| الموضوع | الصفحة |
| تعريف الخصائص في اللغة | 23 |
| التعريف بالخصائص النبوية | 24 |
| أقسام الخصائص | 24 |
| مظان الخصائص | 25 |
| العلاقة بين الخصائص والدلائل والشمائل والفضائل | 25 |
| المصطفى في اللغة | 27 |
| الفرق بين الصوفية والقبوريين | 28 |
| حديث (إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل) | 28 |
| المتصفون بهذا النوع من الغلو | 28 |
| الغلو في اللغة | 28 |
| الجفاء في اللغة | 29 |
| المتصفون بهذا النوع من الجفاء | 29 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن آيته العظمى في كتابه | 35 |
| تعليق لطيف للماوردي | 36 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن تعهد بحفظ كتابه | 37 |
| الأمم السابقة موكلون بحفظ كتبهم | 37 |
| استدراك | 37 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن كتابه مشتمل على ما اشتملت عليه الكتب السابقة وفضل بالمفصل | 38 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بخواتيم سورة البقرة | 39 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن في كتابه الناسخ والمنسوخ | 39 |
| شرط الناسخ | 40 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بختم النبوة | 40 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بإرساله إلى الثقلين | 41 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بالنصر بالرعب مسيرة شهر وجعلت له الأرض مسجداً وطهوراً وأحلت له الغنائم | 42 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بيوم الجمعة | 43 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بنداء الله تعالى له بأعز أوصافه | 44 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن الله تعالى نهى الناس عن مناداته باسمه العلم | 45 |
| نداء الأمم السابقة لأنبيائهم بأسمائهم الأعلام | 45 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن السماء حرست بمبعثه | 45 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن الله تعالى أقسم بحياته | 46 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن الله تعالى تولى الدفاع عنه مما رماه به قومه | 46 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن الله تعالى قدمه على جميع أنبيائه | 47 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بانشقاق القمر آية له | 48 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بإمامة الأنبياء في بيت المقدس | 48 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأنه وجد في معجزاته ما هو أظهر في الإعجاز من معجزات غيره | 49 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بحنين الجذع إليه | 49 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بتسليم الحجر عليه | 50 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأنه بعث رحمة للعالمين | 50 |
| المرتبة الأولى: الرؤيا الصالحة | 52 |
| المرتبة الثانية: ما كان يلقيه الملك في روعه وقلبه من غير أن يراه | 52 |
| المرتبة الثالثة: كان يتمثل له الملك رجلاً فيخاطبة | 52 |
| المرتبة السابعة: كلام الله تعالى منه إليه بلا واسطة ملك | 53 |
| المرتبة السادسة: ما أوحاه الله إليه وهو فوق السموات | 53 |
| المرتبة الرابعة: كان يأتيه الملك في مثل صلصلة الجرس | 53 |
| المرتبة الخامسة: رؤية الملك على الصورة التي خلق عليها | 53 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأخذ الميثاق له من جميع الأنبياء بالإيمان به ونصرته | 54 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن أهل الكتاب لهم علم به | 54 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بكونه أمياً لا يقرأ ولا يكتب | 55 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأنه مفاتيح خزائن الأرض | 55 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بالجمع بين القبلتين | 56 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن الله أحل له مكة ساعة من نهار | 57 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن الدجال لا يدخل بلدتيه | 57 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن الطاعون لا يدخل مدينته | 57 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن الصلاة في مسجده أفضل من ألف صلاة | 57 |
| أقوال أهل العلم في المراد بالروضة | 58 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن ما بين بيته ومنبره روضة من رياض الجنة | 58 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأنه أول من تنشق عنه الأرض وبلواء الحمد وأنه أول من يدخل الجنة | 59 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأنه يبعث يوم القيامة مقاماً محموداً | 60 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأنه سيد ولد آدم يوم القيامة ويفتح الله عليه من المحامد ما لا يفتحه على غره وبأنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر | 60 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأنه أول من يشفع في الجنة وأول من يقرع بابها | 62 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأنه أكثر الأنبياء تابعاً يوم القيامة ويدخل من أمته سبعون ألفاً بغير حساب | 62 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بشهادة أمته على الأمم يوم القيامة | 63 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأنه أول من يجوز الصراط من الرسل بأمته | 64 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بالشهادة على أمته بإبلاغ الرسالة | 64 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بنزل الوسيلة | 65 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم باعطائه الكوثر | 65 |
| أقوال أهل العلم في المراد بالكوثر | 66 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن الله تعالى عصمه من الناس | 69 |
| اختصاصه النبي صلى الله عليه وسلم بوجوب محبته | 69 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن من رآه في المنام فقد رآه حقاً ولا يتمثل الشيطان به | 71 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بإسلام قرينه | 71 |
| إجماع أهل العلم على كفر من كذب عليه صلى الله عليه وسلم متعمداً مستحلاً لذلك | 72 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن من كذب عليه متعمداً مختلف في كفره | 72 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأنه تنام عينه ولا ينام قلبه | 73 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأنه لا يحل لأحد أن يرفع صوته فوق صوته | 73 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأنه يرى من وراء ظهره كما يرى أمامه | 74 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بطيب عرقه ولين ملمسه | 75 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأنه يسمع ما لا يسمعه الناس | 75 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بتفضيل نسائه على سائر النساء | 76 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأنه يوعك في مرضه كما يوعك الرجلان من أمته | 77 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن أزواجه اللاتي توفي عنهن محرمات على غيره | 77 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بدفنه في المكان الذي قبض فيه | 78 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بتخييره قبل قبضه بين الدنيا والآخرة | 78 |
| اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن الأرض لا تأكل جسده وعرض صلاة أمته عليه في قبره | 78 |
| ذكر من قال بذلك من أئمتهم | 85 |
| دليل الأول والكلام في ضعفه | 85 |
| تفنيد خيالات السبكى | 90 |
| استدلال السبكي بحديث (إن الله خلق الأرواح قبل الأجساد) وهو باطل وذكر من قال ببطلانه من الغلاة أنفسهم | 90 |
| تأثر السبكي ومن تابعة بابن عربي إمام أهل وحدة الوجود، دليلهم الثالث وبيان بطلانه سنداً ومتناً. وهو من أدلة أهل وحدة الوجود | 91 |
| الروح المحمدي عند ابن عربي هو ما تسميه الفلاسفة القدماء بالعقل الأول | 91 |
| ذكر بعض من يعتقد ذلك من أئمة الغلاة | 93 |
| ذكر دليلهم والكلام عليه من جهة الثبوت | 94 |
| لا وجود لحديث النور المذكور في شيء من الكتب المعمدة | 95 |
| المفسدة الأولى: اعتقاد أن النبي صلى الله عليه وسلم خلق من نور | 96 |
| المفسدة الثانية: اعتقاد أن النبي صلى الله عليه وسلم مخلوق من نور الله تعالى | 98 |
| أقوال عارفيهم التي تقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم خلق من نور الله تعالى | 99 |
| ترتب القول بوحدة الوجود والاتحاد بالله تعالى عليها | 99 |
| تأثر عارفي الغلاة في هذا القول بمصادر فلسفية قديمة | 100 |
| تأثرهم بالمصدر الهرمسي | 100 |
| تصريح ابن سبعين بالعمل على نشر الفلسفة الهرمسية | 102 |
| نصوص من كتاب ابن سبعين الصوفي (بد العارف) | 102 |
| أقوال المتخصصين في الفلسفة في بيان تأثر عارفي الصوفية بالفلسفة الهرمسية | 103 |
| تأثرهم بالمصدر الأفلوطيني | 104 |
| نظرية الفيض الأفلوطونية | 105 |
| نصوص المتخصصين بالفلسفة التي تثبت تأثر عارفي الصوفية الغلاة بالفلسفة الأفلاطونية | 106 |
| تأثر أئمة الغلاة المصدر الهندي | 107 |
| أبو يزيد البسطامي ودعواه الربوبية والألوهية | 110 |
| الحلاج وقوله بالحلول | 111 |
| تصريح الحلاج أن أستاذه في الكفر إبليس وفرعون | 112 |
| ابن الفارض والاتحاد الذي ملأ به تأئيته | 113 |
| ابن عربي واضع مذهب وحدة الوجود في صورته النهائية | 114 |
| عبدالكريم الجيلي ودعواه الربوبية | 116 |
| اجتماع الجيلي بأفلاطون وهو عنده من آحاد الأولياء | 117 |
| المجوس والكفار عموماً عند الجيلي عابدون لله كما ينبغي | 117 |
| الخميني وشيوخه وأغرب نظرية | 118 |
| بيان أقوال أهل العلم فيما هو أول المخلوقات | 119 |
| المفسدة العقدية الثالثة: اعتقاد أن النبي صلى الله عليه وسلم خلق قبل العرض | 119 |
| انخداع العامة بالطرق الصوفية | 119 |
| تصريح مهم للسبكي | 122 |
| استدلال السبكى بحديث (لما اقترف آدم الخطيئة) | 122 |
| النقطة الأولى: أقوال أهل العلم في تضعيف الحديث وتصحيح الحاكم | 123 |
| مناقشته ما في الحديث من نقاط | 123 |
| اعتمادهم على تصحيح الحاكم وحده للحديث | 123 |
| الذين تابعوا السبكي في قوله من الغلاة | 123 |
| المسألة الأولى: أقوال أهل العلم في تضعيف الحديث | 124 |
| المسألة الثانية: الكلام على تصحيح الحاكم | 125 |
| محصلة الحكم على الحديث | 125 |
| النقطة الثانية: مخالفة ألفاظ الحديث للعديد من نصوص الشرع | 127 |
| لفظ (يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي) والكلام عليه | 127 |
| أعيان الكلمات التي تلقاها آدم من ربه جل وعلا | 128 |
| لفظ (لولا محمد ما خلقتك) | 129 |
| أقوال أهل العلم في المراد بقوله تعالى (إلا ليعبدون) | 129 |
| لفظ (أدعني بحقه فقد غفرت لك) والتعليق عليه | 130 |
| 1- حديث (اغفر لأمي فاطمة بنت أسد) والكلام على ضعفه | 131 |
| أدلتهم على أن في شرعنا ما يدل على التوسل بالحق | 131 |
| 2- حديث (اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك) وله طريقان والكلام على ضعفهما | 134 |
| البدع سبب في الرد عن الحوض | 137 |
| قاعدة عظيمة في رد البدع | 137 |
| من سأل الله بالمخلوقين فهو مبتدع | 137 |
| معنى البدعة | 137 |
| المفسدة الأولى: ظهور البدع بين المسلمين | 137 |
| أثر خطوات الشيطان على الغلاة | 138 |
| المفسدة الثانية: الحديث ذريعة للشرك الأكبر | 138 |
| نماذج من فهم القوم للتوسل | 139 |
| توضيح لمعنى الشرك | 140 |
| معرفة المشركين لربهم في حالة الشدة بخلاف الغلاة | 140 |
| شبه الغلاة بقوم نوح في تدريج الشيطان لهم | 141 |
| كذب الغلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم | 141 |
| ذكر بعض أنواع التوسل المشروع مع بيان كيفية التوسل بذلك | 144 |
| أبيات شعرية للسهيلي تبين كيف يتوسل إلى الله في حالة الشدة | 145 |
| استدلال الغلاة بحديث عبد الملك بن هارون (كانت يهود خيبر تقاتل غطفان) | 146 |
| الكلام على حديث عبد الملك في نقطتين | 147 |
| النقطة الأولى: أقوال أهل العلم في تضعيف الحديث | 147 |
| النقطة الثانية: مخالفة حديث عبدالملك للثابت من الروايات | 148 |
| ذكر الروايات التي تبين المراد باستفتاح أهل الكتاب المذكور في آية البقرة | 149 |
| ذكر أدلتهم والرد عليها | 155 |
| دليلهم الأول: (من زار قبري وجبت له شفاعتي) والحكم عليه | 156 |
| وبيان حال سنده والحكم عليه | 159 |
| بيان حصول الشفاعة بأدلة شرعية صحيحة غير ما ذكره الغلاة | 160 |
| بيان أنه لا أحد من أهل العلم يمنع زيارة القبور الزيارة الشرعية | 160 |
| الفرق بين زيارة القبور من غير شد رحل زيارتها مع شد الرحل | 160 |
| افترى الغلاة الكذب على شيخ الإسلام بأنه يمنع زيارة القبور مطلقاً وذكر نماذج من افتراءاتهم | 162 |
| دفاع تلاميذ شيخ الإسلام فيما نسب إليه من منع زيارة القبور ببيان ما يعرفونه من مذهب الشيخ في ذلك | 163 |
| رأي شيخ الإسلام فيما نسب إليه | 164 |
| أقوال أهل العلم في سند الحديث والحكم عليه | 167 |
| المفاسد العظيمة المترتبة على الحديث | 169 |
| أصناف حجاج القبور | 170 |
| كشف تلبيس السبكي وتابعه دحلان | 171 |
| مزاعم بلا دليل | 174 |
| إنكار أحد علماء الصوفية عليهم هذا الغلو | 175 |
| نماذج شعرية تبين إعطاء الغلاة الرسول صلى الله عليه وسلم خصائص الربوبية والإلهية | 175 |
| اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم عند الغلاة بمحو الذنوب وغفرانها والرد على ذلك | 176 |
| عم أن الشيخ الجيلاني ينظر إلى اللوح المحفوظ ويعطي الأجنة ولو لم تكن مكتوبة | 177 |
| الوسائط المشروعة | 179 |
| بيان الوسائط التي تكون بين الملوك والناس | 180 |
| السبب في اتخاذ الوسائط الشركية | 181 |
| بيان ما في كلام المبتدعة من التدليس والتلبيس | 182 |
| كلمة حق لابن حجر الهيتمي | 184 |
| استدراك على الهيتمي | 184 |
| عدم فهم الغلاة لمدلول لا إله إلا الله | 184 |
| استدراك على الهيتمي | 185 |
| من نواقض الإسلام | 186 |
| من هذه الأمة من يعبد الأوثان | 187 |
| اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم عند الغلاة بعلم الغيب وعلم ما في اللوح المحفوظ والضمير والرد على تلك المزاعم | 188 |
| كلمة حق لعبد الله الصديق الغماري | 189 |
| تصحيح مفاهيم محمد علوي المالكي | 190 |
| اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم عند الغلاة بأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الناصر الذي لا يغلب والرد على هذه الدعوى | 191 |
| نماذج من هذه الخصائص المزعومة | 193 |
| الرد على تلك المزاعم | 194 |
| نماذج من دعاويهم | 196 |
| الرد على تلك الدعاوى | 197 |
| ترتب أعظم العقوبات على الشرك | 199 |
| تساؤل والجواب عليه | 201 |
| زعم الرفاعية أن الرسول صلى الله عليه وسلم صافح أحمد الرفاعي | 203 |
| كذب هذه الدعوى على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الرفاعي نفسه | 204 |
| ذكر من قال بذلك منهم | 207 |
| زعمهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال للغلاة (لست بميت) | 208 |
| زعم ابن حجر الهيتمي إمكان رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة والتلقي منه | 209 |
| زعم أبو العباس المرسي أنه من أربعين سنة ما حجب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفة عين | 209 |
| زعمهم أن خوجلي بن عبدالرحمن يرى الرسول صلى الله عليه وسلم كل يوم أربعاً وعشرين مرة | 209 |
| زعمهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم زار السيوطي في بيته | 210 |
| زعم السيوطي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولقبه بشيخ الحديث | 210 |
| استدلالهم برواية أبي هريرة التي في البخاري (من رآني في المنام فسيراني في اليقظة) | 211 |
| الوجه الأول: مخالفتها لأربع روايات من روايات أصحاب أبي هريرة | 211 |
| الوجه الثاني: مخالفة الرواية المستدل بها لجميع من روى هذا الحديث من الصحابة | 214 |
| الوجه الثالث: أجوبة العلماء عن تلك الرواية المشكلة لتتفق مع روايات الجمهور | 215 |
| الوجه الرابع: ما يرد على القوم من الإشكال على المعنى الذي زعموه | 215 |
| الوجه الخامس: اضطراب مقالات القوم في كيفية رؤية النبي صلى الله عليه وسلم | 217 |
| مزاعم أحمد التجاني فيما أعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم من الفضل | 219 |
| زعم التجانية أن أورادهم من إملاء الرسول صلى الله عليه وسلم يقظة لا مناماً | 220 |
| زعمهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم يحضر صلاة جوهرة الكمال مع الخلفاء الأربعة | 220 |
| ثواب جوهرة الكمال يعدل تسبيح العالم كله ثلاث مرات | 220 |
| فضل دعاء السيفي التجاني يعدل ثواب صوم رمضان وقيام ليلة القدر وعبادة سنة | 221 |
| فضل دعاء يبا من أظهر الجميل لو اجتمعت ملائكة السموات السبع لا يستطيعون وصفه، ويفوق ثواب سبعين نبياً كلهم بلغ الرسالة | 221 |
| خاصية صلاة الفاتح | 221 |
| زعم التجاني أن صلاة الفاتح تعدل القرآن ستة آلاف مرة | 222 |
| إلزامات تطوق أعناق التجانية | 222 |
| تجربة تجاني وصل إلى أعلى مراتبها | 223 |
| التجانية دين جديد | 224 |
| جهود الفلاسفة في التوفيق بين الفلاسفة والدين | 231 |
| تأثر الفارابي بأفلاطون في نظرته للنبوة | 232 |
| من شرائط رئيس مدينة الفارابي الفاضلة | 233 |
| العقل الفعال والمنفعل عند الفلاسفة | 233 |
| الوحي عند الفارابي نوع من الخيال | 233 |
| الفلاسفة أعلى رتبة من الأنبياء عند الفارابي | 233 |
| هجوم ابن طفيل على الفارابي | 234 |
| النبوة عند الفلاسفة مكتسبة لأي أحد | 234 |
| شرط للفارابي زاد فيه على ما جاء به أفلاطون في شروط رئيس جمهوريته | 234 |
| ابن سينا وتأثره بالفارابي | 235 |
| معجزات الأنبياء هي من قبيل السحر والطلاسم عند ابن سينا | 235 |
| نبوة عيسى عليه السلام في المهد تبطل كل نظرياتهم | 235 |
| علي بن مسكويه ومقالته الشنيعة في النبوة | 236 |
| نظرية أنبياء الأولياء عند ابن عربي | 237 |
| تناقضات ابن عربي في نظريته | 239 |
| استهزاء ابن عربي بالفقهاء وعلماء الأمة | 240 |
| تنفير الصوفية عموماً من العلم وأهله | 240 |
| ترغيب العامة في مجاهدات ورياضات الصوفية المبتدعة | 242 |
| استهزاؤهم بالإمام أحمد | 242 |
| أثر هذه المجاهدات على عقولهم | 243 |
| زعمهم أن للنفوس تأثير في الكائنات | 245 |
| سبب التقديم عندهم | 246 |
| مقام الأنبياء دون الأولياء عند ابن عربي وشيعته | 246 |
| زعم عبدالكريم الجيلي أن الرسول صلى الله عليه وسلم يظهر في الكنائس وفي صور مشايخه | 247 |
| ما يلزم من كلام الجيلي من الباطل | 248 |
| ظهور القاديانية في أوساط المسلمين | 250 |
| تصريح زعماء القاديانية بنجاح دعوتهم | 250 |
| مولد القادياني وأسرته | 251 |
| نبي القاديانية لا يعرف أصله | 252 |
| والد متنبئ القاديانية عميل مخلص للإنجليز | 252 |
| تعليم القادياني | 253 |
| أمراض القادياني | 254 |
| موت متنبئ القاديانية في بيت الخلاء | 255 |
| ادعاء القادياني النبوة والوحي | 255 |
| بداية ظهور المؤامرة على الإسلام والمسلمين | 255 |
| من شروط الانضمام للقاديانية | 258 |
| تصريح القادياني بهلاك من تقول على الله كذباً | 259 |
| نماذج من وحي القادياني المزعوم | 259 |
| تصدير دعوى القاديانية إلى الخارج | 261 |
| ادعاء القادياني مشاركة النبي صلى الله عليه وسلم في خصوصية الختم به | 262 |
| ادعاء القادياني أنه خاتم الأنبياء | 262 |
| تطاول القادياني على الرسول صلى الله عليه وسلم وإخوانه | 262 |
| زعمه أنه أفضل من خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم | 262 |
| تكفير القاديانية لجميع المسلمين | 263 |
| القاديانية فئة كافرة | 265 |
| أولاً: شهادة القرآن والسنة على كفر القادياني | 266 |
| ثانياً: شهادة القادياني على نفسه بالكفر | 266 |
| ثالثاً: موالاة القادياني لأعداء الإسلام | 267 |
| خامساً: تكفير عامة المسلمين للقادياني وفرقته وقرار من محكمة باكستانية بذلك | 269 |
| رابعاً: تكفيره للمسلمين | 269 |
| نزول موائد من السماء على أولياء الجفاة | 274 |
| الوحي إلى أوليائهم بغفران ذنوبهم وهم أحياء | 274 |
| يعلمون منطق الطير وسائر لغات الوحوش | 275 |
| يحيون الموتى | 276 |
| مساواة علي رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم في الفضل عند الشيعة الإمامية | 278 |
| صلاة الفاتح لما أغلق تفضل القرآن آلاف المرات عند التجانية | 280 |
| يصلون في مكة وهم في بلدانهم | 281 |
| الكعبة تطوف بهم وتعانقهم | 281 |
| يمشون على الماء ويطيرون في الهواء | 283 |
| ضمان الجنة وغفران الذنوب وحصول الرحمة لأتباعهم | 284 |
| منازعة ملك الموت ورد أرواح مريديهم بعد قبضها | 286 |
| خلص مريده الذي لا يعرف الله تعالى من عذاب القبر | 288 |
| سخرت لهم الوحوش | 289 |
| يعلمون ما بالقلوب | 290 |
| تلبى شهواتهم في الحال | 291 |
| يعطون الأجنة في بطون الأمهات | 292 |
| تنقلب لهم الأعيان | 294 |
| يقولون للشيء كن فيكون | 294 |
| يتصرفون في الكون في حياتهم وبعد مماتهم | 297 |
| يتطورون بأشكال مختلفة | 301 |
| خصائص انفرد بها بعضهم | 301 |
| خصائصهم في الصيام | 303 |
| خصائصهم في القيام | 305 |
| انقطاعهم في الفلوات | 307 |
| خصائصهم في الزهد والورع | 308 |
| أولياء الله تعالى عقلاء ليسوا مجانين | 310 |
| مفاسدهم الأخلاقية | 313 |
| مجمل الفروق بين آيات الأنبياء وكرامات الصالحين وخوارق الشياطين | 316 |
| دليلهم الثاني: (من زار قبري حلت له شفاعتي) | 1599 |