| الموضوع | الصفحة |
| حديث العقل موضوع | 171 |
| كلام أئمة الحديث في حديث أول ما خلق الله العقل | 172 |
| نص كلام ابن الجوزي في كتاب الموضوعات عن حديث العقل | 172 |
| أصحاب الجمع بين الشريعة والفلسفة استدلوا بحديث العقل الموضوع | 179 |
| الرواية الصحيحة لحديث العقل | 181 |
| تأويل ابن سبعين لحديث العقل | 182 |
| ابن سبعين وغيره من المتفلسفة سلكوا مسلك القرامطة الباطنية في تأويل النصوص | 183 |
| تفسير المتفلسفة للنصوص الشرعية غير صحيح | 184 |
| اعتراف الغزالي في كتابه معيار العلم بأن بعض تفاسير النصوص مأخوذة عن الفلاسفة | 184 |
| مناقشة كلام الغزالي في معيار العلم | 191 |
| قول شيخ الإسلام الهروي في أهل الكلام | 193 |
| القرامطة الباطنية أخذوا دينهم من المجوس والصابئة | 194 |
| أصل مادة السهروردي المقتول من الصابئة | 194 |
| سلوك الغزالي مسلك القرامطة الباطنية | 195 |
| كلام الغزالي في كتاب التفرقة بين الإيمان والزندقة | 196 |
| كلام الغزالي في كتابه ( مشكاة الأنوار ) | 198 |
| إنكار أئمة الإسلام لما ورد في كتاب مشكاة الأنوار | 199 |
| نص كلام الغزالي في مشكاة الأنوار | 200 |
| الكلام على حديث أن الله لا ينام | 201 |
| مناقشة كلام الغزالي في مشكاة الأنوار | 214 |
| علم المعاملة والمكاشفة عند الغزالي | 217 |
| متابعة الغزالي وأمثاله للفلاسفة | 218 |
| تأويلات الفلاسفة وأمثالهم بعيدة عن الشرع | 219 |
| كلام الغزالي في ( جواهر القرآن ) | 220 |
| مناقشة ما ورد في ( جواهر القرآن ) للغزالي | 222 |
| مسألة تفضيل الأنبياء والأولياء على الملائكة | 223 |
| شبهة الفلاسفة في نفي الصفات أنها تستلزم التركيب | 224 |
| الجهمية الاتحادية يفضلون الولي على النبي | 228 |
| حقيقة الملائكة | 229 |
| أهل الكلام متفقون على أن الملائكة أجسام | 232 |
| الكلام في حدوث الأجسام | 233 |
| المراد بلفظ الخلق عند الفلاسفة | 233 |
| جواز تعلم لغة اليهود عند الضرورة | 234 |
| أنواع الاختلاف بين الأمم | 235 |
| أخذ المتفلسفة العبارات الإسلامية فوضعوا لها معاني فلسفية | 235 |
| معنى لفظ المحدث والقديم عند المتفلسفة | 236 |
| معنى لفظ الإبداع عند المتفلسفة | 237 |
| قول المتفلسفة بصدور العقل والنفوس عن الله نظير قول من جعل له بنين وبنات بغير علم | 238 |
| نص القرآن والتوراة على خلق السموات في ستة أيام | 239 |
| معنى لفظ الخلق الوارد في القرآن و الرد على المتفلسفة | 240 |
| ادعاء المتفلسفة أن العقل الأول صدر عنه جميع ما تحته | 241 |
| بعض الأحاديث الموضوعة في فضل العقل | 243 |
| العقل الوارد في الأحاديث هو عقل الإنسان لا غيره من المخلوقات | 245 |
| كلام أبو حاتم البستي في أحاديث العقل | 245 |
| كلام ابن الجوزي في كتابه ( ذم الهوى ) عن أحاديث العقل | 247 |
| كلام العقيلي في كتابه ( الضعفاء ) عن أحاديث العقل | 247 |
| لفظ العقل ليس له وجود في القرآن وإنما يوجد ما تصرف منه | 248 |
| لفظ العقل لا يوجد إلا في حديث واحد | 248 |
| معنى العقل لغة | 250 |
| العقل ليس ملكا من الملائكة بل هو العقل الذي في الإنسان | 251 |
| الذين استدلوا بأحاديث العقل المكذوبة على أنها مراد الفلاسفة لم يفهموا كلام الواضعين لها | 251 |
| العقل في القرآن والسنة وكلام الصحابة لا يراد به جوهر قائم بنفسه | 251 |
| معنى العقل عند بعض المتكلمين | 251 |
| معنى العقل عند الإمام أحمد والمحاسبي | 253 |
| تنازع الناس في معنى العقل عند المتفلسفة هل له وجود أم لا | 255 |
| لا يجوز أن يحمل شيء من كلام الرسول وصحابته والتابعين بإحسان في العقل على مراد هؤلاء المتفلسفة | 255 |
| تنازع الناس في معنى العقل الذي في الإنسان | 255 |
| أهل الكلام عندهم أن العقل ضرب من العلوم الضرورية | 256 |
| قول من قال إن العقل مكتسبا | 257 |
| معنى كلام الإمام أحمد أن العقل غريزة | 258 |
| كلام البربهاري في معنى العقل | 258 |
| كلام أبو الحسن التميمي في العقل | 258 |
| كلام ابن فورك | 258 |
| بعض الأقوال في معنى العقل | 258 |
| مناقشة شيخ الإسلام ابن تيمية للأقوال في العقل | 259 |
| استطراد حول الطبائعية والقدرية والجبرية | 261 |
| كلام الجويني عن العقل | 263 |
| مخالفة أبو القاسم الأنصاري للجويني حول العقل | 264 |
| نقل ابن فورك لكلام الأئمة في العقل وحملها على غير ما تحتمل | 264 |
| كلام أبي القاسم الأنصاري عن العقل | 266 |
| رد شيخ الإسلام على كلام الأنصاري وابن فورك والانتصار لمذهب الأئمة | 266 |
| العقل عند المسلمين عرض قائم بغيره | 274 |
| بطلان كلام أنصار الجمع في محاولتهم الاستدلال بحديث العقل المكذوب | 274 |
| استدلال المتفلسفة بحديث ( أول ما خلق الله القلم ) | 275 |
| المتفلسفة يقولون إن المراد بالقلم : العقل الأول | 276 |
| كلام السلف عن القلم هل هو أول مخلوق من هذا العالم؟ أو مخلوق قبل العرش | 276 |
| كلام الغزالي في ( جواهر القرآن ) واتباعه للفلاسفة | 277 |
| طعن العلماء من مختلف الطوائف في الغزالي | 280 |
| مناقضة كلام الغزالي لكلام الفلاسفة | 282 |
| بطلان تسمية الملائكة أقلاما | 282 |
| القلم لما خلق أمره الله أن يكتب في اللوح قبل خلق بني آدم | 282 |
| خاصية القلم كونه يكتب به | 282 |
| المسلمون يعلمون بالاضطرار أن النبي لم يرد بالقلم ما تريده الفلاسفة بلفظ العقل | 283 |
| بطلان كلام الفلاسفة على أن ما يوجد في قلوب بني آدم من العلم إنما هو من فيض العقل الفعال | 284 |
| تحديد الغزالي لمعنى القلم ليس صحيحا | 284 |
| قول الغزالي : لكل شيء حد وحقيقة هي روحه | 284 |
| كلام السلف في العرش والقلم أيهما خلق قبل الآخر | 285 |
| حديث عثمان بن سعيد الدارمي في العرش في كتابه ( الرد على الجهمية ) الحديث رواه أيضا اللالكائي في كتابه ( شرح أصول السنة ) | 286 |
| رواية البيهقي لحديث العرش وغيره من الأحاديث للدلالة على أن العرش خلق أولا | 287 |
| بعض الأحاديث التي ذكرها البيهقي رواها البخاري في صحيحه | 289 |
| حديث عمران بن حصين | 290 |
| حديث عبد الله بن عمرو بن العاص | 292 |
| تعليق شيخ الإسلام على تلك الأحاديث | 294 |
| الأحاديث الواردة في الصحاح والسنن والمسانيد أوضحت أن هذا القلم لا يراد به العقل الأول كما يدعيه الفلاسفة | 295 |
| كلام السلف في أن العرش خلق قبل القلم | 295 |
| قول عثمان بن سعيد الدارمي في خلق العرش أولا | 296 |
| قول جابر بن زيد الذي رواه البيهقي في خلق العرش و قول مجاهد و قول عبد الله بن سلام | 297 |
| بطلان قول المتفلسفة في ابتداء الخلق | 299 |
| حديث ابتداء الخلق يوم السبت | 299 |
| الجمهور يرون أن ابتداء الخلق يوم الأحد | 299 |
| حديث عمر بن الخطاب في ابتداء الخلق | 300 |
| بطلان قول من قال إن القرآن مخلوق | 302 |
| تطابق النصوص والآثار على ما دل عليه القرآن من أن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام والتوراة دلت على ذلك أيضا | 303 |
| شرع الله لأهل الملل يوما في الأسبوع يجتمعون فيه | 303 |
| يوم الجمعة أفضل الأيام وهو عيد المسلمين ، الأحاديث الواردة في الدلالة على ذلك | 303 |
| الحديث الوارد في الصحيحين والمسند في فضل الجمعة | 303 |
| ما ورد في السنن الثلاثة والمسند في أن يوم الجمعة أفضل الأيام وهو عيد المسلمين | 305 |
| الخلق كان في ستة أيام و ضعف الحديث المعارض الذي رواه مسلم | 306 |
| ابتداء خلق المخلوقات يوم الأحد | 306 |
| دلت الأحاديث على أن آدم خلق يوم الجمعة وأنه آخر المخلوقات | 306 |
| الأسبوع غير معروف عند الأمم التي لم ينزل عليها كتاب | 307 |
| الفلاسفة يقولون بقدم العالم | 307 |
| يعرف الأسبوع عند الناس بالعد وليس له حد محدود كاليوم والليلة والشهر | 307 |
| اليهود و النصارى أحسن حالا من الفلاسفة | 308 |
| غفران الله للعاصي إذا كان مؤمنا إيمانا صحيحا | 308 |
| موافقة الفلاسفة في بعض ما يقولونه للأنبياء | 308 |
| الجمع بين قول الأنبياء والفلاسفة باطل | 308 |
| مخالفة الفلاسفة لما أخبر به الأنبياء | 308 |
| مسألة التكفير | 310 |
| حديث : الرجل الذي لم يعمل حسنة قط | 310 |
| فتور الشريعة | 311 |
| حديث نزول آية : { وإن تبدوا ما في أنفسكم } | 312 |
| الرد على قول الغزالي في جواهر القرآن | 313 |
| إشارات الصوفية من جنس قياس الفقهاء | 314 |
| كلام الغزالي في الجواهر من جنس كلام القرامطة المراد بالمثل الوارد في قوله تعالى :{ أنزل من السماء ماء } | 314 |
| أمثلة من تأويلات القرامطة | 315 |
| الأصل الأول : أنهم يرون أن ما يخبر به الأنبياء من أمور الغيب إنما هو من جنس المنامات التي يراها الناس | 316 |
| رؤيا الأنبياء وحي | 316 |
| الرد على قول الغزالي في جواهر القرآن | 316 |
| كلام الغزالي يتضمن أصلين فاسدين من أصول الفلاسفة | 316 |
| الوجه الثاني عشر : في الرد على الغزالي | 316 |
| رؤيا الأنبياء لا تحتاج إلى تعبير | 317 |
| ابن عربي خالف المسلمين في رؤيا إبراهيم في أن لها تعبير وهو ذبح الكبش | 317 |
| نص كلام ابن عربي في الفصوص عن الرؤيا | 317 |
| بطلان كلام الغزالي في جعله كلام الله من جنس أحاديث الرؤيا | 318 |
| بطلان كلام ابن عربي | 318 |
| استطراد الشيخ في الكلام عن الرؤيا | 320 |
| كلام الغزالي من جنس كلام الفلاسفة الباطنية في ردهم ما أخبر به الرسول من المعاد وغيره إلى أمثال مضروبة | 320 |
| كل ما نقل عن العلماء مما يخالف الظاهر المعروف فهو كذب مفترى | 321 |
| البطاقة والجفر ، ونحو ذلك مما نقل عن آل البيت كله كذب عليهم | 321 |
| الأحاديث الواردة عن علي رضى الله عنه تكذب ادعاءات الباطنية | 321 |
| حذيفة بن اليمان صاحب السر لرسول الله في معرفة المنافقين | 323 |
| لا يصح أن يكون القرآن بمنزلة أحاديث الرؤيا | 324 |
| نموذج من تأويلات الباطنية | 325 |
| المتفلسفة يرون أن اللوح المحفوظ هو العقل الفعال | 326 |
| هذا الكلام من جنس كلام المتفلسفة القرامطة الذين يرون أن العقل الفعال يفيض على النفوس | 326 |
| الرد على : الأصل الثاني من الأصلين الفاسدين في كلام الغزالي | 326 |
| بطلام كلام المتفلسفة | 327 |
| الرد على قول الغزالي في جواهر القرآن : ( إن كنت لا تقوى على احتمال ما يقرع سمعك من هذا النمط ) | 327 |
| بطلان هذا الكلام | 327 |
| كل ما نقل عن جعفر الصادق مما يدعيه الباطنية فهو كذب كالجفر والبطاقة والرعود والبروق وغير ذلك | 328 |
| كذب الباطنية في ادعائهم النقل عن علي وغيره | 328 |
| تسرب كلام القرامطة إلى المتصوفة | 328 |
| كتاب حقائق التفسير لأبي عبد الرحمن السلمي تضمن نقولا غير صحيحة عن جعفر الصادق | 328 |
| رسائل إخوان الصفا صنفت بعد المائة الثالثة | 329 |
| ظن البعض من الطوائف أن كتاب : رسائل إخوان الصفا منقول عن جعفر | 329 |
| كذب هذا القول | 329 |
| جعفر الصادق توفي سنة ثمان وأربعين ومائه | 330 |
| فساد هذه النقول | 330 |
| الصحابة بلغوا عن الرسول لفظ القرآن ومعانيه جميعا | 330 |
| الفلاسفة جوزوا الكذب على رسول الله | 330 |
| بعض من تأويلات الباطنية الفاسدة | 331 |
| رد الغزالي لبعض التأويلات التي ذكرها في مشكاة الأنوار | 332 |
| الوجه الثالث عشر في الرد على الغزالي في كتابه التفرقة بين الإيمان والزندقة | 332 |
| الغزالي توسع في تأويلات المحرفين في هذا الكتاب | 332 |
| تكفير الغزالي للفلاسفة في كتابه التفرقة والتهافت | 332 |
| تفسير الصحابة والتابعين للقرآن هو الصحيح | 332 |
| تأويل الصوفية لرؤيا الخليل الكوكب والقمر والشمس | 333 |
| الغزالي يرى أن كل تأويل لا يتعلق بالعقائد لا يكفر صاحبه ولا يبدع | 333 |
| نص كلام الغزالي في كتابه : التفرقة بين الإيمان والزندقة عن التأويل | 333 |
| تأويل الصوفية للعصا والنعلين في قوله تعالى لموسى { فاخلع نعليك } وقوله { والق ما في يمينك } | 334 |
| تكفير من قال من الفلاسفة إن الله لا يعلم إلا نفسه أو لا يعلم إلا الكليات | 335 |
| الغزالي يكفر الفلاسفة في إنكارهم حشر الأجساد وإنكار العقوبات الحسية | 335 |
| الزندقة المطلقة والمقيدة عند الغزالي | 336 |
| المعتزلي لا يجوز الكذب على رسول الله ولكنه يؤول الظاهر | 336 |
| قرب منهج المعتزلة لمنهج الفلاسفة إلا في مسألة تجويز الكذب | 336 |
| معنى لفظ الزندقة | 338 |
| ضعف كلام الغزالي في معنى الزندقة | 339 |
| الزنادقة هم أهل النفاق | 339 |
| من المنافقين من يكون كافرا | 341 |
| تكفير من لم يكن منافقا | 342 |
| الغزالي ذكر في كتابه التفرقة أن التأويلات التي أشار إليها في مشكاة الأنوار لم يقم دليل قاطع يقتضيها | 342 |
| قول الغزالي : ومهما وجد التكذيب وجد التكفير ولو كان في الفروع | 343 |
| الغزالي يرى عدم التكفير تكفير في الفروع | 343 |
| قانون التكفير عند الغزالي | 343 |
| نص كلام الغزالي في كتابه فيصل التفرقة عن قانون التكفير | 343 |
| الغزالي يرى أن نفي المعتزلة لرؤية الله تعالى بدعة | 344 |
| الغزالي يرى وجوب قتل من ادعى من المتصوفة سقوط التكاليف عنه | 345 |
| قتل الصوفي الذي يرى سقوط التكاليف عنه أفضل من قتل مائه كافر | 345 |
| تكفير من تأول نصا متواترا كالباطنية | 345 |
| تفصيل الغزالي لمسألة التكفير | 346 |
| مناقشة كلام الغزالي في التأويل | 347 |
| الفلاسفة وأهل الكلام مؤولة | 348 |
| كلام الجهمية والمعتزلة لصفات الله | 348 |
| كلام الجهمية يؤدي إلى وحدة الوجود | 349 |
| قول عبد الله بن المبارك في الجهمية | 350 |
| تكفير السلف للجهمية وأمثالهم | 350 |
| قول يحيى بن سعيد في الجهمية | 351 |
| قول علي بن عاصم في الجهمية | 351 |
| قول سليمان بن داود الهاشمي في الجهمية | 352 |
| السلف فهموا حقيقة قول الجهمية | 353 |
| الرد على الغزالي | 354 |
| استطراد في مسألة الأسماء والصفات | 354 |
| الغزالي يرى أن إبراهيم الخليل عليه السلام أراد بالكوكب والقمر والشمس ما تريده الفلاسفة من العقول والنفوس | 354 |
| الغزالي سار على طريقة الفلاسفة | 355 |
| قول الفلاسفة في العقول والنفوس من جنس قول من يقول ولد الله ومن خرق له بنين وبنات بغير علم | 357 |
| حمل كلام الله ورسوله على معنى من المعاني لابد فيه من شيئين | 357 |
| بعد تأويلات المتفلسفة عن المعنى الصحيح | 358 |
| قصة إبراهيم الخليل ضل بها فريقان من الناس : أهل الكلام و متفلسفة الصوفية | 358 |
| قولهم إنه قد قال { فلما رأى القمر بازغا ..} ولم يستدل بالحركة | 359 |
| حدوث الأجسام عند أهل الكلام هو ما قام بها من أغراض | 359 |
| قولهم : إنه قال { لا أحب الأفلين } فنفى محبته فقط | 360 |
| الغزالي في كتابه ( المشكاة ) رجح حال من يعتقد إلهية تلك الكواكب على طوائف المسلمين | 360 |
| نفى ربوبية أي كوكب | 360 |
| تفسير الفلاسفة للكواكب أنها هي النفوس والعقول | 360 |
| الخيالية والعقلية عند الغزالي | 361 |
| المحجوبون بنور مقرون بظلمة | 361 |
| المحجوبون بمحض الظلمة وهم المعطلة | 361 |
| أقسام الحجب والمحجوبين عند الغزالي | 361 |
| من عرف المعاني والصفات تحقيقا | 362 |
| المحجوبون بمحض الأنوار | 362 |
| من رأى أن في السموات كثرة وأن محرك كل سماء خاصة موجودا آخر يسمى فلكا | 363 |
| من يرى أن الرب هو المحرك بطريق الأمر لا بطريق المباشرة بل هناك مطاعا آخر دونه | 363 |
| الموحدون الواصلون في نظر الغزالي | 364 |
| نظرية المطاع عند الغزالي | 364 |
| الغزالي فضل المتفلسفة على سلف الأمة | 366 |
| أهل الكتاب جسموا وعطلوا ذات الخالق سبحانه رد القرآن على هؤلاء | 367 |
| الفلاسفة الصابئة أسوأ حالا من أهل الكتاب | 367 |
| تفضيل الغزالي لمن يقول إن ملكا هو رب العالمين على طوائف المسلمين وأهل الكتاب | 368 |
| المشركون مقرون برب العالمين ومع ذلك فهم أسوأ حالا من أهل الكتاب | 368 |
| منشأ الضلال الذي وقع في قصة إبراهيم والكواكب | 369 |
| قوم إبراهيم كانوا يعبدون الكواكب مع إقرارهم برب العالمين | 369 |
| أين ولد إبراهيم | 369 |
| موطن قوم إبراهيم | 370 |
| كتاب : ( السر المكتوم ) للرازي تضمن بعض أخبار قوم إبراهيم | 370 |
| تنازع الفقهاء في قبول الجزية من قوم إبراهيم | 371 |
| علم الاستخدام والروحانيات | 372 |
| مخاطبة الشياطين للمشركين | 372 |
| مخاطبة إبراهيم تضمنت الرد على الفلاسفة الصابئين | 372 |
| الإقرار بالصانع ثابت بالفطرة حتى عند المشركين | 373 |
| ليس في الآية دليل على إحداث إقرار الصانع كما زعمه المتفلسفة | 373 |
| إبراهيم دعا قومه إلى الحنيفية التي بعث الله بها الرسل | 373 |
| مناظرة إبراهيم لقومه | 374 |
| الرد على الغزالي في قوله : إن الملائكة قد تسمى أربابا | 375 |
| وجوب اتباع طريق الرسل عليهم السلام | 376 |
| إطلاق لفظ رب على البشر | 377 |
| تأويل بعض الاتحادية لقول ابن عربي | 378 |
| ابن عربي صحح قول فرعون : أنا ربكم الأعلى | 378 |
| نص كلام ابن عربي في ( الفصوص ) في قول فرعون : أنا ربكم الأعلى و الرد عليه | 379 |
| تكليم الله سبحانه وتعالى حقيقة خاص بموسى عليه السلام | 381 |
| الرد على الغزالي في تفسيره لقصة موسى والوادي المقدس ونحوها | 381 |
| حديث لقائه ومحاجة آدم موسى والمعراج | 382 |
| تكفير السلف من قال من المعتزلة : إن القرآن مخلوق | 383 |
| قول المعتزلة مع أنه باطل فهو أحسن من قول المتفلسفة | 383 |
| المتفلسفة يرون أن هذا التكليف فيض فاض من العقل الفعال | 384 |
| لا فرق بين نبي و غيره من الناس عند المتفلسفة | 384 |
| بطلان كلام المتفلسفة وأهل الكلام | 384 |
| ضلال الصوفية في الوحي | 385 |
| الفرق بين الوحي والتكليم | 385 |
| الولاية عند الاتحادية أعظم من النبوة | 386 |
| الاتحادية جعلوا كلام الله كل ما يظهر من شيء من الموجودات | 386 |
| شبهة الاتحادية | 387 |
| أبو بكر أفضل الأولياء | 387 |
| المكاشفات والمخاطبات التي يدعيها الاتحادية إنما هي إيحاءات شيطانية ووساوس نفسانية | 387 |
| بطلان تأويل الغزالي لمعنى : خلع النعلين المأمور به موسى | 388 |
| كلام الاتحادية كله باطل وضلال | 388 |
| عمر بن الخطاب أفضل المحدثين مع أن أبا بكر أكمل منه وأتم مقاما | 388 |
| الاعتداء على مقام الأنبياء | 390 |
| معنى قوله تعالى : { ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين } | 390 |
| لم يؤمر النبي ليلة المعراج بخلع نعليه | 390 |
| ضلال ابن قسي صاحب كتاب خلع النعلين | 391 |
| ختم النبوة والرسالة بمحمد | 392 |
| أبو عبد الله الترمذي أول من ابتدع القول بخاتم الأولياء | 392 |
| المعنى الصحيح لمسمى لفظ خاتم الأولياء | 393 |
| أفضل الأولياء أبو بكر وعمر | 393 |
| بطلان ادعاء الاتحادية للمهدية أو القطبية | 393 |
| لا بد من تمييز وجود المخلوقات عن وجود الخالق سبحانه و تعالى | 394 |
| من عقيدة ابن عربي أن وجود الذوات هو وجود الحق الواجب | 395 |
| الاتحادية لا يميزون بين الخالق والمخلوق | 395 |
| من عقيدة ابن عربي أن الأشياء كلها ثابتة في العدم | 395 |
| ابن عربي يرى أن كل واحد من وجود الحق وثبوت الخلق يساوي الآخر ويفتقر إليه | 396 |
| كلام ابن عربي في الكون نظير قول الملكانية في المسيح | 398 |
| ابن عربي يرى أن الرسل يستفيدون العلم من مشكاة خاتم الأولياء | 399 |
| نص لابن عربي في الوحدة يبين سوء مذهبه | 404 |
| وحدة الوجود عند ابن عربي | 407 |
| أسماء الله عند ابن عربي | 407 |
| فصل : مذهب القونوي في الوحدة | 409 |
| الفرق بين مذهب ابن عربي و القونوي | 409 |
| المناظرة بين الاسفرائيني و ابن عباد في مسألة المعدوم | 410 |
| كلام أهل الوحدة يدور على قطبين فاسدين | 410 |
| العلاقة بين أهل الوحدة والجهمية | 411 |
| مذهب ابن سبعين في الوحدة | 411 |
| استطراد في بيان مسألة إمكان انفراد المادة عن الصورة | 412 |
| أقسام الهيولى عند الفلاسفة أربعة | 413 |
| معنى الصناعية والطباعية | 413 |
| بطلان قول الفلاسفة | 413 |
| مذهب أرسطو وأفلاطون في المادة | 413 |
| ادعاء الفلاسفة بأن للجسم مادة هي جوهر قائم بنفسه | 414 |
| بطلان دعوى تركيب الجسم من الجواهر الفردة | 414 |
| مذهب أفلاطون في المادة | 414 |
| الرد على المتفلسفة والمتكلمة | 414 |
| هل المعدوم شيء ثابت في العدم | 415 |
| الشهرستاني ذكر تقارب قولي الفلاسفة والمعتزلة في مسألة المعدوم | 416 |
| الشبه بين قول ابن سبعين وابن عربي وتناقضهما | 417 |
| المتفلسفة يقولون : إن وجود الأشياء زائد على ذواتها | 417 |
| تأثير المتفلسفة على أصحاب وحدة الوجود | 417 |
| الواجب والممكن عند المتفلسفة | 417 |
| ابن سبعين يجعل وجود الحق هو الثابت بدءا والخلق هو المتنقل | 418 |
| ابن سبعين يرى أن الحق هو الوجود المطلق | 422 |
| المتفلسفة يبنون كلامهم على النفي والتنزيه الذي هو محض التعطيل | 424 |
| لفظ التركيب عند المتفلسفة | 425 |
| لفظ الغير عند المعتزلة و الكرامية | 426 |
| لفظ الغير عند أكثر الصفاتية من الأشعرية | 426 |
| كلام الإمام أحمد في كتابه الرد على الجهمية عن لفظ الغير | 426 |
| واجب الوجود عند المتفلسفة | 427 |
| الدور القبلي والدور المعي | 428 |
| بطلان شبهة من نفى الصفات لاستلزامها التركيب | 429 |
| متفلسفة الصوفية يرون أن الحق كالكلي المنقسم جزئياته | 430 |
| ابن سبعين يجعل الحق كالكلي وأجزاء العالم أجزاؤه | 431 |
| الفرق بين المطلق لا بشرط والمطلق بشرط الإطلاق | 434 |
| الرد على متفلسفة الصوفية في قولهم بإثبات الماهيات المطلقة المجردة وبالمواد المجردة من الأعيان | 434 |
| الرد على قول ابن سبعين : وهو الوجود في كل موجود | 437 |
| الرد على قول ابن سبعين : فله في ذلك الحكم إيجاده | 438 |
| الرد على قول ابن سبعين : لو كانت تلك السرح من ماهيته | 439 |
| الرد على قول ابن سبعين : إنما الاستمداد من الأمر الذي هو مع كل شيء | 441 |
| الرد على ابن سبعين في قوله : فهو الوجود كله ولا وجود لشيء معه إلا لعلمه به | 441 |
| الرد على ابن سبعين في قوله : فأنت به ثابت من حيثية متغايرة | 443 |
| الرد على ابن سبعين في قوله : فإن عرفته في كل شيء عين كل شيء | 444 |
| ابن سبعين أعلم بالفلسفة من ابن عربي | 445 |
| ابن عربي أعلم بالحديث والتصوف من ابن سبعين | 445 |
| ابن عربي وابن سبعين أخذا الكلام من الجويني والرازي | 446 |
| الأصول التي أخذ منها ابن سبعين فلسفته | 447 |
| الأصول التي أخذ منها الغزالي مادته الكلامية والصوفية والفلسفية | 448 |
| الأصول التي أخذ منها الجويني مادته الكلامية | 449 |
| الأصول التي أخذ منها الرازي مادته الكلامية والفلسفية والصوفية | 450 |
| أبو الحسن الأشعري تأثر بالمعتزلة | 451 |
| السعادة كلها في اتباع السنة | 451 |
| حديث الرؤية حجة على الاتحادية | 451 |
| حديث الرؤية من أصح الأحاديث | 455 |
| روايات حديث الرؤية | 456 |
| الجهمية اعتمدوا على أحاديث الرؤية في قولهم : إن الله يظهر في الصور كلها | 463 |
| حديث الرؤية بين فساد مذاهب الاتحادية | 466 |
| حديث ابن صياد | 467 |
| حديث الدجال إني لانذركموه | 469 |
| رؤية المؤمنين لربهم لا تكون إلا في الآخره واتفاق الصحابة والتابعين وأهل السنة على أن الرؤية لا تكون إلا في الآخرة | 470 |
| النبي لم يرى ربه بعينه | 470 |
| كذب الأحاديث التي يرويها بعض الناس في أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه سبحانه بالطواف وغيره | 471 |
| رؤية الكفار لربهم على ثلاثة أقوال عند أهل السنة | 471 |
| الاتحادية يجمعون بين النفي العام والإثبات العام | 472 |
| قول الأشعري وأصحابه في رؤية الكفار لربهم | 472 |
| قول غير أهل السنة في رؤية الكفار لربهم | 472 |
| قول الجهمية في رؤية الكفار لربهم | 472 |
| قول بعض المتكلمين وجهال الصوفية في رؤية الكفار لربهم | 472 |
| الرد على الاتحادية | 473 |
| الاتحادية يجعلون الحق نفس الموجودات | 473 |
| تفسير بعض الطوائف من اتباع الإمام أحمد والأشعري للرؤية بنحو تفسير الجهمية | 474 |
| رأي ضرار وحفص والنجار في الرؤية | 475 |
| النبي بين الرؤية غاية البيان | 476 |
| مناظرة شيخ الإسلام لبعض نفاة الرؤية والرد عليهم | 476 |
| ابن عربي صحح قول فرعون في دعواه الربوبية | 477 |
| كلام الإمام مالك عن الدجاجلة | 480 |
| الرد على ابن عربي والاتحادية | 483 |
| معنى الدجل | 485 |
| مسيلمة الكذاب وغيره من المتنبئين أحسن حالا من هؤلاء الاتحادية | 485 |
| فساد قول من يرى أنه يحدث عن قلبه عن ربه أو أنه يأخذ عن الله بلا واسطة وغير ذلك | 485 |
| بعض خزعبلات مسيلمة الكذاب | 487 |
| بعض الاتحادية أكفر من المشركين | 487 |
| شيخ الإسلام أظهر الباطل في كلام ابن عربي لبعض من كان يعتنقه فرجعوا إلى الحق | 488 |
| بيان عن بعض طوائف الضلال | 488 |
| القرامطة معطلة للنصوص | 490 |
| القونوي يفضل كتاب الفصوص على القرآن | 491 |
| الشبه بين الاتحادية والقرامطة | 492 |
| الاتحادية يرون أن ولاية النبي أفضل من نبوته | 492 |
| الاتحادية استحلوا المحرمات | 492 |
| الاتحادية لبسوا على الناس بموالاتهم لأولياء الله ظاهرا | 492 |
| القرامطة لبسوا على الناس بموالاتهم لآل البيت ظاهرا | 492 |
| الرافضة الإمامية تدعي عصمة علي وغيره | 494 |
| غلو الموحدين في ابن تومرت | 494 |
| ابن تومرت أقام دولته على الباطل مع أنه كان زاهدا | 494 |
| بعض الجهال من اتباع ابن تومرت يغالون فيه | 495 |
| الرد على من قال : النبي معصوم والولي محفوظ | 496 |
| اتفاق أئمة الدين على أن العصمة لا تكون إلا للرسل | 496 |
| الرد على غلاة الرافضة في قولهم بعصمة من يعظمونه | 498 |
| أبو بكر أفضل من عمر | 499 |
| المرأة تبين الحق لعمر | 500 |
| ابتلاء المسلمين بجهال ضلال | 500 |
| عصمة النبي ثابتة فيما استقر تبليغه من الرسالة | 501 |
| تنازع الناس في وقوع الخطـأ والصغائر | 501 |
| حقوق الله وحقوق الرسل | 503 |
| حقوق المؤمنين و ولاة الأمور | 507 |
| تأويل بعض الاتحادية كلام ابن عربي في الولاية ورد شيخ الإسلام عليه | 508 |
| بطلان أصول الاتحادية | 512 |
| بعض العلماء أوجب دعاء الاستعاذة في التشهد الأخير | 513 |
| فتنه الدجال من أعظم الفتن على البشر | 514 |
| الاتحادية وأمثالهم أحق الطوائف باتباع الدجال | 514 |
| إزالة الإشكال عند بعض الناس في حديث الدجال : إنه أعور وأن ربكم ليس بأعور | 514 |
| ابن عربي يرى أن عباد العجل من بني إسرائيل ما عبدوا إلا الله | 518 |
| فتنة الدجال لا يخلص منها إلا المؤمنون صرفا من أمة محمد | 519 |
| بطلان اعتقاد الناس في ابن هود أنه الله وأنه المسيح بن مريم | 520 |
| مجادلة شيخ الإسلام للاتحادية | 520 |
| الاتحادية يصفون الله تعالى بكل عيب ونقص | 522 |
| المحنة التي جرت للمؤمنين بسبب أعدائهم الملاحدة | 527 |
| أن الصحابة سألوا النبي هل نرى ربنا يوم القيامة | 528 |
| نفي ربوبية الدجال | 528 |
| بطلان قول الاتحادية أن الرؤية تجليه في صور المخلوقات | 529 |
| بطلان قول الجهمية | 530 |