بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية وأهل الإلحاد من القائلين بالحلول والاتحاد

معلومات أكثر عن هذا الكتاب
فهرس الكتاب

الموضوعالصفحة
حديث العقل موضوع171
كلام أئمة الحديث في حديث أول ما خلق الله العقل172
نص كلام ابن الجوزي في كتاب الموضوعات عن حديث العقل172
أصحاب الجمع بين الشريعة والفلسفة استدلوا بحديث العقل الموضوع179
الرواية الصحيحة لحديث العقل181
تأويل ابن سبعين لحديث العقل182
ابن سبعين وغيره من المتفلسفة سلكوا مسلك القرامطة الباطنية في تأويل النصوص183
تفسير المتفلسفة للنصوص الشرعية غير صحيح184
اعتراف الغزالي في كتابه معيار العلم بأن بعض تفاسير النصوص مأخوذة عن الفلاسفة184
مناقشة كلام الغزالي في معيار العلم191
قول شيخ الإسلام الهروي في أهل الكلام193
القرامطة الباطنية أخذوا دينهم من المجوس والصابئة194
أصل مادة السهروردي المقتول من الصابئة194
سلوك الغزالي مسلك القرامطة الباطنية195
كلام الغزالي في كتاب التفرقة بين الإيمان والزندقة196
كلام الغزالي في كتابه ( مشكاة الأنوار )198
إنكار أئمة الإسلام لما ورد في كتاب مشكاة الأنوار199
نص كلام الغزالي في مشكاة الأنوار200
الكلام على حديث أن الله لا ينام201
مناقشة كلام الغزالي في مشكاة الأنوار214
علم المعاملة والمكاشفة عند الغزالي217
متابعة الغزالي وأمثاله للفلاسفة218
تأويلات الفلاسفة وأمثالهم بعيدة عن الشرع219
كلام الغزالي في ( جواهر القرآن )220
مناقشة ما ورد في ( جواهر القرآن ) للغزالي222
مسألة تفضيل الأنبياء والأولياء على الملائكة223
شبهة الفلاسفة في نفي الصفات أنها تستلزم التركيب224
الجهمية الاتحادية يفضلون الولي على النبي228
حقيقة الملائكة229
أهل الكلام متفقون على أن الملائكة أجسام232
الكلام في حدوث الأجسام233
المراد بلفظ الخلق عند الفلاسفة233
جواز تعلم لغة اليهود عند الضرورة234
أنواع الاختلاف بين الأمم235
أخذ المتفلسفة العبارات الإسلامية فوضعوا لها معاني فلسفية235
معنى لفظ المحدث والقديم عند المتفلسفة236
معنى لفظ الإبداع عند المتفلسفة237
قول المتفلسفة بصدور العقل والنفوس عن الله نظير قول من جعل له بنين وبنات بغير علم238
نص القرآن والتوراة على خلق السموات في ستة أيام239
معنى لفظ الخلق الوارد في القرآن و الرد على المتفلسفة240
ادعاء المتفلسفة أن العقل الأول صدر عنه جميع ما تحته241
بعض الأحاديث الموضوعة في فضل العقل243
العقل الوارد في الأحاديث هو عقل الإنسان لا غيره من المخلوقات245
كلام أبو حاتم البستي في أحاديث العقل245
كلام ابن الجوزي في كتابه ( ذم الهوى ) عن أحاديث العقل247
كلام العقيلي في كتابه ( الضعفاء ) عن أحاديث العقل247
لفظ العقل ليس له وجود في القرآن وإنما يوجد ما تصرف منه248
لفظ العقل لا يوجد إلا في حديث واحد248
معنى العقل لغة250
العقل ليس ملكا من الملائكة بل هو العقل الذي في الإنسان251
الذين استدلوا بأحاديث العقل المكذوبة على أنها مراد الفلاسفة لم يفهموا كلام الواضعين لها251
العقل في القرآن والسنة وكلام الصحابة لا يراد به جوهر قائم بنفسه251
معنى العقل عند بعض المتكلمين251
معنى العقل عند الإمام أحمد والمحاسبي253
تنازع الناس في معنى العقل عند المتفلسفة هل له وجود أم لا255
لا يجوز أن يحمل شيء من كلام الرسول وصحابته والتابعين بإحسان في العقل على مراد هؤلاء المتفلسفة255
تنازع الناس في معنى العقل الذي في الإنسان255
أهل الكلام عندهم أن العقل ضرب من العلوم الضرورية256
قول من قال إن العقل مكتسبا257
معنى كلام الإمام أحمد أن العقل غريزة258
كلام البربهاري في معنى العقل258
كلام أبو الحسن التميمي في العقل258
كلام ابن فورك258
بعض الأقوال في معنى العقل258
مناقشة شيخ الإسلام ابن تيمية للأقوال في العقل259
استطراد حول الطبائعية والقدرية والجبرية261
كلام الجويني عن العقل263
مخالفة أبو القاسم الأنصاري للجويني حول العقل264
نقل ابن فورك لكلام الأئمة في العقل وحملها على غير ما تحتمل264
كلام أبي القاسم الأنصاري عن العقل266
رد شيخ الإسلام على كلام الأنصاري وابن فورك والانتصار لمذهب الأئمة266
العقل عند المسلمين عرض قائم بغيره274
بطلان كلام أنصار الجمع في محاولتهم الاستدلال بحديث العقل المكذوب274
استدلال المتفلسفة بحديث ( أول ما خلق الله القلم )275
المتفلسفة يقولون إن المراد بالقلم : العقل الأول276
كلام السلف عن القلم هل هو أول مخلوق من هذا العالم؟ أو مخلوق قبل العرش276
كلام الغزالي في ( جواهر القرآن ) واتباعه للفلاسفة277
طعن العلماء من مختلف الطوائف في الغزالي280
مناقضة كلام الغزالي لكلام الفلاسفة282
بطلان تسمية الملائكة أقلاما282
القلم لما خلق أمره الله أن يكتب في اللوح قبل خلق بني آدم282
خاصية القلم كونه يكتب به282
المسلمون يعلمون بالاضطرار أن النبي لم يرد بالقلم ما تريده الفلاسفة بلفظ العقل283
بطلان كلام الفلاسفة على أن ما يوجد في قلوب بني آدم من العلم إنما هو من فيض العقل الفعال284
تحديد الغزالي لمعنى القلم ليس صحيحا284
قول الغزالي : لكل شيء حد وحقيقة هي روحه284
كلام السلف في العرش والقلم أيهما خلق قبل الآخر285
حديث عثمان بن سعيد الدارمي في العرش في كتابه ( الرد على الجهمية ) الحديث رواه أيضا اللالكائي في كتابه ( شرح أصول السنة )286
رواية البيهقي لحديث العرش وغيره من الأحاديث للدلالة على أن العرش خلق أولا287
بعض الأحاديث التي ذكرها البيهقي رواها البخاري في صحيحه289
حديث عمران بن حصين290
حديث عبد الله بن عمرو بن العاص292
تعليق شيخ الإسلام على تلك الأحاديث294
الأحاديث الواردة في الصحاح والسنن والمسانيد أوضحت أن هذا القلم لا يراد به العقل الأول كما يدعيه الفلاسفة295
كلام السلف في أن العرش خلق قبل القلم295
قول عثمان بن سعيد الدارمي في خلق العرش أولا296
قول جابر بن زيد الذي رواه البيهقي في خلق العرش و قول مجاهد و قول عبد الله بن سلام297
بطلان قول المتفلسفة في ابتداء الخلق299
حديث ابتداء الخلق يوم السبت299
الجمهور يرون أن ابتداء الخلق يوم الأحد299
حديث عمر بن الخطاب في ابتداء الخلق300
بطلان قول من قال إن القرآن مخلوق302
تطابق النصوص والآثار على ما دل عليه القرآن من أن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام والتوراة دلت على ذلك أيضا303
شرع الله لأهل الملل يوما في الأسبوع يجتمعون فيه303
يوم الجمعة أفضل الأيام وهو عيد المسلمين ، الأحاديث الواردة في الدلالة على ذلك303
الحديث الوارد في الصحيحين والمسند في فضل الجمعة303
ما ورد في السنن الثلاثة والمسند في أن يوم الجمعة أفضل الأيام وهو عيد المسلمين305
الخلق كان في ستة أيام و ضعف الحديث المعارض الذي رواه مسلم306
ابتداء خلق المخلوقات يوم الأحد306
دلت الأحاديث على أن آدم خلق يوم الجمعة وأنه آخر المخلوقات306
الأسبوع غير معروف عند الأمم التي لم ينزل عليها كتاب307
الفلاسفة يقولون بقدم العالم307
يعرف الأسبوع عند الناس بالعد وليس له حد محدود كاليوم والليلة والشهر307
اليهود و النصارى أحسن حالا من الفلاسفة308
غفران الله للعاصي إذا كان مؤمنا إيمانا صحيحا308
موافقة الفلاسفة في بعض ما يقولونه للأنبياء308
الجمع بين قول الأنبياء والفلاسفة باطل308
مخالفة الفلاسفة لما أخبر به الأنبياء308
مسألة التكفير310
حديث : الرجل الذي لم يعمل حسنة قط310
فتور الشريعة311
حديث نزول آية : { وإن تبدوا ما في أنفسكم }312
الرد على قول الغزالي في جواهر القرآن313
إشارات الصوفية من جنس قياس الفقهاء314
كلام الغزالي في الجواهر من جنس كلام القرامطة المراد بالمثل الوارد في قوله تعالى :{ أنزل من السماء ماء }314
أمثلة من تأويلات القرامطة315
الأصل الأول : أنهم يرون أن ما يخبر به الأنبياء من أمور الغيب إنما هو من جنس المنامات التي يراها الناس316
رؤيا الأنبياء وحي316
الرد على قول الغزالي في جواهر القرآن316
كلام الغزالي يتضمن أصلين فاسدين من أصول الفلاسفة316
الوجه الثاني عشر : في الرد على الغزالي316
رؤيا الأنبياء لا تحتاج إلى تعبير317
ابن عربي خالف المسلمين في رؤيا إبراهيم في أن لها تعبير وهو ذبح الكبش317
نص كلام ابن عربي في الفصوص عن الرؤيا317
بطلان كلام الغزالي في جعله كلام الله من جنس أحاديث الرؤيا318
بطلان كلام ابن عربي318
استطراد الشيخ في الكلام عن الرؤيا320
كلام الغزالي من جنس كلام الفلاسفة الباطنية في ردهم ما أخبر به الرسول من المعاد وغيره إلى أمثال مضروبة320
كل ما نقل عن العلماء مما يخالف الظاهر المعروف فهو كذب مفترى321
البطاقة والجفر ، ونحو ذلك مما نقل عن آل البيت كله كذب عليهم321
الأحاديث الواردة عن علي رضى الله عنه تكذب ادعاءات الباطنية321
حذيفة بن اليمان صاحب السر لرسول الله في معرفة المنافقين323
لا يصح أن يكون القرآن بمنزلة أحاديث الرؤيا324
نموذج من تأويلات الباطنية325
المتفلسفة يرون أن اللوح المحفوظ هو العقل الفعال326
هذا الكلام من جنس كلام المتفلسفة القرامطة الذين يرون أن العقل الفعال يفيض على النفوس326
الرد على : الأصل الثاني من الأصلين الفاسدين في كلام الغزالي326
بطلام كلام المتفلسفة327
الرد على قول الغزالي في جواهر القرآن : ( إن كنت لا تقوى على احتمال ما يقرع سمعك من هذا النمط )327
بطلان هذا الكلام327
كل ما نقل عن جعفر الصادق مما يدعيه الباطنية فهو كذب كالجفر والبطاقة والرعود والبروق وغير ذلك328
كذب الباطنية في ادعائهم النقل عن علي وغيره328
تسرب كلام القرامطة إلى المتصوفة328
كتاب حقائق التفسير لأبي عبد الرحمن السلمي تضمن نقولا غير صحيحة عن جعفر الصادق328
رسائل إخوان الصفا صنفت بعد المائة الثالثة329
ظن البعض من الطوائف أن كتاب : رسائل إخوان الصفا منقول عن جعفر329
كذب هذا القول329
جعفر الصادق توفي سنة ثمان وأربعين ومائه330
فساد هذه النقول330
الصحابة بلغوا عن الرسول لفظ القرآن ومعانيه جميعا330
الفلاسفة جوزوا الكذب على رسول الله330
بعض من تأويلات الباطنية الفاسدة331
رد الغزالي لبعض التأويلات التي ذكرها في مشكاة الأنوار332
الوجه الثالث عشر في الرد على الغزالي في كتابه التفرقة بين الإيمان والزندقة332
الغزالي توسع في تأويلات المحرفين في هذا الكتاب332
تكفير الغزالي للفلاسفة في كتابه التفرقة والتهافت332
تفسير الصحابة والتابعين للقرآن هو الصحيح332
تأويل الصوفية لرؤيا الخليل الكوكب والقمر والشمس333
الغزالي يرى أن كل تأويل لا يتعلق بالعقائد لا يكفر صاحبه ولا يبدع333
نص كلام الغزالي في كتابه : التفرقة بين الإيمان والزندقة عن التأويل333
تأويل الصوفية للعصا والنعلين في قوله تعالى لموسى { فاخلع نعليك } وقوله { والق ما في يمينك }334
تكفير من قال من الفلاسفة إن الله لا يعلم إلا نفسه أو لا يعلم إلا الكليات335
الغزالي يكفر الفلاسفة في إنكارهم حشر الأجساد وإنكار العقوبات الحسية335
الزندقة المطلقة والمقيدة عند الغزالي336
المعتزلي لا يجوز الكذب على رسول الله ولكنه يؤول الظاهر336
قرب منهج المعتزلة لمنهج الفلاسفة إلا في مسألة تجويز الكذب336
معنى لفظ الزندقة338
ضعف كلام الغزالي في معنى الزندقة339
الزنادقة هم أهل النفاق339
من المنافقين من يكون كافرا341
تكفير من لم يكن منافقا342
الغزالي ذكر في كتابه التفرقة أن التأويلات التي أشار إليها في مشكاة الأنوار لم يقم دليل قاطع يقتضيها342
قول الغزالي : ومهما وجد التكذيب وجد التكفير ولو كان في الفروع343
الغزالي يرى عدم التكفير تكفير في الفروع343
قانون التكفير عند الغزالي343
نص كلام الغزالي في كتابه فيصل التفرقة عن قانون التكفير343
الغزالي يرى أن نفي المعتزلة لرؤية الله تعالى بدعة344
الغزالي يرى وجوب قتل من ادعى من المتصوفة سقوط التكاليف عنه345
قتل الصوفي الذي يرى سقوط التكاليف عنه أفضل من قتل مائه كافر345
تكفير من تأول نصا متواترا كالباطنية345
تفصيل الغزالي لمسألة التكفير346
مناقشة كلام الغزالي في التأويل347
الفلاسفة وأهل الكلام مؤولة348
كلام الجهمية والمعتزلة لصفات الله348
كلام الجهمية يؤدي إلى وحدة الوجود349
قول عبد الله بن المبارك في الجهمية350
تكفير السلف للجهمية وأمثالهم350
قول يحيى بن سعيد في الجهمية351
قول علي بن عاصم في الجهمية351
قول سليمان بن داود الهاشمي في الجهمية352
السلف فهموا حقيقة قول الجهمية353
الرد على الغزالي354
استطراد في مسألة الأسماء والصفات354
الغزالي يرى أن إبراهيم الخليل عليه السلام أراد بالكوكب والقمر والشمس ما تريده الفلاسفة من العقول والنفوس354
الغزالي سار على طريقة الفلاسفة355
قول الفلاسفة في العقول والنفوس من جنس قول من يقول ولد الله ومن خرق له بنين وبنات بغير علم357
حمل كلام الله ورسوله على معنى من المعاني لابد فيه من شيئين357
بعد تأويلات المتفلسفة عن المعنى الصحيح358
قصة إبراهيم الخليل ضل بها فريقان من الناس : أهل الكلام و متفلسفة الصوفية358
قولهم إنه قد قال { فلما رأى القمر بازغا ..} ولم يستدل بالحركة359
حدوث الأجسام عند أهل الكلام هو ما قام بها من أغراض359
قولهم : إنه قال { لا أحب الأفلين } فنفى محبته فقط360
الغزالي في كتابه ( المشكاة ) رجح حال من يعتقد إلهية تلك الكواكب على طوائف المسلمين360
نفى ربوبية أي كوكب360
تفسير الفلاسفة للكواكب أنها هي النفوس والعقول360
الخيالية والعقلية عند الغزالي361
المحجوبون بنور مقرون بظلمة361
المحجوبون بمحض الظلمة وهم المعطلة361
أقسام الحجب والمحجوبين عند الغزالي361
من عرف المعاني والصفات تحقيقا362
المحجوبون بمحض الأنوار362
من رأى أن في السموات كثرة وأن محرك كل سماء خاصة موجودا آخر يسمى فلكا363
من يرى أن الرب هو المحرك بطريق الأمر لا بطريق المباشرة بل هناك مطاعا آخر دونه363
الموحدون الواصلون في نظر الغزالي364
نظرية المطاع عند الغزالي364
الغزالي فضل المتفلسفة على سلف الأمة366
أهل الكتاب جسموا وعطلوا ذات الخالق سبحانه رد القرآن على هؤلاء367
الفلاسفة الصابئة أسوأ حالا من أهل الكتاب367
تفضيل الغزالي لمن يقول إن ملكا هو رب العالمين على طوائف المسلمين وأهل الكتاب368
المشركون مقرون برب العالمين ومع ذلك فهم أسوأ حالا من أهل الكتاب368
منشأ الضلال الذي وقع في قصة إبراهيم والكواكب369
قوم إبراهيم كانوا يعبدون الكواكب مع إقرارهم برب العالمين369
أين ولد إبراهيم369
موطن قوم إبراهيم370
كتاب : ( السر المكتوم ) للرازي تضمن بعض أخبار قوم إبراهيم370
تنازع الفقهاء في قبول الجزية من قوم إبراهيم371
علم الاستخدام والروحانيات372
مخاطبة الشياطين للمشركين372
مخاطبة إبراهيم تضمنت الرد على الفلاسفة الصابئين372
الإقرار بالصانع ثابت بالفطرة حتى عند المشركين373
ليس في الآية دليل على إحداث إقرار الصانع كما زعمه المتفلسفة373
إبراهيم دعا قومه إلى الحنيفية التي بعث الله بها الرسل373
مناظرة إبراهيم لقومه374
الرد على الغزالي في قوله : إن الملائكة قد تسمى أربابا375
وجوب اتباع طريق الرسل عليهم السلام376
إطلاق لفظ رب على البشر377
تأويل بعض الاتحادية لقول ابن عربي378
ابن عربي صحح قول فرعون : أنا ربكم الأعلى378
نص كلام ابن عربي في ( الفصوص ) في قول فرعون : أنا ربكم الأعلى و الرد عليه379
تكليم الله سبحانه وتعالى حقيقة خاص بموسى عليه السلام381
الرد على الغزالي في تفسيره لقصة موسى والوادي المقدس ونحوها381
حديث لقائه ومحاجة آدم موسى والمعراج382
تكفير السلف من قال من المعتزلة : إن القرآن مخلوق383
قول المعتزلة مع أنه باطل فهو أحسن من قول المتفلسفة383
المتفلسفة يرون أن هذا التكليف فيض فاض من العقل الفعال384
لا فرق بين نبي و غيره من الناس عند المتفلسفة384
بطلان كلام المتفلسفة وأهل الكلام384
ضلال الصوفية في الوحي385
الفرق بين الوحي والتكليم385
الولاية عند الاتحادية أعظم من النبوة386
الاتحادية جعلوا كلام الله كل ما يظهر من شيء من الموجودات386
شبهة الاتحادية387
أبو بكر أفضل الأولياء387
المكاشفات والمخاطبات التي يدعيها الاتحادية إنما هي إيحاءات شيطانية ووساوس نفسانية387
بطلان تأويل الغزالي لمعنى : خلع النعلين المأمور به موسى388
كلام الاتحادية كله باطل وضلال388
عمر بن الخطاب أفضل المحدثين مع أن أبا بكر أكمل منه وأتم مقاما388
الاعتداء على مقام الأنبياء390
معنى قوله تعالى : { ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين }390
لم يؤمر النبي ليلة المعراج بخلع نعليه390
ضلال ابن قسي صاحب كتاب خلع النعلين391
ختم النبوة والرسالة بمحمد392
أبو عبد الله الترمذي أول من ابتدع القول بخاتم الأولياء392
المعنى الصحيح لمسمى لفظ خاتم الأولياء393
أفضل الأولياء أبو بكر وعمر393
بطلان ادعاء الاتحادية للمهدية أو القطبية393
لا بد من تمييز وجود المخلوقات عن وجود الخالق سبحانه و تعالى394
من عقيدة ابن عربي أن وجود الذوات هو وجود الحق الواجب395
الاتحادية لا يميزون بين الخالق والمخلوق395
من عقيدة ابن عربي أن الأشياء كلها ثابتة في العدم395
ابن عربي يرى أن كل واحد من وجود الحق وثبوت الخلق يساوي الآخر ويفتقر إليه396
كلام ابن عربي في الكون نظير قول الملكانية في المسيح398
ابن عربي يرى أن الرسل يستفيدون العلم من مشكاة خاتم الأولياء399
نص لابن عربي في الوحدة يبين سوء مذهبه404
وحدة الوجود عند ابن عربي407
أسماء الله عند ابن عربي407
فصل : مذهب القونوي في الوحدة409
الفرق بين مذهب ابن عربي و القونوي409
المناظرة بين الاسفرائيني و ابن عباد في مسألة المعدوم410
كلام أهل الوحدة يدور على قطبين فاسدين410
العلاقة بين أهل الوحدة والجهمية411
مذهب ابن سبعين في الوحدة411
استطراد في بيان مسألة إمكان انفراد المادة عن الصورة412
أقسام الهيولى عند الفلاسفة أربعة413
معنى الصناعية والطباعية413
بطلان قول الفلاسفة413
مذهب أرسطو وأفلاطون في المادة413
ادعاء الفلاسفة بأن للجسم مادة هي جوهر قائم بنفسه414
بطلان دعوى تركيب الجسم من الجواهر الفردة414
مذهب أفلاطون في المادة414
الرد على المتفلسفة والمتكلمة414
هل المعدوم شيء ثابت في العدم415
الشهرستاني ذكر تقارب قولي الفلاسفة والمعتزلة في مسألة المعدوم416
الشبه بين قول ابن سبعين وابن عربي وتناقضهما417
المتفلسفة يقولون : إن وجود الأشياء زائد على ذواتها417
تأثير المتفلسفة على أصحاب وحدة الوجود417
الواجب والممكن عند المتفلسفة417
ابن سبعين يجعل وجود الحق هو الثابت بدءا والخلق هو المتنقل418
ابن سبعين يرى أن الحق هو الوجود المطلق422
المتفلسفة يبنون كلامهم على النفي والتنزيه الذي هو محض التعطيل424
لفظ التركيب عند المتفلسفة425
لفظ الغير عند المعتزلة و الكرامية426
لفظ الغير عند أكثر الصفاتية من الأشعرية426
كلام الإمام أحمد في كتابه الرد على الجهمية عن لفظ الغير426
واجب الوجود عند المتفلسفة427
الدور القبلي والدور المعي428
بطلان شبهة من نفى الصفات لاستلزامها التركيب429
متفلسفة الصوفية يرون أن الحق كالكلي المنقسم جزئياته430
ابن سبعين يجعل الحق كالكلي وأجزاء العالم أجزاؤه431
الفرق بين المطلق لا بشرط والمطلق بشرط الإطلاق434
الرد على متفلسفة الصوفية في قولهم بإثبات الماهيات المطلقة المجردة وبالمواد المجردة من الأعيان434
الرد على قول ابن سبعين : وهو الوجود في كل موجود437
الرد على قول ابن سبعين : فله في ذلك الحكم إيجاده438
الرد على قول ابن سبعين : لو كانت تلك السرح من ماهيته439
الرد على قول ابن سبعين : إنما الاستمداد من الأمر الذي هو مع كل شيء441
الرد على ابن سبعين في قوله : فهو الوجود كله ولا وجود لشيء معه إلا لعلمه به441
الرد على ابن سبعين في قوله : فأنت به ثابت من حيثية متغايرة443
الرد على ابن سبعين في قوله : فإن عرفته في كل شيء عين كل شيء444
ابن سبعين أعلم بالفلسفة من ابن عربي445
ابن عربي أعلم بالحديث والتصوف من ابن سبعين445
ابن عربي وابن سبعين أخذا الكلام من الجويني والرازي446
الأصول التي أخذ منها ابن سبعين فلسفته447
الأصول التي أخذ منها الغزالي مادته الكلامية والصوفية والفلسفية448
الأصول التي أخذ منها الجويني مادته الكلامية449
الأصول التي أخذ منها الرازي مادته الكلامية والفلسفية والصوفية450
أبو الحسن الأشعري تأثر بالمعتزلة451
السعادة كلها في اتباع السنة451
حديث الرؤية حجة على الاتحادية451
حديث الرؤية من أصح الأحاديث455
روايات حديث الرؤية456
الجهمية اعتمدوا على أحاديث الرؤية في قولهم : إن الله يظهر في الصور كلها463
حديث الرؤية بين فساد مذاهب الاتحادية466
حديث ابن صياد467
حديث الدجال إني لانذركموه469
رؤية المؤمنين لربهم لا تكون إلا في الآخره واتفاق الصحابة والتابعين وأهل السنة على أن الرؤية لا تكون إلا في الآخرة470
النبي لم يرى ربه بعينه470
كذب الأحاديث التي يرويها بعض الناس في أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه سبحانه بالطواف وغيره471
رؤية الكفار لربهم على ثلاثة أقوال عند أهل السنة471
الاتحادية يجمعون بين النفي العام والإثبات العام472
قول الأشعري وأصحابه في رؤية الكفار لربهم472
قول غير أهل السنة في رؤية الكفار لربهم472
قول الجهمية في رؤية الكفار لربهم472
قول بعض المتكلمين وجهال الصوفية في رؤية الكفار لربهم472
الرد على الاتحادية473
الاتحادية يجعلون الحق نفس الموجودات473
تفسير بعض الطوائف من اتباع الإمام أحمد والأشعري للرؤية بنحو تفسير الجهمية474
رأي ضرار وحفص والنجار في الرؤية475
النبي بين الرؤية غاية البيان476
مناظرة شيخ الإسلام لبعض نفاة الرؤية والرد عليهم476
ابن عربي صحح قول فرعون في دعواه الربوبية477
كلام الإمام مالك عن الدجاجلة480
الرد على ابن عربي والاتحادية483
معنى الدجل485
مسيلمة الكذاب وغيره من المتنبئين أحسن حالا من هؤلاء الاتحادية485
فساد قول من يرى أنه يحدث عن قلبه عن ربه أو أنه يأخذ عن الله بلا واسطة وغير ذلك485
بعض خزعبلات مسيلمة الكذاب487
بعض الاتحادية أكفر من المشركين487
شيخ الإسلام أظهر الباطل في كلام ابن عربي لبعض من كان يعتنقه فرجعوا إلى الحق488
بيان عن بعض طوائف الضلال488
القرامطة معطلة للنصوص490
القونوي يفضل كتاب الفصوص على القرآن491
الشبه بين الاتحادية والقرامطة492
الاتحادية يرون أن ولاية النبي أفضل من نبوته492
الاتحادية استحلوا المحرمات492
الاتحادية لبسوا على الناس بموالاتهم لأولياء الله ظاهرا492
القرامطة لبسوا على الناس بموالاتهم لآل البيت ظاهرا492
الرافضة الإمامية تدعي عصمة علي وغيره494
غلو الموحدين في ابن تومرت494
ابن تومرت أقام دولته على الباطل مع أنه كان زاهدا494
بعض الجهال من اتباع ابن تومرت يغالون فيه495
الرد على من قال : النبي معصوم والولي محفوظ496
اتفاق أئمة الدين على أن العصمة لا تكون إلا للرسل496
الرد على غلاة الرافضة في قولهم بعصمة من يعظمونه498
أبو بكر أفضل من عمر499
المرأة تبين الحق لعمر500
ابتلاء المسلمين بجهال ضلال500
عصمة النبي ثابتة فيما استقر تبليغه من الرسالة501
تنازع الناس في وقوع الخطـأ والصغائر501
حقوق الله وحقوق الرسل503
حقوق المؤمنين و ولاة الأمور507
تأويل بعض الاتحادية كلام ابن عربي في الولاية ورد شيخ الإسلام عليه508
بطلان أصول الاتحادية512
بعض العلماء أوجب دعاء الاستعاذة في التشهد الأخير513
فتنه الدجال من أعظم الفتن على البشر514
الاتحادية وأمثالهم أحق الطوائف باتباع الدجال514
إزالة الإشكال عند بعض الناس في حديث الدجال : إنه أعور وأن ربكم ليس بأعور514
ابن عربي يرى أن عباد العجل من بني إسرائيل ما عبدوا إلا الله518
فتنة الدجال لا يخلص منها إلا المؤمنون صرفا من أمة محمد519
بطلان اعتقاد الناس في ابن هود أنه الله وأنه المسيح بن مريم520
مجادلة شيخ الإسلام للاتحادية520
الاتحادية يصفون الله تعالى بكل عيب ونقص522
المحنة التي جرت للمؤمنين بسبب أعدائهم الملاحدة527
أن الصحابة سألوا النبي هل نرى ربنا يوم القيامة528
نفي ربوبية الدجال528
بطلان قول الاتحادية أن الرؤية تجليه في صور المخلوقات529
بطلان قول الجهمية530
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدرر السنية ( للتفاصيل اضغط هنا )