العجاب في بيان الأسباب (أسباب النزول)

معلومات أكثر عن هذا الكتاب
فهرس الكتاب

الموضوعالصفحة
ذم الواحدي لمن يعتمد في المنقول على الكتب من غير سماع أو رواية وتشديده على ذلك195
استدلال الواحدي بأن الجاهل ذي العثار في علم أسباب النزول متوعد بالنار بقوله صلى الله عليه وسلم : اتقوا الحديث عني إلا ما عرفتم فإن من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. وسياقته له بسنده وتخريجه له198
كلام أئمة العلم في عبد الأعلى وتلخيص الحافظ لأقوالهم في التقريب بأنه صدوق يهم198
شدة احتراز السلف عن القول في نزول الآيات وأثر عن ابن سيرين في ذلك199
شكوى الواحدي – رحمه الله – من اختراع أهل زمانه أسبابا للآيات كذبا وإفكا، وذكره أن هذا الذي حمله على تأليف كتابه ليعتمده طلبة العلم، ويجعلونه مرجعا صادقا لهم199
تعقب الحافظ ابن حجر للواحدي بأنه وقع بما عاب عليه أهل زمانه في إيراده كثير من الروايات بغير إسناد، وأن فيما ساقه بإسناده ما لا يثبت لوهاء بعض رواته200
رد الحافظ على الواحدي منعه ذكر الخبر بدون إسناد، وجعل الحافظ المحذور هو أن يكون رواة الأخبار ممن لا يوثق بهم سواء ساق الإسناد أم لا، ونبه على أن كثيرا من الأخبار يذكر بلا إسناد ويعتمده أهل العلم لكونه من تصنيف من يعرف بالتوثق في الرواية200
تنبيه من الحافظ أن الواحدي لم يستوعب في كتابه ما تصدى له، وأن سبب تأليف الحافظ لكتابه هو اعتماد الناس على كتاب الواحدي والتسليم له200
تلخيص الحافظ لكلام الواحدي والحكم على بعض الحديث صحة وحسنا وضعفا200
طريقة الحافظ في كتابه ونسبته كل رواية لراويها واقتصاره على ذكر أسباب النزول وتعليمه ما يزيد بحرف (ز) يكتبه على أول القول فقط، أما ما زاده في أثناء الكلام فلا يعلمه201
الذين اعتنوا بجمع التفسير من طبقة الأئمة الستة202
نقل السيوطي للفصل الذي جمعه الحافظ لبيان من نقل عنه التفسير من التابعين في خاتمة الدر المنثور، ونقل السيد أحمد صقر ذلك الفصل أيضا في مقدمته لأسباب النزول للواحدي بدون إشارة على ما فيه من تحريفات وتنويه محقق الكتاب على ذلك202
شمولية الطبري وابن المنذر وابن أبي حاتم وعبد بن حميد، وتنويه الحافظ إلى أنه قل ما يشذ عنها شيء من التفسير المرفوع والموقوف والمقطوع، وتميز الطبري عنهم بإضافته أمورا لم يشاركوه بها كاستيعاب القراءات والإعراب والترجيح وغير ذلك203
الثقات الذين رووا عن ابن عباس التفسير203
رواية مجاهد عن ابن عباس من طريق ابن أبي نجيح وإشارة الحافظ إلى قوتها وتنبيهه إذا روى عن مجاهد من طريق غيرها204
ما قيل من تفسير مجاهد وسماعه من بعض الصحابة204
رواية عكرمة عن ابن عباس وطرق الذين أخذوا منه204
ما قيل في عكرمة مولى ابن عباس ودفاع الحافظ عنه في هدي الساري ورد أقوال من رماه بالكذب والخارجية وقبول جوائز الأمراء204
ترجمة محمد بن إسحاق صاحب المغازي وترجيح الحافظ أنه حجة في المغازي لا في الأحكام، وجمع المنذري ما قيل فيه آخر الترغيب والترهيب وترجيحه أنه حسن الحديث 205
ما قيل في محمد بن أبي محمد واختلاف أهل العلم فيه205
ما قيل في علي بن أبي طلحة راوي التفسير عن ابن عباس وتفريق أحمد بين روايته في التفسير وروايته في الحديث206
التنبيه على أن عليا لم يلق ابن عباس وإنما حمل عن ثقات أصحابه واعتماد البخاري وابن أبي حاتم على نسخته207
تأكيد الأستاذ فؤاد سزكين أن التفسير الذي رواه علي هو من تأليف ابن عباس نفسه ورد المحقق عليه في ذلك207
التفريق بين رواية عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس وعطاء الخراساني عنه208
متى يعرف تدليس ابن جريج في روايته؟208
انقطاع رواية عطاء الخراساني عن ابن عباس209
التنبيه على أن ابن جريج لم يسمع من عطاء الخراساني وإنما أخذ الكتاب عن ابنه209
الضعفاء الذين رووا عن ابن عباس209
اتهام الكلبي بالكذب واعترافه في مرضه أن كل ما حدث به عن أبي صالح كذب209
ما المقصود بقول المحدث عن راوي: أخرجت له الأرض أفلاذ كبدها؟209
تضعيف المحدثين لمحمد بن مروان السدي الصغير واتهام بعضهم إياه بالكذب؟210
جرح ابن حبان لصالح بن محمد الترمذي واعتباره إياه دجالا من الدجاجلة؟210
سبب رواية سفيان عن الكلبي والتفريق بين روايته في التفسير وبين روايته في الحديث وتشديد أحمد في المنع من الأخذ من تفسيره210
تضعيف الحافظ لجويبر بن سعيد راوي التفسير عن الضحاك بن مزاحم وجزمه أن الضحاك لم يلق ابن عباس وإنما أخذ التفسير من سعيد بن جبير211
رواية عثمان بن عطاء الخراساني التفسير عن أبيه وما قيل فيه211
رواية إسماعيل بن عبد الرحمن السدي عن عدد من الصحابة من طرق، وعدم تمييز الثقة من الضعيف لخلطه روايات الجميع، ومن لقى من الصحابة وكلام أئمة العلم في روايته211
سبب تضعيف إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني213
ما قيل في إسماعيل بن أبي زياد الشامي213
اختلاف قول الحافظ في عطاء بن دينار مع نقله أقوال المحدثين فيه وتنبيه المحقق على ذلك214
ما قاله أبو حاتم في عطاء بن دينار214
من رووا التفسير عن قتادة214
رواية الربيع بن أنس عن أبي العالية، وما قيل في الربيع ورميه بالتشيع215
رمي عبد الله بن أبي جعفر الرازي بالفسق وأقوال الأئمة في تعديله215
ما قيل في أبي جعفر الرازي (عيسى بن ماهان) وخلوص الحافظ إلى أنه صدوق سيء الحفظ216
توثيق الأئمة لمقاتل بن حيان وتنبيه المحقق إلى التفريق بينه وبين مقاتل بن سليمان الذي رمي بالكذب 216
تفسير زيد بن أسلم ورواية ابنه عبد الرحمن عنه وتضعيف عبد الرحمن217
مقاتل بن سليمان وشدة الشافعي فيه وما توصل إليه الأستاذ فؤاد سزكين فيه217
حال الرواة عن مقاتل بن سليمان وهما نوح الجامع وهذيل بن حبيب والأقوال فيهما218
تفسير يحيى بن سلام المغربي وما قيل فيه219
تفسير سنيد وتوثيق الأئمة له219
تنبيه المحقق على تصحيف لاسم سنيد مرة إلى سعيد ومرة إلى شعبة!219
سبب ذم أحمد لسنيد219
تفسير موسى بن عبد الرحمن الثقفي الصنعاني والإشارة إلى وهائه ونسبة ابن حبان الوضع له، وتضعيف الراوي عنه220
عد شيخ الإسلام ابن تيمية تفسير ابن جرير الطبري أفضل التفاسير220
الإشارة إلى وقوع تصحيف في اسم موسى بن عبد الرحمن إلى موسى بن محمد في تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين، وما فات الداوودي أن يترجم لموسى بن عبد الرحمن في طبقاته 220
تفضيل الحافظ ما كان من رواية معمر بن سليمان عن أبيه أو من رواية إسماعيل بن إبراهيم بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة على ما كان في كتاب محمد بن إسحاق، وما كان من رواية ابن إسحاق عن رواية الواقدي220
نقل النووي ومن بعده الذهبي اتفاق المحدثين على تضعيف الواقدي221
سورة الفاتحة222
افتتاح الواحدي كتابه بذكر أول ما نزل من القرآن ثم ذكر آخر ما نزل ثم نزول البسملة ثم نزول الفاتحة222
الاختلاف في الفاتحة: هل نزلت في مكة أم في المدينة 222
تعقب المحقق للحافظ يجعله ما ساقه الواحدي قبل ذكر الاختلاف في الفاتحة من طريق أبي روق، بعد الاختلاف بذكره (ثم)222
الخلاف في (ثم) وهل تفيد الترتيب أو التشريك في الحكم أو المهلة أم جميعها222
تضعيف ابن حجر لرواية ابن عباس أن أول ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم الإستعاذة ثم البسملة لأنها من رواية أبي روق223
الذين قالوا أن البسملة أول ما نزلت من القرآن لعلهم تأولوا قوله تعالى: اقرأ باسم ربك وإلى ذلك أشار السهيلي223
تعقب المحقق لابن حجر مرة أخرى في تأخيره ما قدم الواحدي في كتابه223
تعليق سورة الفاتحة بكونها مكية بثبوت رواية ابن عباس أن ر قال بمكة بسم الله الرحمـن الرحيم الحمد لله رب العالمين223
رواية مرسلة رجالها ثقات فيها أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ثم يقرأ الفاتحة وترجيح ابن حجر أنها كانت بعد قصة غار حراء وعلق ذلك بثبوتها224
معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم ختم السورة بنزول بسم الله الرحمـن الرحيم والاختلاف في وصله وإرساله224
إيراد الواحدي للرواية السابقة شاهدين ضعيفين225
أسباب نزول البسملة عند الجعبري225
سورة البقرة226
قوله تعالى: (الم)226
ما نقله أبو حيان عن قوم قولهم أن نزول الم كانت للفت انتباه المشركين ليستمعوا إلى القرآن وقد حكى ذلك أيضا الطبري وتبعه ابن عطية226
ترجيح أبو حيان أن هذه الحروف هي فقط المتشابه في القرآن وأن سائر كلامه تعالى محكم ونقله ذلك عن أبي محمد اليزيدي والثوري والشعبي وجماعة من المحدثين226
نقل ابن عطية في تفسيره اثني عشر قولا بالنسبة للحروف المقطعة، وتنبيه المحقق بأن سورا كثيرة نزلت بمكة تبدأ بالحروف المقطة، فإن كان السبب المذكور يصح فيها فإنه لا يصح بالبقرة226
قوله تعالى: (ذلك)227
اختلاف المفسرين في (ذلك) على ماذا تعود ونقل المحقق عن الطبري ترجيحه أن ذلك بمعنى هذا، والتنبيه على عدم التزام ابن حجر بحرفية النص في نقله من التفاسير227
التنبيه إلى استفادة الشيخ قاسم القيسي من كشف الظنون وعدم اشارته لذلك على عادته في كتابه228
تصرف ابن حجر في نقله من تفسير ابن حيان قول أبي جعفر الرازي بإضافة كلمة يحتمل، والقول المنقول إنما هو بصفة الجزم، وترجيح أبو حيان أن قوله تعالى: ذلك الكتاب هو المقصود بقوله تعالى: اهدنا الصراط المستقيم228
قوله تعالى: (الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين .. إلى المفلحون) 228
النقل عن مجاهد تقسيمه فواتح البقرة أن أول أربع آيات نزلت في المؤمنين والإتيان بعدها في الكافرين وثلاثة عشرة آية في المنافقين، ونقل الحافظ عن مقاتل بن سليمان ما يخالف ذلك228
تفصيل السهيلي في كيفية نطق (سلام) في عبد الله بن سلام وتوضيحه أن تخفيفها مختص باليهود وأنها تشدد عند المسلمين228
قوله تعالى: (إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم)229
ذكر الاختلاف فيمن نزلت هذه الآية، وتخطئة الحافظ لمن جعل الوليد بن مغيرة وعقبة بن أبي معيط فيمن نزلت بهم، لأن الوليد مات بمكة قبل الهجرة وعقبة قتل بعد رحيل المسلمين من بدر إلى المدينة229
توجيه المحقق تخطئة ابن عطية للربيع بن أنس في قوله أن الآية نزلت في قادة الأحزاب لأنهم أسلموا قبل ذلك، بأن ابن عطية انصرف ذهنه إلى غزوة الخندق وتقريره أن هذا ليس بلازم ونقل الحافظ القول أنها نزلت في قادة الأحزاب عن أبي العالية230
قصة يرويها ابن إسحاق تبين كفاية الله نبيه صلى الله عليه وسلم أمر المستهزئين230
ذكر ما يوافق قول الكلبي إن الآية نزلت في اليهود231
تعليق المحقق على الفرق بين قادة الأحزاب وأصحاب القليب231
تنبيه المحقق إلى عدم التزام ابن حجر حرفية النص في نقله231
ترجيح ابن حجر أن الآية نزلت فيمن قدر الله تعالى أنه لا يؤمن ونقل المحقق ذلك عن ابن عطية232
قول ابن عطية أن من عين أحدا فأنما مثل بمن كشف الغيب بموته على الكفر232
قوله تعالى: (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر) 232
نقل الطبري الإجماع على أنها نزلت في قوم من أهل النفاق، وذكر الأقوال في ذلك232
تنبيه المحقق أنه لم ير الأسماء التي نقلها الحافظ مجتمعة إلا في تفسير ابن كثير، وأن الحافظ نقل منه ولم يشر إلى ذلك232
قوله تعالى: (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض) 233
نقل الحافظ عن الجمهور قولهم إنها نزلت في الكفار وفسادهم بالكفر وعن المنافقين وفسادهم بالمعصية، وتعقب المحقق له بأنه لم يجد ما نسبه للجمهور أن ابن حيان نقل في تفسيره أقوالا مختلفة كلها تدور حول المنافقين ولا ذكر للكفار فيها233
نقل الطبري عن سلمان قوله: بأن أصحابها لم يأتوا بعد. وقول ابن حجر أن في سنده مقالا233
قوله تعالى: (قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء)234
قول الثعلبي أنها نزلت في قريظة والنضير وما نقل عن سعيد بن جبير ومحمد بن كعب وعطاء234
الاختلاف في المراد في: السفهاء في الآية هل قصد به الصحابة أم الجهال أم النساء والصبيان أم أناس معينون من الصحابة235
إضافة المحقق اسم أبي العالية إلى من قالوا أن المقصود بالسفهاء الصحابة، وعده ذلك مما فات الحافظ235
التنبيه على خطأ وقع به الأستاذ خضر محمد خضر في إضافته ما ظن أنه الصواب بدلا من السقط235
استحسان المحقق ما ذهب إليه الطبري من تفسير السفهاء236
الإشارة إلى اختلاف ما نقل ابن حجر عن مقاتل عما هو موجود في التفسير المطبوع، والتنبيه إلى أن تصحيفا وقع في اسم سعد بن معاذ إلى منذر بن معاذ236
قوله تعالى: (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا: آمنا)236
الاختلاف في النقل عن ابن عباس فيمن نزلت هذه الآية، وتضعيف الحافظ لما رواه الكلبي عن ابن عباس أنها نزلت في عبد الله بن أبي وأصحابه وقصة ذلك236
التنبيه على ما فات المحقق أحمد مجتبى بن نذير سالم السلفي من إدراج كتاب ابن حجر هذا في مصادر المناوي237
إشارة ابن إسحاق أن أول مئة آية من البقرة نزلت في أحبار اليهود والمنافقين من الأوس والخزرج237
المراد بشياطينهم واختلاف الأقوال بين الكهنة والأصحاب والجن وما رجحه ابن حجر في ذلك238
إشارة المحقق إلى أنه قد يجمع بين الكهنة والجن إذ كل كاهن له شيطان وكان قد نبه على نسبة ابن حجر ما قاله الكلبي إلى الضحاك239
قوله تعالى: (مثلهم كمثل الذي استوقد نارا) 239
نقل المؤلف عن السدي من طريق الواحدي أنها نزلت فيمن نافق بعد إسلامه، وعدم عثور المحقق على هذه الرواية في تفسير الواحدي وترجيحه أن هذه من زيادات السدي ونقل مثل ذلك عن السيوطي239
قوله تعالى: (أو كصيب من السماء)239
قوله تعالى: (يا أيها الناس)240
ما جاء عن علقمة أن كل شيء نزل فيه يا أيها الناس فهو مكي وكل شيء نزل فيها يا أيها الذين آمنوا فهو مدني وتصحيح الحافظ لإسناد هذا الأثر وإشارة الحافظ إلى أنه قد وصله بذكر ابن مسعود، والنقل عمن قال بهذا القول240
تعقب ابن حجر للماوردي فيما نقله عن مقاتل بأنه جزم أن المراد بالناس في الآية هم أهل الكفر، بأنه وجد في تفسيره ما يخالفه243
تفريق الحافظ بين قولهم مكي وقولهم: خوطب به أهل مكة243
نقل ابن حجر الاتفاق على أن المكي ما نزل قبل الهجرة والمدني ما نزل بعدها، وانظر في الحاشية الاصطلاحات التي ذكرها الزركشي في ذلك243
كلام ابن حجر عن إشكال القرطبي في أن البقرة والنساء مدنيتان بالاتفاق وقد وقع فيهما يا أيها الناس، وكذلك قول أبي حيان في أن الضابط في المدني صحيح وفي المكي يحمل على الأغلب244
عد يحيى بن سلام ما نزل على ر في طريقه إلى المدينة من المكي، واستحسان السيوطي لذلك244
الإشارة إلى تصحيف اسم (الداني) إلى (الرازي) في الاتقان للسيوطي وإلى (الدارمي) في التبيان للجزائري والبرهان للزركشي، وترجمة محقق الكتاب على أنه صاحب المسند الكبير244
تفصيل الجعبري في المكي والمدني فيما نقله عنه الزركشي245
قوله تعالى: (إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا) 245
ما جاء عن ابن عباس في سبب نزول الآية وأن المشركين أنكروا أن يذكر الله الذباب والعنكبوت وتضعيف ابن حجر لذلك، وتخريجه لقول قتادة وذكره الاختلاف هل هم أهل الكتاب أم أهل الضلال أم المشركون وترجيحه نسبته القول إلى أهل النفاق245
ترجيح الربيع بن أنس أن الآية نزلت بدون سبب إنما هو مثل ضربه الله للدنيا وأهلها، وجعل المحقق هذا من فهم الحافظ وليس من قول الربيع بن أنس247
قوله تعالى: (الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه)247
قول سعد بن أبي وقاص أنها نزلت في الحرورية، واستشكال الحافظ ذلك لتأخر بدعة الخوارج إلى خلافة علي247
سبب تسمية الخوارج بالحرورية ومن صنف فيهم247
قول أبي العالية أنها نزلت في المنافقين، وما نقل عن السدي ومقاتل بن حيان في سبب النزول، واحتمال الطبري أن يكون المراد بالعهد ما أخذ من ذرية آدم حين أخرجهم الله من ظهر آدم248
قوله تعالى: (يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم) 249
ما قيل في العهد ونقولات عن الكلبي وابن عباس وابن ثور وغيرهم والعهد المقصود بـ (أوف بعهدكم)249
قوله تعالى: (ولا تكونوا أول كافر به) 250
استدراك على أحمد شاكر في عدم عثوره على كلام عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وتبيين موضع الكلام251
ما نقل عن أبي العالية وقول ابن عباس أنها نزلت في قريظة وكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم ، ولم يجد المحقق المنقول عن ابن عباس في تنوير المقياس من تفسير ابن عباس الذي جمع فيه روايات الكلبي عن ابن عباس251
قوله تعالى: (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم) 252
ما جاء عن ابن عباس أنها نزلت في يهود المدينة كانوا يأمرون قرابتهم بالثبات على دين الإسلام وهم لا يفعلونه ونقولات عن ابن جريج والسدي وقتادة وعبد الرحمن ابن زيد بن أسلم252
قوله تعالى: (واستعينوا بالصبر والصلاة) 253
نقل الواحدي عن أكثر من أهل العلم أن الخطاب هنا لأهل الكتاب، وجعلها الطبري على الأحبار والترجيح أنهم وإن قصدوا ابتداء فلا تخصص عليهم بل هي عامة لهم ولغيرهم253
كلام الطبري في معنى الأمر بالاستعانة بالصلاة على طاعة الله وترك معاصيه253
قوله تعالى: (وإنها لكبيرة)254
المراد بالكبيرة وقول مقاتل أنها نزلت في المنافقين واليهود في الصرف عن القبلة وقال غيره الضمير للصلاة. وأقوال أخرى254
قوله تعالى: (واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا)254
ما قاله الزجاج من أخذ اليهود الرشوة معتمدين فيه على شفاعة آبائهم الأنبياء وتنبيه المحقق بأن هذا مما لا إسناد له255
قوله تعالى: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين) 255
نزول هذه الآية في أصحاب سلمان الذين كانوا يتعبدون معه، وتصحيح الحافظ السند إلى مجاهد، وتنويه المحقق إلى أنها منقطعة لعدم سماع مجاهد من سلمان255
ما قيل في أسباط بن نصر والاختلاف فيه256
قول ابن عباس بنسخ هذه الآية بقوله تعالى: ومن يبتغ غير الإسلام دينا ... 258
قول الطبري في معنى من آمن منهم، والتنبيه إلى نقل الحافظ بالمعنى وتصرفه في النص258
جزم الطبري بأن ابن عباس قال بنسخ الآية وتعقب المحقق له بذلك وتوجيه ابن حجر لمن نسخت في حقه الآية وترجيح المحقق أن هذا القول المنقول هو عن ابن كثير258
تعقب المحقق لمحققي المحرر الوجيز في نسبتهم إلى من أنكر النسخ أنه قال بعدم صحة هذا القول عن ابن عباس 259
نقل المحقق عن السيوطي الاختلاف في اسم الإسلام هل يختص بهذه الأمة أو يطلق على من كان قبلها؟259
ترجيح الحافظ إلى أن النسخ قد يقع في الخبر وتعقب المحقق له وترجيح أنه نقل ذلك عن الزركشي، وذكر المحقق لأقوال أهل العلم في نسخ الخبر وتفصيلهم في ذلك ومقارنة قول الحافظ بأقوالهم260
قوله تعالى: (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم)261
ما نقل عن ابن عباس ومقاتل في أنها نزلت في السبعين من قوم موسى الذين اختارهم ليذهبوا معه ويسمعوا كلام الله وتحريف بعضهم لما سمعوه من كلام الله261
إشارة الحافظ إلى ما عابوه على ابن إسحاق من اعتماده على أخبار بعض أهل الكتاب، ونقل المحقق عنه ما كان يحتج به في ذلك263
سلسلة الكذب محمد بن مروان السدي الصغير عن الكلبي263
إنكار الحكيم الترمذي أن يكون أحد من بين إسرائيل سمع كلام الله مع موسى، فيما نقله عنه ابن الجوزي وتأييده له264
ترجمة الحكيم الترمذي وعدم عثور الحافظ على ترجمة شافية له ودفاعه عنه في رده على كلام ابن العديم فيه265
ترجيح الطبري سماع هؤلاء القوم، وتوجيه الحافظ لكلامه أن الذي اختص به موسى هو مخاطبة الله له لا مطلق السماع وأن ظاهر القرآن والأحاديث يؤيد ذلك265
قوله تعالى: (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم)266
ما قيل في صدر الآية من تجسس اليهود على المسلمين وخداعهم بإيمانهم كما ذكر ذلك أبو حيان عن النبي صلى الله عليه وسلم بغير إسناد266
الاختلاف بالفتح المراد هنا هل هو العقوبة أم الإنعام والنقل عن السدي لما يفيد أنه العذاب والعقوبة، وما أخرجه عبد الرزاق عن قتادة من أنه سيكون نبي في آخر الزمان ومنعهم بعضهم البعض من الحديث بما يحتج عليهم وهو ما رجحه المحقق267
ما جاء في تفسير ابن أبي حاتم من تحكيمهم ر في المرأة التي أصابت الفاحشة وزعمهم حد الزنا عندهم هو التجبية وتضعيف المحقق لهذه القصة لأن في إسنادها حفص بن عمر العدني وهو متفق على تضعيفه269
قوله تعالى: (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني)270
ما أخرجه الطبري عن مجاهد أنها نزلت في قوم لم يكونوا يعلمون شيئا وكانوا يتكلمون بالظن، وما أخرجه أيضا عن ابن عباس في أنهم قوم لم يصدقوا رسولا ولم يؤمنوا بكتاب وأنهم كتبوا كتابا من عندهم ونسبوه إلى الله واستنكار الطبري لذلك إذ كيف يكتبون وقد سماهم أميين270
قوله تعالى: (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هـذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا)271
عدد المرات التي ذكرت فيها الكلمة (العرض) في القرآن وأنها لم تقرأ بقراءة من القراءات بالغين272
قوله تعالى: (وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة)273
رواية ثالثة عن ابن عباس من طريق عطية العوفي، وما قيل في عطية ورميه بالتشيع274
ما جاء عن الضحاك من قول اليهود وأنهم لم يعذبوا إلا أربعين يوما وهو مقدار ما عبد العجل!275
ما نقل المحقق من تفسير ابن أبي حاتم ما جاء في تفسير سأرهقه صعودا275
ما جاء عن عكرمة مرسلا أن اليهود قالوا لن نعذب إلا أربعين ليلة ويخلفنا قوما غيرنا ويقصدون بذلك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتبشير النبي صلى الله عليه وسلم لهم بالخلود، وتضعيف المحقق لهذه الرواية لأنها من طريق حفص بن عمر. ومجيئه أيضا من طرق أخرى276
ما جاء عن قتادة من قول اليهود وأنهم لن يدخلوا النار إلا تحلة القسم276
ما أخرجه البخاري في صحيحه من قول اليهود أنهم لن يدخلوا النار إلا يسيرا ثم يخلفهم فيها المسلمون، ورد الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك عليهم277
قوله تعالى: (وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان)278
توبيخ الله عز وجل لليهود في قتلهم بعضهم البعض لأجل حلفائهم من الأوس والخزرج بعد أن علموا بالنهي عن ذلك وتعليلهم فعلهم هذا باستحيائهم من حلفائهم، وفي هذا ما نقله ابن إسحاق عن ابن عباس والطبري أيضا عنه ومن طريق السدي278
قوله تعالى: (وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم)279
فخر اليهود بأن قلوبهم قد ملئت علما ورد الله عز وجل عليهم، فيما أخرجوا ابن أبي حاتم عن ابن عياش279
ما قيل في فضيل بن مرزوق والاختلاف فيه279
ما جاء في قراءة (غلف)279
قوله تعالى: (ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا)280
ما أخرجه الطبري وابن أبي حاتم من استفتاح اليهود على الأوس والخزرج برسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بعثته وانكارهم له لما بعثه الله لأنه ليس منهم280
ما أخرجه ابن إسحاق عما دار بين الأنصار واليهود وبعد مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وجحد اليهود له، وعد المحقق هذه الرواية من أسباب النزول وما عداها إنما هو تفسير281
قوله تعالى: (وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا)282
ما أخرجه الواحدي عن ابن عباس من دعاء اليهود لله بحق النبي الذي وعدهم أنه يخرجه لهم في آخر الزمان، وذلك في انهزامهم في قتالهم مع غطفان فيصرهم الله، فلما بعث محمد من غيرهم كفروا به، رواية أخرى عن السدي وترجيح ابن حجر عن ابن عباس ما تقدم282
تعقب الحافظ للحاكم في إخراجه حديث من طريق عبد الملك بن هارون بدعوى الضرورة! وكان من قبل قد تعقبه الذهبي بذلك كما نقل ذلك المحقق283
ما جاء عن ابن عباس في تفسير (يستفتحون)283
تفسير أبي العالية وقتاده لقوله تعالى يستفتحون284
قوله تعالى: (قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس)285
ما ذكره ابن الجوزي في زعم اليهود أن الله خلق الجنة لإسرائيل وبنيه، وما جاء عن ابن عباس من أنهم لو تمنوا الموت لماتوا وتصحيح الحافظ لهذه الرواية285
ما جاء في نصارى نجران لو أنهم باهلوا ر لرجعوا لا يجدون أهلا ولا مالا، وتصحيح الحافظ لها287
ما استخلصه الحافظ من أن دعاءهم إلى تمني الموت نزل بسبب ادعائهم أنهم أولياء الله وأن الدار الآخرة خالصة لهم288
قوله تعالى: (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة)288
دعاء أهل الكتاب لبعضهم البعض العيش ألف سنة، وضم ابن عباس الأعاجم مع اليهود في هذه الآية، وتشميت الأعاجم لبعضهم بالدعاء له بالعيش ألف سنة288
قوله تعالى: (قل من كان عدوا لجبريل إلى قوله: للكافرين)289
سبب عداوة اليهود لجبريل عليه السلام واشتراطهم للرسول صلى الله عليه وسلم اتباعه لو كان ميكائيل هو الذي يأتيه بالوحي!290
سؤال اليهود عن الطعام الذي حرمه إسرائيل على نفسه ومفارقتهم للنبي عليه الصلاة والسلام لما علموا أن جبريل هو مولاه291
قصة عمر مع اليهود واعترافهم بصدق نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم وسبب إعراضهم عن اتباعه 293
نزول القرآن موافقا لقول عمر في أن من كان عدوا لجبريل فإن الله عدو له واستغراب الحافظ من ذلك296
ما جاء عن ابن عباس عن ابن صوريا في مناظرته للرسول صلى الله عليه وسلم وسبب عداوة اليهود لجبريل وتضعيف الحافظ لهذا عن ابن عباس296
افتراء اليهود على جبريل في أنه أمر أن يجعل النبوة فيهم فجعلها في غيرهم298
حصر ابن حجر لأسباب كره اليهود في ثلاثة أمور وما كان قد اختاره الرازي من هذا، وتوضيح من المحقق لاختيار الرازي298
حديث منقطع، وفيه نكارة في متنه، فيه سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم اليهود واستحلافهم بكتابهم أنهم سمعوا به من طريق عيسى عليه السلام أم لم يسمعوا300
قوله تعالى: (ولقد أنزلنآ إليك آيات بينات)300
ما ذكره الواحدي عن ابن عباس من أن هذه الآية نزلت جوابا لابن صوريا301
قوله تعالى: (أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم)301
كذب اليهود وإنكارهم الميثاق الذي أخذ عليهم، وذكر أنهم أكثر الناس نقضا للعهود، وإنزال الله الآيات التي طلبوها من الرسول صلى الله عليه وسلم ثم إعراضهم عنها302
أثر ابن عباس عن الطبري عن ارتداد طوائف من الجن والإنس عند ذهاب ملك سليمان، وما فعلوا بعد موته من الكذب على الله وعلى سليمان واتباعهم للمعازف وما يصد عن ذكر الله303
قوله تعالى: (ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله) معارضة اليهود للرسول صلى الله عليه وسلم أول الأمر بالتوراة فلما رأوا اتفاق التوراة والقرآن نبذوا التوراة وأخذوا بكتاب آصف ونسخة هاروت وماروت303
ما جاء من طريق الكلبي أن الشياطين كتبوا السحر ونسبوه إلى آصف بن برخيا وأن سليمان ملك الناس بهذا السحر وحضهم الناس على تعلمه وتبرؤ علماء بني إسرائيل من هذا الكذب على سليمان وتعلق سفلة القوم بهذا الكذب ولومهم لسليمان عليه السلام305
معنى كلمة نيرنجيات وعد بعض أهل العلم لها من أنواع السحر305
ما أسنده الواحدي عن خصيف في كلام سليمان مع الشجر وأن شجرة الخروب نبتت لتخريب مسجد سليمان وذم سليمان لها، واستغلال الشياطين لذلك وتعليمهم الناس السحر306
تكذيب اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم في قوله بنبوة سليمان عليه السلام308
لم يأت في أثر مسند أن آصف بن برخيا تواطأ مع الشياطين على السحر308
كلام الحافظ ابن حجر على أسانيد القصص التي جاءت في أسباب نزول هذه الآية310
تصحيح الحافظ لما أخرجه الطبري من أخذ سليمان العهد من كل دابة فإذا أصيب رجل فسأل بذلك العهد خلي عنه، وزعم الناس أن سليمان عليه السلام كان يعمل بالسحر وتبرئة الله له من ذلك313
قوله تعالى: (وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت) 314
تشكيك المحقق فيما جاء في تفسير هذه الآية وثناؤه على السيوطي في إهماله الكلام على هذه الآية في كتابه اللباب314
تفريق قتادة بين السحر الذي تعلمه الشياطين، والسحر الذي يعلمه هاروت وماروت315
ما قيل في هاروت وماروت315
نقل الحافظ الاختلاف في الأمر الذي أنزل الملكان بسببه، فمنهم من قال: بسبب ادعاء السحرة النبوة، ومنهم من قال: إن السحر الذي يفرق بين أعداء الله وأوليائه كان مباحا فاستعمل في التفرقة بين الزوجين، أو لقدرة الجن على السحر بما لا يقدر عليه البشر وقيل غير ذلك316
انتقاد الحافظ ابن حجر لأبي حيان في اتباعه غيره في انكاره ما ورد في قصة هاروت وماروت مع انتسابه للحديث وأهله317
ما جاء عن ابن حجر في استفهام الملائكة عن سبب إسكان الإنسان في الأرض وهم يفسدون وإنزال الله عز وجل لهاروت وماروت إلى الأرض، وكيفية إغواء المرأة لهما ووقوعهما في الشرك من أجلها318
حكم الإمام الهيثمي على الأثر السابق وتعريف موجز بكتابه مجمع الزوائد، وتفسير ابن حبان للزهرة التي جاءت في الأثر، ورد الحافظ قوله بأن الخبر جاء بخلاف تفسيره فيما أخرجه الطبري ونقل المحقق عن بعض المحدثين حكمهم على هذا الأثر320
رد المحقق على الحافظ في اعتراضه على تفسير ابن حبان للزهرة وذكره رواية ترجح ما ذهب إليه ابن حبان في ذلك321
تصحيح ابن حجر لرواية الطبري عن علي رضي الله عنه أن كوكب الزهرة هو مسخ المرأة التي غوت هاروت وماروت واعتبارها الحافظ في حكم المرفوع322
تصحيح الحافظ لما أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عمر مطولا من قصة هاروت وماروت واختيارهما لعذاب الدنيا بعدما وقعا في قتنة الزهراء وطريقة عذابهما323
نقد الشيخ أحمد شاكر للحافظ ابن حجر في تصحيحه لقصة هاروت وماروت، وتضعيف الشيخ أحمد للقصة سندا ومتنا، وتعقب من المحقق له في قوله أن القصة جاءت بطرق كلها واهية327
ما جاء في القصة - هاروت وماروت - في أن سبب وقوع الملكان في الشرك والقتل، كان بسبب شربهما الخمر 328
تعجب الحافظ ممن طعن في القصة - هاروت وماروت - من أهل العلم، ونقل المحقق عن عدد من المشتغلين بالحديث إنكارهم لهذه القصة- هاروت وماروت -!331
ما لخصه الكلبي ثم ابن ظفر ثم القرطبي من هذه القصة - هاروت وماروت -333
السيوطي واعتماده موقف الحافظ في تصحيح القصة- هاروت وماروت -، واحتجاجه على ذلك بذكر الأئمة الكابر لهم في مصنفاتهم موقوفا ومرفوعا333
تضعيف ابن العربي المالكي للقصة سندا، مع عدم استبعاده أن تقع المعصية من الملائكة، وكذلك قال القرطبي وأرجع ذلك إلى قدرة الله عز وجل على كل شيء وتكذيب ابن حزم للقصة، واعتبار ابن حجر ذلك قصورا منه في النقل335
نقل الشيخ أبو غدة أسماء (25) عالما جهلهم ابن حزم وهم معروفون338
رد القاضي لهذا الخبر بأنه لم يرد فيه خبر صحيح ولا سقيم واعتبار هذه الأخبار من كذب اليهود وافترائهم، واستغراب الحافظ منه مع علو مرتبته بين حفاظ الحديث340
نقل المحقق عن الحافظ تصحيحه لقصة الغرانيق ورده في ذلك على ابن العربي في اعتباره بطلان القصة وأنها مما لا أصل لها342
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا)343
مراد اليهود من قولهم راعنا للرسول صلى الله عليه وسلم واحتجاجهم بأن العرب تقولها فنهاهم الله عن ذلك 343
ما نقله الطبري عن قراءة الحسن (لا تقولوا راعنا) بالتنوين، واعتباره قراءته مخالفة لقراءة المسلمين وأنها شاذة لا يجوز القراءة بها345
قوله تعالى: (ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم)347
تكذيب الله عز وجل للكفار في زعمهم أن دين الإسلام لو كان أفضل من هذا لاتبعوه347
قوله تعالى: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها)347
محاولة انتقاص المشركين للرسول صلى الله عليه وسلم في أنه يقول القول اليوم ويرجع عنه غدا، فأنزل الله آية النحل وإذا بدلنا آية مكان آية وهذه الآية، وما جاء عند القرطبي من الأمور التي أنكروها، مثل القبلة وغيرها348
ما جاء عن قتادة في رفع الله تعالى الآية التي ينسخها من قلب نبيه صلى الله عليه وسلم . وأثر عن رفع الله عز وجل ما نسخ من قلوب المؤمنين349
قوله تعالى: (أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل)350
سؤال المشركين الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجعل الصفا ذهبا، ويوسع لهم مكة ويفجر الأنهار خلالها تفجيرا وغير ذلك، وما جاء في بعض الآثار أن الرسول صلى الله عليه وسلم وافق لهم وعدها كمائدة بني إسرائيل350
ما جاء عن ابن أبي حاتم بسند قوي عن أبي العالية من سؤال رجل للرسول صلى الله عليه وسلم أن تكون كفارة المسلمين ككفارة بني إسرائيل وجواب الرسول صلى الله عليه وسلم عليه352
ما حكاه ابن ظفر أن الآية نزلت عندما طلب المسلمون الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم ذات أنواط، وجعل ابن ظفر التبرك بالشجرة استدراجا لمن يجيء بعدهم إلى عبادتها353
قوله تعالى: (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم)354
ما نقله الواحدي عن ابن عباس في تبكيت اليهود للمسلمين بعد وقعة أحد ودعوتهم للرجوع إلى دينهم354
قوله تعالى: (بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن)357
نزول هذه الآية في اليهود الذين حصروا دخول الجنة على من كان يهوديا أو نصرانيا357
قوله: (وقالت اليهود ليست النصارى على شيء)357
ما نقله الواحدي أنها نزلت في مناظرة اليهود والنصارى وكفران كل منهما بدين الآخر357
قوله تعالى: (ومن أظلم ممن منع مساجد الله)359
ما جاء عن الثعلبي في نزول هذه الآية في النصارى الذين، خربوا بيت المقدس وحرقوا التوراة وقتلوا من بني إسرائيل، وما قاله ابن عباس أنها نزلت في مشركي مكة ومنعهم المسلمين من ذكر الله تعالى في المسجد الحرام359
ما أخرجه الطبري عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أنها نزلت في المشركين، ومنعهم ر أن يدخل مكة يوم الحديبية361
افتخار المشركين بعمارة المسجد الحرام في الجاهلية361
قوله تعالى: (ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله)362
ما جاء عن جابر أن الآية نزلت في الصحابة لما وصلوا إلى غير القبلة خطأ وسؤالهم النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجبهم حتى نزلت الآية، وفي أثر آخر أنهم اختلفوا فصلى كل منهم إلى جهة362
ما جاء عن ابن عمر في نزول الآية بسبب صلاة التطوع على الراحلة حيث توجهت363
بيان الحافظ لما وقع فيه الحاكم من الوهم في استدراكه حديثا عند مسلم364
ما جاء عن عطاء من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه على النجاشي لما تفوي، واستغراب بعض الصحابة: الصلاة عليه مع أنه كان يصلي إلى بيت المقدس بعدما صرفت القبلة إلى الكعبة364
قول قتادة أن هذه الآية منسوخة بقوله تعالى: (وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره) وما جاء عن ابن عباس في ذلك365
تحول الرسول صلى الله عليه وسلم للكعبة وارتياب اليهود من ذلك365
قوله تعالى: (وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه)366
ما جاء في الواحدي أنها نزلت في اليهود والنصارى ومشركي العرب366
قوله تعالى: (وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية)367
طلب المشركين من ر أن يسمعوا كلام الله، وترجيح الحافظ لرواية ابن عباس على رواية مجاهد367
قوله تعالى: (ولا تسأل عن أصحاب الجحيم)368
سبب إنزال الآية وما نقله الواحدي عن مقاتل عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، وعدم عثور الحافظ على ذلك في تفسير مقاتل بن سليمان368
ما استبعده الرازي من سبب نزول هذه الآية (ولا تسأل عن أصحاب الجحيم)369
ما ذكره الواحدي في أن سبب نزول هذه الآية (ولا تسأل عن أصحاب الجحيم) هو سؤال ر جبريل عن قبر أبيه وأمه 370
ترجيح الطبري قراءة ولا تسأل بالرفع لسياق الآية، وما جاء عن ابن عطية في رد أثر ابن عباس370
تعقب ابن كثير للقرطبي في ذكره حديث إحياء أبوي ر وتبيينه أن هذا لا مما لا أصل له371
قوله تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) 372
ما نقله الواحدي عن سؤال المشركين النبي صلى الله عليه وسلم الهدنة مقابل اتباعهم له وتيئيس الله عز وجل له من ذلك إلا باتباع ملتهم372
طمع اليهود والنصارى في بقاء ر على قبلتهم373
قوله تعالى: (الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته) أثر ابن عباس في أنها نزلت في أصحاب السفينة الذين أقبلوا مع جفر من أرض الحبشة، وآثار أخرى عن قتادة وعكرمة، وما رجحه الطبري في ذلك373
تعقب المحقق للحافظ فيما نقله في اختيار الطبري في سبب نزول هذه الآية373
النجاشي أعلم أهل عصره بما أنزل الله على عيسى من النصارى، وكان هرقل يرسل العلماء ليأخذوا عنه375
قوله تعالى: (واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا)375
قوله تعالى: (وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت) من الحج375
استغراب المحقق من إيراد هذه الآية من سورة الحج في هذا الموطن375
رفع الله عز وجل الكعبة زمن الطوفان وإبقاء أساسه لإبراهيم عليه السلام375
قوله تعالى: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى)376
موافقة القرآن لعمر في مشورته على ر باتخاذ مقام إبراهيم مصلى376
قوله تعالى: (ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه)378
ما جاء في دعوة عبد الله بن سلام ابني أخيه إلى الإسلام وإعلامهم بما جاء في التوراة من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم وإسلام أحدهما وإعراض الآخر378
قوله تعالى: (أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت)379
نزلت في كذب اليهود وأن يعقوب عليه السلام أوصى بنيه عند موته ألا يبتغوا غير اليهودية دينا379
قوله تعالى: (وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا)380
ما جاء في زعم اليهود والنصارى وزعم كل فرقة منهم بأنهم أحق بدين الله من غيرهم وأن نبيهم أفضل الأنبياء380
قوله تعالى: (قولوا آمنا بالله ومآ أنزل إلينا)381
سؤال وفد اليهود للرسول صلى الله عليه وسلم عمن يؤمن به من الرسل وجحدهم نبوته لما علموا أنه يؤمن بنبوة عيسى ولا يفرق بين أحد من الأنبياء فأنزل الله تعالى هذه الآية381
قوله تعالى: (فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم)382
إنزال الله عز وجل هذه الآية لما أعرض اليهود والنصارى عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإنجازه وعده له بإجلاء بني النضير وقتل قريظة382
قوله تعالى: (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة)382
صبغة النصارى لأولادهم بالماء ليطهروه بذلك بدلا عن الختان، ومعنى صبغة الله، وما جاء في زعمهم أن يحيى بن زكريا صبغ عيسى في الماء المذكور، وسؤال بني إسرائيل لموسى عن صبغة الله382
قوله تعالى: (قل أتحآجوننا في الله)384
نزول الآية في محاجة من زعموا أنهم أبناء الله وأحباؤه (قل أتحآجوننا في الله)384
قوله تعالى: (ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله)385
ما قاله الطبري في أنها نزلت فيمن زعم أن الأنبياء كانوا هودا أو نصارى وكتمانهم الشهادة من عند الله أنهم كانوا مسلمين385
قوله تعالى: (تلك أمة قد خلت) الثانية386
سبب تكرار هذه الآية مرتين في سورة البقرة (تلك أمة قد خلت)386
قوله تعالى: (سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب)386
نزلت في تحول قبلة المسلمين وتساؤل السفهاء وهم اليهود عن سبب تحولهم عن قبلتهم387
ما قاله مشركو مكة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في تحوله إلى الكعبة، وأن هذا كان اشتياقا إلى مولد آبائه وأنه سيرجع إلى دينهم388
ما قيل في المراد بالسفهاء في هذه الآية389
قوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا)389
المراد بالوسط في هذه الآية والرد على مزاعم اليهود في ذلك390
قوله تعالى: (إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه)390
ما جاء في ارتداد بعض الناس عن الإسلام بعد تحويل القبلة، وزعم أناس آخرون أن الله لا يعلم الشيء قبل كونه390
قوله تعالى: (وما كان الله ليضيع إيمانكم)392
تعهد الله عز وجل للمسلمين الذين ماتوا وهم يصلون إلى القبلة الأولى أن لا يضيع أعمالهم392
تقييد الصحابة للهدى بما أمر الله والضلالة بما نهى عنه في ردهم على حيي بن أخطب وأصحابه393
سبب أمر الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم بالصلاة إلى بيت المقدس في أول الأمر394
نقل الطبري الاتفاق على أن المراد بالإيمان في هذه الآية هو الصلاة395
قوله تعالى: (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها)395
إخبار الرسول صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام في تطلعه إلى الكعبة وحبه للتحول عنها والسبب في إرادته أن يتحول عن قبلة بيت المقدس396
قوله تعالى: (ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك)398
اعتذار اليهود بأن محمدا صلى الله عليه وسلم لو بقي على قبلتنا لاتبعناه ولكنه اشتاق إلى بلد أبيه!398
قوله تعالى: (الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم)398
ما جاء عن الواحدي في أنها نزلت في مؤمني أهل الكتاب ومعرفتهم بالرسول صلى الله عليه وسلم 398
معرفة عبد الله بن سلام للرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من ابنه وتعليله لذلك399
استغراب المحقق من ذكر اسم أبي بن كعب في أثر عبد الله بن سلام399
ما رجحه الحافظ في المقصود بقوله تعالى: يعرفونه400
قوله تعالى: (لئلا يكون للناس عليكم حجة)401
ما ذكره الطبري عن أهل الكتاب وتمويههم على الجهال بأن محمدا صلى الله عليه وسلم يخالفهم في دينهم ويتبعهم في قبلتهم401
من المراد بالذين ظلموا عند الطبري؟401
ما جاء عن قتادة من قول المشركين بأن الرسول صلى الله عليه وسلم سيرجع إلى دينهم كما رجع إلى قبلتهم402
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين)403
إنزال هذه الآية عند احتجاج المشركين بأن النبي صلى الله عليه وسلم سيعود إلى دينهم كما عاد إلى قبلتهم403
قوله تعالى: (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات)403
ما ذكره الواحدي أنها نزلت في قتلى بدر إذ أن الناس كانوا يظنوان أن من مات ذهب عنه نعيم الدنيا ولذتها403
ما حكاه ابن عطية في سبب نزول الآية أنها نزلت تسلية للمؤمنين على فراق إخوانهم405
قوله تعالى: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع)405
ما ذكره الماوردي في أن سبب نزولها هو دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على مضر فأنزلها الله405
قوله تعالى: (إن الصفا والمروة من شعائر الله)406
رد عائشة على عروة ظنه في أنه لا جناح على المحرم أن لا يطوف بهما وتبيينها لسبب نزول الآية وما رجحه أبو بكر بن عبد الرحمن في سبب نزول الآية406
قوله تعالى: (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى)411
ما نقله الواحدي في نزولها في علماء الكتاب وكتمانهم آية الرجم وأمر النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم 411
ما جاء عن السدي في تفسيره البينات أنها محمد صلى الله عليه وسلم 412
قوله تعالى: (إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار)413
نزول هذه الآية في الذين جحدوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، وما ذكره مقاتل أنها نزلت في اليهود والذين ماتوا وهم كفار413
قوله تعالى: (وإلـهكم إله واحد)413
نزلت في كفار قريش حين طلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يصف لهم ربه413
قوله تعالى: (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري)414
تعجب المشركين من أن للناس إله واحد، وكيف يستطيع أن يسعهم فأنزل الله هذه الآية، وما رجحه الطبري في سبب نزولها414
قوله تعالى: (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا)416
نزولها في مشركي العرب (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا)416
قوله تعالى: (وما هم بخارجين من النار) 416
نزلت في القضاء على أمل المشركين بالخروج من النار (وما هم بخارجين من النار)416
قوله تعالى: (يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا)416
نزولها في الذين حرموا على أنفسهم من الحرث والأنعام، وقول آخر أنها نزلت في المؤمنين (يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا)416
قوله تعالى: (وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله)417
نزولها في الذين دعاهم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام فأبوا إلا اتباع آبائهم واحتجوا لذلك بأن آباءهم كانوا أعلم منهم!417
قوله تعالى: (ومثل الذين كفروا)418
ما جاء في نزولها في اليهود (ومثل الذين كفروا)418
قوله تعالى: (فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه)418
نزولها في جيش المسلمين أكلهم من الحوت شهرا بعد نفاد طعامهم418
قوله تعالى: (إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب)419
نزلت في اليهود الذين حرفوا أوصاف محمد صلى الله عليه وسلم من التوراة خوفا على ذهاب رئاستهم419
ما جاء في أوصاف النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة أنه يحرم الربا والخمر والملاهي وسفك الدماء بغير حق420
قوله تعالى: (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب)421
ما جاء عند الواحدي في أنها نزلت بما سأل رجل ر عن البر، وكان الرجل قبل الفرائض إذا شهد الشهادتين ثم مات وجبت له الجنة، وما أخرجه الطبري موصولا في أن اليهود كانت تصلي قبل المغرب والنصارى قبل المشرق421
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى)423
ما جاء عند الواحدي ووصله الطبري عن الشعبي في أنها نزلت في حيين من أحياء العرب اقتتلا، وكان لأحدهما طول على الآخر، فكانوا يقتلونه بالعبد منهم الحر من الآخرين، وبالمرأة منهم الرجل423
قوله تعالى: (ذلك تخفيف من ربكم ورحمة)426
ما جاء عند البخاري والنسائي عن ابن عباس أنه كان في بني إسرائيل القصاص ولم تكن فيهم الدية فأنزل الله تلك الآية على المسلمين426
قوله تعالى: (ولكم في القصاص حياة)428
ما جاء عن ابن عطية في أهل الجاهلية كانوا إذا قتل الرجل الآخر حمى القبيلان وتقاتلوا فقتل الكثير منهم، فلما شرع الله القصاص قنع الكل به428
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم)428
ما جاء عن معاذ بن جبل في أول فرض الصيام كان الرجل إذا شاء صام أو أفطر، فأثبت الله الصيام على المقيم ورخص في الإفطار للمريض والمسافر، وثبت الإطعام للكبير الذي يطيق الصيام429
ما قاله الطبري في أنه لم يكن قبل فرض صيام رمضان فرض غيره، وتعقب ابن حجر له بحديث أمر الرسول صلى الله عليه وسلم للمسلمين بصيام عاشوراء قبل نزول فرض رمضان430
قوله تعالى: (وعلى الذين يطيقونه فدية)431
ما جاء عن ابن عباس في نسخ قوله تعالى: فمن شهد منكم الشهر فليصمه لهذه الآية إلا في الشيخ الفاني، فإنه إن شاء أطعم عن كل يوم مسكينا وأفطر431
قوله تعالى: (فمن شهد منكم الشهر فليصمه)432
ما جاء عن عبد بن حميد عن الشعبي بسند مرسل صحيح أن الأغنياء لما نزل قوله تعالى: (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) أفطروا وأطعموا وحصل الصوم على الفقراء فأنزل الله هذه الآية432
قوله تعالى: (ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر)432
ما أخرجه الطبري عن أنس في أنهم كانوا يسافرون جياعا فأنزل الله هذه الآية (ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر)432
قوله تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب)433
ما قال مقاتل بن سليمان في أنها نزلت بعد اعتراف رجال من المسلمين، أنهم كانوا يأتون نساءهم بعد أن يناموا في الصيام وسؤالهم عن كيفية التوبة435
قوله تعالى: (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم)436
ما جاء عند الواحدي عن ابن عباس في أن ناسا من المسلمين واقعوا نساءهم بعد العشاء في رمضان، وهو واجب عليهم الصيام منهم عمر بن الخطاب فأنزل الله توبته عليهم، وتصحيح الحافظ لإسناد هذه الرواية436
ما جاء عن عكرمة أنها نزلت في الصحابي الذي كان ينتظر الطعام وهو صائم، فنام ولم يأكل عند استيقاظه، وأصبح صائما فغشي عليه فأنزل الله الرخصة في هذه الآية438
ما جاء عند الطبري في أن الصيام أول ما فرض على المسلمين كما فرض على النصارى حتى كانت قصة قيس بن صرمة الأنصاري443
تنبيه الحافظ بعد أن ساق رواية مرسلة ضعيفة السند أنه لولا التزامه باستيعاب ما أورده الواحدي لما ذكرها445
ما رجحه المحقق في اسم الصحابي الذي كان سببا في نزول الآية (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم)446
قوله تعالى: (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر)447
ما جاء في نزول (من الفجر) بعد (وكلوا واشربوا) والسبب في ذلك447
كيف فهم عدي بن حاتم هذه الآية وتوجيه الرسول صلى الله عليه وسلم له بذلك (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر)448
رد الحافظ أن فعل عدي كان قبل إنزال من الفجر وترجيحه بأن نزولها كان بسب الأنصار وأن فعل عدي استمر بعد نزولها حملا للخيطين على الحقيقة448
قوله تعالى: (ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد)449
ما ذكره مقاتل بن سليمان في أن عليا وعمارا وأبا عبيدة كانوا يجامعون زوجاتهم وهم معتكفون إذا خرجوا إلى الغائط فأنزل الله ذلك فيهم449
ما جاء عن مجاهد أن النهي كان عن جماع النساء في المساجد لأن الأنصار كانت تجامع450
قوله تعالى: (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل)451
نزولها في امرئ القيس حينما اختلف مع عيدان في أرض كان امرؤ القيس هو المطلوب فيها451
قوله تعالى: (وتدلوا بها إلى الحكام)452
المراد بـ (وتدلوا) في هذه الآية والاختلاف فيها452
قوله تعالى: (يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج)453
سؤال الناس عن سبب خلق الأهلة وإنزال الآية على الرسول صلى الله عليه وسلم لإعلامه بالحكمة453
قوله تعالى: (وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولـكن البر من اتقى)455
ما جاء في دخول الأنصار من ظهور بيوتهم لا من أبوابها إذا حجوا وتعييرهم لمن يفعل ذلك منهم455
سبب تسمية قريشا والقبائل التي معها (حمسا)457
كان الأنصار إذا حجوا لا يدخلون البيوت من أبوابها لئلا يحول بينهم وبين السماء سقف الحجرة458
تعقب الحافظ للسدي في مخالفته في زمان نزول هذه الآية وفيمن كان يفعل ذلك، ومخالفته أيضا في قوله أن الصحابي امتنع حتى أذن له النبي صلى الله عليه وسلم ، وتوجيه الحافظ لهذه الروايات459
تبيين الحافظ لنكارة جاءت في المرسل الذي أخرجه الطبري بأن ر ما كان محرما بالمدينة قط460
ما جاء عن الحسن في تفسيره لهذه الآية (وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولـكن البر من اتقى)462
ما جاء عن محمد بن كعب القرظي في أن الرجل كان إذا اعتكف لم يدخل منزله من باب البيت فأنزل الله هذه الآية463
ما جاء عن عطاء في أن أهل يثرب كانوا إذا رجعوا من عيده دخلوا البيوت من ظهورها ويرون أن ذلك أحرى للبر463
ما نسه الماوردي إلى ابن زيد ومكي والمهدي في أن المقصود بهذه الآية هم الذين كانوا يأتون النساء في غير قبلهن فكنى عن النساء بالبيوت، واستبعاد ابن عطية لذلك463
ما ذكره الماوردي عن ابن بحر أنها نزلت في الذين يخالفون في أشهر الحج فيجعلون الشهر الحرام حلا والحلال حراما464
تجويز الزمخشري وابن موسى أن اتيان البيوت كناية عن التمسك بالطريق المستقيم وإتيانها من ظهورها كناية عن التمسك بالطريق الباطل وهو الذي رجحه الرازي464
قوله تعالى: (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم)465
ما جاء عن الواحدي عن ابن عباس أنها نزلت في صلح الحديبية، حينما أرجع المشركون الرسول صلى الله عليه وسلم عن مكة على أن يرجع في العام القابل، فتجهز ر لعمرة القضاء، وخافوا أن لا تفي قريش بذلك، وكرهوا أن يقاتلوا في الحرم في الشهر الحرام فأنزل الله هذه الآية465
ترجيح الحافظ رواية الربيع بن أنس على رواية الكلبي وفيها أن هذه أول آية في قتال المشركين (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم)466
المقصود بقوله تعالى: ولا تعتدوا في قول عمر بن عبد العزيز وابن عباس وما رجحه الطبري في ذلك467
قوله تعالى: (الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص)468
ما جاء عن قتادة في تفسير الآية (الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص)468
تفسير ابن ظفر للمراد بالحرمات قصاص469
قوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه)471
ما أمر الله عز وجل به المسلمين حين كان المشركون يشتمونهم ويؤذونهم471
ترجيح مجاهد أن هذه الآية هي في القتال (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه)471
قوله تعالى: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)471
ما جاء عن الشعبي في أنها نزلت في الأنصار حين أمسكوا عن النفقة في سبيل الله (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)471
توضيح أبي أيوب للمسلمين المقصود بهذه الآية، وأنهم كانوا يتأولونها على غير معناها (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)472
سبب إمساك النصارى عن الإنفاق في سبيل الله، والمقصود بالتهلكة في هذه الآية (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)473
ما جاء عن سماك وغيره في أن عدم استغفار المذنب هو الوقوع في التهلكة477
اليأس من مغفرة الله هو التهلكة478
إصلاح الأموال وترك الجهاد هو الوقوع في التهلكة479
حمل الرجل في المعركة على عشرة آلاف لا يكون إلقاء لنفسه في التهلكة481
الخروج إلى المعركة بغير قوة ولا نفقة وقوع في التهلكة482
ما جاء عن مجاهد في قوله: لا يمنعكم النفقة في حق خوف العلية483
اتقاء النار – وهي التهلكة – ولو بشق تمرة483
الإنفاق من الحرام هلاك لصاحبه483
ما جاء في إنزال عمرو بن العاص هذه الآية على من حمل على العدد الكثير من العدو484
الشروط التي أجاز بها الجمهور للمسلم أن يحمل بنفسه على العدد الكثير من العدو484
قوله تعالى: (وأتموا الحج والعمرة لله) 485
نزول هذه الآية (وأتموا الحج والعمرة لله) بعد سؤال أحد الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم عن كيفية العمرة485
ما نقله المحقق عن ابن كثير استغرابه من الحديث وذكره رواية الصحيحين، وليس فيها الغسل والاستنشاق486
ما نقله القرطبي عن مقاتل أن إتمام العمرة يكون بعد استحلال ما لا ينبغي لهم487
قوله تعالى: (فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه)488
نزول هذه الآية خصوصا في كعب بن عجرة عندما عجز عن الفداء بشاة فأنزل الله التخيير في هذه الآية (فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه)488
قوله تعالى: (فمن تمتع بالعمرة إلى الحج)494
ما جاء عن المشركين أنهم كانوا يعتبرون العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور ويجعلون المحرم صفرا، فأنزل الله هذه الآية (فمن تمتع بالعمرة إلى الحج)494
قوله تعالى: (ولا جدال في الحج)495
ما رجحه الحافظ في المقصود بالجدال في هذه الآية، وما نقله في ذلك عن الجمهور (ولا جدال في الحج)495
قوله تعالى: (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى)496
ما جاء عن ابن عباس أن أهل مكة كانوا يحجون ولا يتزودون، ويقولون: نحن المتوكلون فإذا قدموا مكة سألوا الناس فأنزل الله عليهم هذه الآية (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى)498
قوله تعالى: (فإن خير الزاد التقوى)499
ما جاء عن ابن ظفر في اعتبار قول العلماء أن (تزودوا) التقوى واعتباره شاذا وترجيحه أن التزود بالمطعومات وهو المشهور من قول المفسرين499
قوله تعالى: (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم)499
سؤال أبي أمامة لابن عمر في أنهم يتاجرون في موسم الحج وأن أناسا يقولون: أنه لا حج لهم لذلك وجواب ابن عمر له500
ما جاء في امتناع المسلمين عن التجارة في الحج حتى نزلت هذه الآية (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم)501
ما جاء عن قتادة في أنهم كانوا إذا أفاضوا من عرفات لم يشتغلوا بتجارة ولم يعرجوا على كسير ولا ضالة حتى أنزل الله عليهم حل ذلك504
قوله تعالى: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس)505
ما جاء عن عائشة أن العرب كانت تفيض من عرفات. وقريش ومن دان بدينها تفيض من جمع من المشعر الحرام فأنزل الله تعالى الآية 505
المراد بالحمس505
ما نقله الطبري عن آخرين أن المخاطب بالآية هم المسلمون جميعا وأن المقصود بالناس إبراهيم عليه السلام (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس)505
ترجيح عائشة أن هذه الآية نزلت في الحمس (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس)506
متى ابتدعت قريش أمر الحمس؟508
قوله تعالى: (فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم)511
ما قاله مجاهد عن أهل الجاهلية أنهم كانوا إذا اجتمعوا في الموسم ذكروا فعل آبائهم وأنسابهم وتفاخروا بذلك فأنزل الله تعالى هذه الآية (فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم)511
ما جاء عن الحسن أن أهل الجاهلية كانوا إذا حدثوا يقولون وأبيك إنهم ليفعلون ذلك فأنزل الله هذه الآية (فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم)511
ما أخرجه الطبري والفاكهي عن أبي وائل أن بعض الناس كانوا يقولون آتنا غنما هب لنا إبلا فأنزل الله (فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق)513
ما جاء عن عطاء عند الطبري أنه قال في هذه الآية هو قول الصبي يا بابا515
ما جاء عن ابن عباس في أن المقصود هو أن يغضب الرجل لمعصية الله كما يغضب إذا ذكر أباه بسوء516
قوله تعالى: (فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق)516
ما جاء في وقوف الناس عند المشعر الحرام، ودعائهم الله أن يرزقهم مالا وإبلا وغنما517
طواف الناس بالبيت عراة يدعون الله أن يسقيهم المطر وينصرهم على عدوهم ولا يسألون لآخرتهم شيئا517
ما جاء عن سعيد بن جبير وعكرمة أنها نزلت في الذين كانوا يذكرون فعل آبائهم في الجاهلية إذا وقفوا بعرفات518
قوله تعالى: (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا)519
ما جاء عند الواحدي عن السدي أنها نزلت في الأخنس بن شريق الذي أظهر الإسلام، وأشهد الله على ما في قلبه ثم أحرق زرع قوم مسلمين وعقر حمرهم (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا)519
ما رجحه الحافظ في حال إسلام الأخنس520
ما جاء عن ابن عباس في هذه الآية (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا)521
ما أخرجه الثعلبي عن ابن عباس ومقاتل أنها نزلت في كفار قريش الذين كذبوا على ر في إسلامهم ليرسل لهم مسلمين يعلمونهم فيقتلوهم، وما قاله الحافظ في هذه الآية523
قوله تعالى: (وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم)523
ذكر الطبري الاختلاف في المراد بهذه الآية (وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم)، وما ذكره الثعلبي أنها نزلت في سلامان أبو ميسرة الذي قتل خبيبا، وإنكار الحافظ لهذه الرواية523
قوله تعالى: (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله)524
ما ذكره الواحدي عن سعيد بن المسيب أنها نزلت في صهيب حين هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتضحيته بماله وبيته للمشركين على أن يتركوه يهاجر524
ما جاء عن عكرمة في أنها نزلت في صهيب وأبي ذر في هجرتهما إلى المدينة525
أقوال أخرى في أشخاص أنزلت فيهم هذه الآية (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله)526
ما جاء في أنها نزلت في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر527
ما جاء عند الثعلبي في أنها نزلت في علي بن أبي طالب لما نام في فراش النبي صلى الله عليه وسلم (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله)529
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة) 529
ما جاء عن ابن عباس في أنها نزلت في عبد الله بن سلام وأصحابه حين آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وجمعهم بين شريعته وشريعة موسى عليه السلام، فأنزل الله هذه الآية529
ما ذكره الطبري عن ابن عباس في أنها نزلت في أهل الكتاب (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة)530
ما جاء مرفوعا في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم في هداية الله عز وجل للمؤمنين ليوم الجمعة وكيفية الصلاة وسبقهم الأمم يوم القيامة في دخول الجنة532
قوله تعالى: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا) 532
ما ذكره الواحدي عن قتادة والسدي في أنها نزلت في غزوة الخندق حين أصاب المسلمين ما أصابهم من الجهد والشدة والخوف532
ما جاء عن عطاء عند الواحدي في أنها نزلت في المؤمنين حينما دخلوا المدينة، وكانوا قد خرجوا من ديارهم وأموالهم إيثارا لرضى الله، وإظهار اليهود لهم العداوة وإسرار بعض الأغنياء والنفاق533
قوله تعالى: (يسألونك ماذا ينفقون)533
ما ذكره مقاتل في أن الأمر بالصدقة نزل قبل أن ينزل لمن الصدقة حتى سأل عمرو بن الجموح فنزلت الآية (يسألونك ماذا ينفقون)533
ما جاء في سؤال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم في كيفية إنفاق دراهمه535
قوله تعالى: (كتب عليكم القتال وهو كره لكم)536
الخير الذي يتأتى من قتال العدو537
قوله تعالى: (يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه)537
ما أخرجه الطبراني في الكبير في الرهط الذين أرسلهم ر فقتلوا الحضرمي ولم يدروا أن ذلك اليوم من رجب أو جمادى وتعيير المشركين لهم بذلك فأنزل الله هذه الآية وتحسين الحافظ لهذه الرواية537
مصالحة ثقيف لرسول الله صلى الله عليه وسلم على أن الربا الذي لهم على الناس فهو لهم وما كان للناس عليهم من ربا فهو موضوع، وما جاء في ذلك من نزول الآيات538
أول غنيمة غنمها الصحابة543
قوله تعالى: (إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولـئك يرجون رحمت الله)544
ما جاء عن الزهري في أنها نزلت في السرية لما فرج الله عنهم ما كانوا فيه من الغم لقتالهم في الشهر الحرام وطمعوا في الثواب (إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولـئك يرجون رحمت الله)544
قوله تعالى: (يسألونك عن الخمر والميسر)545
التدرج في تحريم الخمر كما جاء في مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة، وما قاله مقاتل والثعلبي أنها نزلت في عبد الرحمن بن عوف وعلي بن أبي طالب وعمر بن الخطاب ونفر من الأنصار حين استفتوا الرسول صلى الله عليه وسلم في الخمر والميسر545
قوله تعالى: (ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو)546
ما أخرجه ابن أبي حاتم عن يحيى بن أبي كثير أن معاذا وثعلبة سألا ر ماذا ينفقون من أموالهم في أهليهم فأنزل الله هذه الآية (ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو)546
المقصود بـ (العفو) في هذه الآية547
قوله تعالى: (ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم)547
ما جاء عن ابن عباس عند أحمد والنسائي وغيرهما أن المسلمين عزلوا أموال اليتامى حتى جعل الطعام يفسد، واللحم ينتن لما نزل قوله تعالى: (ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن) فأنزل الله هذه الآية547
ما أخرجه الثعلبي عن ابن عباس في عدم مؤاكلة أهل الجاهلية للأيتام والتشاؤم بملامسة أموالهم فلما جاء الإسلام وسألوا عن ذلك أنزل الله هذه الآية549
قوله تعالى: (ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة)551
ما أخرجه ابن أبي حاتم عن عبد الله بن رواحة حين لطم جاريته السوداء ثم أراد أن يعتقها ويتزوجها لصلاحها وعبادتها ومعايرة المشركين له بذلك وكانوا يريدون أن ينكحوا المشركات 551
ما قاله مقاتل بن حيان في أنها نزلت في أبي مرثد الغنوي حينما استأذن الرسول صلى الله عليه وسلم في أن ينكح عناق وهي مشركة وكان على حظ من الجمال551
قوله تعالى: (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى)553
ما أخرجه مسلم عن أنس أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة منهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوها فأنزل الله أن يفعلوا معهن كل شيء ما عدا النكاح، وتذمر اليهود من دوام مخالطة الرسول صلى الله عليه وسلم لهم553
ما ذكره مقاتل بن سليمان أنها نزلت في الذين اعتزلوا نساءهم، فلم يؤاكلوهم فبين الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم إنما أمروا باعتزال الفرج554
ما جاء عن جابر أن اليهود كانت تقول: من أتى امرأته في دبرها كان ولده أحول، واتباع نساء الأنصار لهم في ذلك حتى أنزل الله هذه الآية555
قوله تعالى: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم)556
ما جاء في نزول الآية في حيي بن الأخطب واليهود الذين كانوا يقولون للمسلمين أنه لا يحل لكم أن تأتوا النساء إلا مستلقيات (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم)556
ابتعاد اليهود عن إتيان نسائهم من أدباهن لاعتقادهم أن الولد يأتي في هذه الحالة أحول وإنزال الله عز وجل ما يبيح ذلك إذا كان في قبلها556
عرض مجاهد القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات يسأله عن كل آية منه557
مجيء عمر بن الخطاب إلى ر يظن أنه هلك من أجل أنه حول رحله559
المقصود بالحرث في هذه الآية (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم)560
تعيير اليهود للمسلمين في أنهم يأتون نساءهم كما تأتي البهائم بعضها بعضها فأنزل الله هذه الآية (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم)560
ما جاء عن سعيد بن المسيب في نزول هذه الآية في العزل (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم)563
ما جاء عن ابن عمر في تفسير هذه الآية وإشكال ذلك على أهل العلم، وجزم الحميدي أنه قصد في الفرج ورد الحافظ قوله هذا (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم)564
ما جاء عن ابن عمر في إتيان النساء في أدبارهن565
ما جاء عن ابن عمر في تفسير قوله تعالى: (أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم)570
حجة محمد بن كعب القرظي في جواز إتيان النساء من أدبارهن570
إنكار عبد الله بن عباس على عبد الله بن عمر فهمه لهذه الآية وتجويزه نكاح النساء في أدبارهن (أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم)574
توجيه الحافظ لرواية أبي سعيد الخدري وتفسيره للمقصود بـ (أثفر)575
وقوع محقق مسند أبي يعلى في وهم من تصحيف كلمة أثفر إلى أبعر وتفسيره إياها تفسيرا عجيبا!575
قوله تعالى: (ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم)576
الاختلاف فيمن نزلت هذه الآية والمراد بقوله تعالى (عرضة)576
ما اختاره الطبري من الأقوال في معنى الآية (ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم)578
قوله تعالى: (للذين يؤلون من نسآئهم تربص أربعة أشهر) 579
ما جاء عن قتادة في اعتبار أهل الجاهلية الإيلاء طلاقا، فحد لهم أربعة أشهر إن شاء كفر وإن شاء طلق579
قوله تعالى: (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء)580
قوله تعالى: (ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن)580
ما جاء عن قتادة في النساء التي كانت إحداهن تكتم حملها حتى تجعله لرجل آخر أو مخالفة الرجعة580
قوله تعالى: (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)581
ما أخرجه الإمام مالك في موطئه أن رجلا كان يطلق امرأته حتى إذا شارفت عدتها على الانتهاء أرجعها ثم طلقها وكان يقصد بذلك تعليقها إلى الأبد فأنزل الله هذه الآية (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)581
ما أخرجه عبد الرزاق عن قتادة في أن الطلاق لم يكن له وقت حتى أنزل الله الطلاق مرتان583
ما جاء عن مقاتل والكلبي أن الرجل كان في أول الإسلام إذا طلق امرأته وهي حبلى فهو أحق برجعتها ما لم تضع، فأنزل الله تعالى هذه الآية (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)583
قوله تعالى: (ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله)584
نزلت هذه الآية في حبيبة حين ردت الحديقة إلى زوجها ثابت بن قيس وهو أول خلع في الإسلام584
قوله تعالى: (فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره)586
ما جاء في الصحيحين أن امرأة رفاعة بعد أن طلقها ثلاثا وتزوجت غيره ولم يجامعها فأرادت أن ترجع إلى رفاعة فمنعها ر حتى يتم الجماع587
قوله تعالى: (ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا)588
ما جاء عند الطبري بسند صحيح عن الحسن أن الرجل كان يطلق امرأته ثم يراجعها ثم يطلقها ثم يراجعها يضارها بذلك588
قوله تعالى: (ولا تتخذوا آيات الله هزوا)589
ما أخرجه الطبري بسند صحيح عن الحسن أن الرجل كان على عهد ر إذا طلق أو عتق قال: كنت لاعبا فأنزل الله هذه الآية (ولا تتخذوا آيات الله هزوا)589
قوله تعالى: (وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن)590
نزولها في يسار حين رفض إرجاع أخته إلى زوجها بعد انقضاء عدتها (وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن)590
ما جاء في أنها نزلت في جابر حين رفض إرجاع ابنة عمه إلى زوجها، وكانت المرأة تريد زوجها593
قوله تعالى: (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا)593
عن ابن عباس أن المرأة كانت إذا مات زوجها اعتدت سنة في بيته ينفق عليها من ماله ولا ترث حتى أنزل الله هذه الآية فأصبحت هذه عدة المتوفى عنها زوجها إلا أن تكون حاملا وحدد الله له مقدار ميراثها في قوله تعالى: (ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد)594
قوله تعالى: (ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء)595
ما جاء عن ابن ظفر في أن سبب نزولها أن الفاجر كان يدخل على المعتدة فتظهر له شدة الرغبة في التزويج فيطالبها بتعجيل الوقاع. وقال الحافظ: أنه موافق لمن فسر السر هنا بالزنا، وهو المنقول عن أكثر العلماء595
قوله تعالى: (ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين)596
ما جاء عن مجاهد في أنها نزلت في الأنصاري الذي تزوج امرأة ثم طلقها قبل أن يمسها ولم يكن قد حدد لها مهرا، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يمتعها بقلنسوته التي لا تساوي شيئا ليحمي بذلك سنة596
قوله تعالى: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى)596
ما جاء عن زيد بن ثابت وأسامة بن زيد في تحديد الصلاة الوسطى بالظهر وترجيح الحافظ أنها صلاة العصر597
قوله تعالى: (وقوموا لله قانتين)598
ما جاء في الصحيحين عن زيد بن أرقم أنهم كانوا يتكلمون في الصلاة حتى أنزل الله هذه الآية التي فيها النهي عن الكلام (وقوموا لله قانتين)598
ما جاء عند النسائي والطبري عن ابن مسعود واستغرابه من عدم رد الرسول صلى الله عليه وسلم عليه سلامه وهو يصلي بعد أن كان يرد عليه، وتوضيح الرسول صلى الله عليه وسلم سبب ذلك598
ما جاء في تفسير القنوت598
قوله تعالى: (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج)600
ما أخرجه إسحاق بن راهويه في تفسيره من تقسيم الرسول صلى الله عليه وسلم ورثة رجل على أبويه وأولاده ولم يعط امرأته شيئا إلا أن ينفق عليها من تركة الزوج إلى الحول وذلك قبل نزول آية المواريث وآية العدة600
جواب عثمان لعبد الله بن الزبير لما سأله عن إبقاء الآية في القرآن بعد نسخها601
قوله تعالى: (وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين) تقدم في الآية التي قبلها التي في آخرها حقا على المحسنين601
ما أخرجه الطبري عن سعيد بن جبير بسند صحيح قوله أن لكل مطلقة متاع بالمعروف وما ذكره الطبري في هذه الآية601
قوله تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة)602
ما جاء عن مقاتل في أنها نزلت في أبي الدحداح حين تصدق بحديقته مقابل أن يحصل على مثلها في الجنة وتكون معه أم الدحداح والصبية، وما جاء في وصف حديقته التي في الجنة602
ما أخرجه ابن حبان في صحيحه من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ربه أنه يزيد أجور أمته بعد نزول قوله تعالى: (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) 605
قوله تعالى: (ولو شاء الله ما اقتتلوا ولـكن الله يفعل ما يريد)607
ما جاء في تاريخ ابن عساكر من إخبار الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاوية بشأن قتاله من علي وأن الله سيعفو عن الفريقين، وما قاله ابن حجر في هذه الرواية607
قوله تعالى: (لا تأخذه سنة ولا نوم)608
ما جاء عند أبي حاتم في سؤال بني إسرائيل لموسى عليه السلام هل ينام ربه، وهل يصلي ربه وغير ذلك وكيف بين الله لموسى عليه السلام أنه لا ينام608
قوله تعالى: (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه)609
ما ذكره المفسرون من عبادة الكفار للأصنام وزعمهم أنهم يشفعون لهم عند الله فبين الله أن لا شفيع عنده إلا بإذنه 609
قوله تعالى: (لا إكراه في الدين)609
ما جاء عند أبي داود والنسائي وغيرهما عن ابن عباس في أن المرأة من الأنصار تحلف لئن عاش لها ولد لتهودنه فلما أجلت بنو النضير كان فيهم أناء من أبناء الأنصار فقالت الأنصار يا رسول الله أبناءنا فأنزل الله تعالى هذه الآية (لا إكراه في الدين)609
ما أخرجه الطبري وغيره أنها نزلت في أبي الحصين حينما تنصر ولداه وذهبا إلى الشام، وكان ذلك قبل أن تنسخ هذه الآية بأمر قتال أهل الكتاب في سورة براءة611
ما أخرجه الطبري وعبد بن حميد عن مجاهد في أن اليهود كانوا أرضعوا رجالا من الأوس فلما أمر الرسول بإجلائهم أراد أبناؤهم من الأوس أن يذهبوا معهم فمنعوهم فأنزل الله هذه الآية613
قوله تعالى: (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور)615
ما جاء في أن قوما كانوا قد آمنوا بعيسى وقوم كفروا به، فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم آمن به الذين كفروا بعيسى وكفر به الذين آمنوا بعيسى فأنزل الله هذه الآية615
قوله تعالى: (والذين كفروا أوليآؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات)616
ما قاله المقاتلان في أن المقصود هنا هم اليهود كانوا يؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل بعثه فلما بعث كفروا به616
قوله تعالى: (وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيـي الموتى)616
ما جاء في السبب الذي حمل إبراهيم على السؤال617
ما جاء عن الحسن في أن إبراهيم عليه السلام كان متأكدا من قدرة الله ولكن ليزداد يقينا طلب ذلك617
ما ذكره الطبري في أن إبليس الخبيث جعل يشكك إبراهيم عليه السلام بقدرة الله على إحياء الموتى وذلك عندما مر إبراهيم عليه السلام على حوت ميت نصفه في البر ونصفه في البحر617
ما جاء عن قتادة والضحاك أن سبب سؤال إبراهيم عليه السلام ذلك أنه مر على دابة ميتة قد بليت وتقاسمتها الرياح فأراد أن يشاهد كيفية إحياء الله لهذه الميتة وهو متيقن من قدرة الله على ذلك618
ما أورده الطبري من طريق محمد بن إسحاق أن سؤال إبراهيم عليه السلام كان بعد مناظرته لنمرود لاشتياق قلبه إلى ذلك من غير شك في قدرة الله على ذلك619
ما أخرجه الطبري عن السدي بأن سؤال إبراهيم عليه السلام كان بعد تبشير ملك الموت باتخاذ الله له خليلا620
ما رجحه الحافظ في سبب سؤال إبراهيم عليه السلام ربه أن يريه كيف يحيى الموتى621
قوله تعالى: (الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله)621
ما ذكره الكلبي في أنها نزلت في عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما (الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله)621
قوله تعالى: (ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون)623
نزولها في أناس لا يرغبون في الخير يتصدقون بالقنو من النخل فيه الحشف والقنو فيه الشيص وبالقنو المكسور623
ما جاء عن الضحاك في أن ناسا من المنافقين كانوا يجيئون بصدقاتهم بأردئ ما عندهم من التمر فأنزل الله تعالى هذه الآية (ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون)623
ما أخرجه الحاكم عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بزكاة الفطر بصاع من تمر رديء فنزلت الآية624
قوله تعالى: (إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم)627
ما ذكره الواحدي عن الكلبي أنها نزلت عندما سأل الصحابة عن أي الصدقة أفضل صدقة السر أم صدقة العلانية؟627
أخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي أنها نزلت في أبي بكر وعمر حين تصدق عمر بنصف ماله وأبو بكر بماله كله يكاد يخفيه من نفسه627
قوله تعالى: (ليس عليك هداهم ولـكن الله يهدي من يشاء) 628
ما جاء عن ابن عباس أنهم كانوا يرضخون لأنسابهم من المشركين فسألوا فرخص لهم فنزلت الآية (ليس عليك هداهم ولـكن الله يهدي من يشاء) 628
ما جاء عن سفيان في أن أناسا من الأنصار كان لهم أنسباء وقرابة من قريظة والنضير وكانوا يتقون أن يتصدقوا عليهم ويريدون أن يسلموا فأنزل الله هذه الآية (ليس عليك هداهم ولـكن الله يهدي من يشاء) 629
ما جاء عن سعيد بن جبير مرسلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن التصدق إلا على المسلمين ثم أذن بعد نزول الآية في التصدق على أهل الأديان630
قوله تعالى: (للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله)633
ما قاله مقاتل في أنهم أهل الصفة ومنهم أبو هريرة وابن مسعود والموالي (للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله)634
قوله تعالى: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية)634
نزول هذه الآية في علي كما جاء عن ابن عباس ومقاتل (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية)634
ما جاء عند ابن أبي حاتم والطبراني والواحدي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها نزلت في أصحاب الخيل (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية)635
قوله تعالى: (قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا)636
كيف كان ربا أهل الجاهلية؟637
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين)637
ما جاء عند الطبري عن السدي في نزولها في العباس بن عبد المطلب ورجل من بني المغيرة، كانا يسلفان في الربا، فجاء الإسلام ولهما أموال عظيمة من الربا (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين)638
ما أشكل على الحافظ في هذه الرواية بالنسبة لتاريخ إسلام ثقيف639
قوله تعالى: (وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم)641
ما جاء عند الواحدي عن عطاء وعكرمة أنها نزلت في العباس وعثمان وكانا قد أسلفا في التمر وزادا في المدة مقابل الزيادة في الثمن فلما علم الرسول صلى الله عليه وسلم نهاهما فامتثلا ورجعا عن ذلك641
قوله تعالى: (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة)641
ما جاء في طلب بني المغيرة من بني عمرو إنظارهم لإعسارهم ورفض بني عمرو لذلك فأنزل الله هذه الآية (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة)641
ما جاء عن النخعي في أنها نزلت في الربا (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة)642
قوله تعالى: (ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله) 642
ما ذكره مقاتل بن حبان في أن الكاتب إذا كانت له الحاجة، ووجد غيره ذهب في حاجته ويلتمس غيره، لقلة الكتاب في ذلك الزمان642
قوله تعالى: (ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا)642
ما أخرجه عبد بن حميد والطبري عن قتادة أن الرجل كان يطوف في الحواء العظيم يدعوهم إلى الشهادة فلا يتبعه أحد642
قوله تعالى: (ولا يضار كاتب ولا شهيد)642
ما جاء عن الربيع بن أنس لما نزل قول الله: (ولا يأب كاتب أن يكتب) كان الرجل يذهب إلى الكاتب فإذا لم يوافق الكاتب وطلب منه أن يبحث عن غيره، ضاره الرجل ولم يدعه حتى يكتب الله فأنزل الله هذه الآية 643
قوله تعالى: (فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته)644
ما جاء عن أبي سعيد في أن هذه الآية نسخت ما تقدم من الأمر بالإشهاد والرهن، والنقل في ذلك عن الشعبي (فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته)644
قوله تعالى: (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله)644
ما جاء عن ابن عباس في أنها نزلت في كتمان الشهادة، والنقل عن عكرمة والشعبي بذلك (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله)644
قوله تعالى: (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن إلى آخر قوله: فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء)645
ما جاء من اشتداد الأمر على الصحابة حين علموا أن الله سيحاسبهم بما في أنفسهم، ثم استجابتهم لأوامر الله فأنزل الله عليهم هذه الآية646
قوله تعالى: (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)646
نسخ الله عز وجل بهذه الآية الآية التي قبلها واستجابته لدعاء المؤمنين في هذه الآية (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)646
ما جاء في بكاء ابن عمر عند قراءته لقوله تعالى: (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه)، وتبيينه أنها نسخت بالآية التي بعدها لما أمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالسمع والطاعة649
ما ذكره الحافظ من إنكار البعض نسخ هذه الآية (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)651
ما جاء عن محمد بن كعب بأن ما من نبي إلا أنزل عليه آية (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه)، فكانت الأمم تكفر من هذه الآية، فهدى الله المسلمين إلى الإيمان بها653
ما جاء عن ابن عباس في أن العبد إذا حدث نفسه بخير فعمله كتب له به عشر حسنات وإن لم يعمل كتبت حسنة، وإن حدث نفسه بسوء فلم يعمله لم يؤاخذه وإن عمله تجاوز الله عنه654
قوله تعالى: (ولا تحمل علينا إصرا)655
ما جاء في أن بني إسرائيل كانوا إذا أخطأوا أو نسوا شيئا مما أمروا به عوجلوا بالعقوبة، وكان الرجل إذا أذنب كانت توبته أن يقتل نفسه فوضعت الآصار عن هذه الأمة655
ما جاء عن عطاء بن أبي رباح في قوله: (كما حملته على الذين من قبلنا) قال: لا تمسخنا قردة وخنازير655
ما جاء في تفسير قوله تعالى: (ما لا طاقة لنا به)656
ذكر سبب نزول صدرها – سورة آل عمران657
محاجة النبي صلى الله عليه وسلم للنصارى وتبيينه لهم أن عيسى عليه السلام بشر مثلهم وأنه ليس بإله، ورفض النصارى إلا الجحود657
قوله تعالى: (إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد)658
نزولها في اليهود (إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد)658
قوله تعالى: (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله)658
تفسير ابن عباس للمتشابه وتنبؤ اليهود بمقدار ما تدوم أمة محمد من استقرائهم للحروف المقطعة659
ما جاء عن مقاتل بن سليمان في قوله تعالى: (والراسخون في العلم)660
ما ذكره مقاتل بن حيان أنهم وفد نجران خاصموا النبي صلى الله عليه وسلم في عيسى660
ما جاء عند البخاري من تحذير الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته من الذين يتبعون ما تشابه منه660
تفسير أبي أمامة الباهلي للذين في قلوبهم زيع أنهم الخوارج662
الخوارج أول من اتبع ما تشابه منه وابتغوا بذلك الفتنة، وما ذكره ابن حجر في أنها شاملة لكل مبتدع بدعة تخالف ما مضى عليه ر 662
ما رجحه الطبري في المراد باتباع الفتنة664
قوله تعالى: (قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد)665
ما جاء في مغازي ابن إسحاق أن ر حذر اليهود أن يصيبهم مثل ما أصاب قريشا في بدر وأن يسلموا ورفض اليهود ذلك واحتجاجهم أنهم أقوى من قريش في القتال665
ما ذكره ابن عباس في عدم اتباع اليهود للرسول صلى الله عليه وسلم بعد انتصاره على المشركين في بدر، حتى ينتظروا ما سيحصل للرسول صلى الله عليه وسلم في معارك أخرى666
ما قاله مقاتل بن سليمان في قوله تعالى: (قد كان لكم آية في فئتين التقتا)667
قوله تعالى: (زين للناس حب الشهوات من النساء) والتي بعدها667
ما ذكره ابن ظفر أن وفد نجران لما دخلوا المدينة تزينوا بأحسن زي فتشوقت نفوس رجال من فقراء المسلمين إليهم667
قوله تعالى: (قل أؤنبئكم بخير من ذلكم)667
ما جاء عن عمر في هذه الآية (قل أؤنبئكم بخير من ذلكم)667
قوله تعالى: (شهد الله أنه لا إلـه إلا هو)668
ما ذكره الكلبي في إسلام الحبران اللذان قدما المدينة وسألا النبي صلى الله عليه وسلم عن أعظم شهادة في كتاب الله فأنزل الله هذه الآية (شهد الله أنه لا إلـه إلا هو)668
قوله تعالى: (وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم)668
ما جاء في استوداع موسى التوراة لسبعين حبرا عندما حضره الموت، واختلاف أبنائهم من قبل الذين أوتوا العلم طلبا للدنيا وسلطانها668
تفسير محمد بن جعفر بن الزبير أن المراد في هذه الآية هم النصارى (وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم)669
نقل الثعلبي عن بعضهم أن المراد بهم أهل الكتاب الذين كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم حسدا منهم (وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم)669
ما قاله ابن الكلبي في أنها نزلت في اليهود والنصارى (وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم)669
قوله تعالى: (فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن)669
تبيين الرسول صلى الله عليه وسلم لكذب اليهود والنصارى حينما زعموا أنهم على الإسلام ولم يقروا بعبودية عيسى عليه السلام ونبوته670
قوله تعالى: (ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس) 670
ما جاء في قتل اليهود لأنبيائهم واتباعهم من العباد حينما كانوا يبلغونهم الوحي670
قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم)672
ما جاء عن ابن عباس في طلب الرسول صلى الله عليه وسلم من اليهود الذين زعموا أن إبراهيم كان يهوديا أن يحضروا ذلك من التوراة672
ما جاء عن ابن جريج أن المراد بالكتاب القرآن، وقول ابن عباس في أن الله جعل القرآن حكما على اليهود والنصارى فحكم عليهم أنهم على غير الهدى فأعرضوا عنه673
رجم الرسول صلى الله عليه وسلم الذين زنيا من أهل خيبر وطلبه من اليهود أن يحكموا التوراة674
قوله تعالى: (قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات)674
قوله تعالى: (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء)674
ما جاء عن قتادة من طلب النبي صلى الله عليه وسلم من ربه أن يجعل ملك فارس والروم في أمته فأنزل الله هذه الآية (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء)674
سخرية اليهود من النبي صلى الله عليه وسلم لما وعد أمته بفارس والروم عندما فتح مكة فأنزل الله هذه الآية (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء)675
قوله تعالى: (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين)676
ما جاء عن ابن عباس في نزول هذه الآية (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين)676
ما جاء عن مقاتل بن سليمان في أنها نزلت في حاطب وغيره إذ كانوا يظهرون المودة لكفار مكة (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين)676
قوله تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)677
ما جاء عن ابن عباس ومقاتل بن سليمان في أنها نزلت في اليهود حينما زعموا أنهم أبناء الله وأحباؤه (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)677
قول محمد بن جعفر بن الزبير في أنها نزلت في نصارى نجران677
خبر ابن عباس وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لكفار مكة حين زعموا أنهم يحبون الله: أنا أولى بالتعظيم من أصنامكم، وعند الحافظ هذا الخبر من منكرات جويبر678
قوله تعالى: (قل أطيعوا الله والرسول)679
ترجيح الحافظ أنها نزلت في اليهود وهذا قول مقاتل بن سليمان (قل أطيعوا الله والرسول)679
قوله تعالى: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم) 679
تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم لأسقف نجران والعاقب حين ادعيا أنهما كانا مسلمين قبل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، وإنزال الله هذه الآية عند سؤالهما عن أب عيسى عليه السلام من يكون؟679
قوله تعالى: (فمن حآجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم)682
طلب الرسول صلى الله عليه وسلم الملاعنة من وفد نجران ورفضهم ذلك لتيقنهم أنه نبي مرسل، وأنه ما لاعن قوم قط نبي وبقي منهم أحد682
جمع الرسول صلى الله عليه وسلم علي وفاطمة والحسن والحسين للملاعنة684
قوله تعالى: (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم)687
ما نقله الثعلبي عن المفسرين أنها نزلت لما اختلف اليهود والنصارى كل يدعي إبراهيم أنه منه، وتخطئة الرسول صلى الله عليه وسلم كلا الفريقين وأن إبراهيم عليه السلام كان حنيفا مسلما، ورد الحافظ على الثعلبي نقله هذا مع ضعفه ونسبته إلى المفسرين عامة687
قوله تعالى: (يا أهل الكتاب لم تحآجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده إلى قوله : ولكن كان حنيفا مسلما)688
ما ذكره ابن إسحاق في سيرته أنها نزلت بعد أن رفض أهل نجران الامتثال لدعوة الله إلى كلمة سواء بينهم وبين المسلمين (يا أهل الكتاب لم تحآجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده إلى قوله : ولكن كان حنيفا مسلما)688
قول ثان أنها نزلت في اليهود بعد دعوتهم إلى الكلمة السواء (يا أهل الكتاب لم تحآجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده إلى قوله : ولكن كان حنيفا مسلما)689
قوله تعالى: (إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهـذا النبي)690
نزلت في اليهود حينما اتهموا النبي صلى الله عليه وسلم بالحسد لأن إبراهيم عليه السلام كان منهم! (إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهـذا النبي)690
ما جاء أنها نزلت في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا إلى النجاشي، واعتبار النجاشي لهم أنهم حزب إبراهيم691
قوله تعالى: (ودت طآئفة من أهل الكتاب لو يضلونكم)692
نزولها في عمار بن ياسر وحذيفة حين دعاهما اليهود إلى دينهم (ودت طآئفة من أهل الكتاب لو يضلونكم)692
قوله تعالى: (يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل)693
ما ذكره ابن عباس أنها نزلت في الذين قالوا نؤمن أول النهار ونكفر آخره لنلبس عليهم دينهم لعلهم يصنعون مثل ذلك ويرجعون عن دينهم (يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل)693
قوله تعالى: (وقالت طآئفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون)693
عن السدي أنها نزلت في الأحبار الذين اتفقوا على أن يؤمنوا أول النهار ويكفروا آخره فأخبر الله عز وجل رسوله بذلك (وقالت طآئفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون)693
قوله تعالى: (قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء) 695
عن السدي أن اليهود كانت تقول فعل الله بنا كذا وكذا من إكرامه حتى أنزل المن والسلوى فنزلت هذه الآية (قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء) 695
قوله تعالى: (ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك)695
ما جاء عن ابن عباس ومقاتل بن سليمان في الفريقين الذين نزلت فيهما هذه الآية (ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك)695
ما قاله الثعلبي أن في بعض التفاسير أن الذين يؤدي الأمانة النصارى والذي لا يؤديها اليهود696
قوله تعالى: (ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون)696
خداع اليهود للذين أسلموا ولم يرجعوا لهم حقوقهم لأنهم تركوا دينهم، وادعاء اليهود أن ذلك موجود في كتابهم697
استحلال اليهود لأموال العرب وكذبهم على الله في أن الله قد أحلها لهم697
ما جاء في أهمية أداء الأمانة698
قوله تعالى: (إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا)698
ما جاء في أنهم رؤوس اليهود وكتمانهم ما أنزل الله في التوراة من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم (إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا)698
ما جاء في الأشعث وقصة تخاصمه مع اليهود على الأرض699
ما أخرجه البخاري وأحمد عن رجل حلف على سلعة له بأنه أعطي بها ما لم يعطه ليوقع رجلا من المسلمين فنزلت هذه الآية (إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا)702
ما قاله ابن الكلبي أنها نزلت في علماء اليهود الذين حرفوا أوصاف النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة مقابل أن يطعمهم كعب بن الأشرف ويكسوهم702
قوله تعالى: (وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب)703
نزولها في اليهود والنصارى وتحريفهم لكتبهم وضربهم كتاب الله بعضه ببعض (وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب)703
قوله تعالى: (ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله) 704
زعم اليهود والنصارى أن النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم لعبادته وذلك عندما دعاهم للإسلام وإنزال الله ما يكذب دعواهم704
ما جاء عن ابن جريج في الأناس من اليهود الذين كانوا يتعبدون الناس من دون ربهم705
سؤال رجل الرسول صلى الله عليه وسلم أن يسجد له، وما أجابه الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك705
ما جاء عن مقاتل أن البشر المقصود في الآية هو عيسى عليه السلام وزاد الضحاك أنها نزلت في نصارى نجران (ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله)706
قوله تعالى: (أيأمركم بالكفر)706
يعني بعبادة عيسى وعزير (أيأمركم بالكفر)706
قوله تعالى: (أفغير دين الله يبغون)706
نزلت في اليهود والنصارى لما رفضوا الانقياد إلى دين محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن برأ إبراهيم عليه السلام من دينهما (أفغير دين الله يبغون)706
قوله تعالى: (قل آمنا بالله وما أنزل علينا) 707
أمر الله لنبيه أن يقول للمسلمين ما جاء في هذه الآية لما تكلم اليهود بما قالوه والنصارى بما ليس لهم707
قوله تعالى: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه)707
ما جاء عن ابن عباس أنها أنزلت بعد قوله تعالى : (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابؤون والنصارى)707
قوله تعالى: (كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم)708
نزلت في الذي ارتد بعد إسلامه ثم ندم فأرسل إلى قومه ليسألوا ر هل له من توبة فأنزل الله إلى قوله (إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم) فأرسل إليه فأسلم708
ما قاله ابن عباس في أنها نزلت في أهل الكتاب الذين عرفوا محمدا ثم كفروا به712
قوله تعالى: (إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا)712
ما جاء عن الحسن في أنهم اليهود والنصارى (إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا)712
ما جاء عن عطاء أنها نزلت باليهود والذين كفروا بعيسى ثم ازدادوا كفرا بمحمد صلى الله عليه وسلم (إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا)713
قوله تعالى: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)714
ما ذكره الحافظ أن التعبد بترك بعض المباحات في شرع من قبلنا كان محرما فشرع الله لهذه الأمة أن يتقربوا بالتصدق مما يحبون714
قوله تعالى: (كل الطعام كان حـلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة)714
ما الذي حرمه إسرائيل على نفسه ولماذا اتبعه اليهود في تحريم ذلك؟715
قصة الملك الذي لقي إسرائيل وما دار بينهما717
قوله تعالى: (إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة)717
نزولها في تخاصم المسلمين واليهود في أي المساجد أفضل الكعبة أم بيت المقدس؟717
قوله تعالى: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا)718
ما جاء في كذب اليهود أنهم على الإسلام ورفضهم الحج عندما كتب عليهم718
نزول (ومن كفر فإن الله غني عن العالمين) بعد أن رفض اليهود الحج إلى بيت الله720
قوله تعالى: (العالمين {97} قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون إلى قوله : صراط مستقيم) 720
نزولها في رجل يهودي حاول الإغراء بين الأوس والخزرج بعد الإسلام ليوقع بينهم721
قوله تعالى: (قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا)723
تقدم في نظيرتها أنها نزلت في عمار وحذيفة (قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا)723
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين)723
ما جاء في فتنة اليهود ومحاولة نشب الخلاف والقتال بين الأوس والخزرج724
قوله تعالى: (واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا)728
قصة إسلام الأوس والخزرج ومبايعتهم للرسول صلى الله عليه وسلم 729
قوله تعالى: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد)731
ما قاله الثعلبي عن أكثر المفسرين أنهم اليهود والنصارى، وما جاء عن أبي أمامة الباهلي أنهم الخوارج732
قوله تعالى: (فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم)732
ما جاء عن عكرمة في أنها نزلت في قوم من أهل الكتاب كانوا يؤمنون بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وجحدوه بعد بعثه732
قوله تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس)733
نزولها في ابن مسعود وأبي معاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة (كنتم خير أمة أخرجت للناس)733
قوله تعالى: (لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار)734
نزلت في رؤساء اليهود الذين آذوا بالقول عبد الله بن سلام والذين أسلموا معهم (لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار)734
المراد بالأذى في هذه الآية (لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار)735
قوله تعالى: (ليسوا سواء) 735
قول اليهود عن عبد الله بن سلام ومن آمن معه أنهم شرارهم لأنهم استبدلوا اليهودية بالإسلام! 735
ما جاء عن عطاء فيمن نزلت هذه الآية (ليسوا سواء) 736
قوله تعالى: (من أهل الكتاب أمة قائمة)736
إنزال الله هذه الآية حينما أخر ر صلاة العشاء ثم قال للمسلمين أنه لا يعلم أحدا من أهل الأديان يذكر الله في هذه الساعة غير المسلمين وما رجحه المحقق في ذلك737
قوله تعالى: (إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا إلى قوله: ولـكن أنفسهم يظلمون)738
نزول هذه الآيات في نفقات المشركين واليهود ضد الإسلام738
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا)739
ما جاء عن ابن عباس في أنها نزلت في المؤمنين الذين كانوا يصافون المنافقين ويواصلون رجالا من اليهود (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا)739
قوله تعالى: (وإذ غدوت من أهلك تبوىء المؤمنين مقاعد للقتال)740
قصة غزوة أحد في هذه الآيات (وإذ غدوت من أهلك تبوىء المؤمنين مقاعد للقتال)741
قوله تعالى: (إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما)741
من المراد بالطائفتين في هذه الآية؟ (إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما)742
الاختلاف في أن الآيات هي في غزوة أحد أو في غزوة الأحزاب (إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما)743
قوله تعالى: (ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة إلى قوله: أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملآئكة منزلين)745
نزلت لما علم الصحابة أن كرز بن جابر يمد المشركين فشق ذلك على المسلمين فأنزل الله عليهم هذه الآية (ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة إلى قوله: أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملآئكة منزلين)745
ما جاء في قتال الملائكة مع المسلمين في حصار قريظة745
سبب عدم إمداد الله عز وجل للمسلمين بالملائكة يوم أحد746
قوله تعالى: (ليس لك من الأمر شيء)746
الجمهور على أنها نزلت في الدعاء على المشركين (ليس لك من الأمر شيء)746
رد الحافظ على رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدع على المشركين وإنما هم لمخالفة ذلك كما ثبت في الصحيح749
دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم على من شج وجهه بأحد وقد قتل أصحاب بئر معونة وتوجيه الحافظ لذلك750
حزم مقاتل بن سليمان في أنها نزلت في القراء أصحاب بئر معونة751
ما جاء عن ابن مسعود عند الثعلبي أن الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن يدعو على المنهزمين من أصحابه يوم أحد فنهاه الله عن ذلك752
أسباب أخرى في نزول الآية (ليس لك من الأمر شيء)752
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة)753
كلام الحافظ عن مناسبة نزول آية الربا في وسط ذكر قصة أحد والجهاد وما قاله المحقق في ذلك753
قوله تعالى: (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم)754
ما جاء في من الله على هذه الأمة بالاستغفار وما كان في بني إسرائيل إذا أذنب أحدهم754
قوله تعالى: (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله)755
ما قيل في سبب نزول هذه الآية والاختلاف في ذلك (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله)756
غيرة الله على الغازي أكثر من غيرته على المقيم756
قوله تعالى: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون)758
مواساة الله عز وجل للمؤمنين على قتلاهم بالقرآن758
قوله تعالى: (وأنتم الأعلون)758
دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ربه أن لا يعلو عليهم المشركون الجبل واستجابة الله لهم بصعود المؤمنين الجبل ورميهم للمشركين759
قوله تعالى: (إن يمسسكم قرح)759
نزولها في المسلمين حينما ندموا على تركهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، وحزن المسلمون على ما حصل لهم وعلى قتلاهم760
قوله تعالى: (ويتخذ منكم شهداء)760
نزلت موافقة لقول الأنصارية حين سألت عن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما جيء بأخيها وزوجها مقتولين، فلما اطمأنت على حياة الرسول صلى الله عليه وسلم لم تبال بقتلاها760
قوله تعالى: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم)760
نزلت في تعيير المنافقين للمسلمين وتكذيبهم بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم)761
قوله تعالى: (ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه)761
نزلت في الذين كانوا يتمنون أن يقتلوا في سبيل الله فلما شهدوا أحدا تولوا إلا من شاء الله (ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه)761
قوله تعالى: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل)763
نزلت فيمن قال لو كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ما قتل! وفي الذين خافوا على أنفسهم وطلبوا الأمان من المشركين حين سمعوا بمقتل محمد صلى الله عليه وسلم 763
قوله تعالى: (انقلبتم على أعقابكم)765
ما جاء في سؤال المؤمنين للرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن علموا أن الإيمان يزيد: هل ينقص؟ فتلا عليهم هذه الآية (انقلبتم على أعقابكم)765
قوله تعالى: (سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا)765
نزلت حين هم المشركون أن يرجعوا ليقضوا على من بقي من المسلمين فألقى الله عز وجل في قلوبهم الرعب (سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا)765
قوله تعالى: (ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه) 766
نزولها في مخالفة المسلمين لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد، وتفرقهم إلى فريقين فريق يريد الدنيا وفريق يريد الآخرة (ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه) 766
عدد الذين بقوا مع النبي صلى الله عليه وسلم حين انهزم عنه الناس 770
قوله تعالى: (فأثابكم غما بغم)770
الغم الذي أثاب الله به المسلمين770
قوله تعالى: (وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية)771
ما جاء في قول معتب بن قشير أنه لو كان لهم من الأمر شيء ما قتلوا هاهنا، وسماع الزبير له بذلك771
قوله تعالى: (إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان)772
الاختلاف فيمن نزلت فيهم الآيات (إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان)772
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض)774
ما جاء عن السدي في نزولها في المنافقين (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض)774
قوله تعالى: (فبما رحمة من الله لنت لهم)774
الاتفاق على أنها نزلت في حق الذين انهزموا يوم أحد (فبما رحمة من الله لنت لهم)774
قوله تعالى: (وشاورهم في الأمر)774
أمر الله لنبيه أن يشاورهم إكراما لهم775
قوله تعالى: (وما كان لنبي أن يغل)775
نزلت في القطيفة الحمراء التي فقدت وتحدث الناس أن ر قد أخذها (وما كان لنبي أن يغل)775
ما جاء في قراءة (يغل)776
ما رجحه الطبري في قراءة (يغل)777
ما جاء عن ابن عباس أن المقصود في الآية أنه ما كان لنبي أن يجور في القسمة778
أقوال أخرى في سبب نزول هذه الآية (وما كان لنبي أن يغل)779
قوله تعالى: (أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هـذا قل هو من عند أنفسكم) 780
ما جاء في المقصود بقوله تعالى: من عند أنفسكم780
ما جاء في أقوال في سبب نزول الآية (أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هـذا قل هو من عند أنفسكم) 780
الاتفاق على أنها نزلت في عبد الله بن أبي وأتباعه الذين رجعوا قبل القتال783
قوله تعالى: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)783
نزولها في حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير لما قتلوا ورأوا النعيم فتمنوا أن يعلم من ورائهم بما حصلوا عليه من النعيم فتعهد الله بإبلاغ ذلك لهم (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)784
ما جاء في إحياء الله لعبد الله بن حرام والد جابر وما تمناه على الله786
ما جاء في قتلى بئر معونة والنعيم الذي حصلوا عليه بعد قتلهم789
قوله تعالى: (الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح)790
قوله تعالى: (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم)792
ما جاء من محاولة تثبيط المنافقين والمشركين للنبي صلى الله عليه وسلم عن اللحوق بالمشركين وتوكل النبي صلى الله عليه وسلم على الله في ذلك واتخاذه حسبا له793
ما جاء عن ابن عباس في قول إبراهيم عليه السلام لما ألقي في النار حسبنا الله ونعم الوكيل وقالها النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له: (إن الناس قد جمعوا لكم)796
قوله تعالى: (فانقلبوا بنعمة من الله وفضل)797
قوله تعالى: (إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم)797
قوله تعالى: (ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر)798
تنبيه الحافظ إلى أنها ستأتي في تفسير المائدة (ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر)798
قوله تعالى: (ما كان الله ليذر المؤمنين على مآ أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب)798
تمييز الله في غزوة أحد بين المنافقين والمؤمنين حقا798
تحدي للكفار للنبي صلى الله عليه وسلم أن يذكر لهم من يؤمن به ومن يكفر799
قوله تعالى: (ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم)799
نقل الثعلبي إجماع جمهور المفسرين على أنها نزلت في مانعي الزكاة وما جاء في نقل المحقق عن الحافظ ما يرد ذلك، وما قاله المحقق في ذلك799
ما جاء عن ابن عباس أنها نزلت في أحبار اليهود الذين كتموا أخبار محمد صلى الله عليه وسلم وبخلوا في نشر العلم (ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم)800
حال مانعي الزكاة يوم القيامة800
قوله تعالى: (لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا)804
ما جاء من استهزاء اليهود بالله لما أنزل قوله تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا) وقالوا: يا محمد افتقر ربك يسأل عباده القرض فأنزل الله هذه804
كذب اليهود على الله في أنه فقير محتاج لهم وما جاء في قصة أبي بكر الصديق رضي الله عنه معهم805
قوله تعالى: (الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار) 807
كيف كانت علامة قبول الله لقرابين الأمم الماضية؟ وكيف كانت علامة نبوة الرسل فيما مضى؟807
طلب اليهود من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يأتيهم بقربان تأكله النار دليلا على صدق نبوته809
ما جاء عن الحافظ في هذه الآية (الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار) 810
أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بالصبر على أذى المشركين واليهود من أجل إصلاحهم810
قوله تعالى: (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب)811
ما أخرجه البخاري أن المنافقين كانوا لا يخرجون مع ر إلى الغزو ويفرحون بتخلفهم وإذا رجع اعتذروا له وحلفوا له وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا فنزلت هذه الآية (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب)811
ما جاء في جواب ابن عباس على مروان لما أشكل عليه فهم الآية (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب) (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب)813
ما قاله الحافظ من إمكانية نزول الآية في المنافقين وأهل الكتاب (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب)814
أقوال أخرى فيمن نزلت فيهم هذه الآية (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب)814
قوله تعالى: (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب)816
ما جاء في نزول هذه الآية لما سألت قريش النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم الصفا ذهبا (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب)817
قوله تعالى: (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم)817
نزلت لما سئلت أم سلمة الرسول صلى الله عليه وسلم أنها لا تجد للنساء ذكر في القرآن (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم)817
قوله تعالى: (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد)818
نزلت لما استغرب المؤمنون من الرخاء الذي كان فيه المشركون (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد)818
قوله تعالى: (وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم)818
ما جاء في صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم على النجاشي وكشف الله من المدينة إلى أرض الحبشة بأبصر النجاشي واستغراب المنافقين من ذلك فأنزل الله هذه الآية819
ما جاء عن ابن جريج أنها نزلت في عبد الله بن سلام وأصحابه (وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم)822
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون)822
المقصود بالمرابطة في هذه الآية (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون)823
قوله تعالى: (وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا)824
أهل الجاهلية وعدم توريثهم النساء والولدان825
قوله تعالى: (ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب)825
نزلت في الذين كانوا يستبدلون الشاة السمينة من مال اليتيم بشاة هزيلة من أموالهم825
قوله تعالى: (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة)825
ما جاء عن ابن عباس وسعيد بن جبير قولهما: كما خفتم في اليتامى فخافوا في النساء إذا اجتمعن عندكم826
سبب النهي عن تزوج الرجل بأكثر من أربعة826
ما أخرجه البخاري عن عائشة في هذه الآية (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة)827
ما جاء في نزول هذه الآية فيمن يكون وليا ليتيمة ولها مال فينكحها لمالها ويبخسها صداقها فيضربها ويسيء عشرتها828
قوله تعالى: (وآتوا النساء صدقاتهن نحلة)828
النهي عن أخذ الرجل صداق ابنته829
ما جاء في النهي عن التبادل في الزواج بدون مهر من كلا الطرفين829
ما نقله الثعلبي أن الخطاب في الآية للأزواج بالأمر بإيفاء نسائهم مهورهن التي هي أثمان خروجهن، وهو اختيار الحافظ829
قوله تعالى: (فكلوه هنيئا مريئا)830
نزلت في الذين كانوا يتأثمون أن يرجع أحدهم في شيء مما ساق إلى امرأته830
قوله تعالى: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما)830
ما جاء في الاختلاف في سبب نزول هذه الآية (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما)830
قوله تعالى: (وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم)831
نزلت في عم ثابت بن رفاعة لما سأل عن موعد دفع المال لليتيم (وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم)831
قوله تعالى: (ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف)831
ما جاء في نزولها في عم ثابت بن رفاعة عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما يحل له من مال ابن أخيه اليتيم (ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف)832
ما جاء في البخاري عن عائشة أنها أنزلت في والي اليتيم833
قوله تعالى: (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون)834
ما ذكره الثعلبي في أن أهل الجاهلية كانوا لا يورثون إلا من كان يقاتل ويجوز الغنيمة أما الأطفال والنساء فلا834
قوله تعالى: (وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا) 837
ما أخرجه ابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب قوله كان الرجل ينفق على جاره وعلى قريبه فإذا مات فحضروا قال لهم وليه ما أملك منه شيئا فأمرهم الله أن يقولوا لهم قولا حسنا837
ما جاء عن ابن عباس وسعيد بن جبير أن هذه الآية محكمة وغير منسوخة (وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا) 837
قوله تعالى: (وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم)839
ما جاء عن سعيد بن المسيب أن من حضر عند الميت إذا أوصى فيذكره بذوي قرابته وما رجحه الحافظ في ذلك840
قوله تعالى: (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما)841
نزول هذه الآية في مرثد بن زيد حينما تولى مال ابن أخيه اليتيم فأكله (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما)841
قوله تعالى: (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين)841
نزول هذه الآية عندما سأل جابر الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا يفعل في ماله؟ وكان جابر مريضا (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين)842
ما جاء عن امرأة ثابت بن قيس وبناتها وأكل عمهما مالهما من تركة أبيهما ثابت وإنزال الله هذه الآية، وما جاء من كلام أبي داود في متن الحديث (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين)844
ما جاء عن ابن عباس في نزول هذه الآية (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين)845
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة)846
ما جاء عن عكرمة أنها نزلت في كبيشة بنت معن بن عاصم من الأوس توفي عنها زوجها فجنح عليها ابنه فجاءت الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله لا أنا ورثت زوجي ولا أنا تركت فأتزوج848
جمع الثعلبي لما جاء في أسباب نزول هذه الآية في رواية واحدة (يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة)849
ما ذكره مجاهد في سبب نزول هذه الآية (يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة)850
قوله تعالى: (ولا تعضلوهن)850
ما أخرجه الطبري أن الرجل من قريش كان ينكح المرأة الشريفة فيشارطها على أن يطلقها ولا تتزوج إلا بإذنه، فإذا خطبها الخاطب فإن أعطته وأرضته أذن لها وإلا عضلها850
قوله تعالى: (ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف)851
نزلت في الذي استشار الرسول في أن ينكح امرأة أبيه بعد وفاته (ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف)851
نقل المحقق عن محمود شاكر تعقبه لابن حجر في خطأه في اسم صخر، واعتبر هذا من الأدلة على عجلة ابن حجر في تأليف كتابه الإصابة852
ما جاء عن مقاتل فيمن نزلت فيه هذه الآية (ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف)853
قوله تعالى: (وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم)854
نزلت عندما نكح النبي صلى الله عليه وسلم امرأة زيد بن حارثة فتكلم المشركون في ذلك (وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم)854
قوله تعالى: (والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم)854
ما أخرجه مسلم من تحرج بعض الصحابة من غشيان سبايا أوطاس من أجل أزواجهن المشركين فأنزل الله هذه الآية (والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم)854
ما جاء عن عكرمة في نزول هذه الآية في معاذة وهروبها وزوجها مع ابن عمهما وشكوى زوجها إلى ر ذلك (والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم)856
ما ذكره الحافظ من تشابه قصة معاذة هذه مع قصة معاذة زوج الأعشى المزني عند أحمد، وعدم ترجيحه أنها نفس القصة أم مختلفة (والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم)858
قوله تعالى: (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) ما جاء أنها نزلت في المتعة وآثار في ذلك عن ابن عباس ومقاتل وابن عيينة وغيرهم858
ما أخرجه الطبري أن رجالا كانوا يفرضون المهر ثم عسى أن تدرك أحدهم العسرة فنزلت (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة)860
قوله تعالى: (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما) ما جاء عن مقاتل بن حيان أن اليهود كانت تزعم أن نكاح الأخت من الأب حلال من الله فأنزلها الله861
قوله تعالى: (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب) ما جاء عن أم سلمة أنها قالت يغزو الرجال ولا تغزو النساء وإنما لنا نصف الميراث فأنزل الله هذه الآية 861
ما جاء في سؤال امرأة للرسول صلى الله عليه وسلم عن العمل الصالح تعمله المرأة هل لها نصف الأجر؟862
تمني النساء الجهاد كما يجاهد الرجال والغزو في سبيل الله فأنزل الله هذه الآية (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب)863
قوله تعالى: (ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم)864
ما جاء في ميراث الرجل حليفه في الجاهلية فأنزل الله هذه الآية (ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم) ثم نسخها بقوله: وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله864
ما جاء عن البخاري وغيره أن المهاجرين كانوا يرثون الأنصار دون ذوي رحمة بالأخوة التي آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهم فنسختها هذه الآية866
نزول هذه الآية في أبي بكر وولده عبد الرحمن حين أبى أن يسلم فحلف أبو بكر أن لا يورثه حتى أسلم فأمره الله أن يؤتيه نصيبه (ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم)867
قوله تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض) ما جاء عن الحسن في أنها نزلت في المرأة التي اشتكت زوجها للرسول صلى الله عليه وسلم أنه لطمها فأنزل الله هذه الآية. 868
قوله تعالى: (وإن تك حسنة يضاعفها). ما جاء عن عبد الله بن عمر أنه لما أنزل قوله تعالى في الأعراب (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) قال رجل فما للمهاجرين فأنزل الله هذه الآية871
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى)872
ما جاء في التدرج في تحريم الخمر وانقسام المسلمين فيها فريقان وذلك قبل تحريمها بالكلية872
ما جاء في صلاة علي بن أبي طالب بالناس فخلط في القراءة وكان ثملا فأنزل الله هذه الآية (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى)873
قول آخر عن الضحاك أنه إنما عني به سكر النوم لا سكر الخمر (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى)876
قوله تعالى: (ولا جنبا إلا عابري سبيل) نزلت في الأنصار الذين كانوا يمرون في المسجد وقت إصابتهم الجنابة876
قوله تعالى: (فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا). إضاعة عائشة لعقدها كان سببا في نزول آية التيمم876
آية التيمم من بركات آل أبي بكر877
أعظم النساء بركة عائشة رضي الله عنها878
ما جاء في نزول آية التيمم بسبب الأسلع بن شريك لما أصابته الجنابة في سفره مع الرسول صلى الله عليه وسلم 880
حمل علي بن أبي طالب الآية على المسافر إن أصابته الجنابة يتيمم ثم يصلي880
ما ذكر أيضا في سبب نزول آية التيمم880
قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب) إلى قوله (من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه). نزولها في رفاعة بن التابوت881
قوله تعالى: (ليا بألسنتهم وطعنا في الدين). نزولها في رفاعة بن زيد ومالك بن دخشم كانا إذا تكلم ر لويا لسانهما وعاباه881
قوله تعالى: (يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم). نزولها في أحبار اليهود وإصرارهم على الكفر882
قوله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به)883
قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم). ما قاله مجاهد أنها نزلت في اليهود كانوا يقدمون صبيانهم في الصلاة فيؤمونهم يزعمون أنهم لا ذنوب لهم883
ما جاء عن الحسن البصري أنهم اليهود والنصارى الذين قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه (ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم)884
قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت). نزولها في اليهود 885
قوله تعالى: (ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا). نزولها في كعب بن الأشرف لما قال لكفار قريش أنتم خير من محمد، وأنزل الله فيه : (إن شانئك هو الأبتر)885
قوله تعالى: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله)888
حسد اليهود للرسول صلى الله عليه وسلم أنه أوتي قوة سبعين شابا في الجماع888
ما قيل أيضا في أسباب حسد أهل الكتاب للنبي صلى الله عليه وسلم 888
قوله تعالى: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها)889
السبعون رجلا من الصحابة الذين ذهبوا في أثر المشركين خوفا من رجوعهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم 890
نزول هذه الآية في عثمان بن طلحة لما أخذ ر منه مفاتيح الكعبة ودخلها، ثم خرج وهو يتلو هذه الآية وأرجع لعثمان المفاتيح، وروايات أخرى في نفس القصة (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها)890
كلام للحافظ ابن حجر في نزول هذه الآية في عثمان في رواية الثعلبي (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها)893
ما رجحه الطبري في هذه الآية وفيمن نزلت (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها)894
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)895
ما جاء عن الشيخين عن علي في السرية التي بعثها ر وأراد أميرهم منهم أن يدخلوا النار ورفضهم، وما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لهم في ذلك (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)896
ما جاء في فضائل عمار رضي الله عنه 897
ما جاء من أقوال أخرى فيمن نزلت هذه الآية (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)898
قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت) ما جاء عن الشعبي أنه كان بين منافق ويهودي خصومة اصطلحا أن يتحاكما إلى كاهن من جهينة فأنزل الله هذه الآية899
ما جاء في الخلاف بين قريظة والنضير وتحاكمهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم 901
قول آخر عن ابن عباس أن الطاغوت هو كعب بن الأشرف وكانوا يتحاكمون إليه902
ما جاء في قتل عمر بن الخطاب للمنافق الذي رفض حكم الرسول صلى الله عليه وسلم 903
قوله تعالى: (وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله)904
ما جاء عن الكلبي أن هذه الآيات نزلت أي (ويسلموا تسليما) نزلت في الذين تحاكما إلى الكاهن وبهذا جزم مجاهد904
قوله تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك) إلى قوله (ويسلموا تسليما) ما جاء عن البخاري وأحمد في الزبير أنه خاصم رجلا من الأنصار ممن شهد بدرا إلى ر في شراج الحرة فلم يقبل الأنصاري الحكم، وطعن في عدالة الرسول صلى الله عليه وسلم فأنزل الله هذه الآية 904
جزم الطبري بأن الآيات كلها أنزلت في حق المتخاصمين إلى الكاهن، وقواه بأن الزبير لم يجزم بأن الآية نزلت في قصته بل أورده ظنا909
قوله تعالى: (ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم) إلى قوله (مستقيما)911
نزول قوله تعالى: (ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم) في ثابت بن قيس911
قوله تعالى: (ومن يطع الله والرسول فأولـئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين)912
حزن بعض الصحابة وظنهم أنهم لن يجالسوا ر لأنه سيرفع مع النبيين فأنزل الله : (ومن يطع الله والرسول)913
قوله تعالى: (وإن منكم لمن ليبطئن) ما نقل عن مقاتل بن حيان بأنها نزلت في عبد الله بن أبي رأس المنافقين، وبذلك جزم مقاتل بن سليمان914
قوله تعالى: (فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة) نزلت هذه الآية في المؤمنين المخلصين914
قوله تعالى: (وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله)915
قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة) لما تحول المسلمون إلى المدينة أمروا بالقتال فكفوا أيديهم فأنزل الله هذه الآية915
ما جاء في حماس بعض الصحابة لقتال المشركين قبل أن يفرض القتال، فلما كانت الهجرة أمروا بالقتال فكره ذلك بعض القوم917
قوله تعالى: (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة) ما قاله المنافقون عند تخلفهم في أحد: لو كان إخواننا عندنا ما قتلوا، فأنزل الله هذه الآية918
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدرر السنية ( للتفاصيل اضغط هنا )