نقض المنطق

معلومات أكثر عن هذا الكتاب
فهرس الكتاب

الموضوعالصفحة
مسألة عن مذهب السلف والخلف في الصفات والمنطق1
رضي الله عنهم الصحابة والتابعين1
مذهب السلف في الصفات والمتشابه2
الدليل على صحة نسبة مذاهب السلف في الصفات إليهم2
مذهبهم في الاستواء والنزول وسائر الصفات3
جواب مالك عن الاستواء وكيفيته3
رأي أبي محمد صاحب أبي حنيفة في الصفات3
لا يلزم التجسيم من السكوت عن التأويل4
السلف أعلم وأحكم من الخلف كما أن أهل الحديث أكمل الناس عقلا وأعدلهم قياساً وأصوبهم رأيا7
الحق مع السلف دائما8
إنما نبل وعظم من علماء نبلاء المسلمين وعظمائهم من اتبع الحديث والسنة9
كل من تكلم فيه من العلماء والأمراء إنما لمخالفتهم السنة والشريعة 12
ذم السلف للمتكلمين12
لعن بعض الأمراء للأشعرية13
فتوى لابن عبد السلام عن الغناء وتقبيل القبور وغيرهما14
لا يجوز لعن هؤلاء المخالفين لاتفاقهم في بعض الأصول مع أهل الحديث15
ابن حزم، وما وافق فيه أهل الحديث وما خالفهم فيه17
كلما ظهر الإسلام وقوي ظهرت السنة وأهلها وبالعكس والأمثلة على ذلك18
المقابلة بين أهل الحديث وأهل الكلام22
أسعد الناس في الدنيا والآخرة أتباع المرسلين وأشقاهم الفلاسفة والمتكلمين24
عوام أهل الحديث عندهم من المعرفة واليقين والعلم النافع ما ليس عند أئمة المتفلسفة المتكلمين26
النظر في الدليل يفيد العلم28
خرافة العقل الفعال32
الله سبحانه وتعالى معلم كل علم وواهبه34
العلم غذاء القلوب والأرواح36
العلم بديهي ونظري38
مسائل القياس والاستحسان عند الفقهاء والمتكلمين39
الفلاسفة والمتكلمين أكثر الناس افتراقاً واختلافاً43
رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصول الدين وفروعه48
الاتحادية تلقوا فسادهم عن المتفلسفة والمتكلمة49
معنى قول الاتحادية أن الله ليس في جهة ولا له مكان ولا هو في السماء50
دعواهم أن ربهم هو نفس الموجودات هي منشأ ضلالهم50
تشابه مذهب الاتحادية والجهمية50
تناقض مذهب الاتحادية في وجود ربهم51
كل ما ادعوه من الأسرار المصونة والعلوم المخزونة جهل وضلال52
جهل أبي حامد الغزالي بالسنة53
معنى لفظ التأويل57
ذكر طائفة من المتصوفة الذين اعترفوا بضلالهم في آخر أيامهم60
رأي ابن تيمية في تائية ابن الفارض62
من أصول الإيمان أن يثبت العبد في الدنيا والآخرة على كلمة التوحيد62
مثل الكفر والجهل بسيطين ومركبين63
أمثلة من الصوفية وضلالاتهم وأكاذيبهم64
انتساب الباطنية والقرامطة إلى الرافضة65
رواية صادقة تثبت تبرؤ علي اختصاصه بأسرار وعلوم ليست في القرآن65
أكاذيب ابن عربي، وابن سبعين وأبي نصر الكندي، وغيرهم من الصوفية68
كل من ادعى علم شيء من المستقبل مدع للنبوية72
عمدة كل زنديق ومنافق إبطال أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والطعن فيها75
فضائل ورثة الرسل وخلفاء الأنبياء ونقلة علمهم ودينهم78
المعظمين للفلسفة أبعد الناس عن معرفة الحديث81
الفرق بين دين الرسل وكلام الفلاسفة83
أساس الزندقة الرفض والطعن في الأدلة والأخبار86
قاعدة في السنة والبدعة91
مجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن والاستدلال على صدق الإسلام من كتبهم92
كيف تناظر الصابئة والفلاسفة والمشركين95
جواز ترجمة القرآن إلى غير اللغة العربية وكيفية ذلك97
معنى العقل والنفس والروح وهل هي الملائكة؟99
ما جاء في القرآن والحديث من صفات الملائكة وأصنافهم وأفعالهم 101
الملائكة عباد الله، ولا يشبهون به كما يشبه المعلول بالعلة، والولد بالوالد111
سبب الضلال عند الفلاسفة قديما وحديثاً هو الجهل بالديانات112
كل من زعم أن طائفة غير أهل الحديث أدركوا من حقائق الأمور أكثر مما أدركوا فهو منافق جاهل115
كلمة الحشوية ومن الذين يقصدون بها118
معنى التوحيد، والتنزيه والتشبيه والتجسيم123
نقض كلام من قال: إن جميع المبتدعة يزعمون أنهم على مذهب السلف125
كل مؤيد لمذهب الخلف المتكلمين في الصفات: إنما يرمي السلف بالضلال عن التوحيد والتنزيه128
عامة ما عند السلف من العلم والإيمان هو ما استفاده من نبيهم صلى الله عليه وسلم فالطاعن فيهم طاعن فيه130
قول الملاحدة: إن الرسول أحكم الأمور العملية المتعلقة بالأخلاق والسياسة. وأما الأمور العلمية فالفلاسفة أعلم بها منه131
أمثلة من جهل الفلاسفة131
اتهام الباطنية لرسول الله صلى الله عليه وسلم بإخفاء كثير من مسائل الصفات134
فصل: في الصفات وبيان الحق في الإثبات والنفي135
عامة أهل الكلام يعظمون أئمة الاتحاد كما صرح بذلك ابن عربي140
مذهب السلف في الصفات وما نقله شيخ الحرمين في ذلك143
أقسام السنة وأقسام العقائد من كلام شيخ الحرمين أيضاً147
من آداب المناظرة ذكر الحجج لا الشتم والتهويل152
فصل: المنطق وفساده واشتماله على دعاوى باطلة155
حذاق المنطق يعرضون أحياناً عنه 155
تعريف علم المنطق وفساده157
أقيسة المناطقة الخمسة158
فساد تلك الأقيسة التي يبطلون بها الحقائق الدينية الثابتة161
أمر الدين أعلى وأجل من أن يوزن بموازين المنطق163
قياس التمثيل وقياس الشمول165
علم ما بعد الطبيعة167
لا تجد أحداً من أهل الأرض صار إماما في علم من العلوم مستعيناً بصناعة المنطق168
لم يلتفت أحد من علماء الإسلام في الدين أو الفقه أو اللغة أو غيرها إلى هذا المنطق169
لم يستفد من المنطق - نظرية وعملية - إلا الذين ليس لهم كتاب منزل ولا نبي مرسل171
جميع ما يأمر به المنطق من العلوم والأخلاق لا تكفي في النجاة من عذاب الله ولا تحصيل نعيم الآخرة172
تلازم التوحيد والإيمان بالرسل واليوم الآخر 173
المنطق لا يأمر بالتوحيد وعبادة الله، بل يأمر بالشرك وعبادة الكواكب177
حال مخالفي الرسل من الملوك كما جاء في القرآن مثل حال الفلاسفة ومجادلتهم واستكبارهم180
كلام أهل المنطق في الحدود التي تفيد التصورات183
أوجه من ضلال المنطق وبطلانه184
الوجه الأول: أن التصور الذي ليس ببديهي لا ينال إلا بالحد184
الوجه الثاني: أنه لم يسلم لهم حد لشيء من الأشياء184
الوجه الثالث: أن المتكلمين بالحد وطائفة قليلة من بني آدم185
الوجه الرابع: أن الله جعل لابن آدم من الحس ما يعرف به الأشياء186
الوجه الخامس: أن الحدود أقوال كلية186
الوجه السادس: أن الحد من باب الألفاظ187
الوجه السابع: أن الحد يميز بين المحدود وغيره ولا يفيد تصور الحقيقة187
الوجه الثامن: الحد الظاهر والباطن تفيد تصور الحقيقة مطلقاً بغير تخصيص أو تعميم187
الوجه التاسع: التفريق بين صفات المحدود الواحد باطل189
الوجه العاشر: الصفات الذاتية، والعرضية، اللازمة وغير اللازمة تختلف باختلاف الناظر والقول باطرادها باطل190
الوجه الحادي عشر: الحقيقة مركبة من الجنس والفصل191
الوجه الثاني عشر: الصفات الذاتية قد تعلم ولا يتصور بها كنه المحدود192
الوجه الثالث عشر: أن الحد إذا كان له جزءان فلابد لجزأيه من تصور192
الوجه الرابع عشر: أن الحدود لابد فيها من التمييز193
الوجه الخامس عشر: أن الله سبحانه قد ميز كل مسمى باسم يدل عليه ويفصله من الجنس المشترك193
الوجه السادس عشر: أن في الصفات الذاتية والمشتركة194
الأشياء المعلومة: ليس في زيادة وصفها إلا تفهيق وتشدق وتكبر 198
فصل: في القياس200
الحق في القياس معلوم بالفطرة وأكثره باطل من وجوه201
الوجه الأول: أن القياس لا يفيد علماً إلا بواسطة قضية كلية موجبة202
الوجه الثاني: القياس التي تعلم به الأمور الموجودة المحققة205
الوجه الثالث: إذا كان لابد في القياس من قضية كلية فلابد من قضايا كلية تعقل بلا قياس207
الوجه الرابع: إذا سلمنا أن القياس المنطقي تفيد علوماً كلية، فمن أين لهم أن ما ليس ببديهي لا يعلم إلا بالحد والقياس؟208
الوجه الخامس: هل المبادئ المذكورة تفيد اليقين؟208
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدرر السنية ( للتفاصيل اضغط هنا )