحاكم في استدراكه الحديث على البخاري 4109
1031 (عن عائشة قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا قط ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وبيان وهم البوصيري في إيراده الحديث في "زوائده" 4110
1032 (وعن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي جالسا، فيقرأ وهو جالس ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، والإشارة إلى بعض طرقه 4110
1033 (قال أبو داود: "رواه علقمة بن وقاص عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... نحوه). تحسين إسناده؛ رجاله رجال الشيخين؛ غير أنهما أخرجا لمحمد بن عمرو متابعة وهو حسن الحديث 4111
1034 (وعنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا ...). تصحيح إسناده رجاله ثقات رجال "الصحيح"، وتخريج الحديث، والإشارة إلى طريق له ضعيفة 4112
1035 (وفي رواية عن عبدالله بن شفيق قال: سألت عائشة: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ السورة في ركعة؟ ...). إسناده صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه، وتخريج الحديث 4113
1036 باب كيف الجلوس في التشهد (عن وائل بن حجر قال: قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي؟ فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فكبر ...). تقدم بإسناده ومتنه في أول "رفع اليدين في الصلاة" (716) 4114
1037 (عن عبدالله بن عمر قال: سنة الصلاة أن تنصب رجلك اليمنى، وتثني رجلك اليسرى). حديث صحيح 4115
1038 (عن عبدالله بن عمر، قال: من سنة الصلاة أن تضجع رجلك اليسرى، وتنصب اليمنى). حديث صحيح 4115
1039 (عن يحيى بن سعيد: أن القاسم بن محمد أراهم الجلوس في التشهد ... فذكر الحديث). حديث صحيح 4115
1040 باب من ذكر التورك في الرابعة (عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله ...). تقدم بإسناده ومتنه كاملا في "باب افتتاح الصلاة" (720) 4116
1041 (وفي رواية عنه: أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ... بهذا الحديث، ولم يذكر أبا قتادة؛ قال ...). مضى هناك (722) 4116
1042 (وفي أخرى عنه أيضا قال: كنت في مجلس ... بهذا الحديث قال فيه: فإذا قعد في الركعتين ...). مضى هناك (721) 4117
1043 (عن عباس بن سهل قال: اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل ابن سعد ومحمد بن مسلمة ... فذكر هذا الحديث، ولم يذكر الرفع ...). مضى هناك (723) 4117
1044 باب التشهد (عن عبدالله بن مسعود قال: كنا إذا جلسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة؛ قلنا: السلام على الله قبل عباده ...). إسناده صحيح على شرط البخاري وقد أخرجه وكذا مسلم، وتخريج الحديث، وذكر متابعات له، بعضها في صيغة التشهد فقط 4118
1045 (وعنه قال: كنا لا ندري ما نقول إذا جلسنا في الصلاة! وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علم ... فذكر نحوه). حديث رجال إسناده ثقات، غير شريك ولم يتفرد به. تخريج الحديث، وذكر طريق أخرى بسند حسن عند النسائي، وتصحيح الحديث 4119
1046 (وعن القاسم بن مخيمرة قال: أخذ علقمة بيدي، فحدثني أن عبدالله بن مسعود أخذ بيده، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد عبدالله فعلمه التشهد في الصلاة ...). تصحيح إسناده ، وبيان اختلاف الرواة في قوله في الحديث: "إذا قلت هذا ..."، فمنهم من أدرجه في الحديث، ومنهم من فصله عنه، وبيان علتين لهذه الزيادة، وتخريج الحديث، وذكر طرق أخرى له 4121
1047 (عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في التشهد: "التحيات لله، الصلوات الطيبات، السلام عليك أيها النبي! ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، والرد على من وهم بيان بن بشر؛ لمجرد رواية غيره من الثقات عن مجاهد ما لم يروه هو، وذكر طريق آخر 4125
1048 (عن حطان بن عبدالله الرقاشي قال: صلى بنا أبو موسى الأشعري، فلما جلس في آخر صلاته ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وذكر زيادة صحيحة فيه عند ابن ماجه 4126
1049 (وفي رواية عن حطان بن عبدالله الرقاشي ... بهذا الحديث، زاد: "فإذا قرأ فأنصتوا" ...). تصحيح إسناده، رجاله ثقات على شرط مسلم. وتخريج الحديث، وتصحيح زيادة: "وإذا قرأ فأنصتوا"، والرد على من أعلها 4128
1050 (التحيات، المباركات، الصلوات، الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركاته تصحيح إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، والإشارة إلى تصحيح الترمذي والدارقطني له 4130
1051 باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد (عن كعب بن عجرة قال: قلنا –أو قالوا- : يا رسول الله! أمرتنا أن نصلي عليك، وأن نسلم عليك تصحيح إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر بعض الزيادات فيه 4131
1052 (اللهم! صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو ومسلم، وبيان سبب سوق المصنف للحديث 4133
1053 (وفي أخرى ... بهذا؛ قال: "اللهم! صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم؛ إنك حميد مجيد. اللهم! ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر الفرق بين رواية البخاري للحديث ورواية الترمذي 4133
1054 (وفي أخرى؛ قال أبو داود: "رواه الزبير بن عدي عن ابن أبي ليلى كما رواه مسعر (يعني: الرواية السابقة) ...). علقه المصنف، وهو في "الصحيحين"، وبيان غرض المصنف من هذا التعليق 4134
1055 (قولوا: اللهم! صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه. وتخريج الحديث، وذكر زيادة عند أحمد والطحاوي 4135
1056 (عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس سعد بن عبادة، فقال بشير بن سعد ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه، وتخريج الحديث 4136
1057 (وفي رواية عنه ... بهذا الخبر؛ قال: "قولوا: اللهم! صل على محمد النبي ...). إسناده حسن، رجاله رجال مسلم؛ إلا أنه لم يحتج بابن إسحاق؛ بل روى له مقرونا. تخريج الحديث، وتخطئة الحاكم وموافقة الذهبي له في تصحيحه 4137
1058 [باب ما يقول بعد التشهد] (إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر؛ فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وذكر زيادة صحيحة فيه 4138
1059 (عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يقول بعد التشهد: اللهم! إني أعوذ بك من عذاب جهنم ...). إسناده حسن. رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير محمد بن عبدالله بن طاوس، بيان حاله، وتخريج الحديث 4139
1060 (عن محجن بن الأدرع قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، فإذا برجل قد قضى صلاته وهو يتشهد، وهو يقول ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وتخريج الحديث 4140
1061 باب إخفاء التشهد (عن عبدالله – هو ابن مسعود – قال: من السنة أن يخفى التشهد). حديث رجال إسناده ثقات رجال مسلم؛ إلا أنه لم يخرج لابن إسحاق إلا مقرونا، وقد توبع، وتخريج الحديث 4141
1062 باب الإشارة في التشهد (عن علي بن عبدالرحمن المعاوي قال: رآني عبدالله بن عمر وأنا أعبث بالحصى في الصلاة. فلما انصرف نهاني وقال: اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وذكر زيادة صحيحة فيه 4142
1063 (عن عبدالله بن الزبير قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة، جعل قدمه اليسرى تحت فخده وساقه ...). تصحيح إسناده، رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير شيخ المصنف فهو من شيوخ البخاري أيضا، وتخريج الحديث 4143
1064 (وفي رواية عنه: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يدعو كذلك، ويتحامل النبي صلى الله عليه وسلم بيده اليسرى على فخذه اليسرى). تحسين الإسناد الأول للحديث، وتصحيح الثاني، وبيان شذوذ قوله: "ولا يحركها"، وتخريج الحديث 4144
1065 (وفي رواية أخرى عنه ... بهذا الحديث؛ قال: لا يجاوز بصره إشارته). تحسين إسناده؛ رجاله رجال الشيخين؛ غير ابن عجلان وهو حسن الحديث، وتخريج الحديث 4145
1066 باب كراهية الاعتماد على اليد في الصلاة (عن ابن عمر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم – قال أحمد بن حنبل: - أن يجلس الرجل في الصلاة، وهو معتمد على يده ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وبيان شذوذ زيادة: "إذا نهض في الصلاة" في الحديث، وأن المحفوظ هو لفظ أحمد، وتخريج الحديث 4146
1067 باب التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تنشد فيه ضالة ...). تحسين إسناده، للخلاف المعروف في عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، تخريج الحديث 4146
1068 (عن إسماعيل بن أمية – سألت نافعا عن الرجل يصلي وهو مشبك يديه؟ قال: قال ابن عمر: تلك صلاة المغضوب عليهم) تصحيح إسناده، رجاله على شرط مسلم، وهو موقوف 4148
1069 (وعن ابن عمر: أنه رأى رجلا يتكئ على يده اليسرى وهو قاعد في الصلاة – وقال هارون بن زيد – ساقطا على شقه الأيسر ...). تحسين إسناده على شرط مسلم، وتخريج الحديث، وذكر شاهد صحيح له 4149
1070 باب في السلام (عن عبدالله (وهو ابن مسعود): أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم على يمينه وعن شماله – حتى يرى بياض خده - : "السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله"). إسناده صحيح على شرط مسلم، ، وبيان أصح طرق الحديث، وتخريجه، والتنبيه على شذوذ زيادة: "وبركاته" في التسليمتين عند ابن حبان 4150
1071 باب في تخفيف القعود. تحته حديث واحد. انظره في "الضعيف" 4150
1072 (عن علقمة بن وائل عن أبيه قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان يسلم عن يمينه: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...). تصحيح إسناده، وبيان حال موسى بن قيس الحضرمي، وصحح إسناده النووي، والعسقلاني، وابن دقيق العيد، وابن سيد الناس 4154
1073 (ما بال أحدكم يومئ بيده كأنها أذناب خيل شمس؟! إنما يكفي أحدكم – أو ألا يكفي أحدكم – أن يقول هكذا ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه، وتخريج الحديث 4156
1074 (وفي رواية ... بإسناده ومعناه؛ قال: "أما يكفي أحدكم – أو أحدهم – أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه ...). تصحيح إسناده رجاله رجال مسلم؛ غير الأنباري وهو ثقة، وتخريج الحديث 4157
1075 (مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟! اسكنوا في الصلاة). تصحيح إسناده، رجاله رجال البخاري؛ غير تميم ابن طرفة، فمن رجال مسلم، وتخريج الحديث 4157
1076 باب الرد على الإمام. تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 4158
1077 باب التكبير بعد الصلاة (عن ابن عباس قال: كان يعلم انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث 4158
1078 (وفي رواية عنه:أن رفع الصوت للذكر – حين ينصرف الناس من المكتوبة – كان ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن ابن عباس ...). إسناده صحيح على شرط البخاري ، وتخريج الحديث 4159
1079 باب حذف التسليم باب إذا أحدث في صلاته يستقبل ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 4160
1080 باب في الرجل يتطوع في مكانه الذي صلى فيه المكتوبة 4160
1081 (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيعجز أحدكم – قال عبدالوارث – أن يتقدم أو يتأخر، أو عن يمينه أو عن شماله ...). تضعيف إسناده فيه رجل مجهول الحال، وآخر ضعيف، وله شاهدان يصح بهما، وتخريج الحديث 4160
1082 (عن أشعث بن شعبة عن المنهال بن خليفة عن الأزرق بن قيس قال: صلى بنا إمام لنا يكنى أبا رمثة ...). تضعيف إسناده ، علته أشعث، وبيان حاله، وللحديث طريق أخرى- مختصرة – عند الإمام أحمد بسند صحيح على شرط مسلم، وهو مخرج في "الصحيحة" (3173) 4161
1083 باب السهو في السجدتين (عن أبي هريرة قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي- الظهر أو العصر-، قال: فصلى بنا ركعتين ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وذكر زيادة في الحديث، وتخريجه 4163
1084 (وفي رواية عنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم – لم يقل: بنا، ولم يقل: فأومأوا – قال: فقال الناس: نعم ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه البخاري، وتخريج الحديث 4166
1085 (وفي أخرى عنه قال: صلى بنا رسول الله ... بمعنى حماد كله (يعني : الرواية الأولى) إلى آخر قوله: نبئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وتخريج الحديث 4167
1086 (وفي أخرى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ... في قصة ذي اليدين: أنه كبر وسجد. وقال هشام – يعني: ابن حسان- : كبر، ثم كبر وسجد). إسناده صحيح على شرط مسلم. لكن قول هشام: كبر، شاذ 4168
1087 (وعن ابن شهاب: أن أبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة أخبره أنه بلغه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... بهذا الخبر ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وتخريج الحديث، والتنبيه على لفظ: "حين لقاه" كما وقع في بعض النسخ، وبيان معناه، والفرق بينه وبين لفظ: "حتى لقاه" 4168
1088 (قال أبو داود: "رواه يحيى بن أبي كثير وعمران بن أبي أنس عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة ... بهذه القصة ...).. حديث معلق، وصله أحمد، ووصله مسلم وأبو عوانة بذكر السجدتين في آخره، ووصله النسائي بسند صحيح على شرط مسلم. إسناد أحمد على شرط الشيخين، ورواية مسلم وأبي عوانة شاذة 4170
1089 (وعن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر، فسلم في الركعتين، فقيل له: نقصت الصلاة؟ ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث 4172
1090 (قال أبو داود: "رواه بن الحصين عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بهذه القصة ...). وصله مسلم وأبو عوانة في "صحيحهما" 4173
1091 (وفي رواية عن أبي هريرة ... بهذا الخبر؛ قال: ثم سجد سجدتي السهو بعدما سلم). تحسين إسناده؛ رجاله رجال مسلم، غير ضمضم بن جوس وهو ثقة، وتخريج الحديث، والإشارة إلى طرق أخرى تقدمت 4173
1092 (وعن ابن عمر بن حصين قال: سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعات من العصر، ثم دخل- قال: عن مسلمة –الحجر، فقام إليه رجل – يقال له: الخرباق ...). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث، وذكر زيادة صحيحة عند النسائي، وأخرى عند غيره، والتنبيه على اختلاف في بعض ألفاظ الحديث وقع في "مسند أبي عوانة" 4174
1093 باب إذا صلى خمسا (عن عبدالله قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر خمسا، فقيل له: أزيد في الصلاة؟ قال: "وما ذاك؟!" قال: صليت خمسا ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين وقد أخرجاه، وتخريج الحديث، والإشارة إلى طرق أخرى له تأتي في الكتاب 4176
1094 (وفي رواية عنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم – قال إبراهيم: - فلا أدري زاد أم نقص؟! فلما سلم قيل له: يا رسول الله! ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 4177
1095 (وفي أخرى عنه ... بهذا؛ قال: "فإذا نسي أحدكم؛ فليسجد سجدتين" ثم تحول فسجد سجدتين). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث 4178
1096 (وفي أخرى عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا، فلما انفتل؛ توشوش القوم بينهم. فقال: "ما شأنكم؟! ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم،غير يوسف فمن رجال البخاري، وتخريج الحديث 4179
1097 (عن معاوية بن خديج: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوما؛ فسلم وقد بقيت من الصلاة ركعة، فأدركه رجل ...). تصحيح إسناده، رجاله رجال الشيخين؛ غير سويد بن قيس وهو ثقة، وتخريج الحديث 4180
1098 باب إذا شك في الثنتين والثلاث؛ من قال: يلقي الشك 4181
1099 (إذا شك أحدكم في صلاته، فليلق الشك، وليبن على اليقين، فإذا استيقن التمام؛ سجد سجدتين ...). إسناده حسن. رجاله ثقات رجال الشيخين، غير ابن عجلان؛ أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم متابعة، وقد توبع، وتخريج الحديث 4181
1100 (عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى سجدتي السهو: "المرغمتين"). حديث رجال إسناده ثقات رجال البخاري؛ غير عبدالله ابن كيسان، وبيان حاله، والحديث صحيح يشهد له ما قبله وبعده، وتخريجه 4182
1101 (إذا شك أحدكم في صلاته، فلا يدري كم صلى ثلاثا أو أربعا؟! فليصل ركعة، وليسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم ...). تصحيح إسناده مرسلا، وقد صح موصولا، وتخريج الحديث 4183
1102 (إذا شك أحدكم في صلاته، فإن استيقن أنه قد صلى ثلاثا؛ فليقم فليتم ركعة بسجودها، ثم يجلس فيتشهد ...). تصحيح إسناده مرسلا؛ رجاله ثقات رجال الشيخين، وبيان اتفاق جماعة من الثقات على وصله؛ بما يؤكد صحته 4184
1103 باب من قال: يتم على أكبر ظنه (إن أحدكم إذا قام يصلي؛ جاءه الشيطان فلبس عليه، حتى لا يدري كم صلى؟! فإذا وجد أحدكم ذلك ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وذكر زيادة فيه عند الدارقطني 4187
1104 (وفي رواية عنه ... بهذا الحديث؛ زاد: "وهو جالس قبل التسليم"). إسناده حسن، رجاله رجال مسلم، غير أن ابن أخي الزهري أخرج له استشهادا، وتابعه ابن إسحاق؛ فالحديث صحيح 4188
1105 (وفي أخرى عنه ... بإسناده ومعناه؛ قال: "فليسجد سجدتين قبل أن يسلم، ثم يسلم"). إسناده حسن صحيح. حسنه العلائي وقواه الحافظ، ثم تخريج الحديث 4189
1106 باب من قال: بعد التسليم (من شك في صلاته؛ فليسجد سجدتين بعدما يسلم). إسناده ضعيف فيه ثلاث علل، وهذا الحديث أشار الشيخ إلى نقله من "الضعيف" إلى هنا، ولم يبين وجه تقويته 4190
1107 باب من قام من ثنتين ولم يتشهد (عن عبدالله بن بحينة أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. وتخريج الحديث، وذكر زيادة في الحديث للترمذي وغيره 4192
1108 (قال أبو داود: "وكذلك سجدهما ابن الزبير، قام من ثنتين قبل التسليم. وهو قول الزهري). وصله أحمد والبيهقي عن ابن الزبير، وهو عنه صحيح 4193
1109 (وفي رواية عنه ... بمعناه؛ وزاد: وكان منا المتشهد في قيامه). تصحيح إسناده 4193
1110 باب من نسي أن يتشهد وهو جالس (إذا قام الإمام في الركعتين؛ فإن ذكر قبل أن يستوي قائما؛ فليجلس، فإن استوى قائما؛ فلا يجلس، ويسجد سجدتي السهو) حديث رجال إسناده ثقات، غير جابر بن يزيد الجعفي، وهو ضعيف، لكنه قد توبع، فالحديث صحيح، وتخريجه 4195
1111 (وعن زياد بن علاقة قال: صلى بنا المغيرة بن شعبة؛ فنهض في الركعتين. قلنا: سبحان الله. قال: سبحان الله ...). حديث رجال إسناده كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير المسعودي وهو ثقة والحديث صحيح، تخريجه، والتنبيه على نكارة رواية البيهقي: أن النبي صلى الله عليه وسلم تشهد بعد أن رفع رأسه من سجدتي السهو 4196
1112 (قال أبو داود: "وفعل سعد بن أبي وقاص مثلما فعل المغيرة") وصله الطحاوي بإسناده صحيح، ورواه الحاكم مرفوعا، وصححه على شرط الشيخين، ووافقة الذهبي، وذكر شواهد له 4199
1113 (وعمران بن حصين). وصله الطحاوي بسند رجاله ثقات 4200
1114 (وابن عباس أفتى بذلك. قال أبو داود: "هذا فيمن قام من ثنتين") وصله الطحاوي بإسناد حسن 4201
1115 (عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لكل سهو سجدتان بعد ما يسلم"). تحسين إسناده، تخريج الحديث، وذكر طرق أخرى له فيها: إسماعيل بن عياش وبيان حاله، وللحديث شاهد من حديث معاوية، وشاهد آخر مرسل 4201
1116 باب سجدتي السهو فيهما تشهد وتسليم تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 4204
1117 باب انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة (عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم! مكث قليلا، وكانوا يرون أن ذلك؛ كيما ينفذ النساء قبل الرجال). تصحيح سنده، رجاله كلهم ثقات على شرط الشيخين، تخريج الحديث 4204
1118 باب كيف الانصراف من الصلاة؟ (عن قبيصة بن هلب – رجل من طيء – عن أبيه: أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ينصرف عن شقيه). حديث رجال إسناده ثقات رجال مسلم، غير قبيصة بن هلب وقد توبع، وذكر شواهد للحديث 4205
1119 (عن عبدالله قال: لا يجعل أحدكم نصيبا للشيطان من صلاته أن لا ينصرف إلا عن يمينه، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر ما ينصرف عن شماله ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين وقد أخرجاه، تخريج الحديث 4208
1120 (صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا؛ إلا المكتوبة). تصحيح إسناده، تخريج الحديث 4210
1121 باب من صلى لغير القبلة ثم علم (عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يصلون نحو بيت المقدس، فلما نزلت هذه الآية: {فول وجهك شطر ...}، فمر رجل ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وقد أخرجه، وتخريج الحديث 4211
1122 باب تفريغ أبواب الجمعة 4212
1123 باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة (خير يوم طلعت فيه الشمس: يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، تخريج الحديث، وذكر طرق أخرى ومتابعات 4212
1124 (عن أوس بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة؛ فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وتوهية علة في السند ذكرها ابن أبي حاتم في "العلل"، وللحديث شواهد يتقوى بها 4214
1125 باب الإجابة؛ أية ساعة هي في يوم الجمعة؟ (يوم الجمعة ثنتا عشرة – يريد – ساعة، لا يوجد مسلم يسأل الله عز وجل شيئا؛ إلا أتاه الله عز وجل ...). تصحيح إسناده، رجاله رجال مسلم، غير أحمد بن صالح وهو ثقة، تخريج الحديث 4216
1126 باب فضل الجمعة (من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ...). تصحيح إسناده على شرط البخاري، تخريج الحديث 4218
1127 باب التشديد في ترك الجمعة (من ترك ثلاث جمع تهاونا بها؛ طبع الله على قلبه). تحسين إسناده. رجاله رجال "الصحيح"؛ إلا أن محمد بن عمرو أخرج له الشيخان متابعة. تخريج الحديث، وذكر شاهد حسن له 4218
1128 باب كفارة من تركها ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 4220
1129 باب من تجب عليه الجمعة (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم من العوالي). تصحيح إسناده على شرط البخاري، تخريج الحديث 4220
1130 (الجمعة على من سمع النداء). نقل الحديث من "الضعيف" إلى هنا وتخريجه، وبيان حال رواته، وتقويته، والإحالة إلى "الإرواء" للبيان 4221
1131 (قال أبو داود: "وروى هذا الخبر: يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ... قال فيه: في السفر"). وجده الشيخ موصولا في "صحيح ابن خزيمة" من طريق جرير عن يحيى ابن سعيد 4223
1132 باب الجمعة في اليوم المطير (عن أبي المليح عن أبيه – وهو أسامة بن عمير - :أن يوم حنين كان يوم مطير، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مناديه؛ أن: الصلاة في الرحال) تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث 4224
1133 (وفي رواية عن أبي مليح: أن ذلك كان يوم جمعة). تضعيف إسناده براو مجهول، وتقوية الرواية بشاهدين؛ أحدهما سبق وآخر يأتي 4225
1134 (وفي أخرى عنه عن أبيه: أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في يوم الجمعة، وأصابهم مطر لم تبتل أسفل نعالهم ...). تصحيح إسناده، رجاله رجال الشيخين؛ غير سفيان بن حبيب وهو ثقة، تخريج الحديث 4226
1135 باب التخلف عن الجماعة في الليلة الباردة (عن نافع: أن ابن عمر نزل) تصحيح إسناده على شرط البخاري (ضجنان) في ليلة باردة، فأمر المنادي فنادى؛ أن: الصلاة في الرحال ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث 4227
1136 (وفي رواية عن نافع قال: نادى ابن عمر بالصلاة تصحيح إسناده على شرط البخاري (ضجنان) ثم نادى؛ أن: صلوا في رحالكم. قال فيه: ثم حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). تصحيح إسناده على شرط البخاري 4228
1137 (قال أبو داود: "ورواه حماد بن سلمة عن أيوب وعبيد الله ... قال فيه: في السفر في الليلة القرة أو المطيرة"). لم يقف الشيخ على من وصله! وهو بمعنى الرواية التي قبله 4228
1138 (وفي رواية عن ابن عمر: أنه نادى بالصلاة تصحيح إسناده على شرط البخاري (ضجنان) في ليلة ذات برد وريح؛ فقال في آخر ندائه: ألا صلوا في رحالكم ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، تخريج الحديث 4229
1139 (وفي أخرى عن نافع: أن ابن عمر – يعني- أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، فقال: ألا صلوا في الرحال ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، تخريج الحديث 4229
1140 (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فمطرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليصل من شاء منكم في رحله"). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وقد أخرجه، تخريج الحديث 4230
1141 (عن عبدالله بن الحارث ابن عم محمد بن سيرين: أن ابن عباس قال لمؤذنه في يوم مطير ...). تصحيح إسناده على شرط البخاري، تخريج الحديث 4231
1142 باب الجمعة للمملوك والمرأة (الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة: عبد مملوك، أو امرأة، أو صبي، أو مريض). تصحيح إسناده؛ رجاله رجال مسلم، والرد على من أعل الحديث بالإرسال، والتنبيه على خطأ وقع في "المستدرك" للحاكم 4232
1143 باب الجمعة في القرى (عن ابن عباس قال: إن أول جمعة جمعت في الإسلام بعد جمعة جمعت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة لجمعت جمعت تصحيح إسناده على شرط البخاري تصحيح إسناده على شرط البخاري (جواثاء) قرية من قرى البحرين ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وأخرجه البخاري، تخريج الحديث 4234
1144 (عن كعب بن مالك: أنه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة ...). حديث حسن، لتصريح محمد بن إسحاق بالتحديث في رواية أخرى، تخريج الحديث 4235
1145 باب إذا وافق يوم الجمعة يوم عيد (عن إياس بن أبي رملة الشامي قال: شهدت معاوية بن أبي سفيان وهو يسأل زيد بن أرقم: هل شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم؟ ...). حديث رجال إسناده ثقات؛ غير إياس ابن أبي رملة فهو مجهول، لكن الحديث صحيح بشواهده، تخريج الحديث 4236
1146 (عن عطاء بن أبي رباح قال: صلى بنا ابن الزبير في يوم عيد، في يوم جمعة أول النهار، ثم رجعنا إلى الجمعة ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وبيان حال الأعمش 4238
1147 (وفي رواية عنه قال: اجتمع يوم جمعة ويوم فطر على عهد ابن الزبير، فقال: عيدان اجتمعا في يوم واحد ...). تصحيح إسناده، وذكر فائدة في تدليس ابن جريح، وذكر طريق أخرى للحديث 4238
1148 (عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون"). لا يصح سنده، لأن فيه مدلسا، ثم تصحيح الحديث بشواهده، وتخريجه 4239
1149 باب ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة (عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة: {تنزيل} السجدة ...). تصحيح إسناده على شرط البخاري، تخريج الحديث 4241
1150 (وفي رواية ... بإسناده ومعناه؛ وزاد: في صلاة الجمعة بسورة {الجمعة} و{إذا جاءك المنافقون}). تصحيح إسناده على شرط البخاري، تخريج الحديث 4242
1151 باب اللبس للجمعة (عن عبدالله بن عمر: أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء – يعني – تباع عند باب المسجد، فقال: يا رسول الله! لو اشتريت هذه ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، تخريج الحديث 4242
1152 (وفي رواية عنه قال: وجد عمر بن الخطاب حلة إستبرق تباع بالسوق، فأخذها، فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ابتع هذه، تجمل بها ...). تصحيح إسناده على شرط البخاري، تخريج الحديث 4244
1153 (ما على أحدكم إن وجد – أو ما على أحدكم إن وجدتم- أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته). تصحيح إسناده، تخريج الحديث، وله شاهد من حديث عائشة عند ابن ماجه 4244
1154 (وعن يوسف بن عبدالله بن سلام عن النبي صلى الله عليه وسلم). لم ير الشيخ من وصله عن وهب، والظاهر صحته عنه 4246
1155 باب في اتخاذ المنبر (عن أبي حازم بن دينار: أن رجالا أتوا سهل بن سعد الساعدي وقد امتروا في المنبر؛ مم عوده؟ فسألوه عن ذلك؟ ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث، وتصحيح زيادة في الحديث عند الدارمي، وأبي عوانة 4247
1156 (عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بدن قال له تميم الداري: ألا أتخذ لك منبرا يا رسول الله! يجمع – أو يحمل – عظامك؟! ...). تصحيح إسناده، تخريج الحديث 4249
1157 باب موضع المنبر (عن سلمة قال: كان بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الحائط كقدر ممر الشاة). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث 4250
1158 باب الصلاة يوم الجمعة قبل الزوال تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 4251
1159 باب وقت الجمعة (عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة إذا مالت الشمس). رجاله إسناده ثقات؛ إلا أن فليح بن سليمان فيه ضعف من قبل حفظه، وللحديث شاهد حسن، تخريج الحديث 4251
1160 (عن سلمة بن الأكوع قال: كنا نصلي مع رسول الله الجمعة، ثم ننصرف؛ وليس للحيطان فيء). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث 4252
1161 (عن سهل بن سعد قال: كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وذكر شاهد حسن له 4253
1162 باب النداء يوم الجمعة (عن السائب بن يزيد: أن الأذان كان أوله حين يجلس الإمام على المنبر يوم الجمعة؛ في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث 4254
1163 (وفي رواية عنه قال: لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مؤذن واحد: بلال ... ثم ذكر معناه). حديث رجال إسناده ثقات، تخريج الحديث 4255
1164 (وفي أخرى عنه – وزاد في نسبه: ابن أخت نمر- قال: ولم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم غير مؤذن واحد ... وساق هذا الحديث، وليس بتمامه). تصحيح إسناده على شرط البخاري، تخريج الحديث 4255
1165 باب الإمام يكلم الرجل في خطبته (عن جابر قال: لما استوى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة قال: "اجلسوا" فسمع ذلك ابن مسعود؛ فجلس على باب المسجد ...). حديث صحيح، رجال إسناده رجال الشيخين، غير يعقوب بن كعب وهو ثقة 4256
1166 باب الجلوس إذا صعد المنبر (عن ابن عمر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين، كان يجلس إذا صعد على المنبر، حتى يفرغ – أراه - المؤذن ...). حديث صحيح رجال إسناده ثقات؛ غير العمري، وقد توبع. تخريج الحديث، والإشارة إلى شاهد له تقدم 4257
1167 باب الخطبة قائما (عن جابر بن سمرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما، فمن حدثك أنه كان يخطب جالسا؛ فقد كذب ...). تحسين إسناده، وهو على شرط مسلم، تخريج الحديث 4259
1168 (وفي رواية عنه قال: كان لرسول الله خطبتان؛ كان يجلس بينهما، يقرأ القرآن ويذكر الناس). تحسين إسناده، وهو على شرط مسلم، تخريج الحديث 4259
1169 (وفي أخرى عنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما، ثم يقعد قعدة لا يتكلم ... وساق الحديث). تحسين إسناده، وهوعلى شرط مسلم،تخريج الحديث 4260
1170 باب الرجل يخطب على قوس (أيها الناس! إنكم لن تطيقوا – أو لن تفعلوا – كل ما أمرتم به؛ ولكن سددوا وأبشروا). تحسين إسناده، وبيان حال شعيب بن رزيق، تخريج الحديث 4261
1171 (عن عدي بن حاتم: أن خطيبا خطب عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: من يطع الله رسوله ... ومن يعصهما ...). تصحيح إسناده، تخريج الحديث 4262
1172 (عن بنت الحارث بن النعمان قالت: ما حفظت {ق} إلا من في رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يخطب بها كل جمعة. قالت: وكان تنور رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). حديث صحيح، رجال إسناده ثقات غير عبدالله ابن محمد، وبيان حاله. تخريج الحديث، وذكر متابعات تشهد لصحته 4263
1173 (عن جابر بن سمرة قال: كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قصدا وخطبته قصدا؛ يقرأ آيات من القرآن، ويذكر الناس). تحسين إسناده ، تخريج الحديث 4265
1174 (عن عمرة عن أختها قالت: ما أخذت {ق} إلا من في رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ كان يقرأها في كل جمعة). تصحيح إسناده على شرط مسلم، غير محمود بن خالد وهو ثقة، تخريج الحديث 4266
1175 (وفي رواية عن عمرة عن أخت لعمرة بنت عبدالرحمن كانت أكبر منها ... بمعناه). تصحيح إسناده على شرط مسلم 4267
1176 باب رفع اليدين على المنبر (عن حصين بن عبدالرحمن قال: رأى عمارة بن رؤيبة بشر ابن مروان وهو يدعو في يوم جمعة، فقال عمارة: قبح الله هاتين اليدين ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث 4268
1177 باب إقصار الخطب (عن عمار بن ياسر: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإقصار الخطب). حديث صحيح رجال إسناده موثقون؛ غير أبي راشد فهو مجهول، ولكن الحديث صحيح؛ لأن له شاهدا، وتخريجه 4269
1178 (عن جابر بن سمرة السوائي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيل الموعظة يوم الجمعة، إنما هن كلمات يسيرات). تحسين الحديث، وتخريجه 4270
1179 باب الدنو من الإمام عند الموعظة (عن سمرة بن جندب أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "احضروا الذكر، وادنو من الإمام، فإن الرجل لا يزال يتباعد ...). تحسين إسناده، تخريج الحديث 4271
1180 باب الإمام يقطع الخطبة للأمر يحدث (عن بريدة – ابن الحصيب – قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل الحسن والحسين رضي الله عنهما، عليهما قميصان أحمران ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث 4272
1181 باب الاحتباء والإمام يخطب (عن معاذ بن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب). حديث رجال إسناده ثقات؛ غير عبدالرحيم ابن ميمون، وبيان حاله. تخريج الحديث، وذكر شاهد له 4273
1182 باب الكلام والإمام يخطب (عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قلت: أنصت والإمام يخطب؛ فقد لغوت") تصحيح إسناده على شرط الشيخين وقد أخرجاه، تخريج الحديث 4275
1183 (يحضر الجمعة ثلاثة: رجل حضرها يلغو؛ وهو حظه منها. ورجل حضرها يدعو؛ فهو رجل دعا الله عز وجل ...). تحسن إسناده ، تخريج الحديث 4276
1184 باب استئذان المحدث للإمام (عن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أحدث أحدكم في صلاته؛ فليأخذ بأنفه ثم لينصرف"). تصحيح إسناده، تخريج الحديث، وذكر متابعات له تشهد بأنه جاء موصولا، فلا يضره إرسال من أرسله 4277
1185 باب: إذا دخل الرجل والإمام يخطب (عن جابر: أن رجلا جاء يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال: "أصليت يا فلان؟!". قال: لا. قال: "قم فاركع"). تصحيح إسناده على شرط الشيخين ، وقد أخرجاه، تخريج الحديث، وذكر زيادة في بعض طرقه 4278
1186 (ومن طريق آخر عنه وعن أبي هريرة قال: جاء سليك الغطفاني ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال له: "أصليت؟!" قال: لا. قال: "صل ركعتين تجوز فيهما"). تصحيح إسناده على شرط مسلم، عن جابر، وعلى شرطهما عن أبي هريرة، تخريج الحديث، وذكر زيادة فيه 4279
1187 (إذا جاء أحدكم والإمام يخطب، فليصل ركعتين يتجوز فيهما). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وقد أخرجه، تخريج الحديث 4280
1188 باب تخطي رقاب الناس يوم الجمعة (عن أبي الزاهرية قال: كنا مع عبدالله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، فجاء رجل يتخطى رقاب الناس ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث 4281
1189 باب الرجل ينعس والإمام يخطب ( إذا نعس أحدكم وهو في المسجد؛ فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره). تحسين إسناده، تخريج الحديث، وبيان أن الحديث صحيح لطريقين له وشاهد 4282
1190 باب الإمام يتكلم بعدما ينزل من المنبر تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 4284
1191 باب من أدرك من الجمعة ركعة (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أدرك ركعة من الصلاة؛ فقد أدرك الصلاة"). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث، وذكر شاهد له 4284
1192 باب ما يقرأ به يوم الجمعة (عن النعمان بن بشير: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين ويوم الجمعة تصحيح إسناده على شرط البخاري :{ سبح اسم ربك الأعلى} ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث 4285
1193 (ومن طريق أخرى عنه: أن الضحاك بن قيس سأل النعمان ابن بشير: ماذا كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة على إثر سورة {الجمعة}؟ ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث 4286
1194 (عن ابن أبي رافع قال: صلى بنا أبو هريرة يوم الجمعة، فقرأ بسورة {الجمعة} وفي الركعة الأخيرة: {إذا جاءك المنافقون} ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث 4287
1195 (عن سمرة بن جندب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الجمعة تصحيح إسناده على شرط البخاري {سبح اسم ربك الأعلى} و{هل أتاك حديث الغاشية}. تصحيح إسناده، رجاله رجال البخاري؛ غير زيد بن عقبة وهو ثقة، وتخريج الحديث 4288
1196 باب الرجل يأتم بالإمام وبينهما جدار (عن عائشة رضي الله عنها قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجرته، والناس يأتمون به من وراء الحجرة) . تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وت وسوق لفظ أتم للحديث عند البخاري 4289
1197 باب الصلاة بعد الجمعة (عن نافع: أن ابن عمر رأى رجلا يصلي ركعتين يوم الجمعة في مقامه، فدفعه، وقال: أتصلي الجمعة أربعا؟! ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث 4290
1198 (وفي رواية عنه قال: كان ابن عمر يطيل الصلاة قبل الجمعة ويصلي بعدها ركعتين في بيته، ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك). تصحيح إسناده على شرط البخاري تخريج الحديث 4290
1199 (عن عمر بن عطاء بن أبي الخوار أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب بن يزيد ابن أخت نمر يسأله عن شيء رأى منه معاوية في الصلاة؟ ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث، والإشارة إلى شاهد بإسناد صحيح في "الصحيحة" (2549) 4292
1200 (عن عطاء عن ابن عمر قال: كان إذا كان بمكة فصلى الجمعة؛ تقدم فصلى ركعتين، ثم تقدم فصلى أربعا ...). إسناده صحيح؛ رجاله رجال "الصحيح". تخريج الحديث، وذكر طريق أخرى بسند صحيح أيضا. تنبيه في الحاشية على تكرار الأرقام (1035 – 1044) فيما يأتي (صلى الله عليه وسلم 303 – 311) 4293
1201 (من كان منكم مصليا بعد الجمعة؛فليصل أربعا). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث، وترجيح أن زيادة: "فإن عجل بك شيء، فصل ركعتين في المسجد، وركعتين إذا رجعت" زيادة مدرجة ليست من الحديث 4294
1202 (عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته). تصحيح إسناده على شرط الشيخين تخريج الحديث 4295
1203 (عن عطاء: أنه رأى ابن عمر يصلي بعد الجمعة، فينماز عن مصلاه الذي صلى فيه الجمعة قليلا؛ غير كثير ...). تصحيح إسناده، رجاله رجال الشيخين؛ غير إبراهيم بن الحسن وهو ثقة، تخريج الحديث 4296
1204 باب صلاة العيدين (عن أنس قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، ولهم يومان يلعبون فيهما؛ فقال: "ما هذان اليومان؟" ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث 4297
1205 باب وقت الخروج إلى العيد (عن يزيد بن خمير الرحبي قال: خرج عبدالله بن بسر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس في يوم عيد فطر أو أضحى ...). تصحيح إسناده؛ رجاله رجال مسلم، تخريج الحديث 4298
1206 باب خروج النساء في العيد (عن أم عطية قالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج ذوات الخدور يوم العيد. قيل: فالحيض؟ قال: "ليشهدن الخير ودعوة المسلمين؟ ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، والتعريف برجال السند، وترجيح أن حمادا في السند هو حماد بن سلمة 4299
1207 (وفي رواية عنها ... بهذا الخبر؛ قال: "ويعتزل الحيض مصلى المسلمين ..."، ولم يذكر الثوب ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث 4300
1208 (ومن طريق أخرى عنها قالت: كنا نؤمر ... بهذا الخبر؛ قالت: "والحيض يكن خلف الناس، فيكبرون مع الناس"). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، تخريج الحديث 4301
1209 باب الخطبة في يوم العيد (عن طارق بن شهاب عن أبي سعيد الخدري قال: أخرج مروان المنبر في يوم عيد، فبدأ بالخطبة قبل الصلاة ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث 4302
1210 (عن جابر بن عبدالله قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قام يوم الفطر، فصلى فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم خطب الناس ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وذكر زيادة عند مسلم، تخريج الحديث. تنبيه في الحاشية على تكرار الأرقام من (1035 – 1044) في الصفحات (303 – 311) 4303
1211 (عن عطاء قال: أشهد على ابن عباس، وشهد ابن عباس على رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنه خرج يوم فطر ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث 4304
1212 (وفي رواية عنه ... بمعناه؛ قال: فظن أنه لم يسمع النساء فمشى إليهن وبلال معه، فواعظهن وأمرهن بالصدقة ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين،تخريج الحديث 4305
1213 (وفي أخرى عنه ... في هذا الحديث؛ قال: فجعلت المرأة تعطي القرط والخاتم، وجعل بلال يجعله في كسائه ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين 4306
1214 باب يخطب على قوس (عن البراء – هو ابن عازب- : أن النبي صلى الله عليه وسلم نوول يوم العيد قوسا، فخطب عليه). حديث حسن. تخريجه، وذكر شاهد له 4306
1215 باب ترك الأذان في العيد (عن عبدالرحمن بن عباس قال: سأل رجل ابن عباس: أشهد العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث 4307
1216 (عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العيد بلا أذان ولا إقامة، وأبا بكر وعمر- أو عثمان؛ شك يحيى-) حديث رجال إسناده ثقات، إلا ابن جريج فهو مدلس، ولكنه صرح بالتحديث في رواية أخرى، ليست عند المصنف، تخريج الحديث 4308
1217 (عن جابر بن سمرة قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم – غير مرة ولا مرتين- العيدين بغير أذان ولا إقامة). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وتخريج الحديث، وذكر شاهد له 4309
1218 باب التكبير في العيدين (عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في الفطر والأضحى: في الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمسا) حديث رجاله إسناده ثقات رجال الشيخين، غير ابن لهيعة، وروايته هنا صحيحة لرواية ابن وهب عنه – كما يأتي في الرواية التالية-، تخريج الحديث 4311
1219 (وفي رواية عنها ... بإسناده ومعناه، قال: سوى تكبيرتي الركوع). تصحيح إسناده، تخريج الحديث، وذكر أسانيد أخرى له والكلام عليه 4311
1220 (التكبير في الفطر: سبع في الأولى، وخمس في الآخرة، والقراءة بعدهما كلتيهما). تحسين إسناده، وبيان أن الراجح أنه من فعله صلى الله عليه وسلم، وذكر شاهد له؛ لكنه ضعيف وفي متنه خطأ 4313
1221 (وفي رواية عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في الفطر: في الأولى سبعا، ثم يقرأ، ثم يكبر، ثم يقوم، فيكبر أربعا ...). تحسن إسناده، لكن قوله: أربعا ... خطأ، كما قال البيهقي، والصواب: خمسا. والمتن من فعله صلى الله عليه وسلم كما في هذه الرواية وصححها البخاري، وذكر شاهد للحديث 4315
1222 (عن أبي عائشة جليس لأبي هريرة: أن سعيد بن العاص سأل أبا موسى الأعري وحذيفة بن اليمان ...). تخريج الحديث، وبيان حال راويه أبي عائشة هذا، وتقويته بطريق أخرى، وإحالته إلى "الصحيحة" للبيان 4317
1223 باب ما يقرأ في الأضحى والفطر (... أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد: ماذا كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر؟ قال: كان يقرأ فيهما تصحيح إسناده على شرط البخاري {ق. والقرآن المجيد} ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث، والكلام على علة ذكرها ابن القيم في "تهذيب السنن" 4319
1224 باب الجلوس للخطبة (إنا نخطب؛ فمن أحب أن يجلس للخطبة؛ فليجلس، ومن أحب أن يذهب؛ فليذهب). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وبيان أن من وصله أوثق، تخريج الحديث 4320
1225 باب الخروج إلى العيد في طريق ويرجع في طريق (عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ يوم العيد في طريق، ثم رجع في طريق آخر). حديث رجال إسناده ثقات؛ غير عبدالله بن عمر، وللحديث شواهد يصح بها، والتنبيه على خطأ بعض النساخ 4321
1226 باب إذا لم يخرج الإمام للعيد من يومه؛ يخرج من الغد (عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أن ركبا جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشهدون أنهم رأوا الهلال ...). تصحيح إسناده؛ رجاله رجال البخاري، غير أبي عمير وهو ثقة، تخريج الحديث 4322
1227 باب الصلاة بعد صلاة العيد (عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفطر، فصلى ركعتين، لم يصل قبلهما ولا بعدهما ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث 4323
1228 باب يصلي بالناس في المسجد إذا كان يوم مطر تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 4324
1229 جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها (عن عباد بن تميم عن عمه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج بالناس يستسقي، فصلى بهم ركعتين، جهر بالقراءة فيهما وحول رداءه ...). تصحيح إسناده رجاله رجال الشيخين؛ غير أحمد المروزي وهو ثقة، تخريج الحديث 4324
1230 (وفي رواية ثانية عنه: أنه سمع عمه – وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يستسقي، فحول إلى الناس ظهره ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث 4325
1231 (وفي رواية رابعة عنه قال: استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه خميصة سوداء، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ بأسفلها فيجعله أعلاها ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث 4326
1232 (وفي أخرى عنه ... بهذا الحديث؛ لم يذكر الصلاة [قال]: وحول رداءه، فجعل عطافه الأيمن على عاتقه الأيسر ...). حديث صحيح، رجال إسناده ثقات؛ غير عمرو بن الحارث وقد توبع، وللحديث شاهد، وهو الآتي 4326
1233 (وفي أخرى عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى يستسقي، وأنه لما أراد أن يدعو؛ استقبل القبلة، ثم حول رداءه) تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث، وذكر بعض المتابعات 4327
1234 (عن إسحاق بن عبدالله بن كنانة قال: أرسلني الوليد بن عتبة (وفي رواية: ابن عقبة. قال المصنف: والصواب الأول)- وكان أمير المدينة – إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء؟ ...). تحسين إسناده، تخريج الحديث، والإشارة إلى طريق أخرى له 4329
1235 باب في أي وقت يحول رداءه إذا استسقى؟ (وفي سادسة عنه [يعني: عبدالله بن زيد] قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى؛ فاستسقى، وحول رداءه حين استقبل القبلة). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، ، تخريج الحديث 4330
1236 باب رفع اليدين في الاستسقاء (عن عمير مولى بني آبي اللحم: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء، قائما يدعو ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، والكلام على رواته، تخريج الحديث 4331
1237 (عن جابر بن عبد الله قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يواكي، فقال "اللهم! اسقنا غيثا مريئا، نافعا غير ضار، عاجلا غير آجل" ...). تصحيح إسناده، والتنبيه على معنى لفظة: (يواكي) في الحديث 4333
1238 (عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء؛ فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه) تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث 4334
1239 (ومن طريق أخرى عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستسقي هكذا؛ يعني: ومد يديه، وجعل بطونهما مما يلي الأرض ...). تخريج الحديث، بإسناده صحيح 4335
1240 (عن محمد بن إبراهيم: أخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عند أحجار الزيت باسطا كفيه) تصحيح إسناده على شرط الشيخين 4335
1241 (عن عائشة رضي الله عنها قالت: شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر! فأمر بمنبر، فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه ...). تخريج الحديث بإسناده حسن 4336
1242 (عن أنس بن مالك قال: أصاب أهل المدينة قحط على عهد رسول صلى الله عليه وسلم، فبينما هو يخطبنا يوم جمعة، إذ قام رجل فقال: يا رسول الله ! هلك الكراع ...). تصحيح إسناده على شرط البخاري، تخريج الحديث 4338
1243 (ومن طريق أخرى عنه ... نحوه؛ قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه بحذاء وجهه، فقال: "اللهم! اسقنا ..") وساق نحوه). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث 4339
1244 (عن عمرو بن شعيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (وفي رواية: عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم) إذا استسقى قال ...). تخريج الحديث بإسناد حسن من طريق؛ أحدهما مرسل والآخر موصول 4340
1245 باب صلاة الكسوف (عن عبيد بن عمير: أخبرني من أصدق- وظننت أنه يريد عائشة – قالت: كسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فقام النبي صلى الله عليه وسلم قياما شديدا ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وبيان شذوذ لفظ: "ثلاث ركعات"، وأن المحفوظ: "ركوعان"، تخريج الحديث 4341
1246 باب من قال: أربع ركعات (عن جابر بن عبدالله قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك اليوم الذي مات فيه إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم وقد أخرجه، وبيان ما فيه من الشذوذ، تخريج الحديث، وتحقيق القول في مسألة تكرر قصة الكسوف بكلام قيم للبيهقي، وأنها ركعتان فقط، وفي كل ركعة ركوعان 4342
1247 (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: خسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد، فقام فكبر، وصف الناس وراءه ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث، والإشارة إلى طرق أخرى له 4345
1248 (وفي طريق أخرى عنه قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله في يوم شديد الحر، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه، فأطال القيام، حتى جعلوا يخرون ...). إسناده رجاله ثقات؛ إلا أن أبا الزبير مدلس. تخريج الحديث، وتقويته بالطريق التي قبله 4345
1249 (عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف الشمس ... مثل حديث عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). تصحيح إسناده على شرط البخاري ، تخريج الحديث، والإشارة إلى طرق أخرى له 4347
1250 باب القراءة في صلاة الكسوف (عن عائشة قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس، فقام، فحزرت قراءته ...). تحسين إسناده والكلام على بعض رجال السند، تخريج الحديث 4348
1251 (عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ قراءة طويلة، فجهر بها يعني: في صلاة الكسوف). تصحيح إسناده، رجاله رجال الشيخين؛ غير العباس بن الوليد وأبيه وهما ثقتان، تخريج الحديث 4349
1252 (عن ابن عباس قال: خسفت [الشمس] فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه، فقام قياما طويلا بنحو من سورة {البقرة} ...). إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، تخريج الحديث، والتنبيه على اختلاف نسخ الكتاب في صحابي هذا الحديث 4350
1253 باب ينادي فيها بالصلاة (عن عائشة قالت: كسفت الشمس، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا، فنادى، أن: الصلاة جامعة) تصحيح إسناده، تخريج الحديث 4351
1254 باب الصدقة فيها (إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك، فادعوا الله عز وجل ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث 4352
1255 باب العتق فيها (عن أسماء قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالعتاقة في صلاة الكسوف). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث 4353
1256 باب من قال يركع ركعتين (عن عبدالله بن عمرو قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكد يركع ...). حديث صحيح. تخريجه، وبيان أن الاقتصار فيه على الركوع الواحد في الركعة، قصور 4354
1257 (عن عبدالرحمن بن سمرة قال: بينما أنا أترمي بأسهم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ كسفت الشمس، فنبذتهن وقلت: لأنظرن ما أحدث ...). إسناده صحيح؛ رجاله رجال "الصحيح" تخريج، والإشارة إلى طرق أخرى له، وأنه اختلف على راويه (الجريري) في متنه، وبيانه في "صلاة الكسوف" 4356
1258 باب السجود عند الآيات (عن عكرمة قال: قيل لابن عباس: ماتت فلانة – بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم – فخر ساجدا ...). تحسين إسناده، والكلام على بعض رجال السند. تخريج الحديث، وتعقيب قوي على المناوي لغمرة من تحسين الترمذي للحديث 4357
1259 الصلاة عند الظلمة ونحوها تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 4357
1260 باب صلاة المسافر (عن عائشة رضي الله عنها قالت: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وذكر زيادة فيه، والإشارة إلى طرق أخرى له 4359
1261 تفريع أبواب صلاة السفر 4359
1262 (عن يعلى بن أمية قال: قلت لعمر بن الخطاب: أرأيت إقصار الناس الصلاة، وإنما قال تعالى ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث، وبيان وهم للسيوطي في "الجامع" 4360
1263 باب متى يقصر المسافر؟ (عن يحيى بن يزيد الهنائي قال: سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة؟ فقال أنس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، ، تخريج الحديث 4361
1264 (ومن طريق أخرى عن أنس بن مالك قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث 4362
1265 باب الأذان في السفر (عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل ...). تصحيح إسناده، تخريج الحديث 4363
1266 باب المسافر يصلي وهو يشك في الوقت (عن المسحاج بن موسى قال: قلت لأنس بن مالك: حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال ...). تصحيح إسناده، رجاله رجال "الصحيح"، غير المسحاج وهو ثقة، تخريج الحديث 4364
1267 (ومن طريق أخرى عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا؛ لم يرتحل حتى يصلي الظهر ...). تصحيح إسناده، رجاله رجال "الصحيح"، تخريج الحديث 4364
1268 باب الجمع بين الصلاتين (عن معاذ بن جبل: أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث 4365
1269 (عن نافع: أن ابن عمر استصرخ على صفية وهو بمكة، فسار حتى غربت الشمس وبدت النجوم، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث، وذكر طرق أخرى له 4366
1270 (عن معاذ بن جبل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في غزوة تبوك إذ زاغت الشمس قبل أن يرتحل، جمع بين الظهر والعصر ...). حديث رجاله إسناده ثقات؛ إلا أن أبا الزبير مدلس، وقد عنعنه، لكن الحديث صحيح لشواهده، وتعقيب قوي على البيهقي 4367
1271 (قال أبو داود: "رواه هشام بن عروة عن حسين بن عبدالله عن كريب عن ابن عباس ...). وصله الشافعي وغيره، وهو حديث صحيح، وقد قواه البيهقي 4368
1272 (عن عبدالله بن عباس قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا ...). حديث رجال إسناده ثقات، وهو على شرط مسلم، تخريج الحديث، وذكر زيادات فيه، وبيان حالها 4369
1273 (ورواه قرة بن خالد عن أبي الزبير، قال: في سفرة سافرناها إلى تبوك). وصله مسلم وأبو عوانة بإسناده صحيح، لكن قوله: "في سفرة ..." شاذ مخالف لجميع روايات الثقات 4371
1274 (قال أبو داود: "ورواه حماد بن سلمة نحوه عن أبي الزبير"). وصله البيهقي باختصار 4371
1275 (وفي رواية عن ابن عباس قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمدينة ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وجود إسناده الخطابي، تخريج الحديث 4372
1276 (عن نافع وعبدالله بن واقد: أن مؤذن ابن عمر قال: الصلاة قال: سر سر حتى إذا كان قبل غيوب ...). تصحيح إسناده، لكن قوله: "قبل غيوب الشفق" شاذ، والمحفوظ: أنه أخر المغرب إلى أن غاب الشفق، فجمع بين الصلاتين، تخريج الحديث 4373
1277 (قال أبو داود: "ورواه عبدالله بن العلاء عن نافع قال: حتى إذا كان عند ذهاب الشفق ...). هذا هو المحفوظ عن نافع عن ابن عمر: أن جمعه كان حقيقيا لا صوريا. ولم يجد الشيخ من وصله 4375
1278 (عن ابن عباس قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ثمانيا وسبعا: الظهر والعصر، والمغرب والعشاء). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث 4376
1279 (قال أبو داود: "ورواه صالح مولى التوأمة عن ابن عباس قال: في غير مطر") وصله أحمد والطبراني؛ كما تقدم تخريجه قبل ثلاثة أحاديث 4377
1280 (عن عبدالله بن دينار قال: غابت الشمس وأنا عند عبدالله ابن عمر، فسرنا، فلما رأيناه قد أمسى قلنا: الصلاة ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث 4377
1281 (قال أبو داود: "رواه عاصم بن محمد عن أخيه عن سالم") وصله الدارقطني بسند صحيح 4378
1282 (ورواه ابن أبي نجيح عن إسماعيل بن عبدالرحمن بن ذؤيب: أن الجمع بينهما من ابن عمر كان بعد غيوب الشفق) وصله الشافعي وأحمد والنسائي بإسناده صحيح 4378
1283 (عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل تزيغ الشمس؛ أخر الظهر إلى وقت العصر...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 4379
1284 (وفي رواية قال: ويؤخر المغرب حتى يجمع بينهما وبين العشاء حين يغيب الشفق). إسناده رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ غير المهري وهو ثقة، وبيان حال جابر بن إسماعيل. تخريج الحديث، وتصحيحه بطريق قبله، وشاهد بعده 4380
1285 (عن معاذ بن جبل: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس؛ أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أعل بما لا يقدح كما هو مبين في"الإرواء" (578)، تخريج الحديث 4381
1286 باب قصر قراءة الصلاة في السفر (عن البراء قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فصلى بنا العشاء الآخرة، فقرأ في إحدى الركعتين تصحيح إسناده على شرط البخاري{التين والزيتون}). تصحيح إسناده على شرط البخاري وقد أخرجه، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح" 4382
1287 باب التطوع في السفر (عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب قال: صحبت ابن عمر في طريق، - قال: - فصلى بنا ركعتين...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، تخريج الحديث 4383
1288 باب التطوع على الراحلة والوتر (عن سالم عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة أي وجه توجه، ويوتر عليها...). تصحيح إسناده على شرط البخاري. وقد علقه، تخريج الحديث 4384
1289 (عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر فأراد أن يتطوع؛ استقبل بناقته القبلة فكبر، ثم صلى حيث وجهه ركابه) تحسين إسناده، وذكر من حسنه من العلماء، وأعله ابن القيم بما لا يقدح، تخريج الحديث 4385
1290 (عن عبدالله بن عمر أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار وهو متوجه إلى خيبر) تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم. تخريج الحديث، ورد علة الشذوذ فيه 4386
1291 (عن جابر قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة، قال: فجئت وهو يصلي على راحلته...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وقد أخرجه، وتخريج الحديث 4386
1292 باب الفريضة على الراحلة من عذر (عن عطاء بن أبي رباح: أنه سأل عائشة رضي الله عنها: هل رخص للنساء أن يصلين على الدواب؟ ...). تصحيح إسناده، ومناقشة كلام الدارقطني على الحديث 4388
1293 باب متى يتم المسافر؟ (عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام سبع عشرة بمكة يقصر الصلاة. قال ابن عباس: ومن أقام سبع عشرة قصر...). تصحيح إسناده على شرط البخاري وقد أخرجه. بيان شذوذ رواية: "سبعة عشر يوما" وتخريج الحديث 4389
1294 (قال أبو داود: "قال عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس قال: أقام تسع عشرة"). حديث صحيح، وقد وصله البيهقي، وتضعيف الشيخ رحمه الله لرواية: "سبع عشرة" 4390
1295 (عن أنس بن مالك قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة، فكان يصلي ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، تخريج الحديث 4391
1296 (أن عليا رضي الله عنه كان إذا سافر سار بعدما تغرب الشمس...). هذا الحديث نقل إلى "الضعيف" 4391
1297 (ورواية الزهري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ... مثله). وصله المصنف فيما تقدم 4392
1298 (سمعت أبا داود يقول: "وروى أسامة بن زيد عن حفص بن عبيد الله – يعني -: ابن أنس بن مالك...). لم يجد الشيخ رحمه الله من وصله إلا من الوجه الآتي بعده! 4392
1299 باب إذا أقام بأرض العدو يقصر (عن جابر بن عبدالله قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم تصحيح إسناده على شرط البخاري (تبوك) عشرين يوما؛ يقصر الصلاة). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وتخريج الحديث وقد أعل بما لا يقدح 4392
1300 باب صلاة الخوف (عن أبي عياش الزرقي قال: كنا مع رسول الله تصحيح إسناده على شرط البخاري (عسفان)وعلى المشركين خالد بن الوليد، فصلينا الظهر...). تصحيح إسناده؛ رجاله رجال الشيخين، وصححه ابن حبان، والدارقطني، والبيهقي، والحاكم ووافقه الذهبي، تخريج الحديث 4393
1301 (قال أبو داود: "روى أيوب وهشام عن أبي الزبير عن جابر ... هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم") وصله عنهما: أبو عوانة في "صحيحه"، وهو مسلم من طرق أخرى عن أبي الزبير، وصرح هذا بالتحديث في بعضها 4395
1302 (وكذلك رواه داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس). وصله النسائي وأحمد بسند حسن 4396
1303 (وكذلك عبدالملك عن عطاء عن جابر). وصله مسلم وأبو عوانة من طرق عن عبدالملك بن أبي سليمان 4396
1304 (وكذلك عكرمة بن خالد عن مجاهد عن النبي صلى الله عليه وسلم). وصله ابن أبي شيبة بسند صحيح عنه مرسلا 4396
1305 باب من قال: يقوم صف مع الإمام، وصف وجاه العدو، فيصلي بالذين يلونه ركعة ... 4397
1306 (عن سهل بن أبي حثمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه في خوف، فجعلهم خلفه صفين، فصلى بالذين يلونه ركعة، ثم قام...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وبيان أنه مرسل صحابي، ومراسيل الصحابة حجة 4397
1307 باب من قال: إذا صلى ركعة وثبت قائما؛ أتموا لأنفسهم ركعة ثم سلموا، ثم انصرفوا فكانوا وجاه العدو، واختلف في السلام 4399
1308 عن صالح بن خوات، عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع صلاة الخوف: أن طائفة صفت معه، وطائفة وجاه العدو، فصلى...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 4399
1309 (عن سهل بن أبي حثمة: أن صلاة الخوف: أن يقوم الإمام وطائفة من أصحابه، وطائفة مواجهة العدو...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وأخرجه البخاري دون ذكر التسليم فيه، وأخرجه أبو عوانة من طريق المصنف. وهو موقوف، والذي قبله مرفوع، وفيه سلام الإمام بالطائفة الثانية، وهو الأصح، وتخريج الحديث، 4400
1310 (عن عروة بن الزبير يحدث عن مروان بن الحكم: أنه سأل أبا هريرة: هل صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف؟ ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، غير ابن لهيعة، لكنه مقرون. ومروان بن الحكم من رجال البخاري، وترجيح أن عروة رواه عن أبي هريرة مباشرة 4402
1311 باب من قال: يكبرون جميعا وإن كانوا مستدبري القبلة، ثم يصلي بمن معه ركعة، ثم يأتون مصاف أصحابهم ... 4402
1312 (وفي رواية عن عروة بن الزبير عن أبي هريرة قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجد، حتى إذا كنا تصحيح إسناده على شرط البخاريـ (ذات الرقاع...) . تخريج الحديث وتصحيح إسناده، وبيان أن فيه عنعنة ابن إسحاق؛ إلا أنه صرح بالتحديث في رواية أخرى إسنادها حسن 4404
1313 (عن عروة بن الزبير، أن عائشة حدثته بهذه القصة قالت: كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرت الطائفة الذين صفوا معه...). تحسين إسناده. رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير ابن إسحاق، فأخرج له مسلم متابعة وقد صرح بالتحديث، تخريج الحديث 4406
1314 باب من قال: يصلي بكل طائفة، ركعة ثم يسلم، فيقوم كل صنف، فيصلون لأنفسهم ركعة 4407
1315 (عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بإحدى الطائفتين ركعة، والطائفة الأخرى مواجهة العدو...). تصحيح إسناده على شرط البخاري وقد أخرجه، وتخريجه من عدة طرق 4407
1316 باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعة، ثم يسلم، فيقوم الذين خلفه فيصلون ركعة، ثم يجيء الآخرون إلى مقام هؤلاء فيصلون ركعة ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 4409
1317 باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعة ولا يقضون (عن ثعلبة بن زهدم قال: كنا مع سعيد بن العاص تصحيح إسناده على شرط البخاريـ (طبرستان)، فقام فقال: أيكم صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف؟ ...). تصحيح إسناده، رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير ثعلبة ابن زهدم وقد جزم بصحبته جماعه. تخريج الحديث، وذكر طرق أخرى له، وكلام الشيخ رحمه الله على أسانيدها، وخلاصة حكم الشيخ على الحديث 4409
1318 (عن ابن عباس قال: فرض الله تعالى الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، والجمع بين أحاديث صلاة الخوف الثابتة، مع اختلاف وجوهها 4413
1319 باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعتين (عن أبي بكرة قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم في خوف الظهر، فصف بعضهم خلفه، وبعضهم بإزاء العدو...). حديث رجال إسناده ثقات رجال البخاري، غير أن الحسن كان يدلس، وذكر لفظ منكر للحديث عند الحاكم، وذكر طرق أخرى صحيحة بتقوى الحديث بها إلى درجة الصحيح 4415
1320 باب صلاة الطالب (عن ابن عبدالله بن أنيس عن أبيه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن سفيان الهذلي...). إسناده ضعيف، رجاله ثقات؛ غير ابن عبدالله بن أنيس، بيان حاله، وتخريج الحديث. وانظر "الصحيحة" (3293) 4417
1321 باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة (من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا، بني له بهن بيت في الجنة") تصحيح إسناده، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم، غير محمد بن عيسى وهو ثقة، تخريج الحديث 4419
1322 (عن عبدالله بن شفيق قال: سأل عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من التطوع؟ فقالت: كان يصلي قبل الظهر أربعا...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وقد أخرجه، وذكر فائدة رواية "المسند" وهي تصريح هشيم بالتحديث، تخريج الحديث 4420
1323 (عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين في بيته...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث 4422
1324 (عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل صلاة الغداة). تصحيح إسناده على شرط البخاري وقد أخرجه، و تخريج الحديث 4423
1325 باب ركعتي الفجر (وعنها قالت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على الركعتين قبل الصبح). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وتخريج الحديث 4424
1326 باب في تخفيفهما (وعنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخفف الركعتين قبل صلاة الفجر، حتى إني لأقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟!). تصحيح إسناده، رجاله على شرط الشيخين؛ غير أحمد بن أبي شعيب فهو على شرط البخاري، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 4424
1327 (عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر: {قل يا أيها الكافرون} و{قل هو الله أحد}). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وتخريج الحديث، وذكر شاهد صحيح له 4425
1328 (عن بلال: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليؤذنه بصلاة الغداة، فشغلت عائشة رضي الله عنها بلالا بأمر سألته عنه...). تصحيح إسناده، رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير عبيد الله بن زيادة وهو ثقة، وتخريج الحديث 4426
1329 (عن ابن عباس: أن كثيرا مما كان يقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركعتين الفجر تصحيح إسناده على شرط البخاري : {آمنا بالله وما أنزل إلينا...} هذه الآية...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وقد أخرجه، وتخريج الحديث 4427
1330 (عن أبي هريرة: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر: {قل آمنا بالله وما أنزل علينا} في الركعة الأولى...). تحسين إسناده، وبيان حال عثمان بن عمر،وتخريج الحديث 4428
1331 باب الاضطجاع بعدها ("إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح في؛ فليضطجع على يمينه"...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث، ورد الشيخ رحمه الله إعلال البيهقي وغيره للحديث 4429
1332 (عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضي صلاته من آخر الليل نظر؛ فإن كنت مستيقظة حدثني ...). إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير يحيى بن حكيم وهو ثقة، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وبيان أن ذكر التحديث والاضطجاع قبل ركعتي الصبح شاذ، والمحفوظ أنه بعدهما كما يأتي 4431
1333 (وفي رواية عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر، فإن كنت نائمة اضطجع، وإن كنت مستيقظة حدثني). تصحيح إسناده على شرط مسلم، غير مسدد فهو على شرط البخاري، وتخريج الحديث، وتنبيه على اسم ابن أبي عتاب، وبيان حاله 4433
1334 (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أقيمت الصلاة؛ فلا صلاة إلا المكتوبة"). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم وغيره. تخريج الحديث من عدة طرق، وبيان أن تحسين الترمذي له، قصور منه؛ بل هو صحيح جدا، وذكر طريق أخرى للحديث في "المسند" مع الكلام عليها 53
1335 باب إذا أدرك الإمام ولم يصل ركعتي الفجر (عن عبدالله بن سرجس قال: جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح، فصلى الركعتين، ثم دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم وغيره، وتخريجه من طرق أخرى 53
1336 باب من فاتته؛ متى يقضيها؟ (عن قيس بن عمرو قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين ...). حديث صحيح. تخريجه بإسناد منقطع، وبيان أنه جاء موصولا من طرق أخرى مع تخريجها. تعقب الشيخ الحاكم والذهبي في تصحيحهما إحدى طرق الحديث على شرط الشيخين، وذكر مخالفة لأحد رواته فيه مع ترجيحها، والإشارة إلى شاهد للحديث، والإحالة لكتاب "إعلام أهل العصر بأحكام ركعتي الفجر" لأبي الطيب 55
1337 باب الأربع قبل الظهر وبعدها (عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر، وأربع بعدها؛ حرم على النار"). حديث صحيح. رجال إسناده ثقات، لكن مكحولا مدلس وقد عنعنه، وقد جزم النسائي بأنه لم يسمعه من عنبسة. تخريج الحديث، وذكر متابعات له 59
1338 (عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء") حديث حسن. تخريجه، وذكر زيادة فيه عند الطيالسي، وتقويته بطريقين أخريين مع الكلام عليهما، وشاهد بسند صحيح؛ لكن ليس فيه: "ليس فيهن تسليم". 511
1339 باب الصلاة قبل العصر (عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا"). إسناده حسن. بيان حال راويه محمد بن مهران القرشي، والإشارة إلى من صحح الحديث. أعله ابن القطان بما لا يقدح كما بين ذلك ابن القيم. تخريج الحديث، والتنبيه على خطأ وقع في السند عند الطيالسي 513
1340 باب الصلاة بعد العصر (حديث أم سلمة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنهما، ثم رأيته يصليهما ...). تصحيح إسناده على شرط البخاري، وذكر طرق أخرى له مع الكلام عليها، وذكر متابعات له، ورواية شاذة عن عائشة، وزيادتين منكرتين، وتعقب الشيخ بعض المعلقين الأفاضل على "فتح الباري" 515
1341 باب من رخص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة (عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر؛ إلا والشمس مرتفعة). إسناده صحيح. والإشارة إلى طريق أخرى للحديث، وشاهد حسن في "الصحيحة" (200) 519
1342 (عن ابن عباس ... "لا صلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس...") تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجاه تخريج الحديث من طرق أخرى، والإشارة إلى شاهد له عن أبي سعيد الخدري 519
1343 (عن عمرو بن عبسة السلمي: أنه قال: قلت: يا رسول الله! أي الليل أسمع؟ قال: "جوف الليل الآخر، فصل ما شئت ..." ...). إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم، غير العباس بن سالم وهو ثقة. بيان صحة سماع أبي سلام من أبي أمامة، وتخريج الحديث مع ذكر زيادة صحيحة فيه عند الترمذي والحاكم 520
1344 (عن يسار –مولى ابن عمر- قال: رآني ابن عمر وأنا أصلي بعد طلوع الفجر، فقال: يا يسار! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج علينا ...). حديث صحيح؛ على ضعف في إسناده . والإشارة إلى شواهد للحديث يتقوى بها مخرجة في "الإرواء" (478)، وتخريج الحديث، ومناقشة الشيخ قول الترمذي : "حديث غريب" 523
1345 (عن الأسود ومسروق قالا: نشهد على عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ما من يوم يأتي على النبي صلى الله عليه وسلم إلا صلى بعد العصر ركعتين). تصحيح إسناده على شرط الشيخين. تخريج الحديث، وذكر متابعات له، وله شاهد عند الطحاوي 524
1346 باب الصلاة قبل المغرب (عن عبدالله المزني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلوا قبل المغرب ركعتين"، ثم قال: "صلوا قبل المغرب ركعتين، لمن شاء" ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث، وبيان أنه عند ابن نصر بتكرار : "صلوا قبل المغرب ركعتين" ثلاث مرات 526
1347 (عن أنس بن مالك قال: صليت الركعتين قبل المغرب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (المختار بم فلفل): قلت لأنس ...). إسناده صحيح. تخريج الحديث، وذكر متابعات له، والإشارة إلى شاهد عند البخاري 527
1348 (عن عبدالله بن مغفل قال: قال رسول الله: "بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، لمن شاء"). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث من طرق أخرى، وذكر مخالفة فيه 529
1349 باب صلاة الضحى (عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يصبح على كل سلامى من ابن آدم صدقة: تسليمه على من لقي صدقة..."). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث، وبيان الشيخ صحة زيادة في السند، وأنها من المزيد فيما اتصل من المسانيد 530
1350 (وفي رواية عن أبي الأسود قال: بينما نحن عند أبي ذر قال: يصبح على كل سلامى من أحدكم في كل يوم صدقة: فله بكل صلاة صدقة ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم. وقد أخرجه. 532
1351 (عن أبي أمامة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة في إثر صلاة – لا لغو بينهما-؛ كتاب في عليين"). إسناده حسن. وقد أخرجه المصنف بأتم منه (567) 532
1352 (عن نعيم بن همار قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يقول الله عز وجل: يا ابن آدم! لا تعجزني من أربع ركعات في أول النهار؛ أكفك آخره") إسناده صحيح إن كان مكحول سمعه من كثير. رجاله ثقات على شرط مسلم؛ غير كثير وهو ثقة، والإشارة إلى شواهد للحديث 533
1353 (عن ابن أبي ليلى قال: ما أخبرنا أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى غير أم هانئ؛ فإنها ذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، تخريج الحديث، وذكر زيادات فيه مع بيان حالها 534
1354 (عن عبدالله بن شقيق [قال:] سألت عائشة: هل كان رسول الله يصلي الضحى؟ ...). إسناده صحيح، وبيان حال أحد رواته، وتخريج الحديث 536
1355 (وفي رواية عنها أنها قالت: ما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط، وإني لأسبحها، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدع العمل وهو ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين. تخريج الحديث 537
1356 (عن سماك: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم كثيرا؛ فكان لا يقوم من مصلاه ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وذكر قول الترمذي: "حسن صحيح" 538
1357 باب في صلاة النهار (عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الليل والنهار: مثنى مثنى") إسناده صحيح؛ رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ غير عمرو بن مرزوق فمن رجال البخاري. تخريج الحديث، أعله بعضهم بما لا يقدح، والإشارة إلى طرق وشواهد له 539
1358 باب صلاة التسبيح (عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن عبدالمطلب: "يا عباس! يا عماه! ألا أعطيتك؟! ألا أمنحك؟!..."). حديث صحيح رجال إسناده رجال البخاري؛ غير موسى بن عبدالعزيز والحكم ابن أبان، وبيان حالهما، وتخريج الحديث، ونقل كلام للحاكم يرجح فيه وصل الحديث، والإشارة إلى شواهد له 540
1359 (عن رجل كانت له صحبه – يرون أنه عبدالله بن عمرو – قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ائتني غدا أحبوك وأثيبك وأعطيك" ...). إسناده حسن. رجاله ثقات؛ غير النكري؛ بيان حاله، وذكر من تابعه، وتخريج الحديث 542
1360 (عن عروة بن رويم: حدثني الأنصاري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجعفر... بهذا الحديث، فذكر نحوه ...). رجال إسناده ثقات معروفون، غير الأنصاري، ولعله صحابي. تصحيح الحديث بالشواهد والطرق، والإحالة على "اللآلي" و"الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة" للتوضيح؛ ففي الأخير جميع طرقه والكلام عليها 544
1361 باب ركعتي المغرب؛ أين تصليان؟ (عن كعب بن عجزة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى مسجد بني عبدالأشهل، فصلى فيه المغرب. فلما قضوا صلاتهم ...). حديث حسن. رجال إسناده ثقات؛ غير إسحاق بن كعب، وله شاهد من حديث رافع بن خديج. تخريج الحديث، والتنبيه على وهم وقع للمنذري 546
1362 أبواب قيام الليل 547
1363 باب الصلاة بعد العشاء. تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 547
1364 بابا نسخ قيام الليل والتيسير فيه (عن ابن عباس؛ قال في {المزمل}: {قم الليل إلا قليلا. نصفه} نسختها الآية التي فيها: {علم أن لن تحصوه فتاب عليكم ...}) إسناده حسن. رجاله ثقات، وفي علي بن حسين كلام لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن 548
1365 باب قيام الليل (عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم – إذا هو نام – ثلاث عقد...") تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق 549
1366 (عن ابن عباس قال: لما نزلت أول {المزمل}؛ كانوا يقومون نحوا من قيامهم في شهر رمضان؛ حتى نزل آخرها ...). إسناده صحيح. رجاله رجال مسلم، غير أحمد بن محمد وهو ثقة، تخريج الحديث 549
1367 (عن عبدالله بن أبي قيس قال: قالت عائشة رضي الله عنها: لا تدع قيام الليل؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، تخريج الحديث 550
1368 (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته؛ فإن أبت؛ نضح في وجهها الماء! ...") إسناده حسن، رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير أنه أخرج لابن عجلان في الشواهد؛ فهو حسن الحديث. تخريج الحديث، وتعقب الشيخ الحاكم في تصحيحه إياه على شرط مسلم، وذكر من صحح الحديث 551
1369 (عن أبي سعيد وأبي هريرة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا – أو صلى – ركعتين جميعا ...") تصحيح الموقوف منه والمرفوع على شرط مسلم، وتخريج الحديث، وصححه جمع 552
1370 باب النعاس في الصلاة (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا نعس أحدكم في الصلاة؛ فليرقد حتى يذهب عنه النوم ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق أخرى، وقال عنه الترمذي: "حديث حسن صحيح" 553
1371 (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا قام أحدكم من الليل، فاستعجم القرآن على لسانه؛ فلم يدر ما يقول؛ فليضطجع") تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم وغيره، وعزا المنذري الحديث للترمذي، ولم يره الشيخ رحمه الله 554
1372 (عن أنس قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وحبل ممدود بين ساريتين، فقال: "ما هذا الحبل؟!"...)، (وفي رواية: فقال: "ما هذا؟!" فقالوا: لزينب تصلي ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، بالرواية الأخرى، وذكر من أخرجها. أما الرواية الأولى التي فيها تسمية المرأة تصحيح إسناده على شرط البخاري(حمنة) فهي منكرة؛ لتفرد من لا يعرف بها، مع مخالفته جمعا من الثقات. تخريج الحديث، وتعقب الشيخ الحافظ ابن حجر في فهمه لمعنى: مثله 555
1373 باب من نام عن حزبه (عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نام عن حزبه أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر ...") تصحيح إسناده على شرط الشيخين، من الوجه الأول، وعلى شرط مسلم من الوجه الثاني، وقد أخرجه، وتخريج الحديث 558
1374 باب من نوى القيام فنام (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من امرئ تكون له صلاة بليل، يغلبه عليها نوم؛ إلا كتب له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة"). حديث صحيح. رجال إسناده ثقات؛ غير الرجل الذي لم يسم. تخريج الحديث، والإشارة إلى شاهد صحيح له، وذكر طريق أخرى صحيحة 559
1375 باب أي الليل أفضل؟ (عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر ...") تصحيح إسناده على شرط الشيخين، تخريج الحديث، والإشارة إلى شواهد كثيرة له عن جمع من الصحابة مخرجة في "إرواء الغليل" 561
1376 باب وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل (عن عائشة قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليوقظه الله عز وجل بالليل، فما يجيء السحر حتى يفرغ من حزبه). إسناده حسن، رجاله رجال الشيخين؛ غير حسين بن يزيد الكوفي، روى عنه جمع من الثقات – منهم أبو زرعة، وهو لا يروي إلا عن ثقة -، ووثقه ابن حبان، والحديث سكت عنه المنذري 562
1377 (عن مسروق قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت لها: أي حين كان يصلي؟ ...). إسناده صحيح من الوجه الأول على شرط الشيخين، ومن الوجه الآخر على شرط مسلم، وبه أخرجه، والبخاري من طريقين آخرين. تخريج الحديث، والتنبيه على لفظة عند من خرجه مغايرة 563
1378 (عن عائشة قالت: ما ألفاه السحر عندي إلا نائما. تعني: النبي صلى الله عليه وسلم) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق 564
1379 (ن حذيفة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر، صلى) حديث حسن. رجال إسناده ثقات؛ غير الدؤلي وشيخه؛ بيان حالهما، والإشارة إلى شاهد للحديث يتقوى به 565
1380 (عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آتيه بوضوئه وبحاجته. فقال: "سلني" ...). حديث صحيح. رجال إسناده ثقات رجال مسلم؛ غير هشام بن عمار ففي حفظه ضعف؛ لكنه لم يتفرد به. تخريج الحديث، وقد أخرجه مسلم 566
1381 (عن قتادة عن أنس بن مالك في هذه الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون} ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، تخريج الحديث، وذكر طرق أخرى له صحيحه 567
1382 (عن أنس في قوله عز وجل: {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} قال: كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاء ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي من طريق المؤلف وسكت عنه – والذي قبله – المنذري 568
1383 من "باب افتتاح صلاة الليل بركعتين" (عن عبدالله بن حبشي الخثعمي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: "طول القيام"). إسناده صحيح على شرط مسلم، تخريج الحديث، وذكر ألفاظ أخرى له، وله شاهد من حديث أنس إسناده صحيح 569
1384 باب صلاة الليل: مثنى مثنى (عن عبدالله بن عمر: أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل؟ فقال: "صلاة الليل: مثنى مثنى ...") إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق عن ابن عمر، وذكر زيادة عند مسلم 571
1385 باب رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل (عن ابن عباس قال: كانت قراءة النبي على قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت). إسناده حسن صحيح. تخريج الحديث، وبيان خطأ للمنذري والمناوي 572
1386 (عن أبي هريرة أنه قال: كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل: يرفع طورا، ويخفض طورا). حديث حسن. إسناده رجاله ثقات؛ غير زائدة ابن نشيط، بيان حاله، وذكر شاهد صحيح للحديث أخرجه أحمد وغيره، وقد مضى في "الطهارة" 573
1387 (عن أبي قتادة: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر رضي الله عنه يصلي يخفض من صوته ...). إسناده صحيح، على شرط مسلم. تخريجه، ورد الشيخ أحمد شاكر إعلال الترمذي له بالإرسال، وتوقف الشيخ ناصر في الفصل بينهما، وتصحيحه الحديث على كل حال لشاهدين له 574
1388 (عن أبي هريرة ... بهذه القصة؛ لم يذكر: فقال لأبي بكر: "ارفع من صوتك"، ولعمر: "اخفض شيئا" ...). إسناده حسن. وقد أخرجه البيهقي من طريق المؤلف 576
1389 (عن عائشة رضي الله عنها: أن رجلا قام من الليل، فقرأ، فرفع صوته بالقرآن. فلما أصبح ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، هو والبخاري وغيرهما من طرق 576
1390 (عن أبي سعيد قال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، تخريج الحديث، وذكر شاهدين له، والإشارة إلى شاهدين آخرين 577
1391 (عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الجاهر بالقرآن كالجهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة"). إسناده صحيح، وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وتخريج الحديث من طرق 578
1392 باب في صلاة الليل (عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل عشر ركعات، ويوتر بسجدة، ويسجد سجدتي الفجر ...). إسناده صحيح، رجاله ثقات على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق 579
1393 (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، تخريج الحديث، وبيان أن ذكر الاضطجاع بعد الوتر شاذ، والمحفوظ أنه بعد الفجر 580
1394 (عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي –فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع الفجر- إحدى عشرة ركعة ...). تصحيح إسناده على شرط البخاري ، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق 581
1395 (عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، يوتر منها بخمس ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، و تخريج الحديث، وذكر رواية الإمام أحمد للحديث 583
1396 (وفي رواية ... بإسناده ومعناه؛ قال: ويوتر بواحدة، ويسجد سجدة قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير المهري وهو ثقة، وتخريج الحديث، وقد أخرجه مسلم دون ذكر راو في سنده 583
1397 (عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة، ثم يصلي – إذا سمع النداء بالصبح – ركعتين خفيفتين) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه أحمد 584
1398 (عن عائشة: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة ؛ كان يصلي ثماني ركعات ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، و تخريج الحديث 585
1399 (عن أبي سلمة بن عبدالرحمن: أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ ...).خ وقد أخرجاه وغيرهما، وقال عنه الترمذي: "حسن صحيح"، ولجملة منه شاهد مرسل 585
1400 (عن سعد بن هشام قال: طلقت امرأتي، فأتيت المدينة لأبيع عقارا كان لي بها، فأشتري به السلاح وأغزو ...). حديث طويل إسناده صحيح على شرط البخاري، و تخريج الحديث، وذكر متابعة لأحد رواته، وهي في الكتاب 586
1401 (وفي رواية ... بإسناده نحوه، قال: يصلي ثماني ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، فيجلس؛ فيذكر الله عز وجل ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم. تخريج الحديث، وذكر زيادة صحيحة عند أبي عوانة فيها مشروعية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول 589
1402 (وفي أخرى ... بنحو التي قبلها؛ إلا أنه قال: ويسلم تسليمة يسمعنا). إسناده صحيح على شرط الشيخين. أخرجه مسلم، وصححه ابن حبان 590
1403 (عن زرارة بن أوفي: أن عائشة رضي الله عنها سئلت عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوف الليل؟ فقالت: كان يصلي صلاة العشاء ...). حديث صحيح. إسناده رجاله ثقات، لكن فيه انقطاع بين زرارة وعائشة. أخرجه أحمد، ويأتي عند المصنف من طريق أخرى 590
1404 (وفي رواية ... بإسناده؛ قال: يصلي العشاء، ثم يأوي إلى فراشه ... لم يذكر : الأربع ركعات، وساق الحديث قال فيه ...). حديث صحيح. رجال إسناده ثقات، لكن فيه انقطاع. أخرجه أحمد؛ إلا أنه قال: "ركعتين" مكان: "أربع ركعات"؛ وهو المحفوظ كما في "مسلم"، ويأتي تحقيقه 591
1405 (وفي أخرى عنها: أنها سئلت عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقالت: كان يصلي بالناس العشاء، ثم يرجع إلى أهله ...). حديث صحيح؛ إلا: الأربع، والمحفوظ: ركعتان 592
1406 (وفي رواية رابعة عنها ... بهذا الحديث، وليس في تمام حديثهم). إسناده صحيح، بيان أن حمادا زاد في السند: سعد بن هشام؛ الذي زال به الانقطاع الواقع في الروايات المتقدمة، مع بيان أن المحفوظ: ركعتان. لا: أربع ركعات. والحديث أخرجه مسلم وغيره 593
1407 (عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة؛ يوتر بسبع ...). إسناده حسن. رجاله ثقات رجال مسلم؛ إلا أنه لم يخرج لمحمد بن عمرو إلا متابعة وهو حسن الحديث، وقد أخرجه أحمد من طريقين آخرين 594
1408 (عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بتسع ركعات، ثم أوتر بسبع ركعات ...). إسناده حسن، هو كالذي قبله 595
1409 (وفي رواية عنها ... مثله، قال فيه: قال علقمة بن وقاص: يا أماه! كيف كان يصلي الركعتين؟ ... فذكر معناه). حديث صحيح. علقه المصنف ولم يسبق إسناده فيه. بيان أن حمادا لم يتفرد برواية الحديث؛ بل تابعه آخر 595
1410 (عن سعد بن هشام قال: قدمت المدينة، فدخلت على عائشة فقلت: أخبريني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين. تخريج الحديث، وذكر متابعات له، والإشارة إلى شاهد له حسن 596
1411 (عن ابن عباس: أنه رقد عند النبي صلى الله عليه وسلم، فرآه استيقظ فتسوك، وهو يقول: {إن في خلق السماوات والأرض ...} ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وذكر متابعات له 597
1412 (وفي رواية عنه ... نحوه قال: "وأعظم لي نورا") إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه 599
1413 (قال أبو داود: "كذلك قال أبو خالد الدالاني عن حبيب في هذا الحديث. وقال سلمة بن سهيل عن أبي رشدين عن ابن عباس") . حديث معلق، وصله البخاري ومسلم. تخريجه من طرق، وسيأتي في الكتاب برقم (1237) أيضا 599
1414 (عن ابن عباس قال: بت عند خالتي ميمونة، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما أمسى، فقال: "أصلى الغلام؟" قالوا: نعم ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه أحمد 5100
1415 (وفي رواية عنه قال: بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم جاء فصلى أربعا ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري وغيره 5100
1416 (وفي أخرى عنه في هذه القصة: فقام فصلى ركعتين ركعتين، حتى صلى ثماني ركعات ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، ، وذكر زيادة منكرة في الحديث عند ابن ماجه 5101
1417 (عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ثلاث عشرة ركعة، بركعتيه قبل الصبح، يصلي ستا : مثنى مثنى ...). حديث حسن، وهو صحيح بما بعده، وقد أخرجه أحمد من طريق آخر 5102
1418 (عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة، بركعتي الفجر). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم. تخريج الحديث، وذكر متابعات له، إحداها في البخاري 5102
1419 (عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العشاء، ثم صلى ثماني ركعات قائما، وركعتين بين الأذانين، ولم يكن يدعهما ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وبيان حال جعفر بن مسافر، وقد وقع له في الحديث زيادة منكرة. ذكر لفظ البخاري للحديث، وقد أخرجه أحمد بسند صحيح على شرطهما 5103
1420 (عن عبدالله بن أبي قيس قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: بكم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر؟ قالت: كان يوتر بأربع وثلاث ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه أحمد 5104
1421 (عن كريب مولى ابن عباس أنه قال: سألت ابن عباس: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل؟ قال: بت عنده ليلة ...). حديث صحيح. رجال إسناده ثقات فيهم مختلط؛ وقد توبع. وأخرجه أبو عوانة عن المؤلف 5105
1422 (عن ابن عباس قال: بت عند خالتي ميمونة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فصلى ثلاث عشرة ركعة ...). إسناده صحيح على شرط البخاري ، غير نوح بن حبيب وهو ثقة، تخريج الحديث 5106
1423 (عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فتوسدت عتبته أو فسطاطه ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو وغيره 5107
1424 (عن ابن عباس: أنه بات عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم –وهي خالته-، قال: فاضطجعت في عرض الوسادة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، والإشارة إلى طرق أخرى عن كريب وعن ابن عباس، مضى بعضها في الكتاب 5108
1425 باب ما يؤمر به من القصد في الصلاة (عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اكلفوا من العمل ما تطيقون؛ فإن الله لا يمل حتى تملوا ...). إسناده حسن. رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير محمد بن عجلان، فقد أخرج له مسلم في الشواهد؛ وقد توبع. تخريج الحديث من طرق أخرى مع ذكر ما يشهد لأوله 5109
1426 التنبيه على خطأ السيوطي في "الجامع" في عزوه الحديث لأبي نعيم في "الحلية" بزيادة: "وقاربوا وسددوا" بتوسع 5110
1427 (عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى عثمان بن مظعون، فجاءه فقال: "يا عثمان! أرغبت عن سنتي؟! ...). رجال إسناده ثقات، غير ابن إسحاق فهو مدلس؛ لكنه صرح بالتحديث عند أحمد. ذكر طرق أخرى للحديث وشاهد مع الكلام عليها كلاما علميا متينا 5112
1428 (عن علقمة قال: سألت عائشة: كيف كان عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! هل كان يخص شيئا من الأيام؟ ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه . تخريج الحديث من طرق 5114
1429 باب تفريع أبواب شهر رمضان 5115
1430 باب في قيام شهر رمضان (عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة، ثم يقول: "من قام رمضان إيمانا واحتسابا؛ غفر له ما تقدم من ذنبه" ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وجعل البخاري وغيره قوله: "فتوفي..." من قول الزهري. وتخريج الحديث من طرق، واستدراك قوي على الحافظ ابن حجر، والحديث صححه الترمذي 5115
1431 (عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق 5117
1432 (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة؛ فكثر الناس ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طريقين، ليس في إحديهما أن ذلك كان في رمضان 5118
1433 (عن عائشة قالت: كان الناس يصلون في المسجد في رمضان أوزاعا، فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضربت له حصيرا ...). إسناده حسن. رجاله رجال مسلم، إلا انه إنما أخرج لمحمد بن عمرو متابعة، وقد توبع، وقد أخرجه أحمد بزيادة لها طرق في "الصحيحين" وغيرهما 5118
1434 (عن أبي ذر قال: صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان، فلم يقم بنا شيئا من الشهر، حتى بقي سبع ...). إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم، غير مسدد فهو من رجال البخاري، وهو مخرج في "صلاة التراويح " وذكر طريق أخرى له، وتخريج شاهد له في "المستدرك" 5119
1435 (عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر؛ أحيا الليل، وشد المئزر، وأيقظ أهله). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وقد أخرجاه 5121
1436 باب في ليلة القدر (عن عاصم عن زر قال: قلت لأبي بن كعب: أخبرني عن ليلة القدر يا أبا المنذر؟! فإن صاحبنا سئل عنها؟ فقال: من يقم الحول يصبها! ...). إسناده حسن، والكلام على بعض رجال السند، وقد أخرجه مسلم. وتخريج الحديث، وذكر شاهدين له 5121
1437 (عن عبدالله بن أنيس قال: كنت في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم فقالوا: من يسأل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر؟! ...). إسناده حسن، رجاله ثقات رجال "الصحيح"؛ غير ضمرة بن عبدالله وهو حسن الحديث، وذكر طريق أخرى للحديث 5123
1438 (عن ابن عبدالله بن أنيس الجهني عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله! إن لي بادية أكون فيها، وأنا أصلي فيها بحمد الله ...). حسن، تخريج الحديث، وذكر طريق أخرى صحيحة له 5125
1439 (عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "التمسوها في العشر الأواخر من رمضان: في تاسعة تبقى، وفي سابعة تبقى، وفي خامسة تبقى"). إسناده صحيح على شرط البخاري ، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وذكر لفظ شاذ له، وله شاهد بسند صحيح 5126
1440 باب فيمن قال: ليلة إحدى وعشرين (عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأوسط من رمضان، فاعتكف عاما ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر طرق أخرى له 5128
1441 (عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، والتمسوها في التاسعة ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. و تخريج الحديث من طرق 5129
1442 باب من روى أنها ليلة سبع عشرة تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 5130
1443 باب من روى في السبع الأواخر (عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تحروا ليلة القدر في السبع الأواخر"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، والبخاري بسند آخر. تخريج الحديث، والإشارة إلى طرق أخرى له 5130
1444 باب من قال: سبع وعشرون (عن معاوية بن أبي سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر قال: "ليلة سبع وعشرين"). إسناده صحيح على شرط مسلم، وذكر حديث لا يصح يعارض حديث الباب. تخريج الحديث، والإشارة إلى شاهد له في "الصحيحة" 5131
1445 باب من قال: هي في كل رمضان. تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 5133
1446 أبواب قراءة القرآن وتحزيبه وترتيله 5133
1447 باب في كم يقرأ القرآن (عن عبدالله بن عمرو: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "اقرأ القرآن في شهر" قال: إني أجد قوة! قال: "اقرأ في عشر". قال ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق 5133
1448 (عن عبدالله بن عمرو قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صم من كل شهر ثلاثة أيام، واقرأ القرآن في شهر". فناقصني وناقصته ...). حديث صحيح. رجال إسناده ثقات؛ إلا أن عطاء بن السائب كان اختلط، ولا يدرى أتلقاه حماد عنه قبل الاختلاط أم بعده؛ لكن الحديث صحيح بما تقدم، وأخرجه أحمد من طريقين آخرين عن عطاء به 5134
1449 (عن عبدالله بن عمرو أنه قال: يا رسول الله! في كم أقرأ القرآن؟ قال: "في شهر" قال: إني أقوى من ذلك ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث من طرق إحداها بلفظ مختصر 5135
1450 (عن عبدالله بن عمرو قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرأ القرآن في شهر" . قال: إن بي قوة! قال: "اقرأه في ثلاث"). إسناده حسن، الكلام على بعض رجاله، والحديث صحيح بما قبله وبما يأتي بعد حديثين 5136
1451 باب تحزيب القرآن (عن ابن الهاد قال: سألني نافع بن جبير بن مطعم، فقال لي: في كم تقرأ القرآن؟ فقلت: ما أحزبه. فقال لي نافع: لا تقل: ما أحزبه ...). إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال البخاري، وظاهره الإرسال 5137
1452 (عن عبدالله بن عمرو: أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم: في كم يقرأ القرآن؟ قال: "في أربعين يوما"، ثم قال: "في شهر"، ثم قال: "في عشرين" ...). إسناده صحيح، رجاله ثقات. وبيان شذوذ رواية: "لم ينزل من سبع"، وتخريج الحديث 5138
1453 (عن عبدالله –يعني: ابن عمرو- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، تقدم من طريقين عن قتادة به نحوه 5138
1454 (عن علقمة والأسود قالا: ابن مسعود رجل، فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة. فقال: أهذا كهذ الشعر، ونثر كنثر الدقل ...). حديث صحيح. رجال إسناده ثقات رجال الشيخين؛ غير أن أبا إسحاق السبيعي اختلط؛ لكنه توبع. ذكر طرق أخرى للحديث بعضها في "الصحيحين" 5140
1455 (عن عبدالرحمن بن يزيد قال: سألت أبا مسعود وهو يطوف بالبيت؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ الآيتين من آخر سورة {البقرة} في ليلة كفتاه"). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو ومسلم من طرق 5142
1456 (عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين. ومن قام بمئة آية كتب من القانتين ...). إسناده جيد، وهو مخرج في "الصحيحة" (642) مع ذكر شاهدين له 5143
1457 باب في عدد الآي (عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سورة من القرآن ثلاثون آيه، تشفع لصاحبها حتى يغفر له: {تبارك الذي بيده الملك}). إسناده صحيح، رجال البخاري، غير عباس الجشمي، بيان حاله، وتخريج الحديث، وذكر من صححه 5144
1458 باب تفريع أبواب السجود، وكم سجدة في القرآن؟ (حديث عقبة بن عامر؛ قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أفي سورة {الحج} سجدتان؟ ...). مناقشة الترمذي وغيره في إعلالهم الحديث بابن لهيعة، وبيان أن الحديث حسن، يشهد له مرسل خالد بن معدان، وإسناده جيد، والحديث به صحيح دون قوله: "ومن لم يسجدهما؛ فلا يقرأهما" 5145
1459 باب من لم ير السجود في المفصل (عن زيد بن ثابت قال: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم {النجم}؛ لم يسجد فيها). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو والبخاري. تخريج الحديث، وذكر متابعات له 5148
1460 باب من رأى فيها السجود (عن عبدالله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة {النجم} فسجد فيها، وما بقي أحد من القوم إلا سجد ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو ومسلم وغيرهما من طرق 5150
1461 باب السجود في: {إذا السماء انشقت} و{اقرأ} (عن أبي هريرة قال: سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في (إذا السماء انشقت}، و{اقرأ باسم ربك الذي خلق}). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه مسلم. تخريج الحديث، وذكر طريق أخرى صحيحة له 5151
1462 (عن أبي رافع قال: صليت مع أبي هريرة العتمة، فقرأ: {إذا السماء انشقت{، فسجد. فقلت: ما هذه السجدة؟! قال: سجدت بها ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو ومسلم وغيرهما من طرق 5152
1463 باب السجود في {ص} (عن ابن عباس قال: ليس {ص} من عزائم السجود، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيها). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد رواه هو وغيره من طرق، وقال الترمذي: "حسن صحيح"، وذكر طريقين آخرين له في إحديهما زيادة، وهو صحيح 5153
1464 (عن أبي سعيد الخدري أنه قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم –وهو على المنبر-: {ص}، فلما بلغ السجدة؛ نزل فسجد ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، بيان حال سعيد بن أبي هلال، و تخريج الحديث، والكلام عليها، وذكر حديث آخر لأبي سعيد في الباب سنده صحيح على شرط مسلم، والإشارة إلى شاهد له 5154
1465 باب في الرجل يسمع السجدة وهو راكب أو في غير الصلاة (عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا السورة – قال ابن نمير: في غير الصلاة. قم اتفقا- فيسجد ونسجد معه ...). تخريجه من طريقين؛ الأول منهما إسناده صحيح على شرط الشيخين من الطريق الأول وعلى شرط البخاري من الطريق الآخر، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق 5156
1466 باب ما يقول إذا سجد (عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن بالليل، يقول في السجدة مرارا: "سجد وجهي للذي خلقه ...). حديث صحيح. رجال إسناده ثقات رجال البخاري. بيان شذوذ في السند، وتخريج الحديث، وذكر زيادة عند الحاكم شاذة والإشارة إلى شاهد للحديث 5157
1467 باب فيمن يقرأ السجدة بعد الصبح. تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 5158
1468 باب استحباب الوتر (عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أهل القرآن! أوتروا؛ فإن الله وتر يحب الوتر"). حديث صحيح، رجال إسناده ثقات؛ لكن أبا إسحاق السبيعي كان اختلط، وهو مدلس وقد عنعنه؛ ولكن يشهد لحديثه ما بعده. تخريج الحديث من طرق، وقال الترمذي: "حسن" 5159
1469 باب تفريع أبواب الوتر 5159
1470 (عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بمعناه؛ زاد: فقال أعرابي: ما تقوله؟! فقال: "ليس لك، ولا لأصحابك"). حديث صحيح. رجال إسناده ثقات؛ غير أبي حفص الأبار وهو صدوق. تخريج الحديث، وذكر طريقين آخرين عن ابن مسعود والكلام عليهما 5160
1471 باب فيمن لم يوتر (عن ابن محيريز: أن رجلا من بني كنانة – يدعى المخدجي – سمع رجلا بالشام –يدعى أبا محمد- يقول: إن الوتر واجب ...). حديث صحيح. إسناده رجال ثقات؛ غير المخدجي فلا يعرف؛ وقد توبع، فالحديث صحيح. تخريجه، وذكر طرق له؛ صححه ابن حبان وغيره كما سبق 5161
1472 باب كم الوتر؟ (عن ابن عمر: أن رجلا من أهل البادية سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل؟ فقال بأصبعيه هكذا: "مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل"). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، والإشارة إلى طرق أخرى له 5163
1473 (عن أبي أيوب الأنصري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوتر حق على كل مسلم؛ فمن أحب أن يوتر بخمس..."). إسناده صحيح، تخريج الحديث، وذكر من أوقفه، وترجيح الرفع على الوقف، وذكر زيادة في الحديث عند النسائي وابن حبان 5164
1474 باب ما يقرأ في الوتر(عن أبي بن كعب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر إسناده صحيح على شرط البخاريـ : {سبح اسم ربك الأعلى} و:{قل للذين كفروا} ...). إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي حفص الأبار، ومحمد بن أنس؛ وهما ثقتان وقد توبعا. تخريج الحديث، وذكر زيادة في الحديث عند النسائي وشاهدين؛ أحدهما الآتي 5165
1475 (عن عبدالعزيز بن جريج قال: سألت عائشة أم المؤمنين: بأي شيء كان يوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ... فذكر معناه ...). حديث صحيح إسناده ضعيف. تخريجه من طرق أخرى؛ يصح بها، وذكر من صححه 5167
1476 باب القنوت في الوتر (عن أبي الحوراء قال: قال الحسن بن علي رضي الله عنهما: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر ...). حديث صحيح. رجال إسناده ثقات، غير أن أبا إسحاق السبيعي مختلط ومدلس وعنعنه، لكنه قد توبع، وصحح الحديث جماعة، وهو في "الإرواء" (429) 5168
1477 (عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: "اللهم! إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك ...). إسناده صحيح. بيان حال هشام بن عمر الفزاري، والحديث مخرج في "الإرواء" (430) 5169
1478 (عن أبي بن كعب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت –يعني: في الوتر- قبل الركوع) إسناده معلق، وصله النسائي وغيره بإسناد صحيح نحو ما تقدم (1279)، وأعله المصنف بالمخالفة، والراجح أنه محفوظ، وجملة القول؛ أن أكثر الرواة عن سعيد عن قتادة وعن زبيد لم يذكروا القنوت، ولكن الذين ذكروه ثقات، فتوهيم هؤلاء جميعا مما لا يطمئن القلب إليه. فالأقرب أن يؤخذ بزيادتهم 5170
1479 تضعيف أثر أبي بن كعب أنه كان يقنت في النصف من رمضان 5173
1480 باب في الدعاء بعد الوتر (عن أبي بن كعب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم في الوتر قال: "سبحان الملك القدوس") إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث، مع ذكر زيادة فيه عند النسائي مع تخريجها ومتابعته 5173
1481 باب في الوتر قبل النوم (عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث، لا أدعهن في سفر ولا حضر: ركعتي الضحى ...). حديث صحيح. إسناده ضعيف؛ فيه رجل لا يعرف. ذكر زيادة فيه لها شاهد في "الصحيحة" (1164). والحديث في "الصحيحين" وغيرهما من طرق 5175
1482 (عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نام عن وتره أو نسيه؛ فليصله إذا ذكره"). إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير محمد بن عوف، وشيخه عثمان بن سعيد – وهو ابن دينار-، وهما ثقتان، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وهو مخرج في "الإرواء" (422) 5175
1483 (عن أبي الدرداء قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث، لا أدعهن لشيء؛ أوصاني بصيام ثلاثة أيام من كل شهر ...). حديث صحيح. رجال إسناده ثقات؛ غير أبي إدريس السكوني فهو مجهول، وقد توبع متابعة قاصرة، وخولف أحد الرواة فيه؛ فروي دون قوله: "في السفر والحضر" 5177
1484 (عن أبي قتادة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر: "متى توتر؟" قال: أوتر من أول الليل. وقال لعمر: "متى توتر؟" ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وكذا قال الحاكم، ووافقه الذهبي. تخريج الحديث، والإشارة إلى شاهدين له 5178
1485 باب في وقت الوتر (عن مسروق قال: قلت لعائشة: متى كان يوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كل ذلك قد فعل؛ أوتر أول الليل، ووسطه، وآخره ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو ومسلم من طرق، وبيان أن لأبي بكر بن عياش فيه ثلاث أسانيد، توبع عليها 5179
1486 عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بادروا الصبح بالوتر"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، ومضى تخريجه (1277) 5181
1487 (عن عبدالله بن أبي قيس [قال]: سألت عائشة عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: ربما أوتر أول الليل، وربما أوتر من آخره. قتل: كيف كانت قراءته ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه لكنه لم يسق لفظه كله، وقد أخرجه هو وغيره من طرق 5181
1488 (عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق 5183
1489 باب في نقض الوتر (عن قيس بن طلق قال: زارنا طلق بن علي في يوم من رمضان وأمسى عندنا وأفطر، ثم قام بنا تلك الليلة، وأوتر بنا ...). إسناده صحيح، تخريج الحديث، وذكر متابعات له 5184
1490 باب القنوت في الصلوات (حديث أبي هريرة قال: والله! لأقربن لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فكان أبو هريرة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير داود بن أمية، وهو ثقة وقد توبع، وقد أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من طرق 5185
1491 (عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في صلاة الصبح -زاد ابن معاذ: وصلاة المغرب-). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم وغيره من طرق، صححه الترمذي 5186
1492 (عن أبي هريرة قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العتمة شهرا يقول في قنوته: "اللهم! نج الوليد بن الوليد ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو ومسلم وغيرهما من طرق، وبيان وهم وقع للمنذري في العزو 5186
1493 (عن ابن عباس قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا متتابعا: في الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء ...). إسناده حسن، تخريج الحديث من طرق أخرى عن ثابت بن يزيد وفيها زيادة صحيحة مقطوعة 5187
1494 (عن محمد عن أنس بن مالك: أنه سئل: هل قنت النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح؟ فقال: نعم. فقيل له: قبل الركوع ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق وقعت في إحداها زيادة منكرة، وتصحيح الشيخ رحمه الله لفظة في متن حديث الباب 5188
1495 (عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا، ثم تركه). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه وبيان اضطراب حماد فيه، وترجيح أحد الوجوه بمتابعتين قويتين 5190
1496 (عن محمد بن سيرين قال: حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة؛ فلما رفع رأسه من الركعة الثانية؛ قام هنية). إسناده صحيح، رجاله ثقات على شرط البخاري، وجهالة الصحابي لا تضر، والحديث أخرجه النسائي 5190
1497 باب في فضل التطوع في البيت (عن زيد بن ثابت أنه قال: احتجز رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد حجرة، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من الليل، فيصلي فيها ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو والبخاري وغيرهما من طرق، وحسنه الترمذي 5191
1498 (عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم، ولا تتخذوها قبورا"). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه، وتقدم تخريجه (958) 5192
1499 باب طول القيام (عن عبدالله بن حبشي الخثعمي: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: "طول القيام" قيل: فأي الصدقة أفضل؟ ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد مضى (1196) مع بيان ما وقع للمصنف من خلل في اختصاره 5193
1500 باب الحث على قيام الليل (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته فصلت؛ فإن أبت نضح ...). إسناده حسن، وقد مضى (1181) 5194
1501 (عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد مضى نحوه (1182) 5194
1502 باب في ثواب قراءة القرآن (عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه، وصححه الترمذي، وهو مخرج في "الصحيحة" (1173) 5195
1503 (عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به: مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأه وهو يشتد عليه، فله أجران") إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وصححه الترمذي، وتخريج الحديث 5195
1504 (عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم وغيره من طرق 5196
1505 (عن عقبة بن عامر الجهني قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة، فقال: "أيكم يحب أن يغدو ...). إسناده صحيح، رجاله رجال مسلم، غير المهري، وهو ثقة، وقد توبع. والحديث أخرجه مسلم وأحمد 5197
1506 باب فاتحة الكتاب (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "{الحمد لله رب العالمين} أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري، بيان وهم للمنذري، وتخريج الحديث من طرق 5198
1507 (عن أبي سعيد بن المعلى: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يصلي، فدعاه. قال: فصليت ثم أتيته. قال: فقال: "ما منعك أن تجيبني؟!" ...). إسناده صحيح، رجاله ثقات على شرط الشيخين؛ وقد أخرجه البخاري وغيره من طرق عن شعبة 5199
1508 باب من قال: هي من الطول (عن ابن عباس قال: أوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعا من المثاني الطول، وأوتي موسى عليه السلام ستا ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، والإحالة على "تفسير ابن كثير" للتوفيق بين حديث الباب والحديث السابق 5200
1509 باب ما جاء في آية الكرسي (عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبا المنذر! أي آية معك من كتاب الله أعظم؟ ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. الكلام على بعض رجال السند، وتخريج الحديث 5201
1510 باب في سورة {الصمد} (عن أبي سعيد الخدري: أن رجلا سمع رجلا يقرأ: {قل هو الله أحد} يرددها، فلما أصبح، جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو وغيره من طرق عن مالك به 5202
1511 باب في المعوذتين (عن عقبة بن عامر قال: كنت أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته في السفر، فقال لي: "يا عقبة! ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟!" ...). حديث صحيح. الكلام على بعض رجاله إسناده وتخريج الحديث، مع متابعات له، وذكر زيادة من بعض رواته فيه 5203
1512 (عن عقبة بن عامر قال: بينا أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين (الجحفة) و(الأبواء)؛ إذا غشيتنا ريح وظلمة شديدة ...). حديث صحيح. سنده ضعيف؛ من أجل عنعنة ابن إسحاق، وقد توبع عليه دون آخره، وله طريق أخرى سبقت والإشارة إليها 5204
1513 باب استحباب الترتيل في القراءة (عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ...). إسناده حسن، تخريج الحديث، وذكر من صححه، وذكر شواهد له 5205
1514 (عن قتادة قال: سألت أنسا عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كان يمد يدا). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري وغيره من طرق عن جرير به وتوبع بلفظ قريب 5207
1515 (عن عبدالله بن مغفل قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم –يوم فتح مكة وهو على ناقة- يقرأ سورة {الفتح}؛ وهو يرجه). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو ومسلم وأحمد 5207
1516 (عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "زينوا القرآن بأصواتكم"). إسناده صحيح. ذكر من صححه، وتخريجه، والإشارة إلى شواهد صحيحة له. ونقد الشيخ لبعض الحاقدين الذين لا علم ولا تحقيق عندهم 5208
1517 (عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير يزيد الرملي وابن أبي نهيك، وهما ثقتان، ولا يضر في صحة الحديث التردد بين ثقتين. تخريج الحديث، والإشارة إلى شاهدين له فيهما شذوذ 5210
1518 (عن عبيد الله بن أبي يزيد قال: مر بنا أبو لبابة، فاتبعناه حتى دخل بيته، فدخلنا عليه، فإذا رجل رث البيت ...).س حسن، رجاله رجال الشيخين؛ غير عبدالجبار بن الورد وهو صدوق يهم، وأخرجه الطبراني، ووقع عنده خطأ كما في "الضعيفة" (6511) 5212
1519 (حدثنا محمد بن سليمان الأنباري: قال وكيع وابن عيينة: "يعني : يستغني"). إسناده صحيح، وقد أخرجه البخاري وغيره 5213
1520 (عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت؛ يتغنى بالقرآن يجهر به"). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو والبخاري وغيرهما من طرق عن ابن شهاب، منها طريق ابن جريح، وقد اختلف عليه فيها، وترجيح الرواية الموافقة للجماعة على الأخرى؛ فهي شاذة، وأشار ابن حجر إلى ذلك في "الفتح" 5213
1521 باب "أنزل القرآن على سبعة أحرف" (عن عبدالرحمن بن عبدالقاري قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة {الفرقان} على غير ما أقرأها ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق 5215
1522 باب التشديد فيمن حفظ القرآن، ثم نسيه. تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 5215
1523 (عن الزهري قال: إنما هذه الأحرف في الأمر الواحد، ليس تختلف في حلال ولا حرام). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه مسلم وغيره 5216
1524 (عن أبي بن كعب قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أبي! إني أقرئت القرآن، فقيل لي: على حرف أو حرفين؟ ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، مع ذكر زيادة في بعض طرقه 5217
1525 (عن أبي بن كعب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار فأتاه جبريل صلى الله عليه وسلم فقال: أن الله يأمرك أن تقرئ أمتك على حرف ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم وغيره من طرق، وصححه الترمذي 5218
1526 باب الدعاء (عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الدعاء هو العبادة: {قال ربكم ادعوني أستجب لكم}") إسناده صحيح، رجاله رجال البخاري؛ غير يسيع وهو ثقة، والحديث مخرج في "الروض النضير" 5219
1527 (عن ابن لسعد قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم! إني أسألك الجنة، ونعيمها وبهجتها وكذا وكذا ...). حديث حسن، رجال إسناده معروفون؛ إلا ابن سعد، وأولاده الذين يروون عنه ثقات، وبيان الاضطراب الذي وقع في السند، وقد مضى في "الطهارة" (86) 5220
1528 (عن فضالة بن عبيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته، لم يمجد الله تعالى ...). إسناده صحيح، رجاله رجال مسلم، غير عمرو بن مالك وهو ثقة، وتخريج الحديث من طرق 5221
1529 (عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث 5222
1530 (عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يقولن أحدكم: اللهم! اغفر لي إن شئت. اللهم! ارحمنى إن شئت! ليعزم المسألة؛ فإنه لا مكره له"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق، والإشارة إلى شاهد له 5223
1531 (عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل؛ فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من أربع طرق 5224
1532 (عن مالك بن يسار السكوني ثم العوفي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا سألتم الله؛ فسلوه ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها"). إسناده حسن، رجاله ثقات؛ غير راو حسن الحديث قال فيه ابن حجر: "مقبول" !! والإشارة إلى شواهد للحديث مخرجة في "الصحيحة" (595) 5225
1533 (عن أنس بن مالك قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو هكذا؛ بباطن كفيه وظاهرهما). سنده ضعيف، فيه عمر بن نبهان؛ لكنه صح بلفظ آخر، وتخريجه 5225
1534 (عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم ...). حديث صحيح. رجال إسناده ثقات؛ غير جعفر بن ميمون، وهو شيء الحفظ، لكنه قد توبع، فالحديث صحيح، وتخريجه 5226
1535 (عن ابن عباس قال: المسألة: أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما ...). إسناده صحيح موقوفا، رجال البخاري؛ غير العباس بن عبدالله، وهو ثقة، والحديث في "المختارة" 5227
1536 (وفي رواية أخرى عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ... فذكر نحوه) إسناده صحيح، والرفع زيادة من ثقة؛ فتقبل، والحديث أخرجه الحاكم 5228
1537 (وفي رواية عنه... بهذا الحديث؛ وقال فيه: والابتهال هكذا؛ ورفع يديه، وجعل ظهورهما مما يلي وجهه). إسناده صحيح موقوفا، وورد مرفوعا وهو الآتي 5228
1538 (عن بريدة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول: اللهم أسألك أني أشهد أنك أنت الله ...). إسناده صحيح، رجاله رجال "الصحيح". تخريج الحديث بتوسع، وتحقيق الكلام على طرقه تحقيقا علميا بديعا 5229
1539 (عن أنس: أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا، ورجل يصلي، ثم دعا: اللهم! إني أسألك بأن لك الحمد ...). حديث صحيح. رجاله صدوقون؛ غير أن خلف بن خليفة اختلط، وقد توبع . تخريج الحديث، وذكر من صححه 5233
1540 (عن أسماء بنت يزيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين ...). حديث حسن. إسناده ضعيف؛ فيه عبيد الله القداح. تخريج الحديث، وذكر شاهد له به يحسن، وهو مخرج في "الصحيحة" (746). 5234
1541 (عن عائشة قالت: سرقت ملحفة لها فجعلت تدعو ...). 5235
1542 (عن سعد بن أبي وقاص قال: مر علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أدعو بأصبعي، فقال: "أحد، أحد"؛ وأشار بالسبابة). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وذكر شاهد قوي له مع متابعة للشاهد على شرط الشيخين 5235
1543 باب التسبيح بالحصى (عن يسيرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهن أن يراعين بالتكبير والتقديس والتهليل، وأن يعقدن بالأنامل؛ فإنهن مسؤولات مستنطقات). حديث حسن. إسناده رجاله ثقات؛ غير حميضة بنت ياسر، بيان حالها، وتخريج الحديث مع تحسينه بشاهد مخرج في رد الشيخ على "التعقيب الحثيث" للحبشي، وقد صححه جمع من العلماء 5236
1544 (عن عبدالله بن عمرو قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح –قال ابن قدامة: بيمينه-). إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات، وذكر فائدة حول رواية الأعمش عن عطاء، وقد توبع، وتخريج الحديث 5237
1545 (عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عند جويرية –وكان اسمها برة، فحول اسمها- فخرج وهي في مصلاها، فقال ...). إسناده صحيح ، وروه مسلم وغيره من طرق، منها طريق سفيان الثوري، وقد جعله من (مسند جويرية)، وهو أصح 5238
1546 (عن أبي هريرة قال: قال أبو ذر: يا رسول الله! ذهب أصحاب الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير محمد بن أبي عائشة فمن رجال مسلم. بيان شذوذ زيادة: "غفرت له ذنوبه ...). في آخر الحديث، وتخريجه 5239
1547 إسناده صحيح على شرط البخاري، ما يقول الرجل إذا سلم (عن المغيرة بن شعبة ... "لا إله إلا الله، وحده لا شريك له ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير مسدد فمن رجال البخاري، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق أخرى، وقد استوعب الشيخ رحمه الله طرقها في "الضعيفة" (5598) 5241
1548 (عن أبي الزبير ... "لا إله إلا الله وحده لا شريك له ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير محمد بن عيسى، وهو ثقة، وقد توبع، وروى الحديث مسلم وغيره من طرق 5242
1549 (وفي رواية عنه ... فذكر نحو هذا الدعاء؛ زاد فيه: "ولا حول ولا قوة إلا بالله ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير الأنباري وهو ثقة وقد توبع، والحديث أخرجه مسلم وغيره من طرق 5243
1550 (عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو: "رب! أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير عبدالله بن الحارث فمن رجال مسلم، وغير طليق بن قيس وهو ثقة. تخريج الحديث، وذكر من صححه 5244
1551 (عن علي بن أبي طالب قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم من الصلاة قال: "اللهم! اغفر لي ما قدمت وما أخرت ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو قطعة من حديث مضى برقم (738) 5244
1552 (عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم قال: "اللهم! أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام!"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، وتخريج الحديث 5245
1553 (عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينصرف من صلاته؛ استغفر ثلاث مرات ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو وغيره، وقال الترمذي: "حسن صحيح" 5246
1554 باب في الاستغفار (عن الأغر المزني –وكانت له صحبة- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في كل يوم مئة مرة"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه مسلم وأحمد 5247
1555 (عن ابن عمر قال: إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مئة مرة: "رب! اغفر لي وتب علي؛ إنك أنت التواب الرحيم"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وذكر متابعة له 5248
1556 (عن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ...). حديث صحيح. سنده ضعيف، جوده المنذري غير ملتفت إلى تحقيق شرط التوثيق في رواته، وهو هنا مفقود، وتصحيح الحديث بشواهده، وذكر زيادة فيه 5248
1557 (عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر دعوة يدعو بها: "اللهم ربنا! آتنا في الدنيا حسنة ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق 5250
1558 (عن سهل بن حنيف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سأل الشهادة صادقا؛ بلغة الله منازل الشهداء؛ وإن مات على فراشه"). إسناده صحيح، رجاله رجال مسلم؛ غير الرملي وهو ثقة. والحديث أخرجه مسلم وغيره من طرق، وحسنه الترمذي وصححه الحاكم والذهبي 5251
1559 (عن علي رضي الله عنه قال: كنت رجلا إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا؛ نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني ...). إسناده صحيح، رجاله رجال البخاري، غير أسماء بن الحكم الفزاري وهو ثقة على خلاف فيه لا يضر. تخريج الحديث، وترجيح رفعه 5252
1560 (عن معاذ بن جبل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده، وقال: "يا معاذ! والله! إني أحبك، والله! إني لأحبك" ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير عقبة بن مسلم وهو ثقة، تخريج الحديث مع ذكر زيادة فيه، والحديث من المسلسلات بالمحبة، وللشيخ إجازة به 5253
1561 (عن عقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة). إسناده صحيح، رجاله رجال مسلم؛ غير حنين وهو ثقة، وقد توبع، وقد مضى الحديث بطريق أخرى أتم منه (1315) 5254
1562 (عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير هلال وهو مولى عمر بن عبدالعزيز، وبيان حاله، وإحالة تخريج الحديث على "تخريج الترغيب"، و"الصحيحة" مطولا 5255
1563 (عن أبي موسى الأشعري قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فلما دنونا من المدينة؛ كبر الناس ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو والبخاري دون زيادة فيه، وهي منكرة 5256
1564 (وفي رواية عنه: أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم يتصعدون في ثنية، فجعل رجل كلما علا الثنية ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو مسلم 5257
1565 (وفي أخرى عنه ... بهذا الحديث؛ وقال فيه: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس! اربعوا على أنفسكم") إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير محبوب بن موسى، وهو ثقة، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق في بعضها زيادة، والكلام عليها 5257
1566 (عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا؛ وجبت له الجنة"). إسناده صحيح، رجاله على شرط مسلم؛ غير أبي علي الجنبي وهو ثقة، وتخريج الحديث، وقد صححه الحاكم والذهبي 5258
1567 (عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى علي واحدة؛ صلى الله عليه عشرا"). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو وغيره من طرق، وذكر شاهد له في سنده السبيعي وقد عنعن ومع ذلك جود سنده النووي! 5259
1568 (عن أوس بن أوس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ..."). تقدم برقم (962) 5260
1569 باب النهي عن أن يدعو الإنسان على أهله وماله (عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم ...") إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو وغيره، وللجملة الأولى شاهد 5260
1570 باب الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم (عن جابر بن عبدالله: أن امرأة قالت: للنبي صلى الله عليه وسلم: صل علي وعلى زوجي! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "صلى الله عليك وعلى زوجك") إسناده صحيح. تخريج الحديث، وذكر متابعة له 5261
1571 باب الدعاء بظهر الغيب (عن أم الدرداء ... "إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب؛ قالت الملائكة: آمين، ولك بمثل"). إسناده صحيح، رجاله رجال مسلم، غير رجاء بن المرجي وهو ثقة حافظ، والحديث رواه مسلم وغيره من طرق، إحداها مخرجة في "الصحيحة" (1339) 5262
1572 (عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم"). حديث حسن. أحد رجال إسناده اختلف في تحديد شخصه على أقوال؛ هي في "الصحيحة" تحت الحديث (596)، وسواء كان ثقة أو ضعيفا أو مجهولا فالإسناد ضعيف، وله شاهد مخرج هناك؛ به يحسن 5262
1573 باب ما يقول الرجل إذا خاف قوما (عن أبي بردة بن عبدالله ... "اللهم! إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، تخريج الحديث، وذكر من صححه 5263
1574 باب في الاستخارة (عن جابر بن عبدالله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة؛ كما يعلمنا السورة من القرآن ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه، وفي ابن أبي الموالي –أحد رواة السند- كلام لا يضر. تخريج الحديث، والإشارة إلى شاهدين له 5264
1575 باب في الاستعاذة (عن عمر بن الخطاب قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من خمس: من الجبن، والبخل ...). ضعيف؛ فيه علتان، لكن يتقوى بشواهد ذكرها الشيخ في التعليق على "الموارد"، وهو مخرج في "المشكاة" (2466) 5265
1576 (عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم! إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن..."). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو ومسلم وغيرهما من طرق 5266
1577 (وفي طريق أخرى عنه قال: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فكنت أسمعه كثيرا يقول: "اللهم! إني أعوذ بك من الهم والحزن ...") إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري وغيره 5267
1578 (عن عبدالله بن عباس ... يقول صلى الله عليه وسلم: "اللهم! إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر ...") إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه مسلم وغيره من طرق 5268
1579 (عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات: "اللهم! إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، ومن شر الغنى والفقر") إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق، وصححه الترمذي، واستدراكه الحاكم فوهم! 5269
1580 (عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم! إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة، وأعوذ بك من أن أظلم أو أظلم"). إسناده جيد، رجاله رجال الشيخين؛ غير حماد فهو من رجال مسلم. تخريج الحديث، والإشارة إلى تخريجه في عدة مصادر للشيخ رحمه الله تراجع في "صحيح الجامع الصغير" 5269
1581 (عن ابن عمر قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم! إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سخطك"). إسناده صحيح، رجاله رجال البخاري؛ غير ابن عوف وهو ثقة حافظ، وقد أخرجه مسلم، واستدركه الحاكم فوهم! 5270
1582 (عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم! إني أعوذ بك من الجوع؛ فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة؛ فإنها بئست البطانة"). إسناده حسن، رجاله رجال الشيخين؛ غير أن ابن عجلان أخرج له مسلم متابعة. تخريج الحديث، وذكر طريق أخرى ضعيفة 5271
1583 (وعنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم! إني أعوذ بك من الأربع: من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع ..."). حديث صحيح. إسناده رجاله رجال الشيخين؛ إلا رجلا مجهولا، لكن للحديث شواهد تقويه بعضها في "صحيح مسلم"، وبعضها في التعليق الرغيب"، ومنها الحديث الآتي، وذكر مخالفة في السند لأحد الرواة لا قيمة لها، وتخريج الحديث 5272
1584 (عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم! إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع..."). أشار الشيخ رحمه الله إلى نقله إلى "الضعيف"؛ فانظره هناك برقم (272) 5273
1585 (عن فروة بن نوفل الأشجعي ... "اللهم! إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل"). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو وغيره من طرق 5273
1586 (عن شكل بن حميد قال: قلت: يا رسول الله! علمني دعاء؟ قال: "قل: اللهم! إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري ...") إسناده صحيح، رجاله رجال مسلم؛ غير سعد بن أوس وبلال بن يحيى وهما ثقتان، وتخريج الحديث من طرق أخرى، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي 5274
1587 (عن أبي اليسر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو: "اللهم! إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردي ..."). إسناده صحيح على شرط مسلم، تخريج الحديث مع ذكر زيادة شاذة، وشاهد مختصر في سنده راو متروك 5274
1588 (وفي رواية عنه؛ زاد فيه: "والغم"). إسناده صحيح على شرط مسلم، وذكر متابعة له 5276
1589 (عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم! إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام، ومن سيء الأسقام"). إسناده صحيح على شرط مسلم، تخريج الحديث، والتنبيه على خطأ مطبعي في سند النسائي 5276
1590 كتاب الزكاة 5278
1591 (عن أبي هريرة قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب؛ قال عمر بن الخطاب لأبي بكر: كيف تقاتل الناس ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما به. بيان شذوذ لفظ: (عقالا) في الحديث والمحفوظ: (عناقا)، بذا قال البخاري وأشار إلى ذلك أبو داود بتسميته الرواة الذين رووا اللفظ الراجح، ووصل الشيخ رواياتهم مع ذكر من تابعهم 5278
1592 (وفي رواية معلقة في هذا الحديث: لو منعوني عناقا). وصلها البخاري وقال: إنها أصح من الرواية السابقة والآتية. وأشار المصنف إلى تقويتها، وجنح الحافظ إليها 5280
1593 باب ما تجب فيه الزكاة (عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس فيما دون خمس ذود صدقة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق، وهو في "الإرواء" (800)، والتنبيه على لفظ للحديث عند ابن حبان 5281
1594 (وفي أخرى موصولة قال: قال أبو بكر: إن حقه أداء الزكاة ... وقال: عقالا). إسناده صحيح، ولكنها شاذة 5281
1595 (عن إبراهيم قال: الوسق: ستون صاعا مختوما بالحجاجي). إسناده صحيح مقطوعا، رجاله رجال الشيخين؛ غير ابن أعين وهو ثقة، والحديث عند ابن أبي شيبة، والمرفوع منه منقطع، وهو في الكتاب الآخر 5282
1596 باب العروض إذا كانت للتجارة؛ هل فيها زكاة؟. تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 5283
1597 باب الكنز: ما هو؟ وزكاة الحلي (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها ابنة لها، وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان ...). إسناده حسن، وصححه ابن القطان، تخريج الحديث، وهو في "الإرواء" (817) 5283
1598 (عن أم سلمة قالت: كنت ألبس أوضاحا من ذهب، فقلت: يا رسول الله! أكنز هو؟ فقال: "ما بلغ أن تؤدى زكاته فزكي؛ فليس بكنز"). المرفوع منه حسن. إسناده ضعيف من وجوه مبينة في "الصحيحة" (559)، وهو حسن لشاهد مخرج هناك، وبيان معنى (الأوضاح) 5284
1599 (عن عائشة ... قالت: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى في يدي فتخات من ورق فقال: ما هذا يا عائشة؟! ... أتؤدين زكاتهن ... هو حسبك من النار"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مخرج في "آداب الزفاف"، و"الإرواء" مع ذكر من صححه وأقوالهم 5284
1600 (تنبيه): حديث: "ليس في الحلي زكاة" ضعيف، مخالف للأحاديث الصحيحة كهذا 5285
1601 باب في زكاة السائمة (عن حماد ... أن أبا بكر كتبه لأنس .. "فيما دون خمس وعشرين من الإبل الغنم ..."). إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مخرج في "الإرواء" (792) مع ذكر من صححه وأقوالهم 5285
1602 (عن سالم عن أبيه قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب الصدقة ... "في خمس من الإبل شاة، وفي عشر شاتان ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ على ضعف في رواية سفيان بن حسين عن الزهري خاصة، لكنه توبع، وهو مخرج في "الإرواء" (792)، وله شاهد من رواية الزهري آتية 5287
1603 (زاد في رواية: "فإن لم تكن ابنة مخاض؛ فابن لبون"). الكلام فيه كالكلام في الذي قبله، وللزيادة شاهد مرسل بسند جيد 5289
1604 (وعن ابن شهاب قال: هذه نسخة كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتبه في الصدقة ... "فإذا كانت إحدى وعشرين ومئة ففيها ثلاث بنات لبون ...). الحديث صحيح برواياته الثلاث، والأخير صحيح وجادة، وهو مخرج في "الإرواء" (792) 5289
1605 (عن مالك قال: وقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (لا يجمع بين متفرق، ولا بين مجتمع) ...). إسناده صحيح مقطوعا 5290
1606 (عن علي رضي الله عنه –قال زهير: أحسبه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "هاتوا ربع العشر؛ من كل أربعين درهما درهم ...") إسناده حسن لولا أن أبا إسحاق مختلط، وقد خالفه جماعة من الثقات فوقفوه بتمامه، وبعضهم وقفه مختصرا؛ ذكرهم وتخريج رواياتهم والترجيح بينها كما في "الإرواء"، وذكر رواية أخرى للحديث عن محمد ابن الحنفية بسند على شرط الشيخين، وتعقب الشيخ المعلق على "مصنف ابن أبي شيبة" 5291
1607 (وفي رواية عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ... قال: "فإذا كانت لك مئتا درهم، وحال عليها الحول؛ ففيها خمسة دراهم..."). رجاله ثقات؛ على التفصيل المذكور قبله؛ غير الحارث فهو ضعيف 5294
1608 (وفي أخرى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد عفوت عن الخيل والرقيق ..."). إسناده صحيح، والراجح أنه موقوف؛ لكن له حكم المرفوع؛ لاسيما وقد جاء من طريق أخرى صحيحة 5295
1609 (عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "في كل سائمة إبل في أربعين بنت لبون ..."). إسناده حسن، وهو مخرج في "الإرواء" (791) 5296
1610 (عن معاذ: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما وجهه إلى اليمين؛ أمره أن يأخذ من البقر من كل ثلاثين؛ تبيعا أو تبيعة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وذكر من رواه عن مسروق مرسلا، ومن وصله، وتمام التخريج في "الإرواء" (795) 5297
1611 (عن سويد بن غفلة ... "أن لا تأخذ من راضع لبن، ولا تجمع بين مفترق، ولا تفرق بين مجتمع" ...). إسناده حسن من الطريق الأولى، والكلام على الطريق الأخرى، وتخريج الحديث 5298
1612 (عن عبدالله بن معاوية الغاضري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من فعلهن؛ فقد طعم طعم الإيمان ..."). حديث صحيح. رجاله ثقات، رواه أبو داود وجادة، ووصله البيهقي، وهو في "الصحيحة" (1046) 5300
1613 (عن أبي بن كعب قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم مصدقا، فمررت برجل، فلما جمع لي ماله ...). إسناده حسن، تخريج الحديث، وذكر تصحيح الحاكم له 5301
1614 (عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن، فقال: "إنك تأتي قوما أهل كتاب ...") إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما، وهو مخرج في "الإرواء" (855) 5303
1615 (عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المعتدي في الصدقة كمانعها"). إسناده حسن رجاله رجال الشيخين؛ غير سعد بن سنان؛ بيان حاله، وتخريج الحديث 5303
1616 باب رضا المصدق (عن جرير بن عبدالله قال: جاء ناس – يعني- من الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن ناسا من المصدقين يأتونا فيظلمونا؟ ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو وغيره من طرق، وذكر زيادة صحيحة فيه عند ابن أبي شيبة 5304
1617 باب دعاء المصدق لأهل الصدقة (عن عبدالله بن أبي أوفى قال: كان أبي من أصحاب الشجرة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: "اللهم! صل على آل فلان" ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وهو في "الإرواء" (853)، مع تنبيه على وهم في العزو عند البوصيري 5305
1618 باب تفسير أسنان الإبل (قال أبو داود: "سمعته من الرياشي وأبي حاتم وغيرهما، ومن "كتاب النضر بن شميل" ...). فيه تحديد أعمار الإبل، وما يطلق على كل فترة من اسم، وذكر معنى (الهبع)، وقد أخرجه البيهقي من طريق المصنف دون قول أبي حاتم، وزاد قولا عن الشافعي رحمه الله في ذلك 5306
1619 باب أين تصدق الأموال؟ (عن عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا جلب، ولا جنب، ولا تؤخذ صدقاتهم إلا في دورهم") إسناده حسن صحيح. تخريج الحديث، وذكر متابعات له وشواهد مع تخريجها 5307
1620 (عن محمد بن إسحاق في قوله: "لا جلب ولا جنب"؛ قال: أن تصدق الماشية في مواضعها إسناده صحيح مقطوع 5309
1621 باب الرجل يبتاع صدقته (عن عبدالله بن عمر ... "لا تبتعه، ولا تعد في صدقتك"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه كما تراه في "الإرواء" (849) 5309
1622 باب صدقة الرقيق (عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس في الخيل والرقيق زكاة؛ إلا زكاة الفطر في الرقيق")، (وفي رواية: "ليس على المسلم ..."). إسناده رجاله ثقات؛ غير الرجل الذي لم يسم، وقد سماه ابن عيينة. تخريج الحديث، وذكر طريق أخرى له مخرجة في "السلسلتين" والرواية الثانية صحيحة على شرط الشيخين، وقد أخرجاها؛ كما في "الضعيفة" 5310
1623 باب صدقة الزرع (عن سالم بن عبدالله عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فيما سقت السماء والأنهار والعيون أو كان بعلا: العشر ..."). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو والبخاري، وهو مخرج في "الإرواء" (799) مع ذكر طرق له 5311
1624 (عن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "فيما سقت الأنهار والعيون: العشر ..."). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد صرح أبو الزبير بالتحديث عند مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وهو في "الإرواء" (799) 5312
1625 (قال وكيع: البعل: الكبوس الذي ينبت من ماء السماء ... وقال يحيى: سألت أبا إياس الأسدي ...). إسناده صحيح عن وكيع، وعن يحيى بن أدم، وتعقب الشيخ الحافظ ابن حجر في نفيه رواية أبي داود عن ابن الأسود، وذكر متابعة عند البيهقي 5312
1626 باب زكاة العسل (عن عبدالله بن عمرو قال: جاء هلال – أحد بني متعان – إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشور نحل له ...). إسناده حسن، مداره على عمرو بن شعيب، وروي مرسلا، وهو مخرج في "الإرواء" (810) 5313
1627 باب في خرص العنب . باب في الخرص. باب متى يخرص التمر؟ ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 5314
1628 باب ما لا يجوز من الثمر في الصدقة (عن سهل بن حنيف قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجعرور ولون الحبيق أن ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ لولا ضعف سفيان بن حسين في الزهري، لكنه لم يتفرد به، كما أشار إلى ذلك المصنف، لكن متابعه مثله، وقد خولفا ممن هو أولى منهما فجعله من مسند أبي أمامة – وتوبع على ذلك – وكل هذا لا يؤثر في صحة الحديث 5315
1629 (عن عوف بن مالك ... "لو شاء رب هذه الصدقة، تصدق بأطيب منها" ...). حديث حسن. إسناده رجاله ثقات. الكلام على بعض رجال السند، وتخريج الحديث، وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي 5316
1630 باب زكاة الفطر (عن ابن عباس قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر: طهرة للصائم ...). إسناده حسن، صححه بعضهم وحسنه آخرون، وبيان حال أبي يزيد الخولاني، والحديث مخرج في "الإرواء" (843) مع التنبيه على وهم وقع للحاكم فيه 5317
1631 باب متى تؤدى؟ (عن ابن عمر قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو ومسلم دون فعل ابن عمر. تخريج الحديث، وذكر متابعة مخرجة في "الإرواء" (832)، وزيادة عند البخاري 5318
1632 باب كم يؤدي في صدقة الفطر؟ (عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر... صاعا من تمر، أو صاعا من شعير ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وهو مخرج في "الإرواء" (832)، وقيل: إن قوله: "من المسلمين" في الحديث شاذ، ورد ذلك الحافظ وغيره كما هناك 5319
1633 (وزاد في رواية: والصغير والكبير، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه وغيره من طرق، والتنبيه على خطأ مطبعي وقع في اسم (عبيد الله) في سند ابن الجارود 5320
1634 (وفي أخرى: على الصغير والكبير والحر والمملوك ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وبيان صحة زيادة "من المسلمين" في الحديث 5321
1635 (وفي رواية رابعة عنه قال: فعدل الناس –بعد- نصف صاع من بر ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري مختصرا نحوه، وتخريج الحديث 5322
1636 (عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نخرج إذا كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر عن كل صغير وكبير ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو والبخاري دون قصة معاوية. بيان أن زيادة "أو صاعا من دقيق"؛ غير محفوظة؛ فهي في الكتاب الآخر، والطرق الأخرى مخرجة في "الإرواء" (847) 5323
1637 باب من روى: نصف صاع من قمح (عن ثعلبة بن عبدالله ... قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأمر بصدقة الفطر: صاع تمر، أو صاع شعير ...). حديث صحيح. اختلف الرواة في شيخ الزهري، ورجح البيهقي أحدهم، وتعقبه الشيخ للحديث شواهد كثيرة، طائفة منها مخرجة في "الصحيحة"، وله طريق أخرى عند المصنف فيها زيادة ضعيفة في الكتاب الآخر 5324
1638 باب في تعجيل الزكاة (عن أبي هريرة ... "ما ينقم ابن جميل إلا أن كان فقيرا فأغناه الله! ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، والبخاري نحوه. ترجيح الشيخ رحمه الله بين لفظين في الحديث، والإشارة إلى متابعين مخرجين في "الإرواء" (858)، مع ما رجحه البيهقي 5326
1639 (عن علي: أن العباس سأل النبي صلى الله عليه وسلم في تعجيل صدقته قبل أن تحل؟ فرخص له في ذلك). حديث حسن. إسناده رجاله ثقات رجال الشيخين، غير حجية والحجاج بن دينار، وقد وثقا على اختلاف فيهما، وللحديث شواهد مذكورة في "الإرواء" (857) يرتقي بها للحسن على أقل حال 5327
1640 باب في الزكاة هل تحمل من بلد إلى بلد؟ (عن إبراهيم بن عطاء ... أن زيادا – أو بعض الأمراء – بعث عمران بن حصين على الصدقة ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير إبراهيم بن عطاء وهو ثقة، والحديث أخرجه ابن ماجه من طريق أخرى عن إبراهيم به 5328
1641 باب من يعطى الصدقة؟ وحد الغنى (عن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سأل وله ما يغنيه؛ جاءت يوم القيامة خموش أو خدوش أو كدوح في وجهه" ...). إسناده صحيح من طريق دون آخر، وهو مخرج في "الصحيحة" (499) 5329
1642 (عن رجل من بني أسد أنه قال: نزلت أنا وأهلي ببقيع الغرقد، فقال لي أهلي اذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ ولا تضر جهالة اسم الصحابي؛ فهم عدول. تخريج الحديث، وذكر متابعة له على بعض متنه 5329
1643 (عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سأل وله قيمة أوقية؛ فقد ألحف" ...). إسناده حسن. رجاله ثقات، والحديث مخرج في "الصحيحة" (1719) 5330
1644 (عن سهل بن الحنظلية قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عيينة ابن حصن والأقرع بن حابس، فسألاه، فأمر لهما بما سألا ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، ومسكين فيه ضعف في حفظه؛ لكنه لم يتفرد به، وتخريج الحديث 5331
1645 (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ..."، وفي طريق أخرى عنه مثله قال: "لكن المسكين المتعفف ..."). إسناداه صحيحان على شرط الشيخين، دون زيادة (المحروم) كما قال أبو داود، والصحيح أنها مقطوعة على الزهري، وقد أخرجاه دونها. تخريج الحديث، وتبين شذوذ رفع الزيادة، وذكر زيادة أخرى شاذة 5332
1646 (عن رجلين أنهما أتيا النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو يقسم الصدقة، فسألاه منها ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير مسدد فهو من رجال البخاري وحده، وجهالة الصحابيين لا تضر. تعقب الشيخ الأعظمي في تعليقه على الحديث، وهو مخرج في "الإرواء" (786)، وذكر زيادة في التخريج على "الإرواء" 5335
1647 (عن عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي"). إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير ريحان بن يزيد، بيان حاله، وذكر طريق أخرى للحديث وشواهد مخرجة في "الإرواء" (877) 5336
1648 باب من يجوز له أخذ الصدقة وهو غني (عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة ...")، (وفي رواية عنه عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... بمعناه). إسناده صحيح مرسلا ومسندا، ورجح طائفة من الأئمة المسند، كما تراه في "الإرواء" (870) 5337
1649 باب كم يعطى الرجل الواحد من الزكاة؟ (عن رجل من الأنصار –يقال له: سهل بن أبي حثمة- : أن النبي صلى الله عليه وسلم وداه بمئة من الإبل ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير ابن الصباح فمن رجال البخاري، وتابعه البخاري نفسه، وقد أخرجاه مطولا، وسيأتي في "الديات" 5338
1650 باب ما تجوز فيه المسألة (عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المسائل كدوح، يكدح بها الرجل وجهه ..."). إسناده صحيح، رجاله رجال البخاري، غير زيد بن عقبة وهو ثقة، والحديث مخرج في "التعليق الرغيب" 5339
1651 (عن قبيصة بن مخارق الهلالي ... "إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة ...). إسناده صحيح، رجاله رجال "الصحيح"، وقد أخرجه مسلم، كما تراه في "الإرواء" (868) 5340
1652 باب كراهية المسألة (عن أبي مسلم الخولاني قال: حدثني الحبيب الأمين عوف ابن مالك قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة أو ثمانية أو تسعة فقال: "ألا تبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! ...). حديث صحيح. في بعض رواته ضعف، لكنهم توبعوا، وقد أخرجه مسلم وغيره من طرق يتقوى بها، وتحقيق الكلام فيها 5341
1653 (عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا ..." ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، تخريج الحديث، وذكر متابعات له مع وتخريجها 5342
1654 باب في الاستعفاف (عن أبي سعيد الخدري ... "ما يكون عندي من خير؛ فلن أدخره عنكم. ومن يستعفف؛ يعفه الله ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعات وطرق أخرى له، ونقد الشيخ رحمه الله تعالى لها 5344
1655 (عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أصابته فاقة فأنزلها بالناس؛ لم تسد فاقته ...") إسناده صحيح، وهو مخرج في "التعليق الرغيب"، وبسط القول فيه في "الصحيحة" (2787) سندا ومتنا 5345
1656 (عن ابن الساعدي قال: استعملني عمر رضي الله عنه على الصدقة ... قال ... فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أعطيت شيئا من ..."). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وذكر طريق أخرى له، وهو مخرج في "الإرواء" (862) 5346
1657 (عن عبدالله بن عمر ... "اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا: المنفقة، والسفلى: السائلة"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة له 5347
1658 (عن مالك بن نضلة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى ...). إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال "الصحيح"؛ غير أبي الزعراء وهو ثقة. وصحح الحديث الحاكم وابن خزيمة وابن حبان الذهبي، وله طريق أخرى مخرجة في "التعليق والترغيب" 5348
1659 باب الصدقة على بني هاشم (عن أبي رافع: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على الصدقة من بني مخزوم، فقال لأبي رافع: اصحبني ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مخرج في "الإرواء" (862) 5349
1660 (عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر بالتمرة العائرة، فما يمنعه من أخذها؛ إلا مخافة أن تكون صدقة)، (وفي رواية ...). إسناداه صحيحان على شرط مسلم، وقد أخرجه بلفظ الرواية الأخرى. تخريج الحديث من طرق، وذكر مخالفة من مؤمل لا يؤبه لها 5350
1661 (عن ابن عباس قال: بعثني أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم في إبل، أعطاها إياه من الصدقة؛- وفي رواية عنه ... نحوه؛ زاد: أبي يبدلها له-) إسناده صحيح على شرط مسلم من الوجه الثاني، وكذلك من الوجه الأول؛ إلا أن حبيب بن أبي ثابت مدلس، وقد عنعنه 5352
1662 باب الفقير يهدي للغني من الصدقة (عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بلحم. قال: "ما هذا؟". قالوا: شيء تصدق بها على بريرة ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو ومسلم وغيرهما من طرق عن شعبة به 5352
1663 باب من تصدق بصدقة، ثم ورثها (عن بريدة: أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: كنت تصدقت على أمي بوليدة ... قال صلى الله عليه وسلم: "قد وجب أجرك، ورجعت إليك في الميراث"). إسناده جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبدالله بن عطاء فهو على شرط مسلم وحده. بيان حاله. والحديث أخرجه مسلم بلفظ أتم وسيأتي في (الوصايا) 5353
1664 باب في حقوق المال (عن عبدالله –هو ابن مسعود- قال: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: عارية الدلو والقدر). إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ إلا أنهما أخرجا لعاصم بن أبي النجود متابعة، وتخريج الحديث 5354
1665 (عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من صاحب كنز لا يؤدي حقه ..."). إسناده صحيح على شرط مسلم من الوجه الأول – وقد أخرجه هو والبخاري مع زيادة-، وصحيح فقط من الوجه الآخر، وذكر شاهد للزيادة، وتخريجه 5355
1666 (ومن طريق أبي عمر الغداني عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... نحو هذه القصة. فقال له –يعني: لأبي هريرة- فما حق الإبل؟ ...). رجال الإسناد رجال الشيخين؛ إلا الغداني فإنه مجهول، لكن الحديث صحيح بما قبله وما بعده، وقد صححه الحاكم والذهبي 5357
1667 (عن عبيد بن عمير قال: قال رجل: يا رسول الله! ما حق الإبل؟ ... فذكر نحوه؛ زاد: "وإعارة دلوها"). إسناده صحيح مرسل، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم، وقد أخرجه في آخر حديث جابر المشار إليه في تخريج الحديث المتقدم (1462)، وتقدم تخريجه هناك 5358
1668 (عن جابر بن عبدالله: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من كل جاد عشرة أوسق من التمر ...). حديث صحيح، إسناده رجاله رجال مسلم؛ إلا الحراني وقد توبع، ومحمد ابن إسحاق مدلس وقد صرح بالتحديث في رواية أخرى. تخريج الحديث من طرق أخرى، والإشارة إلى شاهد صحيح له 5359
1669 (عن أبي سعيد الخدري ... "من كان عنده فضل ظهر، فليعد به على من لا ظهر له ..." ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، إلا الخزاعي وهو ثقة متابع، وقد أخرجه مسلم وغيره 5360
1670 باب حق السائل (عن أم بجيد ... فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لم تجدي له شيئا تعطيه إياه إلا ..."). إسناده صحيح رجاله رجال الشيخين؛ غير عبدالرحمن بن بجيد وهو ثقة. تخريج الحديث، وذكر من صححه، وهو مخرج في "المشكاة" 5360
1671 باب الصدقة على أهل الذمة (عن أسماء قالت: قدمت علي أمي راغبة في عهد قريش، وهي راغمة مشركة ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو ومسلم. تخريج الحديث، وذكر زيادة صحيحة فيه، خولف أحد رواتها مخالفة لا يعتد بها 5361
1672 باب ما لا يجوز منعه. باب المسألة في المساجد. باب كراهية المسألة بوجه الله تعالى ليس تحت هذه الأبواب أحدديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 5362
1673 باب عطية من سأل بالله (عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من استعاذ بالله؛ فأعيذوه، ومن سأل بالله؛ فأعطوه ..."). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مخرج في "الصحيحة" (254)، ولبعض فقراته شاهد يأتي في "الأدب" من حديث ابن عباس، وهو في "الصحيحة" (253) 5363
1674 باب الرجل يخرج من ماله (عن أبي سعيد الخدري قال: دخل رجل المسجد، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس أن يطرحوا ثيابا ...). إسناده حسن. رجاله كلهم ثقات؛ على ضعف يسير أحد رواته، وتخريج الحديث 5363
1675 (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن خير الصدقة ما ترك غنى ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري، وهو مخرج في "الإرواء" (834) من طرق كثيرة 5364
1676 باب في الرخصة في ذلك (وعنه أنه قال: يا رسول الله! أي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقل، وابدأ بمن تعول"). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير رجلين وهما ثقتان، والحديث مخرج في "الإرواء" (834) 5365
1677 (عن عمر بن الخطاب قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق، فوافق ذلك مالا عندي ...). إسناده حسن، وهو على شرط مسلم، وتخريج الحديث 5365
1678 باب في فضل سقي الماء (عن سعيد: أن سعدا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أي الصدقة أعجب إليك؟ قال: "الماء"). إسناده صحيح مرسل، رجاله رجال الشيخين؛ وقد روي مسندا؛ وهو الآتي بعده 5366
1679 (وفي رواية عن سعيد بن المسيب والحسن عن سعد بن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم .. مثله). حديث حسن. إسناده رجاله رجال البخاري؛ غير محمد بن عبدالرحيم وهو ثقة وقد توبع؛ فالإسناد صحيح لولا الانقطاع. تخريج الحديث، وذكر متابعات له، والإشارة إلى شاهد مخرج في "التعليق الرغيب"؛ فهو به حسن 5367
1680 (عن سعد بن عبادة أنه قال: يا رسول الله! إن أم سعد ماتت؛ فأي الصدقة أفضل؟ قال: "الماء" ...). حديث حسن، إسناده رجاله رجال الشيخين؛ إلا الرجل الذي لم يسم، ولعله الحسن أو سعيد؛ كما تقدم 5368
1681 باب في المنيحة (عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أربعون خصلة- أعلاهن منيحة العنز- ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين من الوجه الأول، ومن الوجه الآخر على شرط البخاري، وقد أخرجه البخاري بأحد إسنادي المصنف ومتنه 5369
1682 باب أجر الخازن ( عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الخازن الأمين، الذي يعطي ما أمر به كاملا موفرا ..."). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة له عند البخاري وغيره 5370
1683 باب المرأة تتصدق من بيت زوجها (عن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة ..."). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو ومسلم وغيرهما من طرق، وذكر متابعة قوية للحديث، ثم مخالفة إسنادية، والأول أصح 5371
1684 (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أنفقت المرأة من كسب زوجها من غير أمره، فلها نصف أجره"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث، ولفظ البخاري كلفظ المؤلف 5372
1685 (وعنه: في المرأة تصدق من بيت زوجها؟ ...). إسناده صحيح موقوفا، وهو تفسير للمرفوع الذي قبله، ورجاله رجال مسلم؛ غير محمد بن سوار وهو ثقة، وتخريج الحديث 5372
1686 باب في صلة الرحم (عن أنس قال: لما نزلت: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو والبخاري وغيرهما من طرق، وذكر متابعتين قويتين له 5373
1687 (عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كانت لي جارية فأعتقتها ...). حديث صحيح، إسناده حسن، لولا عنعنة ابن إسحاق، وقد خولف في سنده عند الشيخين وغيرهما، والأخير أصح 5374
1688 (عن أبي هريرة قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصدقة، فقال رجل: يا رسول الله! عندي دينار؟! ...). إسناده حسن، رجاله رجال الشيخين؛ غير محمد بن عجلان وهو حسن الحديث. تخريج الحديث، والإشارة إلى شاهد له فيه ضعف ونقص في متنه 5375
1689 (عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت"). حديث حسن، إسناده رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير الخيواني فهو مجهول. تحسين الحديث لطريق أخرى ، والحديث مخرج في "الإرواء" (894) 5376
1690 (عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سره أن يبسط له في رزقه، وينسأ في أثره؛ فليصل رحمه") إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو ومسلم وغيرهما من طرق، وذكر ثلاثة شواهد له مع تخريجها 5377
1691 (عن عبدالرحمن بن عوف قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله: أنا الرحمن، وهي الرحم ...") تصحيح الحديث، والكلام على إسناديه، ورد تخطئة الترمذي لمعمر، وهو مخرج في "الصحيحة" (520) مع شاهد قوي 5378
1692 (عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل هو الذي إذا قطعت رحمه وصلها"). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه بإسناده ومتنه. تخريج الحديث، وذكر تصحيح الترمذي له 5379
1693 (عن جبير بن مطعم يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخل الجنة قاطع رحم") إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه هو ومسلم. تخريج الحديث، وذكر من أخرج زيادة: "رحم" فيه 5379
1694 باب في الشح (عن عبدالله بن عمرو قال: خطب رسول الله فقال: "إياكم والشح، فإنما هلك من كان قبلكم بالشح ...). إسناده صحيح، رجاله رجال "صحيح"؛ غير أبي كثير وهو الزبيدي الكوفي وهو ثقة، وهو مخرج في "الصحيحة" (858) 5380
1695 (عن أسماء بنت أبي بكر قالت: قلت: يا رسول الله! ما لي شيء إلا ما أدخل علي الزبير بيته؛ أفأعطي منه؟ ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو ومسلم، وتخريج الحديث مع ذكر مخالفة إسنادية لأحد رواته 5381
1696 (عن عائشة: انها ذكرت عدة من مساكين ... "أعطي ولا تحصي؛ فيحصى عليك"). إسناده صحيح على شرط البخاري. ذكر متابع قوي صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وذكر طريق أخرى حسنة 5382
1697 كتاب اللقطة 5384
1698 باب التعريف باللقطة (عن سويد بن غفلة قال: غزوت مع زيد بن صوحان وسلمان ابن ربيعة، فوجدت سوطا ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة مع تخريجها 5384
1699 (وفي رواية عنه ... بمعناه؛ قال: "عرفها حولا" ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو ومسلم، وأتبعها مسلم برواية فيها زيادة، والحديث الآتي بعده يؤيده 5385
1700 (وفي أخرى عنه ... بمعناه قال في التعريف: قال: عامين أو ثلاثة وقال: "اعرف عددها ووعاءها ووكاءها" ...). إسناده جيد على شرط مسلم، وقد أخرجه هو وغيره، وبيان أن الراجح ذكر الحول مرة واحدة 5386
1701 (عن زيد بن خالد الجهني: أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة؟ فقال: "عرفها سنة، ثم اعرف وكاءها وعفاصها ...") إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه بمتنه وسنده. وتخريج الحديث 5386
1702 (وفي رواية عنه ... بمعناه؛ زاد: "... سقاؤها، ترد الماء، وتأكل الشجر" ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو والبخاري. تخريج الحديث، ووصل روايات سردها أبو داود 5387
1703 (ومن طريق أخرى عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن اللقطة؟ فقال: "عرفها سنة، فإن جاء باغيها؛ فأدها إليه..."). إسناده صحيح على شرط مسلم، ، لكن سقط منه رجل ثبت في كل الروايات الأخرى. تخريج الحديث، وذكر متابعات له عند مسلم وغيره 5388
1704 (وفي رواية أخرى ... "تعرفها حولا، فإن جاء صاحبها دفعتها إليه ..."). إسناده جيد، رجاله رجال "الصحيح"؛ غير عبدالله ابن يزيد وهو صدوق، وتخريج الحديث 5389
1705 (وفي رواية ثالثة عنه ... بمعناه؛ وزاد فيه: "فإن جاء باغيها ...") إسناده صحيح على شرط مسلم، ومن أعله فقد وهم! ذكر من صحح الزيادة، وقد أخرجها البخاري ومسلم 5390
1706 (عن عمرو بن شعيب ... مثله) معلق حسن، وقد أشار المصنف إلى شذوذ زيادة حماد بن سلمة في متنه. تخريج الحديث ووصله، وتصحيح الزيادة، وذكر ما يشهد لها مما تقدم وغيره 5391
1707 (وحديث عمر بن الخطاب أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا قال: "عرفها سنة") . وصله الدارمي وغيره بإسناد صحيح عنه، وتعجب الشيخ رحمه الله من صنيع ابن التركماني 5392
1708 (وحديث عقبة بن سويد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا قال: "عرفها سنة" ). حديث صحيح. وصله الطبراني 5392
1709 (عن عياض بن حمار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من وجد لقطة؛ فليشهد ذا عدل ..."). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، مع ذكر متابعة، ومخالفة لعل الوهم فيها من حماد بن سلمة، وصحح الحديث ابن الجارود وابن حبان وغيرهما 5393
1710 (عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه سئل عن الثمر المعلق؟ فقال: "من أصاب بفيه من ذي حاجة ..."). إسناده حسن، فيه فائدة مهمة: أن جد عمرو بن شعيب هو عبدالله بن عمرو بن العاص وليس محمدا، وتخريج الحديث من طرق مطولا ومختصرا، وصححه الحاكم الذهبي 5394
1711 (وفي رواية عنه ... بهذا؛ قال في ضالة الشاء؛ قال: "فاجمعها") إسناده حسن، وهو مكرر الذي قبله 5395
1712 (وفي أخرى عنه، قال في ضالة الغنم: "لك أو لأخيك أو للذئب، خذها قط"). إسناده حسن، وهو مكرر الذي قبله، وتخريج الحديث 5396
1713 (وفي رابعة ... "فاجمعها؛ حتى يأتيها باغيها"). إسناده حسن، أخرجه أحمد، وهو مكرر الذي قبله، وذكر متابعات له 5397
1714 (عن أبي سعيد: أن علي بن أبي طالب وجد دينارا ...). حديث حسن بالحديثين بعده. ورجال إسناده رجال السيخين، غير رجل لم يسم، وتخريج الحديث 5397
1715 (عن علي رضي الله عنه: أنه التقط دينارا ...). إسناده صحيح، رجاله ثقات؛ غير بلال بن يحيى؛ بيان حاله، وترجيح سماعه من علي رضي الله عنه 5398
1716 (عن سهل بن سعد: أن علي بن أبي طالب دخل على فاطمة؛ وحسن وحسين يبكيان. فقال: ما يبكيكما؟! قالت: الجوع ...). حديث حسن، رجاله ثقات؛ غير موسى بن يعقوب الزمعي؛ وهو صدوق سيء الحفظ. يتقوى الحديث بما قبله، وبطريق أخرى له، وتخريجه 5399
1717 (عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ضالة الإبل المكتوبة: غرامتها مثلها معها"). حديث صحيح. في سنده ضعف، وأعل بالإرسال. تخريج الحديث، وذكر شاهد له حسن الإسناد يقويه، تقدم أصله (1504) 5401
1718 (عن عبدالرحمن بن عثمان التيمي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لقطة الحاج ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو وغيره من طرق عن ابن وهب، قال الحاكم: "صحيح الإسناد" 5402
1719 عن المنذر بن جرير قال: كنت مع جرير إسناده صحيح على شرط البخاري،ـ (البوازيج) ... فقال جرير: أخرجوه، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يؤوي الضالة إلا الضال"). حديث صحيح. رجاله رجال مسلم، وظاهر إسناده الصحة. وبيان علة خفية فيه، وتخريج الحديث، وذكر شاهد صحيح له عند مسلم وغيره، والحديث مخرج في "الإرواء" (1563) 5403
1720 أول كتاب المناسك باب فرض الحج (عن ابن عباس: أن الأقرع بن حابس سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! الحج في كل سنة أو مرة واحدة؟ قال: "بل مرة واحدة، فمن زاد، فهو تطوع") . حديث صحيح. إسناده رجاله رجال الشيخين؛ غير أبي سنان الدؤلي وهو ثقة. ورواية سفيان بن حسين عن الزهري متكلم فيها، وقد توبع، وتخريج الحديث، وذكر طرق كثيرة له مع تخريجها 5405
1721 (عن أبي واقد الليثي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأزواجه في حجة الوداع: "هذه؛ ثم ظهور الحر"). حديث صحيح. إسناده رجاله رجال مسلم؛ غير ابن أبي واقد وهو مختلف في صحبته. وجزم ابن حجر بصحة الإسناد، والحديث لا شك في صحته لشواهده العديدة، وهي مخرجة في "الصحيحة" (2401)، وتخريج الحديث 5406
1722 (وفي رواية عنه ... مرفوعا بلفظ: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر ..." فذكر معناه). إسناده صحيح على شرطهما، وقد أخرجاه، وفيه زيادة ثقة متابع عليها. تخريج الحديث 5408
1723 (عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر فوق ثلاثة أيام ..."). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم بتمامه، والبخاري مختصرا نحوه، وتخريج الحديث 5410
1724 (عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تسافر المرأة ثلاثا إلا ومعها ذو محرم"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 5410
1725 (عن نافع: أن ابن عمر كان يردف مولاة له –يقال لها: صفية-، تسافر معه إلى مكة). إسناده صحيح على شرط الشيخين 5411
1726 باب "لا صرورة في الإسلام" تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 5411
1727 باب التزود في الحج (عن ابن عباس قال: كانوا يحجون ولا يتزودون ... فأنزل الله سبحانه: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ...} الآية). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه 5412
1728 باب التجارة في الحج (وعنه [يعني: ابن عباس] قال: قرأ هذه الآية: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم}، قال ...). حديث صحيح. سنده ضعيف، له طريق ثانية أخرجها البخاري، وأخرى تأتي في الكتاب مع شاهد للحديث 5412
1729 باب (وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أراد الحج؛ فليتعجل"). حديث حسن. إسناده رجاله ثقات؛ غير مهران أبي صفوان فهو مجهول؛ لكن للحديث طريق أخرى مخرجه في "الإرواء" (990) 5413
1730 باب الكري (عن أبي أمامة التميمي قال: كنت رجلا أكري في هذا الوجه ...). إسناده صحيح، رجاله رجال البخاري، غير أبي أمامة التيمي وهو ثقة. تخريج الحديث، وذكر متابعة له 5414
1731 (عن ابن عباس: أن الناس في أول الحج كانوا يتابعون بمنى وعرفة وسوق ذي المجاز...). إسناده صحيح على شرط الشيخين من الوجه الأول، والوجه الثاني فيه مجهول. تخريج الحديث من طرق أخرى، تقدم منها (1521) 5416
1732 باب في الصبي يحج (عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالروحاء، فلقي ركبا؛ فسلم عليهم...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وذكر شاهد له بإسناد صحيح على شرط الشيخين 5418
1733 باب في المواقيت (عن ابن عمر قال: وقت رسول الله لأهل المدينة: ذا الحليفة ولأهل الشام: الجحفة...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق كثيرة عن ابن عمر. قال الترمذي: "حسن صحيح" 5419
1734 (عن ابن عباس وطاووس قالا: وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... "فهن لهن، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ...") إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعين له 5420
1735 (عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل العراق ذات عرق). إسناده صحيح، وهو مخرج في "الإرواء" (999) 5421
1736 (عن الحارث بن عمرو السهمي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمنى أو بعرفات، وقد أطاف به الناس...). إسناده حسن، رجاله رجال الشيخين؛ غير عتبة وزرارة وقد وثقهما ابن حبان، وتخريج الحديث 5422
1737 باب الحائض تهل بالحج (عن عائشة قالت: نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر بالشجرة، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن تغتسل فتهل). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم وغيره، وله شاهد من حديث جابر الطويل (1663) 5422
1738 (عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الحائض والنفساء إذا أتتا على الوقت؛ تغتسلان وتحرمان ..."). حديث صحيح. إسناده رجال ثقات، غير خصيف ففي حفظه ضعف. للحديث شواهد، وهو مخرج في "الصحيحة" (1818) 5423
1739 باب الطيب عند الإحرام ( عن عائشة قالت: كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم، ولإحلاله قبل أن يطوف بالبيت). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق عن عائشة، وهي مخرجة في "الإرواء" (1047) 5424
1740 (ومن طريق آخر عنها قالت: كأني أنظر إلى وبيص المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق أخرى عنها، تقدم أحدها مع والإشارة إلى سائرها 5425
1741 باب التلبيد (عن سالم بن عبدالله عن أبيه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يهل ملبدا). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير المهري وهو ثقة، وقد توبع، والحديث أخرجه الشيخان وغيرهما 5426
1742 باب في الهدي (عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدى عام الحديبية –في هدايا رسول الله صلى الله عليه وسلم- جملا كان لأبي جهل...). حديث حسن. إسناده رجاله رجال الشيخين؛ غير محمد بن إسحاق وقد توبع. بيان شذوذ رواية: "برة من ذهب" في الحديث، وتضعيف الشيخ لطريق عند البيهقي مع بيان العلة، وذكر متابعة لجرير بن حازم، وبيان حاله ومن تابعه 5427
1743 باب في هدي البقر (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر عن آل محمد في حجة الوداع بقرة واحدة). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أعل الحديث بما لا يقدح. تخريجه، وذكر شواهد ومتابعات له 5429
1744 (عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبح عمن اعتمر من نسائه بقرة بينهن). حديث صحيح. إسناده رجاله رجال الشيخين؛ إلا أن الوليد يدلس تدليس التسوية، وقد توبع. تخريج الحديث، وتعقب الحاكم والذهبي في تصحيحهما له على شرط الشيخين! وذكر متابعة لا بأس بها، والحديث قواه الحافظ، وهو صحيح بما قبله 5431
1745 باب في المرأة تحج بغير محرم (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرأة مسلمة تسافر مسيرة ليلة ..."). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه؛ إلا أن البخاري قال: "يوم وليلة"، وهو رواية لمسلم، والحديث مخرج في "الإرواء" (567) 5804
1746 باب في الإشعار (عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بذي الحليفة، ثم دعا ببدنة، فأشعرها ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ إلا أبا حسان الأجرد؛ فهو من رجال مسلم، وقد أخرجه هو وغيره من طرق 63
1747 (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، فلما كان بذي الحليفة، قلد الهدي وأشعره وأحرم), إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري وغيره، وذكر متابعة لسفيان بن عيينة مع تخريجها 64
1748 (عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدى غنما مقلدة). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو والبخاري. تخريج الحديث، وذكر مخالفة إسنادية 65
1749 باب من بعث بهديه وأقام (عن عائشة قالت: فتلت قلائد بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، ثم أشعرها وقلدها، ثم بعث بها ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، والإشارة إلى طرق أخرى له تأتي 66
1750 باب تبديل الهدي. تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 66
1751 (ومن طريق أخرى عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهدي من المدينة ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ إلا الرملي؛ وهو ثقة وقد توبع، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة عن عمرة 67
1752 (وفي أخرى عنها قالت أم المؤمنين: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهدي، فأنا فتلت قلائدها بيدي ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه مسلم. الكلام عن طريق منقطع للحديث، وتخريجه 68
1753 باب في ركوب البدن (عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنة، فقال: "اركبها" ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر شاهد له من حديث أنس مع تخريجه 69
1754 (حديث جابر ... "اركبها بالمعروف إذا ألجئت إليها، حتى تجد ظهرا"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، وتخريج الحديث من طرق أخرى 610
1755 باب في الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ (عن ناجية الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث معه بهدي، فقال: "إن عطب منها شيء؛ فانحره ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وخالف مالك الرواة فأرسله، والعمدة على من وصله وهم جماعة 611
1756 (عن ابن عباس ... "تنحرها، ثم تصبغ نعلها في دمها ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وقد خالف قتادة غيره، فجعله من مسند قبيصة بدلا من ابن عباس، ولعله أصح، وذكر شاهدين للحديث عند أحمد 612
1757 (قال أبو داود: "سمعت أبا سلمة يقول: إذا أقمت الإسناد والمعنى؛ كفاك"). أبو سلمة ثقة من رجال الشيخين في، والتنبيه على زيادة لأبي داود في بعض النسخ، تبين أن مراد المصنف من روايته هو الجواب عن التفرد المذكور 614
1758 (عن عبدالله بن قرط عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر، ثم يوم القر" ...). إسناده صحيح، وهو مخرج في "الإرواء" (1958) 614
1759 باب كيف تنحر البدن؟ ( عن جابر وعبدالرحمن بن سابط: أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا ينحرون البدنة معقولة اليسرى ...). حديث صحيح، وسنده عن جابر على شرط مسلم، إلا أن فيه عنعنة ابن جريح وأبي الزبير، وكلاهما مدلس، والآخر مرسل لأن ابن سابط تابعي ثقة. تخريج الحديث، وذكر شاهد له بسند صحيح، والإشارة إلى أخر 615
1760 (عن زياد بن جبير قال: كنت مع ابن عمر بمنى، فمر برجل وهو ينحر بدنته وهي باركة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق 616
1761 (عن علي رضي الله عنه قال: أمرني رسول الله أن أقوم على بدنه، وأقسم جلودها وجلالها ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وهو مخرج في "الإرواء" (1161) 616
1762 باب في وقت الإحرام (عن سالم بن عبدالله عن أبيه أنه قال: بيداؤكم هذه التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وهو مخرج في "الإرواء" (1097) 617
1763 (عن عبيد بن جريج: أنه قال لعبد الله بن عمر: يا أبا عبدالرحمنّ رأيتك تصنع أربعا لم أر أحدا من أصحابك يصنعها؟! ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق 618
1764 (عن أنس قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري وغيره. ذكر متابعة عن أنس فيها زيادة، وأخرى تأتي في الكتاب بعده 619
1765 (ومن طريق أخرى عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر، ثم ركب راحلته ...). حديث صحيح. إسناده رجاله رجال الشيخين؛ غير أشعث فهو من رجال البخاري، والحسن عنعنه وهو مدلس. تخريج الحديث، وذكر زيادة فيه عند النسائي 620
1766 باب الاشتراط في الحج (عن ابن عباس ... "قولي: لبيك اللهم! لبيك، ومحلي من الأرض حيث حبستني"). إسناده حسن. رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير هلال وهو حسن الحديث، وقد تابعه جمع من الثقات، والإشارة إلى شواهد له 621
1767 باب في إفراد الحج (عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم وغيره. ذكر متابعة عن القاسم بن محمد، وأخرى عن عائشة 621
1768 (ومن طريق ثانية عنها ... "من شاء أن يهل بحج؛ فليهل، ومن شاء أن يهل بعمرة؛ فليهل بعمرة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين من الوجوه الثلاثة عن هشام بن عروة؛ إلا حماد بن سلمة فهو على شرط مسلم، وقد أخرجه البخاري ومسلم، وغيرهما 622
1769 (وفي رواية عنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع، فمنا من أهل بعمرة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وهو مخرج في "الإرواء" (1003) 624
1770 (وفي رواية؛ زاد: فأما من أهل بعمرة؛ فحل). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير ابن السرح فهو على شرط مسلم، وقد أخرجه، والحديث مكرر ما قبله، أعاده المصنف للزيادة، وتخريجها 624
1771 (وفي أخرى عنها ... "من كان معه هدي؛ فليهل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل منهما جميعا" ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه من طريق مالك، وهو مخرج في "الإرواء" (1159) 625
1772 (وفي رواية من الطريق الأولى عنها قالت: لبينا بالحج، حتى إذا كنا بسرف حضت ...) إسناده جيد على شرط الشيخين، إلا حمادا فهو على شرط مسلم، وقد أخرجه. بيان أن لفظ : "من شاء أن يجعلها فهو عمرة" منكر؛ لتفرد حماد بن سلمة به، وأن المحفوظ: "اجعلوها عمرة"، والاستدلال على ذلك بكلام طويل، فيه روايات مع تخريجها، وتبين الباعث على تحرير هذا التحقيق في الحديث بهذه الصورة 626
1773 (وفي طريق ثالث عنها ... فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدي أن يحل ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وكذا أحمد 631
1774 (وفي رواية من الطريق الثانية عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت؛ لما سقت الهدي قال محمد: وأحسبه قال ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه، هو ومسلم من طريق أخرى، كلاهما بتمامه دون الشك، وليس عندهما: "أراد أن يكون ...". تخريج الحديث، وذكر متابعة عن ابن شهاب، وأخرى عن عائشة 632
1775 (عن جابر قال: أقبلنا مهلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج منفردا، وأقبلت عائشة مهلة بعمرة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، وغيره 633
1776 (وفي رواية عنه ... "ثم حجي، واصنعي ما يصنع الحاج؛ غير أن لا تطوفي ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين من طريق أحمد، وعلى شرط البخاري من طريق مسدد، وتخريج الحديث 634
1777 (ومن طريق ثانية عنه قال: أهللنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج خالصا لا يخالطه شيء ...).تصحيح إسناده، وبيان أن الرجل الذي لم يسم هو ابن جريج، وتخريج الحديث، والإشارة إلى طريق أخرى له 635
1778 (وفي رواية عنه ... "اجعلوها عمرة، إلا من كان معه الرواية المتقدمة من حديث عائشة (1563) 637
1779 (وفي أخرى عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل هو وأصحابه بالحج، وليس مع أحد منهم يومئذ هدي، إلا النبي صلى الله عليه وسلم وطلحة وكان علي ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري. تخريج الحديث، وذكر متابعة له 638
1780 (عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "هذه عمرة استمتعنا بها، فمن لم يكن عنده هدي، فليحل ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه مسلم، وأعله المصنف بالوقف، ولا وجه له البتة، ولذا صححه المنذري وابن القيم، توضيح ذلك بشكل مفصل، وتخريج الحديث 639
1781 (وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أهل الرجل بالحج، ثم قدم مكة ...). حديث صحيح. إسناده رجاله ثقات، إلا النهاس بن قهم؛ فهو ضعيف، وأعله المصنف بمخالفة ابن جريج؛ حيث أرسل الحديث، وليس بشيء، وتبين ذلك بمتابعات وغيرها؛ تدل على أن النهاس قد حفظ الحديث ولم يخطيء فيه 642
1782 (ومن طريق أخرى عنه قال: أهل النبي صلى الله عليه وسلم بالحج، فلما قدم؛ طاف بالبيت وبين الصفا والمروة ...). حديث صحيح، إسناده رجاله ثقات؛ غير أبي زياد فهو ضعيف من قبل حفظه، لكنه لم يتفرد، وقد أخرجه أحمد من طرق أخرى مع زيادة فيه، والإشارة إلى طريق وشواهد له 645
1783 (حديث معاوية بن أبي سفيان ... قال: فتعلمون أنه نهى أن يقرن بين الحج والعمرة؟ فقالوا: أما هذا فلا!). رجال إسناده رجاله ثقات؛ رجال مسلم، غير أبي شيخ؛ تحقيق القول فيه وبيان أنه ثقة، وتخريج الحديث، وبيان أن النكارة في الحديث – وهي النهي عن القرن بين الحج والعمرة- علتها عنعنة قتادة، وهو مدلس، وبيان علة أخرى في السند 646
1784 (تنبيه): ليس للنكارة في هذا الحديث شاهد معتبر. بيان وهم فاحش للأمير الصنعاني، ولو ثبت النهي عن القران، لوجب حمله على القران الذي لم يسق معه الهدي، وبيان ذلك 647
1785 باب في الإقران (عن أنس بن مالك ... "لبيك عمرة وحجا، لبيك عمرة وحجا"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم . تخريج الحديث، والإشارة إلى طرق أخرى له 649
1786 (ومن طريق أخرى عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم بات بها – يعني: بذي الحليفة- حتى أصبح، ثم ركب ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري. ذكر زيادة هي عند المصنف في "الأضاحي" وتخريج الحديث 650
1787 (عن البراء بن عازب قال: كنت مع علي حين أقره رسول الله صلى الله عليه وسلم على اليمين؛ قال: فأصبت معه أواقي ...). حديث صحيح. إسناده رجاله ثقات؛ رجال الشيخين، غير السبيعي؛ فمن رجال مسلم، على ضعف يسير فيه، بيان حاله، وتصحيح الحديث لشواهده، وذكر من صححه، ومناقشة البيهقي في إعلاله الحديث 651
1788 (تنبيه): حديث البراء وحديث علي واحد 654
1789 (عن أبي وائل قال: قال الصبي بن معبد: كنت رجلا أعرابيا نصرانيا، فأسلمت، فأتيت رجلا من عشيرتي ...). تصحيح إسناده، رجاله كلهم ثقات، وتخريج الحديث، وقد صححه الدارقطني 655
1790 (عن عمر بن الخطاب: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أتاني الليلة آت من عند ربي عز وجل –قال: وهو بالعقيق- ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري وغيره. بيان أن رواية مسكين: "وقال: عمرة ..." شاذة، والمحفوظ أنها بلفظ الأمر: "قل"، مع ذكر ما يؤيد ذلك، خلافا للبيهقي الذي رد عليه ابن التركماني 656
1791 (فائدة): ذكر زيادة صحيحة تدل على فضل الصلاة في ذي الحليفة، مع توضيح ذلك 658
1792 (عن الربيع بن سبرة عن أبيه ... "إن الله قد أدخل عليكم في حجكم هذا عمرة ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث 659
1793 (عن معاوية بن أبي سفيان قال: قصرت عن النبي صلى الله عليه وسلم بمشقص على المروة ...). إسناده صحيح من الوجه الأول، وعلى شرط الشيخين من الوجه الآخر؛ غير أبي بكر بن خلاد فهو على شرط مسلم، وقد أخرجاه، وغيرهما 660
1794 بيان اضطراب الرواة في الحديث على معاوية اضطرابا شديدا في أنه: هل هو الذي قصر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بالمشقص أم غيره؟ وذكر أربع طرق ترجح أن معاوية هو الذي قصر عنه النبي صلى الله عليه وسلم، وهو المحفوظ 661
1795 بيان الاضطراب في أنه: هل كان التقصير المذكور في عمرته صلى الله عليه وسلم؛ أم في حجته؟ وترجيح أنه كان في عمرته، وتعقب الشيخ الصنعاني في تقويته الحديث دون بيان الاضطراب الذي فيه 664
1796 (وفي رواية عن ابن عباس أن معاوية قال له: أما علمت أني قصرت عن رسول الله بمشقص ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وبيان شذوذ زيادة: "لحجته" 666
1797 (عن ابن عباس قال: أهل النبي صلى الله عليه وسلم بعمرة، وأهل أصحابه بحج). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير مسلم القري فهو على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وذكر مخالفة عند أحمد والبيهقي، والجمع بينهما وبين حديث الباب 666
1798 (عن عبدالله بن عمر ... "من كان منكم أهدى؛ فإنه لا يحل منه شيء حرم منه حتى يقضي حجه ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير عبدالملك بن شعيب وأبيه، فهما على شرط مسلم، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق 667
1799 (فائدة): تعليق الشيخ على كلام الحافظ: "جزمه بأنه صلى الله عليه وسلم بدأ بالعمرة مخالف لما عليه أكثر الأحاديث، فهو مرجوح" 669
1800 (تنبيه): على سقط وقع في عدة نسخ 669
1801 (عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ... "إني لبدت رأسي، وقلدت هديي، فلا أحل حتى أنحر"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرها 669
1802 (فائدة): حول ما قيل في تفسير قولها: "ولم تحلل أنت من عمرتك" 670
1803 باب الرجل يهل بالحج، ثم يجعلها عمرة (عن سليم بن الأسود: أن أبا ذر كان يقول فيمن حج ثم فسخها بعمرة: لم يكن ذلك إلا للركب ...). حديث صحيح موقوف. إسناده رجاله ثقات رجال مسلم، غير أنه لم يخرج لابن إسحاق إلا متابعة. وذكر طريق أخرى تؤكد ثبوت هذا القول عن أبي ذر، ومناقشة الشيخ لكلام ابن القيم على الحديث 671
1804 باب الرجل يحج عن غيره (عن عبدالله بن عباس قال: كان الفضل بن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وهو مخرج في "الإرواء" (992) 674
1805 (تنبيه) على وهم وقع لابن القيم في "زاد المعاد" 674
1806 (عن أبي رزين أنه قال: يا رسول الله ! إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج والعمرة ...). تصحيح إسناده، رجاله رجال مسلم، غير أبي رزين وهو صحابي معروف، وذكر من صحح الحديث 675
1807 (عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول: لبيك عن شبرمة ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث، وهو مخرج في "الإرواء" (994) 676
1808 باب كيف التلبية؟ (عن نافع عن ابن عمر: أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لبيك اللهم! لبيك ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر زيادة عند مسلم وغيره 677
1809 (عن جابر بن عبدالله قال: أهل رسول الله ... فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث، وبيان وهم المنذري في عزوه الحديث لابن ماجة 678
1810 (عن السائب الأنصاري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أتاني جبريل صلى الله عليه وسلم فأمرني أن آمر أصحابي ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير خلاد بن السائب وهو ثقة. تخريج الحديث، وترجيح رواية المصنف التي فيها عن خلاد بن السائب عن أبيه 679
1811 باب متى يقطع التلبية؟ (عن الفضل بن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبى حتى رمى جمرة العقبة). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وهو مخرج في "الإرواء" (1098) 680
1812 (عن عبدالله بن عمر قال: غدونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى إلى عرفات، منا الملبي، ومنا المكبر). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو وغيره، وذكر زيادة فيه، وتعقيب على المنذري 681
1813 باب متى يقطع المعتمر التلبية؟ تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 682
1814 باب المحرم يؤدب غلامه (عن أسماء بنت أبي بكر قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا، حتى إذا كنا بالعرج ...). إسناده صحيح، رجاله رجال البخاري؛ غير ابن إسحاق، فهو مدلس، لكنه لم يتفرد به 682
1815 باب الرجل يحرم في ثيابه (عن يعلى بن أمية: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة وعليه أثر خلوق – أو قال: صفره-، وعليه جبة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وتعليل الترمذي للرواية التي أسقط فيها: صفوان بن يعلى من الإسناد 684
1816 (وفي رواية عنه ... بهذه القصة؛ قال فيه: فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "اخلع جبتك"، فخلعها من رأسه ...). تصحيح الحديث، إسناده رجاله ثقات، وبيان نكارة زيادة: "فخلعها من رأسه" 685
1817 (وفي رواية ثالثة عنه ... بهذا الخبر، قال فيه: فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينزعها نزعا ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير الرملي، وهو ثقة، وبيان ثبوت زيادة: يغتسل مرتين أو ثلاثا 686
1818 (وفي رابعة عنه: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة وقد أحرم بعمرة ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث 686
1819 باب ما يلبس المحرم (عن سالم عن أبيه قال: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يترك المحرم من الثياب؟ فقال: "لا يلبس القميص ...). له إسنادان صحيحان على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وهما مخرجان في "الإرواء" (1012) 687
1820 (ومن طريق نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بمعناه؛ وزاد: "ولا تنتقب المرأة الحرام، ولا تلبس القفازين") إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري وغيره، وصححه الترمذي، وبيان أن الصواب رفع هذه الزيادة 688
1821 (وفي رواية ثانية عنه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المحرمة لا تنتقب، ولا تلبس القفازين"). حديث صحيح إسناده رجاله ثقات رجال الشيخين، غير إبراهيم بن سعيد المديني، بيان حاله وذكر من تابعه 689
1822 (وفي ثالثة عنه عن عبدالله بن عمر: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى النساء في إحرامهن عن القفازين والنقاب ...). إسناده حسن. رجاله ثقات رجال الشيخين، غير ابن إسحاق وهو حسن الحديث إذا صرح بالتحديث وقد فعل، وتخريج الحديث 690
1823 (عن نافع عن ابن عمر: أنه وجد القر، فقال: ألق علي ثوبا يا نافع! ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتعقب الشيخ المنذري في عزوه الحديث للبخاري والنسائي، وذكر متابعة لحماد بن سلمة 691
1824 (عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله يقول: "السراويل لمن لا يجد الإزار، والخف لمن لا يجد النعلين") إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه كما في "الإرواء" (1013) 692
1825 (عن عائشة قالت: كنا نخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة، فنضمد جباهنا بالمسك المطيب عند الإحرام ...). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث 692
1826 (عن سالم بن عبدالله: أن عبدالله – يعني: ابن عمر- كان يصنع ذلك – يعني: يقطع الخفين للمرأة المحرمة ...). إسناده حسن. رجاله رجال الشيخين، غير ابن إسحاق. تخريج الحديث، وقد أخرجه الشافعي موقوفا بسند صحيح على شرط الشيخين 693
1827 باب المحرم يحمل السلاح (عن البراء قال: لما صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الحديبية؛ صالحهم على أن لا يدخلوها إلا بجلبان السلاح ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث 694
1828 باب في المحرمة تغطي وجهها تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 694
1829 باب في المحرم يظلل (عن أم الحصين قالت: حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، فرأيت أسامة وبلالا، وأحدهما آخذ بخطام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث 695
1830 باب المحرم يحتجم (عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق 696
1831 (ومن طريق آخر عنه ... به، وزاد: في رأسه من داء كان به). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وذكر لفظ البخاري وأحمد للحديث، مع ذكر شاهدين له 696
1832 (عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به). إسناده ظاهره الصحة، رجاله رجال الشيخين؛ لكن أعله المصنف بما لا يقدح؛ كما قال الحافظ. تخريج الحديث، وتصحيحه بشاهد من حديث جابر 698
1833 باب يكتمل المحرم (عن نبيه بن وهب قال: اشتكى عمر بن عبيد الله بن معمر عينيه، فأرسل إلى أبان بن عثمان ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. وتخريج الحديث، وذكر متابعين له 699
1834 باب المحرم يغتسل (عن عبدالله بن حنين: أن عبدالله بن عباس والمسور بن مخرمة اختلفا بالأبواب، فقال ابن عباس: يغسل المحرم رأسه ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه . تخريج الحديث، وذكر متابعة مع تخريجها، وزيادة في الحديث عند مسلم وغيره 6101
1835 باب المحرم يتزوج (عن نبيه بن وهب أخي بني عبدالدار: أن عمر بن عبيد الله أرسل إلى أبان بن عثمان بن عفان يسأله –وأبان يومئذ أمير الحاج- ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث، وذكر زيادة فيه، وهو مخرج في "الإرواء" (1037) 6102
1836 (زاد في رواية: "ولا يخطب"). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وبيان وهم وقع للمنذري في "مختصره"، وبيان أن زيادة: "ولا يخطب عليه" منكرة 6103
1837 (عن ميمونة قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن حلالان بسرف). إسناده صحيح على شرط مسلم، على ضعف في حماد، ولكنه يتفرد به . تخريج الحديث، وبيان أن لا وجه لإعلال الحديث بالإرسال 6104
1838 (عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو وغيره. للحديث شاهدان من حديث عائشة وأبي هريرة، وشواهد أخرى مرسلة، وقد عارض هذه الأحاديث حديث ميمونة. ذكر شاهدين له مع تخريجهما، وترجيح الشيخ رحمه الله توهيم ابن عباس في الحديث، وذكر من وهمه من العلماء 6105
1839 (عن سعيد بن المسيب قال: وهم ابن عباس في تزويج ميمونة وهو محرم). إسناده رجاله ثقات رجال الشيخين، غير الرجل الذي لم يسم. تخريج الحديث، وتعقب على البيهقي وابن القيم في عزوهما قول سعيد إلى "صحيح البخاري" 6109
1840 باب ما يقتل المحرم من الدواب (عن عبدالله بن عمر ... "خمس لا جناح في قتلهن على من قتلهن في الحل والحرم ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، والإشارة لطرق أخرى تراها في "الإرواء" (1036) 6110
1841 (عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "خمس قتلهن حلال في الحرم: الحية، والعقرب والحدأة والفأرة، والكلب العقور"). تحسين إسناده، والإشارة إلى شواهد له 6111
1842 باب لحم الصيد للمحرم (عن عبدالله بن الحارث –وكان الحارث خليفة عثمان على الطائف، فصنع لعثمان طعام فيه الحجل ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير إسحاق بن عبدالله، وهو ثقة وقد توبع، وتخريج الحديث 6112
1843 (عن ابن عباس أنه قال: يا زيد بن أرقم! هل علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدي إليه ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، على ضعف في حماد بن سلمة، لكنه توبع، وتخريج الحديث 6113
1844 (عن أبي قتادة أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كان ببعض طريق مكة؛ تخلف مع أصحاب له ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، والإشارة لشاهد صحيح عند "ابن حبان" (984) 6114
1845 باب في الفدية (عن كعب بن عجرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به زمن الحديبية فقال: "قد آذاك هوام رأسك ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو وغيره. ذكر متابعات للحديث، وزيادة مع تخريجها، وهو مخرج في "الإرواء" (1040) 6115
1846 باب في الجراد للمحرم ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 6115
1847 (وفي طريق أخرى عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: "إن شئت فانسك نسيكة ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث 6116
1848 باب الإحصار (عن الحجاج بن عمرو الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كسر أو عرج، فقد حل ...). إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير الحجاج بن عمرو الأنصاري وله صحبة. تخريج الحديث، وذكر من صححه، مع بيان مخالفة في الإسناد 6117
1849 (وفي رواية عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به زمن الحديبية ... فذكر القصة ...). إسناده صحيح على شرط مسلم 6117
1850 باب دخول مكة (عن نافع: أن ابن عمر كان إذا قدم مكة، بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث 6119
1851 (وفي رواية عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من عرج أو كسر أو مرض ..." فذكر معناه). إسناده صحيح على شرط مسلم، وسبق تخريجه في الذي قبله 6119
1852 (وعن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل من الثنية العليا ... ويخرج من الثنية السفلى ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق 6120
1853 (وعنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. ذكر مخالفة شاذة في السند، وللشطر الثاني من الحديث شاهد مرسل صحيح، مع تخريجه 6121
1854 (عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح من كداء من أعلى مكة ...). إسناده صحيح على شرط مسلم وتخريج الحديث 6122
1855 (وفي رواية عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 6123
1856 باب في رفع اليدين إذا رأى البيت (عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة؛ طاف بالبيت وصلى ركعتين خلف المقام. يعني: يوم الفتح). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه، وتخريج الحديث 6124
1857 باب في تقبيل الحجر (عن عمر: أنه جاء إلى الحجر فقبله، فقال: إني أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 6125
1858 (وفي رواية عنه قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل مكة، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحجر ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه، وتخريج الحديث 6125
1859 باب استلام الأركان (عن ابن عمر قال: لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح من البيت إلا الركنين اليمانيين). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وذكر متابعتين للحديث، وله شاهد من حديث ابن عباس 6126
1860 (ومن طريق أخرى عنه: أنه أخبر بقول عائشة رضي الله عنها: إن الحجر بعضه من البيت ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو والبخاري. تخريج الحديث، وذكر متابعة عن الزهري، وكلام الشيخ زيادة: "ولا طاف الناس وراء الحجر إلا لذلك" 6127
1861 (وعنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدع أن يستلم الركن اليماني ...). تحسين إسناده رجاله رجال "الصحيح" على ضعف يسير في أحد رواته، وتخريج الحديث، وهو مخرج في "الإرواء" (1110) 6128
1862 باب الطواف الواجب (عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف في حجة الوداع على بعير، يستلم الركن بمحجن). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجاه. وتخريج الحديث، وذكر زيادة صحيحة فيه 6129
1863 (عن صفية بنت شيبة قالت: لما اطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عام الفتح؛ طاف على بعير ...). تحسين إسناده على خلاف في صحبة صفية بنت شيبة، وترجيح أنها صحابية، وحسن إسناده المزي والعسقلاني، وتخريج الحديث 6130
1864 (عن أبي الطفيل قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت على راحلته، يستلم الركن بمحجنه ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم. تخريج الحديث، وهو مخرج في "الإرواء" (1114) 6131
1865 (عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي؟! فقال ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وتخريج الحديث 6132
1866 (عن جابر بن عبدالله قال: طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته بالبيت، وبالصفا والمروة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم وغيره، وهو مخرج في "الإرواء" (1118) 6132
1867 باب الاضطباع في الطواف (عن يعلى قال: طاف النبي صلى الله عليه وسلم مضطبعا ببرد أحمر) يشهد له الحديث الآتي بعده، فهو به حسن. تخريج الحديث، وقد صححه الترمذي 6133
1868 (عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، فرملوا بالبيت ...). إسناده جيد، رجاله رجال مسلم، وهو مخرج في "الإرواء" (1094) 6134
1869 باب في الرمل (عن أبي الطفيل قال: قلت لابن عباس: يزعم قومك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رمل بالبيت، وأن ذلك سنة ؟! ...). رجال إسناده على شرط مسلم غير أبي عاصم، وقد تابعه الجريري عن أبي الطفيل، وهو مخرج في "الإرواء" (1118)، وذكر متابعة أخرى هي الآتية بعده 6135
1870 (وفي طريق أخرى عنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، وقد وهنتهم حمى يثرب ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وتخريج الحديث، وذكر متابعة بسند جيد مع تخريجها 6136
1871 (عن عمر بن الخطاب قال: فيم الرملان والكشف عن المناكب؛ وقد أطأ الله الإسلام ...). تحسين إسناده، وهو على شرط مسلم، وكذا قال الحاكم ووافقه الذهبي، وتخريج الحديث 6137
1872 (عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم اضطبع، فاستلم وكبر ثم رمل ثلاثة أطواف، وكانوا إذا بلغوا الركن اليماني ...). حديث صحيح. إسناده رجاله ثقات على ضعف في يحيى بن سليم، وقد توبع، وتخريج الحديث 6138
1873 (وفي رواية عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، فرملوا بالبيت ...). إسناده جيد ورجاله رجال مسلم، تقدم برقم (1646)، وذكر متابعات له. أخرجه الإمام أحمد بلفظ أتم، وسنده جيد 6139
1874 (عن نافع: أن ابن عمر رمل من الحجر إلى الحجر، وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك). إسناده صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه. تخريج الحديث، وذكر زيادة فيه 6140
1875 باب الدعاء في الطواف (عن عبدالله بن السائب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين الركنين ...). إسناده رجاله ثقات رجال البخاري، وغير يحيى بن عبيد، بيان حاله، وتحسين الحديث لما له من الشواهد، وتخريجه، وذكر أثر بسند حسن عن عمر رضي الله عنه يوافق حديث الباب 6141
1876 عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف في الحج والعمرة؛ أول ما يقدم ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما من طرق 6142
1877 باب الطواف بعد العصر (عن جبير بن مطعم يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تمنعوا أحدا يطوف بهذا البيت، ويصلي أي ساعة شاء من ليل أو نهار"). إسناده صحيح؛ رجاله ثقات على شرط مسلم؛ كما قال الحاكم والذهبي، وصححه الترمذي وابن حبان. تخريج الحديث، وذكر متابعات مع تخريجها، وشاهد له من حديث ابن عباس 6143
1878 باب طواف القارن (عن جابر بن عبدالله قال: لم يطف النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافا واحدا ...). إسناده صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه. وتخريج الحديث 6144
1879 وعنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: "طوافك بالبيت، وبالصفا والمروة ...). تصحيح إسناده، وذكر متابعات له، وزيادة عند مسلم 6145
1880 (عن عائشة: أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين كانوا معه لم يطوفوا حتى رموا الجمرة). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو طرف من الحديث المتقدم (1562) 6145
1881 باب أمر الصفا والمروة (عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: قلت لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم –وأنا يومئذ حديث السن-: أرأيت ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه . تخريج الحديث، وذكر متابعة عن عروة عند الشيخين وغيرهما 6147
1882 باب الملتزم . ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 6147
1883 (عن عبدالله بن أبي أوفى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر، فطاف بالبيت، وصلى خلف المقام ركعتين ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وتخريج الحديث 6148
1884 (عن كثير بن جمهان: أن رجلا قال لعبد الله بن عمر- بين الصفا والمروة-: يا أبا عبدالرحمن! إني أراك تمشي ...). إسناده رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير كثير بن جمهان مع بيان حاله، وقد توبع. الرد على من أعل الحديث باختلاط عطاء، وتخريجه 6149
1885 (وفي رواية عنه ... بهذا الحديث؛ زاد: ثم أتى بالصفا والمروة، فسعى بينهما سبعا، ثم حلق رأسه). حديث صحيح؛ إلا قوله: "ثم حلق رأسه ..."؛ فقد تفرد به شريك القاضي، وهو سيء الحفظ 6149
1886 باب صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم (عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: دخلنا على جابر بن عبد الله، فلما انتهينا إليه؛ سأل عن القوم؟ ...). حديث جابر الطويل في صفة حجة صلى الله عليه وسلم. إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو وغيره، وقد أشار الشيخ إلى مكان تخريجه من كتبه المطبوعة 6151
1887 (وفي رواية عنه عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة ...). حديث صحيح. إسناده مرسل. الإشارة من المصنف للرواية الراجحة، وبيان أن لفظ: "وإقامة" منكر، وذكر من أسنده 6157
1888 (وفي أخرى عن جابر قال: ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "قد نحرت ههنا، ومنى كلها منحر" ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وذكر متابعة عند مسلم وقد تقدمت 6158
1889 (وفي أخرى عن جابر ... فذكر الحديث؛ وأدرج في الحديث –عند قوله: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}- ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه بنحوه. تخريج الحديث، وقد تقدم، وبيان معنى الإدراج الذي صرح به المصنف، وبيان أن القراءة في الركعتين ليست مدرجة 6159
1890 (زاد في رواية: "فانحروا في رحالكم") تصحيح إسناده على شرط مسلم، غير مسدد فهو من رجال البخاري، وتخريج الحديث 6159
1891 باب الوقوف بعرفة (عن عائشة قالت: كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون (الحمس) ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وبيان أن لفظ (منى) عند ابن حبان مكان (المزدلفة) ... شاذ 6161
1892 باب الخروج إلى منى (عن ابن عباس قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر يوم التروية، والفجر يوم عرفه بمنى). تصحيح إسناده؛ رجاله ثقات رجال الشيخين، رجاله ثقات رجال "الصحيح"، وتخريج الحديث، وتوضيح علة لا تقدح – عند الشيخ – في الحديث، والإشارة إلى شاهد له عن ابن عمر بسند حسن، وآخر من حديث عبدالله بن الزبير 6162
1893 (عن عبدالعزيز بن رفيع قال: سألت أنس بن مالك ... أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر يوم التروية؟ ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 6163
1894 باب الخروج إلى عرفة (عن ابن عمر قال: غدا رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى حين صلى الصبح صبيحة يوم عرفة ...). إسناده حسن. رجاله رجال الشيخين؛ غير ابن إسحاق، وهو حسن الحديث إذا صرح بالتحديث، والحديث أخرجه أحمد، ثم ساق نحوه عن ابن عمر 6164
1895 باب الرواح إلى عرفة (عن ابن عمر قال: لما قتل الحجاج ابن الزبير، أرسل إلى ابن عمر: أية ساعة كان رسول الله يروح هذا اليوم؟ ...). إسناده حسن. رجاله رجال الشيخين؛ غير سعيد بن حسان، وهو حسن الحديث. وذكر حديث لابن الزبير تقدم قريبا، وتخريج الحديث 6165
1896 (عن خالد بن العداء بن هوذة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم عرفة على بعير؛ قائم في الركابين). تصحيح إسناده، وقد أخرجه أحمد 6166
1897 باب الخطبة على المنبر بعرفة (عن نبيط: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفة على بعير أحمر يخطب). تصحيح إسناده، رجاله رجال البخاري غير سلمة بن نبيط وهو ثقة، وشيخه مجهول لم يسم، والمحفوظ: سلمة بن نبيط عن أبيه، وتخريج الحديث 6166
1898 باب موضع الوقوف بعرفة (عن يزيد بن شيبان ... "قفوا على مشاعركم؛ فإنكم على إرث من إرث أبيكم إبراهيم"). إسناده صحيح؛ رجاله رجال البخاري، غير عمرو بن عبدالله بن صفوان، وهو ثقة. تخريج الحديث وقد صححه الترمذي والحاكم ووافقه الذهبي 6167
1899 باب الدفعة من عرفة (عن ابن عباس ... "أيها الناس! عليكم بالسكينة؛ فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل" ...). تصحيح إسناده، ورجاله كلهم ثقات من الوجهين، ورجاله الوجه الأول رجال البخاري، وقد أخرجه مختصرا، وتخريج الحديث 6168
1900 (عن كريب: أنه سأل أسامة بن زيد: قلت: أخبرني كيف فعلتم –أو صنعتم- عشية ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وذكر متابعة عن كريب ببعض اختصار مع تخريجها 6170
1901 (عن علي قال: ثم أردف أسامة، فجعل يعنق على ناقته، والناس يضربون الإبل يمينا وشمالا ...). تحسين إسناده، رجاله كلهم ثقات، على ضعف في حفظ ابن عياش، وتخريج الحديث، وبيان أن قوله: "لا يلتفت" شاذ ... والمحفوظ: يلتفت 6171
1902 (عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: سئل أسامة بن زيد وأنا جالس: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في حجة الوداع حين دفع؟ ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة عن كريب؛ وهو الآتي في الكتاب بعده 6172
1903 (عن أسامة قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم، فلما وقعت الشمس، دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم). إسناده حسن، وهو في "المسند" 6173
1904 (عن كريب مولى عبدالله بن عباس عن أسامة بن زيد أنه سمعه يقول: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة عند مسلم، وقد مضى حديثه في الكتاب 6174
1905 (وفي رواية ثانية ... بإسناده ومعناه، وقال: بإقامة إقامة؛ جمع بينهما ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وبيان اضطراب الرواة في الإقامة والأذان، وترجيح أن الجمع بين الصلاتين كان بأذان وإقامتين 6175
1906 باب الصلاة بجمع (عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 6175
1907 (وفي رواية ثالثة ... بإسناده ومعناه؛ قال: بإقامة واحدة لكل صلاة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري. تخريج الحديث، والتنبيه على شذوذ ه عند النسائي وأحمد 6177
1908 (وفي رابعة من طريق ثانية عن عبدالله بن مالك قال: صليت مع ابن عمر: المغرب ثلاثا، والعشاء ركعتين ...). إسناده مقبول، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبدالله بن مالك، فلم يوثقه إلا ابن حبان، وقد توبع، وتخريج الحديث 6178
1909 (وفي رواية سادسة عن سعيد بن جبير قال: أفضنا مع ابن عمر، فلما بلغنا جمعا؛ صلى بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، وقوله: "بإقامة واحدة" .. شاذ كما سبق، وتخريج الحديث 6179
1910 (وفي خامسة من طريق ثالثة عن سعيد بن جبير وعبدالله بن مالك قالا: صلينا مع ابن عمر بالمزدلفة ...). رجال إسناده ثقات، على ضعف في شريك، إلا أنه قد توبع مع بيان ذلك 6179
1911 (وفي رواية سابعة من طريق سلمة بن كهيل قال: رأيت سعيد بن جبير أقام بجمع، فصلى المغرب ثلاثا ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وأخرجه مسلم، وفيه الشذوذ السابق. تخريج الحديث، وذكر متابعة عن سلمة بن كهيل 6180
1912 (وفي ثامنة من طريق أشعث بن سليم عن أبيه قال: أقبلت مع ابن عمر من عرفات إلى المزدلفة ...). إسناده صحيح على شرط البخاري من الوجه الأول، وفي الآخر رجل لا يعرف. الكلام على رجال الإسناد، وبيان شذوذ لفظ: "الصلاة" .. مكان الإقامة الثانية 6181
1913 (عن ابن مسعود قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لوقتها ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد توبع، وتخريج الحديث 6182
1914 (عن علي ... "هذا قزح، وهو الموقف، وجمع كلها موقف ...). إسناده حسن، وقد مضى الكلام عليه قريبا (1678) 6183
1915 (ومن طريق أخرى عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كل عرفة موقف، وكل منى منحر ...). إسناده حسن، رجاله رجال الشيخين؛ غير أسامة بن زيد فهو من رجال مسلم، على ضعف في حفظه، يقويه الطريق الذي قبله، وتخريج الحديث 6184
1916 (عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وقفت ههنا بعرفة؛ وعرفة كلها موقف ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، غير مسدد فهو على شرط البخاري، وقد مضى (1666) 6184
1917 (عن عمر بن الخطاب قال: كان أهل الجاهلية لا يفيضون حتى يروا الشمس على ثبير ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري. تخريج الحديث، وذكر زيادة عند أحمد وغيره، وذكر من تابعه مع تخريجها 6185
1918 (وعنه قال: قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة –أغيلمة بني عبدالمطلب- على حمرات، فجعل يلطخ أفخاذنا ...). رجال إسناده ثقات رجال مسلم، لكنه منقطع، وصح طريق أخرى، مع ذكر متابعة عن ابن عباس 6186
1919 باب التعجيل من جمع (عن ابن عباس قال: أنا ممن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة في ضعفة أهله). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، والإشارة إلى طرق أخرى مخرجة في "الإرواء" (1076) 6186
1920 (ومن طريق أخرى عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم ضعفاء أهله بغلس ...). حديث صحيح بمجموع طريقيه، وله ثالث صحيح عند الترمذي وقال: "حسن صحيح"، وصححه ابن حبان، وحسنه الحافظ 6187
1921 (عن جابر قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه السكينة، وأمرهم أن يرموا ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث، وذكر زيادة فيه 6189
1922 (عن عطاء: أخبرني مخبر عن أسماء: أنها رمت الجمرة قلت: إنا رمينا الجمرة بليل؟! ...). إسناده رجاله رجال مسلم، إلا من لم يسم وهو عبدالله مولى أسماء بنت أبي بكر، وهو ثقة، فصح الحديث. تخريج الحديث، وذكر متابعة عن ابن جريج، وبيان خطأ لفظ: "مولاة" في إحدى الروايات 6189
1923 باب يوم الحج الأكبر (عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج، فقال: "أي يوم هذا؟" ...). إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات، وهو مسلسل بالتحديث. تخريج الحديث، والإشارة إلى شواهد له 6191
1924 (عن حميد بن عبدالرحمن: أن أبا هريرة قال: بعثني أبو بكر فيمن يؤذن يوم النحر بمنى ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو ومسلم. بيان أن قوله: "ويوم الحج الأكبر" مدرج من قول حميد بن عبدالرحمن، وهو مبين في "الإرواء" (1101) 6192
1925 باب الأشهر الحرم (عن أبي بكرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجته، فقال: "إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض ...). إسناده صحيح على شرط البخاري من الوجه الأول، وقد أخرجه هو ومسلم. بيان أن في السند انقطاعا لا يعل به الحديث، وذكر شاهد له أخرجه أحمد لا بأس به 6193
1926 باب من لم يدرك عرفة (عن عبدالرحمن بن يعمر قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة، فجاء ناس –أو نفر- من أهل نجد ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير الليثي، وهو ثقة، وهو مخرج في "الإرواء" (1064) 6195
1927 (عن عروة بن مضرس الطائي ... "من أدرك معنا هذه الصلاة، وأتى عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا؛ فقد تم حجه، وقضى تفثه"). إسناده صحيح، رجاله رجال البخاري، غير الصحابي، وهو مخرج في "الإرواء" (1066) 6196
1928 باب النزول بمنى (عن عبدالرحمن بن معاذ ... "لينزل المهاجرون ههنا – وأشار إلى ميمنة القبلة-، والأنصار ههنا ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير الصحابي الذي لم يسم، ورد الشيخ لعله ذكرها البيهقي في سند الحديث 6197
1929 باب أي يوم يخطب بمنى؟ (عن رجلين من بني بكر قالا: رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب بين أوسط أيام التشريق ...). إسناده صحيح، رجاله رجال مسلم، والحديث أخرجه البيهقي 6198
1930 باب من قال: خطب يوم النحر(عن الهرماس بن زياد الباهلي قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى). تحسين إسناده؛ رجاله رجال مسلم، على ضعف يسير في عكرمة، وتخريج الحديث 6199
1931 باب أي وقت يخطب يوم النحر؟ (عن رافع بن عمرو المزني قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس بمنى حين ارتفع الضحى ...). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث، وسيأتي في "اللباس" 6200
1932 (عن أبي أمامة قال: سمعت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى يوم النحر). إسناده صحيح رجاله رجال مسلم، غير الحراني، وهو ثقة، وهو مخرج في "الصحيحة" (867) 6200
1933 باب ما يذكر الإمام في خطبته بمنى (عن عبدالرحمن بن معاذ التيمي قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى، ففتحت أسماعنا ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد سبق الكلام عليه (1705)، وتخريج الحديث 6202
1934 باب الصلاة بمنى (عن عبدالرحمن بن يزيد قال: صلى عثمان بمنى أربعا، فقال عبدالله: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، ورد علة ذكرها البيهقي في السند، وكلام الشيخ على إتمام عثمان رضي الله عنه للصلاة 6203
1935 باب يبيت بمكة ليالي منى (عن ابن عمر قال: استأذن العباس رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكة ليالي منى، من أجل سقايته؟ فأذن له). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وهو مخرج في "الإرواء" (1079) 6203
1936 (عن الزهري: أن عثمان بن عفان أتم الصلاة بمنى؛ من أجل الأعراب ...). إسناده حسن، رجاله رجال مسلم، لكنه منقطع، وروي موصولا. وتخريجه، وذكر ما يقويه عند البيهقي 6206
1937 باب القصر لأهل مكة (عن حارثة بن وهب الخزاعي –وكانت أمه تحت عمر، فولدت عبيد الله بن عمر – قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، تخريج الحديث 6207
1938 باب في رمي الجمار (عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه قالت: رأيت رسول الله يرمي الجمرة من بطن الوادي وهو راكب ...). حديث حسن. جاء –جله أو كله- مفرقا في أحاديث؛ ذكرها، وتخريجه 6208
1939 باب صلاة الرجل التطوع في بيته (عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم، ولا تتخذوها قبورا"). تصحيح إسناده على شرط الشيخين وقد أخرجاه، تخريج الحديث 6209
1940 (وفي أخرى عنها: زاد: ولم يقم عندها). سبق الكلام عليه، مع الإشارة إلى شاهد له 6210
1941 (وفي رواية عنها قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند جمرة العقبة راكبا، ورأيت بين أصابعه حجرا، فرمى، ورمى الناس). سبق الكلام عليه في الذي قبله، مع الإشارة إلى شاهد له 6210
1942 (عن جابر بن عبدالله قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم النحر ...) وقد أخرجه مسلم، وهو مخرج في "الإرواء" (1074)، وذكر متابعة عن أبي الزبير 6211
1943 (عن ابن عمر: أنه كان يأتي الجمار في الأيام الثلاثة –بعد يوم النحر- ماشيا ...). إسناده رجاله رجال الشيخين؛ غير عبدالله بن عمر المكبر، وهو ضعيف، لكن توبع من أخيه عبيد الله، والحديث مخرج في "الصحيحة" (2072) 6211
1944 (وعنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي يوم النحر ضحى فأما بعد ذلك، فبعد زوال الشمس). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم. وتخريج الحديث، وذكر متابعة عن أبي الزبير 6212
1945 (وعن برة قال: سألت ابن عمر: متى أرمي الجمار؟ قال: إذا رمى إمامك؛ فارم ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه عن غيره، وتخريج الحديث 6213
1946 (عن عائشة قالت: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر يومه حين صلى الظهر، ثم رجع إلى منى ...). إسناده رجاله ثقات؛ لولا عنعنة ابن إسحاق، وقد صرح بالتحديث مع بيان ثبوت الحديث مفرقا في أحاديث؛ دون قوله: حين صلى الظهر فإنه منكر 6213
1947 (عن ابن مسعود قال: لما انتهى إلى الجمرة الكبرى، جعل البيت عن يساره، ومنى عن يمينه ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعات عن عبدالرحمن بن يزيد مع تخريجها، وذكر زيادات وشاهد لإحداها فيه متهم 6215
1948 (عن أبي البداح بن عاصم عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرخص لرعاء الإبل في البيتوتة؛ يرمون يوم النحر ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير أبي البداح، وهو مشهور في التابعين، والحديث مخرج في "الإرواء" (1080) 6216
1949 (وفي رواية عن أبي البداح بن عدي عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للرعاء أن يرموا يوما، ويدعوا يوما). إسناده صحيح؛ رجاله رجال البخاري، غير أبي البداح وهو ثقة، والحديث أخرجه البيهقي 6217
1950 (عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رمى أحدكم جمرة العقبة؛ فقد حل له كل شيء إلا النساء"). حديث صحيح. الحجاج لم ير الزهري، ولم يسمع منه، ولذلك رمي بالتدليس، وكان يخطئ، وقد اضطرب في رواية هذا الحديث سندا ومتنا، كما هو مبين في "الضعيفة" (1013) و"الإرواء" (1046). ذكر طرق وشواهد يصح بها الحديث، وبيان شذوذ لفظ: "الطيب" في بعض الروايات 6218
1951 (عن أبي مجلز قال: سألت ابن عباس عن شيء من أمر الجمار؟ فقال: ما أدري أرماها رسول الله صلى الله عليه وسلم بست أو بسبع؟!). تصحيح إسناده؛ رجاله على شرط الشيخين، غير عبدالرحمن بن المبارك، فهو على شرط البخاري، وقد توبع، وتخريجه 6218
1952 (وعنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حلق رأسه في حجة الوداع). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر زيادة فيه، وللحديث طريق أخرى بسند صحيح على شرط الشيخين 6221
1953 باب الحلق والتقصير (عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم! ارحم المحلقين" ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وهو مخرج في "الإرواء" (1084) 6221
1954 (عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل يوم منى فيقول: "لا حرج" ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير عكرمة فهو من رجال البخاري، وقد توبع. تخريج الحديث، وذكر زيادتين فيه ومتابعات له 6223
1955 (عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى جمرة العقبة يوم النحر، ثم رجع إلى منزله بمنى ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، وهو مخرج في "الإرواء" (1085) 6223
1956 باب العمرة (عن ابن عمر قال: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يحج). رجاله إسناده رجال الشيخين، إلا أن ابن جريج مدلس وقد عنعنه، لكنه توبع، وقد أخرجه البخاري وغيره. تعقيب على الحافظ، وذكر متابعة ابن جريج، والإشارة إلى طريق أخرى للحديث 6225
1957 (عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس على النساء حلق، إنما على النساء التقصير"). تصحيح إسناده الثاني، على ما حقق في "الصحيحة" (1605)، وهو مخرج هناك 6225
1958 (عن ابن عباس قال: والله! ما أعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة في ذي الحجة؛ إلا ليقطع بذلك أمر أهل الشرك ...). تحسين الإسناد، رجاله رجال مسلم، فهو صحيح لولا عنعنة ابن إسحاق، لكنه قد صرح بالتحديث في رواية أخرى، وتخريج الحديث 6227
1959 (عن أبي بكر بن عبدالرحمن: أخبرني رسول مروان الذي أرسل إلى أم معقل قالت: كان أبو معقل حاجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). حديث صحيح دون قول المرأة: "إني امرأة ... من حجتي" تخريج الحديث، وقد صححه الحاكم والذهبي 6228
1960 (عن يوسف بن عبدالله بن سلام عن جدته أم معقل قالت: لما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ...). تصحيح الحديث، رجاله ثقات، والكلام على رجال الإسناد، وتخريجه، وهو مخرج في "الإرواء" (1869)، ويشهد له الحديث الأتي 6229
1961 (عن ابن عباس قال: أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج، فقالت امرأة لزوجها: أحجني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم! ...). تحسين إسناده، رجاله رجال البخاري؛ غير عامر الأحول، فهو من رجال مسلم، على ضعف فيه، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ورده الذهبي، وتخريج الحديث 6231
1962 (عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر عمرتين: عمرة في ذي القعدة، وعمرة في شوال). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث وذكر لفظ آخر له، هو أصح من اللفظ الأول، له شاهد عن أبي هريرة دون ذكر شوال، وآخر عن ابن عمر، ولحديث عائشة طريق آخر في الكتاب الآخر 6232
1963 (عن ابن عباس قال: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عمر: عمرة الحديبية، والثانية حين تواطؤوا على عمرة من قابل ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وبيان وصل رواية عند الترمذي وقع فيها انقطاع، وتخريج الحديث، ويشهد له حديث أنس الذي بعده 6234
1964 (عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمر كلهن في ذي القعدة إلا التي مع حجته ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما، وقد صححه الترمذي 6235
1965 باب المهلة بالعمرة تحيض، فيدركها الحج، فتنقض عمرتها، وتهل بالحج؛ هل تقضي عمرتها؟ (عن عبدالرحمن بن أبي بكر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن: "يا عبدالرحمن! أردف أختك عائشة ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث، وهو مخرج في "الإرواء" (1090) 6236
1966 (عن محرش الكعبي قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم الجعرانة، فجاء إلى المسجد، فركع ما شاء ...). إسناده رجاله ثقات، غير سعيد بن مزاحم؛ فهو مجهول، وقد توبع، إلا على الركوع في المسجد فهو منكر. تخريج الحديث، وذكر زيادة فيه 6237
1967 (عن أم سلمة قالت: كانت ليلتي التي يصير إلي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ مساء يوم النحر، فصار إلي ...). إسناده حسن، رجاله رجال مسلم، إلا أنه لم يخرج لابن إسحاق إلا مقرونا، وقد صرح بالتحديث، والحديث قواه الحافظ ابن حجر وابن القيم، وبيان سقط وقع في "المستدرك" و"تلخيصه"، وللحديث شواهد تقويه؛ فالحديث بمجموع طرقه صحيح 6239
1968 باب الإفاضة في الحج (عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم أفاض يوم النحر، ثم صلى الظهر بمنى؛ يعني: راجعا). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، وعلقه البخاري، وهو مخرج في "الإرواء" (1070) 6239
1969 (عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه).حديث صحيح. وكذا قال الحاكم، وزاد: على شرط الشيخين، وقد وافقه الذهبي، مع ذكر شاهد له 6243
1970 باب الوداع (عن ابن عباس قال: كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ينفرن أحد، حتى يكون آخر عهده ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر سند آخر، وزيادة عند البخاري 6244
1971 باب الحائض تخرج بعد الإفاضة (عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر صفية بنت حيي فقيل: إنها قد حاضت ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وله طرق أخرى في "الصحيحين" وغيرهما، وهي مخرجة في "الإرواء" (1069) 6245
1972 (عن الحارث بن عبدالله بن أوس قال: أتيت عمر بن الخطاب فسألته عن المرأة تطوف بالبيت يوم النحر ...). إسناده صحيح؛ رجاله رجال مسلم؛ غير الحارث بن عبدالله وهو صحابي، وحسن إسناده المنذري. تخريج الحديث، وهو منسوخ بما قبله 6246
1973 باب طواف الوداع (عن عائشة رضي الله عنها قالت: أحرمت من التنعيم بعمرة؛ فدخلت فقضيت عمرتي، وانتظرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه باللفظ الذي بعده 6247
1974 (وفي رواية عنها قالت: خرجت معه –يعني: مع النبي صلى الله عليه وسلم في النفر الآخر، فنزل المحصب ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 6248
1975 باب التحصيب (عن عائشة قالت: إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب ليكون أسمح لخروجه، وليس بسنة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة الزهري لهشام بن عروة 6249
1976 (عن أبي رافع قال: لم يأمرني أن أنزله، ولكن ضربت قبته فنزله. قال مسدد: وكان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، وتخريج الحديث 6250
1977 (عن أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول الله! أين ننزل غدا –في حجته- ؟ قال: "هل ترك لنا عقيل منزلا؟! ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وبيان المتابعات 6251
1978 (عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال –حين أراد أن ينفر من منى- : "نحن نازلون غدا ..." فذكر نحوه ...). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث، من طرق، وقد أخرجاه 6252
1979 (وفي رواية عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه البخاري، وتخريج الحديث مع ذكر ألفاظ له 6253
1980 (عن بكر بن عبدالله ونافع: أن ابن عمر كان يهجع هجعة بالبطحاء، ثم يدخل مكة ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه البخاري بنحوه، وأحمد 6253
1981 باب فيمن قدم شيئا قبل شيء في حجه (عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بمنى يسألونه ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه. تخريج الحديث، والإشارة إلى بعض شواهد له 6254
1982 (عن أسامه بن شريك قال: خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم حاجا، فكان الناس يأتونه ...). إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أسامة بن شريك، وهو صحابي. وبيان شذوذ قوله: "سعيت قبل أن أطوف" في الحديث، وتخريجه 6256
1983 باب في مكة تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 6257
1984 باب تحريم حرم مكة (عن أبي هريرة قال: لما فتح الله تعالى على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة؛ قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. ذكر زيادة فيها فائدة تصريح أحد الرواة بالتحديث، وتخريج الحديث 6258
1985 (عن ابن عباس ... في هذه القصة؛ قال: "ولا يختلى خلالها"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 6259
1986 باب في نبيذ السقاية (عن بكر بن عبدالله قال: قال رجل لابن عباس: ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، وتخريج الحديث 6260
1987 باب الإقامة بمكة (عن عبدالرحمن بن حميد: أنه سمع عمر بن عبدالعزيز يسأل السائب بن يزيد: هل سمعت في الإقامة بمكة شيئا؟ ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وتخريج الحديث 6261
1988 باب الصلاة في الكعبة (عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة، هو وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر زيادة صحيحة عند النسائي وغيره، وأخرى عند البخاري 6262
1989 (وفي أخرى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بمعنى حديث القعنبي (يعني: الرواية الأولى)؛ قال: ونسيت أن أسأله: كم صلى؟). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم. تخريج الحديث، وقوله: كم صلى؟ .. ينافي قوله: أنه صلى ركعتين، والإشارة إلى جمع الحافظ ابن حجر بينهما 6264
1990 (وفي رواية عنه ... بهذا؛ لم يذكر السواري، قال: ثم صلى وبينه وبين القبلة ثلاثة أذرع). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير الأذرمي، وهو ثقة وقد توبع، وبيان المتابعات 6264
1991 (عن عبدالرحمن بن صفوان قال: قلت لعمر بن الخطاب: كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل الكعبة؟ قال: صلى ركعتين). إسناده رجاله ثقات؛ غير عبدالرحمن بن صفوان، وقد اختلفوا في صحبته، وأخرجه الطبراني بإسناد قال الحافظ فيه: "صحيح" مع تحقيق القول في هذه الطريق، وللحديث شواهد أخرى، تراها في "الفتح" 6265
1992 (عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة؛ أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه. تخريج الحديث، ولدخوله البيت ومحو الصور شاهد بسند حسن عن جابر، يأتي في "اللباس" 6267
1993 باب في الحجر (عن عائشة أنها قالت: كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). إسناده حسن، رجاله ثقات رجال مسلم غير أم علقمة؛ بيان حالها، وذكر طريق أخرى للحديث مع الكلام عليها، وهو في "الصحيحة" (43) 6268
1994 باب في دخول الكعبة (عن صفية بنت شيبة قالت: سمعت الأسلمية تقول: قلت لعثمان: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاك؟ ...). إسناده صحيح رجاله ثقات رجال مسلم، غير الأسلمية، وهي صحابية. تخريج الحديث، وذكر زيادة عند الإمام أحمد مع مخالفة لها 6269
1995 باب في مال الكعبة (عن شيبة –يعني: ابن عثمان- قال: قعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مقعدك الذي أنت فيه ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري، وتخريج الحديث 6271
1996 باب في إتيان المدينة (عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى"). إسناده صحيح على شرط البخاري، وتخريج الحديث، والإشارة إلى طريقين له وشاهدين، وذلك كله مخرج في "الإرواء" (970) 6272
1997 باب تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 6272
1998 باب في تحريم المدينة (عن علي رضي الله عنه قال: ما كتبنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إلا القرآن، وما في هذه الصحيفة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 6273
1999 (ومن طريق أخرى عنه رضي الله عنه ... في هذه القصة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يختلى خلاها، ولا ينفر صيدها ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث 6274
2000 (عن عدي بن زيد قال: حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ناحية من المدينة بريدا بريدا؛ لا يخبط شجره ...). حديث صحيح. إسناده ضعيف؛ لكن له شاهدين أحدهما صحيح وهو مخرج مع شواهده في "الصحيحة" (3234) 6275
2001 (عن سليمان بن أبي عبدالله قال: رأيت سعد بن أبي وقاص أخذ رجلا يصيد في حرم المدينة الذي حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). إسناده رجاله ثقات رجال الشيخين، غير سليمان بن أبي عبدالله، بيان حاله، وتخريج الحديث 6276
2002 (ومن طريق مولى لسعد: أن سعدا وجد عبيدا من عبيد المدينة يقطعون من شجر المدينة، فأخذ متاعهم ...). إسناده جيد؛ لولا أن مولى سعد لم يسم، وقد توبع؛ فالحديث صحيح، وتخريجه 6278
2003 (عن جابر بن عبدالله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يخبط ولا يعضد حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن يهش هشا رقيقا"). حديث صحيح. إسناده ضعيف فيه من لا يعرف ومستور. تخريج الحديث، وذكر طريق أخرى له أخرجها الإمام أحمد بسند حسن، ويشهد له حديث علي (1714)، والإشارة إلى شاهد آخر عند مسلم 6278
2004 (عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتي قباء ماشيا وراكبا –زاد ابن نمير: ويصلي ركعتين-). إسناده صحيح على شرط الشيخين من الوجه الثاني، وعلى شرط البخاري من الوجه الأول، وقد أخرجاه وغيرهما 6280
2005 باب زيارة القبور (عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي ...). إسناده حسن، وقال العراقي: "جيد"، وقال الحافظ: "رجاله ثقات"، وتخريج الحديث وهو مخرج في "الصحيحة" (2266) 6281
2006 (وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تجعلوا بيوتكم قبورا، ولا تجعلوا قبري عيدا ...). إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال "الصحيح"؛ على ضعف في حفظ عبدالله بن نافع صححه الحافظ، وحسنه ابن القيم، مع الإشارة إلى شاهد له مخرج في كتب للشيخ مطبوعة 6282
2007 (عن ربيعة بن الهدير قال: ما سمعت طلحة بن عبيد الله يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا قط غير حديث واحد ...). تصحيح إسناده رجاله ثقات، وتخريج الحديث 6283
2008 (عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، فصلى بها ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وبيان المتابعات 6284
2009 كتاب النكاح 6285
2010 (سمعت محمد بن إسحاق المدني قال: المعرس: على ستة أميال من المدينة). محمد ثقة من شيوخ مسلم، وقد أخرجه البيهقي من طريق المصنف، وذكر فائدة حول معنى المعرس 6285
2011 (قال مالك: لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس إذا قفل راجعا إلى المدينة؛ حتى يصلي ما بدا له ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين مقطوعا، وهو في "الموطأ" 6285
2012 باب التحريض على النكاح (عن علقمة قال: إني لأمشي مع عبدالله بمنى؛ إذ لقيه عثمان؛ فاستخلاه، فلما رأى عبدالله أنه ليست له حاجة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وبيان أن للأعمش فيه إسنادا آخر مع تخريجه 6286
2013 باب ما يؤمر به من تزويج ذات الدين (عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تنكح النساء لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وتخريج الحديث وهو مخرج في "الإرواء" (1783) 6287
2014 باب في تزويج الأبكار (عن جابر بن عبدالله قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتزوجت؟" قلت: نعم، قال: "بكر أم ثيب؟" ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه بأسانيد أخرى. تخريج الحديث، وهو مخرج في "الإرواء" (1785) 6288
2015 باب النهي عن تزويج من لم يلد من النساء (عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن امرأتي لا تمنع يد لامس؟! قال: "غر بها" ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، غير الحسين بن واقد، فهو على شرط مسلم، وقال ابن كثير: "وهذا الإسناد جيد". ذكر طريق أخرى له مع الكلام عليها، وله شاهد آخر موصول 6289
2016 (عن معقل بن يسار قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أصبت امرأة ذات حسب وجمال ...). إسناده حسن. رجاله رجال مسلم، غير مستلم بن سعيد، وهو صدوق عابد ربما وهم. تخريج الحديث، وهو مخرج في "آداب الزفاف" 132 – 133) 6291
2017 باب في قوله تعالى: {الزاني لا ينكح إلا زانية} (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن مرثد بن أبي مرثد الغنوي كان يحمل الأسارى بمكة، وكان بمكة بغي ...). إسناده حسن، رجاله ثقات؛ على الخلاف المعروف في رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . تخريج الحديث، وذكر متابعة 6292
2018 (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ينكح الزاني المجلود إلا مثله"). تصحيح إسناده رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عمرو بن شعيب، وهو ثقة في روايته عن غير أبيه عن جده على الأصح، وتخريج الحديث 6293
2019 باب في الرجل يعتق أمته ثم يتزوجها (عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أعتق جاريته وتزوجها؛ كان له أجران"). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو والبخاري وغيرهما بلفظ أتم، وتخريج الحديث 6294
2020 باب يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وهو مخرج "الإرواء" (1876) 6295
2021 (عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وهو مخرج في "الإرواء" (1825) 6295
2022 (عن أم سلمة: أن أم حبيبة قالت: يا رسول الله! هل لك في أختي؟ قال: "فأفعل ماذا؟" قالت: فتنكحها ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث وذكر متابعة عن عروة بن الزبير مع تخريجها 6296
2023 باب في لبن الفحل (عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي أفلح بن أبي القعيس؛ فاستترت منه، قال: تستترين مني وأنا عمك؟ ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. وتخريج الحديث، وهو مخرج في "الإرواء" (1793) 6297
2024 باب في رضاعة الكبير (عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها رجل –قال حفص-، فشق عليه، وتغير وجهه- ثم اتفقا- ...). تصحيح إسناده من الوجه الأول على شرط البخاري، ومن الوجه الآخر على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 6298
2025 (عن ابن مسعود قال: لا رضاع إلا ما شد العظم، وأنبت اللحم. فقال أبو موسى ...). إسناده رجاله ثقات غير أبي موسى، وهو الهلالي وأبيه، فإنهما مجهولان؛ لكنهما قد توبعا. وذكر طريقين آخرين: الأولى صحيحة على شرط الشيخين، والأخرى صحيح، وتخريج الحديث، وقد روي مرفوعا؛ كما في الكتاب الآخر (350) 6299
2026 باب فيمن حرم به (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأم سلمة: أن أبا حذيفة بن عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس كان تبنى سالما، وأنكحه ابنة أخيه ...). إسناده صحيح رجاله ثقات على شرط البخاري، وقد أخرجه هو مسلم. وتخريج الحديث، وذكر من صححه، وهو مخرج في "الإرواء" (18663) 6301
2027 باب هل يحرم ما دون خمس رضعات؟ (عن عائشة أنها قالت: كان فيما أنزل الله عز وجل من القرآن: (عشر رضعات يحرمن)، ثم نسخن ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم. تخريج الحديث، وبيان المتابعات 6303
2028 (عن عبدالله بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تحرم المصة، ولا المصتان"). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه مسلم. تخريج الحديث، وذكر شاهد له عن أم الفضل عند مسلم وغيره، وآخر عن ابن الزبير، وانظر "الإرواء" (2148) 6304
2029 باب ما يكره أن يجمع بينهن من النساء (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تنكح المرأة على عمتها، ولا العمة على بنت أخيها...). إسناده صحيح على شرط مسلم، غير عبدالله بن محمد النفيلي، فهو على شرط البخاري وحده، وقد توبع، وعلقه البخاري مجزوما به. وتخريج الحديث، وهو مخرج في "الإرواء" (1882) بستة طرق أخرى 6306
2030 باب في الرضخ عند الفصال تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 6306
2031 (ومن طريق أخرى عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجمع بين المرأة وخالتها، وبين المرأة وعمتها). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجاه. ذكر متابعة عن ابن شهاب فيها زيادة، وذكر أثر عن عمر رضي الله عنه بسند حسن مع تخريجه، والحديث مخرج في "الإرواء" (1882) 6307
2032 (عن عروة بن الزبير: أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى: {وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى ...} ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 6308
2033 (عن علي بن حسين: أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية –مقتل الحسين بن علي رضي الله عنه- ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجاه، وتخريج الحديث 6310
2034 (ومن طريق ابن أبي مليكة –يعني: عن المسور ... بهذا الخبر قال: فسكت علي عن ذلك النكاح). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه مسلم، وتخريج الحديث 6311
2035 (ومن طريق أخرى عنه "إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم من علي...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 6312
2036 باب في نكاح المتعة (عن ربيع بن سبرة عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم متعة النساء). إسناده صحيح على شرط مسلم، غير ابن فارس، فهو على شرط البخاري لكنه توبع. وتخريج الحديث، وذكر زيادة شاذة في الحديث 6313
2037 باب في الشغار (عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار...). إسناده صحيح على شرط الشيخين من الوجه الأول، وعلى شرط البخاري من الوجه الآخر، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر زيادة على شرط البخاري، وهو مخرج في "الإرواء" (1895) 6314
2038 باب في التحليل (عن علي رضي الله عنه ... "لعن الله المحلل، والمحلل له"). حديث صحيح. رجاله رجال الشيخين؛ غير الحارث الأعور، وهو ضعيف لكنه لم يتفرد به. رواه جمع آخر عن غير واحد من الصحابة، وذلك مبين في "الإرواء" (1897) 6315
2039 (عن عبدالرحمن بن هرمز الأعرج: أن العباس بن عبدالله بن العباس أنكح عبدالرحمن بن الحكم ابنته وأنكحه عبدالرحمن ابنته...). إسناده حسن، رجاله رجال البخاري غير ابن إسحاق، وهو حسن الحديث إذا صرح بالتحديث كما هنا، وهو مخرج في "الإرواء" (1896) 6315
2040 باب نكاح العبد بغير إذن سيده (عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما عبد تزوج بغير إذن مواليه، فهو عاهر"). إسناده حسن. رجاله رجال مسلم؛ غير ابن عقيل، وهو حسن الحديث، وهو مخرج في "الإرواء" (1933) 6316
2041 (وفي رواية عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم –قال: فرأينا أنه علي عليه السلام- عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بمعناه). حديث صحيح. إسناده رجاله ثقات رجال مسلم غير الحارث الأعور، لكنه توبع، وقد قواه من سبق ذكرهم في الحديث السابق 6316
2042 باب في كراهية أن يخطب الرجل على خطبة أخيه (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يخطب الرجل على خطبة أخيه"). إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجاه، وتخريج الحديث 6317
2043 (عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه، ولا يبع على بيع أخيه؛ إلا بإذنه"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر زيادة عند البخاري وغيره 6318
2044 باب في الرجل ينظر إلى المرأة وهو يريد تزوجها (عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب أحدكم المرأة؛ فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه...). إسناده حسن رجاله رجال مسلم؛ على ضعف يسير في ابن إسحاق، وقد صرح بالتحديث في رواية لأحمد، وفيه واقد بن عبدالرحمن، وهو مجهول، وهو مخرج في "الصحيحة" (99) 6319
2045 باب في الولي (عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة نكحت بغير إذن مواليها؛ فنكاحها باطل...). حديث صحيح. رجال الإسنادين إلى ابن شهاب ثقات، غير ابن لهيعة، وابن جريج مدلس، وقد صرح بالتحديث، كما هو محقق في "الإرواء" (1840)، وبيان أن الكتابة حجة 6320
2046 (عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا نكاح إلا بولي"). حديث صحيح، رجال إسناده رجال الشيخين؛ غير ابن أعين وهو ثقة، واختلف على أبي إسحاق –وهو مدلس مختلط- في وصله وإرساله، وقد تابعه يونس على وصله مع الكلام عليها، وذكر أصح الروايات عند الشيخ كما هو مخرج في "الإرواء" (1839)، والكلام على المرسل إذا اعتضد 6321
2047 (عن أم حبيبة: أنها كانت عند أبي جحش، فهلك عنها، وكان فيمن هاجر...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وتخريج الحديث، وقد صححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي 6322
2048 باب في العضل (عن معقل بن يسار قال: كانت لي أخت تخطب إلي؛ فأتاني ابن عم لي، فأنكحتها إياه...). إسناده حسن، رجاله رجال البخاري، على كلام في عباد بن راشد من جهة حفظه، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وذكر متابعة عن الحسن، وهو مخرج في "الإرواء" (1843) 6323
2049 (عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بنحو حديث سفيان). إسناده مرسل. رجاله ثقات؛ غير الحكم، والحديث صحيح لشواهده 6324
2050 (وفي رواية عن عكرمة عن ابن عباس ... بمعناه عن النبي صلى الله عليه وسلم) إسناده رجاله ثقات؛ غير الحكم، وجملة القول أن أحاديث الباب كلها معلولة، لكن بعضها يشهد لبعض 6324
2051 باب قوله تعالى: {لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن} (عن ابن عباس في هذه الآية: {لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن}...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، من طريق عكرمة عن ابن عباس، وفي الطريق الأخرى عطاء أبو الحسن السوائي ولا يعرف، وتخريج الحديث وقد أخرجه البخاري 6324
2052 باب إذا أنكح الوليان تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 6324
2053 (وفي رواية عنه قال: {لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن ...} ...). إسناده حسن، رجاله رجال مسلم، غير المروزي وهو ثقة، وآخرين لا ينزل حديثهما عن الحسن. تفرد المصنف عن الستة بالحديث، والتنبيه على خطأ في العزو والتخريج وقع للمنذري، وقد أخرجه ابن جرير 6325
2054 (وعن الضحاك ... بمعناه؛ قال: فوعظ الله ذلك). إسناده مقطوع، وفيه مختلف فيه، ويشهد له حديث ابن عباس الذي قبله 6326
2055 باب في الاستئمار (عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لا تنكح الثيب حتى تستأمر ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وهو مخرج في "الإرواء" (1828) 6327
2056 (وفي رواية عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تستأمر اليتيمة في نفسها، فإن سكتت؛ فهو إذنها ...). إسناده حسن صحيح. بيان شذوذ لفظ "بكت" في الحديث، وهو مخرج في "الإرواء" (1828 و1834)، والإشارة إلى شاهد عن أبي موسى في "الصحيحة" (656) 6328
2057 (ورواه أبو عمر ذكوان عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله! إن البكر تستحي أن تتكلم؟ قال: "سكاتها إقرارها"). إسناده معلق، وصله جملة منهم ابن أبي شيبة في "المصنف" بإسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مخرج في "الإرواء" (1833)، وذكر شاهد له من حديث ابن عباس مع تخريجه، ويأتي 6329
2058 باب في البكر يزوجها أبوها ولا يستأمرها (عن ابن عباس: أن جارية بكرا أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهة؛ فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم). إسناده صحيح على شرط الشيخين، لولا مخالفة جرير بن حازم لحماد بن زيد. والإشارة إلى طرق وشواهد يتقوى بها الحديث، وذكر من صححه 6330
2059 باب في الثيب (عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأيم أحق بنفسها من وليها ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، وهو مخرج في "الإرواء" (1833) 6331
2060 (وفي أخرى بلفظ: "ليس للولي مع الثيب أمر، واليتيمة تستأمر، وصمتها إقرارها"). حديث صحيح. إسناده رجاله رجال الشيخين؛ لكن أعل بالانقطاع. تخريج الحديث، وذكر متابعة عن معمر، وأخرى عن صالح بن كيسان؛ يتصل بها السند ويصح الحديث 6332
2061 (وفي رواية عنه بلفظ: "الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر يستأمرها أبوها") إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، لكن في رواية بلفظ: "تستأمر"؛ لم يذكر: "أبوها" وهو المحفوظ، والحديث مخرج في "الإرواء" 6332
2062 (عن خنساء بنت خذام الأنصارية: أن أباها زوجها وهي ثيب، فكرهت ذلك ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه، وهو مخرج في "الإرواء" (1830) 6333
2063 باب في الأكفاء ( عن أبي هريرة: أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا بني بياضة! أنكحوا أبا هند ...). إسناده حسن. رجاله رجال مسلم، غير عبدالواحد بن غياث وهو صدوق، ومحمد بن عمرو أخرج له مسلم مقرونا، وهو حسن الحديث، وهو مخرج في "الصحيحة" (2446) 6334
2064 باب الصداق (عن أبي سلمة قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن صداق النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: ثنتا عشرة أوقية ونش ...). تصحيح إسناده، رجاله رجال الشيخين؛ غير النفيلي لم يخرج له مسلم، والدراوردي خرج له البخاري مقرونا، وتخريج الحديث 6335
2065 باب في تزويج من لم يولد. ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 6335
2066 (عن أبي العجفاء السلمي قال: خطبنا عمر رحمه الله، فقال: ألا لا تغالوا بصدق النساء ...). إسناده حسن. رجاله رجال الشيخين؛ غير أبي العجفاء، وقد توبع، والحديث مخرج في "الإرواء" (1927) 6336
2067 (عن أم حبيبة: أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش، فمات بأرض الحبشة ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث، وبيان وهم الحاكم والذهبي في تصحيحها الحديث على شرط الشيخين 6337
2068 باب قلة المهر (عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى عبدالرحمن بن عوف وعليه ردع زعفران، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "مهيم؟" ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجاه، والحديث مخرج في "الإرواء" (1923) 6338
2069 (عن جابر قال: كنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نستمتع بالقبضة من الطعام ... على معنى المتعة). حديث صحيح. علقه المصنف، ووصله مسلم، وغيره 6339
2070 باب في التزويج على العمل يعمل (عن سهل بن سعد الساعدي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءته امرأة فقالت: يا رسول الله! إني قد وهبت نفسي لك ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، والحديث مخرج في "الإرواء" (1925) 6340
2071 (ومن طريق أخرى عنه ... مثله) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مخرج في "الإرواء" 6341
2072 باب فيمن تزوج ولم يسم صداقا حتى مات (عن عبدالله –يعني: ابن مسعود-: في رجل تزوج امرأة، فمات عنها ولم يدخل بها، ولم يفرض لها؟ ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين وصححه جمع، وهو مخرج في "الإرواء" (1939) 6341
2073 (عن عبدالله بن عتبة بن مسعود: أن عبدالله بن مسعود أتي في رجل ... بهذا الخبر، قال فاختلفوا إليه شهرا ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين من طريق خلاس، وعلى شرط مسلم من طريق أبي حسان، فإنه لم يخرج له البخاري، وذكر تخريج له، وهو مخرج في "الإرواء" 6342
2074 (عن عقبة بن عامر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: "أترضى أن أزوجك فلانة؟" قال: نعم ...).تصحيح إسناده، وتخريج الحديث، وذكر متابعة عن محمد بن سلمة، وبيان وهم الحاكم والذهبي في تصحيحهما الحديث على شرط الشيخين، وهو مبين في "الإرواء" (1924) "الإرواء""الصحيحة" (1842) 6343
2075 باب في خطبة النكاح (عن عبدالله بن مسعود ... في خطبة الحاجة في النكاح وغيره). تصحيح الحديث رجال إسناده ثقات، إلا أن فيه انقطاعا، وذكر متابعة لأبي الأحوص هي الآتية 6344
2076 (وفي رواية عنه قال: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة: "إن الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ به ...). حديث صحيح. من طريق أبي عبيدة منقطع، ومن طريق أبي الأحوص موصول. مع الكلام على إسناده، وله إسنادان آخران وشواهد مخرجة في "خطبة الحاجة" للشيخ رحمه الله 6345
2077 باب في تزويج الصغار (عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع –قال سليمان: أو ست-، ودخل بي وأنا بنت تسع). إسناده صحيح على شرط الشيخين من طريق سليمان، وعلى شرط مسلم من طريق أبي كامل، وقد أخرجاه. الإشارة إلى طريقين آخرين له، وهو مخرج في "الإرواء" (1831) 6346
2078 (عن أنس بن مالك قال: لما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية؛ أقام عندها ثلاثا –زاد عثمان. وكانت ثيبا-). إسناده صحيح على شرط الشيخين من طريق عثمان، وتخريج الحديث، وذكر متابعة عن حميد على شرط مسلم 6347
2079 باب في المقام عند البكر (عن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوج أم سلمة؛ أقام عندها ثلاثا، ثم قال: "ليس بك على أهلك هوان ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه مسلم وغيره، وهو مخرج في "الإرواء" (2019) 6347
2080 (عن أنس بن مالك قال: إذا تزوج البكر على الثيب؛ أقام عندها سبعا ...). إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وهو مخرج في "الإرواء" (2025)، وزيادة كلام –هنا- حول التخريج وعنعنة أبي قلابة 6348
2081 باب في الرجل يدخل بامرأته قبل أن ينقدها شيئا (عن ابن عباس قال: لما تزوج علي فاطمة، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم "أعطها شيئا" ...). تصحيح إسناده، رجاله رجال الشيخين؛ غير الطالقاني، وهو ثقة وقد توبع، وتخريج الحديث 6349
2082 باب في القسم بين النساء (عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كانت له امرأتان، فمال إلى إحداهما؛ جاء يوم القيامة وشقه مائل"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وكذا قال الحاكم، وهو مخرج في "الإرواء" (2017) "الإرواء""تخريج الترغيب" ("صحيح مسلم"/79) 6351
2083 باب في الرجل يتزوج المرأة فيجدها حبلى . ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 6351
2084 باب ما يقال للمتزوج (عن أبي هريرة ... "بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير"). إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مخرج في "أداب الزفاف" 6351
2085 (عن عروة قال: قالت عائشة: يا ابن أختي! كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض ...). إسناده حسن. رجاله رجال الشيخين؛ إلا أن ابن أبي الزناد أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم في "المقدمة"، وهو مخرج في "الإرواء" (2020)، والإشارة إلى طريق أخرى له 6352
2086 (عن معاذة عن عائشة قالت: كان رسول الله يستأذننا إذا كان في يوم المرأة منا بعدما نزلت: {ترجي من تشاء منهن ...} ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو والبخاري، وتخريج الحديث 6353
2087 (عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى النساء –تعني- في مرضه، فاجتمعن ...). رجال إسناده رجال البخاري، غير يزيد بن بابنوس، وبيان حاله، وذكر ما يشهد لحديثه، وتخريجه 6354
2088 (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا؛ أقرع بين نسائه ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو والبخاري. تخريج الحديث، وذكر متابعة عن يونس، وهو مخرج في "الإرواء" (2020) و"تخريج الحلال" (رقم 231) 6355
2089 باب في الرجل يشرط لها دارها (عن عقبة بن عامر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن أحق الشروط أن توفوا به: ما استحللتم به الفروج"). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجاه، وغيرهما، وهو مخرج في "الإرواء" (1892) 6356
2090 باب في حق الزوج على المرأة (عن قيس بن سعد ... "فلا تفعلوا! لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن؛ لما جعل الله لهم عليهن من الحق"). رجال إسناده رجال الشيخين، غير شريك، وقد توبع، والحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وبيان أن جملة القبر فيه منكرة 6357
2091 (عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فلم تأته ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجاه. ذكر متابعة عن الأعمش عند البخاري وغيره، وهو مخرج في "الإرواء" (2002)، وذكر رواية لمسلم بلفظ آخر 6358
2092 باب في حق المرأة على زوجها (عن معاوية القشيري قال: قلت: يا رسول الله! ما حق زوجة أحدنا عليه؟ ...). إسناده حسن، على كلام معروف في حماد بن سلمة، وقد تابعه شعبة، ويشهد له ما بعده، وهو مخرج في "الإرواء" (2033) 6359
2093 (وفي رواية عنه قال: قلت: يا رسول الله! نساؤنا ما نأتي منهن وما نذر؟ ...). إسناده حسن؛ للخلاف المعروف في بهز بن حكيم، وقد تابعه أخوه سعيد، وتخريج الحديث 6360
2094 (وفي أخرى عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: ما تقول في نسائنا؟ ...). تصحيح الحديث، مع جهالة في سنده، وتحقيق القول في المجهول –سعيد بن حكيم-، وبيان حاله، وبيان أنه قد يجتمع في الراوي الواحد جهالة وتوثيق، والحديث قوي بما قبله 6361
2095 باب في ضرب النساء (عن أبي حرة الرقاشي عن عمه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فإن خفتم نشوزهن ...). حديث حسن. إسناده ضعيف مبين في الكتاب الآخر (336)، و"الإرواء" (2027)، وله فيه (3030) شاهد 6362
2096 (عن إياس بن عبدالله بن أبي ذباب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تضربوا إماء الله" ...). إسناده صحيح، فيه تردد بين ثقتين، لا يضر، وإياس مختلف في صحبته، والراجح ثبوتها، وله شاهد عن أم كلثوم، وهو مخرج في التعليق الثاني على "المشكاة" (3261) 6363
2097 (عن يزيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: "يا علي! لا تتبع النظرة النظرة ...). حديث حسن إسناده ضعيف، لكن له طرق أخرى يحسن بها، كما في "الحجاب" (ص 34) 6364
2098 باب ما يؤمر به من غض البصر (عن جرير قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة؟ فقال: "اصرف بصرك"). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه، وهو مخرج في "حجاب المرأة" (ص 35) و"الإرواء" (1778) وغيرهما 6364
2099 (عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تباشر المرأة المرأة، لتنعتها لزوجها، كأنما ينظر إليها"). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه البخاري. تخريج الحديث، وذكر متابعة عن أبي وائل عند أحمد، وذكر زيادة عنده 6365
2100 (عن جابر ... "إن المرأة تقبل في صورة شيطان، فمن وجد من ذلك؛ فليأت أهله؛ فإنه يضمر ما في نفسه"). إسناده صحيح؛ لولا عنعنة أبي الزبير، رجاله رجال الشيخين؛ وهو مخرج في "الصحيحة" (235)، مع شاهدين له، وقد صرح أبو الزبير بالتحديث في رواية لأحمد 6366
2101 (عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: "لكل ابن آدم حظه من الزنى ...). إسناده حسن، رجاله رجال مسلم، إلا أنه لم يحتج برواية حماد بن سلمة عن غير ثابت، وقد توبع، وقد تابعه وهيب دون قوله: "والفم يزني ..." مع زيادة، وهو مخرج في "تخريج السنة" (193) 6367
2102 (عن ابن عباس ... "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى (عن جابر ... "إن المرأة تقبل في صورة شيطان، فمن وجد من ذلك؛ فليأت أهله إسناده صحيح؛ رجاله ثقات، وقد رواه الشيخان، وهو مخرج في "الإرواء" (1787) 6367
2103 (وفي رواية عنه ... بهذه القصة؛ قال: "والأذن زناها الاستماع"). إسناده حسن. هذه الزيادة عند مسلم، والإشارة إلى طرق أخرى عن أبي هريرة كما في "الإرواء" (1787) 6368
2104 باب في وطء السبايا (عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث يوم حنين بعثا إلى أوطاس ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه، هو وغيره 6369
2105 (عن أبي الدرداء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في غزوة، فرأى امرأة مجحا ...). إسناده صحيح، وقد أخرجه مسلم. تخريج الحديث، والإشارة لشاهد له عن سليمان بن حبيب مرسلا بسند صحيح 6370
2106 (عن رويفع بن ثابت الأنصاري ... "لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره ...). تحسين إسناده على ضعف في حفظ ابن إسحاق، وتخريج الحديث، وراجع "الإرواء" (187 و2137) 6371
2107 (عن أبي سعيد الخدري –ورفعه-: أنه قال في سبايا أوطاس: "لا توطأ حامل حتى تضع، ولا غير ذات حمل حتى تحيض حيضة"). حديث صحيح. إسناده على شرط مسلم، غير أنه لم يخرج لشريك إلا متابعة، ويشهد له حديث رويفع الذي بعده، وله شاهدان مرسلان عن طاوس والشعبي، وانظر "الإرواء" (187)، والتعليق الثاني على "المشكاة" (3338) 6371
2108 (وفي رواية زاد: "حتى يستبرئها بحيضة، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فلا يركب دابة من فيء المسلمين ...). تحسين إسناده، وبيان أن لفظة: "حيضة" ثابتة محفوظة 6372
2109 (عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله، قال: بسم الله ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير محمد بن عيسى وهو ثقة، وهو مخرج في "آداب الزفاف" (ص 98)، و"الإرواء" (2012) 6374
2110 باب في جامع النكاح (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تزوج أحدكم امرأة، واشترى خادما ...). تحسين إسناده؛ للكلام المعروف في ابن عجلان وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وذكر من قواه، وهو مخرج في "آداب الزفاف" (ص 92 – 93) 6374
2111 (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ملعون من أتى امرأة في دبرها"). حديث حسن بهذا اللفظ. إسناده رجاله رجال مسلم، غير الحارث بن مخلد وهو مجهول الحال، وقد خالفه جماعة وذكر اللفظ الأصح، وتخريجه، ولكل منهما شاهد مذكور في "الآداب" (ص105) 6375
2112 (عن ابن عباس قال: إن ابن عمر –والله يغفر له- أوهم! إنما كان هذا الحي من الأنصار ...). إسناده حسن، لعنعنة ابن إسحاق، لكنه صرح بالسماع في رواية أخرى، وهو مخرج في "آداب الزفاف" (ص100-101) 6376
2113 (عن جابر قال: إن اليهود يقولون: إذا جاء الرجل أهله في فرجها من ورائها؛ كان ولده أحول! ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما، وهو مخرج في "آداب الزفاف" (ص99) 6376
2114 باب في إتيان الحائض ومباشرتها (عن أنس بن مالك: أن اليهود كانت إذا حاضت منهم امرأة، أخرجوها من البيت ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد مضى في "الطهارة" برقم (250) 6377
2115 (عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أنا ورسول الله نبيت في الشعار الواحد وأنا حائض طامث ...). إسناده صحيح، وقد مضى برقم (261) 6378
2116 باب في كفارة من أتى حائضا (عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، في الذي يأتي امرأته وهي حائض، قال: "يتصدق بدينار، أو بنصف دينار"). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد مضى برقم (257) 6379
2117 (عن ميمونة بنت الحارث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه وهي حائض؛ أمرها أن تتزر، ثم يباشرها). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه،وتخريج الحديث 6379
2118 باب ما جاء في العزل (عن أبي سعيد: ذكر ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم –يعني: العزل-؛ قال: "فلم يفعل أحدكم؟! ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير الطالقاني وهو ثقة، وقد أخرجه مسلم وعلقه البخاري، وتخريج الحديث 6380
2119 (عن ابن عباس قال: إذا أصابها في الدم، فدينار، وإذا أصابها في انقطاع الدم، فنصف دينار). صحيح موقوف، وقد مر أيضا برقم (258) 6380
2120 (ومن طريق أخرى عنه: أن رجلا قال: يا رسول الله! إن لي جارية، وأنا أعزل عنها، وأنا أكره أن تحمل ...). حديث صحيح. رجاله رجال الشيخين غير رفاعة الأنصاري فهو مجهول، لكنه قد توبع. تخريج الحديث، وذكر طريق أخرى، والإشارة إلى شاهد له 6381
2121 (عن ابن محيريز قال: دخلت المسجد، فرأيت أبا سعيد الخدري، فجلست إليه، فسألته عن العزل؟ ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 6382
2122 باب ما يكره من ذكر الرجل ما يكون من إصابته أهله تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 6384
2123 (عن جابر قال: جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن لي جارية أطوف عليها، وأنا أكره أن تحمل؟! ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، لولا عنعنة أبي الزبير؛ لكنه قد توبع، وقد أخرجه مسلم. تخريج الحديث، وذكر المتابعة عن جابر، وسنده صحيح على شرطهما 6384
2124 باب في المرأة تسأل زوجها طلاق امرأة له؟ (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تسأل المرأة طلاق أختها ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 6385
2125 باب فيمن خبب امرأة على زوجها (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من خبب امرأة على زوجها، أو عبدا على سيده") إسناده صحيح على شرط مسلم، وله شاهدان مخرجان في "الصحيحة" (324 "الإرواء" 325) 6385
2126 كتاب الطلاق تفريع أبواب الطلاق 6385
2127 باب في طلاق السنة (عن نافع عن عبدالله بن عمر: أنه طلق امرأته وهي حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عمر بن الخطاب ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وهو مخرج في "الإرواء" (2059)، وفيه طائفة كبيرة من طرقه بلغت (13) طريقا 6386
2128 باب في كراهية الطلاق. ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 6386
2129 (وفي رواية عنه: أن ابن عمر طلق امرأة له وهي حائض تطليقه ... بمعنى حديث مالك). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم مع زيادة فيه، وذكر متابعة عن نافع، وأخرى لأيوب 6387
2130 (وفي رواية عنه: أنه طلق امرأته وهي حائض، فذكر ذلك عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فتغيظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد توبعا. تخريج الحديث، وذكر زيادة عند مسلم وغيره 6388
2131 (ومن طريق أخرى عن ابن عمر ... "مره فليراجعها، ثم ليطلقها إذا طهرت، أو هي حامل"). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو وغيره، وهو مخرج في "الإرواء" (2059) 6388
2132 (وفي رواية عنه قال: سألت عبدالله بن عمر قال: قلت: رجل طلق امرأته وهي حائض؟ قال: تعرف عبدالله بن عمر؟ ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وغيرهما، كما هو مخرج في المصدر السابق 6389
2133 (وعن يونس بن جبير: أنه سأل ابن عمر، فقال: كم طلقت امرأتك؟ فقال: واحدة). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في مصنف عبدالرزاق أتم منه بهذا الإسناد 6389
2134 (عن أبي الزبير ... كيف ترى في رجل طلق امرأته حائضا؟ قال: طلق عبدالله بن عمر امرأته وهي حائض ...). إسناده صحيح على شرط البخاري. ذكر متابعة يؤمن بها تدليس أبي الزبير، وتخريج الحديث، مع ذكر زيادة مع متابعتها وتحقيق خطأ فيها 6390
2135 باب في الطلاق قبل النكاح (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا طلاق إلا فيما تملك ...). إسناده حسن، للخلاف المعروف في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. تخريج الحديث مع بيان الزيادات، واختلاف الألفاظ 6393
2136 باب في سنة طلاق العبد. ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 6393
2137 باب الرجل يراجع ولا يشهد (عن مطراف بن عبدالله: أن عمران بن حصين سئل عن الرجل يطلق امرأته ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مخرج في "الإرواء" (2078) 6393
2138 (وفي أخرى عنه ... أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذا الخبر؛ زاد: "ولا نذر إلا فيما ابتني به ...). تحسين إسناده، وتخريج الزيادة الواردة فيه 6395
2139 (وفي رواية عنه ... بإسناده ومعناه؛ زاد: "من حلف على معصية، فلا يمين له ...). إسناده حسن 6395
2140 باب في الطلاق على غلط (عن محمد بن عبيد بن أبي صالح –الذي كان يسكن إيلياء- قال: خرجت مع عدي بن عدي الكندي حتى قدمنا مكة ...). إسناده رجاله ثقات، غير محمد بن عبيد فهو ضعيف، والحديث حسن بمجموع طرقه كما في "الإرواء" (2047) 6396
2141 باب في الطلاق على الهزل (عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث جدهن جد، وهزلهن جد: النكاح، والطلاق، والرجعة"). إسناده رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير ابن حبيب مع بيان حاله، وللحديث شواهد مخرجة في "الإرواء" (1826) 6397
2142 (عن ابن عباس قال: طلق عبد يزيد أبو ركانة وإخوته أم ركانة ...). إسناده رجاله ثقات رجال البخاري، فهو صحيح، لولا أن بعض بني أبي رافع لم يسم، ولكنه قد توبع على موضع الشاهد منه. تخريج الحديث وتقويته، وذكر من قواه وصححه بتوسع، وهو مخرج في "الإرواء" (2063) مع بيان العلل والترجيح 6398
2143 باب نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث (عن ابن عباس: {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ...} ...). إسناده حسن, مضى الكلام على إسناده (1822)، وله شاهد مرسل صحيح مخرج في "الإرواء" (2080) 6398
2144 (عن مجاهد قال: كنت عند ابن عباس، فجاء رجل فقال: إنه طلق امرأته ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وصححه الحافظ ابن حجر، وهو مخرج في "الإرواء" (2055)، مع وصل الطرق المعلقة التي ذكرها المصنف هناك (2056 و 2057) 6401
2145 (عن محمد بن إياس: أن ابن عباس وأبا هريرة وعبدالله بن عمرو بن العاص سئلوا عن البكر يطلقها زوجها ثلاثا؟ ...). تصحيح إسناده وتخريج الحديث 6402
2146 (عن ابن طاوس عن أبيه: أن أبا الصهباء قال لابن عباس: أتعلم إنما كانت الثلاث تجعل واحدة ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه مسلم. تخريج الحديث، وبيان متابعات ومخالفات فيها زيادة منكرة، والإشارة إلى أن الحديث محكم وليس بمنسوخ 6403
2147 (قال أبو داود: وروى مالك عن يحيى بن سعيد عن بكير بن الأشج عن معاوية بن أبي عياش: أنه شهد هذه القصة حين جاء محمد بن إياس ...). خبر صحيح بما قبله. إسناده معلق، وقد وصله البيهقي من طريقين، وكذا الطحاوي 6403
2148 باب فيما عني به الطلاق والنيات (عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر قول للترمذي في الحديث 6407
2149 (عن عبدالله بن كعب –وكان قائد كعب من بنيه حين عمي- قال: سمعت كعب بن مالك ... فساق قصته في تبوك؛ قال: حتى إذا مضت أربعون ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وبيان المتابعات 6408
2150 باب في الخيار (عن عائشة قالت: خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاخترناه؛ فلم يعد ذلك شيئا). إسناده صحيح على شرط البخاري وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة له مع تخريجها 6410
2151 باب في البتة. ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 6411
2152 باب في (أمرك بيدك) (عن الحسن: في أمرك بيدك، قال: ثلاث). إسناده صحيح على شرط الشيخين لكنه مقطوع موقوف على الحسن، وتخريجه من طرق أخرى صحيحة 6411
2153 باب في الوسوسة بالطلاق (عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله تجاوز لأمتي عما لم تتكلم أو تعمل به، وبما حدثت به أنفسها"). إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه بنحوه. تخريج الحديث، وترجيح رواية الرفع على الوقف، وذكر عند ابن ماجة شاذة، لها شواهد في "الإرواء" (82) 6412
2154 باب في الرجل يقول لامرأته: يا أختي! (عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن إبراهيم لم يكذب قط إلا ثلاثا: اثنتان في ذات الله تعالى: قوله: {إني سقيم} ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وبيان المتابعات 6413
2155 باب في الظهار (عن سلمة بن صخر البياضي قال: كنت امرأ أصيب من النساء ما لا يصيب غيري، فلما دخل شهر رمضان ...). إسناده رجاله ثقات رجال الشيخين، غير ابن إسحاق وهو مدلس وقد عنعنه، لكن للحديث طريق أخرى، وشاهد مختصر يتقوى به، وهو في "الإرواء" (2091) 6414
2156 (عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة قالت: ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم أشكو إليه ...). إسناده حسن لغيره، وهو مخرج في "الإرواء" (2087) 6416
2157 (إن أبي سلمة بن عبدالرحمن قال: يعني إسناده صحيح على شرط البخاري،ـ (العراق) : زنبيلا يأخذ خمسة عشر صاعا). إسناده صحيح مرسل، وقد وصله الإمام البيهقي. تخريج الحديث، وذكر طرق أخرى له، ومتابعة تأتي في "الصوم" (2073) 6417
2158 (وعن سليمان بن يسار ... بهذا الخبر؛ قال: فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر. فأعطاه إياه ...). حديث حسن. تصحيح إسناده مرسلا، وتخريج الحديث، وقد صححه ابن الجارود 6419
2159 (عن أوس أخي عبادة بن الصامت: أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه خمسة عشر صاعا من شعير؛ إطعام ستين مسكينا). حديث صحيح. إسناده صحيح مرسل، ويشهد له ما قبله 6420
2160 (وفي رواية عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة ... مثله). إسناده رجاله ثقات رجال مسلم، غير محمد بن الفضل، فإنه مختلط، وخولف؛ فروي مرسلا، لكن له طريق أخرى موصولة، وهو مخرج في "الإرواء" (1087) 6421
2161 (عن هشام بن عروة: أن جميلة كانت تحت أوس بن الصامت، وكان رجلا به لمم، فإذا اشتد لممه ...). حديث مرسل صحيح الإسناد، وقد روي موصولا كما يأتي 6421
2162 (عن عكرمة: أن رجلا ظاهر من امرأته، ثم واقعها قبل أن يكفر ...). إسناده مرسل، رجاله ثقات؛ غير رجل في حفظه ضعف، وقد اضطرب في إسناده، مع بيان المتابعات 6422
2163 (وفي رواية عنه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، ولم يذكر: الساق). إسناده رجاله ثقات رجال البخاري غير الحكم. حسن إسناده الحافظ،وصححه غيره، وهو مخرج في "الإرواء" (2091) 6423
2164 باب في الخلع (عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقا في غير ما بأس؛ فحرام عليها رائحة الجنة"). إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير أبي أسماء؛ فلم يخرج له البخاري إلا في "الأدب المفرد"، والحديث مخرج في "الإرواء" (2035) 6425
2165 (عن حبيبة بنت سهل الأنصارية: أنها كانت تحت ثابت بن قيس الشماس ...). إسناده صحيح إن كانت عمرة بنت عبدالرحمن سمعته من حبيبة، وللحديث شواهد يتقوى بها مخرجة في "الإرواء" (2036) 6426
2166 (عن عائشة: أن حبيبة بنت سهل كانت عند ثابت بن قيس بن شماس فضربها ...). إسناده رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي عمرو السدوسي فمن رجال مسلم، وهو صحيح الكتاب يخطئ من حفظه، فإن كان حدث به من كتابه؛ فهو صحيح لذاته، وإلا؛ فهو صحيح لشواهده، وقد أخرجه البيهقي مع ذكر زيادة 6427
2167 (عن ابن عباس: أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم عدتها حيضة). إسناده رجاله ثقات رجال "الصحيح"؛ غير القطان، وهو ثقة، إلا أن عمرو بن مسلم اختلف عليه في إسناده. تخريج الحديث، وهو صحيح بشواهده، وبيان أن زيادة: "حيضة ونصفا" عند الدارقطني.. منكرة، والرد على الإمام القرطبي الذي أعل الحديث بالاضطراب، وبيان المتابعات 6428
2168 (عن ابن عمر قال: عدة المختلعة حيضة). إسناده موقوف صحيح على شرط الشيخين. تخريج الحديث، وبيان ثبوت قول ابن عمر أيضا: عدة المختلعة عدة المطلقة، مع الجمع بينهما 6431
2169 باب في المملوكة تعتق وهي تحت حر أو عبد (عن ابن عباس: أن مغيثا كان عبدا، فقال: يا رسول الله! اشفع لي وإليها! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا بريرة ! اتقي الله ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو والبخاري. تخريج الحديث، وهو مخرج في "الإرواء" (1873) 73
2170 (وفي رواية عنه: أن زوج بريرة كان عبدا أسود؛ يسمى مغيثا، فخيرها –يعني:- النبي صلى الله عليه وسلم، وأمرها أن تعتد). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري. الكلام على زيادة: "تعتد عدة الحرة"، مع ذكر من خرجها، وذكر شواهد ومتابعات تصححها، وتبين ضعف ميل ابن القيم إلى أنها مدرجة 74
2171 (ومن طريق أخرى عنها: أن بريرة خيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان زوجها عبدا). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وله متابعات مخرجة في "الإرواء" (1873) 76
2172 (عن عائشة ... في قصة بريرة قالت: كان زوجها عبدا، فخيرها رسول الله، فاختارت نفسها ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم. تخريج الحديث، وبيان أن زيادة: "فلو كان حرا ما خيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم" مدرجة؛ كما في "الإرواء" (1873) 76
2173 باب من قال: كان حرا (ومن طريق ثالثة عنها: أن زوج بريرة كان حرا حين أعتقت، وأنها خيرت ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري. الإشارة إلى أن قوله: "كان حرا ..." مدرج في الحديث، وبيان ذلك، وتخريج الحديث، وهذا يشهد لحديث ابن عباس (1934) 77
2174 إذا أسلم أحد الزوجين. ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 79
2175 باب حتى متى يكون لها الخيار؟ باب في المملوكين يعتقان معا؛ هل تخير امرأته؟ 79
2176 باب إلى متى ترد عليه امرأته إذا أسلم بعدها؟ (عن ابن عباس قال: رد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته زينب على أبي العاص بالنكاح الأول، لم يحدث شيئا. – قال محمد بن عمرو في حديثه- بعد ...). حديث صحيح إسناده رجاله ثقات؛ لكن له علة وهي ضعف داود بن الحصين في حديثه عن عكرمة خاصة، وله شواهد مخرجة في "الإرواء" (1921)، وذكر حديث ضعيف مخالف له 710
2177 باب فيمن أسلم وعنده نساء أكثر من أربع أو أختان (عن الحارث بن قيس بن عميرة الأسدي قال: أسلمت وعندي ثمان نسوة ...). حديث صحيح. لكن إسناده ضعيف؛ لسوء حفظ ابن أبي ليلى، وضعف حميضة بن الشمردل؛ لكن يشهد لحديثه: حديث ابن عمر وغيره في "الإرواء"، وبيان اختلاف الرواة في اسم صاحب القصة مع الترجيح 711
2178 (عن الضحاك بن فيروز عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله! إني أسلمت وتحتي أختان؟ قال: "طلق أيتهما شئت"). رجال إسناده ثقات؛ غير أبي وهب والضحاك بن فيروز ففيهما ضعف، ويشهد له – في المعنى – الحديث الذي قبله، وروي عن عمر وعلي رضي الله عنهما من العمل به، وتفصيل ذلك في "الإرواء" 712
2179 باب إذا أسلم أحد الأبوين؛ مع من يكون الولد؟ (عن رافع بن سنان: أنه أسلم، وأبت امرأته أن تسلم، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ابنتي، وهي فطيم أو شبهه! وقال رافع: ابنتي! فقال له ...). إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم. الكلام على بعض رجال السند، وتخريج الحديث، وذكر متابعات للحديث، ومخالفة، وترجيح رواية الجماعة، وبيان العلل والاضطراب الذي في روايات غيره 713
2180 باب في اللعان (عن سهل بن سعد: أن عويمر بن أشقر العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي فقال له: يا عاصم! أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وسائر أصحاب "السنن"، وهو مخرج في "الإرواء" (2100) 716
2181 (ومن طريق أخرى عن سهل: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعاصم بن عدي: "أمسك المرأة عندك حتى تلد"). إسناده حسن، وهو مخرج في المصدر السابق 717
2182 (وفي رواية ثالثة من الطريق الأولى عنه قال: حضرت لعانهما عند النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن خمس عشرة سنة ...). إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، غير أحمد بن صالح فهو من شيوخ البخاري وقد أخرجه هو ومسلم، وتخريج الحديث 718
2183 (وفي خامسة عنه ... بهذا الخبر، قال: فكان يدعى –يعني: الولد – لأمه). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير محمود بن خالد، وهو ثقة وقد توبع، وتخريج الحديث، وتقدم جزء منه (1944) 719
2184 (وفي أخرى رابعة عنه ... في خبر المتلاعنين؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبصروها؛ فإن جاءت به أدعج العينين ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه البخاري، تخريج الحديث 719
2185 (وفي سادسة عنه ... في هذا الخبر قال: فطلقها ثلاث تطليقات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). حديث صحيح. إسناده صحيح على شرط مسلم، لولا أن عياضا فيه لين، لكنه قد توبع، وتخريج الحديث، مع ذكر شاهد قوي له 720
2186 (وفي سابعة عنه – قال مسدد: - قال: شهدت المتلاعنين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن خمس عشرة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري باللفظ الآخر. بيان المتابعات، وذكر زيادة في الحديث، أخرجها البخاري 721
2187 (وفي ثامنة ... عنه في هذا الحديث: وكانت حاملا، فأنكر حملها، فكان ابنها يدعى إليها، ثم جرت السنة في الميراث ...). إسناده على شرط الشيخين، لولا أن فليحا –وهو ابن سليمان المدني- كثير الخطأ. تخريج الحديث، وبيان متابعات وشواهد للحديث 723
2188 (عن عبدالله –وهو ابن مسعود –قال: إنا لليلة جمعة في المسجد؛ إذ دخل رجل من الأنصار المسجد، فقال: لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، وتخريج الحديث 725
2189 (عن ابن عباس: أن هلال بن أمية قذف امرأته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "البينة أو حد في ظهرك" ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري، وهو مخرج في "الإرواء" (2098) 726
2190 (ومن طريق أخرى عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلا – حين أمر المتلاعنين أن يتلاعنا –أن يضع يده على فيه عند الخامسة؛ يقول: إنها موجبة). إسناده صحيح رجاله رجال مسلم غير كليب وهو ثقة، وهو مخرج في "الإرواء" (2101/1) 727
2191 (عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمتلاعنين: "حسابكما على الله، أحدكما كاذب، لا سبيل لك عليها" ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 728
2192 (وعن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عمر: رجل قذف امرأته؟ قال: فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 729
2193 (عن ابن عمر: أن رجلا لاعن امرأته في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانتفى من ولدها ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 730
2194 باب إذا شك في الولد (عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم –من بني فزارة-، فقال: إن امرأتي جاءت بولد أسود؟! ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير ابن أبي خلف، وهو ثقة وقد توبع، والحديث أخرجه الشيخان وغيرهما 731
2195 (ومن طريق أخرى عنه: أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود، وإني أنكره ... فذكر معناه). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير أحمد بن صالح فهو على شرط البخاري، وقد توبع، وأخرجه البخاري ومسلم، وذكر زيادة عند البخاري وغيره 732
2196 (وفي رواية عنه ... بإسناده ومعناه؛ قال: وهو حينئذ يعرض بأن ينفيه). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وفي التخريج ذكر زيادة، مع بيان من أخرجها 732
2197 باب في ادعاء ولد الزنى (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قضى: أن كل مستلحق استلحق بعد أبيه ...). إسناده حسن؛ للخلاف المعروف في عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وفي الإسناد راو صدوق يهم، وتخريج الحديث 733
2198 باب التغليظ في الانتفاء. تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 733
2199 (وفي رواية ... بإسناده ومعناه؛ زاد: وهو ولد زنى لأهل أمه –من كانوا: حرة أو أمة- ...). إسناده حسن، وقد تقدم الكلام عليه في الذي قبله 734
2200 (وفي رواية عنه ... بإسناده ومعناه؛ قال: تبرق أسارير وجهه). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 735
2201 باب في القافة (عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فقال: "أي عائشة ! ألم تري أن مجززا المدلجي رأى زيدا وأسامة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 735
2202 باب من قال بالقرعة إذا تنازعوا في الولد (عن زيد بن أرقم قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من اليمن ...). حديث صحيح إسناده رجاله ثقات، وفيه رجل لم يوثقه إلا ابن حبان، وقد اختلف عليه في رفعه وإسناده، والترجيح في ذلك. تخريج الحديث، وقد أعله المنذري بآخر حسن الحديث، وبيان صوابه 736
2203 (ومن طريق أخرى عن زيد بن أرقم قال: أتي علي رضي الله عنه بثلاثة –وهو باليمن- وقعوا على امرأة في طهر واحد ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين غير عبد خير، فهو ثقة، وخشيش بن أصرم، وقد توبع. تخريج الحديث، وقد خالف أحمد فسلك الجادة؛ فذكر (الأجلح) مكان (صالح الهمداني)، وبيان ذلك، وترجيح أن للشعبي في هذا الحديث شيخين، وذكر ما يؤيد ذلك بتوسع 738
2204 باب في وجوه النكاح التي يتناكح بها أهل الجاهلية (عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن النكاح كان في الجاهلية على أربعة أنحاء ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو وغيره من طرق 741
2205 باب الولد للفراش (عن عائشة: اختصم سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابن أمة زمعة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين عن الشيخ الأول، وعلى شرط البخاري عن الشيخ الآخر، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة عن ابن شهاب مع زيادة، وتخريجها، وزيادة أخرى معلقة عند البخاري. (تنبيه): على أن زيادة مالك: "وللعاهر الحجر" ليست من رواية سفيان، وبيان أنها صحيحة، وذكر شواهد لها 742
2206 (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ... "لا دعوة في الإسلام ! ذهب أمر الجاهلية؛ الولد للفراش وللعاهر الحجر"). إسناده حسن على الخلاف المعروف في عمرو بن شعيب. تخريج الحديث، ويشهد له ما قبله، وانظر "تخريج المشكاة" (3320) 745
2207 (عن أبي ميمونة سلمى –مولى من أهل المدينة، رجل صدق – قال: بينما أنا جالس مع أبي هريرة؛ جاءته امرأة فارسية معها ابن لها ...). إسناده صحيح، وهو مخرج في "الإرواء" (2192) 746
2208 باب من أحق بالولد؟ (عن عبدالله بن عمرو ... قال صلى الله عليه وسلم: "أنت أحق به؛ ما لم تنكحي"). إسناده حسن، والحديث مخرج في "الإرواء" (2187) 746
2209 (عن علي رضي الله عنه قال: خرج زيد بن حارثة إلى مكة، فقدم بابنة حمزة؛ فقال جعفر: أنا آخذها...). حديث صحيح. إسناده رجاله رجال مسلم غير نافع بن عجير، وقد وثقه ابن حبان، وروى عنه جمع، وذكر مخالفة في إسناده، وهو مخرج في "الإرواء" (2190)، ويشهد له الإسنادان الآتيان بعده 747
2210 (ومن طريق أخرى عنه ... بهذا الخبر وليس بتمامه؛ قال: وقضى بها لجعفر، وقال: "إن خالتها عنده"). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير الطباع وهو ثقة، وقد أخرجه الطحاوي 748
2211 (ومن طريق ثالثة عن علي قال: لما خرجنا من مكة؛ تبعتنا بنت حمزة تنادي: يا عم! ...). حديث صحيح. إسناده رجاله رجال الشيخين؛ غير هانئ وقد تكلم فيه، وذكر متابعات، وهو مخرج في "الإرواء" (2190) 749
2212 باب في عدة المطلقة (عن أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية: أنها طلقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن للمطلقة عدة...). إسناده شامي حسن، على كلام في البهراني، وقد توبع، وأعله المنذري بما لا يضر. تخريج الحديث، ولا منافاة بين الحسن والصحة والغرابة 750
2213 باب في نسخ ما استثني به من عدة المطلقات (عن ابن عباس قال: {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء}...). إسناده حسن، وقد مضى الكلام عليه برقم (1822) 751
2214 باب في المراجعة (عن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ثم راجعها). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير العسكري وهو ثقة، وقد توبع، وهو مخرج في "الإرواء" (2077) مع شواهد 752
2215 باب في نفقة المبتوتة (عن فاطمة بنت قيس: أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، تخريج الحديث وهو مخرج في "الإرواء" (1804)، مع ثلاثة طرق أخرى 753
2216 (وفي ثالثة عنها: أن أبا عمرو بن حفص المخزومي طلقها ثلاثا ... وساق الحديث وخبر خالد بن الوليد...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير محمود بن خالد، وهو ثقة وقد توبع، وقد أخرجه مسلم والطحاوي 754
2217 (وفي رواية ثانية عنها: أن أبا حفص بن المغيرة طلقها ثلاثا ... وساق الحديث؛ فيه...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مسلسل بالتحديث، وقد أخرجه مسلم 754
2218 (وفي رابعة عنها قالت: كنت عند رجل من بني مخزوم، فطلقني البتة...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير محمد ابن جعفر، فقد أخرج له مسلم متابعة؛ ذكر من تابعه، وتخريج الحديث، وهو مخرج في "الإرواء" (1804) 755
2219 (ومن طريق ثانية عنها: أن زوجها طلقها ثلاثا، فلم يجعل لها النبي صلى الله عليه وسلم نفقة ولا سكنى). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، وتخريج الحديث 756
2220 (وفي خامسة من الطريق الأولى عنها: أنها كانت عند أبي حفص بن المغيرة، وأن أبا حفص بن المغيرة طلقها آخر ثلاث تطليقات...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير الرملي وهو ثقة، وقد توبع، وقد أخرجه مسلم، وتخريج الحديث 757
2221 (ومن طريق ثالثة عن عبيد الله قال: أرسل مروان إلى فاطمة، فسألها، فأخبرته أنها كانت عند أبي حفص...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير مخلد بن خالد فهو على شرط مسلم، وقد توبع، وقد أخرجه مسلم، وهو مخرج في "الإرواء" (1804) 758
2222 باب من أنكر ذلك على فاطمة (عن أبي إسحاق قال: كنت في المسجد الجامع مع الأسود، فقال: أتت فاطمة بنت قيس عمر بن الخطاب رضي الله عنه ...). حديث موقوف صحيح. إسناده على شرط الشيخين، لولا أن أبا إسحاق السبيعي اختلط، ولكن قد توبع، وقد أخرجه مسلم بأتم منه. الكلام على الحديث ورواته، وتخريجه، وبيان شذوذ في عبارة، وذكر متابعة لأحد الرواة، ومخالفة لآخر، وذكر زيادة مع تحقيق القول فيها 759
2223 (عن عروة قال: لقد عابت ذلك عائشة رضي الله عنها أشد العيب –يعني: حديث فاطمة بنت قيس- ...). إسناده حسن، على كلام في ابن أبي الزناد لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن. تخريج الحديث، وقد علقه البخاري مجزوما، وقواه الحافظ.تنبيه للحافظ ابن حجر على طعن ابن حزم في ابن أبي الزناد، وبيان حاله 762
2224 (وفي رواية عنه: أنه قيل لعائشة: ألم تري إلى قول فاطمة؟ قالت: أما إنه لا خير لها في ذكر ذلك!). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 763
2225 (عن القاسم بن محمد وسليمان بن يسار: أن يحيى بن سعيد ابن العاص طلق بنت عبدالرحمن بن الحكم البتة...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري بتمامه، ومسلم مختصرا،وتخريج الحديث 764
2226 باب في المبتوتة تخرج بالنهار (عن جابر قال: طلقت خالتي ثلاثا، فخرجت تجد نخلا لها...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وهو في "الصحيحة" (723) 765
2227 (عن ميمون بن مهران قال: قدمت المدينة، فدفعت إلى سعيد بن المسيب فقلت: فاطمة بنت قيس طلقت...). إسناده مقطوع صحيح، رجاله رجال مسلم، وتخريجه 765
2228 باب نسخ متاع المتوفي عنها بما فرض لها من الميراث (عن ابن عباس: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا ...}؛ فنسخ ذلك بآية الميراث...). إسناده حسن، وقد مضى الكلام عليه(1822) 766
2229 (قالت: زينب: وسمعت أمي: أم سلمة تقول ... فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا" ... "إنما هي أربعة أشهر ..."). إسناده هذه الأحاديث الثلاثة صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاها، والحديث في "الموطأ" سندا ومتنا، وهو مخرج في "الإرواء" (2114) 767
2230 (قالت زينب: ودخلت على زينب بنت جحش سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: "لا يحل لامرأة تؤمن ...") يأتي الكلام عليه في الحديث الآتي. 767
2231 باب إحداد المتوفي عنها زوجها (عن زينب بنت أبي سلمة قالت: دخلت على أم حبيبة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد ..."). يأتي الكلام عليه بعد حديث 767
2232 باب في المتوفي عنها تنتقل (عن زينب بنت كعب بن عجرة: أن الفريعة بنت مالك ... سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فقال: "امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله" ...). إسناده ضعيف؛ لجهالة حال زينب، والحديث مخرج في "الإرواء" (2130). ورجع الشيخ عن تضعيفه مؤخرا 769
2233 باب من رأى التحول (قال ابن عباس: نسخت هذه الآية عدتها عند أهله ...). إسناده صحيح؛ رجاله رجال البخاري، غير أحمد بن المروزي، وهو ثقة، وقد توبع. تخريج الحديث، وذكر متابعة عن ابن أبي نجيح 770
2234 باب فيما تجتنبه المعتدة في عدتها (عن أم عطية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تحد المرأة فوق ثلاث؛ إلا على زوج ..."). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وقد ساقه المصنف من طرق ثلاث عن هشام بن حسان، إسناد الأولى على شرط البخاري، والثانية: حسن؛ من أجل ابن الجراح، والثالثة على شرط مسلم، والحديث أخرجه الشيخان، وهو مخرج في "الإرواء" (2114) 771
2235 (عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "المتوفى عنها زوجها؛ لا تلبس المعصفر من الثياب ..."). إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مخرج في "الإرواء" (2129) 772
2236 باب في عدة الحامل (عن عبدالله بن عبدالله بن عتبة: أن أباه كتب إلى عمر بن عبدالله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية، فيسألها عن حديثها ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير المهري وهو ثقة، وقد توبع، وأخرجه مسلم، وعلقه البخاري بتمامه، وموصولا مختصرا. تخريج الحديث، ودفع إعلال لإحدى طرقه 773
2237 (عن عبدالله –هو ابن مسعود- قال: من شاء لاعنته ! لأنزلت سورة النساء القصرى بعد الأربعة الأشهر وعشر). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري نحوه. تخريج الحديث، وذكر متابعات 775
2238 باب في عدة أم الولد (عن عمرو بن العاص ... عدة المتوفى عنها أربعة أشهر وعشر؛ يعني: أم الولد). إسناده صحيح على شرط مسلم، لولا أنه لم يخرج لمطر الوراق إلا في المتابعات، وتابعه قتادة، وهو مبين في "الإرواء" (2141)؛ وقد أعل بالانقطاع، وهو مردود كما هو موضح هناك 776
2239 باب المبتوتة لا يرجع إليها زوجها حتى تنكح زوجا غيره (عن عائشة قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل طلق امرأته، فتزوجت زوجا غيره ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد توبع، والحديث أخرجه الشيخان كما في "الإرواء" (1887)، وتخريج الحديث 777
2240 باب في تعظيم الزنى (عن عبدالله –هو ابن مسعود- قال: قلت: يا رسول الله ! أي الذنب أعظم؟ ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة عن أبي وائل، وفي إسناده اختلاف لا يؤثر في الصحة إن شاء الله تعالى 778
2241 (عن جابر بن عبدالله قال: جاءت مسيكة لبعض الأنصار فقالت: إن سيدي يكرهني على البغاء؟! ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه من طريق آخر، وتخريج الحديث 779
2242 (عن معتمر – يعني: ابن سليمان- عن أبيه: {ومن يكرهن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم} ...). إسناده صحيح مقطوع على شرط مسلم 780
2243 كتاب الصوم باب مبدأ فرض الصيام (عن ابن عباس: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم} ...). إسناده حسن، مضى الكلام عليه في الحديث (1822). والإشارة إلى شواهد كثيرة للحديث مع ذكر بعض منها 781
2244 (عن البراء قال: كان الرجل إذا صام فنام، لم يأكل إلى مثلها ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، لولا أن أبا إسحاق مدلس وقد اختلط، وهو قوي بما قبله. وتخريج الحديث 782
2245 باب نسخ قوله: {وعلى الذين يطيقونه فدية} (عن سلمة بن الأكوع قال: لما نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه ...} ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر شاهد له من حديث ابن عمر مختصر نحوه عند البخاري، وآخر علقه البخاري ووصله المصنف وغيره، والتنبيه على شذوذ في رواية البخاري المعلقة 783
2246 (عن ابن عباس: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين}؛ فكان من شاء ...). إسناده حسن، مر الكلام عليه قريبا (2003) 784
2247 باب من قال: هي مثبتة للشيخ والحبلى (عن ابن عباس قال: أثبتت للحبلى والمرضع). إسناده صحيح على شرط الشيخين ولكنه مختصر جدا. تخريج الحديث، وذكر أخطاء وقعت موجودة في الكتاب الآخر (396) 784
2248 باب الشهر يكون تسعا وعشرين (عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنا أمة أمية؛ لا نكتب ولا نحسب ..."). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة لإسحاق بن سعيد عن أبيه، وله شاهد عن أبي هريرة، وذكر مخالفة لعبيد الله بن سعيد، وهو ضعيف؛ فلا تقبل مخالفته 785
2249 (ومن طريق أخرى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الشهر تسع وعشرون ..."). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث مع ذكر زيادة، وذكر متابعة دونها، وهو مخرج في "الإرواء" (903) 787
2250 (وعن أيوب قال: كتب عمر بن عبدالعزيز إلى أهل البصرة: بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. نحو حديث ابن عمر). إسناده صحيح مقطوعا، رجاله رجال مسلم، وحديث ابن عمر تقدم 788
2251 (عن ابن مسعود قال: لما صمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين؛ أكثر مما صمنا معه ثلاثين). حديث صحيح إسناده فيه مجهول، لكن له شاهد يقويه. تخريج الحديث، وشاهده من حديث عائشة، سنده على شرطهما، وآخر حسن عن أبي هريرة 789
2252 (عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "شهرا عيد لا ينقصان: شهر رمضان وذو الحجة"). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعات مع تخريجها 790
2253 باب إذا أخطأ القوم الهلال (عن أبي هريرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيه قال: "وفطركم يوم تفطرون، وأضحاكم يوم تضحون" ...). حديث صحيح إسناده رجاله رجال مسلم، لكنه منقطع، وفيه مخالفتان، لكن له إسناد آخر حسن عن أبي هريرة؛ كما في "الإرواء" (905) 791
2254 باب إذا أغمي الشهر (عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتفظ من شعبان ...). إسناده صحيح رجاله رجال مسلم. تخريج الحديث، وتعقب الشيخ من صحح الإسناد على شرط الشيخين 792
2255 (عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال ..."). إسناده صحيح على شرط الشيخين، ولا يضر عدم تسمية الصحابي كما ورد في طرق أخرى، ووصل الحديث صحيح. تخريجه، وذكر مخالفة للحجاج بن أرطأة لا قيمة لها، وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة سنده ضعيف، يقويه حديث الباب 793
2256 باب من قال: فإن غم عليكم؛ فصوموا ثلاثين (عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقدموا الشهر بصيام يوم ولا يومين ..."). حديث صحيح. إسناده رجاله رجال مسلم؛ لكن رواية سماك عن عكرمة خاصة مضطربة؛ لكن رواه عنه غيره وهو مخرج في "الإرواء" (902) 794
2257 باب في التقدم (عن عمران بن حصين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: "هل صمت من شهر شعبان شيئا؟" ...). إسناده صحيح على شرط مسلم من الوجه الأول، وعلى شرط الشيخين من الوجه الآخر، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر مخالفة ومتابعتها، وترجيح الأصح منها 795
2258 باب إذا رئي الهلال في بلد قبل الآخرين بليلة (عن كريب: أن أم الفضل ابنة الحارث بعثته إلى معاوية بالشام ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، وتخريج الحديث 797
2259 باب كراهية صوم يوم الشك (عن صلة قال: كنا عند عمار في اليوم الذي يشك فيه، فأتي بشاة ...). حديث صحيح صححه جمع، وإسناده على شرط مسلم، لكن أبا إسحاق مدلس اختلط، والحديث مخرج في "الإرواء" (961) 798
2260 باب فيمن يصل شعبان برمضان (عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقدموا صوم رمضان بيوم ولا يومين ..."). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة صحيحة عن أبي سلمة 798
2261 (عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه لم يكن يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان؛ يصله برمضان). إسناده صحيح على شرط الشيخين. تخريج الحديث، وذكر متابعة عن أبي سلمة مع تخريجها، وذكر شاهد من حديث عائشة مع تخريجه 7100
2262 باب كراهية ذلك (عن عبدالعزيز بن محمد ... "إذا انتصف شعبان؛ فلا تصوموا" ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أعل بما لا يقدح. تخريج الحديث، وبيان الإعلال الغير القادح، وبيان من صحح الحديث 7101
2263 باب شهادة رجلين على رؤية هلال شوال (عن حسين بن الحارث الجدلي ... عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننسك للرؤية ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح، غير الجدلي، بيان حاله. وتخريج الحديث، وبيان أن للجدلي فيه إسنادين، وهو مخرج في "الإرواء" (909) 7103
2264 (عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: اختلف الناس في آخر يوم من رمضان، فقدم أعرابيان ...). تصحيح إسناده، رجاله رجال الشيخين، غير مسدد لم يخرج له مسلم، وخلف لم يخرج له البخاري، وتخريج الحديث 7104
2265 باب في شهادة الواحد على رؤية هلال رمضان (عن ابن عمر قال: تراءى الناس الهلال، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أني رأيته، فصامه، وأمر الناس بصيامه). إسناده صحيح، رجاله رجال مسلم، غير مروان بن محمد وهو ثقة، ومحمود بن خالد على أنه قد توبع. تخريج الحديث، وهو مخرج في "الإرواء" (908) 7105
2266 باب في توكيد السحور (عن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب: أكلة السحر"). إسناده صحيح. رجاله رجال مسلم، غير مسدد فهو من رجال البخاري، وقد توبع. تخريج الحديث، وقد أخرجه مسلم، وذكر زيادة عند الدارقطني على شرط مسلم 7106
2267 باب من سمى السحور : الغداء (عن العرباض بن سارية قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السحور في رمضان، فقال: "هلم إلى الغداء المبارك"). حديث صحيح. إسناده ضعيف؛ فيه مجهول! وافق الشيخ الحافظ في جهالة الراوي، ونكارة حديثه في السند لا المتن، مع تخريج الحديث، وذكر شواهد أربعة يتقوى بها، مع بيانها 7107
2268 باب وقت السحور (عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال ...). إسناده صحيح، رجاله رجال مسلم غير مسدد فهو على شرط البخاري، وقد توبع، وقد أخرجه مسلم، وهو مخرج في "الإرواء" (915) 7110
2269 (عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره ..."). إسناده الأول صحيح على شرط البخاري، والآخر على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 7111
2270 (عن قيس بن طلق عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلوا واشربوا، ولا يهيدنكم الساطع المصعد ...). إسناده حسن صحيح، رجاله ثقات، على خلاف في طلق كما ذكر في "الطهارة". تخريج الحديث، وذكر متابعة عن عبدالله بن النعمان مع تحقيق القول فيه وأخرى عند الطحاوي في "ِشرح المعاني" 7112
2271 (عن عدي بن حاتم قال: لما نزلت هذه الآية: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} ...). إسناده صحيح على شرط البخاري من الوجه الأول، وعلى شرط الشيخ من الوجه الثاني، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعتين عن الشعبي، وشاهد من حديث سهل بن سعد أخرجه الشيخان 7114
2272 باب في الرجل يسمع النداء والإناء على يده (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده، فلا يضعه ..."). إسناده حسن. رجاله رجال مسلم، إلا أنه أخرج لمحمد بن عمرو متابعة، وهو حسن الحديث. الكلام على الحديث ومن صححه ومن أعله، وتخريج الحديث، وذكر متابعات له، وتعقب الشيخ لأبي حاتم رحمهما الله في عدم تصحيحه لحديثين، مع أن لها شواهد مخرجة في "الصحيحة" (1394) 7115
2273 باب وقت فطر الصائم (عن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا جاء الليل من ههنا، وذهب النهار من ههنا ..."). إسناده صحيح على شرط الشيخين من الوجه الأول، وعلى شرط البخاري من الوجه الآخر، وقد أخرجاه، تخريج الحديث، وهو مخرج في "الإرواء" (916) بزيادة في العزو 7118
2274 (عن عبدالله بن أبي أوفى قال: سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم، فلما غابت الشمس ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه هو ومسلم. تخريج الحديث، وبيان تصحيف وقع في: (يا فلان) ... فصارت: (يا بلال). 7120
2275 باب ما يستحب من تعجيل الفطر (عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر؛ لأن اليهود والنصارى يؤخرون"). تحسين إسناده، رجاله رجال مسلم، إلا أنه أخرج لمحمد بن عمرو متابعة، وتخريج الحديث 7121
2276 (عن أبي عطية قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها أنا ومسروق، فقلنا يا أم المؤمنين ! رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد توبع عند مسلم. تخريج الحديث، وقد أخرجه مسلم، وذكر متابعة عن الأعمش 7122
2277 باب ما يفطر عليه (عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم تكن رطبات؛ فعلى تمرات ...). إسناده حسن، رجاله رجال الشيخين؛ غير جعفر بن سليمان، فهو على شرط مسلم، وفيه كلام يسير، وهو مخرج في "الإرواء" (922)، وله هناك طرق تزيده قوة، وهو عند ابن خزيمة دون الحسوات 7123
2278 باب القول عند الإفطار (عن مروان بن سالم المقفع ... "ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله"). إسناده حسن، وهو مخرج في "الإرواء" (920) 7124
2279 باب الفطر قبل غروب الشمس (عن أسماء بنت أبي بكر قالت: أفطرنا يوما في رمضان في غيم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم طلعت الشمس ...). تصحيح إسناده على شرط مسلم عن الشيخ الأول، وعلى شرط الشيخين عن الشيخ الآخر، وأخرجه البخاري، وتخريج الحديث.(تنبيه): على أن قول هشام: وبد من ذلك؟! قال اجتهادا؛ بيان ذلك، وترجيح عدم وجوب القضاء 7125
2280 باب في الوصال (عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال. قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله؟! ...). تصحيح إسناده على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 7126
2281 (عن أبي سعيد الخدري: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تواصلوا، فأيكم أراد أن يواصل، فليواصل حتى السحر" ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري. تخريج الحديث، وذكر متابعة عن أبي سعيد، وله شاهد من حديث أبي قلابة مرسلا، وآخر عن أنس، وعزاه المنذري لمسلم وهما 7127
2282 باب الغيبة للصائم (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع قول الزور والعمل به [والجهل]؛ فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري. تخريج الحديث وتخريج الزيادة 7128
2283 (عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائما؛ فلا يرفث ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وله طرق عن أبي هريرة مخرجة في "الإرواء" (918)، وله شاهد من حديث عائشة بسند صحيح 7129
2284 (تنبيه): على سقوط هذه الزيادة من الأصل، واستدركت من غيره 7129
2285 باب الصائم يصب عليه الماء من العطش ويبالغ من الاستنشاق (عن أبي بكر بن عبدالرحمن عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر الناس في سفره عام الفتح بالفطر ...). إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير الصحابي الذي لم يسم، ولا تضر جهالته عند أهل السنة. تخريج الحديث، مع ذكر زيادات، وتسمية الصحابي أبا هريرة ! شاذ 7130
2286 باب السواك للصائم. تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 7130
2287 باب في الصائم يحتجم (عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أفطر الحاجم والمحجوم"). إسناده صحيح، رجاله رجال مسلم، وللحديث ثلاث طرق أخرى عن ثوبان، مخرجة مع الأولى في "الإرواء" (931) 7132
2288 (عن لقيط بن صبرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بالغ في الاستنشاق؛ إلا أن تكون صائما"). تقدم هذا الحديث بإسناده ومتنه مطولا في "الطهارة" (رقم 130) 7132
2289 (عن أبي قلابة الجرمي: أن شداد بن أوس بينما هو يمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم ... فذكر نحوه). حديث صحيح، إسناده رجاله رجال الشيخين؛ لكن فيه انقطاع ومخالفة. تخريج الحديث، وبيان أن الجمع بين (حدثني) .. "الإرواء"(أنه أخبره) تكرار مخل 7133
2290 (ومن طريق أخرى عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أفطر الحاجم والمحجوم"). تصحيح الحديث بما قبله، وإسناده قوي، وبيان أن الشيخ الذي لم يسم هو أبو أسماء الرحبي، وتخريج الحديث 7134
2291 (وفي رواية عنه عن أبي الأشعث عن شداد بن أوس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على رجل بالبقيع وهو يحتجم ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وإشارة من المصنف إلى ترجيح رواية أيوب الموصولة على رواية يحيى المرسلة، لمتابعة خالد الحذاء عليها، وذكر من وصلها، وقد اختلف على أبي قلابة من وجوه، وترجيح أولاها بالصواب، وكل ذلك مخرج في "الإرواء" (931) 7134
2292 (وفي رواية عنه ... مثله) إسناده صحيح، وإن كان العلاء قد اختلط، فقد تابعه ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول؛ كما علقه المصنف 7135
2293 باب في الرخصة في ذلك (عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري. تخريج الحديث، وللحديث ثلاثة طرق أخرى عن ابن عباس مخرجة في "الإرواء" (932)، وقد روي مرسلا، والوصل أصح 7136
2294 (عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحجامة، والمواصلة – ولم يحرمهما-؛ إبقاء على أصحابه ...). إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، وجهالة الصحابي لا تضر، وتخريج الحديث 7137
2295 (عن أنس قال: ما كنا ندع الحجامة للصائم؛ إلا كراهية الجهد). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه البخاري، وتخريج الحديث 7138
2296 باب في الصائم يحتلم نهارا في شهر رمضان. تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 7139
2297 باب في الكحل عند النوم للصائم (عن أنس: أنه كان يكتحل وهو صائم). إسناده حسن، رجاله رجال مسلم، غير عتبة الضبي، بيان حاله، والحديث أخرجه ابن أبي شيبة 7139
2298 باب الصائم يستقيء عامدا (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ذرعه قيء وهو صائم؛ فليس عليه قضاء، وإن استقاء؛ فليقض"). إسناده صحيح على شرط البخاري. تخريج الحديث، وذكر طريق أخرى له، مع تخريجها، والحديث في "الإرواء"، وفي التعليق على "الصيام". 7140
2299 (عن الأعمش قال: ما رأيت أحدا من أصحابنا يكره الكحل للصائم ...). إسناده حسن، رجاله رجال البخاري؛ غير يحيى بن عيسى. بيان حاله، وقد توبع، وقد أخرجه ابن أبي شيبة 7140
2300 (عن معدان بن طلحة: أن أبا الدرداء حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر ...). إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم، غير يعيش بن الوليد وهو ثقة. تخريج الحديث من طريق أخرى، وذكر من صححه، وقد وقع عند الدارقطني زيادة: (عن أبيه). في السند وتحقيق القول فيها، وذكر زيادة أخرى في المتن منكرة 7141
2301 باب القبلة للصائم (عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم، ولكنه كان أملك لإربه). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، والإشارة لطرق أخرى مجموعة في "الإرواء" (934) 7144
2302 (ومن طريق ثانية عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل في شهر الصوم). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم وتخريج الحديث 7145
2303 (وفي طريق ثالثة عنها رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلني؛ وهو صائم وأنا صائمة). إسناده صحيح على شرط البخاري. تخريج الحديث، وذكر لفظ ابن خزيمة له 7146
2304 (عن جابر بن عبدالله قال: قال عمر بن الخطاب: هششت، فقبلت وأنا صائم ...). إسناده جيد على شرط مسلم. تخريج الحديث، من طرق أخرى، وذكر من صححه 7147
2305 باب الصائم يبلع الريق. تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 7148
2306 باب كراهيته للشاب (عن أبي هريرة: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المباشرة للصائم؟ فرخص له. وأتاه آخر فسأله؟ فنهاه ...). إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي العنبس، بيان حاله، وذكر شاهدين للحديث بزيادتين 7148
2307 باب فيمن أصبح جنبا في شهر رمضان (عن عائشة وأم سلمة زوجي النبي صلى الله عليه وسلم أنهما قالتا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ...). إسناده صحيح، وبيان أن لفظ: "في رمضان" صحيح، وبيان المتابعات 7149
2308 (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن رجلا قال لرسول الله وهو واقف على الباب: يا رسول الله ! إني أصبح جنبا وأنا أريد الصيام ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه. تخريج الحديث، وبيان أن لفظ: "بما أتقى" هو المحفوظ 7151
2309 باب كفارة من أتى أهله في رمضان (عن أبي هريرة قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هلكت ! فقال: "ما شأنك؟!" قال: وقعت على امرأتي في رمضان ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه. تخريج الحديث، من طرق أخرى، وذكر متابعة 7152
2310 (وفي رواية ... بهذا الحديث بمعناه؛ زاد الزهري: وإنما كان هذا رخصة له خاصة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه دون زيادة ذكرت قبل. تخريج الحديث، ووصل ما علقه المصنف 7153
2311 (قال أبو داود: "زاد فيه الأوزاعي: "واستغفر الله" ...). حديث صحيح. وصله البيهقي، تخريجه، والكلام عليه 7155
2312 (وفي رواية أخرى عن أبي هريرة: أن رجلا أفطر في رمضان فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعتق رقبة ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم، وتخريج الحديث 7156
2313 (قال أبو داود: "رواه ابن جريح عن الزهري ... على لفظ مالك: أن رجلا أفطر ..."). وصله مسلم والطحاوي وأحمد، وبيان اختلاف الرواة في تحديد ما أفطر به الرجل، وترجيح رواية أن الكفارة على الترتيب لا التخيير 7157
2314 (وفي طريق أخرى عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم أفطر في رمضان ... بهذا الحديث قال: فأتي بعرق فيه تمر ...). حديث صحيح، رجال إسناده ثقات على ضعف في هشام بن سعد وقد خالف أصحاب الزهري في هذا الحديث في ثلاثة مواضع، بيانها وذكر متابعات وشواهد في "الإرواء" (939) 7158
2315 (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد في رمضان فقال: يا رسول الله ! احترقت ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير سليمان بن داود المهري وهو ثقة، وقد توبع، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة لأحد الرواة 7159
2316 التغليظ في من أفطر عمدا. ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 7160
2317 باب من أكل ناسيا (عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ! إني أكلت وشربت ناسيا وأنا صائم؟ فقال ...). إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو والبخاري وغيرهما من طرق أخرى وشواهد، مخرجة في "الإرواء" (938) 7161
2318 باب تأخير قضاء رمضان (عن عائشة قالت: إن كان ليكون علي الصوم من رمضان؛ فما أستطيع أن أقضيه حتى يأتي شعبان). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث من طرق أخرى، وله طريق مخرجة في "الإرواء" (944) 7162
2319 (عن ابن عباس قال: إذا مرض الرجل في رمضان، ثم مات ولم يصم أطعم عنه، ولم يكن عليه قضاء ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وله طريق أخرى عند البيهقي على شرط البخاري 7163
2320 باب فيمن مات وعليه صيام (عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من مات وعليه صيام؛ صام عنه وليه"). إسناده صحيح على شرط البخاري، وتخريج الحديث من طرق أخرى 7163
2321 باب الصوم في السفر (عن عائشة: أن حمزة الأسلمي سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ! إني رجل أسرد الصوم؛ أفأصوم في السفر؟ ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وهو مخرج في "الإرواء" (927) 7164
2322 (عن ابن عباس قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة حتى بلغ (عسفان) ثم دعا بإناء، فرفعه إلى فيه ليريه الناس ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير مسدد فهو على شرط البخاري، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 7165
2323 (عن أنس قال: سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، فصام بعضنا وأفطر بعضنا؛ فلم يعب الصائم على المفطر ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 7166
2324 (عن قزعة قال: أتيت أبا سعيد الخدري وهو يفتي الناس، وهم مكبون عليه، فانتظرت خلوته ...). إسناده صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه، وتخريج الحديث 7166
2325 باب اختيار الفطر (عن جابر بن عبدالله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يظلل عليه، والزحام عليه، فقال: "ليس من البر الصيام في السفر") إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، والإشارة إلى شواهد له في "الإرواء" (925)، وإلى شذوذ لفظ: "ليس من امبر امصيام في امسفر"؛ على لغة من يجعل لام التعريف ميما 7168
2326 (عن أنس بن مالك –رجل من بني عبدالله بن كعب إخوة بني قشير- قال: أغارت علينا خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ...). إسناده حسن، رجاله ثقات رجال مسلم، غير أبي هلال الراسبي؛ وبيان حاله، وتخريج الحديث، وذكر مخالفة في السند وتصحيحها، وبيان المتابعات، وذكر الاختلاف على أبي قلابة 7169
2327 باب فيمن اختار الصيام (عن أبي الدرداء قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته في حر شديد ...). حديث صحيح. إسناد رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير مؤمل بن الفضل وهو ثقة، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وبيان المتابعات 7171
2328 (تنبيه): على شذوذ زيادة مع بيان ذلك 7172
2329 باب قدر مسيرة ما يفطر فيه (عن نافع: أن ابن عمر كان يخرج إلى الغابة؛ فلا يفطر ولا يقصر). إسناده صحيح على شرط البخاري، والحديث أخرجه البيهقي عن المصنف 7173
2330 باب متى يفطر المسافر إذا خرج؟ (عن عبيد بن جبر قال: كنت مع أبي بصرة الغفاري –صاحب النبي صلى الله عليه وسلم- في سفينة من الفسطاط في رمضان ...). حديث صحيح إسناده رجاله ثقات، غير كليب بن ذهل الحضرمي وشيخه فإنهما مجهولان، وتعقب الشيخ الشوكاني وصاحب "عون المعبود" في توثيقهما رجال إسناده، وتصحيح الحديث بالشواهد 7173
2331 باب من يقول: صمت رمضان كله. تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 7174
2332 باب في صوم العيدين (عن أبي عبيد قال: شهدت العيد مع عمر، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. وتخريج الحديث من طرق أخرى، وهو مخرج في "الإرواء" (962) 7175
2333 (عن أبي سعيد الخدري قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام يومين: يوم الفطر ويوم الأضحى ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. وتخريج الحديث، والإشارة إلى طرق أخرى مخرجة في "الإرواء" (962) 7176
2334 (عن أبي مرة مولى أم هانئ: أنه دخل مع عبدالله بن عمرو على أبيه عمرو بن العاص، فقرب إليهما طعاما ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مخرج في "الإرواء" (963)، وذكر متابعة عند ابن خزيمة، وذكر طريق أخرى للحديث 7177
2335 [باب] النهي أن يخص يوم الجمعة بصوم (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يصوم أحدكم يوم الجمعة؛ إلا أن يصوم قبله بيوم، أو بعده). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وهو مخرج في "الإرواء" (959)، "الإرواء""الصحيحة" (2945) 7178
2336 (عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يوم عرفه، ويوم النحر، وأيام التشريق: عيدنا أهل الإسلام ..."). إسناده صحيح على شرط مسلم، وكذا قال الحاكم والذهبي، وصححه آخرون؛ كما في "الإرواء" 7178
2337 [باب] النهي أن يخص يوم السبت بصوم (عن عبدالله بن بسر السلمي ... "لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم، وإن لم يجد أحدكم إلا لحاء عنبة، أو عود شجرة، فليمضغه"). إسناده صحيح من الوجهين عن ثور بن يزيد، وقد جاء من وجهين آخرين عنه. فهو مستفيض عنه. ذكر من صحح الحديث، وقد أعله بعضهم بالاضطراب وليس بشيء، لأنه اضطراب غير قادح، كما هو مبين في "الإرواء" (960) "الإرواء""الصحيحة" (3101)، ودعوى نسخه مردودة 7179
2338 [باب] الرخصة في ذلك (عن جويرية بنت الحارث: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوم الجمعة وهي صائمة، فقال: "أصمت أمس" قالت: لا ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري. ورواية سعيد بن أبي عروبة للحديث، محفوظة 7180
2339 (عن ابن شهاب: أنه كان إذا ذكر له أنه نهي عن صيام يوم السبت؛ يقول ابن شهاب: هذا حديث حمصي !). إسناده صحيح مقطوع، ولا يرد حديث الثقة الصحيح. بيان الشيخ رحمه الله أن الحديث لا يرد بالنظر إلى بلد الراوي، وتوثيق خالد بن معدان وثور بن يزيد، والرد على من ضعفهما، وبيان جواز الرواية عن القدرية 7182
2340 (عن الأوزاعي قال: ما زلت له كاتما حتى رأيته انتشر. يعني: حديث عبدالله بن بسر هذا في صوم يوم السبت). رجاله ثقات، فهو صحيح، إن كان الوليد سمعه من الأوزاعي. وأخرجه البيهقي 7184
2341 باب في صوم الدهر تطوعا (عن أبي قتادة: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ! كيف تصوم؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه، وتخريج الحديث 7185
2342 (زاد في رواية: قال: يا رسول الله ! أرأيت صوم يوم الاثنين والخميس؟ قال: "فيه ولدت، وفيه أنزل علي القرآن"). تصحيح إسناده، وتخريج الحديث 7186
2343 (عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ألم أحدث أنك تقول: لأقومن الليل، ولأصومن النهار؟!" ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث 7187
2344 باب في صوم المحرم (عن أبي هريرة: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصيام بعد شهر رمضان: شهر الله المحرم ..."). إسناده صحيح على شرط الشيخين من الوجه الثاني، وقد أخرجه مسلم. تخريج الحديث، وهو مخرج في "الإرواء" (951) 7188
2345 باب في صوم أشهر الحرم. تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 7188
2346 (عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه هو والبخاري، وتخريج الحديث 7189
2347 باب في صوم شعبان (عن عائشة قالت: كان أحب الشهور إلى رسول الله أن يصومه: شعبان، ثم يصله برمضان). إسناده صحيح على شرط مسلم، وتخريج الحديث 7190
2348 باب في صوم ستة أيام من شوال (عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صام رمضان، ثم أتبعه بست من شوال؛ فكأنما صام الدهر"). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه، وهو مخرج في "الإرواء" (950)، وقد صححه ابن القيم وأطال النفس فيه في "التهذيب" 7191
2349 باب في صوم شوال. تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 7191
2350 باب كيف كان يصوم النبي صلى الله عليه وسلم؟ (عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم، حتى نقول: لا يفطر، ويفطر ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، وتخريج الحديث من طرق مع ذكر ألفاظ أخرى فيه 7192
2351 (عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بمعناه، زاد: كان يصومه إلا قليلا، بل كان يصومه كله). إسناده حسن، رجاله رجال مسلم، إلا أنه روى لمحمد بن عمرو متابعة. بيان أن ذكر أبي هريرة فيه وهم! والصواب أنه من مسند عائشة أو من مسند أم سلمة كما رواه النسائي وغيره، وتبين ذلك 7193
2352 باب في صوم يوم الاثنين والخميس (عن مولى أسامة بن زيد: أنه انطلق مع أسامة إلى (وادي القرى) في طلب مال له، فكان يصوم يوم الاثنين والخميس ...). حديث صحيح إسناده ضعيف؛ لجهالة مولى قدامة ومولى أسامة، لكن له طرق أخرى عن أسامة، وشاهد من حديث أبي هريرة، مخرجة في "الإرواء" (948) 7195
2353 باب في صوم العشر (عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء ...). إسناده صحيح، رجاله ثقات معروفون غير هنيدة بن خالد؛ وبيان حاله وحال امرأته، وقد اختلف على الحر بن الصباح في إسناده ومتنه. أما الإسناد فعلى وجوه أربعة، ذكرها، وبيان الأصح منها والكلام عليها 7196
2354 وأما الاختلاف في المتن؛ فهو على وجوه أربعة أيضا ذكرها، والترجيح بينها، وذكر متابع للحر بن الصباح والكلام عليه 7198
2355 (عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام" ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري. تخريج الحديث، وذكر متابعة لأحد الرواة، والحديث مخرج في "الإرواء" (890 و953) 7199
2356 باب في فطر العشر (عن عائشة قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما العشر قط). إسناده صحيح على شرط البخاري، تخريج الحديث، وذكر متابعة عن إبراهيم، وقد علقه الترمذي، وأشار إلى اختلاف في الحديث، وترجيح الصحيح منها 7201
2357 باب في صوم عرفة بعرفة (عن أم الفضل بنت الحارث: أن ناسا تماروا عندها يوم عرفة في صوم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال بعضهم: هو صائم ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه وتخريج الحديث، وذكر متابعة مع تخريجها، وطريق أخرى للحديث مختصرة 7202
2358 باب في صوم يوم عاشوراء (عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يوم عاشوراء يوما يصومه قريش في الجاهلية ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة لهشام بن عروة 7203
2359 (عن ابن عمر قال: كان عاشوراء يوما نصومه في الجاهلية، فلما نزل رمضان؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن هذا يوم من أيام الله ..."). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة لنافع 7204
2360 (عن ابن عباس قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة؛ وجد اليهود يصومون عاشوراء، فسئلوا عن ذلك؟ ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة لأحد رواته 7205
2361 [باب] ما روي أن عاشوراء اليوم التاسع (عن أبي غطفان قال: سمعت عبدالله بن عباس يقول: حين صام النبي صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء، وأمرنا بصيامه ...). إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم، غير المهري، وهو ثقة وقد توبع، وتخريج الحديث 7206
2362 (عن الحكم بن الأعرج قال: أتيت ابن عباس وهو متوسد رداءه في المسجد الحرام، فسألته عن صوم يوم عاشوراء ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه، وتخريج الحديث 7207
2363 باب في صوم يوم وفطر يوم (عن عبدالله بن عمرو قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الصيام إلى الله تعالى: صيام داود، وأحب الصلاة إلى الله ..."). إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه. تخريج الحديث وهو في "الإرواء" (945) 7208
2364 باب في فضل صومه. تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 7208
2365 باب في صوم الثلاث من كل شهر (عن ابن ملحان القيسي عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نصوم البيض: ثلاث عشرة ...). حديث صحيح. إسناده رجاله ثقات رجال الشيخين، غير ابن ملحان، بيان حاله، وقد توبع، وتخريج الحديث، وذكر شاهد له. مخرج في "التعليق الرغيب" و"الإرواء" 7209
2366 (عن عبدالله –يعني: ابن مسعود- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم –يعني- من غرة كل شهر ثلاثة أيام). إسناده حسن، رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير أنه إنما أخرج لعاصم –وهو ابن أبي النجود- متابعة وهو حسن الحديث. وتخريج الحديث، وذكر زيادة فيه 7211
2367 باب من قال: لا يبالي من أي الشهر (عن معاذة قالت: قلت لعائشة: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قالت: نعم ...). إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه مسلم. وتخريج الحديث، وذكر متابعة مع تخريجها 7212
2368 باب من قال: الاثنين والخميس. ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 7212
2369 باب النية في الصيام (عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من لم يجمع الصيام قبل الفجر؛ فلا صيام له"). إسناده صحيح وإحالة البحث على "الإرواء" (914) 7213
2370 باب في الرخصة في ذلك (عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل علي؛ قال: "هل عندكم طعام؟" فإذا قلنا: لا؛ قال: "إني صائم" ...). إسناده حسن، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، غير طلحة بن يحيى، فمن رجال مسلم وفيه كلام يسير، ويتقوى حديثه بأن له طريقا أخرى مخرجة مع هذه في "الإرواء" (965) 7214
2371 (عن أم هانئ قالت: لما كان يوم الفتح –فتح مكة-؛ جاءت فاطمة، فجلست على يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ...). حديث صحيح. إسناده رجاله ثقات رجال الشيخين غير راو حسن الحديث، وقد حسن الحافظ العراقي إسناده، تخريج الحديث، وذكر طريق ثان له مداره على سماك بن حرب، وقد اختلف عليه في إسناده؛ بيان ذلك، وذكر متابعة له مع تخريجها، وبيان أن ذكر (الفتح) فيه منكر 7215
2372 باب المرأة تصوم بغير إذن زوجها (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تصوم المرأة –وبعلها شاهد- إلا بإذنه؛ غير رمضان ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة عند البخاري، والإحالة على "الإرواء" و"الترغيب" للزيادة 7219
2373 باب من رأى عليه الفضاء. تحته حديث واحد . انظره في "الضعيف" 7219
2374 (عن أبي سعيد قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقالت: يا رسول الله ! إن زوجي صفوان بن المعطل ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين. وتخريج الحديث، وبيان المتابعات، وقد أعل بما لا يقدح كما بينه الحافظ وابن القيم، والتنبيه على خطأ في العزو 7220
2375 باب في الصائم يدعى إلى الوليمة (إذا دعي أحدكم؛ فليجب ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم. تخريج الحديث، وذكر متابعة لهشام بن حسان 7222
2376 باب ما يقول الصائم إذا دعي إلى الطعام (عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دعي أحدكم إلى طعام وهو صائم؛ فليقل: إني صائم"). إسناده صحيح على شرط البخاري. تخريج الحديث، وذكر متابعة عن أبي هريرة بسند جيد 7223
2377 باب الاعتكاف (عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، حتى قبضه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، وذكر متابعة، وشاهد مع تخريجه 7224
2378 (عن أبي بن كعب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فلم يعتكف عاما، فلما كان العام المقبل ...). إسناده صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجه. تخريج الحديث، وله شاهد من حديث أبي هريرة وحديث أنس، مع تخريجهما 7225
2379 (عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يعتكف؛ صلى الفجر ثم دخل معتكفه ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. تخريج الحديث، ووصل المعلقات عن يحيى بن سعيد وابن إسحاق والأوزاعي، وبيان أن لفظ: عشرين خطأ، والصواب: عشرا 7226
2380 (وفي رواية معلقة: اعتكف عشرا من شوال). وصلها مالك، وعنه البخاري 7228
2381 باب أين يكون الاعتكاف؟ (عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان. قال نافع: وقد أراني عبدالله المكان ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير المهري، وهو ثقة، وقد توبع، وتخريج الحديث 7228
2382 (عن أبي هريرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف كل رمضان عشرة أيام؛ فلما كان العام الذي قبض فيه ...). إسناده حسن، للخلاف المعروف في أبي بكر وهو ابن عياش، والحديث صحيح، له شواهد، منها ما تقدم (2126)، وهو مخرج هناك، وقد أخرجه البخاري 7229
2383 باب المعتكف يدخل البيت لحاجته (عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اعتكف؛ يدني إلي رأسه فأرجله ...). إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه على